سلطان البركاني .. إسم يقلق المعارضة !! ويبشر بمستقبل جديد للمؤتمر !!

الكاتب : السامي200   المشاهدات : 2,995   الردود : 79    ‏2006-11-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-13
  1. السامي200

    السامي200 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,728
    الإعجاب :
    0

    سلطان البركاني ...
    عضو مجلس النواب .. ورئيس كتلة المؤتمر الشعبي العام .. قبل (مؤتمره العام الأخير في عدن ) ................

    لا شك كان يمثل عقبة كأداء في طريق الإصلاحيين الجدد السيطرة على مجلس النواب ( إدارة للنقاش وجدلا سياسيا )....

    البركاني كان على مر السنوات الماضية الرقم الصعب داخل المجلس .... والصوت الأعلى تحت قبة البرلمان ........

    مداخلاته وحججه ألجمت فلاطحة الإصلاح اللذين تقزموا أمام الرجل وقوة حججه !!!!

    أما سلطان البركاني الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام .. فلا شك إن وضعه يبدو مختلفا تماما ...

    البركاني بعد أشهر بسيطة من توليه هذا المنصب أضحى الرأس الأول في قائمة المطلوبين عند سادة المشترك ....

    ومن يتأمل الخطاب الإعلامي لأحزاب تكتل اللقاء المشترك منذ فترة الحمى الإنتخابية وحتى الآن ...

    يلاحظ أن الرجل قد نال القسط الأوفر من الهجوم الإعلامي والسياسي .. والأكيد أن ذالك لم يكن محض مصادفة ..

    لأن للهجوم على الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي ما يبرره _ على الأقل من وجهة نظر بعض الموتورين _ وسأكتفي بالإشارة إلى بعض التبريرات التي يمكن سوقها في هذا الجانب ...

    ـ أن المؤتمر الشعبي العام كتنظيم سياسي كان له ميزته الخاصة..
    فقد ظل حتى وقت قريب منفتح على الجميع ..
    ولعل ( وسطيته .. مرونته .. إقترابه من القضايا الوطنية ) ..
    دفعت بالكثيرين من ذوي التوجهات الوسطية ( يسارية .. يمينية ) الإنخراط في صفوفه والصعود إلى أعلى الهرم التنظيمي فيه ..

    إلا أن هذه القيادات في الأخير كان لتراثها الفكري ومرجعياتها السياسية عامل الحسم في أي جدال سياسي ..
    لتسود في الأخير ( الحلول الوسط ) بحجة ( مصلحة الوطن ) ..
    هذه المعادلة الظالمة كان له أثرها في تغرير وإغراء بعض القوى المعارضة بحجمها في الساحة ..
    وهو ما دفعها لرفع سقف خطابها السياسي وشروطها في الإنتخابات الأخيرة ...
    ظنا منها أنها قادرة على حسم المعترك بأفضلية كبيرة ..
    وهو ما ظهر في تصريحات عدد من قادة المشترك قبل العشرين من ايلول المنصرم ..

    وقد كان لصعود البركاني ورفاقه في المؤتمر العام الأخير ..
    ما يكفي لإعطاء أكثر من إشارة إيجابية عن رغبة حقيقية للقيادة السياسية لطي صفحة الماضي ..
    وتدشين مرحلة جديدة من العمل التنظيمي ...
    وبالفعل كان البركاني عند مستوى الحدث ... ولبى بهمة عالية جميع الآمال والتطلعات التي عقدت عليه ...

    ـ لقد ظل العديد من المستشارين والمقربين من دار الرئاسة يقنعون الرئيس في مراحل ومنعطفات سياسية عدة أن المؤتمر الشعبي العام لم يكن يمتلك من القدرة ما يغنيه عن صياغة عدد كبير من أشكال التحالف مع قوى سياسية أخرى ...

    هذا التحالف الذي كان يأتي دائما على حساب المؤتمر الشعبي وحقوقه ومكتسباته الإنتخابية ..
    و تواجده على الساحه ..
    وفرص النظام السياسي في الإستقرار ..
    والركون إلى عملية إصلاح سياسي وإقتصادي حقيقي .....
    بديل لعبة الإعتكافات التي تكررت مرارا في المشهد السياسي وسياسة التوازنات والإرضاءات التي استهلكت قدرا كبير من موارد الدولة وإمكانياتها ...

    وهنا لنا أن نذكر الشيخ البركاني الذي أسقط هذه النظرية ..
    فقد كان الشيخ سلطان البركاني بحق ( مهندس ) الإنتخابات الماضية ..
    وليس من المبالغة القول أنها كانت ( معركته بإمتياز ) ..
    ليخرج المؤتمر من دائرة ( المفاوضات .. الإتفاقات .. الحسابات .. المساومات )
    ليسطر ملحمة إنتخابية متفردة أثبتت أن الشعبي العام قادر على الفعل السياسي وإكتساح أي سباق إنتخابي باغلبية ساحقة ..

    وأن أولئك المتخوفين لم يكونوا سوى مسوقين لمشروع إنهزامي لصالح المعارضة ..
    مقابل ثمن بخس ..

    ـ لقد رأى البركاني وبنظرة ثاقبة أن مشروع المشترك للإصلاح السياسي ليس سوى مدخل للإنقلاب على الدولة ..
    وأن معظم النصوص الإيجابية التي وردت فيه لم تكن سوى لذر الرماد في العيون ..
    وأن خلف الأكمة ما خلفها ...
    وانطلق من إيمانه الراسخ بذالك إلى كشف مخططات فرقاء المشترك ...
    ففروا مذعورين من الرجل حتى من (( دار الرئاسة )) في جلسات الحوار ..
    متهمين الرجل أنه السبب في إفشال الحوار ...
    وأن وحده من يتحمل تبعات هذا الفشل ...

    ـ أن وجود الرجل على قمة الهرم الإعلامي للحزب الحاكم إرتبط بما يمكن أن نسميه نقلة نوعية في الأداء الإعلامي للمؤتمر ...
    هذه النقلة ظهرت واضحة وجلية ...
    في التفوق الكبير الذي سجلته الماكينه الإعلامية للمؤتمر في الإنتخابات الرئاسية ....
    هذا التفوق لعله أسقط أهم الأوراق التي كانت تديرها وتوظفها _ أحزاب المعارضة _ لسنوات عديدة .....
    في إبتزاز السلطة ..
    وكمدخل لعقد صفقات تشبع غرائزها المادية الجامحه .


    أخير : لعل الرجل قد أنجز الكثير ...
    إلا أن المتفائلين يقولون أنه أيضا ما زال في جعبته الكثير ....
    وما نتمناه أن لا يخذل الشيخ البركاني آمال المتطلعين إلى مواصلة المسيرة ..
    فمشوار الألف ميل يبدأ بخطوة ..

    ولعل ما دفعني لكتابة هذه السطور ... هو رغبة حقيقية في الإشارة إلى قامة وطنية بحجم ( البركاني )وإعطاء الرجل حقه ... والإشارة إلى الدور الكبير الذي لعبه في صنع الإنتصار الوطني في 20 ايلول ...
    ولفت الإنتباه إلى السر الكامن خلف الهجوم الذي يتعرض له على جرائد المشترك .. ومجالسهم .. وصحافتهم الإلكترونية .....


    تحياتي
    سامي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-13
  3. السامي200

    السامي200 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,728
    الإعجاب :
    0

    سلطان البركاني ...
    عضو مجلس النواب .. ورئيس كتلة المؤتمر الشعبي العام .. قبل (مؤتمره العام الأخير في عدن ) ................

    لا شك كان يمثل عقبة كأداء في طريق الإصلاحيين الجدد السيطرة على مجلس النواب ( إدارة للنقاش وجدلا سياسيا )....

    البركاني كان على مر السنوات الماضية الرقم الصعب داخل المجلس .... والصوت الأعلى تحت قبة البرلمان ........

    مداخلاته وحججه ألجمت فلاطحة الإصلاح اللذين تقزموا أمام الرجل وقوة حججه !!!!

    أما سلطان البركاني الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام .. فلا شك إن وضعه يبدو مختلفا تماما ...

    البركاني بعد أشهر بسيطة من توليه هذا المنصب أضحى الرأس الأول في قائمة المطلوبين عند سادة المشترك ....

    ومن يتأمل الخطاب الإعلامي لأحزاب تكتل اللقاء المشترك منذ فترة الحمى الإنتخابية وحتى الآن ...

    يلاحظ أن الرجل قد نال القسط الأوفر من الهجوم الإعلامي والسياسي .. والأكيد أن ذالك لم يكن محض مصادفة ..

    لأن للهجوم على الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي ما يبرره _ على الأقل من وجهة نظر بعض الموتورين _ وسأكتفي بالإشارة إلى بعض التبريرات التي يمكن سوقها في هذا الجانب ...

    ـ أن المؤتمر الشعبي العام كتنظيم سياسي كان له ميزته الخاصة..
    فقد ظل حتى وقت قريب منفتح على الجميع ..
    ولعل ( وسطيته .. مرونته .. إقترابه من القضايا الوطنية ) ..
    دفعت بالكثيرين من ذوي التوجهات الوسطية ( يسارية .. يمينية ) الإنخراط في صفوفه والصعود إلى أعلى الهرم التنظيمي فيه ..

    إلا أن هذه القيادات في الأخير كان لتراثها الفكري ومرجعياتها السياسية عامل الحسم في أي جدال سياسي ..
    لتسود في الأخير ( الحلول الوسط ) بحجة ( مصلحة الوطن ) ..
    هذه المعادلة الظالمة كان له أثرها في تغرير وإغراء بعض القوى المعارضة بحجمها في الساحة ..
    وهو ما دفعها لرفع سقف خطابها السياسي وشروطها في الإنتخابات الأخيرة ...
    ظنا منها أنها قادرة على حسم المعترك بأفضلية كبيرة ..
    وهو ما ظهر في تصريحات عدد من قادة المشترك قبل العشرين من ايلول المنصرم ..

    وقد كان لصعود البركاني ورفاقه في المؤتمر العام الأخير ..
    ما يكفي لإعطاء أكثر من إشارة إيجابية عن رغبة حقيقية للقيادة السياسية لطي صفحة الماضي ..
    وتدشين مرحلة جديدة من العمل التنظيمي ...
    وبالفعل كان البركاني عند مستوى الحدث ... ولبى بهمة عالية جميع الآمال والتطلعات التي عقدت عليه ...

    ـ لقد ظل العديد من المستشارين والمقربين من دار الرئاسة يقنعون الرئيس في مراحل ومنعطفات سياسية عدة أن المؤتمر الشعبي العام لم يكن يمتلك من القدرة ما يغنيه عن صياغة عدد كبير من أشكال التحالف مع قوى سياسية أخرى ...

    هذا التحالف الذي كان يأتي دائما على حساب المؤتمر الشعبي وحقوقه ومكتسباته الإنتخابية ..
    و تواجده على الساحه ..
    وفرص النظام السياسي في الإستقرار ..
    والركون إلى عملية إصلاح سياسي وإقتصادي حقيقي .....
    بديل لعبة الإعتكافات التي تكررت مرارا في المشهد السياسي وسياسة التوازنات والإرضاءات التي استهلكت قدرا كبير من موارد الدولة وإمكانياتها ...

    وهنا لنا أن نذكر الشيخ البركاني الذي أسقط هذه النظرية ..
    فقد كان الشيخ سلطان البركاني بحق ( مهندس ) الإنتخابات الماضية ..
    وليس من المبالغة القول أنها كانت ( معركته بإمتياز ) ..
    ليخرج المؤتمر من دائرة ( المفاوضات .. الإتفاقات .. الحسابات .. المساومات )
    ليسطر ملحمة إنتخابية متفردة أثبتت أن الشعبي العام قادر على الفعل السياسي وإكتساح أي سباق إنتخابي باغلبية ساحقة ..

    وأن أولئك المتخوفين لم يكونوا سوى مسوقين لمشروع إنهزامي لصالح المعارضة ..
    مقابل ثمن بخس ..

    ـ لقد رأى البركاني وبنظرة ثاقبة أن مشروع المشترك للإصلاح السياسي ليس سوى مدخل للإنقلاب على الدولة ..
    وأن معظم النصوص الإيجابية التي وردت فيه لم تكن سوى لذر الرماد في العيون ..
    وأن خلف الأكمة ما خلفها ...
    وانطلق من إيمانه الراسخ بذالك إلى كشف مخططات فرقاء المشترك ...
    ففروا مذعورين من الرجل حتى من (( دار الرئاسة )) في جلسات الحوار ..
    متهمين الرجل أنه السبب في إفشال الحوار ...
    وأن وحده من يتحمل تبعات هذا الفشل ...

    ـ أن وجود الرجل على قمة الهرم الإعلامي للحزب الحاكم إرتبط بما يمكن أن نسميه نقلة نوعية في الأداء الإعلامي للمؤتمر ...
    هذه النقلة ظهرت واضحة وجلية ...
    في التفوق الكبير الذي سجلته الماكينه الإعلامية للمؤتمر في الإنتخابات الرئاسية ....
    هذا التفوق لعله أسقط أهم الأوراق التي كانت تديرها وتوظفها _ أحزاب المعارضة _ لسنوات عديدة .....
    في إبتزاز السلطة ..
    وكمدخل لعقد صفقات تشبع غرائزها المادية الجامحه .


    أخير : لعل الرجل قد أنجز الكثير ...
    إلا أن المتفائلين يقولون أنه أيضا ما زال في جعبته الكثير ....
    وما نتمناه أن لا يخذل الشيخ البركاني آمال المتطلعين إلى مواصلة المسيرة ..
    فمشوار الألف ميل يبدأ بخطوة ..

    ولعل ما دفعني لكتابة هذه السطور ... هو رغبة حقيقية في الإشارة إلى قامة وطنية بحجم ( البركاني )وإعطاء الرجل حقه ... والإشارة إلى الدور الكبير الذي لعبه في صنع الإنتصار الوطني في 20 ايلول ...
    ولفت الإنتباه إلى السر الكامن خلف الهجوم الذي يتعرض له على جرائد المشترك .. ومجالسهم .. وصحافتهم الإلكترونية .....


    تحياتي
    سامي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-13
  5. وكراوي

    وكراوي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-06-23
    المشاركات:
    801
    الإعجاب :
    0
    مع احترامي لك يا السامي

    لو تكلمت على اي شخص في المؤتمر ولو كان فاسد في نظري

    طبعا بأنتقد سلوكه اذا كان فاسد واذا كان مستقيم سوف امدحه

    لكن تتكلم على سلطان البركاني فهذا شئ يغث القلوب

    فوالله انه في المؤتمر كأقبح من عاهره في شارع محمد علي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-13
  7. وكراوي

    وكراوي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-06-23
    المشاركات:
    801
    الإعجاب :
    0
    مع احترامي لك يا السامي

    لو تكلمت على اي شخص في المؤتمر ولو كان فاسد في نظري

    طبعا بأنتقد سلوكه اذا كان فاسد واذا كان مستقيم سوف امدحه

    لكن تتكلم على سلطان البركاني فهذا شئ يغث القلوب

    فوالله انه في المؤتمر كأقبح من عاهره في شارع محمد علي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-11-13
  9. SENIOR - JUDGE

    SENIOR - JUDGE عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-10
    المشاركات:
    240
    الإعجاب :
    0
    حرام عليك ياسومه


    عاوز ايه من الجماعه ماتخليهم في محسن الجبري



    ماكفاكش البركاني في المؤتمر مجننهم
















    طلعت انت لهم هينا :eek:

























    انت بركاني المجلس :eek:








    بس لزيز خالص :D
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-11-13
  11. SENIOR - JUDGE

    SENIOR - JUDGE عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-10
    المشاركات:
    240
    الإعجاب :
    0
    حرام عليك ياسومه


    عاوز ايه من الجماعه ماتخليهم في محسن الجبري



    ماكفاكش البركاني في المؤتمر مجننهم
















    طلعت انت لهم هينا :eek:

























    انت بركاني المجلس :eek:








    بس لزيز خالص :D
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-11-13
  13. SENIOR - JUDGE

    SENIOR - JUDGE عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-10
    المشاركات:
    240
    الإعجاب :
    0
    الله عليك ياخبير شارع محمد علي :eek:



    بس مبين عليك خبره خالص ومسيحه:p
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-11-13
  15. SENIOR - JUDGE

    SENIOR - JUDGE عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-10
    المشاركات:
    240
    الإعجاب :
    0
    الله عليك ياخبير شارع محمد علي :eek:



    بس مبين عليك خبره خالص ومسيحه:p
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-11-13
  17. mddahabutar

    mddahabutar عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-13
    المشاركات:
    942
    الإعجاب :
    0
    سلطان البركاني ينتمي لطبقة يمنية تشبه طبقة المماليك في مصر
    وهذا تعريف دقيق لهم

    كان نظام الحكم الوراثي هو السائد لدى المماليك البحرية، أما المماليك البرجية، فقد كان نظام الحكم السائد قائما على أساس اختيار السلطان وفقا لمبدأ الأقدمية.

    وكان لديهم نسق إداري هرمي معقد كان الرق فيه أساسا للترقية، فلم يكن للعناصر الحرة منهم بمن فيهم أبناء المماليك السابقين مكان في الجيش المملوكي.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-11-13
  19. mddahabutar

    mddahabutar عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-13
    المشاركات:
    942
    الإعجاب :
    0
    سلطان البركاني ينتمي لطبقة يمنية تشبه طبقة المماليك في مصر
    وهذا تعريف دقيق لهم

    كان نظام الحكم الوراثي هو السائد لدى المماليك البحرية، أما المماليك البرجية، فقد كان نظام الحكم السائد قائما على أساس اختيار السلطان وفقا لمبدأ الأقدمية.

    وكان لديهم نسق إداري هرمي معقد كان الرق فيه أساسا للترقية، فلم يكن للعناصر الحرة منهم بمن فيهم أبناء المماليك السابقين مكان في الجيش المملوكي.
     

مشاركة هذه الصفحة