الجهاد /منقول

الكاتب : ahmad   المشاهدات : 614   الردود : 0    ‏2002-07-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-07-25
  1. ahmad

    ahmad عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-08
    المشاركات:
    783
    الإعجاب :
    1
    عن مجلة الفجر، بتصرف روى الشيخان‏عن ‏ ‏أبي هريرة قال ‏قيل للنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم :‏ ‏ما يعدل الجهاد في سبيل الله عز وجل ‏؟ قال : ( لا تستطيعونه ! ) قال : فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثا كل ذلك يقول ‏: ( لا تستطيعونه ! ) وقال في الثالثة : (‏ ‏مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم ‏ ‏القانت ‏ ‏بآيات الله ‏لا يفتر ‏‏من صيام ولا‏ صلاة حتى يرجع المجاهد في سبيل الله تعالى ) . وأخرج مسلم ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏: ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم : ( ‏‏تضمن ‏ ‏الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي ، وإيمانا بي ، وتصديقا برسلي ، فهو علي ضامن أن أدخله الجنة ، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة . والذي نفس ‏ ‏محمد ‏ ‏بيده ما من ‏ ‏كلم ‏ ‏يكلم ‏ ‏في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين ‏ ‏كلم ‏لونه لون دم ، وريحه مسك ، والذي نفس ‏ ‏محمد ‏ ‏بيده لولا أن يشق على المسلمين ما قعدت ‏ ‏خلاف ‏ ‏سرية ‏ ‏تغزو في سبيل الله أبدا ، ولكن لا أجد سعة فأحملهم ،‏ ‏ولا يجدون سعة ‏ ‏ويشق عليهم أن يتخلفوا عني . والذي نفس ‏ ‏محمد ‏ ‏بيده لوددت أني ‏ ‏أغزو في سبيل الله فأقتل ، ثم‏ ‏أغزو فأقتل ، ثم ‏أغزو فأقتل ) والكلم هو الجرح . وأخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن في الجنة مائة درجة أعدها‏ الله للمجاهدين في سبيل الله . . ما بين ‏الدرجتين كما بين السماء والأرض ) . وأخرج الحاكم وصححه الذهبي من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أتعلم أول زمرة تدخل الجنة بين أمتي ؟ ) ، فقلت : الله ورسوله أعلم ! ، فقال صلى الله عليه وسلم : ( المهاجرون ، يأتون يوم القيامة إلى باب الجنة ويستفتحون ، فيقول لهم الخزنة : أوقد حوسبتم ؟ فيقولون : بأي شيء نحاسب ، وإنما كانت اسيافنا على عواتقنا في سبيل الله حتى متنا على ذلك ! . . . قال : فيستفتح لهم ، فيقيلون فيه أربعين سنة قبل أن يدخلها الناس ) والحديث صحيح . والآيات والأحاديث الواردة في فضل الجهاد كثيرة جداً حتى قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى (353/28) : ( وهذا باب واسع ، لم يرد في ثواب الأعمال وفضلها ما ورد فيه ) . وهذا سيف الله خالد بن الوليد رضي الله عنه يقول : ( ما كان لي في الأرض ليلة ابشر فيها بغلام .. ويهدى إلي عروس انا لها محب ، أحب إلي من ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين ، أُصبح بهم العدو ... فعليكم بالجهاد ) وقال : ( قد منعني كثيراً من القراءة الجهاد في سبيل الله ) [مصنف ابن ابي شيبة 5/317-318]. وقال الضحاك في قوله تعالى ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم ) ، قال : ( فنزلت آية القتال فكرهوها ، فلما بين الله عز وجل ثواب أهل القتال ، وفضيلة أهل القتال ، وما أعد الله لأهل القتال من الحياة والرزق لهم ، لم يؤثر أهل اليقين بذلك على الجهاد شيئا ، فأحبوه ورغبوا فيه حتى أنهم يستحملون النبي صلى الله عليه وسلم ، فإذا لم يجدوا ما يحملهم تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون ، والجهاد من فرائض الله ) . [الجهاد لابن المبارك 93] . وهذا ابن قدامة يقول : ( وذكر له - أي الإمام أحمد - أمر الغزو فجعل يبكي ويقول : ما من أعمال البر أفضل منه ، وأي عمل أفضل منه ، والذين يقاتلون في سبيل الله هم الذين يدفعون عن الإسلام وعن حريمهم ، وقد بذلوا مُهج أنفسهم ، الناس آمنون وهم خائفون ) [الكافي في فقه الإمام المبجل أحمد بن حنبل 4/ 256] . ويقول الشيخ عبد الله عزام رحمه الله : ( ان الجهاد في سبيل الله قمة سنام الإسلام ، وهو بإتفاق العلماء أفضل الأعمال بعد الإيمان بالله ورسوله ، وهو أفضل من جوار المسجد الحرام وعمارته بنص القرآن : ( اجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن ءامن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله القوم الظالمين ) والجهاد هو الضمان الذي يحفظ عز هذه الأمة ويحمي هيبتها ) [عبر وبصائر للجهاد في العصر الحاضر 43/42] . وأقوال العلماء في فضل الجهاد ومنزلته في دين الله كثيرة وكثيرة حتى ألفوا في بيان فضله الكتب والمجلدات نصحا للأمة ، وتنبيهاً لها لما فيه من الخير العميم ، والثواب الكبير ، والفضل العظيم، ولكن أبناء امتنا اليوم زهدوا - إلا من رحم الله - في هذه الفريضة الغائبة التي تحمى بها الديار ، وتصان بها الاعراض ، وتحفظ بها الشعائر ، وانشغلوا بأمور لا تطرد عدواً ، ولا تحرر أرضاً ،ولا تقيم ديناً ، ولا ترد حقاً ، ولا تفك أسيراً ... والناظر في حال المسلمين اليوم ، وما آل إليه أمرهم من ضعف وتشرذم حتى أصبحوا أهون أُمة على وجه الارض - وهم الأمة العزيزة العالية على كل الأمم - يرى ان سبب ذلك كله هو نكولهم عن أداء الأامانة والقيام بفريضة الجهاد . ورضي الله عن الصحابة وتابعيهم يوم امتشقوا اسلحتهم ، وامتطوا صهوات خيولهم ، وهم يجوبون البلدان ، ويفتحون الممالك ، ويشيدون الامم ، ويقيمون دين الله في الأرض - رغم ان الجهاد كان فرض كفاية في زمانهم - وهاهي قبورهم المنتشرة في أطراف الأرض واصقاع المعمورة هنا وهناك تشهد أنهم ادوا الأمانة ... وبلغوا الرسالة ... واعذروا إلى الله ... في كل فج عزمهم سيار إلى الوغى تهافتوا وطاروا جـماعة ليس لهم ديار إلا ظهور الخيل والـغـبار وأخيراً : قال تعالى ( قل ان كان اباؤكم وابناؤكم وإخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين ) . قال ابن كثير في تفسير هذه الآية : ( أمر تعالى رسوله أن يتوعد من آثر أهله وقرابته وعشيرته على الله ورسوله وجهاد في سبيله فقال : ( وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها ) أي : تحبونها لطيبها وحسنها أي : إن كانت هذه الأشياء ( أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا ) أي : فانتظروا ماذا يحل بكم من عقابه ونكاله بكم، ولهذا قال : ( حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين ) ). فهل يجدد الخلف العهد ... ويعقدون البيعة ... ويقتفون الدرب ؟ أم ان الوقت وقت فتن واعتزال ، وليس وقت جهاد وقتال !! ) ان يقولون إلا كذبا ) و ( كذبوا، الآن جاء دور القتال، ولايزال من أمتي أمَّةٌ يقاتلون على الحق، ويزيغ الله لهم قلوب أقوام، ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة، وحتى يأتي وعد الله، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة.... ) \" رواه النسائي \"..! http://66.132.29.71/?subject=2&rec=764&tit=tit&pa=0

    --------------------------------------------------------------------------------

    يقول الشيخ لا فض فوه: جيش الصليب غدا هباء يوم فجرنا الخبر بشباب إسلام كماة ابطال لايهابون الخطر أقسمت بالله العظيم بأن اقاتل من كفر
     

مشاركة هذه الصفحة