الفساد الدبلوماسي

الكاتب : فيصل ابوراس   المشاهدات : 877   الردود : 11    ‏2006-11-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-17
  1. فيصل ابوراس

    فيصل ابوراس عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-16
    المشاركات:
    55
    الإعجاب :
    0
    الفساد الدبلوماسي
    فيصل بن أمين ابوراس* - ما ان تطأ اقدامهم عتبات سفاراتنا و قنصلياتنا في الخارج حتى يتحول سفراؤنا (باستثناء قلة من النزهاء) الى "أشباه" سفراء ! سرعان ما يتحولون الى الآت دمار للقيم و المبادئ و يكشرون عن أنيابهم ، و يتحولون من حمائم سلام الى طيور كاسرة ، و من مخلوقات وديعة الى كائنات مفترسة و ثعابين تنفخ السم .. ينكثون بالقسم و يخلون بالعهد .. انه حق لشيئ يندى له الجبين!

    محسوب على وزارة الخارجية انها تتعامل مع فساد بالعملة الصعبة تجاوز الحدود إلى الامصار و إلى ما وراء المحيطات و البحار . فسادُ ساهم في تحويل سياسة وزارة الخارجية إلى سياسة تبتعد كل البعد عن الثوابت و متطلبات العمل الدبلوماسي و الوطني ، وجعلها تتمحور حول مجرد مشاريع اثراء و انتفاع للمسئولين من اشباه " المسئولين" و " السفراء" ( باسثناء قلة مخلصة عاهدت الله و الوطن .)

    لقد وَلد الفساد الدبلوماسي المعشعش في أروقة ديوان الوزارة و القابع في العديد من سفاراتها و قنصلياتها و ملحقياتها الاحباط و اليأس لدى غالبية موظفي الوزارة و اليمنيين في الخارج من مغتربين و طلاب و رجال أعمال وغيرهم نتيجة التصرفات غير المسؤولة و التي باتت تشكل عبئا ثقيلا على سياسات الوزارة و بات من الخطورة التغاضي عن ذلك الفساد او السكوت عليه. إن ذلك الفساد يهدر ثروات الوطن ، و يبدد آماله و طموحاته و تطلعاته نحو مد جسور الأخوة و الصداقة مع دول المعمورة ، و توطيد العلاقات الثقافية و الاقتصادية و السياسية معها.

    ان النظام المعمول به في وزارة الخارجية نظام يشجع على الفساد ، ويُمكن الفاسدين من الاستمرار في فسادهم و الإطاحة بكل من يقف او يعترض طريقهم ، إنه نظام ساهم في تحويل سفاراتنا الى عناوين للفساد و الافساد والبيروقراطية نتيجة خلل في الإدارة وفي آلية اختيار السفراء و عدم متابعتهم و متابعة العاملين في البعثات و مساءلتهم و محاسبتهم .. و هناك خلل آخر في نظام الخارجية يتعلق بمنح السفراء سلطات مطلقة - دون حسيب أو رقيب- تيسر تحكم السفراء في مسار العمل والعاملين دون تحمل اي مسؤولية ، فبعض السفراء يبددون الدخل الاضافي على ملذاتهم و مجونهم ، و يستقطعون معاشات ومستحقات الضعفاء من خدم و حشم و موظفين و طلاب، و يبتزون الجاليات اليمنية في الخارج بطرق يطول شرحها و يدخلونها في صراعات حزبية و مناطقية... إنهم يشترون و ينفقون ويوقع غيرهم ، ويصدرون الأوامر ويدفع غيرهم الثمن، ويتمتعون ويعاني غيرهم. إنه نظام يشجع على الفساد والاستبداد، ولا ينكر احد ان قضية الدخل الإضافي و التصرف بالدخل القنصلي و البدل هو مرض خبيث ينهش في بناء وزارة الخارجية و في معظم السفارات ، حتى باتت البعثات الدبلوماسية والقنصلية عبئا على الوطن و مرتعا للفساد و التجاوزات والإضرار بالمال العام.

    في معظم سفاراتنا تختلس مئات الألوف من الدولارات ، تكفي لإقامة مشاريع حيوية في الوطن .. و لن يكون هناك إصلاح إلا من خلال تقديم كل من تورطوا في اختلاس المال العام و الإضرار بمصلحة الوطن عمدا الى القضاء، و محاكمتهم على تجاوزاتهم و تصرفهم بالدخل الإضافي ، و تعاقدهم مع موظفين محليين باجور باهظة ، وإسرافهم وتبذيرهم في شراء سلع وأجهزة غير ضرورية من أموال الدولة ، وتغاضيهم سواء كانوا سفراء أو مادون ذلك عن حضور فعاليات و دعوات هامة ، فقد ساهموا بسبب تكاسلهم أو عجزهم أو لانشغالهم بالمصالح الشخصية أو حتى بسبب التصرفات الشخصية غير المسؤولة في الإضرار بالعلاقات الثنائية ، و لم ينجحوا في ترسيخ مصالح تجارية و اقتصادية مشتركة أو في توطيد العلاقات الثقافية و السياسية مع بلدان التمثيل .. لقد حول الفساد المالي و الإداري وزارة الخارجية إلى بنية مترهلة نتيجة الأطماع و المحسوبية و الواسطة مما ساهم في ايجاد حالة من الاستنفاع والتفيد المخيف الذي شوه العمل الدبلوماسي و حد من فاعلية السياسة الخارجية اليمنية .

    و الى ان تفتح ملفات الفساد الدبلوماسي و يتحدد كل من يشتبه بتورطه فى قضايا الكسب غير المشروع ، وتقدم ملفاتهم المالية و الادارية للتدقيق من قبل لجنة خاصة و يتم تحويل ملفات من ثبت تورطهم للنائب العام و احتجاز المتورطين منهم ستفشل كل نوايا الإصلاح المالي و الإداري في كبح الانفلات الحاصل و سيستمر الفاسد المتجرئ في هدر قيم و اخلاقيات العمل الوطني وسلوكياته.

    ( وطني لو شغلت بالخلد عنه نازعتني إليه في الخلد نفسي)
    .................................

    )لجنة الشئون الخارجية و المغتربين بمجلس النواب(
    Diplomat90@yahoo.com
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-17
  3. فيصل ابوراس

    فيصل ابوراس عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-16
    المشاركات:
    55
    الإعجاب :
    0
    الفساد الدبلوماسي
    فيصل بن أمين ابوراس* - ما ان تطأ اقدامهم عتبات سفاراتنا و قنصلياتنا في الخارج حتى يتحول سفراؤنا (باستثناء قلة من النزهاء) الى "أشباه" سفراء ! سرعان ما يتحولون الى الآت دمار للقيم و المبادئ و يكشرون عن أنيابهم ، و يتحولون من حمائم سلام الى طيور كاسرة ، و من مخلوقات وديعة الى كائنات مفترسة و ثعابين تنفخ السم .. ينكثون بالقسم و يخلون بالعهد .. انه حق لشيئ يندى له الجبين!

    محسوب على وزارة الخارجية انها تتعامل مع فساد بالعملة الصعبة تجاوز الحدود إلى الامصار و إلى ما وراء المحيطات و البحار . فسادُ ساهم في تحويل سياسة وزارة الخارجية إلى سياسة تبتعد كل البعد عن الثوابت و متطلبات العمل الدبلوماسي و الوطني ، وجعلها تتمحور حول مجرد مشاريع اثراء و انتفاع للمسئولين من اشباه " المسئولين" و " السفراء" ( باسثناء قلة مخلصة عاهدت الله و الوطن .)

    لقد وَلد الفساد الدبلوماسي المعشعش في أروقة ديوان الوزارة و القابع في العديد من سفاراتها و قنصلياتها و ملحقياتها الاحباط و اليأس لدى غالبية موظفي الوزارة و اليمنيين في الخارج من مغتربين و طلاب و رجال أعمال وغيرهم نتيجة التصرفات غير المسؤولة و التي باتت تشكل عبئا ثقيلا على سياسات الوزارة و بات من الخطورة التغاضي عن ذلك الفساد او السكوت عليه. إن ذلك الفساد يهدر ثروات الوطن ، و يبدد آماله و طموحاته و تطلعاته نحو مد جسور الأخوة و الصداقة مع دول المعمورة ، و توطيد العلاقات الثقافية و الاقتصادية و السياسية معها.

    ان النظام المعمول به في وزارة الخارجية نظام يشجع على الفساد ، ويُمكن الفاسدين من الاستمرار في فسادهم و الإطاحة بكل من يقف او يعترض طريقهم ، إنه نظام ساهم في تحويل سفاراتنا الى عناوين للفساد و الافساد والبيروقراطية نتيجة خلل في الإدارة وفي آلية اختيار السفراء و عدم متابعتهم و متابعة العاملين في البعثات و مساءلتهم و محاسبتهم .. و هناك خلل آخر في نظام الخارجية يتعلق بمنح السفراء سلطات مطلقة - دون حسيب أو رقيب- تيسر تحكم السفراء في مسار العمل والعاملين دون تحمل اي مسؤولية ، فبعض السفراء يبددون الدخل الاضافي على ملذاتهم و مجونهم ، و يستقطعون معاشات ومستحقات الضعفاء من خدم و حشم و موظفين و طلاب، و يبتزون الجاليات اليمنية في الخارج بطرق يطول شرحها و يدخلونها في صراعات حزبية و مناطقية... إنهم يشترون و ينفقون ويوقع غيرهم ، ويصدرون الأوامر ويدفع غيرهم الثمن، ويتمتعون ويعاني غيرهم. إنه نظام يشجع على الفساد والاستبداد، ولا ينكر احد ان قضية الدخل الإضافي و التصرف بالدخل القنصلي و البدل هو مرض خبيث ينهش في بناء وزارة الخارجية و في معظم السفارات ، حتى باتت البعثات الدبلوماسية والقنصلية عبئا على الوطن و مرتعا للفساد و التجاوزات والإضرار بالمال العام.

    في معظم سفاراتنا تختلس مئات الألوف من الدولارات ، تكفي لإقامة مشاريع حيوية في الوطن .. و لن يكون هناك إصلاح إلا من خلال تقديم كل من تورطوا في اختلاس المال العام و الإضرار بمصلحة الوطن عمدا الى القضاء، و محاكمتهم على تجاوزاتهم و تصرفهم بالدخل الإضافي ، و تعاقدهم مع موظفين محليين باجور باهظة ، وإسرافهم وتبذيرهم في شراء سلع وأجهزة غير ضرورية من أموال الدولة ، وتغاضيهم سواء كانوا سفراء أو مادون ذلك عن حضور فعاليات و دعوات هامة ، فقد ساهموا بسبب تكاسلهم أو عجزهم أو لانشغالهم بالمصالح الشخصية أو حتى بسبب التصرفات الشخصية غير المسؤولة في الإضرار بالعلاقات الثنائية ، و لم ينجحوا في ترسيخ مصالح تجارية و اقتصادية مشتركة أو في توطيد العلاقات الثقافية و السياسية مع بلدان التمثيل .. لقد حول الفساد المالي و الإداري وزارة الخارجية إلى بنية مترهلة نتيجة الأطماع و المحسوبية و الواسطة مما ساهم في ايجاد حالة من الاستنفاع والتفيد المخيف الذي شوه العمل الدبلوماسي و حد من فاعلية السياسة الخارجية اليمنية .

    و الى ان تفتح ملفات الفساد الدبلوماسي و يتحدد كل من يشتبه بتورطه فى قضايا الكسب غير المشروع ، وتقدم ملفاتهم المالية و الادارية للتدقيق من قبل لجنة خاصة و يتم تحويل ملفات من ثبت تورطهم للنائب العام و احتجاز المتورطين منهم ستفشل كل نوايا الإصلاح المالي و الإداري في كبح الانفلات الحاصل و سيستمر الفاسد المتجرئ في هدر قيم و اخلاقيات العمل الوطني وسلوكياته.

    ( وطني لو شغلت بالخلد عنه نازعتني إليه في الخلد نفسي)
    .................................

    )لجنة الشئون الخارجية و المغتربين بمجلس النواب(
    Diplomat90@yahoo.com
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-17
  5. فيصل ابوراس

    فيصل ابوراس عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-16
    المشاركات:
    55
    الإعجاب :
    0
    الفساد الدبلوماسي
    فيصل بن أمين ابوراس* - ما ان تطأ اقدامهم عتبات سفاراتنا و قنصلياتنا في الخارج حتى يتحول سفراؤنا (باستثناء قلة من النزهاء) الى "أشباه" سفراء ! سرعان ما يتحولون الى الآت دمار للقيم و المبادئ و يكشرون عن أنيابهم ، و يتحولون من حمائم سلام الى طيور كاسرة ، و من مخلوقات وديعة الى كائنات مفترسة و ثعابين تنفخ السم .. ينكثون بالقسم و يخلون بالعهد .. انه حق لشيئ يندى له الجبين!

    محسوب على وزارة الخارجية انها تتعامل مع فساد بالعملة الصعبة تجاوز الحدود إلى الامصار و إلى ما وراء المحيطات و البحار . فسادُ ساهم في تحويل سياسة وزارة الخارجية إلى سياسة تبتعد كل البعد عن الثوابت و متطلبات العمل الدبلوماسي و الوطني ، وجعلها تتمحور حول مجرد مشاريع اثراء و انتفاع للمسئولين من اشباه " المسئولين" و " السفراء" ( باسثناء قلة مخلصة عاهدت الله و الوطن .)

    لقد وَلد الفساد الدبلوماسي المعشعش في أروقة ديوان الوزارة و القابع في العديد من سفاراتها و قنصلياتها و ملحقياتها الاحباط و اليأس لدى غالبية موظفي الوزارة و اليمنيين في الخارج من مغتربين و طلاب و رجال أعمال وغيرهم نتيجة التصرفات غير المسؤولة و التي باتت تشكل عبئا ثقيلا على سياسات الوزارة و بات من الخطورة التغاضي عن ذلك الفساد او السكوت عليه. إن ذلك الفساد يهدر ثروات الوطن ، و يبدد آماله و طموحاته و تطلعاته نحو مد جسور الأخوة و الصداقة مع دول المعمورة ، و توطيد العلاقات الثقافية و الاقتصادية و السياسية معها.

    ان النظام المعمول به في وزارة الخارجية نظام يشجع على الفساد ، ويُمكن الفاسدين من الاستمرار في فسادهم و الإطاحة بكل من يقف او يعترض طريقهم ، إنه نظام ساهم في تحويل سفاراتنا الى عناوين للفساد و الافساد والبيروقراطية نتيجة خلل في الإدارة وفي آلية اختيار السفراء و عدم متابعتهم و متابعة العاملين في البعثات و مساءلتهم و محاسبتهم .. و هناك خلل آخر في نظام الخارجية يتعلق بمنح السفراء سلطات مطلقة - دون حسيب أو رقيب- تيسر تحكم السفراء في مسار العمل والعاملين دون تحمل اي مسؤولية ، فبعض السفراء يبددون الدخل الاضافي على ملذاتهم و مجونهم ، و يستقطعون معاشات ومستحقات الضعفاء من خدم و حشم و موظفين و طلاب، و يبتزون الجاليات اليمنية في الخارج بطرق يطول شرحها و يدخلونها في صراعات حزبية و مناطقية... إنهم يشترون و ينفقون ويوقع غيرهم ، ويصدرون الأوامر ويدفع غيرهم الثمن، ويتمتعون ويعاني غيرهم. إنه نظام يشجع على الفساد والاستبداد، ولا ينكر احد ان قضية الدخل الإضافي و التصرف بالدخل القنصلي و البدل هو مرض خبيث ينهش في بناء وزارة الخارجية و في معظم السفارات ، حتى باتت البعثات الدبلوماسية والقنصلية عبئا على الوطن و مرتعا للفساد و التجاوزات والإضرار بالمال العام.

    في معظم سفاراتنا تختلس مئات الألوف من الدولارات ، تكفي لإقامة مشاريع حيوية في الوطن .. و لن يكون هناك إصلاح إلا من خلال تقديم كل من تورطوا في اختلاس المال العام و الإضرار بمصلحة الوطن عمدا الى القضاء، و محاكمتهم على تجاوزاتهم و تصرفهم بالدخل الإضافي ، و تعاقدهم مع موظفين محليين باجور باهظة ، وإسرافهم وتبذيرهم في شراء سلع وأجهزة غير ضرورية من أموال الدولة ، وتغاضيهم سواء كانوا سفراء أو مادون ذلك عن حضور فعاليات و دعوات هامة ، فقد ساهموا بسبب تكاسلهم أو عجزهم أو لانشغالهم بالمصالح الشخصية أو حتى بسبب التصرفات الشخصية غير المسؤولة في الإضرار بالعلاقات الثنائية ، و لم ينجحوا في ترسيخ مصالح تجارية و اقتصادية مشتركة أو في توطيد العلاقات الثقافية و السياسية مع بلدان التمثيل .. لقد حول الفساد المالي و الإداري وزارة الخارجية إلى بنية مترهلة نتيجة الأطماع و المحسوبية و الواسطة مما ساهم في ايجاد حالة من الاستنفاع والتفيد المخيف الذي شوه العمل الدبلوماسي و حد من فاعلية السياسة الخارجية اليمنية .

    و الى ان تفتح ملفات الفساد الدبلوماسي و يتحدد كل من يشتبه بتورطه فى قضايا الكسب غير المشروع ، وتقدم ملفاتهم المالية و الادارية للتدقيق من قبل لجنة خاصة و يتم تحويل ملفات من ثبت تورطهم للنائب العام و احتجاز المتورطين منهم ستفشل كل نوايا الإصلاح المالي و الإداري في كبح الانفلات الحاصل و سيستمر الفاسد المتجرئ في هدر قيم و اخلاقيات العمل الوطني وسلوكياته.

    ( وطني لو شغلت بالخلد عنه نازعتني إليه في الخلد نفسي)
    .................................

    )لجنة الشئون الخارجية و المغتربين بمجلس النواب(
    Diplomat90@yahoo.com
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-17
  7. مواطن يرحم

    مواطن يرحم عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-14
    المشاركات:
    175
    الإعجاب :
    0
    هل أنت فيصل أمين أبو رأس
    عضو مجلس النواب
    نفسه أم أنك أخذت هذا المعرف إستعارة فقط ​
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-11-17
  9. مواطن يرحم

    مواطن يرحم عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-14
    المشاركات:
    175
    الإعجاب :
    0
    هل أنت فيصل أمين أبو رأس
    عضو مجلس النواب
    نفسه أم أنك أخذت هذا المعرف إستعارة فقط ​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-11-17
  11. مواطن يرحم

    مواطن يرحم عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-14
    المشاركات:
    175
    الإعجاب :
    0
    هل أنت فيصل أمين أبو رأس
    عضو مجلس النواب
    نفسه أم أنك أخذت هذا المعرف إستعارة فقط ​
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-11-17
  13. الخط المستقيم

    الخط المستقيم قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    8,561
    الإعجاب :
    0
    لا يوجد اي فساد فى الخارجية ولا فى السفارات ( الفساد من خارج الخارجية وخارج السفارات)




    لو تركوا الخارجية وشانها دون تدخلات وتعيينان من خارج الوزارة،،،،، ولو سمح السفراء المعينون من خارج الوزارة للموظفيين الدبلوماسيين باالعمل لكان وضع الدبلوماسية اليمنية في أحسن حال


    و لكانت الخارجية كما كانت افضل الوزارات تنظيماً وتنسيقاً و ثقافتاً


    فدبلوماسي الخارجية هم صفوة المجتمع وخيرتها ويتمتعون بثقافة عالية


    كما انهم محترفون سياسياً ودبلوماسياً ،،، وهم بصراحة مؤدبون ومخلقون واذكياء ويؤدون أعمالهم على أكمل وجهة بصدق وتفأني واخلاص

    لكن مشكلتهم الرئيسية تكمن في شحاحة مرتباتهم الشحيحة التى تحد من عملهم وتحركاتهم ،،، فاالدبلوماسي اليمني للامانة لا يعطاء الامكانيات الاساسية التي تمكنة من العمل اسوة بباقي دبلوماسي العالم ..


    المشكلة تكمن في اعتماد اغلب لسفراء على الموظفيين المحليين للقيام بكل شئ هؤلاء الموظفيين او المستخدمين المحليين ربما قد يكونون أجانب فلا تهمهم ابداً مصلحة اليمن ،،،، وقد يكونون يمنيون لكن تنقصهم الخبرة والممارسة ،، وعدم وجود الاحتراف الدبلوماسي في التعامل مع الاخرين


    ان كان هنالك فساد في وزارة الخارجية فهو يكمن في الجانب المالي

    والخارجية تنقسم ثلاثة أقسام


    1- المسئولون الماليون ،،،


    وهم طغمة الفساد في الوزارة ويعتبرون اقوي الناس في السفارات نظراً لانهم يتحكمون باالمال والشئون المالية خصوصاً اذا اتفق المسئول المالي مع السفير الذي عادتاً ما يكون من خارج الوزارة فلا يلتزم بتعليمات الوزارة ولا يهمة الا مصلحتة



    2- الدبلوماسيون ،،،، ( وهم المظلومون الحقيقيون باالخارجية )

    وهم المتعلمون والمثقفون والمحترفون باالوزارة والذين يؤدون اعمالهم على أكمل وجهة وتفأني ونشاط وأخلاص ،،، بس ليس لهم لا حول ولا قوة ومرتباتهم هزيلة وقليلة تحد من نشاطهم وتحركاتهم لخدمة وطنهم ( والمعروف ان الدبلوماسي اليمني يستلم اقل مرتب من اي دبلوماسي اخر في العالم )،،، اذ يستلم السواق في اي سفارة دولة اخري في دولة اوروبية او في امريكا او اي مكان اخر مرتب اكثر من الدبلوماسي اليمني؟؟؟



    3- الاداريون ،،،،


    وهؤلاء المسئولون عن اعمال الارشفة والتوثيق والاعمال الادارية ،،،، وايضاً مرتباتهم تعيسة وهزيلة





    ومن مشاكل الخارجية


    السفراء والموظفيين المعينيين من خارج الوزارة،،،،، فهنالك موظفين يتم تعيينهم من خارج وزارة الخارجية وهذا يشكل لوزارة الخارجية مشاكل كثيرة،،،


    ايضاً تعيين ناس من خارج وزارة الخارجية للعمل في السفارات وليس لهم عمل الا استلام مرتبات فقط


    أضف الى ذلك اعتماد السفراء الذين يعينون من خارج الخارجية لتوظيف موظفين محليين يتم الاعتماد عليهم في كل شئ وهولاء هم من يسيئون لليمن
    ولا تهمهم مصلحة لوطن
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-11-17
  15. الخط المستقيم

    الخط المستقيم قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    8,561
    الإعجاب :
    0
    لا يوجد اي فساد فى الخارجية ولا فى السفارات ( الفساد من خارج الخارجية وخارج السفارات)




    لو تركوا الخارجية وشانها دون تدخلات وتعيينان من خارج الوزارة،،،،، ولو سمح السفراء المعينون من خارج الوزارة للموظفيين الدبلوماسيين باالعمل لكان وضع الدبلوماسية اليمنية في أحسن حال


    و لكانت الخارجية كما كانت افضل الوزارات تنظيماً وتنسيقاً و ثقافتاً


    فدبلوماسي الخارجية هم صفوة المجتمع وخيرتها ويتمتعون بثقافة عالية


    كما انهم محترفون سياسياً ودبلوماسياً ،،، وهم بصراحة مؤدبون ومخلقون واذكياء ويؤدون أعمالهم على أكمل وجهة بصدق وتفأني واخلاص

    لكن مشكلتهم الرئيسية تكمن في شحاحة مرتباتهم الشحيحة التى تحد من عملهم وتحركاتهم ،،، فاالدبلوماسي اليمني للامانة لا يعطاء الامكانيات الاساسية التي تمكنة من العمل اسوة بباقي دبلوماسي العالم ..


    المشكلة تكمن في اعتماد اغلب لسفراء على الموظفيين المحليين للقيام بكل شئ هؤلاء الموظفيين او المستخدمين المحليين ربما قد يكونون أجانب فلا تهمهم ابداً مصلحة اليمن ،،،، وقد يكونون يمنيون لكن تنقصهم الخبرة والممارسة ،، وعدم وجود الاحتراف الدبلوماسي في التعامل مع الاخرين


    ان كان هنالك فساد في وزارة الخارجية فهو يكمن في الجانب المالي

    والخارجية تنقسم ثلاثة أقسام


    1- المسئولون الماليون ،،،


    وهم طغمة الفساد في الوزارة ويعتبرون اقوي الناس في السفارات نظراً لانهم يتحكمون باالمال والشئون المالية خصوصاً اذا اتفق المسئول المالي مع السفير الذي عادتاً ما يكون من خارج الوزارة فلا يلتزم بتعليمات الوزارة ولا يهمة الا مصلحتة



    2- الدبلوماسيون ،،،، ( وهم المظلومون الحقيقيون باالخارجية )

    وهم المتعلمون والمثقفون والمحترفون باالوزارة والذين يؤدون اعمالهم على أكمل وجهة وتفأني ونشاط وأخلاص ،،، بس ليس لهم لا حول ولا قوة ومرتباتهم هزيلة وقليلة تحد من نشاطهم وتحركاتهم لخدمة وطنهم ( والمعروف ان الدبلوماسي اليمني يستلم اقل مرتب من اي دبلوماسي اخر في العالم )،،، اذ يستلم السواق في اي سفارة دولة اخري في دولة اوروبية او في امريكا او اي مكان اخر مرتب اكثر من الدبلوماسي اليمني؟؟؟



    3- الاداريون ،،،،


    وهؤلاء المسئولون عن اعمال الارشفة والتوثيق والاعمال الادارية ،،،، وايضاً مرتباتهم تعيسة وهزيلة





    ومن مشاكل الخارجية


    السفراء والموظفيين المعينيين من خارج الوزارة،،،،، فهنالك موظفين يتم تعيينهم من خارج وزارة الخارجية وهذا يشكل لوزارة الخارجية مشاكل كثيرة،،،


    ايضاً تعيين ناس من خارج وزارة الخارجية للعمل في السفارات وليس لهم عمل الا استلام مرتبات فقط


    أضف الى ذلك اعتماد السفراء الذين يعينون من خارج الخارجية لتوظيف موظفين محليين يتم الاعتماد عليهم في كل شئ وهولاء هم من يسيئون لليمن
    ولا تهمهم مصلحة لوطن
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-11-17
  17. الخط المستقيم

    الخط المستقيم قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    8,561
    الإعجاب :
    0
    لا يوجد اي فساد فى الخارجية ولا فى السفارات ( الفساد من خارج الخارجية وخارج السفارات)




    لو تركوا الخارجية وشانها دون تدخلات وتعيينان من خارج الوزارة،،،،، ولو سمح السفراء المعينون من خارج الوزارة للموظفيين الدبلوماسيين باالعمل لكان وضع الدبلوماسية اليمنية في أحسن حال


    و لكانت الخارجية كما كانت افضل الوزارات تنظيماً وتنسيقاً و ثقافتاً


    فدبلوماسي الخارجية هم صفوة المجتمع وخيرتها ويتمتعون بثقافة عالية


    كما انهم محترفون سياسياً ودبلوماسياً ،،، وهم بصراحة مؤدبون ومخلقون واذكياء ويؤدون أعمالهم على أكمل وجهة بصدق وتفأني واخلاص

    لكن مشكلتهم الرئيسية تكمن في شحاحة مرتباتهم الشحيحة التى تحد من عملهم وتحركاتهم ،،، فاالدبلوماسي اليمني للامانة لا يعطاء الامكانيات الاساسية التي تمكنة من العمل اسوة بباقي دبلوماسي العالم ..


    المشكلة تكمن في اعتماد اغلب لسفراء على الموظفيين المحليين للقيام بكل شئ هؤلاء الموظفيين او المستخدمين المحليين ربما قد يكونون أجانب فلا تهمهم ابداً مصلحة اليمن ،،،، وقد يكونون يمنيون لكن تنقصهم الخبرة والممارسة ،، وعدم وجود الاحتراف الدبلوماسي في التعامل مع الاخرين


    ان كان هنالك فساد في وزارة الخارجية فهو يكمن في الجانب المالي

    والخارجية تنقسم ثلاثة أقسام


    1- المسئولون الماليون ،،،


    وهم طغمة الفساد في الوزارة ويعتبرون اقوي الناس في السفارات نظراً لانهم يتحكمون باالمال والشئون المالية خصوصاً اذا اتفق المسئول المالي مع السفير الذي عادتاً ما يكون من خارج الوزارة فلا يلتزم بتعليمات الوزارة ولا يهمة الا مصلحتة



    2- الدبلوماسيون ،،،، ( وهم المظلومون الحقيقيون باالخارجية )

    وهم المتعلمون والمثقفون والمحترفون باالوزارة والذين يؤدون اعمالهم على أكمل وجهة وتفأني ونشاط وأخلاص ،،، بس ليس لهم لا حول ولا قوة ومرتباتهم هزيلة وقليلة تحد من نشاطهم وتحركاتهم لخدمة وطنهم ( والمعروف ان الدبلوماسي اليمني يستلم اقل مرتب من اي دبلوماسي اخر في العالم )،،، اذ يستلم السواق في اي سفارة دولة اخري في دولة اوروبية او في امريكا او اي مكان اخر مرتب اكثر من الدبلوماسي اليمني؟؟؟



    3- الاداريون ،،،،


    وهؤلاء المسئولون عن اعمال الارشفة والتوثيق والاعمال الادارية ،،،، وايضاً مرتباتهم تعيسة وهزيلة





    ومن مشاكل الخارجية


    السفراء والموظفيين المعينيين من خارج الوزارة،،،،، فهنالك موظفين يتم تعيينهم من خارج وزارة الخارجية وهذا يشكل لوزارة الخارجية مشاكل كثيرة،،،


    ايضاً تعيين ناس من خارج وزارة الخارجية للعمل في السفارات وليس لهم عمل الا استلام مرتبات فقط


    أضف الى ذلك اعتماد السفراء الذين يعينون من خارج الخارجية لتوظيف موظفين محليين يتم الاعتماد عليهم في كل شئ وهولاء هم من يسيئون لليمن
    ولا تهمهم مصلحة لوطن
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-11-17
  19. علي منصور

    علي منصور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-30
    المشاركات:
    893
    الإعجاب :
    0
    المحسوبية في اليمن في كل مكان
    مع الرئيس في السعودي شاهدت احد السفراء في دولة كبرى وبعيدة واقف في المطار يستقبل الرئيس مع اعضاء السغارة والبقية هناك فتعجبت
     

مشاركة هذه الصفحة