لماذا أصبح الصراخ لغة الحوار في بيوتنا ?!

الكاتب : حنان محمد   المشاهدات : 1,367   الردود : 29    ‏2006-11-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-09
  1. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0


    لماذا أصبح الصراخ لغة الحوار في بيوتنا ?!

    السـ عليكم ورحمة الله وبركاته ــلام ​

    ظاهرة جديدة تسللت إلى حياتنا وبيوتنا وأصبحت مرضا خطيراً، بل وباء مزعج ينتشر كالنار في الهشيم، ألا وهي ظاهرة الصراخ المستمر للزوجة "الأم" طوال اليوم حتى لا يكاد يخلو منه اي بيت أو تنجو منه اسرة لديها أطفال في المراحل العمرية المختلفة.. ( اسمحوا لي أن أدق ناقوس الخطر.. )


    الأســــــــــــباب:

    ففي معظم بيوتنا الآن وبسبب الأعياء المتزايده على الأم بسبب العمل وصعوبة الحياة وسرعة إيقاعها ومشاكلها الاجتماعية والاقتصادية والضغوط النفسية المتزايده ، وربما أيضا بسبب طموحات المرأة التي تصطدم غالبا بصخرة الواقع المر والمعاكس ، بالاضافة إلى مسؤولية الأم في مساعدة أطفالها في تحصيل وفهم واستيعاب دروسهم ودس المعلومات في رؤوسهم بعد أن فقدت المدرسة دورها، الأمر الذي جعل الأم في موقف صعب خاصة في أيام الامتحانات وهي على ألابواب، فكيف لها بعد يوم عمل شاق وطويل ومعاناة في العمل وفي الشارع ، وربما بسبب القهر الذي تشعر به من الرجال تجاهها خارج المنزل ، وأحياناً داخله.

    كيف لها بعد كل ذلك أن تقوم بدورها في تربية وتنشئة أطفالها وتقويم سلوكياتهم وإصلاح "المعوج" منها أمامن طوفان من التأثيرات السلبية التي تحيط بهم من كل جانب في زمن القنوات المفتوحة والدش والإنترنت والموبايل والإعلانات الاستفزازية ؟
    وكيف لها بعد أن تعود إلى بيتها مرهقة ومنهمكة وغالباً محبطه أن تدرس الدروس والمعلومات والإرشادات والتوجيهات في عقول أبنائها في برشامة مركزة يصعب عليه غالبا ابتلاعها؟!

    عبـــــــــــئاً كــبيراً على الزوجـة

    ومن هنا ظهر المرض ومعه الكثير من الأمراض المختلفة ، وكثرت الضحايا وامتلأت عيادات الأطباء بأمهات معذبات تجمعهن غالبا ظروف متشابهة وهي انشغال الأب بعمله أو سفرة للخارج، واعتقاده الخاطئ بأن دوره يقتصر على توفير الأموال لأسرته واعتماده الكامل على الزوجة في التربية والتنشئة ومساعدة الأطفال في تحصيل دروسهم الأمر الذي شكل عبئا كبيراً على الزوجة وضغطا مستمراً على أعصابها.. الخطورة هنا أنه مع تطور أعراض المرض والتي تبدأ كالعادة بـ " ذاكر ياولد .. ذاكري يابنت.. اسكت ياولد.. ابعد عن أختك ما تعطلهاش ... حرام عليكم تعبتوني.. أنتم ما بتفهموش.. إلخ " تقول الأم ذلك بانفعال وحده ثم بصوت عال وريدا رويدا تبدأ في الصراخ وتفقد أعصابها تماما وتتحول الحياة في البيت إلى جحيم .. وهنا يبدأ الأطفال في الاعتياد على الصراخ ويتعايشون معه فهم يصبحون ويمسون عليه "اصح ياولدعشان تروح مدرستك .. نامي يا بنت عشان تصحي بدري .. أطفي التلفزيون يابني آدم .. ابقوا قابلوني لو فلحتم .. إلخ " المهم في هذا الجو يبدأ كبار الأطفال في التعامل مع أشقائهم الأصغر بأسلوب الصراخ.. وهنا يزداد صراخ الأم للسيطرة على الموقف.. ولو فكر أحد يوما في أن يستعمل السلم بدلا من المصعد للصعود إلى شقته فسوف يسمع صراخا يصم الأذنين ينبعث من معظم الشقق ، وعندما يحضر الأب بعد يوم شاق واجه خلاله ضوضاء وصراخا في كل مكان .. في العمل.. في الشارع ، ويكون محملا غالبا بمشاكل وصراعات وإحباطات ، وربما أيضا بصراخ الضمير في زمن أصبح الماسك فيه على دينه وأمانته ونزاهته وأخلاقه كالماسك الجمر بيده أو بكلتا يديه .. المهم عند عوده الأب يحاول الجميع افتعال الهدوء تجنبا لمواجهات قد لا تحمد عقباها.

    الجمــــيع يصــــــــرخ

    ولكن لأن الطبع يغلب التطبع، ولأن المرض قد أصاب كل أفراد الأسرة.. فإن الأن يفاجىء بالظاهرة بعد أن أصبحت مرضا مدمرا، فيبدأ بالمناقشة مع زوجته.. " ماذا حدث؟ ولماذا صوتكم واصل للشارع؟ " فتبكي الزوجة المسكينة وتنهار وتعترض : نعم أنا أصرخ طوال النهار أنا قربت أتجنن ولكنه الأسلوب الوحيد الذي أستطيع التعامل به مع أولادك .. أقعد معانا يوم وجرب بنفسك.. وهنا ربما يحاول الزوج احتواء الموقف ودعوة زوجته المنهاره للهدوء، وبما يطيب خاطرها بكلمة أو كلمتين، ولكن – وهذا هو الأغلب حدوثا للأسف- ربما ينجرف إلى الجهة الأخرى خصوصاً عندما يؤكد الزوج لزوجته " أنه هو الأخر على آخره وتعبان ومحبط ومحتاج أن ينام ويأكل.. وهنا تصرخ الزوجة حرام عليك حس بيه شويه.. أتكلم إمتى معالك؟ ساعدني انا محتاجه لك .. ويرد الزوج غالبا : وأنا محتاج لشوية هدوء حرام عليك أنت وكلمة وكلمتين يجد نفسه في النهاية هو يصرخ الآخر، فلا أسلوب يمكن التعامل به مع هؤلاء سوى الصراخ وتفشل محولات بعض العقلاء من الأزواج في احتواء الموقف والتعامل مع الظاهرة الصارخة" بالحكمة المنطق والهدوء ويستمر الجحيم والانهيار.

    وأتوقف هنا لأوكد أن الأم على رغم كل ما يواجهها من صعوبات وتحديات مازالت تؤدي دورها على أحسن وجه وتربي أولادها وتضحي من أجلهم وتعطيهم الحب والحنان ، وحتى هؤلاء اللاتي أصبن بهذا المرض المهلك وهو مرض الصراخ ، لم يقلل هذا من قدرهن ودورهن ومكانتهن وحرصهن الشديد على مصلحة أطفالهن وأسرهن ..

    والسؤال التي يُطرح الآن : إلى متى ستظلين تصرخين ياسيدتي؟ ولابد أن نضع هذه االظاهرة الخطيرة على مائدة البحث والدراسة، لمحاولة البحث عن أسبابها وعلاجها...

    ولعل من المناسب أن أطرح سؤالا أخيراً : أين أمهات الزمن الجميل؟ هل كانت أمهاتنا يصرخن مهما زاد عدد افراد الآسرة؟ وهل فشلن في تربيتنا وتنشئتنا؟ ولماذا إذن الكثيرون منا رجالا ونساء فاشلون في تربية أطفالهم ورعاية أسرهم؟ لماذا اصبح الصراخ هو اللغة الوحيدة للحوار، بل السمة المميزة والمسموعة في بيوتنا ؟

    منقول بتصرف

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-09
  3. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0


    لماذا أصبح الصراخ لغة الحوار في بيوتنا ?!

    السـ عليكم ورحمة الله وبركاته ــلام ​

    ظاهرة جديدة تسللت إلى حياتنا وبيوتنا وأصبحت مرضا خطيراً، بل وباء مزعج ينتشر كالنار في الهشيم، ألا وهي ظاهرة الصراخ المستمر للزوجة "الأم" طوال اليوم حتى لا يكاد يخلو منه اي بيت أو تنجو منه اسرة لديها أطفال في المراحل العمرية المختلفة.. ( اسمحوا لي أن أدق ناقوس الخطر.. )


    الأســــــــــــباب:

    ففي معظم بيوتنا الآن وبسبب الأعياء المتزايده على الأم بسبب العمل وصعوبة الحياة وسرعة إيقاعها ومشاكلها الاجتماعية والاقتصادية والضغوط النفسية المتزايده ، وربما أيضا بسبب طموحات المرأة التي تصطدم غالبا بصخرة الواقع المر والمعاكس ، بالاضافة إلى مسؤولية الأم في مساعدة أطفالها في تحصيل وفهم واستيعاب دروسهم ودس المعلومات في رؤوسهم بعد أن فقدت المدرسة دورها، الأمر الذي جعل الأم في موقف صعب خاصة في أيام الامتحانات وهي على ألابواب، فكيف لها بعد يوم عمل شاق وطويل ومعاناة في العمل وفي الشارع ، وربما بسبب القهر الذي تشعر به من الرجال تجاهها خارج المنزل ، وأحياناً داخله.

    كيف لها بعد كل ذلك أن تقوم بدورها في تربية وتنشئة أطفالها وتقويم سلوكياتهم وإصلاح "المعوج" منها أمامن طوفان من التأثيرات السلبية التي تحيط بهم من كل جانب في زمن القنوات المفتوحة والدش والإنترنت والموبايل والإعلانات الاستفزازية ؟
    وكيف لها بعد أن تعود إلى بيتها مرهقة ومنهمكة وغالباً محبطه أن تدرس الدروس والمعلومات والإرشادات والتوجيهات في عقول أبنائها في برشامة مركزة يصعب عليه غالبا ابتلاعها؟!

    عبـــــــــــئاً كــبيراً على الزوجـة

    ومن هنا ظهر المرض ومعه الكثير من الأمراض المختلفة ، وكثرت الضحايا وامتلأت عيادات الأطباء بأمهات معذبات تجمعهن غالبا ظروف متشابهة وهي انشغال الأب بعمله أو سفرة للخارج، واعتقاده الخاطئ بأن دوره يقتصر على توفير الأموال لأسرته واعتماده الكامل على الزوجة في التربية والتنشئة ومساعدة الأطفال في تحصيل دروسهم الأمر الذي شكل عبئا كبيراً على الزوجة وضغطا مستمراً على أعصابها.. الخطورة هنا أنه مع تطور أعراض المرض والتي تبدأ كالعادة بـ " ذاكر ياولد .. ذاكري يابنت.. اسكت ياولد.. ابعد عن أختك ما تعطلهاش ... حرام عليكم تعبتوني.. أنتم ما بتفهموش.. إلخ " تقول الأم ذلك بانفعال وحده ثم بصوت عال وريدا رويدا تبدأ في الصراخ وتفقد أعصابها تماما وتتحول الحياة في البيت إلى جحيم .. وهنا يبدأ الأطفال في الاعتياد على الصراخ ويتعايشون معه فهم يصبحون ويمسون عليه "اصح ياولدعشان تروح مدرستك .. نامي يا بنت عشان تصحي بدري .. أطفي التلفزيون يابني آدم .. ابقوا قابلوني لو فلحتم .. إلخ " المهم في هذا الجو يبدأ كبار الأطفال في التعامل مع أشقائهم الأصغر بأسلوب الصراخ.. وهنا يزداد صراخ الأم للسيطرة على الموقف.. ولو فكر أحد يوما في أن يستعمل السلم بدلا من المصعد للصعود إلى شقته فسوف يسمع صراخا يصم الأذنين ينبعث من معظم الشقق ، وعندما يحضر الأب بعد يوم شاق واجه خلاله ضوضاء وصراخا في كل مكان .. في العمل.. في الشارع ، ويكون محملا غالبا بمشاكل وصراعات وإحباطات ، وربما أيضا بصراخ الضمير في زمن أصبح الماسك فيه على دينه وأمانته ونزاهته وأخلاقه كالماسك الجمر بيده أو بكلتا يديه .. المهم عند عوده الأب يحاول الجميع افتعال الهدوء تجنبا لمواجهات قد لا تحمد عقباها.

    الجمــــيع يصــــــــرخ

    ولكن لأن الطبع يغلب التطبع، ولأن المرض قد أصاب كل أفراد الأسرة.. فإن الأن يفاجىء بالظاهرة بعد أن أصبحت مرضا مدمرا، فيبدأ بالمناقشة مع زوجته.. " ماذا حدث؟ ولماذا صوتكم واصل للشارع؟ " فتبكي الزوجة المسكينة وتنهار وتعترض : نعم أنا أصرخ طوال النهار أنا قربت أتجنن ولكنه الأسلوب الوحيد الذي أستطيع التعامل به مع أولادك .. أقعد معانا يوم وجرب بنفسك.. وهنا ربما يحاول الزوج احتواء الموقف ودعوة زوجته المنهاره للهدوء، وبما يطيب خاطرها بكلمة أو كلمتين، ولكن – وهذا هو الأغلب حدوثا للأسف- ربما ينجرف إلى الجهة الأخرى خصوصاً عندما يؤكد الزوج لزوجته " أنه هو الأخر على آخره وتعبان ومحبط ومحتاج أن ينام ويأكل.. وهنا تصرخ الزوجة حرام عليك حس بيه شويه.. أتكلم إمتى معالك؟ ساعدني انا محتاجه لك .. ويرد الزوج غالبا : وأنا محتاج لشوية هدوء حرام عليك أنت وكلمة وكلمتين يجد نفسه في النهاية هو يصرخ الآخر، فلا أسلوب يمكن التعامل به مع هؤلاء سوى الصراخ وتفشل محولات بعض العقلاء من الأزواج في احتواء الموقف والتعامل مع الظاهرة الصارخة" بالحكمة المنطق والهدوء ويستمر الجحيم والانهيار.

    وأتوقف هنا لأوكد أن الأم على رغم كل ما يواجهها من صعوبات وتحديات مازالت تؤدي دورها على أحسن وجه وتربي أولادها وتضحي من أجلهم وتعطيهم الحب والحنان ، وحتى هؤلاء اللاتي أصبن بهذا المرض المهلك وهو مرض الصراخ ، لم يقلل هذا من قدرهن ودورهن ومكانتهن وحرصهن الشديد على مصلحة أطفالهن وأسرهن ..

    والسؤال التي يُطرح الآن : إلى متى ستظلين تصرخين ياسيدتي؟ ولابد أن نضع هذه االظاهرة الخطيرة على مائدة البحث والدراسة، لمحاولة البحث عن أسبابها وعلاجها...

    ولعل من المناسب أن أطرح سؤالا أخيراً : أين أمهات الزمن الجميل؟ هل كانت أمهاتنا يصرخن مهما زاد عدد افراد الآسرة؟ وهل فشلن في تربيتنا وتنشئتنا؟ ولماذا إذن الكثيرون منا رجالا ونساء فاشلون في تربية أطفالهم ورعاية أسرهم؟ لماذا اصبح الصراخ هو اللغة الوحيدة للحوار، بل السمة المميزة والمسموعة في بيوتنا ؟

    منقول بتصرف

     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-09
  5. حنين الغد

    حنين الغد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-07-10
    المشاركات:
    3,907
    الإعجاب :
    0
    موضوع بصراحه رائع ...

    في واحدة عندي في الجامعه تدرس معي ام يمنيه ....تجي حالتها حاله ..
    اسئلها ويش فيه ..تقول لي عياااااااااااااااااااااااااااااالي جننوني ويش اصلح فيهم ياربي ..جيت لهم بالين ما فهمو اجي اصرخ عليهم كمان ما يفهمو ......نفس الموال كل يوم ................هههههههههههههه

    احيانا تطلعهم برع يلعبوا يرجع كل واحد منهم فوق الثاني ..ماما هو اخذ سيارتي ...مااااااااااااااااااااااااااااة تفلني ..
    هههههههههههههههههههههههه وهيه مسكينه تجنن خلاااااااااص ...ترجع تصرخ عليهم ..

    والله انا اكلمها تعاملهم بطريقه غير الصراخ ..وكل يوم بتحاول معاهم بشكل غير ..واحيانا يتجاوبو معها اذا ما صرخت عليهم كثييير ..

    كمان عندي ابن اختي لما يعمل شي غلط امه تعمله تايم اوت ..يعني تجلسه في زاويه وما يتحرك الا لما يعترف بغلطه ..
    بس المشكله انه يرجع فوق اخوة الي اصغر منه يصرخ عليه ...بس الحقيقه ابوة احيانا يصرخ عليه ما عنده صبر احيانا ..

    يعني جد انها هذه مشكله والاساس فيها الاب والام وطريقه تعاملهم في البيت ومع اولادهم ...ينعكس في تصرفات اولادهم ..
    مشكووره حنان على الموضوع عجبني كثير ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-09
  7. حنين الغد

    حنين الغد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-07-10
    المشاركات:
    3,907
    الإعجاب :
    0
    موضوع بصراحه رائع ...

    في واحدة عندي في الجامعه تدرس معي ام يمنيه ....تجي حالتها حاله ..
    اسئلها ويش فيه ..تقول لي عياااااااااااااااااااااااااااااالي جننوني ويش اصلح فيهم ياربي ..جيت لهم بالين ما فهمو اجي اصرخ عليهم كمان ما يفهمو ......نفس الموال كل يوم ................هههههههههههههه

    احيانا تطلعهم برع يلعبوا يرجع كل واحد منهم فوق الثاني ..ماما هو اخذ سيارتي ...مااااااااااااااااااااااااااااة تفلني ..
    هههههههههههههههههههههههه وهيه مسكينه تجنن خلاااااااااص ...ترجع تصرخ عليهم ..

    والله انا اكلمها تعاملهم بطريقه غير الصراخ ..وكل يوم بتحاول معاهم بشكل غير ..واحيانا يتجاوبو معها اذا ما صرخت عليهم كثييير ..

    كمان عندي ابن اختي لما يعمل شي غلط امه تعمله تايم اوت ..يعني تجلسه في زاويه وما يتحرك الا لما يعترف بغلطه ..
    بس المشكله انه يرجع فوق اخوة الي اصغر منه يصرخ عليه ...بس الحقيقه ابوة احيانا يصرخ عليه ما عنده صبر احيانا ..

    يعني جد انها هذه مشكله والاساس فيها الاب والام وطريقه تعاملهم في البيت ومع اولادهم ...ينعكس في تصرفات اولادهم ..
    مشكووره حنان على الموضوع عجبني كثير ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-11-10
  9. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0
    موضوع حلو وواقعي كلنا نواجه هذه الاشياء

    ومازلو اطفالنا لايتجاوزون الرابعه

    فما بالك حين يكبرون

    نسئال الله لهم الهدايه ولنا ولازواجنا

    وللجميع

    بارك الله فيك اختي الغاليه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-11-10
  11. Mr.Mohamed

    Mr.Mohamed عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-15
    المشاركات:
    1,210
    الإعجاب :
    0
    الاخت حنان

    فعلا المراءه اليمنيه والعربيه تتحمل الكثير داخل وخارج البيت والنتيجه الانفجار في الصراخ في النهايه
    لقد لاحظت ان اطفال الاجانب لا يبكون ولا احد يصرخ في وجهم عندما تكون الاسره في الخارج في المول مثلا حيث ارى الاطفال العرب يصرخون ويبكون والامهات تصرخ لهم ورب الاسره زعلان دائما ما ارى هذا والعكس صحيح الاسره الغربيه الطفل نادرا ما يبكي والام عمرها لا تصرخ في وجهه هذه ملاحظه منذ زمن طزيل وانا اراء هذا الفرق بين العرب والاجانب .

    ايضا لا ننسى بان الانسان الغربي لا يحمل هم بمعنى هناك مستشفيات على اعلى مستوى يتعالج مجانيا فيها ـ تعليم مجاني اذا لم يجد وظيفه هناك اعانه بطاله تصرف له وهكذا ما المساكل الذي يواجهه ، هذا دائما ما اقوله لجوانا اولادنا كل اساسيات الحياه مؤمنه ولا داعي للقلق اذا لماذا نزعل ونتوتر .

    مع محبتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-11-11
  13. Wajqop

    Wajqop قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-03-14
    المشاركات:
    2,694
    الإعجاب :
    0
    هذه سنة الحياة .... و المشاكل هي ملح الحياة و لكن بشرط ألا تزيد و إلا عطلت الحياة و أصبحت مالحه.
    أتذكر عندما كنا صغيرين أنا و أخي لم تكن البيت تهدأ و لا الوالده تسكت و أبي كل ساعه يوجهنا نحو الصواب .. لا تقوموا بكذا لا تسووا هذه خليكم مؤدبين و ذاكروا دروسكم أول بأول و من هذه النصائح و أنا و أخي نقبل بعض تلك النصائح و بعضها نرفضها ...
    المهم كبرنا و أصبحت أعمارنا بمنتصف العشرينات و طلاب جامعيين على وشك التخرج و سعداء بما وصلنا إليه لأننا قضينا مرحلة الطفولة بخصائصها و متطلباتها و مرحلة المراهقه بخصائصها و متطلباتها و ها نحن نقبل أدي والدينا و هم سعداء بنا.

    "من لم يلعب في طفولته يسخر منه في كهولته " مثل فارسي.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-11-12
  15. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    السبب أن الصراخ أصبح من أساسيات التربية .... لهذا الطفل تعود على هذه المعاملة من والدته ولم يعد الصوت العالي يرهبه لذلك تظل الأم تصرخ طيلة النهار والليل دون جدوى ..
    الشكر موصول لكِ أختي إنتصار على إطلالتك الجميلة على الموضوع :)
    تحياتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-11-12
  17. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    كل المطلوب معرفة أن مانمارسه غالباً في حياتنا اليومية ونعتمده كاسلوب للتهذيب والتأذيب لابد من إدراكنا حجم الخطأ التي نقع فيه نتيجة الفهم المغلوط ..
    الأخت الغالية بنت القاعدة .. تقديري العميق على تواجدك الجميل هنا :)
    تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-11-12
  19. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    اتفق معك حسب ماقلت صعوبة الحياة وتحمل مسؤوليات تفوق الحد المعقوووول تكون سبب في الإنفجار وبما أن الأبناء هم الأضعف يتم التنفيس من خلال الصراخ عليهم .. الضغوط الحياتية لها دور كبير في تشكليل الحالة النفسية وعدم المقدرة على التحمل والصبر ..
    وهناك سبب آخر وهو التعود على مثل هذا الأسلوب في التربية .. الأم والأب تم تربيتهم على طريقة الصراخ الدائم وهم بالتالي يتعاملون بذات الأسلوب مع أبناءهم وبدون وعي منهم ..
    الجهل الأبوي في أساليب التريبة هو السبب في ذلك ..
    الأخ الفاضل محمـــــد :
    بمداخلتك ازداد الموضوع قيمة وأهمية :)
    كل الشكر والتقدير لك
    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة