ظاهرة مشائخ الفضائيات السعوديين وتبريرهم للدعارة الإعلامية ؟

الكاتب : olofi55   المشاهدات : 567   الردود : 1    ‏2006-11-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-12
  1. olofi55

    olofi55 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-20
    المشاركات:
    424
    الإعجاب :
    0
    ظاهرة مشائخ الفضائيات السعوديين وتبريرهم للدعارة الإعلامية ؟

    ســعود الســبعاني

    تابع الصور من خلال المدونه:
    http://alsabaani.tadwen.net/

    نجح الإعلام السعودي في تحويل بعض المُتشيخين ممن كانوا يُسموا برموز الصحوة سابقاً الى ادوات فضائية إستعراضية على قنوات الهشك بشك فحولوهم الى وجوه إعلامية مُبتذلة ورخيصة تُضفي الشرعية الدينية السلولية على تلك الفضائيات السعودية الداعرة !؟

    فظهر مشائخ إبن سعود اللاوقورين على هيئة موديلات مُشوهة لنماذج السوبر ستار الإسلامي المودرن الذي يُحاكي أذواق جمهور روتانا والأم بي سي والأل بي سي وقنوات دبي الفضائية !؟

    وربما يكون قد سبقهم بعض المشائخ المصريين والكويتيين إلا أن الأغلبية الطاغية للجاميين السعوديين
    فبعد أن يفرغ الجمهور الراقص من مُشاهدة آخر الفيديوكليبات الساخنة للمُطربات المُشخلعات فلاضير من المرور على برنامج سلمان العوده أو محمد العريفي أو عايض القرني أو طارق السويدان ليُطبقوا الحكمة السعودية القائلة

    مرةً لقلبك ومرةً لربك

    طبعاً هؤلاء الأفاكين يزعمون بأنهم يُريدون تغيير الباطل ومُحاربة العهر من الداخل ومن خلال الإندماج والإنصهار في عمق مُمارسات تلك الرذيلة وهذا ماصرح به أخيراً محمد العريفي الذي ظهر في رمضان على قناة الأل بي سي اللبنانية بحجة أنهُ يُريد أن يدعو الجمهور اللبناني الى مباديء الإسلام
    يقصد الإسلام السعودي طبعاً , وهو في الحقيقة لايحتاج لأن يبذل جهده في هذا المضمار فولاة خمره آل سعود لم يُقصروا أبداً في ذلك المسعى الخبيث فقد أنشأوا الكبريهات والبارات والمراقص في بيروت ودعموا الفضائيات الداعرة وحتى توقيت بيروت أصبح على توئيت السـعوديـه

    وربما يسعى العريفي من ظهوره الإعلامي على قناة الأل بي سي اللبنانية هو نية الشريفة والصادقة لدعوة المُطربة هيفاء وهبي وزميلاتها في كار ( الواو ) الى منهج الإسلام السعودي الصحيح فهو جزاه الله خير لم يجد قناة فاضية لكي تستقبله ويُروج لأفكاره أو يشرح الدين الذي يفهم إلا من خلال الأل بي سي وذلك لأن زُملائه في المهنة قد حجزوا كل قنوات الدعارة والفجور فلم يبقى أمامه إلا قناة ( إستحي ) أقصد قناة عيب بلاش خلاعة وإلبسي أو ألـ بـي سـي فزميله العتيد في المهنة عايض القرني قد حجز مكانه وثبت أركانه في قنوات دبي وسمائها الراقص والدفع هذه المرة بالدرهم الإماراتي النظيف

    وأما طارق السويدان فهو مشغول جداً ومُنغمس حتى قدميه في إرشاد ودعوة فتيات روتانا الطائات وذلك عن طريق قناة الرسالة الوليدية الطلالية الإسلاموية وكل شيء بحسابه واما كبيرهم سلمان العودة فقد آثر الظهور على قناة الأم بي سي الإبراهيمية وعلى مبدأ أن يبقى سمننا في جرتنا

    طبعاً سبق وأن إستقدمت قنوات الدعارة الإبراهيمية والمملوكة للجوهرة البراهيم أرملة الملك السعودي الهالك فهد بن عبدالعزيز وأستخدمت مُفتي البنتاغون المدعو محسن العبيكان ضمن برنامج يُدعى ( حوار الغائب ) ولكنهُ قد فشل فشلاً ذريعاً وإحترق صاحبه العبيكان سريعاً وأتى بمردودات سلبية سواء على آل سعود أو على قنوات أنسابهم فأصبح الناس يكنونه بالعبيطان فتم التخلص منه بسبب إنفضاح أمره وتم جلب بدلاً منه سلمان العوده كنوع من إضفاء بعض المصداقية لتلك القنوات الفاجرة وكذلك لجر بعض من أتباعه وأنصاره المُغرر بهم

    ومن حينها فقد أصبح محسن العبيطان زبوناً جامياً دائماً على قنوات آل سعود الرسمية المُملة كقناة غصب واحد وشقيقاتها من قنوات ( ودع وأستقبل ) وأصبحت هرطقاته لاتطاق حتى من قبل الجاميين أنفسهم وآخرها كانت فتواه الشهيرة بجواز إستخدام السحر لفك السحر

    الطريف في أمر سلمان العودة أن أحد المُتصلين اليوم على برنامجهالأسبوعي ( الحياة كلمة ) يوم الجمعة قد باغت العودة ومُقدم البرنامج فهد السعوي وتسائل مُستغرباً عن حكم الشرع في قنوات الأم بي سي الفاجرة الداعرة ) !؟

    فأرتبك سلمان العودة وأصفر وجهه وبدت أصابعه بالإرتجاف وأنزعج مُقدم البرنامج فهد السعوي من المُتصل فطلب من السائل أن يختار ألفاظاً أقل شدة وقسوة مما قاله وقطعاً لم يجد سلمان العودة أي ضير أو مشكلة في سير تلك القنوات السعودية المنحطة والتي يسترزق منها هو وأشكاله ويطعم أبناءه من ريع أموالها السحت
    فبدأ شيخ هذا الزمان وداهية عصره سلمان العودة بالتبرير وإيجاد الذرائع لقنوات آل إبراهيم الداعرة وقارن الأمر بعصر النبوة ووجود 360 صنماً في أيام الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام !؟ سـبحان الله

    وهل قام الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام في حينها وحاشاه بخدمة تلك الأصنام كما أنت الآن ياسلمان العودة تخدم دعارة آل إبراهيم وتروج لقنواتهم الفاجرة !؟

    فهؤلاء الدجالين على إستعداد لتشويه سيرة الرسول والطعن في رسالته في سبيل الذود عن ولاة خمورهم وتبرئة أنفسهم وإيجاد الأعذار لأنفسهم وتحليل ماحرم الله !؟

    ومما لاشك فيه أن ظاهرة إصطفاء رجال الدين وتعيينهم كموظفين في الدولة أو بدعة مشائخ السلاطين وعلماء البلاط والمُفتي العام للنظام هي ليست تقليداً جديداً على مورثنا الثقافي المؤسلم بل هي ظاهرة ربما ترجع للعصور التي تلت عصر الخلافة الراشدة وإن كانت بدايتها نادرة جداً وتتم على إستحياء إلا أنها تُعتبر تقليداً مُستحدثاً على مباديء الإسلام كما أنها ليست من ألسُنة النبوية وهي موروث دخيل على جوهر الإسلام الحقيقي ؟

    فقد عانت الدولة الإسلامية بعد إنقضاء فترة الخلافة الراشدة من بروز كهنوت جديد لم يُكن مُتعارفاً عليه في عصر النبوة ولاحتى في عهد خلافة الراشدين الأربعة ومن تلاهم من المُتغلبين في العصر الأموي فقد ظهرت تلك الثقافة الغريبة على مباديء الإسلام أو تلك البدعة السلطانية لدى اللاحقين وتحديداً في العصر العباسي حيث برزت طبقة ممسوخة تدعى علماء أو مشائخ البلاط وهي عبارة عن رجال دين موظفين في الدولة يُطلق عليهم مُسمى علماء السلاطين يُتاجرون بالدين ويتلاعبون بالشريعة ويشترون بآيات الله ثمناً قليلا

    كانت مُهمة هؤلاء الأفاقين هي إضفاء الشرعية الدينية على سلطة الحاكم المُتغلب ومنحهُ القدسية والعصمة والدفاع عن كفره وموبقاته والبحث له عن الأعذار والحُجج في النصوص القرآنية والأحاديث النبوية لكي يُبرؤوا ساحته وبذلك يفرضوا على بقية الخلق وجوب طاعته فيُصبح ظل الله في الأرض وأما منصب المُفتي العام للدولة أو ( بابا المُسلمين ) فلم يظهر في التاريخ الإسلامي القديم ولا حتى في العهد الوسيط

    بل هو بدعة عثمانية أقرها الباب العالي في الإستانة كنوع من التقليد المنقول ربما من الثقافة المسيحية التي كانت موجودة في كنائس القسطنطينية وذلك لأجل إضفاء نوع الشرعية على الخليفة العثماني وكنوع من البروتوكول والهيلمان المُصطنع وإضفاء طابع الهيبة الدينية على نظام الحكم العثماني فأصبح هناك منصباً حكومياً تابعاً للنظام يدعى منصب المُفتي العام للدولة ويُصرف لهذا الموظف راتباً حكومياً عالياً ويُمنح الهدايا والأُعطيات ويُقرب من الحاكم ويمنح الحصانة وبذلك يصبح من أهم أدوات الحاكم

    ويبدو أن ممالك الدجل وأدعياء السلف وجمهوريات الظلام قد أعجبها ذلك التقليد العثماني السلطاني والبعيد عن أصول الدين الإسلامي الحنيف وذلك تثبيتاً لجلالة الملك في اليمامة أو خدمةً لشرعية الرئيس في الكنانة أو لأجل الطاعة العمياء لسيدنا في الأُردن أو المغرب فأصبح الدين والشرع الإسلامي أُلعوبة بيد هؤلاء الموظفين لدى ولاة خمورهم والذين قاموا بلوّي عنق العقيدة في سبيل تثبيت سلطان تلك الأنظمة العميلة الدجالة وكل من قرأ التاريخ جيداً وتمعن في السير وأخبار الصحابة ومآثر السلف الصالح سيُدرك ويعرف بأن هؤلاء الأدعياء هُم مُجرد أدوات سلطانية رخيصة وقذرة ؟

    بل أن البعض يعترض على تسمية رجال الدين الحاليين بمُسمى علماء السلاطين والسبب ؟

    أن هؤلاء الحكام الحاليين هُم ليسوا بسلاطين كما كان السلاطين الحقيقين في السابق بل هؤلاء مُجرد أحذية بالية وبساطيل لدى أسيادهم الأنجلو...ون ولاأعرف كيف يتوقع بعض الحمقى بأن يظهر الحق من لسان ذنب مُعمم ومُعين كموظف في الدولة وبرتبة رجل دين سنكوح لدى الحاكم ثُم يتوقع منه أن يصدح بالحقيقة ويُحارب الباطل أو يقف بوجه السلطان الجائر !؟

    ولذلك شاهدنا ظهور شرائح كثيرة من أدعياء الدين والدجالين وهُم بكامل عدتهم وأدواتهم الخاصة بالضحك على الذقون والتغرير بالشباب المُضلل ؟

    وقد أبدع آل سعود في هذا المضمار وتميزوا كثيراً في صناعة المشائخ الدجالين ومن ثم تسويقهم لدى جمهور العامة على أنهم علماء ربانيون وأن لحومهم ستيك ومسمومةً وخصوصاً لدى شرائح الشباب أصحاب العواطف السريعة كما أبدعت الأنظمة المصرية المُتعاقبة عبر تاريخها المُعاصر في زرع وتجنيد مايُسمى بالمُفتي العام لغرض تسويق النظام ومنحه الشرعية الدينية ومُقارعة خصومه فأنتشرت ظاهرة علماء الدولة وخصوصاً في السعودية وظهر مُصطلح مايُسمى بطلبة العلم والذين تتلمذ أغلبهم على يد هؤلاء الموظفين في الدولة السعودية وهنا بدأ التخبط وظهر مُصطلحاً جامياً صارخاً كان حقاً يُراد به باطل فأصبح وكأنهُ رسالة سماوية جديدةً وهو مُصطلح

    تقديم المصالح على المفاسد أو تحصيل المصالح المحضة درءاً للمفاسد المتوخاة وهذا يُعطل كل شيء في المُجتمع بحجة أن هناك مصالح ( للنظام ) هي مُقدمة على المفاسد التي قد تكون أشد خطراً وفتكاً إذا ما قُدمت على تلك المصالح المزعومة !؟

    ألا أن ألاعيب آل سعود قد أنكشفت وسقط مشائخهم المُجندين في الحضيض مُنذ عام 90 حينما أفتى مُفتيهم الأعمى بإستقدام نصف مليون جندي أمريكي لحماية عرش مولاه الملك وولي خمره فهد فلم يبقى أحداً عاقلاً يثق بهؤلاء الجُمبازية إلا الموظفين من أشباههم أو قلةً من الجهلة والمُغفلين ولكن بقي البعض يثق بقسم من هؤلاء الموظفين الدينيين وخصوصاً الذين عارضوا مبدأ إستقدام القوات الأمريكية فجعل منهم أنصارهم أبطالاً أسطوريين فأنفض الجمع عن أولئك الموظفين المُخضرمين التابعين للكنيسة النجدية وتوجهوا الى الدفعة الجديدة من موظفين آل سعود أو مايُطلق عليهم بطلبة العلم ؟

    وكنت أُسخر من هؤلاء الضحايا الجُدد الذين إلتفوا حول هؤلاء الإنقلابيين الجُدد لأنني أعرف بأن هؤلاءهُم نتاج بايلوجي لأولئك ولكنهم ظهروا بُحلة جديدة لاأكثر ولاأقل والأيام سثبت ماأقول حتى أن البعض وضع عليهم هالة عظيمة من القدسية وأضفى عليهم العصمة وكانوا يرفضون ويغضبون حتى من مبدأ الإنتقاد البسيط لهؤلاء المشائخ ولكن بعد إنكشاف عورة هؤلاء وإنفضاح أمرهم فقد توارى مُعجبين الأمس عنهم وتبرأ منهم الأتباع السابقين وأصبحوا كنقطة سوداء في تاريخ كل من أيدهم أو نافح عنهم !؟

    ولذلك فأننا أنصح كل من غُرر به أو مازال مُضللاً من قبل تلك الآلة الإعلامية السعوديه فأقول لهم أياكم والوثوق بمشائخ السلاطين وأحذورا من أن تصدقوا نفاق ودجل مشائخ آل سعود الجاميين لأنهم مُجرد موظفين يؤدون مهماتهم بأجور مدفوعة الثمن اللهم أني قد بلغت
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-12
  3. مرفد

    مرفد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-02
    المشاركات:
    28,604
    الإعجاب :
    948
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
     

مشاركة هذه الصفحة