خوري يرد على التقرير الامريكي المشبوة ويشيد بالديمقراطية وينتقد المعارضة المتمصلحة

الكاتب : الخط المستقيم   المشاهدات : 430   الردود : 0    ‏2006-11-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-15
  1. الخط المستقيم

    الخط المستقيم قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    8,561
    الإعجاب :
    0
    نائب السفير الامريكي يجدد إشادته بالنجاحات التي حقتتها اليمن في مجال الديمقراطية والإصلاحات ،معتبرا ان إشادة واشنطن بنجاح الانتخابات لم يكن لإرضاء أي طرف وإنما لأنها كانت ناجحة " مازال تقييمنا أن هذه الانتخابات ناجحة أكثر من أي انتخابات سبقتها، وهذا، نقوله لأن هذا ما لاحظناه، ليس للإطراء أو الثناء على أحد




    جدد إشادته بنجاح الانتخابات..خوري يوجه انتقادات لاذعة لأحزاب المعارضة اليمنية




    المصدرمايو نيوز -


    وجه نائب السفير الأمريكي في صنعاء نبيل خوري انتقادات لاذعة إلى أحزاب المعارضة اليمنية ،مجددا نصحه لهم بان يكونوا معارضة بناءة " وقد نصحت أحزاب المعارضة أن يكونوا بنائين في انتقاداتهم بأن لا يلقوا التهم فقط ويعترضوا على الأخطاء التي كانت موجودة، بل أن يقولوا بكل موضوعية: كانت هناك هذه الأخطاء وسنتعلم منها لنقترح الإصلاحات التالية"
    وتابع خوري " ويتعاونوا مع الحكومة ومع حزب المؤتمر للإصلاح، وقلت لهم إن هذا بالفعل ما نحن في السفارة الأميركية مجمعون عليه".

    وزاد نائب سفير واشنطن في صنعاء من انتقاداته للمعارضة التي أشار إلى انتقاداتها لموضوع الإصلاحات الإدارية في الوقت الذي تعاني هي من نفس المشكلة.
    وقال خوري في حوار نشره موقع "نيوزيمن" المعارضة هي جزء من هذا المجتمع ولذلك هي أيضاً تعاني من نقص في الكوادر ونقص في الكفاءات ونقص في ترقية الشباب... لذلك تجد قيادات هي هي لفترات طويلة،ناصحا إياها بتشجيع الشباب والشابات وأن توفد أعداداً أكبر للتدريب .
    وأضاف : لا يجب أن يقولوا: نريد حصة أكبر في وزارة كذا كمعارضة، لا. ما يجب أن يطالبوا به هو أن أي شخص عنده كفاءة يجب أن يلتحق بموجب امتحان فني، وليس امتحاناً سياسياً.

    وجدد الدبلوماسي الأمريكي إشادته بالنجاحات التي حقتتها اليمن في مجال الديمقراطية والإصلاحات ،معتبرا ان إشادة واشنطن بنجاح الانتخابات لم يكن لإرضاء أي طرف وإنما لأنها كانت ناجحة " مازال تقييمنا أن هذه الانتخابات ناجحة أكثر من أي انتخابات سبقتها، وهذا، نقوله لأن هذا ما لاحظناه، ليس للإطراء أو الثناء على أحد".

    ونوه خوري إلى ان مشروع الإصلاح في اليمن هو مشروع عشر سنوات، ومرحلة طويلة يلزمها نفس طويل عازيا ذلك إلى وجود ممارسات ترجع إلى عشرات إنْ لم نقل مئات السنين، وقال :أنت تتحدث عن مجتمع فقير، مجتمع حتى الثورة كان منعزلاً عن بقية العالم، مجتمع نصفه أمي، لذلك الإصلاحات هي برنامج عشر سنوات على الأقل بجدية.
    مضيفا : ولذلك نحن عندما نثني على الإصلاح لا نقول إن العملية تمت، وأنه وصلنا إلى بر الأمان، نقول أن العملية بدأت ويجب أن نكون واقعيين لنعترف بما يُنجز. في كل المجالات هنالك خطوات إيجابية أُتخذت، لكن في كل المجالات أيضا هنالك خطوات أخرى كثيرة يجب أن تُقطع.

    وأشاد خوري بأداء المؤسسات اليمنية الأمنية الذي قال انه : يتحسن يوماً بعد يوم، منوها إلى دور مؤسستي خفر السواحل ووحدة مكافحة الإرهاب في الأمن المركزي،قائلا إنها " مؤسسات جديدة صار لها سمعة طيبة، وتبنى على أسس عصرية ومبادئ جيدة" كذلك تزداد القدرات المعلوماتية المخابراتية إن كان من قبل القوات المسلحة أو المؤسسات الأمنية الأخرى".
     

مشاركة هذه الصفحة