تاملات في الجامية

الكاتب : salem yami   المشاهدات : 497   الردود : 0    ‏2006-11-11
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-11
  1. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    لا شك أن الجامي ثبت عليه القول بقدم الروح وهذا قول غلاة الصوفية والرافضة وعليه مبنى عقيدة النصارى ، فعلى الجامية المخلصين لمنهج أمان الجامي تخليصه من تبعة هذه الضلالة في المعتقد التي يقينا كان من لوازمها أباطيل كثيرة حلت في قلب ذاك الرأس الموالي لنظام آل سعود .

    تلك الموالاة التي عادة استشرت في مرتزقة الهند والسند والأحباش وبعض لفيف آسيا الشرقية من مرتزقة طلاب المدارس الدينية ، فهؤلاء كان آل سعود ماهرين في تجنيدهم تلك الحثالات الرخيصة عن طريق الجامعة الإسلامية ، وهذا من المعلوم جيدا لأهل الحق ، فمثل ما كان عبدالعزيز آل سعود يقرب بعض أعيان الشام ولبنان حوله يكون منهم حاشيته الخاصة ، حتى ابتعث منهم كثيرا من الوزراء وقرب منهم المترجمين وغيرهم ليضمن عدم اطلاع خاصة أهل نجد والحجاز على اسراره الملوكية ! ، بل آثر أن لا يطلع على ذلك إلا الأجانب على الجزيرة العربية لضمانة السيطرة على تبعات ذلك ، فالمرتزق يبقى أبدا غير مخلص إلا لدنياه وجيبه ! .

    ومثل ذلك في شؤونهم الدينية فقد كانت الجامعة الإسلامية في المدينة بؤرة ذاك التجنيد لكن على الطريقة الدينية الإسلامية ، فأكثرت الجامعة من تجنيد الدعاة لتبثهم في أركان الدنيا حتى تضمن لحكومتها الولاء ، فكان المرتزقة في تلك الجامعة من لفيف الأجانب خير من يقع عليهم الإختيار ، ومنهم هذا الحبشي البارع في ذاك الخصوص .

    ومن خلال المنح المالية والكفالة الإجتماعية كان يضمن ولاءهم الدائم ! .

    ومن أقوال محمد أمان الجامي في تقاريره المشهورة وتوصياته الإستخباراتية في هذا الخصوص ما يلي وهو يتكلم عن بعض أنشطة الدعاة للإسلام بعيدا عن السعودية : وأصحاب تلك المراكز ليسوا من خريجي الجامعات السعودية ــ كما يظن ـــ ولكنهم من سكان تلك البلاد والذين كسبتهم الدعوة وجندتهم لكونها موافقة للفطرة السليمة !! اهـ . ( من كتابه أضواء ص 201 )

    لقد كان دور الجامعة الإسلامية في تجنيد مرتزقة الآفاق غير خافٍ في السنوات الماضية وما زال جل اهتمام البرامج الدعوية التي تبث أفرادها في تلك السنين نشر الفكر الوهابي المهجن لصالح الحكم السعودي ! ، وبث المؤيدين لهذا الحكم في كل أرجاء الدنيا ما أمكن ذلك ، وأينما يجدون الحاجة والفقر كانت مخططاتهم ناجحة مائة بالمائة ! .

    قال الجامي في هذا الخصوص بأحد تقاريره ما يلي : لعل انشاء الجامعة الإسلامية بالمدينة بهذا المستوى العالمي يعتبر عنوانا بارزا في دور التصحيح ! ، إن وفق المسؤولون فيها وأحسنوا التصرف في استغلالها في ميدان التصحيح لأن تجمع أبناء المسلمين من أقطار الدنيا في هذه الجامعة ليدرسوا منهجا موحدا .. ثم ليرجعوا إلى ديارهم ليفقهوا قومهم .

    ولقد أدركت الجامعة وإدارة البحوث حاجة القارة الإفريقية الماسة إلى هذا التصحيح ، وتقديرا منهما لتلك الحاجة قد اتفقنا على التعاون وتنسيق العمل التصحيحي فيما بينهما بأن تختار الجامعة من خريجيها من يحصل بهم المقصود ليتم بعثهم إلى القارة .. اهـ ( أضواء ص 229 )

    وهكذا كان يتم التجنيد فانتشر بسبب ذلك دعاة هذا الفكر المهجن الذي لا ينادي إلا بالحق في جانب الحكم السعودي على الدوام فهو صاحب رواتب الإعانات الدائم !! .

    وما زالت الجامعة تؤكد على منهجيتها هذه من سنين وهذا ما أكده رئيسها صالح العبود ومن قوله : اننا نأمل في رسم خطة لتوثيق الصلة بين الجامعة وخريجيها حيث يبلغون ما يزيد على عشرة آلاف طالب توزعوا في انحاء العالم الإسلامي ، فلهم دورهم في الدعوة وتبليغ رسالة الجامعة النبيلة !! اهـ ( الشرق الأوسط 12 /7/1996 )

    وهكذا كان يتم تخريج الجامية الأحباش وغير الأحباش من طراري الشعوب الفقيرة ، جواسيس وخبراء في المكافحة الإسلامية على المذهب الحنبلي المهجن ! .

    وعليه أقول : أن هذه الفئة الضالة التي كرست معتقدها لتدعيم ركائز النظام السعودي المنافق إنما كان منطلقهم من تلك الجامعة ومثيلاتها في السعودية وما تبع ذلك من إنشاء مراكز خارجية لإكمال الدور المرسوم سابقا في مخططات الجامعة الإٍسلامية ، ما راج بسببه منهج هؤلاء الجامية المرتزقة في كل مكان وليس مبنى ذلك على الدين الصحيح والمعتقد الصحيح ، بل أساس ذلك على المصالح المتبادلة وبيع الدين بالدنيا من هؤلاء الحثالة المرتزقة ــ الملاحظ في هذا التيار كثرة رؤوسه الأجانب من المبرزين في السعودية ، من الذين كوفئوا بالجنسية السعودية لكثرة خدماتهم مثل الجزائري وخدماته ضد جهيمان ومهديه ـــ نسأل الله السلامة .

    هذه نظرة تأملية في مرآة الحقيقة خرجنا منها بهذا التقرير الموجز ، ويبقى أساس البحث وهو في حقيقة معتقدات * أمان الجامي وهو أحد أولئك المجندين من خلال الجامعة الإسلامية .

    ولكل من تذرع بتزكية ابن باز لهذا الجامي الأقرن نقول : ألم يكن ابن باز رئيس الجامعة يوما ما ومن كبار المشرفين على تنفيذ تلك البرامج الهادفة لتأييد السياسة السعودية في تهميش وضمانة تحييد التيارات الدينية ما أمكن لذلك السبيل ، والأستاذ بالتأكيد سيرضى عن تلميذه النجيب النشيط في تحقيق برامجه ! .
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة