نتائج مؤتمر لندن بين التفاؤل والتشاؤم

الكاتب : نصر اسد   المشاهدات : 1,054   الردود : 20    ‏2006-11-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-18
  1. نصر اسد

    نصر اسد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    3,503
    الإعجاب :
    0
    كثير من اليمنيين يترددون بين التفاؤل والتشاؤم من نتائج مؤتمر الدول المانحة
    في لندن والسبب هو النظام نفسه
    فهل فاقد الشيئ يعطيه؟
    وهل من تعود على أسلوب النهب واللطش في الحكم ولم يتكيف أبداً مع الديمقراطية
    ومع متطلبات العصر من تعددية حقيقية وديمقراطية فاعلة يستطيع الإقلاع عن أساليبه؟

    أترككم مع مقالة العزيز فادي عدن التي نشرها في موقع عدن نيوز عن الموضوع


    عدن نيوز - خاص - 17-11-2006

    مشاعر متأرجحة بين التفاؤل والتشاؤم على عتبة مؤتمر لندن للمانحين



    فادي السقاف

    لا أستطيع وصف ما شعرت به عندما رأيت رئيسنا في لندن يعترف ضمناً بفساد نظامه
    عندما طلب من الدول المانحة أن تشرف على تنفيذ المشاريع التي ستقوم بتمويلها
    ولكنني سأحاول قدر المستطاع
    هو موقف مهين بمعنى الكلمة ، ولكننا إذ أطلقنا ا فكرنا من الناحية الأخرى
    ناحية الشعب وما يستفيده من هذا المؤتمر ، سنجد أن الفائدة كبيرة لو صدق الرئيس
    هذه المرة بعدم دس يده ويد أعوانه
    في طريق أموال المساعدات ..
    إذا أخلص الرئيس النية وذهبت المساعدات في طريقها الشرعي وبهذا الحجم الكبير
    فإنها ستشكل نقلة تحدث لأول مرة في تاريخ حكم هذا النظام دون أن يكون له الفضل
    فيها
    وحتى لا يفهمني بالخطأ قارئ هذا السطر الأخير سأوضح
    لولا معرفة العالم بفساد هذا النظام وعدم صلاحيته لإدارة ما يقدمه من مساعدات
    ولمعرفة العالم بأن كل مال يتم تسليمه للنظام مباشرة يعتبر مفقوداً حكماً
    ومعرفة العالم بأن اليمن ليست فقيرة فهي تتمتع بثروات لا يملكها غيرها من الدول
    المصنفة
    في درجات أعلى بكثير منها من حيث التقدم الاقتصادي
    فعندها النفط والغاز وعندها الثروات المعدنية الأخرى
    ةعندها الثروة السمكية والزراعية
    وعندها من مقومات صناعة السياحة ما تحلم به دول كثيرة وتتمناه
    وعندها ثروة من أعظم الثروات وهي الطاقة البشرية ولكنها لم تحسن توجيهها
    عندها كل ما يبعدها عن الفقر ويضعها في مصاف أرقى الدول إقتصادياً
    لكن اليمن تفتقر إلى حكام نزيهين ، نظيفي اليد ، لهذا كان هذا المؤتمر
    ولهذا كانت هذا الإعتراف الضمني من الرئيس بفساد النظام بقبول الوصاية على
    الإقتصاد والدعم الإقتصادي
    لا أستطيع أن أتفائل مطمئناً ولا أن أقفل باب التشاؤم على آخره
    لأن الوصاية مثل هذه تعني أن الدول المانحة لن تقدم سنتاً واحداً
    إلا إذا ضمنت أن نقودها ستذهب في مصارفها المرسومة لها
    وهي أيضا لن تقدم سنتاً واحداً إلا إذا رأت الإصلاحات المطلوبة من النظام
    قائمة على الأرض وليس كما هي الآن ، مجرد وعود معلقة في الهواء
    ومجرد أقوال .. (سنفعل وسنعمل) .. المطلوب عمل حقيقي على الأرض
    وهذا السطر الأخير هو الذي يصيبني بالتشاؤم حتى أنني تركت بابه موارباً قليلاً
    هل فاقد الشيئ يعطيه؟
    هل من أنتظرنا منه قليلاً من الخير ولم يقدمه سيقدمه في فترة قصيرة متبقية؟
    هي معادلة واضحة
    إذا تمت الإصلاحات سيتم إطلاق المساعدات الموعود بها من قبل الدول المانحة
    إذا سارت حليمة كعادتها القديمة سنكتشف خيبة أمل ضئيل وضعناه حيث لا يجب

    17/11/2006م
    http://www.adennews.net/
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-18
  3. نصر اسد

    نصر اسد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    3,503
    الإعجاب :
    0
    كثير من اليمنيين يترددون بين التفاؤل والتشاؤم من نتائج مؤتمر الدول المانحة
    في لندن والسبب هو النظام نفسه
    فهل فاقد الشيئ يعطيه؟
    وهل من تعود على أسلوب النهب واللطش في الحكم ولم يتكيف أبداً مع الديمقراطية
    ومع متطلبات العصر من تعددية حقيقية وديمقراطية فاعلة يستطيع الإقلاع عن أساليبه؟

    أترككم مع مقالة العزيز فادي عدن التي نشرها في موقع عدن نيوز عن الموضوع


    عدن نيوز - خاص - 17-11-2006

    مشاعر متأرجحة بين التفاؤل والتشاؤم على عتبة مؤتمر لندن للمانحين



    فادي السقاف

    لا أستطيع وصف ما شعرت به عندما رأيت رئيسنا في لندن يعترف ضمناً بفساد نظامه
    عندما طلب من الدول المانحة أن تشرف على تنفيذ المشاريع التي ستقوم بتمويلها
    ولكنني سأحاول قدر المستطاع
    هو موقف مهين بمعنى الكلمة ، ولكننا إذ أطلقنا ا فكرنا من الناحية الأخرى
    ناحية الشعب وما يستفيده من هذا المؤتمر ، سنجد أن الفائدة كبيرة لو صدق الرئيس
    هذه المرة بعدم دس يده ويد أعوانه
    في طريق أموال المساعدات ..
    إذا أخلص الرئيس النية وذهبت المساعدات في طريقها الشرعي وبهذا الحجم الكبير
    فإنها ستشكل نقلة تحدث لأول مرة في تاريخ حكم هذا النظام دون أن يكون له الفضل
    فيها
    وحتى لا يفهمني بالخطأ قارئ هذا السطر الأخير سأوضح
    لولا معرفة العالم بفساد هذا النظام وعدم صلاحيته لإدارة ما يقدمه من مساعدات
    ولمعرفة العالم بأن كل مال يتم تسليمه للنظام مباشرة يعتبر مفقوداً حكماً
    ومعرفة العالم بأن اليمن ليست فقيرة فهي تتمتع بثروات لا يملكها غيرها من الدول
    المصنفة
    في درجات أعلى بكثير منها من حيث التقدم الاقتصادي
    فعندها النفط والغاز وعندها الثروات المعدنية الأخرى
    ةعندها الثروة السمكية والزراعية
    وعندها من مقومات صناعة السياحة ما تحلم به دول كثيرة وتتمناه
    وعندها ثروة من أعظم الثروات وهي الطاقة البشرية ولكنها لم تحسن توجيهها
    عندها كل ما يبعدها عن الفقر ويضعها في مصاف أرقى الدول إقتصادياً
    لكن اليمن تفتقر إلى حكام نزيهين ، نظيفي اليد ، لهذا كان هذا المؤتمر
    ولهذا كانت هذا الإعتراف الضمني من الرئيس بفساد النظام بقبول الوصاية على
    الإقتصاد والدعم الإقتصادي
    لا أستطيع أن أتفائل مطمئناً ولا أن أقفل باب التشاؤم على آخره
    لأن الوصاية مثل هذه تعني أن الدول المانحة لن تقدم سنتاً واحداً
    إلا إذا ضمنت أن نقودها ستذهب في مصارفها المرسومة لها
    وهي أيضا لن تقدم سنتاً واحداً إلا إذا رأت الإصلاحات المطلوبة من النظام
    قائمة على الأرض وليس كما هي الآن ، مجرد وعود معلقة في الهواء
    ومجرد أقوال .. (سنفعل وسنعمل) .. المطلوب عمل حقيقي على الأرض
    وهذا السطر الأخير هو الذي يصيبني بالتشاؤم حتى أنني تركت بابه موارباً قليلاً
    هل فاقد الشيئ يعطيه؟
    هل من أنتظرنا منه قليلاً من الخير ولم يقدمه سيقدمه في فترة قصيرة متبقية؟
    هي معادلة واضحة
    إذا تمت الإصلاحات سيتم إطلاق المساعدات الموعود بها من قبل الدول المانحة
    إذا سارت حليمة كعادتها القديمة سنكتشف خيبة أمل ضئيل وضعناه حيث لا يجب

    17/11/2006م
    http://www.adennews.net/
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-18
  5. نصر اسد

    نصر اسد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    3,503
    الإعجاب :
    0
    كثير من اليمنيين يترددون بين التفاؤل والتشاؤم من نتائج مؤتمر الدول المانحة
    في لندن والسبب هو النظام نفسه
    فهل فاقد الشيئ يعطيه؟
    وهل من تعود على أسلوب النهب واللطش في الحكم ولم يتكيف أبداً مع الديمقراطية
    ومع متطلبات العصر من تعددية حقيقية وديمقراطية فاعلة يستطيع الإقلاع عن أساليبه؟

    أترككم مع مقالة العزيز فادي عدن التي نشرها في موقع عدن نيوز عن الموضوع


    عدن نيوز - خاص - 17-11-2006

    مشاعر متأرجحة بين التفاؤل والتشاؤم على عتبة مؤتمر لندن للمانحين



    فادي السقاف

    لا أستطيع وصف ما شعرت به عندما رأيت رئيسنا في لندن يعترف ضمناً بفساد نظامه
    عندما طلب من الدول المانحة أن تشرف على تنفيذ المشاريع التي ستقوم بتمويلها
    ولكنني سأحاول قدر المستطاع
    هو موقف مهين بمعنى الكلمة ، ولكننا إذ أطلقنا ا فكرنا من الناحية الأخرى
    ناحية الشعب وما يستفيده من هذا المؤتمر ، سنجد أن الفائدة كبيرة لو صدق الرئيس
    هذه المرة بعدم دس يده ويد أعوانه
    في طريق أموال المساعدات ..
    إذا أخلص الرئيس النية وذهبت المساعدات في طريقها الشرعي وبهذا الحجم الكبير
    فإنها ستشكل نقلة تحدث لأول مرة في تاريخ حكم هذا النظام دون أن يكون له الفضل
    فيها
    وحتى لا يفهمني بالخطأ قارئ هذا السطر الأخير سأوضح
    لولا معرفة العالم بفساد هذا النظام وعدم صلاحيته لإدارة ما يقدمه من مساعدات
    ولمعرفة العالم بأن كل مال يتم تسليمه للنظام مباشرة يعتبر مفقوداً حكماً
    ومعرفة العالم بأن اليمن ليست فقيرة فهي تتمتع بثروات لا يملكها غيرها من الدول
    المصنفة
    في درجات أعلى بكثير منها من حيث التقدم الاقتصادي
    فعندها النفط والغاز وعندها الثروات المعدنية الأخرى
    ةعندها الثروة السمكية والزراعية
    وعندها من مقومات صناعة السياحة ما تحلم به دول كثيرة وتتمناه
    وعندها ثروة من أعظم الثروات وهي الطاقة البشرية ولكنها لم تحسن توجيهها
    عندها كل ما يبعدها عن الفقر ويضعها في مصاف أرقى الدول إقتصادياً
    لكن اليمن تفتقر إلى حكام نزيهين ، نظيفي اليد ، لهذا كان هذا المؤتمر
    ولهذا كانت هذا الإعتراف الضمني من الرئيس بفساد النظام بقبول الوصاية على
    الإقتصاد والدعم الإقتصادي
    لا أستطيع أن أتفائل مطمئناً ولا أن أقفل باب التشاؤم على آخره
    لأن الوصاية مثل هذه تعني أن الدول المانحة لن تقدم سنتاً واحداً
    إلا إذا ضمنت أن نقودها ستذهب في مصارفها المرسومة لها
    وهي أيضا لن تقدم سنتاً واحداً إلا إذا رأت الإصلاحات المطلوبة من النظام
    قائمة على الأرض وليس كما هي الآن ، مجرد وعود معلقة في الهواء
    ومجرد أقوال .. (سنفعل وسنعمل) .. المطلوب عمل حقيقي على الأرض
    وهذا السطر الأخير هو الذي يصيبني بالتشاؤم حتى أنني تركت بابه موارباً قليلاً
    هل فاقد الشيئ يعطيه؟
    هل من أنتظرنا منه قليلاً من الخير ولم يقدمه سيقدمه في فترة قصيرة متبقية؟
    هي معادلة واضحة
    إذا تمت الإصلاحات سيتم إطلاق المساعدات الموعود بها من قبل الدول المانحة
    إذا سارت حليمة كعادتها القديمة سنكتشف خيبة أمل ضئيل وضعناه حيث لا يجب

    17/11/2006م
    http://www.adennews.net/
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-18
  7. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    تعبير رائع (( لا أستطيع أن أتفائل مطمئناً ولا أن أقفل باب التشاؤم على آخره ))

    وكما قلت سابقا
    هذا الحدث لا يتم البناء على نجاحه الا من خلال ما يتحقق على الواقع
    والواقع يحتاج الى اكثر من معونات ومنح انه بحاجة الى اصلاحات سياسية واقتصادية و إدارية
    و رقابة مستقلة فاعلة

    أقل من هذا الشروط .. لا يمكن

    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-11-18
  9. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    تعبير رائع (( لا أستطيع أن أتفائل مطمئناً ولا أن أقفل باب التشاؤم على آخره ))

    وكما قلت سابقا
    هذا الحدث لا يتم البناء على نجاحه الا من خلال ما يتحقق على الواقع
    والواقع يحتاج الى اكثر من معونات ومنح انه بحاجة الى اصلاحات سياسية واقتصادية و إدارية
    و رقابة مستقلة فاعلة

    أقل من هذا الشروط .. لا يمكن

    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-11-18
  11. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    تعبير رائع (( لا أستطيع أن أتفائل مطمئناً ولا أن أقفل باب التشاؤم على آخره ))

    وكما قلت سابقا
    هذا الحدث لا يتم البناء على نجاحه الا من خلال ما يتحقق على الواقع
    والواقع يحتاج الى اكثر من معونات ومنح انه بحاجة الى اصلاحات سياسية واقتصادية و إدارية
    و رقابة مستقلة فاعلة

    أقل من هذا الشروط .. لا يمكن

    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-11-18
  13. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيز دقم شيبه
    أظنها سقطت سهواً تلك الكلمة التي أعدتها أنا إلى مكانها
    مع خالص تحياتي​
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-11-18
  15. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيز دقم شيبه
    أظنها سقطت سهواً تلك الكلمة التي أعدتها أنا إلى مكانها
    مع خالص تحياتي​
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-11-18
  17. AsThemAll

    AsThemAll عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-15
    المشاركات:
    39
    الإعجاب :
    0
    أنا شخصياً من المتفائلين ليس من أجل توفر المال فقط ولكن لأن الوقت ليس في صالح الفساد ورواده... ثغرة النور بدأت تنفتح ومن غير مجتمع مانحين... وما تضيفه هذه الهبات إلا زيادة في الضغط على الفاسدين...

    بالمناسبة أريد أن أشير للمقال الأخير الأستاذ أحمد غراب - الذي لا تروق لي معظم كتاباته الخاصة بكيل المديح للرئيس - في موقع ميدل إيسن أو لاين عن موقف بعض النواب في مجلس الأمة الكويتي ... وكيف أنهم غضبوا لللقرض الكويتي لليمن في مؤتمر المانحين.. قال: "ما مدى قناعة الكويت بأن يكون هناك ناد للدول المانحة لليمن وهي من دول العالم الثالث نخرها الفساد؟" - حقيقة مرة هي حالنا... هل تعتقدون بصحة كلامه؟ هل نحن اليمنيون لسنا مقتنعين إلى الان تماماً من أنه يجب أن يكون هناك مؤتمر المانحين أم لا؟ ولم لا؟ هل لأن الفساد نخر مؤسسات الدولة؟ أم أن إزالة الفساد مع البحث عن تمويل كمؤتمر المانحين هو الحل كما تفضل السيد الخبير الدقم الشيبة (إيش من اسم؟) ؟ ومن جهة أخرى هل يكفي الكويتيون - ليس جميعهم لكن أمثال هذا النائب - هل يكفيهم أن يدخل الاحتلال إلى اليمن ويسقط النظام الحالي كما في العراق وتضيع البلاد حتى يرضوا عنا؟

    http://www.middle-east-online.com/?id=42792
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-11-18
  19. AsThemAll

    AsThemAll عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-15
    المشاركات:
    39
    الإعجاب :
    0
    أنا شخصياً من المتفائلين ليس من أجل توفر المال فقط ولكن لأن الوقت ليس في صالح الفساد ورواده... ثغرة النور بدأت تنفتح ومن غير مجتمع مانحين... وما تضيفه هذه الهبات إلا زيادة في الضغط على الفاسدين...

    بالمناسبة أريد أن أشير للمقال الأخير الأستاذ أحمد غراب - الذي لا تروق لي معظم كتاباته الخاصة بكيل المديح للرئيس - في موقع ميدل إيسن أو لاين عن موقف بعض النواب في مجلس الأمة الكويتي ... وكيف أنهم غضبوا لللقرض الكويتي لليمن في مؤتمر المانحين.. قال: "ما مدى قناعة الكويت بأن يكون هناك ناد للدول المانحة لليمن وهي من دول العالم الثالث نخرها الفساد؟" - حقيقة مرة هي حالنا... هل تعتقدون بصحة كلامه؟ هل نحن اليمنيون لسنا مقتنعين إلى الان تماماً من أنه يجب أن يكون هناك مؤتمر المانحين أم لا؟ ولم لا؟ هل لأن الفساد نخر مؤسسات الدولة؟ أم أن إزالة الفساد مع البحث عن تمويل كمؤتمر المانحين هو الحل كما تفضل السيد الخبير الدقم الشيبة (إيش من اسم؟) ؟ ومن جهة أخرى هل يكفي الكويتيون - ليس جميعهم لكن أمثال هذا النائب - هل يكفيهم أن يدخل الاحتلال إلى اليمن ويسقط النظام الحالي كما في العراق وتضيع البلاد حتى يرضوا عنا؟

    http://www.middle-east-online.com/?id=42792
     

مشاركة هذه الصفحة