رسالة ماجستير بتقدير [ممتاز] تتـناول جامية اليمن والكحلاني

الكاتب : salem yami   المشاهدات : 659   الردود : 3    ‏2006-11-10
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-10
  1. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    رسالة ماجستير بتقدير [ممتاز] تتـناول جامية اليمن



    هذه ظاهرة فريدة من نوعها وهي أول مرة -حسب علمي- أرى فيها الداء الجامي يُـناقش أكاديميا على مستوى الجامعات ودكاترتها وفي لجان علمية، وأسأل الله أن تكون هذه إحدى الجوانب المفيدة لعلاج هذا الغلو واستئصال هذا المرض المزمن من بعض العقول.

    وقع هذا الكتاب في يدي عن طريق أحد الأخوة الدالين على الخير فانطلقت أتصفح فيه بشغف ونهم فإذا هو يحوي العجيب من أحوال الجامية في ذلك القطر، وقلت في نفسي أما هؤلاء فلا إيمان ولا فقه ولا حكمة، وكانت النتيجة النهائية التي خرجت بها من قراءتي عن أحوال الجامية بتلك البلاد [جامية الكون شيء وجامية اليمن شيء]، ففيما يبدو قلة العلم والعزلة عن غيرهم سببتا لهم غلوا وانحرافا قل أن تجد له نظيرا.

    الرسالة هي

    معالم في الجرح والتعديل عند المحدِّثين

    أصل الكتاب رسالة علمية لنيل الماجستير في علوم الحديث

    تأليف الشيخ: محمد بن محمد المهدي

    إشراف: أ.د/ حسن محمد مقبول الأهدل

    مؤسسة الرسالة - الطبعة الأولى 1424هـ - 2003م


    وقد بذل المؤلف في كلامه على الجامية الغلاة جهدا منقطع النظير وتركز -في نظري- على أمرين:

    الأول: تتبع أقوال الشيخ مقبل الوادعي ومنهجه في الجرح والتعديل، والوادعي يعتبر القائد الأول لفكر الغلاة في ذلك الجزء من الكرة الأرضية، وللمؤلف في ذلك اطلاع عجيب وقد قرأ -كما يظهر- العشرات من كتب الشيخ الوادعي وأظنه استمع إلى ما يفوق المائة من أشرطته الصوتية، ولذلك كل ما ينقله المؤلف من كلمات جرح وتعديل للشيخ الوادعي في المخالفين له من الدعاة يعزوها المؤلف إلى هذا الكتاب بصفحته أو ذاك الشريط باسمه.

    وقد ذكر المؤلف في صفحة [288] أنه عرف الشيخ الوادعي في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم عام 1395هـ، وذكر أنه رثاه بعد موته بقصيد بعنوان [رزية في بني الإسلام قد وقعت] مطلعها:
    لا عيب إن كنت رغم الخلف أبكيه***وأن شعري بعد الموت يرثيه
    فمذهبي في شيوخ العلم معتدل***بين الغلاة كذا أرباب تشويه
    فمن يعيش بلا ذنب لتمدحه*** دوما ومن ذاك كل الحوب يحويه
    إلى أن قال في الشيخ الوادعي:
    فالزهد حليته والعلم خلته*** والصبر عمته ذا المدح يكفيه
    عبد ترفع عن دنيا مزخرفة***حاشاه عن حلق التدريس تلهيه
    ثلاثة من عقود العمر أعرفه *** فيها بعيدا عن الإسراف والتيه
    فطعنه في دعاة الخير أرفضه***ومن غلاة ذوي الأهواء أحميه
    رزية في بني الإسلام قد وقعت***وثلمة شرخت أعلى مبانيه
    دعوا الغلو فذاك الشيخ من بشر***وما به من خلال الخير تكفيه


    الثاني: أنه تتبع أقوال جامية اليمن في الحرب الجامية الأولى التي شنّوها على أحد أفرادهم أبي الحسن المصري المأربي مستغلا موقعه الجغرافي لمتابعة أحداث المعارك الجامية الطاحنة -عن قرب-، ومن أغرب ما نقله عن الجامية أن بعضهم نشر أقواله في خصومه في الصحف، فقد نقل المؤلف أقوال بعضهم وعزا إلى صحيفة اسمها [البلاغ!!]، وهذا أحد الأدلة الكثيرة على أن الجامية لا يعرفون أي موازنة بين المصالح والمفاسد، فهم إذا دبّ الخلاف بينهم تفاضحوا وسارعوا للرد في أي مكان أمكن ولم ينتبهوا أبدا أن العلمانيين يسكرون فرحا بتناحرهم قائلين انظروا إلى تخلف السلفيين.


    أما عن الكتاب نفسه فقد تكلم المؤلف فيه عن أمور من علوم الحديث؛ ففي الفصل الأول تكلم على تعريف الجرح والتعديل مشروعيته ونشأته، وفي الفصل الثاني تكلم على أصول وضوابط في الجرح والتعديل، وفي الفصل الثالث ذكر أمثلة وتطبيقات، وتكلم في التمهيد لهذا الفصل عن أقسام المعدلين والمجرحين شدة وتوسطا وتساهلا، ثم من صفحة [285] إلى صفحة [493] تكلم المؤلف فيما يأتي:



    المبحث الأول: أمثلة وتطبيقات من العصور الماضية.

    وفيه مطلبان:

    المطلب الأول: نماذج من الجرح المقبول.

    المطلب الثاني: نماذج من الجرح المردود.



    المبحث الثاني: أمثلة وتطبيقات من العصر الحاضر.

    وفيه توطئة وثلاثة مطالب:

    توطئة: وفيها أربع مسائل:

    المسألة الأولى: تمهيد.

    المسألة الثانية: أسباب جرح الجمعيات الخيرية وتحريمها عند الشيخ مقبل.

    المسألة الثالثة: مناقشة أسباب التحريم.

    المسألة الرابعة: جرح الجمعيات أمر انفرد به الشيخ مقبل ولم يسبق إليه.



    المطلب الأول: نماذج من الجرح بغير حق.

    وفيه ثلاث مسائل:

    المسألة الأولى: نماذج من جرح الشيخ مقبل للمخالفين.

    المسألة الثانية: نماذج من جرح طلبة الشيخ مقبل للمخالفين.

    المسألة الثالثة: جرأة على الجرح للمخالف حتى من النساء والصبيان.

    المسألة الرابعة: ألفاظ الجرح التي أطلقها الشيخ مقبل على العلماء.

    المسألة الخامسة: العلماء والدعاة الذين طعن فيهم الشيخ مقبل.



    المطب الثاني: نماذج من الغلو في تعديل الموافقين للشيخ مقبل:

    وفيه مسألتان:

    المسألة الأولى: غلو في تعديله وتعديل طلبته لموافقيهم.

    المسألة الثانية: غلو أصحابه في تعديله ووصفه نثرا وشعرا.



    المطلب الثالث: نصيحة للمشتغلين بالجرح والتعديل.


    ثم تكلم المؤلف على الهجر تعريفه وأدلته ومتى يكون الهجر، ثم ذكر اضطراب أقوال الشيخ الوادعي في الهجر، ثم تكلم على الولاء والبراء وصلته بالهجر وأقسام الناس في الولاء والبراء.



    أسأل الله التوفيق والسداد لجميع المسلمين.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-10
  3. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    ياسفيه القوم ...أراك قد تماديت في غيك ... ايها الوقح , ولاأحسبك الا باطني أو رافضي خبيث...اسال الله أن يهديك الى الحق أو يقصم ظهرك آمين آمين.والله الذي لااله الا هو لايزيدنا هذا الا صلابة وقوة .
    واني اترفع ان ارد على كل ماتطرح , فأنت تقوم بالنسخ واللصق من موقع الاشري وغيره من المواقع الحزبية البغيضة كفانا الله من شرورهم, وتلك شنشنة نعرفها من أخزم , فأعداء السلفية كثير وأتباع الحق قليل , فلاتظن أو يظن القوم أننا سنجزع ونخاف مما تطرحونه من إتهامات ومجازفات وتلفيقات على أهل السنة , لا والله فما يزيدنا ذلك الا رفعة وعزة بما نعتقدة ونؤمن به.
    وانتم الان تساهمون في نشر علم أهل السنة شئتم أم ابيتم , فأكثروا من هذا التلفيقات لابارك الله فيكم , ليعرف الناس من هم أهل السنة وماذا يعتقدون.


    وألان ايها الجويهل أنقل لك كلام شيخنا العلامة الحبر الجهبذ علامة اليمن ومحدثها في هذا المهدي عليه من الله مايستحق :

    فقد قال في تحفة المجيب على اسئلة السائل والغريب ص 200 :
    (( ونقول لمحمد المهدي : مجلتك مجلة " الفرقة" مازادت أهل السنة إلا إنتصارا , ومازادت دعوتهم إلا انتشارا , من فضل الله , فاكتب ماشئت فأنت سفيه اليوم وغد وبعد غد , فهو كذابٌ اشر , ومحترق ....الخ.)).


    وقال عنه شيخنا العلامة يحيى بن علي الحجوري (( الناصح الأمين)) في شريطه شرعية النصح والزجر والتحذير :
    ( محمد المهدي: كذّاب من الكذابين ، قد تكلم فيه الشيخ رحمه الله وأهانه أيما إهانة.)
    يقصد ماذكرناه عن شيخنا أعلاه.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-10
  5. almoslim_2006

    almoslim_2006 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-10
    المشاركات:
    191
    الإعجاب :
    0
    كحلولو لكل داء دواءيستطاب به الا حماقتك يا مكحول اعيت من يداويها
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-10
  7. ناصر البنا

    ناصر البنا شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-11
    المشاركات:
    7,641
    الإعجاب :
    0
    اخي سالم مشكور على هذا الجه الرائع وقد كنت انا ممن اهي له هذا الكتاب من المؤلف حفظه الله
    مشكرا لك وانصحك حيال ردود الكحلاني الجافيه والخاليه والمائله عن الحجه الى البذأة والشتم _كما هي عادتة اهل هذا الفكر الجامي_ ان تترفع وتتمثل بقول الشاعر (يزيد سفاهة وازيد حلم........................ الخ

    مع خالص تحيتي
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة