ملف ساخن..... حقيقة الطالب اليمني في الخارج

الكاتب : Malcolm X   المشاهدات : 852   الردود : 11    ‏2006-11-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-13
  1. Malcolm X

    Malcolm X قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-10
    المشاركات:
    2,973
    الإعجاب :
    0
    تعتبر مشكلة الطالب اليمني في الخارج، من أهم المشاكل التي يعاني منها
    المجتمع اليمني، وتعتبر مرض عضال يلم بمعظم الطلبة اليمنيين
    الدارسين في الخارج. إن معظم الطلبة الذين يتم ابتعاثهم من الدولة
    والطلبة الذين يدرسون على حسابهم الخاص، من المفترض أن يمثلوا
    الواجهة الراقية والمثقة لليمن والمجتمع اليمنيي ككل. ولكن مع الآسف
    فعند خروج معظم الطلبة اليمنيين من بلده لتلقي العلم النافع، ولتطوير نفسه وثقافته
    في شتى المجالات، فإنه يقوم بعكس العمل المنشود منه تماما، ويجعل
    الهدف الرئيسي السامي الذي خرج من أجله هدفا ثانويا.

    عندما يقوم الطالب بمغادرة أهله واسرته، فإن الهدف الرئيسي من ذلك
    هو الدراسة والتعلم من الحياه والاعتماد على النفس، ولكن هذا يتغير عند
    معظمهم بمجرد الوصول إلى البلاد الآخرى.

    فعند السفر إلى الخارج، والإقامه في مجتمعات أخرى، فإنه يتوجب علينا أن نأخذ
    العادات الحميدة من المجتمعات التي نعيش فيها، ونظيفها إلى ثقافاتنا، ولكن
    هذا لا يحدث.

    فعند وصول الطا! لب إلى مكان دراسته تجري التحولات التاليه في حياته

    يتحول النهار إلى ليل واليل إلى نهار .

    يبدأ الطالب بالبحث عن القات سواء اليابس أو الطري الحبشي، ويقوم
    بإعطاء سيل من الآعذار بأنه لا يستيطع المذاكرة إلا بالقات. والغريب
    أنه يرى آلاف الطلاب في المجتمع الذي حوله لا يبحثون عن القات، فيا
    ترى ما هو الفرق بيننا وبينهم.

    يبدأ الطالب بالاهتمام بالموضة والآلبسة والجلات وينسى الهدف الرئيسي لخروجه
    من بلاده، حتى لو كان ذلك على حساب بطنه. وهو لا يعلم كم يتعب أهله لتوفير
    خاصة إن كان من الطبقة العامة،المال اللازم لسد حاجته. وأنا أعتقد أن
    الطالب محاسب إذا لم يقم بصرف المال في مصرفه الذي أرسل من أجله،
    ألا وهو التحصيل العلمي لأن الآباء يرسلونها كأمانه لتقوم
    بصرفها في مكانها المنشود .

    ثم تأتي المعضلة الكبرى، ألا وهي مشكلة التعليم الآساسي في اليمن، حيث
    أن معظم الطلبة يأتي وكأنه لم يدرس شيئا حتى الابتدائية، لا يفقه شيئا.

    فهناك من الطلاب من يأتي سبحان الله ومعدله قريبا التسعين في المائة إذا
    لم يكن أكثر، وحاصل على! منحة دراسية ووالله أنه لا يعرف جمع السالب مع
    الموجب، ولا حل المعا دلات من الدرجة الآولى ويريد دراسة الهندسة.

    وهناك الصنف الأخر، من يأتي بالمنحة الدراسية، ومعدلة لا يتجاوز الخمسة
    والستين أو السبعين وحاله نفس حال الطالب السابق.

    وفي الختام يفشل الطالبان مرتان متتاليتان في نفس العام ويتم طردهم
    من الجامعة، وبكل سهوله يقوم بتغيير الجامعة أو تحويل المنحة إلى دولة
    أخرى دون أن يتأثر فهناك من يسهل له هذه الآشياء.

    والغريب أن هناك طلاب في اليمن يستحقون هذه المنح وسيدرسون بأسلوب
    أفضل بكثير وربما يحصلون على المراتب الآولى، ولكن ليس لهم واسطات،
    لذلك تراه يتسكع في أروقة الوزارات والجامعات، حتى يحصل على وظيفة
    أو مقعد في الجامعة.

    وبهذا الأسلوب تخسر الدولة ملايين الدولارات لتدعي أنها تنفق على البحث
    العلمي ولكن هذا يصبح كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءا.

    والملاحظ في الآمر أن معظم الدارسين في الخارج من المقربين من
    المسئولين، ومن الحاشية إلا من رحم الله. فوالله أن أحد الطلاب قال لي
    وبالفم المليان أن متعود على شراء الشهادات وأن ينجح بالمال وهو يبحث
    عن هذا في الخار ج أيضا ! ويصر على الاستمرار، فو الله هذا حرام حرام حرام

    والسلام​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-13
  3. Malcolm X

    Malcolm X قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-10
    المشاركات:
    2,973
    الإعجاب :
    0
    تعتبر مشكلة الطالب اليمني في الخارج، من أهم المشاكل التي يعاني منها
    المجتمع اليمني، وتعتبر مرض عضال يلم بمعظم الطلبة اليمنيين
    الدارسين في الخارج. إن معظم الطلبة الذين يتم ابتعاثهم من الدولة
    والطلبة الذين يدرسون على حسابهم الخاص، من المفترض أن يمثلوا
    الواجهة الراقية والمثقة لليمن والمجتمع اليمنيي ككل. ولكن مع الآسف
    فعند خروج معظم الطلبة اليمنيين من بلده لتلقي العلم النافع، ولتطوير نفسه وثقافته
    في شتى المجالات، فإنه يقوم بعكس العمل المنشود منه تماما، ويجعل
    الهدف الرئيسي السامي الذي خرج من أجله هدفا ثانويا.

    عندما يقوم الطالب بمغادرة أهله واسرته، فإن الهدف الرئيسي من ذلك
    هو الدراسة والتعلم من الحياه والاعتماد على النفس، ولكن هذا يتغير عند
    معظمهم بمجرد الوصول إلى البلاد الآخرى.

    فعند السفر إلى الخارج، والإقامه في مجتمعات أخرى، فإنه يتوجب علينا أن نأخذ
    العادات الحميدة من المجتمعات التي نعيش فيها، ونظيفها إلى ثقافاتنا، ولكن
    هذا لا يحدث.

    فعند وصول الطا! لب إلى مكان دراسته تجري التحولات التاليه في حياته

    يتحول النهار إلى ليل واليل إلى نهار .

    يبدأ الطالب بالبحث عن القات سواء اليابس أو الطري الحبشي، ويقوم
    بإعطاء سيل من الآعذار بأنه لا يستيطع المذاكرة إلا بالقات. والغريب
    أنه يرى آلاف الطلاب في المجتمع الذي حوله لا يبحثون عن القات، فيا
    ترى ما هو الفرق بيننا وبينهم.

    يبدأ الطالب بالاهتمام بالموضة والآلبسة والجلات وينسى الهدف الرئيسي لخروجه
    من بلاده، حتى لو كان ذلك على حساب بطنه. وهو لا يعلم كم يتعب أهله لتوفير
    خاصة إن كان من الطبقة العامة،المال اللازم لسد حاجته. وأنا أعتقد أن
    الطالب محاسب إذا لم يقم بصرف المال في مصرفه الذي أرسل من أجله،
    ألا وهو التحصيل العلمي لأن الآباء يرسلونها كأمانه لتقوم
    بصرفها في مكانها المنشود .

    ثم تأتي المعضلة الكبرى، ألا وهي مشكلة التعليم الآساسي في اليمن، حيث
    أن معظم الطلبة يأتي وكأنه لم يدرس شيئا حتى الابتدائية، لا يفقه شيئا.

    فهناك من الطلاب من يأتي سبحان الله ومعدله قريبا التسعين في المائة إذا
    لم يكن أكثر، وحاصل على! منحة دراسية ووالله أنه لا يعرف جمع السالب مع
    الموجب، ولا حل المعا دلات من الدرجة الآولى ويريد دراسة الهندسة.

    وهناك الصنف الأخر، من يأتي بالمنحة الدراسية، ومعدلة لا يتجاوز الخمسة
    والستين أو السبعين وحاله نفس حال الطالب السابق.

    وفي الختام يفشل الطالبان مرتان متتاليتان في نفس العام ويتم طردهم
    من الجامعة، وبكل سهوله يقوم بتغيير الجامعة أو تحويل المنحة إلى دولة
    أخرى دون أن يتأثر فهناك من يسهل له هذه الآشياء.

    والغريب أن هناك طلاب في اليمن يستحقون هذه المنح وسيدرسون بأسلوب
    أفضل بكثير وربما يحصلون على المراتب الآولى، ولكن ليس لهم واسطات،
    لذلك تراه يتسكع في أروقة الوزارات والجامعات، حتى يحصل على وظيفة
    أو مقعد في الجامعة.

    وبهذا الأسلوب تخسر الدولة ملايين الدولارات لتدعي أنها تنفق على البحث
    العلمي ولكن هذا يصبح كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءا.

    والملاحظ في الآمر أن معظم الدارسين في الخارج من المقربين من
    المسئولين، ومن الحاشية إلا من رحم الله. فوالله أن أحد الطلاب قال لي
    وبالفم المليان أن متعود على شراء الشهادات وأن ينجح بالمال وهو يبحث
    عن هذا في الخار ج أيضا ! ويصر على الاستمرار، فو الله هذا حرام حرام حرام

    والسلام​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-13
  5. بحر اليمن

    بحر اليمن عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-22
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    مع احترامي لملاحظاتك
    ولكن اقول ان مش كل الناس سوى فاصابع اليد الواحده لا تتساوى
    فكم من طلاب يمنيين مغتربين شرفوا اليمن في دراستهم.
    واما من ناحيه مظهر الطالب فمن المفروض ان يكون في مظهر حسن حيث انه يعكس البيئه التي اتى منها ولايشترط ان يصرف اموال كثيره حتى يكون حسن المظهر وليش هناك اي تاثير على دراسته ان نظرنا لفكرتك من باب المنطق.
    وانا اوافقك الراي في الوساطات وما الا ذلك وفي الطلاب الذين لم يحصلحوا على منح مع ان لهم اولويه للحصول على منح.


    مشكور على الموضوع
    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-13
  7. بحر اليمن

    بحر اليمن عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-22
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    مع احترامي لملاحظاتك
    ولكن اقول ان مش كل الناس سوى فاصابع اليد الواحده لا تتساوى
    فكم من طلاب يمنيين مغتربين شرفوا اليمن في دراستهم.
    واما من ناحيه مظهر الطالب فمن المفروض ان يكون في مظهر حسن حيث انه يعكس البيئه التي اتى منها ولايشترط ان يصرف اموال كثيره حتى يكون حسن المظهر وليش هناك اي تاثير على دراسته ان نظرنا لفكرتك من باب المنطق.
    وانا اوافقك الراي في الوساطات وما الا ذلك وفي الطلاب الذين لم يحصلحوا على منح مع ان لهم اولويه للحصول على منح.


    مشكور على الموضوع
    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-11-13
  9. Malcolm X

    Malcolm X قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-10
    المشاركات:
    2,973
    الإعجاب :
    0
    Peace

    الآخ الكريم بحر اليمن،،

    أشكرك على ملاحظاتك، ولكن لو لا حظت قولي فأنا قلت معظم الطلاب ولم أقل
    الكل..
    ثم إني لم أقل ألا يهتم بمظهره، ولكني قلت حتى ولو كان ذلك على حساب
    بطنه والهدف الرئيسي الذي جاء من أجله.
    فهذا مقصدي

    Peace
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-11-13
  11. Malcolm X

    Malcolm X قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-10
    المشاركات:
    2,973
    الإعجاب :
    0
    Peace

    الآخ الكريم بحر اليمن،،

    أشكرك على ملاحظاتك، ولكن لو لا حظت قولي فأنا قلت معظم الطلاب ولم أقل
    الكل..
    ثم إني لم أقل ألا يهتم بمظهره، ولكني قلت حتى ولو كان ذلك على حساب
    بطنه والهدف الرئيسي الذي جاء من أجله.
    فهذا مقصدي

    Peace
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-11-13
  13. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    لا يصح التعميم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-11-13
  15. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    لا يصح التعميم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-11-15
  17. يمني مغترب

    يمني مغترب عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-04-27
    المشاركات:
    480
    الإعجاب :
    0
    اضافه

    اشكرك يا مالكوم اكس وبصراحة هذا الموضوع يجب ان يطرح للنقاش بشكل اوسع وعلى الجميع المشاركة فيه فالملاحظ ان كثير من اعضاء المجلس هم طلاب في الخارج..
    واسمح لي ان اقول تعليقا على كلامك هنا أن الجميع يعرف كيف يحصل أغلبية المبتعثين على المنح وهي اما الوساطة او الرشوة فكيف تتوقع منهم ابراز الوجه الحضاري للانسان اليمني..
    ومن مشاكلهم ايضا ان الطالب يعاني من التعثر الدراسي والمشاكل مع الملحقية الثقافية والصراع المستمر من اجل المنحة او الرسوم الدراسية -كما في بعض الدول- من ناحية والصراع للتوفيق بين المنحة والمصروف الشهري من ناحية اخرى.. ورغم كل هذه المشاكل والصعوبات ترى بعضهم يتزوج وينجب وقد يطلق ويتزوج بثانية وثالثة.. ولكم ان تتخيلوا حجم المشاكل التي تترتب على هذا..
    ايضا اضف الى كلامك وهي من الغرائب والعجائب للمواطن اليمني ان الطالب يشكو ويتذمر من قلة مبلغ المنحة المالية للمعيشة ويشكو من الغلاء الفاحش سواء في الايجار او في المصروف اليومي ورغم هذا تراه يشتري الربطة القات مثله تماما مثل الدبلوماسيين الموالعه!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    هذا عدا المشاكل التي قد يتسبب بها بعض الطلاب في الخارج بسبب سوء اخلاقهم وتصرفاتهم السيئة والمعيبة في حق البلد الذي ابتعثوا للدراسة فيه وعدم احترامهم لعادات وتقاليد الاخرين..
    ومع هذا فأنا القي اللوم على الجهات المختصة في اليمن بداية من سوء اختيار الطلاب المبعوثين وانتهاء بعدم متابعة سيرتهم الدراسية في جامعاتهم.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-11-15
  19. AsThemAll

    AsThemAll عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-15
    المشاركات:
    39
    الإعجاب :
    0
    الموضوع ساخن... بالفعل... شكراً لكاتبه..
    إنما ... أتمنى لو يستطيع تغيير العنوان لأنه متحيز جداً ضد الطالب وهو ما يفهم من أول وهلة .. ولأن الكاتب لم يعمم وهو خير دائماً عدم التعميم درءاً للمشاكل وظلم الاخرين، إنما من يقرأ العنوان :) يذهب فكره مباشرة إلى أن هناك ما يخفيه الطالب اليمني في الخارج وما يعتبر أن مجرد كونه طالب علم ليس بحقيقة وكأنّ الطالب اليمني في الخارج يخفي جريمة شنعاء أو كانّه القبح بكله والكذبة الكبرى.. وأقترح أن يغير إلى مآسي الطالب اليمني في الخارج أو معاناة الطالب ... لأن ما ذكر من جوانب سيئة في المقال يندرج تحت المآسي والمعاناة سلمكم الله... أو أن يقال مثلاً: عبر وعظات من واقع حياة الطالب اليمني في الخارج.. أو حتى قليله واقع الطالب اليمني في الخارج... فأنا يا أخي كطالب يمني في الخارج وأذاكر وأذهب إلى المسجد وأزور وأقيم علاقات مع أبناء بلدي وعروبتي وأبناء بني الأصفر وأذهب إلى صالات الرياضة والمسابح وأنشر أبحاث علمية مثلي مثل من حولي وفوق هذا وذاك أطلب من والدتي أن (تيبس) لي القات كلما سنحت لها الفرصة ولو كان هناك (أحمر عين) يستطيع إيصال القات الأخضر من البلاد إلى أوروبا فمرحى مرحى... وكل هذه تصرفات عادية من شخص عادي لا يخفي أي حقيقة تحتاج لمن يستكشفها؟ أخي سلمك الله من تقصدهم هم أقلية نسبتهم أقل من عدد أصابع يدك في المائة من الطلاب اليمنيين في الخارج... أتمنى أن ترى إن لم تكن واحداً منا أخواننا العرب والمسلمين من الدول الأخرى وستعرف ان الطالب اليمني أكثر التزاماً وتفوقاً رغم المآسي والمعاناة التي يواجهها...
    مرة أخرى أشكرك على الموضوع الرائع...
    واحد من الناس...:)
     

مشاركة هذه الصفحة