سوبر ماركت الأعجاز العلمي

الكاتب : الحب الضائع   المشاهدات : 649   الردود : 3    ‏2006-11-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-16
  1. الحب الضائع

    الحب الضائع عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-10-07
    المشاركات:
    282
    الإعجاب :
    0
    سوبر ماركت الإعجاز العلمى
    د . خالد منتصر
    خاص بعرب تايمز


    ماأزال أذكر عندما كنت صغيراً أذهب بصحبة أبى إلى مسجد قريتنا فى دمياط يوم الجمعة .. المشهد محفور فى الذاكرة كأنه الأمس القريب… خطيب كفيف جهير الصوت يكرر ما يقوله كل أسبوع من أدعية مسجوعة وإنذارات للمصلين بالجحيم والثعبان الأقرع، حتى الأخطاء النحوية كانت تتكرر بنفس الكم ونفس الإيقاع ولكن أهم ما علق فى الذاكرة حتى الآن مما كان يكرره الشيخ فى كل خطبه هو تفسيره للآية رقم 34 من سورة لقمان "ويعلم ما فى الأرحام" والتى كان صوته يتهدج حينها بالتحدى لكل من يتجرأ على القول بأنه يستطيع أن يكشف عن جنس الجنين وهو بداخل الرحم فقد كان العلم فى الآية يفسر عنده على أنه العلم هل الجنين ذكر ام أنثى؟،وعرفت بعدها عندما قرأت تفسير الطبرى بأن شيخنا معذور فهذا هو ما كتب فى هذا التفسير وغيره من التفاسير ،وكنت وقتها مبهوراً بالشيخ وأشجع فيه قدرته على التحدى.

    وعندما كبرت ودخلت كلية الطب كان جهاز الموجات فوق الصوتية "السونار" وقتها هو أحدث الموضات فى التكنولوجيا الطبية، وعرفت من خلال دراستى قدرته على تحديد نوعية جنس الجنين، ولكن بعض الأخطاء البسيطة التى حدثت فى تحديده من أطباء الأشعة جعلتنى اهتف سبحان الله وأخرج لسانى لأغيظهم وظللت على يقينى وتأييدى لشيخ قريتنا فى دمياط، وعندما تخرجت تزامن وقت تعيينى طبيباً مع الضجة التى حدثت حول جنس الطفل القادم للأمير تشارلز والأميرة ديانا وعرفت أنه قد تم تحديده فى بدايات الحمل الأولى بواسطة عينة من السائل الامنيوسى المحيط بالجنين وقد بلغت دقة هذا التحليل نسبة مائة فى المائة وبدأت السنة الزملاء هى التى تخرج لإغاظتى وبدأ يقينى وتأييدى لشيخ قريتنا يهتز رويداً رويداً، وعندما تمت ولادة طفلى الأولى داعبنى زميلى طبيب النساء والولادة بقوله "ما كنت تقولنا علشان نولد هناك فى أمريكا وهم يشكلوه زى مانت عايز" ،وكانت ثورة الهندسة الوراثية واللعب بالجينات قد بدأت تغزو العقول وتسيطر على جميع المنتديات والمجلات العلمية، وبدأت أتجنب الحديث مع الزملاء وبدأ يقينى وتأييدى لشيخ قريتنا ينهار ،وهاجمنى زلزال الشك حتى تصدعت الروح وتساءلت : أين الإعجاز العلمى الذى عشت فى كنفه أقرأ عنه وأفاخر به الأجانب الغرباء الذين لا تحتوى كتبهم الدينية على مثل هذا الإعجاز الذى سبقنا به العلم منذ ألف وأربعمائة سنة.

    وإلتمست النجدة عند شيخنا الشعراوى لعله يكون طوق النجاة فإستمعت إلى حديثه التليفزيونى الذى يدافع فيه عن الإعجاز العمى فى هذه الآية بالذات ويقول : إلا أن الله لم يكن يقصد الذكر والأنثى وإنما يعلم ما فى الأرحام يعنى يعلم مستقبلهم وأغلقت جهاز التليفزيون حفاظاً على ما تبقى من قواى العقلية !

    كانت هذه المقدمة ضرورية لفهم الخطر الذى ينطوى عليه التلاعب بمثل هذه الكلمات من أمثال "الإعجاز العلمى فى القران"، فالقرآن ليس كتاباً فى الفيزياء ولا البيولوجيا ولا الجيولوجيا، وليس مطلوباً منه ذلك ،ولكنه كتاب دينى يضع ضوابط وخطوطاً عامة للأخلاقيات والسلوك والمعاملات ،ويتعامل مع المطلق والعموميات وربطه بالعلم الذى يتعامل مع النسبى والمتغير فيه خطورة شديدة على الدين وعلى العلم كليهما على السواء، فالدين سيتأثر عندما نربط بين اية ونظرية عملية تثبت عدم صحتها بعد فترة ،والعلم أيضاً سيتأثر عندما نكبح جماحه ونخلخل منهجه الأساسى وهو منهج التساؤل الدائم والقلق المستمر ،فالدين إكتفاء والعلم ظمأ، الدين إنسان يعيش فى يقين حاد والعلم مريض بالشك المزمن،الدين يجمع فى جعبته أقصى ما يستطيع من البديهيات والعلم يلقى أقصى ما يمكنه منها فى سلة المهملات .

    الأول وهو الدين مجاله الأساسى ماوراء الواقع أما الثانى فملعبه الأساسى هو الواقع، وعندما نحاول ان نقرأ الثانى بعيون الأول كنا كمن يحاول ان يرسم لوحة بقوس كمان أو يعزف على العود بفرشاة ألوان، أو يحاول التدريس للمصريين فى فصل لمحو الأمية باللغة الصينية !!

    كل هذا لا يعنى أنهما على طرفى نقيض ،ولا يعنى أيضاً أن كليهما صورة للآخر فى المرآة، فكل منهما له مجال للبحث لا تطغى فيه أمواج طرف على شاطئ الطرف الآخر وتنحره ،وأيضاً لا يلتهم فيه طرف بأقدامه الأميبية الطرف الثانى ويحاول هضمه وتمثله!

    وهذا يقودنا إلى الحرب الخفية التى يعلنها نجم كبير يدعى أنه يدعو إلى العلم وهو الدكتور مصطفى محمود ،والحقيقة أن الحرب هى حرب على العلم والمنهج العلمى فى التفكير وعلماء الغرب الكافر ووسيلتها فيلم مصنوع بأيدى هذا الغرب الكافر ومصور بكاميرا صنعها هذا الغرب الكافر، ومقدمها وهو الدكتور نفسه يرتدى كرافتة مزركشة لونها هذا الغرب الكافر !

    وسيناريو هذه الحرب بسيط ولكنه لئيم يبدأ بخيوط العنكبوت اللزجة التى تقوم "بشنكلة" الفريسة وهو المشاهد المسكين الجالس أمام شاشة التليفزيون بفيلم علمى جميل للأسف لا نسمع تعليق المذيع الأجنبى الأصلى عليه، وذلك حتى نستمتع بتعليقات الدكتور مصطفى وهو يتهكم على تكنولوجيا الغرب التى تحاول التطاول على قدرات الإله، وينهى بعدها الحلقة بجرعة شماتة مركزة فى الحال الذى وصل الغرب إليه، وكأننا نعيش نحن الشرق فى جنة الفردوس، ثم وصلة هز رأس بندولية على الغلابة الأجانب الذى ينخر الايدز فى أجسادهم، وينتشر الاكتئاب والفصام فى أرواحهم نتيجة لإيمانهم بالعلم الذى لن يصل مهما فعلوا إلى ما صنعه الخالق عز وجل وينتهى بعدها الدكتور مصطفى مودعاً إيانا بلقاء آخر ولسان حاله يقول "فشر.. لوحد فيكم قدر ينافس ربنا بيجى يقابلنى".

    والسؤال المهم هو لماذا محاولة خلق هذا التنافس الوهمى الذى لا يوجد إلا فى تلافيف مخ مقدم البرنامج وعلى رفوف سوبر ماركت الإعجاز العلمى لصاحبه مصطفى محمود وشركاه؟!

    لماذا تفسر دائماً محاولات علماء الغرب الطموح فى الكمبيوتر والهندسة الوراثية وعلوم الذرة بأنها محاولات لمنافسة الإله؟

    وهل فكر الإخوان " رايت " عندما إخترعا الطائرة بأنها ستصبح أسرع من النسر وصار ذلك الوسواس همهما الشاغل؟

    وهل كان مخترع الكمبيوتر لا ينام الليل بغية أن ينافس- أستغفر الله- الخالق عز وجل ويقول له انى سأجعل اختراعى يجرى العمليات الحسابية بأسرع مما يستطيع العقل البشرى الذى صنعته أن يفعل وسأهزم بطل العالم فى الشطرنج وهو عقل مصنوع بيد الله؟!

    أبسط ما يقال عن هذه الحرب الوهمية الدون كيشوتية أنها هراء وعبث، وللأسف فهؤلاء الذين نطلق عليهم صفة الكفرة يتقدمون غير مبالين بضلالاتنا وأوهامنا، ونحن نبتسم بمقاس أوسع من ابتسامة وزير الأوقاف السابق المحجوب، ونكتفى بالقول ماذا تفعلون"نقبكم على شونة" نحن قد سبقناكم منذ ألف واربعمائه سنة ومهما فعلتم فنحن أصحاب السبق، وكأننا فى طابور الجمعية المهم مين اللى قطع البون الأول وليس من المهم على الإطلاق نوع الفرخة أو حجمها أو حتى مدة صلاحيتها!!

    وأصحاب سوبر ماركت الإعجاز العلمى أصبحوا يبيعون الآيات المقدسة والجليلة كما تباع الشامبوهات فى سوق بور سعيد التجارى،عندنا فلك بالنخاع وبيولوجى بالبيض وآيات عن النسبية بزيت المنك، ولا يتساءلون وهم فى غمرة البيع ونشوة التجارة، هل هذه المعانى إنفرد بها القران بمعزل عن المناخ الثقافى السائد وقتها من أدب ولغة وطقوس وعادات وتقاليد ، فالقران الكريم يحترم عقل الإنسان ، وأعظم ما فيه هو تفاعله مع هذا المناخ وحواره مع الثقافات المختلفة الموجودة حينذاك فأصبح بذلك كتاباً حياً، إيقاعه مع إيقاع الظروف ومتغيرات الواقع بدون أى نشاز فكان أن نشأت علوم مثل الناسخ والمنسوخ وأسباب النزول وما ألوان ذلك من علوم قرآنية تعتمد على هذا التفاعل والحوار.

    ولنفسر أكثر للقارئ الكريم ولنختر فى البداية آية من سورة النازعات وهى الآية رقم 30 "والأرض بعد ذلك دحاها" وهى الآية التى إرتكن عليها أصحاب سوبر ماركت الإعجاز فى إثبات ان القرآن يساير أحدث الآراء الفلكية عن شكل الأرض وهو الشكل البيضاوى" الدحية هى البيضة"، ولننظر فى شعر زيد بن عمر بن نفيل لنجد أنه ذكر نفس هذا المعنى فى أبياته فهو يقول:



    دحاها فلما رآها استوت على الماء أرسى عليها الجبالا



    فهل نقول ان زيداً بذلك القول صار نبياً وان قصائده قران لما تحويه من إعجاز علمى !!

    وأيضاً قصة الرقم سبعة والتى يتندر بها الدكتور مصطفى محمود فى معظم حلقاته ويقول أنها سر كونى خطير أشار إليه القران فى آيات كثيرة بها الرقم سبعة مثل سورة المؤمنون آية 17 "وبنينا فوقكم سبعاً شدادا" … ولننظر فى شعر امين بن عبد الله الثقفى الذى يقول:



    بناها وابتنى سبعاً شداداً بلا عمد يرين ولا حبال
    سواها وزينها بنور من الشمس المضيئة والهلال



    وآخر ما نذكره فى هذا المجال من أشعار هو الشعر الذى يرد على أصحاب سوبر ماركت الإعجاز الذين استخدموا الآية رقم 45 من سورة النجم وقاموا بلى عنقها لكى تتسق مع شعاراتهم كنوع من تحلية البضاعة أمام الزبون، الآية هى "وانه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمنى" وإستخدموها لإثبات أن القرآن قد سبق الغرب فى إثبات أن الرجل هو المسئول عن تحديد جنس المولود ولنسمع شعر زوجة أبى حمزة العينى والذى هجرها بعد ان ولدت بنتاً فقالت:



    ما لأبى حمزة لا يأتينا … ظل فى البيت الذى يلينا
    غضبان ألا نلد البنينا تا لله ما ذلك فى أيدينا
    ونحن كالأرض لزراعينا ننبت ما قد زرعوه فينا



    السؤال الثانى المهم والذى لابد أن يطرحه أصحاب السوبر ماركت على أنفسهم هو إذا كانت هذه الآيات بهذا الوضوح والجلاء فلماذا لم يصل بهم البحث والدروس وإمعان القراءة فى هذه الآيات إلى اكتشاف النظريات من قلب كلماتها وعباراتها فنكون بذلك قد سبقنا بحق وأضفنا ألى العلم والتكنولوجيا وأرحنا الغرب الكافر بدلاً من إنتظار هذا الغرب حتى يبحث ويكلف نفسه عناء مادياً وذهنياً ومعامل ورسائل ومؤتمرات حتى يخرج بالنظرية ثم نقول له "وضحكنا عليك كنت حاقولها"، مثلنا مثل على بابا الذى كان ينتظر عصابة "الأربعين حرامى" أمام المغارة مع الفارق الضخم طبعاً بأننا نحن الذين نسرق مجهود الغرب على الجاهز ولكننا نسرقه بمزاجهم، وبعد ان يكون قد أصبح موضة قديمة عندهم، ومع فارق بسيط آخر وهو أنهم قد خرجوا من المغارة منذ زمن طويل لينظروا للأمام ويستمتعوا بدفء شمس المستقبل ،أما نحن فقد أغلقت علينا المغارة ونسينا كلمة السر وظللنا ننظر للخلف وتحت أقدامنا باحثين عن مفتاح ،فلا نحن تذكرنا السر ولا عثرنا على المفتاح وللأسف ظلت جلودنا تقشعر من برد التخلف والثقة المزيفة والتعالى الكاذب.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-16
  3. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم

    السلمين كانوا قد ارتقوا إلى اعلى المستويات الدنيوية في العهود السابقة

    فمنهم خرج اطباء العالم ورياضينه وكيميائييه..

    وهذا توفيق من الله

    ولكنهم تركوا العلم فسار العلم بأيدي غير أهله..

    هذا ماحصل وليس في الدين ما يناقض العلم..

    ومن قال ان الدين ينقاض العلم والتكنلوجيا فقد كذب وافترى وضلل..

    ولو قرأت القرآن بتمعن لوجدت فيه دعوات من الله سبحانه إلى العلوم المختلفه

    فمثلاً قوله تعالى:" وفي انفسهم أفلا يبصرون" ونظيراتها كثيرة في القرآن..

    فليس الخلل في الدين وانما في المسلمين..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-16
  5. الذيباني 7

    الذيباني 7 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    11,358
    الإعجاب :
    3
    كل مفسر يفسر حسب فهمه وما وصل اليه علمه الذي هو مستمد من ثقافة عصره وما وصل اليه العلم في عصره


    ولا يمكن ان نقول عن موضوع الإعجاز العلمي في القرآن انه كذب او خرافه او اننا مخدوعين فيه او ... على شان خطيب مسجد او مفسر عاش قبل اكثر من الف سنة لم يتفق تفسيره وما انتهى اليه العلم الآن


    صحيح ان القرآن كتاب هداية ولكنه تضمن اشارات الى مسائل اصبحت الآن حقائق علمية وهو مصداق لقوله صلى الله عليه وسلم عن القرآن انه (( ......لا تنقضي عجائبه ))
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-16
  7. المنصور اليماني

    المنصور اليماني عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-15
    المشاركات:
    55
    الإعجاب :
    0
    رد على خالد منتصر حول سوبر ماركت الاعجاز العلمي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مظل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لااله الا الله وحده لاشريك له وأن محمد عبد الله ورسوله بلغ الرساله وأدى الامانه وجاهد في الله حق جهاده
    وبعد . أخي الكريم لاتتفاخر بكونك دكتور وأن عندك من العلم ما يجعلك تحكم على كتاب الله بأنه كتاب وعظي فقط ومن أنت حتى تحكم على ذالك هل أحطت بما في القران كاملا هل عرفت تفسيره وتأويله
    من يعرف حقيقة الكريم كاملة وما المقصود بكل اياته هو الله جل جلاله ولكن الله سبحانه وتعالى اعطانا بعض الاشارات في القران الكريم بما سيكون من ظهور هذه العلوم الكونيه اليس الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم الايعلم من خلق وهو اللطيف الخبير
    ويقول جل جلاله بسم الله الرحمن الرحيم كتابا أنزلناه تبيانا لكل شيئ فما معنى تبيانا لكل شيئ
    اليس ما خلق الله داخلا في هذا النص اليس كل شيئ من خلق الله جل جلاله
    أخي الكريم تدبر قول الله جل جلاله ولا تكن كقارون عندما قال انما اوتيته على علم عندي ونسي ان نفسه التي بين جنبيه والتي يكابر ويجاحد ويعاند بها ليست ملك له وليس علمه او ماله فقط
    الم يظهر من العلوم الكونيه من نظريات وكانت مطابقه لما في القران الكريم ولن تتبدل ولن تتغير لأن
    القران الكريم لايتغير فإذا ماثبت شيئ وطابق لمافي القران الكريم فهو حق واما اختلف فيه فهو من النظريات فالخطأ من النظريات وليست من القران الكريم
    أخي الكريم إرجع وتب الى الله وسأعطيك ايه وربما لم تفسر أو تأول الى الان وهي في الطب وأنت طبيب وهذه الايه في سورة الرعد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أم جعلو لله شركاء خلقو كخلقه فتشبه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيئ وهو الحد القهار
    اخي الكريم ما معنى هذا
    اليس معناه ان هناك من اتخذ من دون الله شركاء وهو لاء الشركاء قد خلقو خلقا مشابه لخلق الله
    اليس في علم الجينات الان امكانية الاستنساخ ( الشبيه) نعم هناك امكانية الاستنساخ الان ولن يصلو لاكثر من ذالك وهؤلاء الاطباء الكفره ليس في نيتهم أن يتوقفو عند حد وهم يريدون خلق بشر من العدم وهذا مستحيل لكن الله سبحانه وتعالى قد أرغم انوفهم حينما قال بل الله خالق كل شيئ وهو
    الواحد القهار نعم هو خالق البويضه وهو خالق الخليه والتي تنقسم فتشكل الشبه وكل ذالك أتى من شيئ موجود ا/ا مسألة إخراج أو خلق شيئ من عدم فهو المستحيل فلن يقدر احد على ذالك لانها خصوصيه من خصائص الله سبحانه وتعالى وإقرأ قول الله سبحانه بسم الله الرحمن الرحيم
    هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهاده هو الرحمن الرحيم هو الله الذي لااله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون خو الله الخالق البارئ
    المصور له الاسماء الحسنى يسبح له مافي السموات والارض وهو العزيز الحكيم
    الشاهد من هذه الايه أن الله عندما ذمر بأن الله لا اله الاهو عالم الغيب والشهاده فقد يكون هناك من الانس والجن والملائكه عليهم والسلام من يتسمى بهذه الاسماء كالملك والجبار والعزيز والسلام
    وغيره كثير ولكن عندما قال الله سبحانه هو الله الخالق البارئ المصور ثلاث كلمات مترادفات لمعنى واحد وهي الخلق والايجاد من العدم ولم يقل هو الله الذي لا اله الاهو الخالق البارئ المصور فتدبر يهديك الله هذا المعنى العميق
    وساعطيك اية أخرى تستطيع أن تبحث فيها وتخرس كل لسان بها وهي لم ينظر اليها من قبل
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ياأيها الناس ضرب مثل فاستمعو له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقو ذبابا ولو اجتمعو له وإن يسلبهم الذباب شئ لايستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ما قدرو الله حق قدره إن الله لقوي عزيز
    أخي الكريم كنت ذكرت لك أنهم استطاعو أن يستنسخو شئ من شيء وقد اجرو هذه العمليات على الحيوانات وكذا الانسان وقد أخفقو احيانا ونجحو في أحيانا أخرى
    فهل لو طلب منهم أن يستنسخو ذبابا سوف يستطيعون أن يستنسخو ذبابا شبيه وهم الان عرفو الكثير عن الجينات والشفرات الوراثيه فوالله لن يستطيعو حتى لو اجتمعت أطباء الانس والجن ومن بين أقطارها تأمل التحدي والاعجاز في كلمة (ولو أجتمعو له ) اليس كل عمليه من هذه العمليات في الغالب
    يجتمع فريق طبي وقد يكون من أكثر من دوله فبالله الذي لا اله الاهو إسألهم أن يستنسخو ذباب ****
    او ليس ذباب نراه أتفه شئ نراه فهذا التافه فيه معجزات نعرفها ولا داعي لذكرها وهي في جناحيه
    ولكن السؤال هل يستطيعون الاستنساخ لهذا الشي التافه
    أقول كلا ثم كلا ثم كلا وعن يقين با لله إنشاء الله
    في الاخير أذكركم بقول الله جلا جلاله بسم الله الرحمن الرحيم
    افلا يتدبرون القران أم على قلوب أقفالها ولو كان من عند غير الله لوجدوفيه إختلافا كثيرا
    أخوكم في الله المنصور اليماني ( أبو عبد الله )
     

مشاركة هذه الصفحة