إلى حارس التنديد و رهبانه لشيخ المجاهدين أبو محمد

الكاتب : بنت الخلاقي   المشاهدات : 544   الردود : 0    ‏2006-11-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-11
  1. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0

    إلى حارس التنديد ورهبانه[الكاتب: أبو محمد المقدسي]قال تعالى: {أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء إنّا أعتدنا جهنّم للكافرين نزلا} ..

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد...

    فقد وصلتني في شهر رجب من سنة 1417 هـ قصيدة بعنوان "يا حارس الأمن" للمدعو محمد بن هادي بن علي المدخلي - المحاضر بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة - يثني فيها على آل سعود ويدعو لهم ويخص بالذكر منهم نايف بن عبد العزيز، في الوقت الذي يشن غارته فيها على كل داعية قام في وجه طواغيته وحكومتهم... ويقول بين يديها: (بمناسبة القبض على مجرمي !! حادث التفجير بحي العليا بمدينة الرياض، وما بذله رجال الأمن من الجهود الجبارة حتى وصلوا إلى هذه النتيجة المشرفة !! (1) وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله وسمو نائبه... قلت هذه القصيدة، وهي عبارة عن تهنئة لرجل الأمن الأول في مملكتنا الحبيبة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز حفظه الله تعالى...آمين) أهـ

    ويقول في مطلعها:

    سر يابن من كان للتوحيد !! منتصرا وهازما كل طاغوت وشيطان
    ورافعا راية الإسلام عالية رغم العدو ورغم الحاقد الشاني

    ويقول:

    أما الملوك فهم آل السعود لهم سمع وطاعتهم حتم بقرآن

    إلى قوله:

    ولا يحل لشخص خلع بيعتهم ومن يخن فعليه إثم خوان

    إلى أن يختم بقوله:

    يا حارس الأمن بعد الله في وطني الله يحميك في سر وإعلان
    أبا سعود أطال الله عمركم في نصرة الدين والملهوف والعان
    الله الله في كتب قد انتشرت بها مناهج تكفير وإخوان
    كل المناطق من أرضي قد امتلأت بها بسعر زهيد أو بمجان
    قوموا عليها بحرق مع معاقبة لمن يروجها في صف شبان

    فقلت ردا على هذا المدخلي:
    نم يا بن من كان للتنديد منتصرا في حضن كل طويغيت وشيطان
    يا رافعا راية الإشراك عالية وساعيا جاهدا في هدم إيمان
    نم يا بن من تعرف الأعراب غدرته والعجم تعرفها رايات خُوّان
    عبد العزيز الذي قد شن غارته في ذبح أهل التقى من جند إخوان (2)
    عبد العزيز الذي قد شب مشتملا ثوب الخيانة في كوت وأوثان (3)
    في دولة الكفر من قد كان يكفرها من أهل نجد أساطين ببرهان
    وتلك أفراخه من بعده درجت في نصر شرعة طاغوت وفتان
    لا همّ عندهمو إلا محاربة لكل داعية يدعو لإيمان
    شادوا لقانونهم في أرض قبلتنا محاكما قد بنوها شر بنيان
    كذاك والوا أولي الإشراك إخوتهم من جنس كل يهودي ونصراني
    أعلام كفر على أرض مباركة تزهوا جهارا كذا رايات صلبان
    وشيدوا للربا في أرض كعبتنا صرحا يضاهوا به صرحا لهامان
    والفسق قد نشروا والعهر مستعر آل السعود رعوه كالأب الحاني
    إن كنت تجهل ذا فاقرأ كواشف من جلّى الحقيقة للقاصي وللداني (4)
    هم الذين يقول العُمي (إن لهم سمعٌ وطاعتهم حتمٌ بقران
    ولا يحل لشخص خلع بيعتهم ومن يخن فعليه إثم خوان) (5)
    فلعنة الله تترى لا انقطاع لها لمن يقول بذا من شر رهبان
    رهبان سوء كغربان تمر بمن يمشي مكبا على رجس وأنتان
    قد أفسدوا الدين ضلوا في فتاويهم وضللوا الناس عن آيات قرآن
    وسلموا الأمر وانقادوا لبيعة من لا شرط عقل ولا أركان إيمان (6)
    وشوهوا كذبا في كل داعية يدعو لحق وتوحيد وإيمان
    قالوا خوارج هم،مع أنهم خرجوا لما رأوا حكمهم كفرا ببرهان (7)
    كفرا بواحا صراحا لا خفاء به لكنه سفها يحلو لعميان
    يرونه شططا إيمان مرجئة وينعتونه كفرا دون كفران
    وقايسوا سفها حكام ردتهم على حكومات إسلام وإيمان (8)
    لا عجب قد خنعوا فالجبن صيّرهم حربا على الدين أجنادا لقرصان
    هذي طريقة أهل الغي ديدنهم مع أهل توحيدنا في كل أزمان (9)
    ويحسبون غباء أنهم سلكوا نهجا لأسلافنا أرباب إحسان
    مع أن أسلافنا كانت طريقتهم إعراضهم دائما عن باب سلطان
    هذي طريقهموا في عهد عزتنا عهد الخلافة لا عهدا لطغيان
    ليسوا كعميانكم ليسوا كأرذالكم ليسوا ومن بايعوا الطاغوت سيان
    كالبهم يقتادهم مع كل سارحة يفتون ما يرتضي أهواء سلطان
    بلعام قدوتهم كالكلب لهثتهم كالحمر تحمل أسفارا لإنسان (10)
    من ثم ذا المدخلي يدخلهمو كذبا في زمرة العلما من أهل إيمان
    يشن غارته في ذم من برؤوا من كفر أربابه لبّاس صلبان (11)
    يدعو لحكامه والله يسأله طول البقاء لعمر الكافر الجاني
    يهيم ممتدحا حراس أمنهمو والله ما حرسوا إلا لطغيان
    والأمنُ لو فقهوا يعطيه بارؤنا لقوم لم يلبسوا ظلما بإيمان (12)
    أما من احتكموا للكفر أو ركنوا للشرك في مجلس للأمن فتان
    ليس يأمن من في سربهم أبدا حتى وإن حرسوا بالإنس والجان
    سحقا لمبتدع يمدحهموا كذبا تبا لأحبارهم أفٍّ لرهبان
    ويشتكي لهموا من كتبنا علنا تلك التي فضحت حكما لطغيان
    يأوي لسلطانه من نور دعوتنا كمثل خفاشهم تعميه نيراني
    يأوي لسطوتهم البطش ملجؤه لو كان ذا حجة يأتي ببرهان
    يعوي لأسياده كي يحرقوا كتبنا محذرا نشرها في صف شبان
    فالله أسأله حرقا لقلبكمو في غمر توحيدنا أرجاء أوطان
    والله أسأله حرقا لكبدكمو في نصر أهل التقى أنصار إيمان
    والله أسأله حرقا لشرككمو في دحر طغيانكم من كل بلداني
    أتحسبن الهدى صحفا تحرّقها أو ينطفي نورها من نفخة الجاني
    أتحسبن غباءً أن جمعكمو يُطفي هدى الله أويقوى لفرقان
    أما علمت بأن الله منتصر وغالب أمره في نص قرآن
    موتوا بغيظكمو فالله صيرنا شوكا بحلقكمو يبقى كسعدان (13)
    موتوا بغيظكمو فالحق منتصر والشمس لم تنكسف يوما بذبان


    (1) النتيجة المشرفة عند هذا الصبي: هي قتل أربعة من خيار الإخوة الموحدين المجاهدين.. لزراق عيون الأمريكان المشركين.. مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال في الحديث الصحيح ((.. ولا يقتل مسلم بكافر)) !!
    (2) الإشارة إلى "إخوان من طاع الله" أتباع دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب الذين كانت لهم اليد الطولى في تثبيت دعائم حكم عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل مؤسس الدولة السعودية الثالثة الذي أوهمهم أنه من أنصار التوحيد وكان عميلا للإنكليز ثم الأمريكان، ولما ثبت له الأمر غدر بالإخوان في موقعة السبلة قرب القصيم فذبح قياداتهم وشتت شملهم ثم قامت بريطانيا بعد ذلك بتعقب الفارين منهم إلى حدود الكويت، وسلمتهم لعميلها آنذاك عبدالعزيز.
    (3) كانت الكويت تعرف بالكوت لما لجأ إليها عبد العزيز وأبوه، قبل أن يرجع إلى بلاده، وقد نشأ وترعرع فيها في ظل ولاية ورعاية مبارك الصباح عميل بريطانيا، ومعلوم أن علماء نجد كانوا يكفرون الكويت ويرون أنها دار كفر لا تحل الإقامة فيها لما فيها من عبادة القبور والأوثان، ولموالاتها لبريطانيا ولما كان يستحل فيها من فسق وفجور، أنظر الدرر السنية في الأجوبة النجدية ونحوها من كتب وفتاوي علماء نجد، وفي هذا رد على المدخلي الذي عير في قصيدته بعض الدعاة للجوئهم إلى بعض بلاد الكفر فرارا من بطش آل سعود وأمثالهم من الحكام الكفرة.. فحكامه وولاة أمره قد ترعرعوا في ديار الكفر ورضعوا من ألبان العمالة والكفر والخيانة، فصح فيه قولهم: (رمتني بدائها وانسلت).
    (4) الإشارة إلى كتاب "الكواشف الجلية في كفر الدولة السعودية".
    (5) مابين القوسين هو قول المدخلي بحروفه من قصيدته، وهو قول علماء الضلالة ممن بايعوا الحكام الكفرة وتولوهم.
    (6) معلوم أن أول وأهم شروط الإمام القوام الذي يبايع له بالإمرة على المسلمين أن يكون مسلما ومنها العقل والقرشية ونحوها مما هو معلوم في مواضعه بأدلته الشرعية، وهؤلاء الحكام الكفرة الذين بايعهم هؤلاء الرهبان وأعطوهم صفقة أيديهم وثمرة أفئدتهم يفتقرون لأدنى هذه الشروط كالعقل إذ من يفعل أفاعيلهم من تضييع البلاد والعباد وجعل خيراتها نهبا لأعدائها ناهيك عن استبدالهم زبالات شرائع البشر بأحكام الله المطهرة ؛ من يفعل مثل هذا فهو دون شك من أسفه السفهاء، قال تعالى: {ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه}، وقال: {ألا إنهم هم السفهاء ولكن لايعلمون}.. ناهيك عن فقدانهم لأهم ذلك كله وهو شرط الإسلام والإيمان !!
    (7) إشارة إلى حديث عبادة بن الصامت مرفوعا: ((... وأن لاننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان)).
    (8) إشارة إلى بعض شبهات وتلبيسات علماء الضلالة من أهل التجهم والإرجاء الذين يقايسون حكومات الردة في هذا الزمان على حكومات الخلافة، وينزلون أقاويل السلف في الحكام المسلمين الظلمة الذين كان كفرهم كفرا دون كفر، على أئمة الكفر المشرعين المرتدين المتولين للكفار المحاربين لدين الله في هذا الزمان.
    (9) من طريقة أهل البدع التي يورثها بعضهم بعضا على مر العصور؛ رمي أهل الحق واتهامهم بأنهم خوارج، ومن ثم الوشاية بهم إلى السلاطين وتحريش الحكام وتأليبهم عليهم.
    (10) إشارة إلى قوله تعالى: {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين...}... إلى قوله: {فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث...} [الآية 176 الأعراف]، وقوله تعالى: {مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا...} [الآية 5 الجمعة].
    (11) عندما لبس فهد بن عبدالعزيز الصليب في بريطانيا وتناقلت صورته وكالات الأنباء وسئل عالمهم عن ذلك، هل يصل إلى الكفر ؟؟ فقال: (لا هذه أمور عادية.. هذي أمور عادية !!!!!!!!)
    (12) إشارة إلى قوله تعالى: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون}.
    (13) السعدان: شوكٌ معروف وصفت به كلاليب جهنّم


    الكاتب معاويه
     

مشاركة هذه الصفحة