الرئيس الصالح وفلسفة الاقتراب من الناس

الكاتب : الخط المستقيم   المشاهدات : 603   الردود : 4    ‏2006-11-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-16
  1. الخط المستقيم

    الخط المستقيم قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    8,561
    الإعجاب :
    0
    الرئيس الصالح وفلسفة الاقتراب من الناس
    بقلم/ عباس غالب



    منذ سنوات طويلة شاء الحظ أن أتشرف بمرافقة فخامة الأخ علي عبدالله صالح ضمن الفريق الصحفي إلى بعض المحافظات الشرقية والجنوبية عقب توقيع اتفاقية الوحدة في الثلاثين من نوفمبر عام 1989م، وامتد خط سيرنا من صنعاء إلى مأرب ثم الجوف إلى سيئون وعتق ومنها إلى عدن ثم إلى تعز، حيث صادفت تلك الأيام حلول عيد الأضحى المبارك.
    وفي تلك المحطات من السفر الطويل والمجهد تلمست – عن كثب – جوانب وملامح من شخصية الرئيس علي عبدالله صالح البسيطة والمتواضعة واتساع معرفته بأدق تفاصيل الحياة وشئون الناس، وتكوينات مناطقهم الجغرافية والسكانية.
    لقد كان دائم السؤال عن المرافقين في تلك الزيارة وأحوالهم، أما المواطنون على امتداد تلك المناطق بامتداد طرقاتها وتعرجاتها فقد كان يطيل البقاء معهم والاستماع إليهم باهتمام، وأحياناً نجده وقد أسهب في حديث يتم عن معرفته الدقيقة بأسماء شيوخ القبائل والمناطق النائية، وكثير من المعلومات التي كنا نستغرب إلمام الرجل بها ومعرفته الواسعة بتلك المناطق التي لا نعرف عنها شيئاً نحن الصحافيين.
    وهذه سجايا لم تنقطع عن مسلك الرئيس علي عبدالله صالح، فهو يعطي حيزاً من وقته الثمين للتعرف على قضايا الناس مباشرة، لذلك يحرص دوماً النزول إلى المحافظات والناطق النائية، والاختلاط بالمواطنين والتعرف على احتياجاتهم وهمومهم.
    وبفضل هذا المسلك الرئاسي في التعامل مع متطلبات الناس وجدت المشاريع طريقها إلى كثير من القرى والعزل النائية التي دوماً ما تكون في آخر سلم أولويات المسئولين للأسف الشديد"!" بل إن بعض المشاكل الخاصة لبعض المواطنين ممن يكسوا في حلها أو لظروف ذاتية لم يستطيعوا معالجتها قد وجدت طريقها إلى الحل لاقتراب الرجل الأول في الدولة منهم، حيث يطبق الرئيس علي عبدالله صالح مقولة إن الحاكم يجب أن يكون خادماً لأبناء الشعب، وهو ما يكرسه في أدائه لمسئولياته، حيث يظهر انحيازه إلى هموم الناس وقضاياهم، ولقد كان آخر توجيهاته السديدة هو اتخاذ الإجراءات الصارمة لمراجعة السياسيات السعرية للسلع الأساسية المرتبطة بحياة الناس ومحاسبة المتسببين في المبالغة بأسعار تلك المواد.
    يمكن تفسير انحياز الرئيس علي عبدالله صالح إلى أبناء الشعب كونه جاء إلى السلطة من بين عامة الشعب، فضلاً عن كونه لم يأت إليها طامعاً أو مغتصباً أو وريثاً لسلالة أو جاه، بل وصل إليها بسيطاً وحريصاً حين فر منها الجميع، ولهذا نراه دوماً قريباً من الناس ومتفاعلاً مع قضاياهم غير متعالٍ أو بعيد.
    لقد قرأت انطباعات زملاء صحافيين شاء الحظ أن يرافقوا فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح في جولاته الانتخابية إلى المحافظات مؤخراً، وقد تحدثوا بإسهاب عن كثير من تلك السجايا وأبرزها اهتمامه الكبير والمباشر بالمواطنين من خلال التركيز على قضاياهم الأساسية، وهو أمر ليس جديداً على الرجل الذي لا يشغله حديث غير الارتفاع بقدرات المواطن وإمكانيات الوطن ليتبوأ اليمن المزيد من المكانة والرفعة بين الأمم بعد أن حقق لها الكثير وجعلها أنموذجاً حضارياً يحتذى بها على مستوى دول المنطقة وشريكاً فاعلاً وكفؤاً في محيطها العربي والإقليمي والدولي.
    تلك الخواطر والأفكار أستذكرها والرئيس الإنسان علي عبدالله صالح يقضي الخواتم المباركة في المدينة التي أحبها وبين الناس الذين بادلوه الوفاء بالوفاء، ولا شك فإن مخزوناً من الذكريات والدروس وأسماء الأماكن والنساء والمواقف والرؤى تختلط في ذاكرة الرئيس الذي شاءت العناية الإلهية أن تكون نقطة انطلاقته الكبيرة من بين حنايا مدينة تعز التي أطلقت جذوة الثورة وحافظت عليها، وكانت سابقة في تقديم صور التنوير والدفاع عن قيم التحرر والتجديد.
    فلقد عاش الرئيس علي عبدالله صالح تفاصيل التحولات الكبير التي اعتملت في اليمن، وكانت تعز في طليعة الحضور. ولذلك فإن هذه المدينة لها خصوصية في تفكير الرئيس علي عبدالله صالح، حيث كان له سبق الاهتمام بها، فقد كان رجل السلام في المناطق التي تقاتل فيها رموز التطرف من اليسار واليمين، وكان الرئيس الذي لم يبخل عليها بإيصال المشاريع إلى أقصى الريف، والوفي لناسها وخلاصة ذاكرة اليمن في السؤال عنهم وتفقد أحوالهم.
    وقد استمعت إليه ذات مرة في مدينة تعز وهو يستفسر بشغف وإلحاح عن أشخاص كثيرين كان لهم إسهامات نضالية في الدفاع عن الثورة وذلك لتكريمهم وفاء لمواقفهم النضالية والإنسانية في ظروف بالغة الصعوبة.
    وعسى أن يتمكن الإخوان الحاج علي محمد سعيد ودرهم نعمان من البحث عن أولئك الأشخاص الذين طلب الأخ الرئيس معرفة أحوالهم وإيصالهم إليه لتكريمهم. وبالمناسبة كما عرفت فإن هؤلاء المواطنين عاديون من عامة الناس.. ولا أزيد على ذلك
    نقلا عن مأرب برس
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-16
  3. the best

    the best عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-16
    المشاركات:
    1,896
    الإعجاب :
    0
    مشكور يا اخي العزيز على الموضوع الجميل :) وصح الله لسانك وزاد الله من امثالك ولنا تواصل با اذن الله
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-16
  5. أبوسعيد

    أبوسعيد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-02-20
    المشاركات:
    8,258
    الإعجاب :
    0
    اجتمعوا المطبلين للفساد
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-16
  7. الخط المستقيم

    الخط المستقيم قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    8,561
    الإعجاب :
    0
    وفي تلك المحطات من السفر الطويل والمجهد تلمست – عن كثب – جوانب وملامح من شخصية الرئيس علي عبدالله صالح البسيطة والمتواضعة واتساع معرفته بأدق تفاصيل الحياة وشئون الناس، وتكوينات مناطقهم الجغرافية والسكانية.
    لقد كان دائم السؤال عن المرافقين في تلك الزيارة وأحوالهم، أما المواطنون على امتداد تلك المناطق بامتداد طرقاتها وتعرجاتها فقد كان يطيل البقاء معهم والاستماع إليهم باهتمام، وأحياناً نجده وقد أسهب في حديث يتم عن معرفته الدقيقة بأسماء شيوخ القبائل والمناطق النائية، وكثير من المعلومات التي كنا نستغرب إلمام الرجل بها ومعرفته الواسعة بتلك المناطق التي لا نعرف عنها شيئاً نحن الصحافيين.
    وهذه سجايا لم تنقطع عن مسلك الرئيس علي عبدالله صالح، فهو يعطي حيزاً من وقته الثمين للتعرف على قضايا الناس مباشرة، لذلك يحرص دوماً النزول إلى المحافظات والناطق النائية، والاختلاط بالمواطنين والتعرف على احتياجاتهم وهمومهم.
    وبفضل هذا المسلك الرئاسي في التعامل مع متطلبات الناس وجدت المشاريع طريقها إلى كثير من القرى والعزل النائية التي دوماً ما تكون في آخر سلم أولويات المسئولين للأسف الشديد"!" بل إن بعض المشاكل الخاصة لبعض المواطنين ممن يكسوا في حلها أو لظروف ذاتية لم يستطيعوا معالجتها قد وجدت طريقها إلى الحل لاقتراب الرجل الأول في الدولة منهم، حيث يطبق الرئيس علي عبدالله صالح مقولة إن الحاكم يجب أن يكون خادماً لأبناء الشعب، وهو ما يكرسه في أدائه لمسئولياته، حيث يظهر انحيازه إلى هموم الناس وقضاياهم، ولقد كان آخر توجيهاته السديدة هو اتخاذ الإجراءات الصارمة لمراجعة السياسيات السعرية للسلع الأساسية المرتبطة بحياة الناس ومحاسبة المتسببين في المبالغة بأسعار تلك المواد.
    يمكن تفسير انحياز الرئيس علي عبدالله صالح إلى أبناء الشعب كونه جاء إلى السلطة من بين عامة الشعب، فضلاً عن كونه لم يأت إليها طامعاً أو مغتصباً أو وريثاً لسلالة أو جاه، بل وصل إليها بسيطاً وحريصاً حين فر منها الجميع، ولهذا نراه دوماً قريباً من الناس ومتفاعلاً مع قضاياهم غير متعالٍ أو بعيد.
    لقد قرأت انطباعات زملاء صحافيين شاء الحظ أن يرافقوا فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح في جولاته الانتخابية إلى المحافظات مؤخراً، وقد تحدثوا بإسهاب عن كثير من تلك السجايا وأبرزها اهتمامه الكبير والمباشر بالمواطنين من خلال التركيز على قضاياهم الأساسية، وهو أمر ليس جديداً على الرجل الذي لا يشغله حديث غير الارتفاع بقدرات المواطن وإمكانيات الوطن ليتبوأ اليمن المزيد من المكانة والرفعة بين الأمم بعد أن حقق لها الكثير وجعلها أنموذجاً حضارياً يحتذى بها على مستوى دول المنطقة وشريكاً فاعلاً وكفؤاً في محيطها العربي والإقليمي والدولي.
    تلك الخواطر والأفكار أستذكرها والرئيس الإنسان علي عبدالله صالح يقضي الخواتم المباركة في المدينة التي أحبها وبين الناس الذين بادلوه الوفاء بالوفاء، ولا شك فإن مخزوناً من الذكريات والدروس وأسماء الأماكن والنساء والمواقف والرؤى تختلط في ذاكرة الرئيس الذي شاءت العناية الإلهية أن تكون نقطة انطلاقته الكبيرة من بين حنايا مدينة تعز التي أطلقت جذوة الثورة وحافظت عليها، وكانت سابقة في تقديم صور التنوير والدفاع عن قيم التحرر والتجديد.
    فلقد عاش الرئيس علي عبدالله صالح تفاصيل التحولات الكبير التي اعتملت في اليمن، وكانت تعز في طليعة الحضور. ولذلك فإن هذه المدينة لها خصوصية في تفكير الرئيس علي عبدالله صالح، حيث كان له سبق الاهتمام بها، فقد كان رجل السلام في المناطق التي تقاتل فيها رموز التطرف من اليسار واليمين، وكان الرئيس الذي لم يبخل عليها بإيصال المشاريع إلى أقصى الريف، والوفي لناسها وخلاصة ذاكرة اليمن في السؤال عنهم وتفقد أحوالهم.
    وقد استمعت إليه ذات مرة في مدينة تعز وهو يستفسر بشغف وإلحاح عن أشخاص كثيرين كان لهم إسهامات نضالية في الدفاع عن الثورة وذلك لتكريمهم وفاء لمواقفهم النضالية والإنسانية في ظروف بالغة الصعوبة.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-11-16
  9. mmaakom

    mmaakom قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-03-28
    المشاركات:
    3,263
    الإعجاب :
    0
    أرجوك أن تخـرج من البرج العالي أو العاجي وتنظـر إلى أحوال الناس , بعض الناس ما يعرف المرق إلا يوم الجمعة
    وبعضهم في الشهر مرة وممكن بعضهم لا يعرفونه إلا يوم العيد
    ناهيك عن اللباس الذي يشترى في السنة مرة , من العيد إلى العيد
    يدرس به ويصلي به ويشتغل به , وفي الليل يضعة بجوارة إلم يضعه مخدة , وهكذا يستمر الوضع طوال السنة ببدلة واحدة
    تشكوا من ضرب الإبر والرقاع
    هذا ولا داعي أن أكلمك عن النسبة الهائلة من المصابين بأمراض الكلى , يصبحون ألماً تحت أنقاض بيوتهم ولا يجدون دوائاً غير القربة الملوئة بالماء الساخن لتهدىء من ألم المصاب , وكلم برد الماء أشغل الدافور أو اشعل الحطب لتسخين الماء من جديد
    وأزيدك من البيت شعراً أن سبب ترك الطلاب للمدارس عجز أهاليهم عن تسديد رسوم الدراسة ألتي هي أقل من أن نسميها
    تكاليف لقلتها . فليست شيء , ولكنها عند بعض الناس شيء وشيء معدوم
    وذات مرة سألت أحد أهالي القرية عن سبب ترك إبنة للدراسة
    فأجابني شغلونا رسوم رسوم , وبهذلوا لي بالولد فقلت يجلس في البيت أحسن من هذه البهذلة
    فقلت يا أخي الرسوم بسيطة , لو كنت تريد تعلمه
    فقال لي على الله وعلى يدك تكفل بالرسوم وأنا أرسله المدرسة من بكرة
    مافيش أب في الدنيا مايريد إبنه يتعلم

    أما المدح فلك رئيس ماداحيه
    ولكن الواقع هو من يحاكينا , وهو وحده من نصدقه


    والله المستعان
     

مشاركة هذه الصفحة