بدلاً من التشكيك والتمييع..

الكاتب : الخط المستقيم   المشاهدات : 605   الردود : 0    ‏2006-11-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-12
  1. الخط المستقيم

    الخط المستقيم قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    8,561
    الإعجاب :
    0
    بدلاً من التشكيك والتمييع..


    الأحد - 12 - نوفمبر - 2006 - يكتبها/عبدالرحمن بجاش..




    قال صديق احترمه: انتظر.. الرئيس سيعلن الليلة مفاجأة كبيرة.. فانتظرت مع غيري.. ولحظة أعلنها قلت له وهو يقف بجانبي: فعلاً مفاجأة من العيار الثقيل وأول الخطوات الكبيرة لتنفيذ برنامجه الانتخابي.
    كثيرون في هذا الوطن يقفون مشدوهين أمام الخطوات الكبيرة وأولهم المعارضة فتراهم إما أنهم يمارسون فضيلة الصمت المطبق كما هو حادث الآن تجاه إعلان انتخاب المحافظين ومدراء المديريات هذا إذ كان للصمت فضيلة في كل الأوقات! ثم حين يفيقون من الصدمة فإما أنهم يعملون على تسفيه أي فكرة أو خطوة مهما كانت جدية وتراهم ينظرون في كل شيء حولها إلاّ في ما إذا كانت تصب في خانة المصلحة من عدمها.. وآخرون يعملون على تمييعها وهم من البيت.. حين أعلن الرئيس عدم نيته الترشح للرئاسة هللّ أولئك الكثيرون وتبين في ما بعد أنهم لم يكونوا يعلمون حتى لماذا هللوا، وتناسوا أن التاريخ لا يفتح أبوابه أيضاً لمن يترك وطنه في مفترق طريق بل يفتح النوافذ لدخول من يهيئون الأوطان لمراحل متتابعة من الاستقرار عبر التهيئة لاستقرار الحكم بالتحديد ضماناً للاستمرار والسنوات القادمة جدير بمن يحسب لها الحسبة الصحيحة أن يقف بكل قوة إلى جانب الرئيس لتهيئة الملعب وإزالة الحشائش والشوائب من أرضيته.. تلك مهمة عظمى.. وذلك ما يقوله العقل.
    نعود إلى القول أن التشكيك في كل شيء وأي شيء لمجرد المماحكة لا يصب في المصلحة العامة للوطن الذي نقول أننا نعمل من أجل أمنه وأستقراره.
    حين قرأت للصديق جمال الجعبي حول انتخاب المحافظين ومدراء المديريات ومطالبته بالوقوف دعماً للخطوة قلت هذا هو صوت العقل الذي يزن الأمور بميزان الوطنية الحقة وأحاول هنا أن أضيف متوجها بحديثي إلى أصحاب البيت إن صح التعبير أن لا يميعوا خطوة الرئيس الكبيرة بمبرر أن الأمر أكبر من قدرة الناس، فالناس أثبتوا في شهر الدعاية الانتخابية ويوم الانتخابات أنهم أكبر من هواجس الأحزاب والنخب.. وأنا هنا لا أدعو للتهور بل للتأسيس لهذه الإضافة بعقل وحكمة وإخراجها الإخراج الذي لا يئدها بل يضيفها إلى تراكم بدأناه حقيقة بهذه الانتخابات التي فاجأت الجميع بحراك لم يسبق أن شهدته البلاد نتمنى أن يحرك الجميع تقييما ودرسا وأخذ عبر.. إذن انتخاب المحافظين ومدراء المديريات خطوة كبيرة يجب ألّآ تمر مرور الكرام بل نراها على الواقع قضية وطنية لابد أن يدعمها الجميع، أصحاب البيت ومن هم واقفون أمام الباب.
    ثمة قضايا كبيرة ليست دوماً ملكا للمؤتمر الشعبي العام وحكومته بل يفترض أن تكون هماً وطنياً يستدعي أن يقف إلى جانبها المؤتمر كأغلبية لكن هذا لا يعني أن ينزع الآخرون صفة الوطنية عنها.
    تحشد الدولة الآن وعلى رأسها فخامة الأخ الرئيس جهدها في سبيل إنجاح مؤتمر المانحين الذي نتمنى أن يخرج بحجم الآمال المعلقة عليه، فنتائجه لا تهم اليمن فقط المعادلة تقول أنه كلما استقر اليمن استقرالآخرون، وكل ما ازدهر اليمن تخلص الآخرون من صداع يفرض نفسه في الجانب الآخر من المنطقة كلها.. والذي سيقدم لليمن ليس من أجله بل أن للآخرين مصلحة فيه.. هكذا هي المعادلة وهكذا يجب أن تفهم.. تجاه مؤتمر المانحين تقف المعارضة أيضاً مشككة وكأن الأمر لا يعنيها وتظل تشكك وتراهن على الفشل وكأن هذا الوطن ملك حكومة المؤتمر الشعبي فالفشل - لا قدر الله - سيضيع معه الحكومة والمعارضة، ولذلك ومن هذا المنظور الذي يرى من خلاله أي عاقل نقول كان لابد من رؤية للمعارضة تساعد بها الحكومة في قضية بهذا الحجم.
    وعلى فكرة المعارضة تتحمل مسؤولية في مساعدة الرئيس والعقلاء وحدهم يفهمون مغزى ما نقول.. أن نظل فقط نشكك ونشكك كما شككنا بنتائج الانتخابات مقدماً.. ذلك لا يضيف للتجربة الديمقراطية ولا للتراكم المنشود شيئاً بل يدفعنا دفعا إلى البقاء في نفس النقطة نصرف الوقت والجهد في لا شيء.
    إن مؤتمر المانحين والذي سيقود وفد بلادنا إليه فخامة الأخ الرئىس خطوة كبيرة للمساعدة في تنفيذ برنامج الإصلاح حري بالجميع أن يعملوا من أجل إنجاحه وألا يظلوا يشككون في كل شيء.. وهو بالتأكيد ليس الخاتم السحري الذي سيحل مشاكلنا بين ليلة وضحاها، هو خطوة نحرص على نجاحها وفي برنامج الرئىس الانتخابي التصورات الكبيرة لكيفية حلها إن ساعده الجميع على إنجازه فسنشهد في نهاية السنوات السبع وطناً مهيأ لمرحلة جديدة .. أما إذا ظللنا فقط نشكك ونميع فالجواب لما ستؤول إليه الأمور يعلمه أيضاً العقلاء.
    برسم العرب.. في بيت حانون
    ... وروت إيمان اليازجي التي كانت تصطحب ابنها الوحيد غسان البالغ من العمر «13» عاماً لوكالة فرانس برس: أن النساء حاولن دون جدوى عدة مرات اقتحام منطقة المسجد.
    وأضافت وهي تتلعثم: أخيراً قررنا الدخول رغم أن عدداً منا سقطوا شهداء وجرحى ودخلنا المسجد وأخرجنا المقاومين وتابعت: كان الرصاص ينهمر من الدبابات والطائرات المروحية فوق رؤوسنا تطلق النار وقتلوا اثنتين منا دون رحمة.. هذا هو الإجرام الحقيقي.. أما ندى ذات العشرين ربيعا فإنها قالت: مضينا والرصاص من بين أرجلنا ومن فوق رؤوسنا ولا أعرف كيف وصلنا إلى منطقة المسجد المحاصر وقمنا بتحرير الشباب.
    وأكدت أنها مستعدة للموت من أجل إنقاذ المقاومين.
    علي حسن
    هناك من البشر من يظل طوال حياته بهدوئه وسلوكه وممارسته ونزاهته ورجولته وإيثاره محل احترام وتقدير..وصديقي وزميلي المرحوم علي حسن علوان كان من هؤلاء.. يبتسم دوماً.. يعمل دوماً.. لا تكاد تسمعه وإن تألم لا تدري لأنه لا يشكو.. أمثال هؤلاء يستحقون الإشادة والتكريم وأن يتحولوا في حياتنا إلى مثل أعلى.
    بس من يفهم......؟ ومن يقرأ لنا خطنا؟
    رحم الله علي حسن
    محمد مرغم
    هل يتذكر أحد هذا الاسم.. أنا سأقول لكم: كان الرجل وكيلا لوزارة المالية وظل اسمه يتردد في الأخبار كثيراً وكان محل اهتمام، وهو من الطلبة الذين حوصروا في المدرسة «الأحمدية» بتعز.. وكانوا شرارة ثورة سبتمبر.. أين الرجل؟.. أتساءل .. وأقول: تحية له إلى حيث يكون.
    bagash 321@maktoo.com
     

مشاركة هذه الصفحة