متى النهاية لمأساة القات في اليمن السعيد

الكاتب : salem yami   المشاهدات : 677   الردود : 4    ‏2006-11-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-15
  1. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    متى النهاية لمأساة القات في اليمن السعيد

    د. أكرم المشهداني



    في دراسة لأحد الباحثين الأجتماعيين اليمنيين أكد أن (القات هو أحد عناصر التخلف في اليمن، وأنه لا أمل لتطور وتقدم وتنمية اليمن طالما ظلت شجرة القات باقية فيه تستنزف العقول والأوقات والثروات، فالقات هو سر تخلفنا وبقائنا خارج العصر والتاريخ، فالقات هو أفيون الشعب اليمني). أما بصدد حجم الأنفاق علي القات من مصروفات العائلة اليمنية، آخذين بعين الأعتبار الاشارة الي تنوع فئات أسعار القات حسب جودة نوعيته، فمنه ما يباع بحدود الـ50 دولارا لكمية التخزينة الواحدة، بينما العام أو الشعبي يتراوح بين (دولارين و7 دولارات) للتخزينة الواحدة للشخص الواحد، واليمنيون يُخَزّنون عموما يوميا، إلا من ندر، وإذا ما أخذنا معدل (5 دولارات) يوميا للفرد اليمني الواحد، وضربناه بعدد الذين يتناولون القات (13 مليون شخص) معناه يخسر اليمن 65 مليون دولار يوميا، أي 23725 مليون دولار سنويا!! عدا حجم الأندثار والأتلاف للتربة الزراعية وتأثيره السيئ علي الزراعة في اليمن ناهيك عن أضراره الأجتماعية والنفسية والأقتصادية والتي لو حسبت لكانت الخسارة الحقيقية لليمن من وراء القات أكير من كل رقم!!... ونحن لا نقول هذا الكلام إلا من منطلق الحب والحرص علي أهلنا في اليمن الشقيق، لأنهم شعبنا يهمنا ما يهمهم، ونتطلع إلي يوم قريب نري فيه اليمن دون قات وأن يرجع اليمن أرض البن اليمني الذي ينافس كل بن العالم، فاليمن سلة فواكه العرب التي لا تنقطع فيها الفاكهة من أرقي الأنواع علي مدار العام، واليمن صاحب أجمل طقس بين كل أقطار الوطن العربي، نتمنى مخلصين أن يعود اليمن كما عهدناه أرض الحضارة والتنمية والتقدم. ولقد أستبشرنا مؤخرا بخبر سعي الحكومة اليمنية خلال سنوات الخطة الخمسة الاقتصادية الثالثة 2006-2010 الى ايجاد بدائل لزراعة واستهلاك القات بوصفه ظاهرة اجتماعية يومية سلبية مكلفة اقتصاديا وضارة صحيا. وتستهدف الخطة الحد من زيادة المساحة المزروعة بالقات وتقليصها عبر تشجيع زراعة محاصيل انتاجية بديلة ذات مردود اقتصادي عال وتوفير التسهيلات المحفزة لها. المعلوم أنَّ القات منتوج نباتي يُستهلك يوميا على نطاق واسع في اليمن ويعد أول وأهم محصول زراعي رابح تجاريا ورائج استهلاكيا نتيجة الاموال الطائلة التي يحركها في الاسواق يوميا والتي تصل الى نحو ستين مليون دولار بحسب دراسات سابقة. ويتعاطى غالبية اليمنيين البالغ عددهم حوالي 20 مليون نسمة القات بالمضغ عن طريق الفم كعادة من بعد ظهر كل يوم في جلسات جماعية وفردية يطلق عليها شعبيا (المقيل) وتمتد الى الساعات الاولى من المساء. ويقدر مشروع الخطة المعروض حاليا أمام البرلمان لمناقشته واقراره حجم الانفاق الشعبي على تناول القات بنحو 250 مليار ريال سنويا. وتصل الساعات المهدرة جراء جلسات تعاطيه بحوالي 20 مليون ساعة عمل في اليوم و600 مليون ساعة في الشهر و2ر7 مليار ساعة في السنة. وقالت مسودة الخطة الخمسية ان التركيز سينصب على توفير البدائل الاجتماعية والشعبية المناسبة لعادة تعاطي القات والتشديد على منع تعاطيه في المؤسسات الحكومية والاجهزة العسكرية والامنية اضافة الى تشجيع البحث العلمي بشأن القات والاثار الاقتصادية والاجتماعية والصحية الناجمة عن زراعته واستهلاكه. وتستهدف الخطة ايضا معالجة ظاهرة انتشار القات بتدرج موضوعي وتحقيق توازن بين كافة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والصحية والبيئية وكذلك من جانبي العرض والطلب. وتتوخى الخطة من ذلك ايجاد البدائل الممكنة للحد من الظاهرة لدى كافة شرائح المجتمع بوجه عام ولدى ذوي الدخل المحدود والفقراء بوجه خاص. وذكرت الخطة بأن متوسط تكلفة حاجة الشخص الواحد الى القات يتراوح بين 5 و 10 دولارات يوميا. واشار مشروع الخطة الى ان الانفاق على شراء القات يستحوذ على ما بين 26 و30 في المئة من دخل الاسرة محتلا المرتبة الثانية بعد الغذاء، إن لم يتقدم عليه لدى نسبة لايستهان بها من الأسر اليمنية الفقيرة، الامر الذي يشكل عبئا على ميزانية الاسرة خصوصا ذات الدخل المحدود والفقراء. ويقول التقرير ان المساحة المزروعة بالقات قد زادت خلال العقود الثلاثة الاخيرة حوالي 18 ضعفا حيث ارتفعت من 7 الاف هكتار في عام 1970 الى 127 ألف هكتار في عام 2005 ما يساوي 25 في المئة من الاراضي الزراعية المروية. وزاد معدل الانتاج من محصول القات من نحو 108 الاف طن في عام 2000 الى 124 الف طن عام 2005 . وأظهرت دراسة علمية سابقة ان انتاج القات يستهلك اكثر من 30 بالمئة من الاستخدامات الزراعية للمياه أي ما يعادل 850 مليون متر مكعب سنويا. واضافت الدراسة ان هذه الزيادة الكبيرة قد أخلت بالتركيب المحصولي لما يترتب عليها الانحياز نحو انتاج محصول واحد لا يشكل أي أهمية في الامن الغذائي فضلا عن نمو نمط اقتصادي أصبح الريف يعتمد عليه بصورة غير مسبوقة. وأشارت الدراسة الى ان ما يزيد على نصف مليون أسرة يمنية في الارياف تعتمد بدرجة اساسية على زراعة القات الذي يوفر ايضا فرص عمل لنسبة مماثلة تعمل في الاعمال المساعدة مثل النقل والتجارة والبيع بالجملة في مناطق الانتاج والتصدير والتجزئة في اسواق مدن ومناطق الاستهلاك. وتقول الدراسات ان نسبة كبيرة من السكان تتراوح ما بين 20-30 في المئة يرتبط نشاطهم الاقتصادي ومصدر حياتهم المعيشية اليومية بالقات زراعة وانتاجا ونقلا وتوزيعا وتسويقا. وتشكل معضلة القات واحدة من معيقات تأهيل اليمن لعضوية مجلس التعاون الخليجي. ندعو الله مخلصين أن يوفق كل جهد جاد ومخلص من أجل إنقاذ الشعب اليمني الشقيق من آفة وكارثة القات.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-15
  3. الخطير

    الخطير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-10-25
    المشاركات:
    1,363
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً من خلقه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-15
  5. المنفـي

    المنفـي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-14
    المشاركات:
    631
    الإعجاب :
    0
    متى ؟!


    لما يطلع له قرون ( الشعب ) !!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-15
  7. yemen-1

    yemen-1 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-19
    المشاركات:
    1,710
    الإعجاب :
    0
    can not dear
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-11-15
  9. ثقيل دم

    ثقيل دم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-27
    المشاركات:
    440
    الإعجاب :
    0
    قد طلعوا القرون او ماسمعت عن شيبة شبوه اللي طلعوا له قرون في راسه ...............
     

مشاركة هذه الصفحة