إلاَّ العرض يا فتاة !!

الكاتب : أبوالوليد   المشاهدات : 602   الردود : 7    ‏2006-11-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-11
  1. أبوالوليد

    أبوالوليد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً . أما بعد
    دعيني أهمسُ في أذنيك يا فتاة الإسلام ، وأسألك بالله العظيم ، جبّار السموات والأرض، العزيز الحكيم، الذي خلقك من عدم ، أطعمك من جوع ، وأسبغ عليك نعمة ظاهرة وباطنة، هل أنت باقية على قيدِ الحياة بلا نهاية ؟
    وأسألكِ بالله هل أنت قادمة على قبر مُظلم، ووحدةٍ موحشة في عالم البرزخ، وعالم الأموات، أم ستظلين أبداً هانئةً بحياةِ الشباب والنضارةِ والمُُتعة الخادعة ؟
    أيتُها الفتاة الطيبة، أيُّ فرحة تملأ قلبك، وأي سعادة ستغمرُ فؤادك حين تبعث إليك زميلتك بهديةٍ مُغلفة، لا تزيد تكلفتها عن 1000 ريال ؟ أجيبي من فضلك؟ أيُّ حبٍّ ستبادلينهُ تلك الزميلة الغالية، والرفيقة الكريمة السخية ؟ إذاً فلنكن صرحاء !
    ما قيمة هديةٍ بألف ريال، وما وزنها أمام هباتٍ إلهية، وعطايا ربّانية لا تُقدرُ بثمن؟!
    وحتى تتأكدي من صحة أقوالي، وصدق مزاعمي، دعينا نتأملُ أيتها الفتاة المؤمنة.
    أجيبي بربك من وهبك هاتين العينين المبصرتين، واللتان لولاهما لاسوّدت الدنيا في ناظريك، وما قدرت أن تتقدمي خطوةً إلى الأمام، إلاَّ وقلبك يرتجفُ خوفاً من الاصطدام بعمودٍ شاخص أمامك، أو رهبةً من التعثرِ بقشرة موزٍ بين قدميك .
    كم ستدفعين ؟ وكم سيدفع أبواك مقابل هذه النعمة المنسية لو فقدتها ؟
    وأمَّا نعمةُ السمع فإننا عاجزون عن تعدد فوائدها، والإحاطةِ بمنافعها !!
    فتخيلي نفسك مسدودةَ الأذنين، ثقيلةَ السمع، عاجزةً عن فهم ما يدورُ حولك من حديثِ الصويحبات، وكلامِ الجالسات !
    يكلمونك فلا تجيبين ، ويحدثونك فلا تسمعين ؟!
    كم ستحمرُّ وجنتاكِ وتصفرّان حين تعجزين عن السماعِ، بينما الأُخريات يلتهمنكِ بأعينٍ مشفقاتٍ أو شامتات ؟!
    هاتان نعمتان فقط ، ونعمُ الله لا تُحصى، وآلاء لا تُعد ، فالمقامُ لا يسمحُ يا مسلمة !!
    أن نذكركَ بيديكِ الناعمتين ، واللتان لولا هما لعجزتِ عن إطفاءِ لهيب كبدك بشربةِ ماء، أو إسكاتِ صفير معدتك بلقمةِ طعام، بل كيف ستدخلين الخلاء ؟ وكيف تتخلصين من النجاسة ؟!
    أرأيت كم تنعمين بنعمٍ منسية، وآلاءٍ مطوية ؟!
    وهل نذكركُ بقديمكِ الرشيقتين، واللتانِ لولاهما لعجزتِ عن الحركةِ إلاَّ محمولةً أو منقولة ؟!
    أم هل نذكرُك بقلب نابض، ورئتين سليمتين، وكبدٍ رطبة، ومعدةٍ فاعلة , كليتين حيويتين، وأعصابٍ حساسة، وعظامٍ قوية ، ومخٍ فعَّال
    أختي الفتاة ، والله وتالله وبالله لو ذهبنا نُعدّد نِعمَ اللهِ علينا لطال المقام، وكلّ البنان، وجفَّ المداد، وصدق الله إذا يقول : (( وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا )) (سورة النحل : 18) .
    أفيليق بعد ذلك يا ابنة الكرام أن نركل هذه النعم بأرجلنا ، ونقابلها بالجحود والنكران، من أنعم بها علينا وهو الله ؟! .
    أليس جزاء الإحسان هو الإحسان يا مسلمة ؟
    أيكون جزاء الإنعامِ بالعينين الجميلتين أن تتمتعا بالحرام، عبر النظر إلى أفلامٍ داعرة، ومشاهدَ ماجنة، ومناظر مُريبة، بدعوى الترفيه والمتعة ؟
    أهكذا تكافئين ربّك ومولاك والمتفضل عليك ؟
    أهذا جزاءُ النعمة يا مسلمة ؟
    أيكون جزاء النعمة سمعاً وبصراً ، وإحساساً وشعوراً، وحيويةً ونشاطاً، أن نصادق الفتيان ، ونفتن الخلاَّن ؟ !
    ما هذه الجرأة يا مسلمة على إقامة العلاقات المحرمة مع شباب ، كلُّ همهم هتك الأعراض، وفضّ الأبكار بالحرام ؟
    أيُّ ورطةٍ تعرضين لها نفسك البريئة، حين تُقحمينها في أتون العلاقات الآثمة، تحت مظلة أوهام من الحبّ والغرام ؟ أو التسلية وشغل الفراغ !!
    إنَّ إقامتكِ علاقة حبّ وغرام مع شابٍ معاكس هو خطوتك الأولى نحو الشقاء الدائم ، والعناء الطويل بعد ذهاب اللذات، وحلول العبرات والآهات، وبثِّ الزفرات والأنات ؟!
    هاهُنَّ الأبكار من حولك سبقنك إلى تجربةِ الغرام، والعشق والهيام، فما وجدنَ إلاَّ الخزي والفضيحة، والقهر والألم!!
    فانظري إليهنَّ صرعى على مذبحةِ الفضيلة، ومقتلة اللئام !!
    انظري إليهنَّ ينزفنَ دماء الشرف المستباح ، والعرض المنتهك ، والعفاف الممزَّق قطعاً وأشلاء !!
    تأملي الحسرة في وجوههن، واللوعة في أكبادهن، والدموع في محاجرهن ، بعد أن انكسر الزجاج فلم يعد في الإمكان إصلاحُه، ولا في اليدّ استبدالُه، فالعرضُ هو الزجاجةُ الوحيدةُ في العالم التي لا تستبدل ولا ترد !! أفهمت الآن ؟ .
    إنّ الكثيرَ من الشابات أمثالك يا أختي الفاضلة، ينظرن إلى العلاقة مع الشباب من زاويةٍ واحدة ويهملنَّ بقية الزوايا، فتكون النتيجةُ صاعقةً حارقة، وفاجعةً ماحقة !!!
    إنّهنَّ ينظرنَ من زاوية المتعة ، والوناسة ، والترويح (البريء !!) والمخاطرة والشجاعة في اقتحام المجهول .
    لكنهنَّ ينسين أو يتناسين الآثار المُحزنة، والنهايات المؤلمة، لعلاقة أغضبت الجبار في عُلاه منذ بدأت، وحتى انتهت بصورتها البشعة وخاتمتها الباكية !!
    أنستهنَّ حلاوةُ العشق والغرام، مرارة الشماتة والفراق !!
    وأذهلهنَّ عذوبة صوت (الحبيب !) ، وهو يتغنج في عبارته، ويتأوهُ في كلمته ، قُبح ضحكاته عندما يودّع محبوبته هازلاً ساخراً، بعد أن نال مرادهُ وأشبع غريزته ، وترك ضحيتهُ تناديه من بعيد وآحبيباه! أين الوعود الخلاَّبة ، والأماني الجميلة ، فلا يُجيبها إلاَّ رجع الصدى الحزين اليائس، فما نداءاتها إلاَّ صرخةٌ في واد ، أو نفخةٌ في رماد !!
    تُناديه من بعيدٍ واعشيقاه !!!
    أين مكالماتنا الهاتفية أول الليل وأوسطه وآخره ؟!
    أين ضحكاتنا ؟ أين نكاتنا ؟ أين مسامراتنا ؟!
    فلا تُجيبها إلاَّ ضحكات الغدر ، ونظرات العهر من طرفٍ غير خفي ، نعم فاستيقظي يا مسلمة، ما دام الأمر في يديك ، والحلُّ رهن إشارتك ، فو الله إنّي لك ناصح، وعليك مشفق ، ولسلامتك من خزي الدنيا ، وجحيم الآخرة لحريص ، والله يحفظك .

    للشيخ : رياض المسيمري
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-12
  3. Malcolm X

    Malcolm X قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-10
    المشاركات:
    2,973
    الإعجاب :
    0
    Salaam

    يا كاتب هذا، ويكأن البداية تأتي من الشابات فقط وليس الشباب، أوليس الحياء في
    النساء أكثر من الرجال. كم كنت أتمنى أن تكون هذه النصيحة موجة بشكل
    عام للشبان والشابات. فهذا الكلام واقع وصيحيح ولكنة لا ينطبق على الشابات
    فقط، وإنما الشبان أيضا.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-12
  5. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    مع الآسف الكثيروالكثير من هذه المواعظ المكتظة في الانترنت وكلها مكرسه للفتيات وكأنهم هم سبب البلاء والخراب في هذا الكون ...
    لا يمكن أن يستمع أحد للنصحية وهي ظالمة تنتقذ طرف وتخلي مسؤولية الطرف الآخر
    دمتم بخير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-12
  7. Mr.Mohamed

    Mr.Mohamed عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-15
    المشاركات:
    1,210
    الإعجاب :
    0

    كنت اتمنى على الاقل ان تكتب الموضوع من وجهه نظرك حتى يتم مناقشتك فيه ، لكن انا اختلف مع الكاتب واسلوب العرض . ودائما اقول واكثر من مره رددتها دعوا الخلق للخالق ، نساء اليمن معظمهم في خير ومن حقهم ان يعيشوا حياتهم ويستمتعوا بها .

    مع محبتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-11-13
  9. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا اخي ابو الوليد

    وجزى الله الشيخ خير الجزاء

    نصيحه يا اختاه انما هي نصيحه ولانزكي على الله احد

    نسئال الله العفو والعافيه في الدنيا والاخره
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-11-14
  11. أبوالوليد

    أبوالوليد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    ردورد

    أختي المباركة حنان عجبت لكلامكم والله
    الفتاة هي أم وأخت وبنت وزوجه وفي ظل الحملات التغريبيه التي يشنها أعداء الإسلام ضدها فتارة يدعون للتحرر وتارة لعمل المرأة وتارة للإختلاط وتارة وغيرها من المخططات الهادفه إلى إفساد المرأة وأخلاقها .
    وكم نخشى على فتياتنا اليوم من الوقوع في مهاوي الرذيلة والفاحشه نتيجة الفساد العارم الذي يجوب البلاد .
    أختي رعاك الله
    هي نصيحة من شيخ فاضل نقلتها إليكم لما وقفت عليه من قصص لفتيات وقعنا في مهاوي الرذيلة ولما إطلعت عليه من قضايا يندى لها الجبين من بيع للأعراض ومتاجرة بها وإنتهاك للحرمات .
    فأنا أولي المرأة إهتماماً كبيرا جدا جدا ً .

    وجزاكم الله خيرا

    أخي
    Mr.Mohamed
    قولك نسا ءاليمن أكثرهم فيهن خير أوافقك الرأي مقارنة بغيرنا من دول العالم لكن نخاف أن يأتي اليوم والذي نسأنا فيه مثل نساء لبنان وباريس وغيرها .

    أخي
    Malcolm X
    في عصرنا الحالي صارت الفتاه هي من تبحث عن عشيق لها والله المستعان .

    أختي بنت القاعدة
    شكر الله مروركم الطيب المبارك
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-11-15
  13. ابو دلش

    ابو دلش عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-13
    المشاركات:
    70
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله الف الف خير
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-11-17
  15. أبوالوليد

    أبوالوليد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    أخي
    أبو دلش شكر الله لكم مروركم الطيب
     

مشاركة هذه الصفحة