الصحافة تُعَد رقيب الشعب على مصالحه وعدسته نحو المستقبل، فكيف لوكانت هذة العدسة قاتمة

الكاتب : الخط المستقيم   المشاهدات : 3,589   الردود : 128    ‏2006-11-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-16
  1. الخط المستقيم

    الخط المستقيم قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    8,561
    الإعجاب :
    0
    اهدي هذا المقال الى الصحيفة الصفراء الشوري نت صحيفة الكذب والدجل والافتراء صحيفة تشوية كل ماهو جميل وأيجابي ،،،، الصحيفة التي ما زالت تعتقد ان الشعب مازال يعيش في عهد ( بيت حميد الدين ) عهد الائمة البغيض لا يقرء ولا يكتب عهد الجهل والفقر والمرض ،،،،، هذة الصحيفة تفتري كذباً اخبار مزيفة تضن ان الناس لايقرؤن ،،، الناس يقرؤن ويعرفون أخباركم المزيفة الكاذبة
    وزانت ايام الجهل والتخلف والمرض بزوال الامام وطغمتة ،،،،

    ولتعلم صحيفة الشوري ان الصحافة تُعَد رقيب الشعب على مصالحه وعدسته نحو المستقبل، فكيف لو كانت هذه العدسة قاتمة ومخدوشة!؟ الصحافة إحدى دعائم البناء والتنوير وليست أحد معاول الهدم والتجهيل


    ويظل الوطن كبيراً باأبنائة المخلصين الحريصين علية والاقزام الى مزبلة التاريخ






    حبر أسود...وعبارات لا تقبلها الصفحات البيضاء! الخميس, 16-نوفمبر-2006

    - د:عبدالغني الحاجبي -


    من المؤسف أن تَظهَر بعض الصحف اليمنية، وعلى وجه الخصوص بعض الصحف الحزبية، بتلك الصورة غير اللائقة بما تحملها من المكايد وتبادل السباب والتجريح متجاوزة المعاني والقيم الأخلاقية للصحافة. البعض من الكتاب والصحفيين، وهم القلة، يقعون تحت تأثير ذاتهم الشريرة ولا يراعون ما قد تفعله تلك العبارات والألفاظ السيئة التي لا يمكن أن نسمعها إلا من متخاصمين كسروا كل قواعد الأدب والحوار بينهم. بعض الكُتَّاب وللأسف ينقلون للقراء الغث والسمين ويؤازرهم في ذلك بعض الصحف ومواقعها على شبكة الانترنت، إن لم يكونوا أصحاب تلك المقالات هم أصلاً مالكي أو محرري تلك الصحف والمواقع. فالصحافة فن ورسالة نبيلة ووسيلة للحداثة والتنوير والتثقيف والإبداع والجمال والمواطنة. والصحفي هو من تحلى بهذا الفن الجميل وليس بفن السباب والمكايد والروح الانتقامية التي تحاول إقصاء الآخر بل ومحوه من الساحة لمجرد اختلافه في الرأي.

    إن الطريقة التي تُكتب بها المقالات الهابطة بدأت تشق طريقها في صدر بعض الصحف فى اليمن منذ سنين مضت، وهذا التوجه يمثل صدمة للشريحة العريضة من الصحفيين قبل القراء. ما ذنب جمهور القراء حين يطل عليهم بعض الكُتَّاب بمقالاتهم التي لا تحمل إلا ثقافة مسمومة "لا تسمن ولا تغني من جوع" بل ترسخ في عقول الناس فكرة أن هذه هي الصحافة أصلاً، وإن لم تسابب وتلعن وتحقر و..و..و..فلست صحفي!؟ ما ذنب القارئ أن تُزرع في مخليته تلك الألفاظ والعبارات والأفكار لتصبح من تكرارها في هذه الصحيفة أو تلك أمر اعتيادي بل جزء من الثقافة؟ ما هو مستقبل الصحافة اليمنية إذا استمرت في تغذية هذا الجانب الثقافي المتدني وغير المسئول؟ وكيف ستساهم الصحافة في نشر الوعي والثقافة الحقيقية وبناء العقول إذا استمرت بعض الصحف بنهج هذه الطريقة؟


    الصحافة في اليمن يمكن تسميتها بصحافة الخميس كون الغالبية العظمى من الصحف والمجلات تصدر يوم الخميس، ويظل القارئ ينتظر يوم الخميس ليشتري جريدة أو أكثر ليجد في صفحات بعضها هذا النوع من المقالات تارة لأسباب حزبية وتارة لأسباب شخصية، مُغلَّفة برداء الوطنية. فتجدهم يستخدمون تقنيات لغوية مثقلة بعبارات هجومية ومضادات دفاعية لدرجة أنه يصل بهم الأمر في بعض الأحيان إلى قذف المحصنين والمحصنات والمس بأعراض الناس، وهو الأمر الذي لا يقبله أحد سواء من الصحفيين أو القراء أو السلطة أو المعارضة ولا أي قانون صحافة في العالم يقبل بذلك. إنهم قلة لكنهم يقلبون الحقائق فيسمون الجمال قُبح والورد شوك والنهار ليل.


    الصحافة تُعَد رقيب الشعب على مصالحه وعدسته نحو المستقبل، فكيف لو كانت هذه العدسة قاتمة ومخدوشة!؟ الصحافة إحدى دعائم البناء والتنوير وليست أحد معاول الهدم والتجهيل. كانت تَظهر في السابق بعض الألفاظ البذيئة لكن الجميع كان ينبذها وكانت أحداث عارضة. نتمنى أن تكون تلك اللهجة البذيئة التي عادت للظهور على سطح الصحافة اليمنية في الآونة الأخيرة، سواءً كانت في الصحافة الورقية أو الإلكترونية، هي أيضاً عابرة وأن لا تتكرر. وكي تتحقق الأمنيات يجب على معشر الصحفيين الاتفاق على آليات وقوانين جديدة تحيي روح الحوار وتنبذ العنف الصحفي. وإذا كان دستور الجمهورية اليمنية قد كفل للصحافة حرية التعبير والنقد البناء فإن ذلك لا يعطيها الحق في القدح والسباب والتشهير. كل إنسان خطاء لكن تكرار الخطأ ليصبح شيء اعتيادياً وعدم التزام الصحافة بالمعايير الأدبية والأخلاقية يجعل من تلك اللغة وللأسف ثقافة شعب بأكمله. وإذا كان المواطن يشكي من الوضع الاقتصادي السيئ الذي يعيشه فلماذا نثقله أيضاً بالثقافة المتدنية والمسمومة!؟ وبالتأكيد فأن الغالبية العظمى من الصحفيين لا يؤيدون تلك اللغة التي تسئ لهم قبل غيرهم، وإلا فمن الأفضل البدء بعملية إصلاح الصحافة قبل غيرها من القضايا الأخرى.

    *باحث وكاتب يمني- باريس
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-16
  3. أبوسعيد

    أبوسعيد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-02-20
    المشاركات:
    8,258
    الإعجاب :
    0

    وهل المؤتمر نط صفحه بيضاء بل هو

    صفحات صفراء واذا اردت الدليل احضرته لك

    ولاتكونوا تكثروا من الطبال اتقوا الله في

    هذا الشعب المسكين
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-16
  5. الخط المستقيم

    الخط المستقيم قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    8,561
    الإعجاب :
    0
    مسكين أنت ياابو سعيد ربنا يهديك ويشفيك

    فالح بس في كيل الاتهامات والشتم
    من القلب اتمناء لك الشفاء
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-16
  7. أبوسعيد

    أبوسعيد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-02-20
    المشاركات:
    8,258
    الإعجاب :
    0
    شوف يالخرط المستديم لو بحثت عن انسان

    مطبل ويكيل الاتهامات لناس بدافع التطبيل للسرق

    لن تجد غيرك ولوبحثت عن انسان يلمع صوره عصابه

    عاثت في الارض فساداً فلن تجد غيرك فلا تنهي عن امر وتاتي بمثله
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-11-16
  9. mowj_aden

    mowj_aden عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-11-20
    المشاركات:
    625
    الإعجاب :
    0
    ياريت تكتب شيى من عندك وكفى نقل مواضيع من مواقع اخرى .

    ان دل على شيى وانما يدل على افلاسك الثقافي .


    :D :D :D
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-11-16
  11. الخط المستقيم

    الخط المستقيم قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    8,561
    الإعجاب :
    0
    إن الطريقة التي تُكتب بها المقالات الهابطة بدأت تشق طريقها في صدر بعض الصحف فى اليمن منذ سنين مضت، وهذا التوجه يمثل صدمة للشريحة العريضة من الصحفيين قبل القراء. ما ذنب جمهور القراء حين يطل عليهم بعض الكُتَّاب بمقالاتهم التي لا تحمل إلا ثقافة مسمومة "لا تسمن ولا تغني من جوع" بل ترسخ في عقول الناس فكرة أن هذه هي الصحافة أصلاً، وإن لم تسابب وتلعن وتحقر و..و..و..فلست صحفي!؟ ما ذنب القارئ أن تُزرع في مخليته تلك الألفاظ والعبارات والأفكار لتصبح من تكرارها في هذه الصحيفة أو تلك أمر اعتيادي بل جزء من الثقافة؟ ما هو مستقبل الصحافة اليمنية إذا استمرت في تغذية هذا الجانب الثقافي المتدني وغير المسئول؟ وكيف ستساهم الصحافة في نشر الوعي والثقافة الحقيقية وبناء العقول إذا استمرت بعض الصحف بنهج هذه الطريقة؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-11-16
  13. المهاجرون

    المهاجرون عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-09-27
    المشاركات:
    599
    الإعجاب :
    0
    لطالما قرأت لك أخي الخطّ المستقيم
    وكم أعجبتني معظم أطروحاتك وردودك

    ولكن أحيانا اجدك تخرج عن الذوق الأدبي حين يجرّك بعض الأخوة في المنتدى لذلك الخروج

    فأرجو ان يبقى قلمك ساميا مترفّعا عن سفاسف الأمور وعن أسفه الكلام

    لا تدع أحدا يعكّر علينا حلو كلامك وسموّ أسلوبك

    وأحبّ أن أقول هنا أنّ هناك الكثر من الصّحف فعلا لا يهمّها إلا التلبيس على المواطن

    ولكن بالمقابل هناك من الحقائق ما تختصّ هي بذكره وإظهاره للعامّة ولوليّ الأمر على وجه الخصوص كي لا يكون لديه الحجّة ليتجّج بها أمام المعارضة في عدم معرفته

    تقبّل اخي أغلى أمنياتنا
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-11-17
  15. الخط المستقيم

    الخط المستقيم قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    8,561
    الإعجاب :
    0
    اخي العزيز المهاجرون اسمح لى ان احييك وشكرا على النصيحة وفوق العين والراس



    وبالغ تقديري لك علي اثراء الموضوع


    عبيق التحايا وجليل الود
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-11-17
  17. باليمني الفصيح

    باليمني الفصيح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-04
    المشاركات:
    784
    الإعجاب :
    0
    شر البلية ما يضحك

     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-11-17
  19. الخط المستقيم

    الخط المستقيم قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    8,561
    الإعجاب :
    0
    اهدي هذا المقال الى الصحيفة الصفراء الشوري نت صحيفة الكذب والدجل والافتراء صحيفة تشوية كل ماهو جميل وأيجابي ،،،، الصحيفة التي ما زالت تعتقد ان الشعب مازال يعيش في عهد ( بيت حميد الدين ) عهد الائمة البغيض لا يقرء ولا يكتب عهد الجهل والفقر والمرض ،،،،، هذة الصحيفة تفتري كذباً اخبار مزيفة تضن ان الناس لايقرؤن ،،، الناس يقرؤن ويعرفون أخباركم المزيفة الكاذبة
    وزانت ايام الجهل والتخلف والمرض بزوال الامام وطغمتة ،،،،

    ولتعلم صحيفة الشوري ان الصحافة تُعَد رقيب الشعب على مصالحه وعدسته نحو المستقبل، فكيف لو كانت هذه العدسة قاتمة ومخدوشة!؟ الصحافة إحدى دعائم البناء والتنوير وليست أحد معاول الهدم والتجهيل


    ويظل الوطن كبيراً باأبنائة المخلصين الحريصين علية والاقزام الى مزبلة التاريخ





    حبر أسود...وعبارات لا تقبلها الصفحات البيضاء!

    - د:عبدالغني الحاجبي -


    من المؤسف أن تَظهَر بعض الصحف اليمنية، وعلى وجه الخصوص بعض الصحف الحزبية، بتلك الصورة غير اللائقة بما تحملها من المكايد وتبادل السباب والتجريح متجاوزة المعاني والقيم الأخلاقية للصحافة. البعض من الكتاب والصحفيين، وهم القلة، يقعون تحت تأثير ذاتهم الشريرة ولا يراعون ما قد تفعله تلك العبارات والألفاظ السيئة التي لا يمكن أن نسمعها إلا من متخاصمين كسروا كل قواعد الأدب والحوار بينهم. بعض الكُتَّاب وللأسف ينقلون للقراء الغث والسمين ويؤازرهم في ذلك بعض الصحف ومواقعها على شبكة الانترنت، إن لم يكونوا أصحاب تلك المقالات هم أصلاً مالكي أو محرري تلك الصحف والمواقع. فالصحافة فن ورسالة نبيلة ووسيلة للحداثة والتنوير والتثقيف والإبداع والجمال والمواطنة. والصحفي هو من تحلى بهذا الفن الجميل وليس بفن السباب والمكايد والروح الانتقامية التي تحاول إقصاء الآخر بل ومحوه من الساحة لمجرد اختلافه في الرأي.

    إن الطريقة التي تُكتب بها المقالات الهابطة بدأت تشق طريقها في صدر بعض الصحف فى اليمن منذ سنين مضت، وهذا التوجه يمثل صدمة للشريحة العريضة من الصحفيين قبل القراء. ما ذنب جمهور القراء حين يطل عليهم بعض الكُتَّاب بمقالاتهم التي لا تحمل إلا ثقافة مسمومة "لا تسمن ولا تغني من جوع" بل ترسخ في عقول الناس فكرة أن هذه هي الصحافة أصلاً، وإن لم تسابب وتلعن وتحقر و..و..و..فلست صحفي!؟ ما ذنب القارئ أن تُزرع في مخليته تلك الألفاظ والعبارات والأفكار لتصبح من تكرارها في هذه الصحيفة أو تلك أمر اعتيادي بل جزء من الثقافة؟ ما هو مستقبل الصحافة اليمنية إذا استمرت في تغذية هذا الجانب الثقافي المتدني وغير المسئول؟ وكيف ستساهم الصحافة في نشر الوعي والثقافة الحقيقية وبناء العقول إذا استمرت بعض الصحف بنهج هذه الطريقة؟


    الصحافة في اليمن يمكن تسميتها بصحافة الخميس كون الغالبية العظمى من الصحف والمجلات تصدر يوم الخميس، ويظل القارئ ينتظر يوم الخميس ليشتري جريدة أو أكثر ليجد في صفحات بعضها هذا النوع من المقالات تارة لأسباب حزبية وتارة لأسباب شخصية، مُغلَّفة برداء الوطنية. فتجدهم يستخدمون تقنيات لغوية مثقلة بعبارات هجومية ومضادات دفاعية لدرجة أنه يصل بهم الأمر في بعض الأحيان إلى قذف المحصنين والمحصنات والمس بأعراض الناس، وهو الأمر الذي لا يقبله أحد سواء من الصحفيين أو القراء أو السلطة أو المعارضة ولا أي قانون صحافة في العالم يقبل بذلك. إنهم قلة لكنهم يقلبون الحقائق فيسمون الجمال قُبح والورد شوك والنهار ليل.


    الصحافة تُعَد رقيب الشعب على مصالحه وعدسته نحو المستقبل، فكيف لو كانت هذه العدسة قاتمة ومخدوشة!؟ الصحافة إحدى دعائم البناء والتنوير وليست أحد معاول الهدم والتجهيل. كانت تَظهر في السابق بعض الألفاظ البذيئة لكن الجميع كان ينبذها وكانت أحداث عارضة. نتمنى أن تكون تلك اللهجة البذيئة التي عادت للظهور على سطح الصحافة اليمنية في الآونة الأخيرة، سواءً كانت في الصحافة الورقية أو الإلكترونية، هي أيضاً عابرة وأن لا تتكرر. وكي تتحقق الأمنيات يجب على معشر الصحفيين الاتفاق على آليات وقوانين جديدة تحيي روح الحوار وتنبذ العنف الصحفي. وإذا كان دستور الجمهورية اليمنية قد كفل للصحافة حرية التعبير والنقد البناء فإن ذلك لا يعطيها الحق في القدح والسباب والتشهير. كل إنسان خطاء لكن تكرار الخطأ ليصبح شيء اعتيادياً وعدم التزام الصحافة بالمعايير الأدبية والأخلاقية يجعل من تلك اللغة وللأسف ثقافة شعب بأكمله. وإذا كان المواطن يشكي من الوضع الاقتصادي السيئ الذي يعيشه فلماذا نثقله أيضاً بالثقافة المتدنية والمسمومة!؟ وبالتأكيد فأن الغالبية العظمى من الصحفيين لا يؤيدون تلك اللغة التي تسئ لهم قبل غيرهم، وإلا فمن الأفضل البدء بعملية إصلاح الصحافة قبل غيرها من القضايا الأخرى.

    *باحث وكاتب يمني- باريس
     

مشاركة هذه الصفحة