المعارضة بين النظامين السياسيين الإسلامي والديمقراطي

الكاتب : الأموي   المشاهدات : 973   الردود : 19    ‏2006-11-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-10
  1. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    ليس في النظام السياسي الإسلامي معارضة دائمة بالمفهوم الديمقراطي.

    فلا يجوز أن يتخذ شخص أو مجموعة من الناس موقفا عدائيا دائما من النظام الحاكم، بل على الجميع أن يكون ناصحا في حالة الخطأ والانحراف، ومشجعا ومؤيدا في حالة الصواب والاستقامة.

    طبعا إلا في حالة واحدة، وهي حالة خروج هذا النظام الحاكم عن الإسلام خروجا كاملا، فيصبح فاقد الأهلية وتنبغى معارضته بشكل كامل ودائم.

    المشكلة في المعارضة النابعة من النظام الديمقراطي أنها معارضة عدائية دائمة، همهما الرئيسي السعي إلى كرسي الحكم، وإلى المناصب، وهذا المقصد يجعل المعارضة دائمة الاحتجاج، ودائمة الإبراز للسلبيات والأخطاء، وتغض الطرف عن الإيجابيات والصواب، لأنها في حال حشد دائم للأصوات، وسعي دؤوب لزيادة الجماهير بأي وسيلة.

    مشكلة المعارضة في النظام الديمقراطي - والمطبق في بلادنا- أنها معارضة تحريضية، تحرض الشعب على حكامه، ومسئوليه، ولن يهدأ أي حزب في النظام الديمقراطي من المعارضة حتى يصل للحكم.

    قبل أن يكون الإصلاح في الائتلاف الثلاثي كان معارضا (بعد الوحدة)، ثم لم يكن كذلك أيام الائتلاف الثلاثي (رغم أن الفساد هو نفس الفساد والوضع هو نفس الوضع)، ولم يكن كذلك معارضا أيام الائتلاف الثنائي بعد الحرب، ثم صار معارضا بعد الخروج من الائتلاف.

    ونفس الأمر ينطبق على الحزب الاشتراكي وعلى جميع الأحزاب الأخرى، فالمعارضة ليست للأسف نظاما تغييريا للأفضل بل هي وسيلة لغاية سامية بحسب النظام الديمقراطي، وهو الوصول للحكم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-10
  3. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    والفرق بيننا وبين الأنظمة الديمقراطية الغربية أن المعارضة عندهم معارضة برامج، والوطن لديهم سام ومحفوظ، أما لدينا فالمعارضة معارضة تخوينية، مستعدة للتعامل مع الخارج (أيا كان) من أجل تحقيق طموحاتها، وما رأيناه في العراق من تحالف لقوى المعارضة مع الأمريكان الذين أتوا بالبلاء، وما نشاهده في سوريا الآن، وفي دول متعددة مثال صارخ، بل إن الأمر في بلادنا قريب من ذلك الوضع.

    الناس في النظام السياسي الإسلامي عون للحاكم (وقت الصواب) وناصحون (وقت الخطأ)، لا يتخذون ضده موقفا متشنجا متعصبا، فتكون له ردة فعل لا يقبل على إثرها منهم نصيحة ولا توجيها.

    والحزبية الديمقراطية نظام مقيت لا يأتي إلا بالتمزق والخراب، ومن تأمل أحوال البلاد العربية الديمقراطية تأكد من هذا، وكيف يكيد كل حزب للآخر، ويسعى في تشويه سمعته، والطعن في كفاءته بدأ بمصر ومرورا لليمن والعراق والجزائر والمغرب وتونس ولبنان، وغيرها من البلاد.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-10
  5. طارق-عثمان

    طارق-عثمان كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-18
    المشاركات:
    4,332
    الإعجاب :
    2
    اخي الاموي
    سلبيات الديمقراطية كثيرة جدا ... لذا فانا اتوجه معك بالنصح لولي الامر ان يطبق النظام الاسلامي ويتقي الله في الرعية ... وجزاك الله الف خير ... وشكر الله لك سعيك وموضوع جيد نتمنى من جميع الاعضاء ان يخصصوا كل مواضيعهم لنصح الحاكم وتبيان الحق له حتى ... نتخلص من هكذا معارضة ... افرزها اخذ حكامنا بالنظام الديمقراطي وتخليهم عن النظام الاسلامي ...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-10
  7. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    العزيز الأموي !!!
    ولي الأمر لو طبق فينا شرع الله لن تجد هناك أحد يرضى لنفسه ان يكون معارضا في وطن الايمان والحكمة !!!
    على العموم دعني اتفق مع كثير من ماطرحت ولكن في نفس الوقت على النظام الحاكم ان يحكم الناس بما تراضوا عليه (( الدستور والقانون )) وعليك عزيزي الأموي ان تطالب أيضا ولي الأمر وتنصحه بتحكيم الشرع والالتزام قبل غيره بالدستور والقانون حتى يكون الانصاف ديدن الموضوع عندها فقط لن تجد للمعارضه وجود وان وجدت فلاتعد على اصابع اليد الواحده !!!
    مع خالص التحايا والتوفيق !!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-11-10
  9. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    للأسف فقد أصبح النظام الديمقراطي الغربي شيئا مفروضا على كثير من بلاد المسلمين.

    والديمقراطية هي الذراع السياسية للعولمة الغربية، كما أن الرأسمالية هي الذراع الاقتصادية.

    وللأسف أيضا أن الشعوب الإسلامية مخيرة بين الديمقراطية أو الدكتاتورية، فلا توجد إلا أنظمة إسلامية قليلة جدا -ومع ملاحظات متعددة- مثل السعودية.

    ولكن هذا كله لا يعني القبول بفرض هذا النظام الغربي في الحكم، فلدينا ثقافتنا الإسلامية العظيمة، ومبادئنا التي رسمها لنا ديننا الحنيف، والتي على الإسلاميين جميعا السعي في تحقيقها في أرض الواقع، بشتى السبل الممكنة والمشروعة، وأولها الدعوة إلى سبيل الله، ومنه نظام الحكم والتشريع.

    والمشكلة ليست في تبيين كفر الديمقراطية وانحرافها، ولكنها في وجهة نظري هي في محاولة بعض الإسلاميين صبغ الصبغة الإسلامية والشرعية عليها، هروبا من الديكتاتورية.

    ففي حين يصيح بعض الإسلاميين بعيوب وأخطار النظام الديمقراطي، يواجههم آخرون من نفس جلدتهم وثقافتهم أن الديمقراطية المطبقة في بلدنا ديمقراطية متوافقة مع الشريعة والإسلام، فتضيع الجهود سدى.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-11-10
  11. طارق-عثمان

    طارق-عثمان كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-18
    المشاركات:
    4,332
    الإعجاب :
    2
    وماهو رأيك انت في ماهو مطبق الان في اليمن ...
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-11-10
  13. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    رأيي أن الديمقراطية نظام غربي مخالف لنظامنا الشوروي الإسلامي.

    وأنه يجب السعي لاستبدال النظام الديمقراطي الغربي بالنظام الشوروي الإسلامي.

    وهذا السعي يكون بتكاتف الإسلاميين والعلماء والمثقفين (أصحاب المرجعية المقبولة)، للمطالبة بهذا الأمر بوضوح، بالدعوة والموعظة الحسنة.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-11-10
  15. طارق-عثمان

    طارق-عثمان كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-18
    المشاركات:
    4,332
    الإعجاب :
    2
    وهل تعتقد ان الحاكم سيستجيب بالموعظة ؟؟؟ واذا لم يستجيب ايش الخطوة التي تليها ؟؟ واذا استجاب وطبق النظام الاسلامي هل ترى ان نبايعه مدى الحياة ؟؟ واذا كان رأيك لا ماهي الالية لاختيار خليفته ؟؟؟ وكيف يتكاتف العلماء هل يشكلوا جمعية او حزب او مؤسسة ؟؟؟ واذا فعلوا ذلك اليس هذا تدخل في السياسة ؟؟؟ واذا منعوا من انشاء اي كيان يوحد جهودهم ماذا تقترح ؟؟؟؟ردك يهمني فهي اسئلة تؤرقني ؟
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-11-10
  17. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    نعم، أعتقد أن الحاكم سيستجيب إن شاء الله بالموعظة، إذا اتفق عليها من ذكرت لك، فالخير -إن شاء الله- موجود، وملموس.


    الاستمرار في الموعظة والدعوة، ألم تقل لي سابقا أننا دعاة ولسنا قضاة!!


    كل علماء المسلمين عبر التاريخ كانوا يبايعون حكامهم مدى الحياة، ولا يوجد في الإسلام مبايعة مؤقتة، ولا في مثال واحد عبر ألف وأربعمائة سنة هي عمر الإسلام، فهو نظام غربي ديمقراطي، يسبب المشاكل والفرقة والأحقاد.


    اختيار خليفة الحاكم من بعده لها طرق معروفة، ومتعددة، منها الطريقة التي حصلت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، واجتماع أهل الحل والعقد (وليس عامة الناس) لاختيار حاكمهم، ومنها طريقة أبي بكر رضي الله عنه وهي تولية الخليفة الصالح لمن يراه الأنسب من بعده، وموافقة أهل الحل والعقد عليه، ومنها طريقة عمر بعدهم، وهي تكوين مجلس لأهل الحل والعقد (وهم مجموعة محددة من خيار الناس) لاختيار الخليفة من بينهم.


    ممكن تشكيل جمعية أو مؤسسة أو هيئة أو غيرها، أما الحزبية فهي مذمومة في القرآن الكريم.


    السياسة من الدين، وليس هناك مانع من التدخل في السياسة، لنصح الحاكم، والشد على يديه لتحقيق الخير والمعروف، (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون).


    لن يمنعوا إن شاء الله، إن رأى الحاكم أنهم لا يسعون لإقصائه من الحكم، ويريدون الكرسي، ويشوهون سمعته لدى عامة الناس، بل ستكون أعظم وسيلة في تقريب الحاكم من العلماء وتقريب العلماء من الحاكم، وتحقيق الخير للمجتمع، بدل الأحقاد التي نعيشها في بلادنا.


    وانظر إلى حال السعودية، وهيئة كبار العلماء، والمكاسب الكبيرة التي حققوها هناك، من فرض للمظاهر الإسلامية، وتحقيق لهيبة العلم والدعوة، وغيرها من الأمور، التي تحققت لما رأى الحاكم أنها مجموعة من العلماء لا تسعى لتشويهه ولا للكيد له، فاحترمها وقربها، وتحققت لها كثير من المكاسب.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-11-10
  19. طائر المساء

    طائر المساء قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-03
    المشاركات:
    4,150
    الإعجاب :
    1

    قرأت موضوعك المنمق بإمعان ولكني يؤسفني أني رأيت أن ماأتيت به مجرد كلام حق يراد به باطل وهذا رأيي الشخصي الذي لا يهمني كثيراً أن تقتنع به ..

    ففضيلتك صبيت جام غضبك على المعارضة ونسيت أو تناسيت أنه ومع أخطاء المعارضة فإن السلطة ترتكب أفعالاً أشنع وأسوء ومنها مخالفات شرعية خطيرة لا مجال لحصرها في هذا المقام ومع هذا لم تذكرها بسوء وفضلت أن تسكت عن الجزء الأكبر من الحق لتتحدث عن جزئية صغيرة من ممارسة العمل السياسي.

    كما انك تناقضت من نفسك حين تحدثت عن الديقراطية في وضعها الحالي أنها مخالفة للإسلام ثم تقارن بين معارضة اليمن ومعارضة الغرب (الكافر) بأنها معارضة تعمل ببرامج وتعتبر الوطن سامياً ... فلم نر من خلال هذه الطروحات أن العامل المشترك لديك هو معارضة المعارضة اليمنية والتي لا تتفق من نظام المؤتمر الشعبي ..

    من الواضح أنك تتحدث باعتبارك صاحب فكر إسلامي .. فهلا أعلمتنا إلى من تنتمي .. هل أنت أخواني أم سروري؟ أو مقبلي أم مدخلي أم وهابي؟ من المهم جداً أن نتعرف إلى اتجاهك لكي نستطيع أن نضبط بوصلتنا معك .. ولكي لا تظهر لنا بأكثر من صورة

    بانتظار ردك وللحديث بقية ...
     

مشاركة هذه الصفحة