علي عبدالله صالح ومسرحية الإعتزال الهزيلة !؟

الكاتب : olofi55   المشاهدات : 532   الردود : 0    ‏2006-11-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-12
  1. olofi55

    olofi55 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-20
    المشاركات:
    424
    الإعجاب :
    0
    علي عبدالله صالح ومسرحية الإعتزال الهزيلة !؟

    ســعود الســبعاني

    تابع الصور عبر المدونه:
    http://alsabaani.tadwen.net/



    يبدو أن موضة الإعتزال والتخلي عن الكراسي والمناصب والمنابر سواء كانت سياسية أو دينية أو إعلامية أو حتى فنية قد أصبحت ثقافة محلية عامة وصرعة إعلامية رائجة في عالمنا العربي المُعاصر المهزوم !

    فكل فترة يظهر علينا عنوان أو خبر مفاده بأن فنانة معروفة أو راقصة لايُشق لها غبار في عالم الكبريهات قد أعلنت إعتزالها ولبست الحجاب وتركت الفن !

    ثم ماتلبث تلك الراقصة المشخلعه سابقاً أو الفنانة التائبه أن تعود من جيد للأضواء مرةً أُخرى وتصبح فجأةً تدعى بالحاجة فلانه أو الشيخة علتانه !

    وياليتها تهتم بحياتها الشخصية وتنشغل بشؤونها الأُسرية أو برامجها الفنيه المُختلفة عن السابق خصوصاً بعد أن تظهر لنا بزيها الجديد المُحتشم والبعيد عن الإغراء والإستعراض المُبتذل ؟

    إلا أن الغريب في الأمر هو ما أن تختفي تلك الفنانة عدة أسابيع ثم سرعان ماتتحول الى مُفتية أزهرية أو شيخة على طريقة مشائخ روتانا والإي آر تي فتبدأ تُرشد المُشاهدين الى الإسلام وتنظر لهم في أمور الدين بعد أن تُضفي عليها القنوات السعودية الدجالة هالة من القدسية والورع الزائف وهي التي كانت قبل فترة قصيرة خبيرةً في فن التعري وهز الأوساط !

    فكيف بلله عليكم يؤخذ الدين أو يُستقى العلم الشرعي من تلك النماذج الشاذة والمُتقلبة الأهواء والتي سخرت أنفسها لخدمة الفن والسيما كما يزعمن في السابق!؟

    وماهو الشعور الناس حينما تعود الحاجة فلانه أو الشيخة علانه الى مهنتها القديمه وتبدأ تُمارس الرقص والإستعراض بعد أن سئمت فكرة الإعتزال وإشتاقت من جديد الى الأضواء وجذبها الحنين للظهور على الشاشة الفضية أو على بست الملاهي والمسارح !

    وعليه فأن بُسطاء الناس يعرفون الدين جيداً ويلتزمون بإصوله ويواظبون على الصلوات قبل أن تلتزم أو تتحجب تلك الفنانات ولهذا فأن أولئك الفنانات لايستحقن أن يصبحن قدوة حسنة لبقية النساء !

    وكذلك درجت العادة على بعض الصحفيين أن يخرجوا على الإعلام ويُعلنوا الإعتزال والطلاق البائن وبالثلاث بينهم وبين الصحافة ويقسموا بأغلظ الأيمان أنهم لن يعودوا ثانيةً للكتابه أو النشر والسبب لأنهم أفلسوا مادياً وفكرياً ولكن سرعان مايُهرولوا راجعين مع أول إتصال هاتفي مع شيك مدموغ ببعض الأصفار !؟



    وهؤلاء بالتأكيد أفاكين وعبارة عن مُرتزقة وغير جادين وهم دخلاء أصلاً على تلك المهنة لأن الصحافة هي مهنة المتاعب والمصاعب ويبقى هدفها سامياً ونبيل وهي المهنة الوحيدة التي لاتقبل الإعتزال لكنها قد ترضى بالتقاعد الوظيفي .

    وهناك موضة جديدة إبتدعها بعض الدجالين من مشائخ السلاطين وخصوصاً مطاوعة إبن سعود حيث إخترعوا لنا مُصطلح جديد يسمى إعتزال المنابر وترك الدعوة على غرار إعتزال اللاعبين في كُرة القدم أو كمثل تخلي بعض فنانات صالح كامل عن أفلام الإغراء !؟

    ولاأعرف مُنذ متى كان يحق لرجال الدين أو مايُسمون بالمشائخ أن يعتزلوا الدعوة الى الله ويهجروا الدين وينشغلوا بأنفسهم ويتخلوا عن مهمتهم الإنسانية !

    حيث أعلن قبل مدة بأن الداعية السعودي عايض القرني قرر إعتزاله وأعلن عن تركه للخطابة وبدأ بالأنزواء في صومعته !

    وإن لم تقم له مباراة ودية بمناسبة إعتزاله الدين لأنهُ سرعان ماعاد يُهرول الى الساحة الدينية مُتخلياً عن فكرة الإعتزال وبأمر عاجل من سيده وولي خمره أمير الرياض سلمان بن عبدالعزيز أبوحلاوه !؟



    وقد ظهر ” قايض العرني “ على جمهوره ومُشجعيه من جديد وهو يحمل لهم قصيدة عصماء سطر فيها مشاعره الجياشة وبث فيها خلجاته وعبراته والتي كتبها في فترة الإعتزال والإنعزال حيث حُرم فيها من الظهور على الأضواء من على كراسي المنابر وعلى شاشات التلفاز !

    قد نجد العذر لأهل الفن حينما يملون ويسئمون من الأضواء فينزوون بحثاً عن أنفسهم وقد تُصاب الراقصة بالإحباط فتنطوي على ذاتها ولكن أن ينتقل هذا الداء الإستعراضي حتى لمنابر المساجد فتلك مُشكلة تحتاج لدراسة وخصوصاً حينما يُحاول بعض رجال الدين إعادة تسويق أنفسهم ومحاولة الترويج لذاتهم المأزومة والمهزومة ؟

    فهؤلاء قد تخلى عنهم المُريدين وأنفض عنهم الجمع فلم يجدوا غير تلك الحركات الإعلامية الرخيصة البائسه لإعادة ماء الوجه وجذب الأضواء لهم مرةً أُخرى بعدما أفلسوا وخابوا .

    وتلك الحالة المرضية المُستعصية هي أيضاً من نتاج حالات الإعتزال الرائجة هذه الأيام والتي طرأت على المُجتمعات العربية المزحومة والمأزومة بالمشاكل والكوارث والعقد والتي يزعم أصحابها بأنهم قد تخلوا نهائياً عن منابرهم ولكنهم سرعان مايعودوا لاهثين لتلك المنابر وكأنهم فاتحين ولكن بأشكال وصور مُختلفة وجديدة مدعومة بمسرحية الإعتزال المُبتذله تلك !

    وربما إستوعبت الشعوب العربية تلك المسرحيات السمجة والمُملة وتغاضت برضاها عن تلك الحركات البهلوانية السقيمة لأنها تافهة ومُبتذلة وتتعلق بقصة إعتزال راقصة هنا أو فنانة هناك أو شيخ سلطة من سناكيح النظام مشبوه أصلاً أو صحفي سعودي مُرتزق وكل يوم تطفوا على السطح حالات كثيره مُشابهه ؟

    لذا فقد تعودوا على تلك مُشاهدة تلك السيناريوهات المُعادة والمُملة والتي ألفها الجمهور ؟

    ويبدو أن هذا الداء المُستشري قد تسرب الى بعض الرؤوس الخاوية وإستهوى بعض قادة الأنظمة العربية المُهترءه لذلك بدأت تظهر لنا حالاتٍ رئاسية مُستنسخة من سيناريوهات حركات الإعتزال تلك !

    فقد سبق وظهر علينا حصني مبارك وبعد إنتهاء كل فترة رئاسية يُبشرنا بأنهُ قد شبع من السرقات ومل من النهب والسلب وأنهُ سوف يُغادر كرسي الحكم ولن يُرشح نفسه مرةً أُخرى ثم مايلبث أن يتراجع ويلحس تفلته ويخالف كلمته التي تعهد بها أمام مجلس الشعب المصري !

    فأصبحت تصريحات سي حصني مبارك المُتكررة وزعمه الدائم بالتنازل عن السلطة وعدم رغبته في الترشح مرةً أُخرى مُملة وتافهة وسخيفة للغايه ؟

    وباتت مكشوفة للجميع ومتوقعة لدى الجمهور حتى أن الشعب بدأ يُدرك تلك الألاعيب الصبيانية لحصني وشلته والتي تحصل عادة قبل الإنتخابات بمدة قصيرة فقط .

    وإذا كان حصني مبارك قد أعجبته تلك اللعبة الإنتخابية وإستمرء تلك التصرفات مُتلاعباً بحججٍ قد خدمته في هذه المرحلة الحرجة كالإدعاء بأنهُ رجل أمريكا وإسرائيل وهو الحامي الأمين لمعاهدة كامب ديفيد وهو السد المنيع في وجه التيار الأخواني وووالخ

    لكن مالذي يدعو الرئيس اليمني علي عبدالله صالح لأن يُكرر نفس السيناريو المكشوف ويُعيد نفس المسرحيات السمجة وبإخراج أسوء من السيء !؟

    فقد خرج علينا عام 1999 وقال في حينه أنهُ سوف لن يُرشح نفسه مرةً أخرى وهو قرار نهائي قد إتخذه عن قناعة ولن يستعين بأي صديق وسوف لن يتراجع عن هذا القرار النهائي !



    ثم بعد فترة قصيرة لعق كلمته وتراجع عن وعده ولم يُعلق أحد في حينها وعلل البعض على تصريحات العقيد تلك بأنهُ ربما أراد أن يبتز بعض الدول المُجاورة والتي كانت تخشى من مجيء البديل الصعب والذي سينكث غزلهم وتخطيطهم طوال تلك السنين !

    وقيل في حينه ربما أن الرئيس اليمني كان يُطبق مبدأ كلام الليل يمحوه النهار !

    ثم خرج العام الفائت وقال نفس الكلام وصرح بأنهُ لن يُُرشح نفسه للفترة القادمة وأنهُ لن يقبل أية وساطة والأمر أصبح بالنسبه له محسوم ونهائي وطلب من حزبه أن يجد له البديل المُناسب !

    فهرع حينها آل سعود بقضهم وقضيضهم الى بلاد اليمن السعيد يتوسلون به أن يتأنى قليلاً لكي يُرتبوا أوضاعهم ويُرسموا الحدود في عهده ويُساعدهم في السيطرة عليها ويُطارد ويَطرد الحركات الإسلامية المتهضة لهم وخصوصاً تلك التي لها علاقة بالجزيرة العربية وساوموه صراحةً فيما إذا كان في حاجة الى المال فهم مُستعدين للدفع وجاهزين !؟

    وفعلاً تناسى سيادة الرئيس الأمر وإنشغل في مشاريعه التجارية ومشاريع ولده وألتهى في ترسيم الحدود وغيرها من الأمور الداخلية ؟

    ولكن سرعان ماخرج علينا بتصريحه الناري الأخير الذي أطلقه وقال أنهُ قد قرر الإعتزال هذه المره عدم ترشيح نفسه وأن القرار أصبح محسوماً وهو ليس مسرحية كما يظن البعض !؟

    والحقيقة أنني صدقته وقلت ماعساي أن أقول والرجل قد سد بوجهي جميع الأبواب وأغلقها جمعيها أمام خصومه لأنني أردت أن أقول بإنها مسرحية مُكررة ؟

    فإذا به يُجيبني بنفس الوقت وخلال خطابه المنقول ؟

    حيث قال : هذه ليست مسرحيه وأنهُ قرر عدم الترشيح والأمر نهائي لارجعة فيه هذه المرة وطالب الجمهور بالكف عن مناشدته !؟

    نظرت في قسمات وجه الرجل وتمعنت في نبرة صوته وكلامه والوقت كان ظهراً فقلت ربما يكون قد خزن القات وهو الآن في نشوى ويتكلم بلاوعي ؟

    ثم تراجعت مثلهم وقلت في نفسي لايمكن أن يصل به الحمق والفجاجة فيتراجع بعد ذلك الخطاب الناري وربما سيصدق الرجل هذه المرة وسيُحرج أقرانه من بقية الديناصورات التي تتحكم برقاب الأُمة فيرحلوا عنا ويرفعوا بلائهم وغثائهم عن رقاب الشعوب المغلوبة على أمرها ؟

    وكانت الصاعقة أن هذا الرجل قد خرج في اليوم التالي وبكل صفاقة وقلة حياء يُعلن أنهُ لن يتخلى عن الشعب ولن يترك مقود هذه السفينه !؟

    فألقى خطاباً موجهاً للجمهور ومن ضمن ماقاله :

    ( أنني معكم على ظهر سفينة الوطن لنبحر سويةً ) !؟


    فلاأدري هل كان الرجل ليلة البارحة في حالة تخزين فحلق عالياً في نشوة القات وحينما صحى اليوم من تلك السكرة ندم على ماقاله فألغى قرار الإعتزال ؟

    أم أن الرجل قد أصيب بجنون العظمة فبدأ يتخبط فأحرق نفسه بنفسه !؟

    ولاأدري لماذا يُطبق هؤلاء أسوء مافي سيرة وحكم عبدالناصر ويهملوا بقية محاسنه !؟



    فتلك المسرحيه القديمه والتي كان من ضمن أدواتها تلك الحشود الجماهيرية المُغرر بها قد أعادت الى الأذهان تلك المسرحية الشهيرة التي زُعم فيها عن نية جمال عبدالناصر على الإستقالة وذلك بعد هزيمة 1967 وإذا كان عبدالناصر يحتاج لسيناريو محبوك في تلك المرحلة الحرجة لكي يُعيد به الروح المعنوية للشعب كي يبدأ ويعمل من جديد ؟

    إلا أن علي عبدالله صالح لم يكن بحاجة لذلك السيناريو الهزيل وفي هذا الوقت بالذات لأنهُ في موقف قوي ومُطمئن على وضعه وهو بعيداً عن الأحداث الأقليمية القلقة وكل الدول الآن تسعى لكسب وده إبتداءاً من أمريكا الى السعودية ودول الخليج الى إيران الى أثيوبيا الى الصومال الى مصر !



    ويُحسب له قرار الوحدة حتى وإن كان طُبق لاحقاً بالقوة إلا أنهُ نجح في جمع الشعب وتوحيده .

    إذن لايوجد أي سبب حقيقي أو أي مُبرر يدعو لأن يخرج علينا علي عبدالله صالح بالأمس ليُكرر نفس السيناريو الناصري الذي ماعاد يصلح لهذه المرحلة الراهنة والمُصيبة أنهُ أخذ يُقسم ويجزم في خطابه الأول بأنهُ لن يُجدد ترشيح نفسه وأنهُ سيعتزل السلطة نهائياً وسوف يُطلق الحكم ومن ثم يظهر لنا بعد أثنى عشر ساعة فقط وهو يصرخ وبأعلى صوته بأنهُ لن يتخلى سدة الحكم وسيقف مع شعبه الى النهاية !

    لايمكن أن تجد تفسيراً واحداً لهذا التصرف إلا أن الرجل كان في حالة غير طبيعية وربما كان في قمة سكرة القات فقال ماقاله !

    لأنني أجزم أما أن يكون سيادة الرئيس قد أكثر من إجترار القات بالأمس وقد فقد عقله وبدأ يُهلوس فصرح أنهُ لن يُكرر ترشيحه في الإنتخابات القادمة وحينما أفاق اليوم من تلك السكرة ندم ندماً شديداً وتراجع عما قاله وتسائل مالذي صنعه في ليلة البارحه فأمر بتحشيد أنصاره كي يحيد عن قراره المصيري ثم يُعلن تراجعه بسبب الضغوط الجماهيريه ؟

    وهذا سيناريو معقول إذا لاحظنا بأن حالة الإنقلاب حصلت خلال أقل من 24 ساعة فقط .

    وأما السيناريو الثاني بأنهُ كان بالأمس في حالة طبيعية ولم يكن مُخزناً للقات ووجد أن الحال مُزري وأن الشعب يُعاني وهو ليس بأهلاً لهذا المنصب القيادي فقرر في وقفة صريحة مع النفس بعدم الترشيح ولذلك فأنهُ قال ماقاله بالأمس ؟

    وأما اليوم فعاد به الشوق الى إجترار القات فحلق عالياً وشعر بنشوة وسكرة المُلك وعاد لوضعه الطبيعي فقرر ان يبقى في منصبه ويتراجع عن تصريحاته التي قالها بالأمس والتي جاءت في حالة طبيعية فألغاها في حاله سمو ورٌقي قاتيةً غير طبيعية .

    لذلك ننصح سيادة العقيد بأن يعتزل تخزين القات أولاً وبعد إنقضاء فترة النقاهة بإمكانه أن يُقرر إذا كان ينوي مواصلة الحكم والتحكم برقاب الشعب أو يُقرر الرحيل غير مأسوف عليه .

    كما أنصحه أن يستعين بمُخرج سينمائي من جوقة حكومة جلالة الحفيد عبدالله الثاني ( حفيد إلزابيث ) حتى يُخرج له مسرحية بطريقة جميس بوندية تُظهر فيها أنواعاً مُتعددة من نماذج الأسلحة وكمية كبيرة من الأعتدة وأصابع الديناميت حتى تكون تلك المسرحية مقبولة وفيها أكشن !

    وليكون السيناريو كالتالي :

    تم بعون الله الكشف عن مُحاولة دنيئة من قبل المُنشقين الجنوبيين لخلع الرئيس المُهيب سيادة العقيد علي عبدالله صالح ولكن بفضل من الله وهمة الخييرين في هذا الوطن تمكنت قوات الأمن اليمنية الباسله من كشف تلك المؤامرة الخسيسة وتم إلقاء القبض على جميع هؤلاء الخونة المأجورين وأن وزارة الداخلية اليمنية إذا تعاهد سيادة الرئيس بأنها ستبقى الحصن الحصين وستسهر دوماً على حماية الوطن وأمن المواطنين من عبث العابثين وستضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الإخلال بأمن وهيبة هذا الوطن !

    وبعدها تخرج جماهير الشعب عن بكرة أبيها في مُظاهرات حاشدة تُطالب فيها الرئيس علي عبدالله صالح بترشيح نفسه مُجدداً رداً على تلك المؤامرة الخبيثة والتي تقف خلفها الصهيونية العالمية !

    ثم يخرج سيادة الرئيس بخطاب اليوم فيصبح السيناريو مقبول نوعاً ما وممكن أن يبلعه الشعب ؟

    لأن وبصراحة تامة وعلى رغم السوء والإبتذال في مسرحيات عصابة ملك إمارة شرق الأُردن إلا أنها تبدو أكثر قبولاً من مسرحيتك الهزيلة ياسيادة العقيد .

    ولذلك فأنني أوجه هذا التحذير الطبي لسيادة العقيد علي عبدالله صالح وأرجو منه أن يقرأءه ويلتزم به حتى ينتبه لصحته .

    تحذير رسمي:
    القات سبب رئيسي في أمراض تضخم داء العظمة والزهو الزائف والتحليق في الأجواء وهو مُسبب رئيسي أيضاً في إخراج المسرحيات السياسية الهزيلة وأساليب الفبركة المُبتذلة والضحك على الذقون فننصحك بالإمتناع عنه !؟
     

مشاركة هذه الصفحة