العطاس ......... لم يحن وقت فتح ملف حرب 94

الكاتب : مراسل المجلس   المشاهدات : 428   الردود : 1    ‏2006-11-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-13
  1. مراسل المجلس

    مراسل المجلس عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-27
    المشاركات:
    237
    الإعجاب :
    0
    بتاريخ 1/10/2006

    ارشيف

    اعتبر تداول السلطة أمر أساس وأن المشترك أسس لمستقبل مشرق
    العطاس:الاستحواذ على السلطة يولد التملك والمشترك نقل البلاد من مسرحية الديمقراطية الى المعترك الجاد
    > كثيراً ما كانوا يحولون بيننا وبين النزول الميداني لكننا كنا نكسر الحصار ونلتقي بالناس

    > لم يحن الوقت بعد لكشف الاسباب الحقيقية لحرب 94 م
    حيدر أبو بكر العطاس واحد من اهم وأبرز الشخصيات الوطنية والسياسية في البلاد عرف بأنه رجل المهام واللحظات الصعبة ومراراً كانت اليمن تلجأ إليه كلما تفاقمت الأوضاع وتداخلت الاحداث هو صاحب أول برنامج إصلاح سياسي واقتصادي في البلاد تكالبت عليه عوامل عديدة واسقطته حرب صيف 94م في الحوار التالي محطات أكثر اهمية في تاريخ اليمن
    أجرى الحوار - خالد لقمان
    > السيد الفاضل الرئيس حيدر ابو بكر العطاس .. أرحب بشخصك الكريم أعظم ترحيب أهم ما أريد أن أوصله إلى سيادتكم هو إنكم وعلي سالم البيض مطالبون بالظهور أمام العالم والتاريخ .. أين واجبكم ومسؤليتكم امام التاريخ والضمير الإنساني جراء ما يحصل اليوم ؟؟
    شكرا لك على روحك الوطنية الوثابة ولك منى ولزملائك التحية ، واود التاكيد باننا معكم دائما ونتابع ما تمر به بلادنا الحبيبة من ظروف صعبة نتيجة للسياسة غير السوية التي ينتهجها النظام من سابق وتحديدا منذ حرب 1994م ، حيث يعانى الشعب اليمنى قاطبة من هذه السياسات وربما اكثر حدة فى المحافظات الجنوبية والشرقية ، فسياسة الاستحواذ والإقصاء وغياب المساواة والعدل وسيادة القانون كلها اسباب تزيد من حدة معاناة الشعب ، وبجهودنا وجهود كل القوى الوطنية نحاول تصحيح هذا الواقع المؤلم وغير السوي ولابد لليله آن ينجلي :cool:
    > أشيع مؤخرا أن عودتكم إلى الوطن أصبحت قاب قوسين أو أدنى ، وأشرتم في تصريح سابق لكم أنها مسألة وقت ليس إلا ... لماذا لم تعودوا أسوة بمن عادوا لممارسة نشاطكم كقطب من أقطاب المعارضة اليمنية من الداخل ؟ ... وهل يرى حيدر أبوبكر العطاس أن عودته ستسقط الأضواء المسلطة عليه وستهمش دوره كشخصية سياسية يمنية معتبرة تقلدت مناصب رفيعة قبل وبعد الوحدة تبرز بين كل حين وآخر من خارج الحدود لتقول رأيها الذي يعتد به في الشأن السياسي اليمني ؟
    ليس لما تشير فى سؤالك محل فى تفكيرى ولامسلكى عبر مسيرتى النضالية ، فالمرء بموقفه سواءا كان فى الداخل اوالخارج ، واننى لأتطلع لليوم الذى تتهيأ فيه الظروف للعودة للمساهمة البناءة والفاعلة مع كل المناضلين من أجل يمن للجميع تسوده المحبة وتتساوى فيه الحقوق والواجبات وتنتهى منه مظاهر الطرد بكل أشكالها واعتقد بأننا على الطريق سائرون
    > أريد منك شهادة للتاريخ .. من الذى يصلح لحكم اليمن فى الفترة القادمة من خلال معرفتك برجلين هل على عبدالله صالح أم فيصل بن شملان؟
    بصرف النظر عن الرجلين فإنني أكن لهما احتراما لكن الشىء الذى يجب التاكيد عليه هو أن اليمن أو أي بلد آخر بحاجة للتداول السلمى للسلطة فالاستحواذ على السلطة لفترة طويلة وبشتى الذرائع يولد روح التملك والجموح غير المنضبط المؤدي حتما للفساد والخروج عن المبادىء ، فالجميع يعرف حجم الفساد الذى طال كل مجالات الحياة ووصل الى لقمة عيش الشعب ، وكذا الهواجس التى تراود الحاكم الذى يجثم طويلا على سدة الحكم وأوامره مطاعة فتستحوذ عليه روح التملك وتدفع به للخروج عن المبادىء العامة للثورة ، ولعلكم تابعتم الدعوات الى تحويل الجمهورية الى ملكية وتوريثها لأسرة الحاكم ، عبر الكتابات المختلفة فى الصحف ولم يتصدى لها الحاكم فقد لاقت هواه ، بينما يصب الويل كل الويل على من يطالب بالفدرالية كنظام راقي لأنظمة الحكم معمول به فى أكثر الأنظمة تقدما .، وكانت ستفضي اليه وثيقة العهد والاتفاق وثيقة الاجماع الوطنى وكانت السبب الرئيس لشن الحرب فى 1994م. ويتضح هذا المسلك جليا فى الخطاب السياسى للحزب الحاكم خلال الدورة الانتخابية الاخيرة : كالقول :”لقد بنينا هذا النظام طوبة طوبة ولن نسلمه لأحد” من هذا الاحد! ..وكالقول مخاطبا المعارضة” هذه اليد التى تعض من أطعمها “ ,و “ يريدوا ينهبوا البنك المركزى “ وهذا الخطاب يذكرنى بخطاب الإمام فى هجومه على الاحرار قائلا :” يريدوا يختصروا القران بالدستور “ .. لكن الوقت غير الوقت والوعى الشعبى العام غير ذلك الذي كان أيام الإمام ، فقد شب الشعب اليمنى عن الطوق وسيصنع مستقبله بنفسه إن عاجلا اوآجلا.
    > ما وجهة نظركم حول القضية الجنوبية وهل ترون أن هناك قضية جنوبية أصلاً وما هي سبل حلها في نظركم في حال رأيتم وجودها؟
    لاشك انه لحق ظلم وحيف بالجنوب ، الذى جاء طوعا وبإيمان للوحدة ، وبالذات بعد 94م لأن روح التملك لدى الحاكم جعلته ينظر للوحدة باعتبارها اضافة الى ممتلكاته ، فقد كان أيضا ينظر نفس النظرة للمحافاظات الشمالية , فوحد الشعب فى المعاناة ، ولذا فالمعالجة لابد وأن تكون موحدة وتتحدد فى تغيير النظام ، ويكون الشعب صاحب السلطة ليقرر اقامة دولته المؤسسية، دولة كل اليمنيين ، دولة يظللها الدستور والقانون ويسودها العدل والمساواة ، دولة تتساوى فيها كل الرؤوس والنفوس أمام القانون ، دولة تحمي الفرد من الفقر والظلم والجهل والمرض .
    و الدعوة لفصل المسارين انما يصب فى خدمة الحاكم ، الذى بلغ به الاستخفاف بالشعب فى الجنوب بان دفع وزكى احد المحسوبين عليه للترشح للانتخابات ووضع له برنامج معالجة آثار حرب 1994م لدغدغة عواطف الجنوبيين .. والسؤال من منع الحاكم من معالجة هذه الآثار طوال 12 عاما ؟ وهل يمكن لمن لم يعالجها بسبق الاصرار ان يعالجها بالواسطة ؟ بالمناسبة تكررت هذه الدعوات مع كل حاجة للحاكم وتتبخر بمجرد قضاء الحاجة . هل من يدرك؟؟
    > يمتلك الحزب الإشتراكي اليمني أنضج الكوادر المؤهلة في كل المجالات وهذا ما يميزه على الأحزاب اليسارية العربية بل وكان من التجارب الطليعية في العالم الثالث فلماذا يأفل نجمه؟ وأين يكمن الخلل؟
    وجهت للحزب ضربة قوية ، الا انه ولأصالته بدأ يتعافى الآن من هذه الضربة برغم كل المحاولات لشق صفوفه تارة بالترغيب او الترهيب وتارة بالاختراق ، وتواجه العديد من الاحزاب الوطنية هذه الممارسة المفسدة للحياة السياسية .
    > كان برنامجكم التشخيصي أثناء توليكم منصب رئاسة الحكومة في الفترة الإنتقالية من أنجح الأوراق المهيأة للإصلاح السياسي والإقتصادي الشامل مالذي يمكن أن تضيفوه لذلك البرنامج راهنا؟
    واجه برنامج البناء الوطنى والاصلاح السياسى والاقتصادى والمالى والادرى معارضة شديدة أثناء مناقشته ما اضطرنا الى ادخال بعض التعديلات حتى نحصل على الاجماع ورغم ذلك وبعد اقراره من قبل مجلس النوب فى 15/12/1991م فقد اشتدت المعارضة له عند التنفيذ ما عبر عن اصرار بعض القوى ومعارضتها للاصلاح من حيث المبدأ ، وربما نفسر اشتداد المشاكل والاغتيالات فور البدء بتنفيذ البرنامج ، ماقاد للحوار الوطنى والتوصل لوثيقة العهد والاتفاق التى غطت بعض النواقص فى البرنامج . وأتذكر ونحن نضع اللمسات الأخيرة على الوثيقة كلمة الفقيد المناضل عمر الجاوى: “ سيعلنون الحرب على هذه الوثيقة” وقد صح تنبؤه . الوثيقة والبرنامج يكملان بعضهما ولكنى أرى حاجة للا ضافات التالية توضيحا لما جاء فى البرنامج والوثيقة :- القيام باصلاحات دستورية تشمل مايلى :-- 1) تغيير النظام السياسى من رئاسي الى برلماني وقد كانت هذه المسألة مثار جدل لم يحسم أثناء مناقشة البرنامج 1991م . 2) تعميق النهج الديمقراطى وتقنين خطوات واجراءات التداول السلمى للسلطة 3) تعزيز صلاحيات مجلس النواب و مجلس الشورى ( أو مجلس الاقاليم ) الى جانب مجلس النواب كهيئتين تشريعيتين 4) تثبيت لامركزية الدولة فى الدستور وتقسيم الجمهورية الى أقاليم وانشاء مجالس أقاليم بصلاحيات تشريعية ومجالس محافظات ومديريات بصلاحيات تنفيذية واسعة .
    > بصفتك أول رئيس وزراء يمني ضم أكثر حقائب وزارية تحت إدارته ماهي أكبر العوائق التي واجهتك حينها؟وماهي أبرز مظاهر تعامل رئاسة الجمهورية مع رئاسة الوزراءحينها من حيث الصلاحيات والاختصاصات-وهل كانت هناك مراعاة للتسلسل الإداري في الحكومة من قبل رئاسة الجمهورية؟
    أكبر عائق كان الجهاز الادارى الذى عشعشت فيه الأجهزة الأمنية وكان مصدر إعاقة لتنفيذ العديد من القرارات التى لاتروق لهذه الأجهزة ومن يوجهها ، وكانوا يقلقون من أى نجاح يدفع بمستوى حياة الشعب للأمام ويرفع من وعيه لادراك حقوقه ، كانت هناك اعاقات وتخويف لنا من النزول الميدانى لتفقد أحوال الناس بدعاوى الحرص على حياتنا ولكنا لم نعر هذه الاصوات اهتماما ونزلنا فى زيارات ميدانية ووصلنا الى مناطق فى المحافظات الشمالية لم يزرها أى مسؤول من قبل وكان بعضها مغضوب عليها ومحرومة من التنمية البسيطة لمجرد الشك فى ولائها .
    علاقتنا بالرئاسة كانت جيدة لكن المشكلة تجلت فى غياب حدود الصلاحيات إلاأننا حدينا الى حد كبير من التدخلات والأوامر المفتوحة ، وقد حدثنى أحد الاشخاص من رئاسة الوزراء بعد 94م ، بان الاخ العزيز/عبدالعزيز عبد الغنى الذى تولى المنصب لفترة وجيزة ، وكان قبل الوحدة رئيسا للوزراء ، قال بان الاخ/ حيدر وضع لي مخرجا جيدا للتعامل مع الأوامر الرئاسية وسوف اعمل به ........
    > شملت إدارتك وزراء من مختلف الوان الطيف السياسي كيف تجاوزت الولاءات الحزبية الضيقة؟ وهل كنت تتصور أنذاك أن يتم تحالف بين الأحزاب المنضوية في اللقاء المشترك حاليا؟ ومارأيك في هذا التحالف؟
    كنت أتعامل مع الجميع من منظور واحد بصرف النظر عن مسألة: من أى حزب جاء فجميعهم أعضاء فى الحكومة وأمامهم برنامج واحد هو برنامج الحكومة للتنفيذ ، وعندما وجد الأعضاء هذا الموقف منى تعاملوا بمسؤلية وكنا نواجه معا المشكلات والاختراقات لموقف الحكومة لصالح من اية جهة .
    فى السياسة ليس هناك شىء مستغرب وكما يقال ليست هناك صداقة دائمة او عداوة دائمة ولكن هناك مصلحة دائمة ، وعندما تكون هذه المصلحة هي مصلحة الوطن تختفى امامها كل المصالح الضيقة وأما التحالف الجديد فهو تعبيرعن حاجة ومصلحة وطنية عليا فرضتها الظروف التى يمر بها اليمن ولم تتردد الأطراف المنضوية تحت لوائه عن الاستجابة لها كمالقي الترحيب من الشعب ما يعكس مدى الحاح تلك الحاجة ، فثقتى كبيرة بانه سيسهم فى ترسيخ الحياة الديمقراطية وسيخرج اليمن من الشمولية القاتلة للحياة المتجددة.
    > كيف تعامل دولة المهندس حيدر العطاس مع المؤسستين العسكرية والأمنية وهل كانت هناك خطط لإصلاحهما أثناء ولايتك؟ ولماذا صنف اللواء يحيى المتوكل رحمه الله أنذاك بأنه في صفكم؟
    كانت هنالك علاقات جيدة وتفاهم وطنى متبادل مع قادة هذه الاجهزة السيادية رغم محاولات البعض تسميمها وتخريبها لابقاء تلك المؤسسات حبيسة مصالح ضيقة . نعم وضع برنامج لاصلاح المؤسستين الأمنية والعسكرية لإكسابهما الطابع الوطني وتعزيز مهامهما الوطنية وتخليصهما من الشوائب التي تسيء إليهما كمؤسسات سيادية لحماية الوطن والمواطن لا أن تكونا سوطا مسلطا عليه ، وقد تحاورت مع قادة القوات المسلحة واتفقنا بالاجماع على أسس دمجها واصلاحها واعادة بناءها وطنيا لكن احبطت هذه الخطة فى اللحظات الاخيرة وهى فى طريقها للاقرار من قبل مجلس الوزراء .
    > ما موقفكم من اتفاقية الحدود بين اليمن والمملكة العربية السعودية ؟
    اتفاقية جيدة وحلت مشكلة مزمنة بين الشقيقتين اليمن والسعودية
    > قرار العفو الذي صدر من الرئيس الصالح فيكم هل كان مقابل تنازلات سياسية واجتماعية منكم أم لا؟
    لم يطلب من قبلنا والقضية بالأساس سياسية ولازالت بحاجة الى حل وليس لقرارات من طرف واحد
    > هل تعتقد بأن الانتخابات الأخيرة في اليمن كانت أشبه بلعبة سياسية من أجل الدول الغربية وتضليل للمجتمع اليمني يقوم حزب الموتمر بتكتيكها بمشاركة من الأحزاب المعارضة مقابل امتيازات سياسية ومالية؟؟؟
    تمكن اللقاء المشترك من تحويلها الى معترك جاد ، وقد رأينا كيف أعاد الروح للحياة السياسية ، والنهج الديمقراطى الذى كاد يتحول الى مسرحية . والشىء المفيد ان هذه الجولة كسرت كل القيود وحاجز الخوف واصبح الشعب سيد الموقف ويحسب له حساب مستقبلا
    لانه انطلق من عقاله وامسك بزمام الموقف وستكون لهذا الحراك نتائج هامة مستقبلا.
    لم يحن الوقت بعد لكشف الاسباب الحقيقية لحرب 1994م.
    > الاستاذ فيصل بن شملان لا يختلف عليه اثنان ، لكن لماذا اختار المشترك الاستاذ فيصل بالرغم من عدم انتمائه اليهم ؟
    ان يرشح المشترك وهو ائتلاف من عدة احزاب شخصية وطنية مرموقة من خارجه مبادرة وخطوة رائعة اعتقد انه سيكون لها تاثير كبير محليا وعربيا .
    > هل أن اصطفاف المشترك الحالي من احزاب متباعدة التوجهات الايديولوجية والصراعات التاريخية المجمدة حاليا سيستمر أم أن الأمر مرهون بفوز المرشح عنهم من عدمه ؟
    ان شاء الله سيستمر ، فالخطوة رائعة ويجب الحفاظ عليها وتطويرها
    و مايحمله برنامج اللقاء المشترك للاصلاح السياسى الشامل دعوة لإصلاح المنظومة السياسية لتساعد على بناء دولة لكل الشعب ، دولة النظام والقانون تتساوى فيها كل الرؤوس أمام القانون . دولة توحد ولاتفرق دولة تبني ولاتبدد ، دولة تحمي الفرد من الفقر والمرض والجهل .
    > ماهى قراءتكم للمشهد الانتخابي الأخير؟الذي قام ولأول مرة على التنافس الحقيقى بين الحكم واللقاء المشترك؟
    رائع ويؤسس لمراحل قادمة اكثر اشراقا ان شاءالله .
    > هل ترى بأن برنامج اللقاء المشترك يقدم حلا لمشكلة الجنوب وإزالة آثار حرب 94م ؟
    اعتقد انه يضع حلول لمشكلات اليمن جميعها
    > ما هي المؤشرات التي منحتكم الثقة بنظام الحكم في الشمال ، وكيف تصورتم أنه لن يفرض أنموذجه باسم الوحدة.. ام أنكم كقيادة جنوبية كنتم تتصورن أنكم ستفرضون على دولة الوحدة مشروعا لبناء الدولة الحديثة ؟
    الوحدة هدف سامى لكل اليمنيين ، وسياتى اليوم الذى يصحح الاختلال الذى الحق بها نتيجة حرب 1994م
    > هل كان الحزب الإشتراكي بعد الوحدة قد أصبح مؤهلاً من ناحية أيديولوجية وسياسية لتبني مشروع الدولة اليمنية الحديثة.. أم أن جموده وعدم تجدده ساعد الطرف الأخر على فرض أنموذجه المتخلف لعدم وجود البديل الجديد للدولة الجديدة؟
    لم يكن الحزب يريد ان يفرض برنامجه على الاخرين بل حرصنا على وضع برنامج اخر لدولة الوحدة ليس برنامج المؤتمر الشعبى ولابرنامج الاشتراكى ورغم الاتفاق عليه فقد تم الانقلاب عليه.

    > هناك الكثير من الأمور الغامضة في أحداث الوطن خلال ازمة 1994 منذ التوقيع على اتفاقية العهد والاتفاق حتى نهاية الحرب وخصوصا ما دار في صلالة والإعلان المفاجئ عن جمهورية اليمن الديمقراطية وما دار في نيويورك وواشنطن والموقف الأمريكي والإنسحاب المنظم وصمت الأخ المناضل علي سالم البيض وما قيل عن إغلاق الملف أو عدم إغلاقه في الأمم المتحدة.. هل حان الوقت لإماطة اللثام عن هذه الأمور؟
    لم يحن الوقت للحديث عن كل ماجرى والاسباب الحقيقية وراء الازمة التى اطاحت بوحدة 22 مايو1990م.
    > ما هي المناصب التي تولاها أفراد أسرتك في اليمن وخارجها
    عندما كنت فى قيادة الدولة قبل وبعد الوحدة لم يكن احد من اسرتى فى منصب مرموق ، ولم اعمل على ذلك ، أما فى الخارج فربما السائل يشير الى الاستاذ/ على العطاس الذى اصبح وزيرا فى الحكومة الاندنوسية ، فهو أندنوسي ولكنى افتخر به فهو من العائلة ، منذ ان كان مندوبا فى الامم المتحدة لاندنوسيا وأول مرة أتعرف عليه فى مؤتمر دول عدم الانحياز الذى عقد فى هراري فى نوفمبر عام 1986م .
    > هل كان لك دور في موج .. ولماذا لم يستمر ؟
    استقلت من اللجنة التنفيذية عام 1995م .
    > اكدت المهرجانات الجماهيريه لمرشح اللقاء المشترك الرغبة الكبيرة لدى العامة في التغيير
    كيف تنظرون الى هذا التفاعل وهل يعود ذلك الى فساد السلطة أم إلى فاعلية اللقاء المشترك .
    للسببين .
    > نريد إجابة مفيدة حول أسباب حرب عام 1994م بنظرة من رجل سياسي مثلك عاصر واعتصروا تلك الفترة ؟؟
    للاسباب نفسها التى خرجت فيها الجماهير للاحتشاد الطوعي فى مهرجانات مرشح المعارضة .
    > ما أسباب إعلان الانفصال من قبل الاستاذ علي سالم هل بسبب الاغتيالات السياسية لأمخاخ الا شتراكي قبل صيف 94م؟؟
    لم يكن اعلان الانفصال فى خطة البيض او أي من قيادات الاشتراكى ، ولكنه كان رد فعل دفاعى للحرب التى شنت على الجنوب .
    > ماذايعني لك 20 ايلول 2006 ؟
    خطوة رائعة وعلامة مضيئة على الطريق نحو مستقبل افضل .
    > ماذا كان موقفك من حرب 94 فى الجنوب؟
    كنت دائماولازلت ضد اللجوء للقوة لمعالجة الخلافات السياسية . والحرب شىء كريه ولايستفيد منها إلاتجارها وقد كانت الحرب على الجنوب ظالمة ولابد من تصححيح آثارها
    > أود لو حدثتنا قليلا أو كثيرا عن الرجل الشريف المناضل / علي سالم البيض وعن أخباره وعن نواياه المستقبلية وعن عودته للوطن على وجه التحديد ؟
    الاخ/ على سالم البيض شخصية معروفة ولاداعي للحديث عنه . اما عن نواياه وقراراته فهذه مسألة يسال عنها ومن خصوصياته
    > ومالذي تملكه من أخبار عن المناضل / صالح منصر السييلي وعن ملابسات اختفاؤه؟
    ........ اعتقد ان الدوله قادرة على الاجابة على هذا السؤال، ومطالبة بالكشف عنه
    > عندما اعلن صالح قرار التنحي الطوعي كيف قرأت ذلك؟
    ستجد موقفى فيما كتبته حينها فارجع لمقالاتى او مقابلاتى ستجدها فى العديد من الصحف والمواقع اليمنية
    > وعندما تراجع عن القرار كيف قراته
    فضلا ارجع للجواب عن السؤال اعلاه
    > موقفك من قرار الإنفصال .. حينها واليوم؟
    ستجد موقفى من خلال الاجابة على الاسئلة السابقة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-13
  3. مراسل المجلس

    مراسل المجلس عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-27
    المشاركات:
    237
    الإعجاب :
    0
    بتاريخ 1/10/2006

    ارشيف

    اعتبر تداول السلطة أمر أساس وأن المشترك أسس لمستقبل مشرق
    العطاس:الاستحواذ على السلطة يولد التملك والمشترك نقل البلاد من مسرحية الديمقراطية الى المعترك الجاد
    > كثيراً ما كانوا يحولون بيننا وبين النزول الميداني لكننا كنا نكسر الحصار ونلتقي بالناس

    > لم يحن الوقت بعد لكشف الاسباب الحقيقية لحرب 94 م
    حيدر أبو بكر العطاس واحد من اهم وأبرز الشخصيات الوطنية والسياسية في البلاد عرف بأنه رجل المهام واللحظات الصعبة ومراراً كانت اليمن تلجأ إليه كلما تفاقمت الأوضاع وتداخلت الاحداث هو صاحب أول برنامج إصلاح سياسي واقتصادي في البلاد تكالبت عليه عوامل عديدة واسقطته حرب صيف 94م في الحوار التالي محطات أكثر اهمية في تاريخ اليمن
    أجرى الحوار - خالد لقمان
    > السيد الفاضل الرئيس حيدر ابو بكر العطاس .. أرحب بشخصك الكريم أعظم ترحيب أهم ما أريد أن أوصله إلى سيادتكم هو إنكم وعلي سالم البيض مطالبون بالظهور أمام العالم والتاريخ .. أين واجبكم ومسؤليتكم امام التاريخ والضمير الإنساني جراء ما يحصل اليوم ؟؟
    شكرا لك على روحك الوطنية الوثابة ولك منى ولزملائك التحية ، واود التاكيد باننا معكم دائما ونتابع ما تمر به بلادنا الحبيبة من ظروف صعبة نتيجة للسياسة غير السوية التي ينتهجها النظام من سابق وتحديدا منذ حرب 1994م ، حيث يعانى الشعب اليمنى قاطبة من هذه السياسات وربما اكثر حدة فى المحافظات الجنوبية والشرقية ، فسياسة الاستحواذ والإقصاء وغياب المساواة والعدل وسيادة القانون كلها اسباب تزيد من حدة معاناة الشعب ، وبجهودنا وجهود كل القوى الوطنية نحاول تصحيح هذا الواقع المؤلم وغير السوي ولابد لليله آن ينجلي :cool:
    > أشيع مؤخرا أن عودتكم إلى الوطن أصبحت قاب قوسين أو أدنى ، وأشرتم في تصريح سابق لكم أنها مسألة وقت ليس إلا ... لماذا لم تعودوا أسوة بمن عادوا لممارسة نشاطكم كقطب من أقطاب المعارضة اليمنية من الداخل ؟ ... وهل يرى حيدر أبوبكر العطاس أن عودته ستسقط الأضواء المسلطة عليه وستهمش دوره كشخصية سياسية يمنية معتبرة تقلدت مناصب رفيعة قبل وبعد الوحدة تبرز بين كل حين وآخر من خارج الحدود لتقول رأيها الذي يعتد به في الشأن السياسي اليمني ؟
    ليس لما تشير فى سؤالك محل فى تفكيرى ولامسلكى عبر مسيرتى النضالية ، فالمرء بموقفه سواءا كان فى الداخل اوالخارج ، واننى لأتطلع لليوم الذى تتهيأ فيه الظروف للعودة للمساهمة البناءة والفاعلة مع كل المناضلين من أجل يمن للجميع تسوده المحبة وتتساوى فيه الحقوق والواجبات وتنتهى منه مظاهر الطرد بكل أشكالها واعتقد بأننا على الطريق سائرون
    > أريد منك شهادة للتاريخ .. من الذى يصلح لحكم اليمن فى الفترة القادمة من خلال معرفتك برجلين هل على عبدالله صالح أم فيصل بن شملان؟
    بصرف النظر عن الرجلين فإنني أكن لهما احتراما لكن الشىء الذى يجب التاكيد عليه هو أن اليمن أو أي بلد آخر بحاجة للتداول السلمى للسلطة فالاستحواذ على السلطة لفترة طويلة وبشتى الذرائع يولد روح التملك والجموح غير المنضبط المؤدي حتما للفساد والخروج عن المبادىء ، فالجميع يعرف حجم الفساد الذى طال كل مجالات الحياة ووصل الى لقمة عيش الشعب ، وكذا الهواجس التى تراود الحاكم الذى يجثم طويلا على سدة الحكم وأوامره مطاعة فتستحوذ عليه روح التملك وتدفع به للخروج عن المبادىء العامة للثورة ، ولعلكم تابعتم الدعوات الى تحويل الجمهورية الى ملكية وتوريثها لأسرة الحاكم ، عبر الكتابات المختلفة فى الصحف ولم يتصدى لها الحاكم فقد لاقت هواه ، بينما يصب الويل كل الويل على من يطالب بالفدرالية كنظام راقي لأنظمة الحكم معمول به فى أكثر الأنظمة تقدما .، وكانت ستفضي اليه وثيقة العهد والاتفاق وثيقة الاجماع الوطنى وكانت السبب الرئيس لشن الحرب فى 1994م. ويتضح هذا المسلك جليا فى الخطاب السياسى للحزب الحاكم خلال الدورة الانتخابية الاخيرة : كالقول :”لقد بنينا هذا النظام طوبة طوبة ولن نسلمه لأحد” من هذا الاحد! ..وكالقول مخاطبا المعارضة” هذه اليد التى تعض من أطعمها “ ,و “ يريدوا ينهبوا البنك المركزى “ وهذا الخطاب يذكرنى بخطاب الإمام فى هجومه على الاحرار قائلا :” يريدوا يختصروا القران بالدستور “ .. لكن الوقت غير الوقت والوعى الشعبى العام غير ذلك الذي كان أيام الإمام ، فقد شب الشعب اليمنى عن الطوق وسيصنع مستقبله بنفسه إن عاجلا اوآجلا.
    > ما وجهة نظركم حول القضية الجنوبية وهل ترون أن هناك قضية جنوبية أصلاً وما هي سبل حلها في نظركم في حال رأيتم وجودها؟
    لاشك انه لحق ظلم وحيف بالجنوب ، الذى جاء طوعا وبإيمان للوحدة ، وبالذات بعد 94م لأن روح التملك لدى الحاكم جعلته ينظر للوحدة باعتبارها اضافة الى ممتلكاته ، فقد كان أيضا ينظر نفس النظرة للمحافاظات الشمالية , فوحد الشعب فى المعاناة ، ولذا فالمعالجة لابد وأن تكون موحدة وتتحدد فى تغيير النظام ، ويكون الشعب صاحب السلطة ليقرر اقامة دولته المؤسسية، دولة كل اليمنيين ، دولة يظللها الدستور والقانون ويسودها العدل والمساواة ، دولة تتساوى فيها كل الرؤوس والنفوس أمام القانون ، دولة تحمي الفرد من الفقر والظلم والجهل والمرض .
    و الدعوة لفصل المسارين انما يصب فى خدمة الحاكم ، الذى بلغ به الاستخفاف بالشعب فى الجنوب بان دفع وزكى احد المحسوبين عليه للترشح للانتخابات ووضع له برنامج معالجة آثار حرب 1994م لدغدغة عواطف الجنوبيين .. والسؤال من منع الحاكم من معالجة هذه الآثار طوال 12 عاما ؟ وهل يمكن لمن لم يعالجها بسبق الاصرار ان يعالجها بالواسطة ؟ بالمناسبة تكررت هذه الدعوات مع كل حاجة للحاكم وتتبخر بمجرد قضاء الحاجة . هل من يدرك؟؟
    > يمتلك الحزب الإشتراكي اليمني أنضج الكوادر المؤهلة في كل المجالات وهذا ما يميزه على الأحزاب اليسارية العربية بل وكان من التجارب الطليعية في العالم الثالث فلماذا يأفل نجمه؟ وأين يكمن الخلل؟
    وجهت للحزب ضربة قوية ، الا انه ولأصالته بدأ يتعافى الآن من هذه الضربة برغم كل المحاولات لشق صفوفه تارة بالترغيب او الترهيب وتارة بالاختراق ، وتواجه العديد من الاحزاب الوطنية هذه الممارسة المفسدة للحياة السياسية .
    > كان برنامجكم التشخيصي أثناء توليكم منصب رئاسة الحكومة في الفترة الإنتقالية من أنجح الأوراق المهيأة للإصلاح السياسي والإقتصادي الشامل مالذي يمكن أن تضيفوه لذلك البرنامج راهنا؟
    واجه برنامج البناء الوطنى والاصلاح السياسى والاقتصادى والمالى والادرى معارضة شديدة أثناء مناقشته ما اضطرنا الى ادخال بعض التعديلات حتى نحصل على الاجماع ورغم ذلك وبعد اقراره من قبل مجلس النوب فى 15/12/1991م فقد اشتدت المعارضة له عند التنفيذ ما عبر عن اصرار بعض القوى ومعارضتها للاصلاح من حيث المبدأ ، وربما نفسر اشتداد المشاكل والاغتيالات فور البدء بتنفيذ البرنامج ، ماقاد للحوار الوطنى والتوصل لوثيقة العهد والاتفاق التى غطت بعض النواقص فى البرنامج . وأتذكر ونحن نضع اللمسات الأخيرة على الوثيقة كلمة الفقيد المناضل عمر الجاوى: “ سيعلنون الحرب على هذه الوثيقة” وقد صح تنبؤه . الوثيقة والبرنامج يكملان بعضهما ولكنى أرى حاجة للا ضافات التالية توضيحا لما جاء فى البرنامج والوثيقة :- القيام باصلاحات دستورية تشمل مايلى :-- 1) تغيير النظام السياسى من رئاسي الى برلماني وقد كانت هذه المسألة مثار جدل لم يحسم أثناء مناقشة البرنامج 1991م . 2) تعميق النهج الديمقراطى وتقنين خطوات واجراءات التداول السلمى للسلطة 3) تعزيز صلاحيات مجلس النواب و مجلس الشورى ( أو مجلس الاقاليم ) الى جانب مجلس النواب كهيئتين تشريعيتين 4) تثبيت لامركزية الدولة فى الدستور وتقسيم الجمهورية الى أقاليم وانشاء مجالس أقاليم بصلاحيات تشريعية ومجالس محافظات ومديريات بصلاحيات تنفيذية واسعة .
    > بصفتك أول رئيس وزراء يمني ضم أكثر حقائب وزارية تحت إدارته ماهي أكبر العوائق التي واجهتك حينها؟وماهي أبرز مظاهر تعامل رئاسة الجمهورية مع رئاسة الوزراءحينها من حيث الصلاحيات والاختصاصات-وهل كانت هناك مراعاة للتسلسل الإداري في الحكومة من قبل رئاسة الجمهورية؟
    أكبر عائق كان الجهاز الادارى الذى عشعشت فيه الأجهزة الأمنية وكان مصدر إعاقة لتنفيذ العديد من القرارات التى لاتروق لهذه الأجهزة ومن يوجهها ، وكانوا يقلقون من أى نجاح يدفع بمستوى حياة الشعب للأمام ويرفع من وعيه لادراك حقوقه ، كانت هناك اعاقات وتخويف لنا من النزول الميدانى لتفقد أحوال الناس بدعاوى الحرص على حياتنا ولكنا لم نعر هذه الاصوات اهتماما ونزلنا فى زيارات ميدانية ووصلنا الى مناطق فى المحافظات الشمالية لم يزرها أى مسؤول من قبل وكان بعضها مغضوب عليها ومحرومة من التنمية البسيطة لمجرد الشك فى ولائها .
    علاقتنا بالرئاسة كانت جيدة لكن المشكلة تجلت فى غياب حدود الصلاحيات إلاأننا حدينا الى حد كبير من التدخلات والأوامر المفتوحة ، وقد حدثنى أحد الاشخاص من رئاسة الوزراء بعد 94م ، بان الاخ العزيز/عبدالعزيز عبد الغنى الذى تولى المنصب لفترة وجيزة ، وكان قبل الوحدة رئيسا للوزراء ، قال بان الاخ/ حيدر وضع لي مخرجا جيدا للتعامل مع الأوامر الرئاسية وسوف اعمل به ........
    > شملت إدارتك وزراء من مختلف الوان الطيف السياسي كيف تجاوزت الولاءات الحزبية الضيقة؟ وهل كنت تتصور أنذاك أن يتم تحالف بين الأحزاب المنضوية في اللقاء المشترك حاليا؟ ومارأيك في هذا التحالف؟
    كنت أتعامل مع الجميع من منظور واحد بصرف النظر عن مسألة: من أى حزب جاء فجميعهم أعضاء فى الحكومة وأمامهم برنامج واحد هو برنامج الحكومة للتنفيذ ، وعندما وجد الأعضاء هذا الموقف منى تعاملوا بمسؤلية وكنا نواجه معا المشكلات والاختراقات لموقف الحكومة لصالح من اية جهة .
    فى السياسة ليس هناك شىء مستغرب وكما يقال ليست هناك صداقة دائمة او عداوة دائمة ولكن هناك مصلحة دائمة ، وعندما تكون هذه المصلحة هي مصلحة الوطن تختفى امامها كل المصالح الضيقة وأما التحالف الجديد فهو تعبيرعن حاجة ومصلحة وطنية عليا فرضتها الظروف التى يمر بها اليمن ولم تتردد الأطراف المنضوية تحت لوائه عن الاستجابة لها كمالقي الترحيب من الشعب ما يعكس مدى الحاح تلك الحاجة ، فثقتى كبيرة بانه سيسهم فى ترسيخ الحياة الديمقراطية وسيخرج اليمن من الشمولية القاتلة للحياة المتجددة.
    > كيف تعامل دولة المهندس حيدر العطاس مع المؤسستين العسكرية والأمنية وهل كانت هناك خطط لإصلاحهما أثناء ولايتك؟ ولماذا صنف اللواء يحيى المتوكل رحمه الله أنذاك بأنه في صفكم؟
    كانت هنالك علاقات جيدة وتفاهم وطنى متبادل مع قادة هذه الاجهزة السيادية رغم محاولات البعض تسميمها وتخريبها لابقاء تلك المؤسسات حبيسة مصالح ضيقة . نعم وضع برنامج لاصلاح المؤسستين الأمنية والعسكرية لإكسابهما الطابع الوطني وتعزيز مهامهما الوطنية وتخليصهما من الشوائب التي تسيء إليهما كمؤسسات سيادية لحماية الوطن والمواطن لا أن تكونا سوطا مسلطا عليه ، وقد تحاورت مع قادة القوات المسلحة واتفقنا بالاجماع على أسس دمجها واصلاحها واعادة بناءها وطنيا لكن احبطت هذه الخطة فى اللحظات الاخيرة وهى فى طريقها للاقرار من قبل مجلس الوزراء .
    > ما موقفكم من اتفاقية الحدود بين اليمن والمملكة العربية السعودية ؟
    اتفاقية جيدة وحلت مشكلة مزمنة بين الشقيقتين اليمن والسعودية
    > قرار العفو الذي صدر من الرئيس الصالح فيكم هل كان مقابل تنازلات سياسية واجتماعية منكم أم لا؟
    لم يطلب من قبلنا والقضية بالأساس سياسية ولازالت بحاجة الى حل وليس لقرارات من طرف واحد
    > هل تعتقد بأن الانتخابات الأخيرة في اليمن كانت أشبه بلعبة سياسية من أجل الدول الغربية وتضليل للمجتمع اليمني يقوم حزب الموتمر بتكتيكها بمشاركة من الأحزاب المعارضة مقابل امتيازات سياسية ومالية؟؟؟
    تمكن اللقاء المشترك من تحويلها الى معترك جاد ، وقد رأينا كيف أعاد الروح للحياة السياسية ، والنهج الديمقراطى الذى كاد يتحول الى مسرحية . والشىء المفيد ان هذه الجولة كسرت كل القيود وحاجز الخوف واصبح الشعب سيد الموقف ويحسب له حساب مستقبلا
    لانه انطلق من عقاله وامسك بزمام الموقف وستكون لهذا الحراك نتائج هامة مستقبلا.
    لم يحن الوقت بعد لكشف الاسباب الحقيقية لحرب 1994م.
    > الاستاذ فيصل بن شملان لا يختلف عليه اثنان ، لكن لماذا اختار المشترك الاستاذ فيصل بالرغم من عدم انتمائه اليهم ؟
    ان يرشح المشترك وهو ائتلاف من عدة احزاب شخصية وطنية مرموقة من خارجه مبادرة وخطوة رائعة اعتقد انه سيكون لها تاثير كبير محليا وعربيا .
    > هل أن اصطفاف المشترك الحالي من احزاب متباعدة التوجهات الايديولوجية والصراعات التاريخية المجمدة حاليا سيستمر أم أن الأمر مرهون بفوز المرشح عنهم من عدمه ؟
    ان شاء الله سيستمر ، فالخطوة رائعة ويجب الحفاظ عليها وتطويرها
    و مايحمله برنامج اللقاء المشترك للاصلاح السياسى الشامل دعوة لإصلاح المنظومة السياسية لتساعد على بناء دولة لكل الشعب ، دولة النظام والقانون تتساوى فيها كل الرؤوس أمام القانون . دولة توحد ولاتفرق دولة تبني ولاتبدد ، دولة تحمي الفرد من الفقر والمرض والجهل .
    > ماهى قراءتكم للمشهد الانتخابي الأخير؟الذي قام ولأول مرة على التنافس الحقيقى بين الحكم واللقاء المشترك؟
    رائع ويؤسس لمراحل قادمة اكثر اشراقا ان شاءالله .
    > هل ترى بأن برنامج اللقاء المشترك يقدم حلا لمشكلة الجنوب وإزالة آثار حرب 94م ؟
    اعتقد انه يضع حلول لمشكلات اليمن جميعها
    > ما هي المؤشرات التي منحتكم الثقة بنظام الحكم في الشمال ، وكيف تصورتم أنه لن يفرض أنموذجه باسم الوحدة.. ام أنكم كقيادة جنوبية كنتم تتصورن أنكم ستفرضون على دولة الوحدة مشروعا لبناء الدولة الحديثة ؟
    الوحدة هدف سامى لكل اليمنيين ، وسياتى اليوم الذى يصحح الاختلال الذى الحق بها نتيجة حرب 1994م
    > هل كان الحزب الإشتراكي بعد الوحدة قد أصبح مؤهلاً من ناحية أيديولوجية وسياسية لتبني مشروع الدولة اليمنية الحديثة.. أم أن جموده وعدم تجدده ساعد الطرف الأخر على فرض أنموذجه المتخلف لعدم وجود البديل الجديد للدولة الجديدة؟
    لم يكن الحزب يريد ان يفرض برنامجه على الاخرين بل حرصنا على وضع برنامج اخر لدولة الوحدة ليس برنامج المؤتمر الشعبى ولابرنامج الاشتراكى ورغم الاتفاق عليه فقد تم الانقلاب عليه.

    > هناك الكثير من الأمور الغامضة في أحداث الوطن خلال ازمة 1994 منذ التوقيع على اتفاقية العهد والاتفاق حتى نهاية الحرب وخصوصا ما دار في صلالة والإعلان المفاجئ عن جمهورية اليمن الديمقراطية وما دار في نيويورك وواشنطن والموقف الأمريكي والإنسحاب المنظم وصمت الأخ المناضل علي سالم البيض وما قيل عن إغلاق الملف أو عدم إغلاقه في الأمم المتحدة.. هل حان الوقت لإماطة اللثام عن هذه الأمور؟
    لم يحن الوقت للحديث عن كل ماجرى والاسباب الحقيقية وراء الازمة التى اطاحت بوحدة 22 مايو1990م.
    > ما هي المناصب التي تولاها أفراد أسرتك في اليمن وخارجها
    عندما كنت فى قيادة الدولة قبل وبعد الوحدة لم يكن احد من اسرتى فى منصب مرموق ، ولم اعمل على ذلك ، أما فى الخارج فربما السائل يشير الى الاستاذ/ على العطاس الذى اصبح وزيرا فى الحكومة الاندنوسية ، فهو أندنوسي ولكنى افتخر به فهو من العائلة ، منذ ان كان مندوبا فى الامم المتحدة لاندنوسيا وأول مرة أتعرف عليه فى مؤتمر دول عدم الانحياز الذى عقد فى هراري فى نوفمبر عام 1986م .
    > هل كان لك دور في موج .. ولماذا لم يستمر ؟
    استقلت من اللجنة التنفيذية عام 1995م .
    > اكدت المهرجانات الجماهيريه لمرشح اللقاء المشترك الرغبة الكبيرة لدى العامة في التغيير
    كيف تنظرون الى هذا التفاعل وهل يعود ذلك الى فساد السلطة أم إلى فاعلية اللقاء المشترك .
    للسببين .
    > نريد إجابة مفيدة حول أسباب حرب عام 1994م بنظرة من رجل سياسي مثلك عاصر واعتصروا تلك الفترة ؟؟
    للاسباب نفسها التى خرجت فيها الجماهير للاحتشاد الطوعي فى مهرجانات مرشح المعارضة .
    > ما أسباب إعلان الانفصال من قبل الاستاذ علي سالم هل بسبب الاغتيالات السياسية لأمخاخ الا شتراكي قبل صيف 94م؟؟
    لم يكن اعلان الانفصال فى خطة البيض او أي من قيادات الاشتراكى ، ولكنه كان رد فعل دفاعى للحرب التى شنت على الجنوب .
    > ماذايعني لك 20 ايلول 2006 ؟
    خطوة رائعة وعلامة مضيئة على الطريق نحو مستقبل افضل .
    > ماذا كان موقفك من حرب 94 فى الجنوب؟
    كنت دائماولازلت ضد اللجوء للقوة لمعالجة الخلافات السياسية . والحرب شىء كريه ولايستفيد منها إلاتجارها وقد كانت الحرب على الجنوب ظالمة ولابد من تصححيح آثارها
    > أود لو حدثتنا قليلا أو كثيرا عن الرجل الشريف المناضل / علي سالم البيض وعن أخباره وعن نواياه المستقبلية وعن عودته للوطن على وجه التحديد ؟
    الاخ/ على سالم البيض شخصية معروفة ولاداعي للحديث عنه . اما عن نواياه وقراراته فهذه مسألة يسال عنها ومن خصوصياته
    > ومالذي تملكه من أخبار عن المناضل / صالح منصر السييلي وعن ملابسات اختفاؤه؟
    ........ اعتقد ان الدوله قادرة على الاجابة على هذا السؤال، ومطالبة بالكشف عنه
    > عندما اعلن صالح قرار التنحي الطوعي كيف قرأت ذلك؟
    ستجد موقفى فيما كتبته حينها فارجع لمقالاتى او مقابلاتى ستجدها فى العديد من الصحف والمواقع اليمنية
    > وعندما تراجع عن القرار كيف قراته
    فضلا ارجع للجواب عن السؤال اعلاه
    > موقفك من قرار الإنفصال .. حينها واليوم؟
    ستجد موقفى من خلال الاجابة على الاسئلة السابقة
     

مشاركة هذه الصفحة