الإخوان" يقاتلون تحت راية حزب الله !!!!!

الكاتب : القيري اليماني   المشاهدات : 778   الردود : 15    ‏2006-11-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-15
  1. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0

    مهدي عاكف:
    "الإخوان" يقاتلون تحت راية حزب الله
    الوطن العربي ـ 23/8/2006

    " ننشر هذه المقابلة في سياق بيان تخبط الرؤية السياسية الشرعية لكثير من قادة العمل الإسلامي ، مما ينعكس على ضعف وهزال حصيلة النتائج التي تحصدها الحركات الإسلامية في الجانب السياسي وللأسف . الراصد "

    أصبحنا في زمن العجائب، زمن الفسطاطين، إما أن تكون في معسكر الخير أو مع دول محور الشر كما في تعبير الرئيس الأميركي جورج بوش، وأيضا إما أن تكون مؤمنا أو كافراً كما في أدبيات أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة، والآن إما أن تكون مع حزب الله أو أنك تؤيد الصهاينة!، ألا يوجد خيار ثالث!، ومن القوى التي حسمت مواقفها جماعة الإخوان المسلمين فقد أعلنت على لسان مرشدها العام التحالف مع حزب الله فهو من وجهة نظرها يدافع عن الأمة وشرف الأمة وإسلام الأمة!، ولإستجلاء موقف كبرى الحركات الإسلامية في العالم التقت "الوطن العربي" بمقر الجماعة الرئيس في مصر مع السيد محمد مهدي عاكف المرشد السابع للإخوان وكان هذا الحوار:
    أود التعرف على قراءتكم لخريطة الأحداث في المنطقة؟
    ـ خريطة الأحداث امتداد لخريطة سابقة لم يحصل فيها أي تغيير، هناك عصابات صهيونية وطأت أقدامها أرض فلسطين بقوة عالمية، ومن وجهة نظري أنهم حريصون على غرسها في هذه المنطقة حتى يكملوا مخططهم في تفريغ المنطقة من كل ما هو إسلامي أو أخلاقي والتخلص من القيم العربية الإسلامية وإبقاء العالم العربي الإسلامي في تخلف دائم، إذن من وجهة نظري فالأحداث ممتدة منذ أن جاء الصهاينة عام 1948 والوضع مستمر من سيئ إلى أسوأ نتيجة غفلتنا عن هذا المخطط الواضح أمام كل صاحب عينين شريف يحب وطنه ويحب بلده، ووصلت إلى هذه المرحلة التي انكشفت عوراتهم فيها لأنه لا يمكن بأي حال أن يكون نتيجة أسر جندي واحد تحطيم بلدة بكاملها وتحطيم دولة بأسر جنديين!، إسرائيل خرقت كل المبادئ العالمية والإنسانية والدينية وأصبح واضحا لكل ذي عينين أن هناك مخططا لهدم الإسلام والقيم الإسلامية والإنسان المسلم.
    هل أعطيناهم فرصة لتنفيذ هذا المخطط؟
    ـ نعم، باستبدادنا أعطيناهم الفرصة، لأن الشعوب صارت لا قيمة لها ولا موقع فلا تستطيع أن تعبر عن نفسها ولا تستطيع القيام بالواجب المناط بها لنهضة بلدها، الاستبداد في المنطقة العربية أعان هؤلاء الظالمين أصحاب هذا المخطط ضد أمتهم، ولكن لو كانت هناك حريات وشعوب واعية ما كان العدو يستطيع أن يمرح ويعبث في بلادنا بهذه الصورة.
    وأين هيئات المجتمع المدني ودورها في تصحيح الوضع؟
    ـ نحن كإخوان مسلمين نتحرك وموجودون بين الشعب وجذورنا عميقة ولم نعبأ بهذه القيود، بدليل وجودنا لكن باقي قوى المجتمع المدني انتهت، لم يعد هناك أحزاب في المنطقة! ولا توجد هيئات ومؤسسات للمجتمع المدني.
    ما هي خطتكم تجاه هذه الأحداث؟ وهل أدخلت عليها أي تعديلات مع تطور الحدث وتصاعده؟
    ـ خطتنا هي إعداد أبنائنا إعدادا جيدا؛ إيمانيا وخلقيا وتربويا وثقافيا حتى لا يذوبوا في المجتمع وحتى يتصدوا لهذه الهجمة الشرسة، وكلما نضج أبناؤنا وكان لهم تواجد في الشارع صعب على هؤلاء المجرمين الأعداء من صهاينة وأميركيين أن يعبثوا في بلادنا.
    هذه خطة الإخوان منذ نشأتها عام 1928، ومع ذلك ذاب المسلمون في المجتمع؟
    ـ لا لم يذب الإخوان في المجتمع..
    أنت تفرق بين أعضاء الجماعة وعموم المسلمين؟
    ـ مفروض أن البنيان الإسلامي قائم على دين وعلى قيم وأمور يتمسك بها كل مسلم، ومن هذا المنطلق تأتي دعوة الإخوان لكل المسلمين حتى يتمسكوا بدينهم، فمنهم من يقبل ومنهم من يستجيب ومنهم من هو سائر في غيه مع شيطانه ومع هذه التوجهات الغربية.
    في اعتقادك إذن أن خطة الإخوان نجحت على مدار هذه السنوات؟
    ـ ما من شك في ذلك، بدليل أنهم موجودون، مع كل هذه الحرب الشرسة وما تعرضوا له منذ عام 1928 ما زالوا موجودين بمنهجهم الذي لم يتغير وبخطتهم الثابتة وثباتهم على أمر هذا الدين وبالتصور الذي وضعوه لأنفسهم.
    الأمر يصدق بذاته، بمعنى أن عدد المسلمين في تزايد بصفة عامة فهل تواكبها زيادة أعضاء الإخوان بذات النسبة؟
    ـ بل وبنسبة أكبر من هذا التزايد، لدينا خطة نعرف من خلالها إذا كانت أعدادنا تتزايد أم لا، وبمتابعتها نجد أن الخط البياني في تصاعد مستمر ولا يهبط أبدا.
    عموما وحتى لا نخرج من سياق الحدث الذي نناقشه، ما هي خطتكم العملية لمجابهة العدو الصهيوني؟
    ـ نحن لا نملك إلا إعداد الرجال إيمانيا وثقافيا وتكنولوجيا وعلميا حتى يكونوا على المستوى المطلوب منهم كرجال في هذا العصر.
    ومتى؛ في رأيكم؛ تحين ساعة المواجهة والنزال الحقيقي؟
    ـ الله أكبر ولله الحمد، عندما تأتي المواجهة الفعلية مع العدو سيكون كل شيء مباحا، أما طالما بقينا في مواجهة مع الظالمين فنحن مقيدون بمبادئ وأخلاق وقيم.
    مجاهدون مجهزون
    هل يدخل في هذا الإطار ما صرحتم به عن استعدادكم تجهيز عشرة آلاف مقاتل مدربين ومجهزين تجهيزا عصريا؟
    ـ نسأل الله ذلك لأن هذا لا يتم إلا بالتعاون مع الحكومات، لا نستطيع إعداد المجاهدين إلا إذا تعاونا مع الحكومة وإلا أصبحنا خارجين عليها.
    تقصد إعدادهم بالمفهوم العسكري الحربي، لكنكم تعدونهم حاليا كمقاتلين صالحين؟
    ـ نعم فهذه هي الخطوة الأولى الأساسية وبعدها يأتي الإعداد لحمل السلاح وذلك أسهل بكثير من إعداد المقاتل إيمانيا وأخلاقيا، التدريب على حمل السلاح أمر سهل إنما تدريبه ليكون إنسانا مؤمنا فهذا هو الأصعب.
    وهل تدريبه على حمل السلاح مهمة الإخوان؟
    ـ بل مهمة الحكومات، وهذا ما ذكرته في رسائلي حين طلبت منهم أن يعينوا شعوبهم على ذلك بعدما رأوا ما تمر به المنطقة وما يحيط بها من أعداء.
    هل تفعل ذلك إبراء للذمة؟
    ـ نعم.. فنحن لا نملك إلا المال والدعم المعنوي لأننا نعيش تحت مظلة رسمية ولا نستطيع الخروج على الشرعية.
    هل هذا يأتي تراجعا عن تصريحك السابق؟
    ـ كلا، فموقفنا لم يتغير وتصريحي السابق جاء في ذات الإطار وبنفس المعنى.
    إذن أُسئ نشرة؟
    ـ بل أسئ فهمه لمن أراد ذلك ورغب في التلاعب بمعناه لإثارة الناس، لكن ما قصدته كان واضحا منذ البداية وهو أن الشعب المصري على استعداد لتهيئة مائة ألف مجاهد وليس عشرة آلاف فقط، وضربت لذلك مثلا بما حدث عامي 1948 و 1951 ففي المرة الأولى تم ذلك بمعرفة الجامعة العربية والحكومة المصرية وأمين الحسيني حيث تعاون الجميع في إعداد وإرسال المجاهدين إلى فلسطين، وفي المرة الثانية كان الإعداد يتم بمعرفة الحكومة والداخلية المصرية وكنا نذهب للقتال في مدن القناة، وهذا ما قصدته، فالشعب لا يستطيع أن يفعل هذا إلا برضاء الحكومة ومعرفتها.. والمصريون شعب مجاهد وشعب معطاء.
    بالطبع لن يكون كل المتطوعين من الإخوان؟
    ـ نعم، بل سيكون فيهم المسلم والمسيحي فنحن نتحدث عن الشعب في عمومه.
    بماذا تفسر شدة الحملات الإعلامية ضدكم وتركيزها على بعض الكلمات التي تقولها؟
    ـ كل له غرض وكل فعل بتحريض، وكل من يكتب ضد الإخوان ستجد من يدفعه إلى ذلك، نحن نرحب بالنقد الموضوعي حتى ولو كان مخالفا لفكرنا ومنهجنا، أما هؤلاء الشتامون فأهدافهم مفضوحة.
    ولكن هذا مبدأ خطير، اقتناعك بأن كل من ينتقدك ويكتب ضدك يكون محرضا أو مدفوعاً من آخرين؟
    ـ ليس كل المعارضين شتامين، بل لقد انتقدني بعضهم وشكرته على نقده، لكنه نقد موضوعي وأخلاقي، أما الذين يشتمون فهؤلاء يكتبون بأقلام أسيادهم.
    يقول البعض إن الإخوة في مكتب الإرشاد يراجعون ما تقول من تصريحات؛ خصوصا تلك التي تحدث ردود فعل سلبية؛ وهذا يفسر كثرة النفي لما تقول؟
    ـ لم يحدث ذلك إطلاقا، كل ما يحدث بعض الملاحظات البسيطة، فمثلا في تصريحي الأخير قالوا لو أنني تحدثت عن ضرورة معرفة الحكومات بأمر المتطوعين للجهاد قبل أن أعلن استعدادنا لتجهيز المجاهدين لكان ذلك أفضل حتى لا أعطي فرصة لأحد بأن يعبث بالكلام، فالناس حاليا يعيشون على العناوين!.
    شرف الأمة
    في واحد من تصريحاتكم ذكرت أن حزب الله هو الوحيد الذي يدافع عن شرف الأمة حاليا؟... كيف؟.. وأين ذهبت المقاومة الفلسطينية!
    نعم أسأل عن هذا.
    هل اختزلتم المقاومة في حزب الله فقط مع أن المقاومة السنية موجودة في جنوب لبنان وحاضرة في المعركة الأخيرة، والإخوان المسلمون موجودون في لبنان ويشاركون أيضا؟
    ـ كل هؤلاء يقاومون، بل الشعب اللبناني ذاته بموقفه البطولي الرائع يعتبر من المقاومة، وكذلك المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها وبلا استثناء، نحن نقف بجانب الجميع ونشجع ونؤيد كل أشكال المقاومة ضد العدو الصهيوني، ولذلك عندما نجحت حركة حماس في الانتخابات الأخيرة هنأت الشعب الفلسطيني كله وليس حماس فقط..
    بالمناسبة، كيف ساعدتموهم في الأزمة الحالية؟
    ـ لا نملك لهم إلا الدعاء والمال.
    لديكم المقدرة على جمع ما تريدون من أموال؟
    ـ سأضرب لك مثالا، منذ أيام حضرت في نقابة المهن التعليمية بمدينة نصر حملة تبرع لصالح الشعب اللبناني، وخلال نصف ساعة استطعنا جمع نصف مليون جنية بخلاف تبرعات الحلي الذهبية، المصريون شعب معطاء وهو على فقره أغنى شعب في العالم.
    أعود إلى أحداث لبنان، لماذا إذن تركزون على حزب الله باعتباره المقاومة الوحيدة مع اعترافكم بوجود آخرين؟
    ـ لأنهم الأكثر تسليحا وعتادا، والإخوان المسلمون يقاتلون في صفوفهم ليس من اليوم فقط وإنما من قبل العام 1982 ذلك أن حزب الله هو الأقوى وهو القائد باعتراف الإخوان، والسنة في لبنان ذوو إمكانيات قليلة.
    وهذا ما أسأل عنه، لماذا لا يتم إعداد الإخوان، في لبنان بشكل جيد؟
    ـ هذا أمر يطول شرحه، ولكن باختصار شديد الأوضاع الإقليمية هي التي أدت إلى ذلك، هناك دول تدعم حزب الله، فمن سيدعم مقاومة الإخوان السُنية، ما دام لا يجوز لنا التحدث في هذا الأمر حاليا فلندع حزب الله يقود المقاومة والله يؤيدها ويدعمها من أي مكان سواء كانت حكومات أو شعوبا، أما "اللف والدوران" في حديثك حتى تدخل إيران فيما يحدث فلا جدوى منه، فلندع المقاومة تعمل وبعدها ليكن ما يكون.( يقصد سوريا وايران ، فلماذا يدعم الإخوان هذه القوى بعكس إخوان سوريا؟؟؟ الراصد )
    هذا أيضا خطاب تنظيم القاعدة الذي تجاوز عن خلافات الفرقاء وتحالف مع حزب الله في مواجهة إسرائيل، هل المطلوب في الفترة الحالية تجاوز كل الخلافات البينية والاصطفاف لملاقاة العدو الصهيوني؟
    ـ طبعا، لا يجوز مهاجمة المقاومة حاليا لكونها شيعية، جاءني اليوم خطاب من الشيخ فيصل مولوي الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان يقول فيه إن المسلمين يخوضون اليوم معركة شرسة ضد الصهيونية العالمية هي في حقيقتها امتداد للحرب التي أعلنها اليهود منذ بعثة محمد عليه الصلاة والسلام، مع فارق مهم وهو أنهم في هذه المرحلة من مراحل الصراع يفوزون بتعاطف العالم كله وبدعم كامل من الولايات المتحدة، ولأن السنة في جنوبي لبنان ومعهم أبناء الطوائف الأخرى يخوضون معركة واحدة ضد العدو الصهيوني وهم لا يستطيعون ذلك إلا تحت قيادة مقاومة حزب الله، وأظن بجواز ذلك كما صرح به الفقهاء وقام به المسلمون فعلا، لذلك فإنهم يستنصرونكم ضد العدو الصهيوني ويأملون ألا تخذلوهم، ولستم معذورين إن تخليتم عنهم، فهل من المعقول أن يدرك جمهور المسلمين من كل المذاهب فيما مضى أهمية الوحدة أمام العدو فيتجاوزون خلافاتهم ويقاتلون معا دون النظر إلى من يكون القائد ويحققون النصر، بينما نقف اليوم ممزقين أمام العدو المحتل تنخر فينا الفتن المذهبية والطائفية و تؤدي إلى هزيمتنا نفسيا قبل أن نهزم عسكريا.
    يبدو أن هناك لبسا في هذا الأمر، وذلك ما نبه إليه بعض العلماء بقولهم إن التداخل ما بين العمل السياسي والدعوى يفسد العقيدة؟
    ـ عموم المثقفين والمفكرين لا يعرفون طبيعة الإخوان المسلمين ولا عقيدتهم وأفكارهم، الإخوان هيئة إسلامية جامعة والسياسة جزء منها ولا تداخل بينها وبين العمل الدعوي، لذلك لا فساد ولا إفساد.
    ولكن أناقش حاليا ما يحدث على أرض الواقع، هل تجاوز الخلافات بين مختلف الفرق الإسلامية؛ وفي القلب منهم الشيعة والسنة؛ يتم لمواجهة العدو المشترك لكنه لا يعني التغاضي عن هذه الخلافات؟
    ـ عندما ننتهي من المعركة مع العدو الصهيوني ونسترد كامل حقوقنا وقتها نستطيع التحدث فيما تقوله، ( لكن هل الشيعة ينتظرون معك كامل حقوقنا ؟ أم أنهم حتى في المعركة ينشرون مذهبهم وانحرافاتهم ؟؟ الراصد ) مواجهة العدو المشترك مقدمة على غير ذلك من الأمور، تحالف اليوم ليس معناه التغاضي عن مشكلات الأمس، والأمر لا يعدو كونه ترتيب أولويات والاستفادة من الوسائل والقدرات المتاحة في الوصول إلى الغاية.

    أجندة إيرانية
    تحالفتم اليوم مع حزب الله، مع أنكم لم تنجحوا في التحالف مع القوى السياسية المناوئة لكم في الداخل، البعض يقول إن الإخوان لا يتنازلون أبدا لأي شخص، فكيف تمت التنازلات الحالية؟
    ـ هذا غير صحيح، نحن نتحالف مع كل القوى الشريفة من أبناء هذه الأمة ومساحة التعاون بيننا كبيرة بينما مساحة الخلاف الأيديولوجي ضئيلة، ونحن متفقون مع جميع القوى على المبادئ العامة ونتعاون فيما بيننا لما فيه المصلحة العامة.
    ما هو شكل التحالف بينكم وحزب الله في المرحلة الحالية؟
    ـ هو تضامن وتحالف وتأييد وكل شيء، حزب الله يقاوم العدو ونجح في ذلك، ومن وجهة نظري أنه انتصر على إسرائيل وأمريكا وكل القوى المتخاذلة والمتعاونة معهم.
    هو إذن تضامن معنوي، ما رأيك فيمن يقول بأن حزب الله ما خرج لملاقاة العدو الصهيوني بل هو ينفذ حاليا أجندة إيرانية؟
    ـ بل هو يضرب إسرائيل التي تحميها القوى المغتصبة، تماما مثلما تفعل المقاومة الفلسطينية في الأراضي المحتلة.
    مع الفارق في التقريب والمقارنة، كل القوى (المتخاذلة) التي ذكرت أيدت حماس عندما أتت إلى الحكم بطريق ديموقراطي لكن معظمها لم يؤيد حزب الله في أجندته الإيرانية؟
    ـ لكنهم لم يفعلوا شيئا بعد ذلك!.
    عفوا، ألم تلاحظ مدى تعرض جماعة الإخوان لهجوم شديد في منتديات الشبكة العنكبوتية بعد إعلان تحالفكم مع حزب الله؟
    ـ كثيرون يهاجمون، بل لقد جاءني عالم كبير من لبنان (ذو عمة كبيرة جدا) وجلس أمامي يهاجم حزب الله، أنا لا يهمني كل ذلك، بل لي خريطة على الواقع وأخرى أحاسب بها أمام الله عز وجل، هل هؤلاء الصهاينة والأميركيون يبغون خيرا لأمتنا! هل من يحاربهم يكون سيئا! هل من يقف أمامهم ويثبت وجوده سيئ!.
    هل تعتقد أن حزب الله حقق ما كان يريد؟
    ـ بل أكثر، هل كان أحد يتصور أن يصمد حزب الله أمام الهجمة الصهيونية الأميركية لمدة شهر وأكثر!، كم عدد الدبابات التي أصابها وأفسدها للعدو الصهيوني!، لم يحدث في تاريخ النزاع أن ضربت الجيوش العربية العمق الإسرائيلي ( مغالطة مكشوفة للأسف ، فإن كانت تقاس الأمور هكذا فالمنظمات الفلسطينية والجيش الأردنى هزموا إسرائيل في معركة الكرامة ، والجيش المصري انتصر في حرب عام 73 ، والمقاومة الفلسطينية صمدت في بيروت ، وصمود مخيم جنين في وجه الجيش الإسرائيلى ، كل هذه الأمور أعظم من ما صنعه حزب الله . الراصد ) ولكن حزب الله فعل ذلك وواجب الأمة كلها أن تحارب معه في هذه المعركة.
    البعض يقول إن المعركة الحالية ليست لاستعادة الأرض المحتلة والحفاظ على الكرامة العربية وإنما لتحقيق أجندة إيرانية؟
    ـ فلنترك هذا الكلام جانبا، ما يقال عن أجندة إيرانية يقوله أعداء الأمة..
    كيف، الإيرانيون أنفسهم يقولون به، أحد كتابهم قال لي إن من حق إيران فرض سيطرتها على 140 مليون شيعي يعيشون في المنطقة! ولا أدري من أين أتي بهذا الرقم، وآخر قال إن من حقها تطبيق نموذج الإسلام العالمي بقيادة خامنئي على اعتبار أن إيران من أقوى دول المنطقة حاليا!.
    ـ دعهم يقولون ما يريدون، بل أسمع من العراقيين في مكتبي هنا كلاما ما أنزل الله به من سلطان عن شيعة بلدهم، ( عناد عجيب ، الراصد ) فلنترك كل ذلك لأننا نتحدث عن معركة قائمة بين صهاينة وأميركيين وبين حزب يدافع عن الأمة وشرف الأمة وإسلام الأمة، مع من أقف إذن؟
    من الطبيعي أن أقف ضد الصهاينة وأعداء الأمة، أما الحرب بين الشيعة والسنة فهي مسألة ليست بجديدة، إذ سبق وتقاتل العراقيون السنة في مواجهة الإيرانيين الشيعة، لكن السنة فشلوا وبقيت إيران، والإيرانيون عندما تتحدث معهم تجد كلامهم موزونا فيه المنطق والحجة ولا يتحدثون إطلاقا عن رغبتهم في السيطرة وإنشاء دولة عالمية.
    طوائف عراقية
    إذن بماذا تفسر ما يحدث في العراق؟
    ـ ما يحدث في العراق نتيجة طبيعية من فعل أبناء العراق الذين تعاونوا مع الأميركيين.
    وتعاونوا أيضا مع إيران التي دعمت القوات الأميركية في احتلالها للعراق ومن قبل ذلك أفغانستان؟
    ـ لا هذا غير صحيح، وإلا لماذا تحارب أمريكا إيران! (يبدوا أن المرشد لا يقرأ الصحف أو ملكي أكثر من الملك !! لقد صرح بهذا رفسنجانى وأبطحى ونشر في الصحافة ويعرفه كل مبتدأ في السياسة . الراصد )
    العداء المتبادل لا يعني عدم التقاء المصالح!
    ـ إذن هم التقت مصالحهم، ونحن كرجال مسلمين في بلاد أهل السنة ماذا فعلنا؟، تقاتلنا واعتقلنا شعوبنا، بينما الشيعة في إيران أنشأوا دولة ووقفوا في وجه العالم كله متمسكين بمشروعهم النووي ووقفوا ضد العالم كله وحاربوا إسرائيل، وكل هذه أفعال يجب أن يشكروا عليها. ( ودعم أمريكا في أفغانستان والعراق واحتلال جزر الإمارات واضطهاد سنة إيران والتفجيرات في مكة وغيرها هل يشكروا عليه ،سوى فضائحهم وأذنابهم في العراق ؟؟ ولمصلحة من ينكر المرشد كل الجهود السنية الدعوية على كل الأصعدة والجهادية ؟ من الذي أيقظ الصحوة في العالم من الذي نشر المساجد والمصاحف من الذي أغاث المسلمين المنكوبين في كل أرجاء العالم من الذي طار لجبهات الجهاد في ربوع الأرض ؟؟؟؟ من غير أهل السنة ؟؟ وذلك في الوقت الذي قامت فيه إيران بتشييع السنة ودعم الأقليات الشيعية للإنقلاب على دولها وبدؤا بذلك من الحرم في مكة !!!! الراصد )
    وإذا قتلوا أهلنا من السنة في الأهواز والعراق وأفغانستان وغيرها من الدول؟
    ـ لا شأن لي بكلمة (إذا) فالواقع يصل عندي بصور مختلفة، حارث الضاري قال لي إن الشيعة قتلوا 140 ألف سني أو أكثر في العراق، والسنة هناك ليسوا قلة بل أعدادهم كثيرة ومنهم نائب رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الشعب ولكن لسوء تعاونهم أصبحوا متفرقين فاستباحهم الآخرون وذبحوا أبناءهم، والخلل الرئيسي في المعادلة العراقية يجئ من تعاون الجميع مع المحتل، ( من الذي تعاون مع المحتل من سنة العراق سوى الإخوان المسلمون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والأعجب أن المرشد العام لم ينكر عليهم ذلك كما يقول ياسر الزعاترة ( الشرق القطرية 16/10/2006 الراصد ) ولكن هذا الأمر يجب ألا نناقشه الآن حتى أعطيك رأيا جيدا يجب أن أذهب إليهم وأجلس بينهم وأرى ماذا يحدث في الواقع.
    ليس شرطا الذهاب، ألا تصلك تقارير بما يحدث على أرض الواقع؟
    ـ نعم وبناء على هذه التقارير كل ما استطعت عمله أن بعثت خطابا لآية الله السيستاني وآخر لطارق الهاشمي وثالثا لحارث الضاري وقلت للجميع "اتقوا الله" لأنه ليس بيدي شيء أفعله الآن، وعندما التقيت برئيس الوزراء المعين إبراهيم الجعفري هنا في مكتبي حدثته بوضوح ووضعت النقاط على الحروف لكنه أنكر كل التهم التي ذكرتها بخصوص قتل الشيعة لأبناء الطائفة السنية، فماذا أفعل إذن غير النصيحة التي أوجهها لهم بشأن ما ينبغي أن يفعلوا، مبدأ الإخوان المسلمين الحفاظ على وحدة المسلمين وحرمة دمهم جميعاً.
    حتى وإن بغت طائفة على أخرى؟
    ـ نعم نحن أمة واحدة ولا يجوز لنا الاقتتال ونفعل ما يأمرنا به الله تعالى "وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله".
    هل بدأتم إذن في مرحلة الإصلاح الأولى؟
    ـ كلا لم نبدأ بعد، لكن في خطتنا قيادة سباق ماراثون للمصالحة بين طوائف الأمة الإسلامية.
    تعارضون مسألة اغتصاب الأرض واحتلالها، ما الفرق من وجهة نظركم بين الاحتلال، الصهيوني للأراضي الفلسطينية والاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية؟
    ـ الفرق كبير جداً، فالجميع مسلمون، هل هذا مثل احتلال الصهاينة والأميركيين لأرضي! بالطبع لا، هل ستقارن بين الاحتلال الأميركي للعراق والاحتلال الإيراني لها! المقارنة مرفوضة شكلا وموضوعا. والآن كُف عن هذا الحوار، لقد تعبت.. شكراً.
    ( إذن لماذا تعارض تسلط الحكام على شعوبهم فهم مسلمون ؟؟؟ الراصد
    منقول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-16
  3. الفارس222

    الفارس222 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-10-26
    المشاركات:
    1,255
    الإعجاب :
    0
    بوركت من حركة من مباركة تضع الخلافات جانبا حتى تبعد الخطر الاكبر ا( امريكا واسرائيل)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-16
  5. التعاون1

    التعاون1 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    3,322
    الإعجاب :
    0
    هناك العدو الأكبر .......اسرائيل وأمريكا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-16
  7. Umar_almukhtar

    Umar_almukhtar قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-28
    المشاركات:
    6,564
    الإعجاب :
    0
    ليس هناك خطر على الاسلام والمسلمين أكبر من خطر الروافض والتاريخ يشهد بذلك

    وأنا أقول قول أحد علما ء المغرب الذين قتلوا على يد الباطني الحاكم بأمر الله
    " لو كان في كنانتي عشر أسهم لرميت الروافض بتسع والعاشر على الروم "
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-11-16
  9. علي الحضرمي

    علي الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-10-21
    المشاركات:
    3,539
    الإعجاب :
    0
    نعم يا عمر المختار
    هاأنتم تطبقون قول العالم المغربي !
    فأصحابك يرسلون تسع سيارات مفخخة إلى مساجد الشيعة وحسينياتهم وسيارة إلى نقطة تفتيش أمريكية ؟!!
    وانعم والجهاد وانعم !!!!!!!!!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-11-18
  11. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    مخطئ يا الفارس
    خطر المنافقون أكبر وهل هناك أكبر نفاق من الروافض
    ولكن الأخوان المسلمون لا يوجد لديهم ولاء على العقيدة بل هم خليط وولائهم للإسلام مشوش والدليل هذا الكلام الصادر من راس هرم الأخوان عندما أيد حزب الله الذي افتتن به الكثير من المسلمين وهم لا يعلمون بأن هذا الحزب يكيد ليل نهار للإسلام والمسلمون
    ولعل حربه الأخيرة مع إسرائيل هي آخر دسائسه
    نحن لا نختلف في إسرائيل ولكن المشكلة عندما نختلف في هذا الحزب ومن ابجدياته تحريف القرآن ومن أدبياته قتل السني تقرباً إلى الله ومن أدبياته سب وتكفير الصحابة .​
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-11-18
  13. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    مخطئ يا الفارس
    خطر المنافقون أكبر وهل هناك أكبر نفاق من الروافض
    ولكن الأخوان المسلمون لا يوجد لديهم ولاء على العقيدة بل هم خليط وولائهم للإسلام مشوش والدليل هذا الكلام الصادر من راس هرم الأخوان عندما أيد حزب الله الذي افتتن به الكثير من المسلمين وهم لا يعلمون بأن هذا الحزب يكيد ليل نهار للإسلام والمسلمون
    ولعل حربه الأخيرة مع إسرائيل هي آخر دسائسه
    نحن لا نختلف في إسرائيل ولكن المشكلة عندما نختلف في هذا الحزب ومن ابجدياته تحريف القرآن ومن أدبياته قتل السني تقرباً إلى الله ومن أدبياته سب وتكفير الصحابة .​
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-11-18
  15. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    لا شك أن إسرائيل وامريكا عدو أكبر ولكن ما رأيك بما يحصل لأهل السنة في العراق على يد الروافض
    ألا تعلم بأن من ساعد على سقوط العراق هم الروافض وكذلك افغانستان ثم يأتي مرشد الأخوان ليمتدح حزب الله الرافضي سبحان الله عشنا وشفنا العجب .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-11-18
  17. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    لا شك أن إسرائيل وامريكا عدو أكبر ولكن ما رأيك بما يحصل لأهل السنة في العراق على يد الروافض
    ألا تعلم بأن من ساعد على سقوط العراق هم الروافض وكذلك افغانستان ثم يأتي مرشد الأخوان ليمتدح حزب الله الرافضي سبحان الله عشنا وشفنا العجب .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-11-18
  19. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    صدقت يا أخي عمر المختار هم خطر كبير على الإسلام وعلينا أن نبين خطرهم من خلال توضيح عقائدهم للناس ليحذروا​
     

مشاركة هذه الصفحة