الجامية .. وساعة الاحتضار.. " أذكروا محاسن موتاكم " !!

الكاتب : salem yami   المشاهدات : 605   الردود : 2    ‏2006-11-17
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-17
  1. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    الجامية .. وساعة الاحتضار.. " أذكروا محاسن موتاكم " !!
    هل ترى الفكرة الراسخة في الأرض يقضى عليها بسهولة ؟؟ لا اظن ذلك ابدا!! لا أخفيكم .. أنني اذكر ذلك اليوم الذي ولدت فيه " الجامية " بعد أزمة الخليج ، وقبلها لم نكن نسمع بأحد يتنبى " المنهجية الجامية " في الموقف من الجماعات الإسلامية أو من العلماء والدعاة ، أو انتشار " ذهنية " التبديع أو التفسيق ، أو الهجر والتشرذم الا في تلك الأيام التي بدأ يبزغ فيه نجم بعض الدعاة الذين يسيرون في طريقهم الان .. وغيرهم " يحتضر " ، فقبلوه ، ولقنوه الشهادة قبل الرحيل !!

    حين كتبت " الجامية ... اشكالية التأصيل ، وانبتات القيمة " جاءتني اتصالات من جمع من الاخوة عبر الانترنت وغيره ، يقولون : ماذا تقصد بــ " الجامية " ، ولماذا ترمينا بها ؟؟ فقلت لهم : اذا كنتم تتبنون هذه الاشكاليات والصور التي ذكرتها في المقال، فانتم " جامية " وان كنتم لا تتبنونها .. فلا تخافوا .. فلستم منهم !!

    وهنا .. يبدأ حساب الانسان نفسه ، ويراجع فكره ومنهجه ، ويتحرك إلى الطريق الاحسن ، ويترك الطريق بعد إن ينكشف له سوءه وضرره على الأمة كلها !!

    الفكرة التي تقوم على " النكاية " بشخص أو اشخاص تكون مرتبطة بمواقفهم ، ولذا فان " الجامية " قامت لغرض معين ، وهو : التأثير في صعود التيار الدعوي في الواقع ، ولذا عملت عملها في هذا الباب ، وحين جاءت الظروف الحالية تغيرت الاحوال فاصبحت الان تفقد " الاعداء " ، وهي تتلفت يمينا وشمالا لتبحث لها عن خصم تقوم على انقاضه بتسجيل حضور في الواقع .. وكما قيل :

    والنار تأكل بعضها ** إن لم تجد ما تاكله

    وها نحن نشهد أكلها لبعضها ، حيث لم يصف في الصف " السلفي " كما يدعون الا النزر اليسير ، ففي الوقت الذي تسمع بأن فلانا " سلفي " كامل السلفية ، فاذا هو تأتيه السهام من كل صوب وحدب ، ولو كنت ارغب في ذكر الاسماء لعددت العشرات ممن هم يرمون الان بالبدعة والحزبية والاحتراق ، وهم في يوم كانوا رؤوسا من رؤوس هؤلاء ، والسبب .. خلاف حول مسألة علمية أو عملية جزئية أو محتملة !!

    إن هذا كله يعد ايذانا بأن نشهد " وفاة " هذا الفكر ، كما شهدنا ولادته ، ولا يدع مدع إن هؤلاء يمثلون منهج السلف ، فانا عرفنا منهج السلف واقوالهم ، وتربت عليه الأمة قبل أن تعرف هذا المنهج المعوج ، والذي اضر بالناس حكاما ومحكومين .. وفرق بين الناس في بلادنا وفي غيرها !! كنت اتسائل في يوم من الايام .. كيف تتبنى بعض الدول مثل هذا الخيار الجامي والذي يسعى في الصباح والمساء إلى اقناع الناس بالانشقاق الداخلي في الدولة ، مع ان الحكمة والعقل تقتضي أن يبرز الوجه " التآلفي " في المجتمع ولا يشجع من يضر بالوحدة في البلد الواحد ، وكيف ترعى تلك الكتب التي تبين أن هناك في الواقع تآلبا من ابناء الوطن ضد الحكومة ، ثم تكتشف في لحظة الفرق بين الناصح والمغرض !!

    ومن خلال من سمعت من بعضهم ، رأيت إن هناك مخاضا في فكرهم ، ومراجعات كبيرة لا يريدون اظهارها في الواقع ، وذلك لانهم يخشون من السهام المنصوبة تجاه كل من لا يوافق فلانا أو فلانا من منظريهم ، ولذا فان الجرئ منهم هو من يعلن موقفه من هذا " المنهج " ويتحمل كليمات تقال له : مبتدع .. حزبي متستر .. قطبي .. سروري . اخواني نصف استواء ... وغيرها من الالفاظ التي توجه للمخالف ، ثم بعد ذلك يعيش الانسان حياته الهادئة التي يتوجه فيها إلى العمل والانتاج وطلب العلم والدعوة والاصلاح بعيدا عن " التخوض " في اديان الناس ، وملاحقة الصالحين بحجة حياطة حمى السنة ، والدخول في النيات والمقاصد ، وتأليب الناس بعضهم على بعض !!

    يا الله .. كم هي تلك الجهود التي سطرت ، والكتب التي اولفت في النكاية بالاخرين ، كيف لو وجهت إلى مقاومة العدوان على الأمة وتراثها من " المبتدعة " الصرحاء ، من العلمانيين واهل الريب ، والذين يتسللون لواذا داخل بلادنا ، حتى وصل الحال بهم إلى التشكيك في الاسلام وصلاحيته للحياة ، ولم يكن الخلاف معهم حول " الاناشيد " هل يجوز سماعها ، أو " المراكز الصيفية " وهل يجوز العناية بها ؟؟ بل إن الخلاف معهم اصولي اولي كلي .. !!

    أذكر قبل سنوات ، ايام قوة الفكر وانتشاره .. قلت لاحدهم :

    هؤلاء .. لن يبقوا على هذا الفكر ابدا .. وهم واحد من ثلاثة :

    إما إن يتراجع ويعلن رجوعه عن هذا الفكر ، وهذا قليل فيهم!

    أو يعتزل الناس ويعيش حياة انطوائية وهذا حاصل ومشاهد !

    أو يعود لحياة ما قبل الانتساب إلى مجال الدعوة والعلم ، وهذا – على ما رأيت – كثير في مثل هذه الافكار التي تنال من الاخرين .. وخاصة العلماء واهل الخير والدعوة !!

    وختاما .. فاني انصح الاخوة باجتماع الكلمة ، ومغفرة الزلة والخطأ ، والتغافر ، والتراجم ، وكفانا انشاقاقا ، وتناحرا ، فاننا في زمن كشر العدو الاصلي ، والذي نتفق على عداوته عن انياب حداد ، فليس الزمن زمن تناحر بين أبناء الأمة ، وانما هو زمن عمل واجتماع ،ونبذ افتراق وتشرذم ... نسال الله التوفيق للجميع .. !! واذكروا محاسن موتاكم !!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-17
  3. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    الجامية .. وساعة الاحتضار.. " أذكروا محاسن موتاكم " !!
    هل ترى الفكرة الراسخة في الأرض يقضى عليها بسهولة ؟؟ لا اظن ذلك ابدا!! لا أخفيكم .. أنني اذكر ذلك اليوم الذي ولدت فيه " الجامية " بعد أزمة الخليج ، وقبلها لم نكن نسمع بأحد يتنبى " المنهجية الجامية " في الموقف من الجماعات الإسلامية أو من العلماء والدعاة ، أو انتشار " ذهنية " التبديع أو التفسيق ، أو الهجر والتشرذم الا في تلك الأيام التي بدأ يبزغ فيه نجم بعض الدعاة الذين يسيرون في طريقهم الان .. وغيرهم " يحتضر " ، فقبلوه ، ولقنوه الشهادة قبل الرحيل !!

    حين كتبت " الجامية ... اشكالية التأصيل ، وانبتات القيمة " جاءتني اتصالات من جمع من الاخوة عبر الانترنت وغيره ، يقولون : ماذا تقصد بــ " الجامية " ، ولماذا ترمينا بها ؟؟ فقلت لهم : اذا كنتم تتبنون هذه الاشكاليات والصور التي ذكرتها في المقال، فانتم " جامية " وان كنتم لا تتبنونها .. فلا تخافوا .. فلستم منهم !!

    وهنا .. يبدأ حساب الانسان نفسه ، ويراجع فكره ومنهجه ، ويتحرك إلى الطريق الاحسن ، ويترك الطريق بعد إن ينكشف له سوءه وضرره على الأمة كلها !!

    الفكرة التي تقوم على " النكاية " بشخص أو اشخاص تكون مرتبطة بمواقفهم ، ولذا فان " الجامية " قامت لغرض معين ، وهو : التأثير في صعود التيار الدعوي في الواقع ، ولذا عملت عملها في هذا الباب ، وحين جاءت الظروف الحالية تغيرت الاحوال فاصبحت الان تفقد " الاعداء " ، وهي تتلفت يمينا وشمالا لتبحث لها عن خصم تقوم على انقاضه بتسجيل حضور في الواقع .. وكما قيل :

    والنار تأكل بعضها ** إن لم تجد ما تاكله

    وها نحن نشهد أكلها لبعضها ، حيث لم يصف في الصف " السلفي " كما يدعون الا النزر اليسير ، ففي الوقت الذي تسمع بأن فلانا " سلفي " كامل السلفية ، فاذا هو تأتيه السهام من كل صوب وحدب ، ولو كنت ارغب في ذكر الاسماء لعددت العشرات ممن هم يرمون الان بالبدعة والحزبية والاحتراق ، وهم في يوم كانوا رؤوسا من رؤوس هؤلاء ، والسبب .. خلاف حول مسألة علمية أو عملية جزئية أو محتملة !!

    إن هذا كله يعد ايذانا بأن نشهد " وفاة " هذا الفكر ، كما شهدنا ولادته ، ولا يدع مدع إن هؤلاء يمثلون منهج السلف ، فانا عرفنا منهج السلف واقوالهم ، وتربت عليه الأمة قبل أن تعرف هذا المنهج المعوج ، والذي اضر بالناس حكاما ومحكومين .. وفرق بين الناس في بلادنا وفي غيرها !! كنت اتسائل في يوم من الايام .. كيف تتبنى بعض الدول مثل هذا الخيار الجامي والذي يسعى في الصباح والمساء إلى اقناع الناس بالانشقاق الداخلي في الدولة ، مع ان الحكمة والعقل تقتضي أن يبرز الوجه " التآلفي " في المجتمع ولا يشجع من يضر بالوحدة في البلد الواحد ، وكيف ترعى تلك الكتب التي تبين أن هناك في الواقع تآلبا من ابناء الوطن ضد الحكومة ، ثم تكتشف في لحظة الفرق بين الناصح والمغرض !!

    ومن خلال من سمعت من بعضهم ، رأيت إن هناك مخاضا في فكرهم ، ومراجعات كبيرة لا يريدون اظهارها في الواقع ، وذلك لانهم يخشون من السهام المنصوبة تجاه كل من لا يوافق فلانا أو فلانا من منظريهم ، ولذا فان الجرئ منهم هو من يعلن موقفه من هذا " المنهج " ويتحمل كليمات تقال له : مبتدع .. حزبي متستر .. قطبي .. سروري . اخواني نصف استواء ... وغيرها من الالفاظ التي توجه للمخالف ، ثم بعد ذلك يعيش الانسان حياته الهادئة التي يتوجه فيها إلى العمل والانتاج وطلب العلم والدعوة والاصلاح بعيدا عن " التخوض " في اديان الناس ، وملاحقة الصالحين بحجة حياطة حمى السنة ، والدخول في النيات والمقاصد ، وتأليب الناس بعضهم على بعض !!

    يا الله .. كم هي تلك الجهود التي سطرت ، والكتب التي اولفت في النكاية بالاخرين ، كيف لو وجهت إلى مقاومة العدوان على الأمة وتراثها من " المبتدعة " الصرحاء ، من العلمانيين واهل الريب ، والذين يتسللون لواذا داخل بلادنا ، حتى وصل الحال بهم إلى التشكيك في الاسلام وصلاحيته للحياة ، ولم يكن الخلاف معهم حول " الاناشيد " هل يجوز سماعها ، أو " المراكز الصيفية " وهل يجوز العناية بها ؟؟ بل إن الخلاف معهم اصولي اولي كلي .. !!

    أذكر قبل سنوات ، ايام قوة الفكر وانتشاره .. قلت لاحدهم :

    هؤلاء .. لن يبقوا على هذا الفكر ابدا .. وهم واحد من ثلاثة :

    إما إن يتراجع ويعلن رجوعه عن هذا الفكر ، وهذا قليل فيهم!

    أو يعتزل الناس ويعيش حياة انطوائية وهذا حاصل ومشاهد !

    أو يعود لحياة ما قبل الانتساب إلى مجال الدعوة والعلم ، وهذا – على ما رأيت – كثير في مثل هذه الافكار التي تنال من الاخرين .. وخاصة العلماء واهل الخير والدعوة !!

    وختاما .. فاني انصح الاخوة باجتماع الكلمة ، ومغفرة الزلة والخطأ ، والتغافر ، والتراجم ، وكفانا انشاقاقا ، وتناحرا ، فاننا في زمن كشر العدو الاصلي ، والذي نتفق على عداوته عن انياب حداد ، فليس الزمن زمن تناحر بين أبناء الأمة ، وانما هو زمن عمل واجتماع ،ونبذ افتراق وتشرذم ... نسال الله التوفيق للجميع .. !! واذكروا محاسن موتاكم !!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-17
  5. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    الجامية .. وساعة الاحتضار.. " أذكروا محاسن موتاكم " !!
    هل ترى الفكرة الراسخة في الأرض يقضى عليها بسهولة ؟؟ لا اظن ذلك ابدا!! لا أخفيكم .. أنني اذكر ذلك اليوم الذي ولدت فيه " الجامية " بعد أزمة الخليج ، وقبلها لم نكن نسمع بأحد يتنبى " المنهجية الجامية " في الموقف من الجماعات الإسلامية أو من العلماء والدعاة ، أو انتشار " ذهنية " التبديع أو التفسيق ، أو الهجر والتشرذم الا في تلك الأيام التي بدأ يبزغ فيه نجم بعض الدعاة الذين يسيرون في طريقهم الان .. وغيرهم " يحتضر " ، فقبلوه ، ولقنوه الشهادة قبل الرحيل !!

    حين كتبت " الجامية ... اشكالية التأصيل ، وانبتات القيمة " جاءتني اتصالات من جمع من الاخوة عبر الانترنت وغيره ، يقولون : ماذا تقصد بــ " الجامية " ، ولماذا ترمينا بها ؟؟ فقلت لهم : اذا كنتم تتبنون هذه الاشكاليات والصور التي ذكرتها في المقال، فانتم " جامية " وان كنتم لا تتبنونها .. فلا تخافوا .. فلستم منهم !!

    وهنا .. يبدأ حساب الانسان نفسه ، ويراجع فكره ومنهجه ، ويتحرك إلى الطريق الاحسن ، ويترك الطريق بعد إن ينكشف له سوءه وضرره على الأمة كلها !!

    الفكرة التي تقوم على " النكاية " بشخص أو اشخاص تكون مرتبطة بمواقفهم ، ولذا فان " الجامية " قامت لغرض معين ، وهو : التأثير في صعود التيار الدعوي في الواقع ، ولذا عملت عملها في هذا الباب ، وحين جاءت الظروف الحالية تغيرت الاحوال فاصبحت الان تفقد " الاعداء " ، وهي تتلفت يمينا وشمالا لتبحث لها عن خصم تقوم على انقاضه بتسجيل حضور في الواقع .. وكما قيل :

    والنار تأكل بعضها ** إن لم تجد ما تاكله

    وها نحن نشهد أكلها لبعضها ، حيث لم يصف في الصف " السلفي " كما يدعون الا النزر اليسير ، ففي الوقت الذي تسمع بأن فلانا " سلفي " كامل السلفية ، فاذا هو تأتيه السهام من كل صوب وحدب ، ولو كنت ارغب في ذكر الاسماء لعددت العشرات ممن هم يرمون الان بالبدعة والحزبية والاحتراق ، وهم في يوم كانوا رؤوسا من رؤوس هؤلاء ، والسبب .. خلاف حول مسألة علمية أو عملية جزئية أو محتملة !!

    إن هذا كله يعد ايذانا بأن نشهد " وفاة " هذا الفكر ، كما شهدنا ولادته ، ولا يدع مدع إن هؤلاء يمثلون منهج السلف ، فانا عرفنا منهج السلف واقوالهم ، وتربت عليه الأمة قبل أن تعرف هذا المنهج المعوج ، والذي اضر بالناس حكاما ومحكومين .. وفرق بين الناس في بلادنا وفي غيرها !! كنت اتسائل في يوم من الايام .. كيف تتبنى بعض الدول مثل هذا الخيار الجامي والذي يسعى في الصباح والمساء إلى اقناع الناس بالانشقاق الداخلي في الدولة ، مع ان الحكمة والعقل تقتضي أن يبرز الوجه " التآلفي " في المجتمع ولا يشجع من يضر بالوحدة في البلد الواحد ، وكيف ترعى تلك الكتب التي تبين أن هناك في الواقع تآلبا من ابناء الوطن ضد الحكومة ، ثم تكتشف في لحظة الفرق بين الناصح والمغرض !!

    ومن خلال من سمعت من بعضهم ، رأيت إن هناك مخاضا في فكرهم ، ومراجعات كبيرة لا يريدون اظهارها في الواقع ، وذلك لانهم يخشون من السهام المنصوبة تجاه كل من لا يوافق فلانا أو فلانا من منظريهم ، ولذا فان الجرئ منهم هو من يعلن موقفه من هذا " المنهج " ويتحمل كليمات تقال له : مبتدع .. حزبي متستر .. قطبي .. سروري . اخواني نصف استواء ... وغيرها من الالفاظ التي توجه للمخالف ، ثم بعد ذلك يعيش الانسان حياته الهادئة التي يتوجه فيها إلى العمل والانتاج وطلب العلم والدعوة والاصلاح بعيدا عن " التخوض " في اديان الناس ، وملاحقة الصالحين بحجة حياطة حمى السنة ، والدخول في النيات والمقاصد ، وتأليب الناس بعضهم على بعض !!

    يا الله .. كم هي تلك الجهود التي سطرت ، والكتب التي اولفت في النكاية بالاخرين ، كيف لو وجهت إلى مقاومة العدوان على الأمة وتراثها من " المبتدعة " الصرحاء ، من العلمانيين واهل الريب ، والذين يتسللون لواذا داخل بلادنا ، حتى وصل الحال بهم إلى التشكيك في الاسلام وصلاحيته للحياة ، ولم يكن الخلاف معهم حول " الاناشيد " هل يجوز سماعها ، أو " المراكز الصيفية " وهل يجوز العناية بها ؟؟ بل إن الخلاف معهم اصولي اولي كلي .. !!

    أذكر قبل سنوات ، ايام قوة الفكر وانتشاره .. قلت لاحدهم :

    هؤلاء .. لن يبقوا على هذا الفكر ابدا .. وهم واحد من ثلاثة :

    إما إن يتراجع ويعلن رجوعه عن هذا الفكر ، وهذا قليل فيهم!

    أو يعتزل الناس ويعيش حياة انطوائية وهذا حاصل ومشاهد !

    أو يعود لحياة ما قبل الانتساب إلى مجال الدعوة والعلم ، وهذا – على ما رأيت – كثير في مثل هذه الافكار التي تنال من الاخرين .. وخاصة العلماء واهل الخير والدعوة !!

    وختاما .. فاني انصح الاخوة باجتماع الكلمة ، ومغفرة الزلة والخطأ ، والتغافر ، والتراجم ، وكفانا انشاقاقا ، وتناحرا ، فاننا في زمن كشر العدو الاصلي ، والذي نتفق على عداوته عن انياب حداد ، فليس الزمن زمن تناحر بين أبناء الأمة ، وانما هو زمن عمل واجتماع ،ونبذ افتراق وتشرذم ... نسال الله التوفيق للجميع .. !! واذكروا محاسن موتاكم !!
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة