تحـذيـر البشـريـة من دعـوة الوهـابـيـة !!

الكاتب : jameel   المشاهدات : 355   الردود : 3    ‏2006-11-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-09
  1. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم



    الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على النبي المصطفى ، وعلى آله وصحبه الشرفاء .



    وبـــعــــــــد ، فنلحظ في الآونة الأخيرة اتفاق أرباب الملل والنحل على اختلاف انتماءاتهم وعقائدهم ومشاربهم وجنسياتهم على محاربة تيار السلفية وهو ما يلقبونه بـ "الوهابية" ، فقد تحزب أعداء الله من اليهود الصهاينة ، والصليبية الحاقدة ، والمتمسلمين المنافقين ، وأهل البدع والأهواء كالروافض وغلاة الصوفية من أجل محاربة أهل السنة والجماعة (السلفية) عن قوس وسهم واحد تحت شعار "تحذير البشرية من دعوة الوهابية" !



    وقد وجدت كلاب الصوفية والرافضية ، وذئاب اللبرالية والعلمانية ، وضباع الشيوعية والبوذية ، وخنازير الصهيونية والصليبية فرصتهم السانحة للمشاركة في هذا الهجوم البربري على أهل السنة والتوحيد !!.



    أما هجوم اليهود الصهاينة وإخوانهم عباد الصليب الأمريكان على بني الإسلام ، فهو هجوم مفهوم ومبرر عقلا ، وهو مؤشر إيجابي على صحة منهجنا الرباني كما قال الحق سبحانه : ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم [البقرة : 120] .

    فسنة الله الشرعية أن نجد العداوة والبغضاء من اليهود وصهاينة النصارى كما قال تعالى : لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا [المائدة : 82].

    فلا عجب عندنا أبدا أن يعلن أبو نصارى الإنجليكية "جورج بوش" الصغير الحرب الصليبية على الموحدين ، ولا عجب أن يقف ابن النصارى الكاثوليكية "برجسكوني" ويتهم المسلمين بالرجعية والتخلف وأنهم أعداء الحضارة والتقدم ، فقد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر [آل عمران : 118] .

    ولا غرابة أن يصدع بعض أعضاء الكونجرس الأمريكي بانتقاد"السلفية" ووصفها بالتطرف والدعوة إلى كره غير المسلمين وقتلهم أينما كانوا، ومطالبتهم بتدخل الولايات المتحدة لمنع توزيع المصاحف التي تحث على الكراهية بين أهل الملل والنحل ، فقد فعل أسلافهم أكثر من ذلك !! .



    وكما لا يخفى أن ملة الكفر ملة واحدة ، فلا عجب أن ينضم لهؤلاء الشيوعيون والبوذيون والهندوس ..الخ .



    ونحن من جهتنا نعلنها جهارا نهارا وعلى رؤوس الأشهاد لهؤلاء الكفرة عباد العجل والصليب وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدًا حتى تؤمنوا بالله وحده [الممتحنة : 4] .

    ولكن الذي يدعو للدهشة والاستغراب أن نجد هذه العداوة والبغضاء تصدر ممن ينتمي لهذه الأمة المباركة ، ويعلن انتسابه إلى الإسلام والمسلمين!!



    فأُس المصيبة والبلاء يكمن في الطابور الخامس الذي يدين بديننا ، ويتكلم بألسنتنا ، ويعيش بيننا ، ثم يضع يده في يد أعداء الله ويحارب أمته !! .



    أخر هذه المهازل مشاركة وجدها لأحد حمقى الصوفية وأنصاف المتعلمين أتباع علوي المالكي والسقاف ومن لف لفهم يفتخر بأنه كان وهابيا ثم تاب !!!.



    تبت من أي شيء أيها الأحمق ؟!! تبت من الاعتصام بالسنة والتوحيد الخالص والبعد عن المحدثات في الدين!!.



    تبت من منهج الطائفة المنصورة الناجية ؟!! .



    بئسما تأمركم به توبتكم يا أعداء أهل السنة والفرقة الناجية !! ولتذهبوا إلى الجحيم وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (الشعراء:227) .


    فهؤلاء الخبثاء يُنظّرون لليهود والنصارى والروافض سبيل الطعن في أهل السنة والجماعة .



    وأكثر من انتفع من تنظير هذه الثلة الخبيثة بعض النظم الحاكمة التي ملكتهم الشعوب الإسلامية رقابهم ، ومكنتهم من ثرواتهم ، فراحوا يعثوا في البلاد فسادا سياسيا واقتصاديا فضلا عن الفساد الأخلاقي والعقائدي ، فأباحوا أعراضنا وأموالنا ومقدساتنا للصليبيين والصهاينة متذرعين بما يسمونه "السياسة الحكيمة" !!



    هذه الطغم الحاكمة المستبدة التي ما فتأت تتاجر بثوابت الأمة وتتشدق بالإسلام والإيمان .



    ومن أشهر صهاينة العرب وأكثرهم حقدا على الإسلام والمسلمين طاغية ليبيا "معمر القذافي" ـ عامله الله بعدله ـ .



    فهذا الطاغية ما برح يحارب الإسلام والمسلمين ، ويناصر اليهود والصليبيين ، ويفخر بأنه عميد صهاينة العرب ، والعميل المخلص لليهود وعباد الصليب .



    لقد فاق والله في جرمه جرم شارون وشامير ، وفي حقده حقد بوش وبرلسكوني ، ولو ذهبت أعدد ملفه الأسود لطال المقام ونفد المداد ، ولكني سأقتصر على ثلاثة نماذج تفضح هذا الماسوني الحقود، وتكشف عمالته لأعداء الله .



    موقفه من تركيا المسلمة :



    كلنا نعلم أن تركيا تعد من أشد الدول في العالم تطرفا في العلمانية ، ومع هذا نجد القذافي أشد تطرفا من أحفاد أتاتورك الصهيوني ، فراح يحذر أوروبا من مخاطر قبولها في صفوفها !!



    فوصف القذافي في بيان نشره موقعه البائس على شبكة الإنترنت، تركيا بأنها "حصان طروادة" في العالم الإسلامي!!.



    هكذا يعلن هذا الطاغية علنا خوفه على أوروبا من الإسلام !!



    وحذر من أن الجيل الجديد من السياسيين الإسلاميين وأنصارهم في تركيا سيمثلون تهديدا للاتحاد الأوروبي!!



    وقال بيان القذافي : إن هؤلاء الأنصار يشملون الشباب الذي تأثر برجال الدين المسلمين وبأسامة بن لادن والذين تلقوا تعليمهم عبر الإنترنت وقنوات الأقمار الاصطناعية.



    كما وصف تركيا بأنها كالشجرة التي تضرب جذورها في آسيا بينما تمتد بعض فروعها فقط إلى أوروبا.



    فماذا يريد هذا الطاغية من الإسلام والمسلمين ؟!



    تعاونه غير المحدود مع الاستخبارات الصليبية للقضاء على السلفية



    ففي مقابلة خاصة مع مجلة نيوزويك الأمريكية يقول هذا الظالم : الأصولية (السلفية) تهدد كل أنظمة المنطقة ، وأعلن أن بلاده تتبادل المعلومات الاستخبارية مع الولايات المتحدة بهذا الخصوص .



    وهذا مشهور عنه وعن نظامه ، فمحاربته للتدين والملتزمين أشهر من أن تذكر ، فلا غرابة في تعاونه الغير محدود مع اليهود والنصارى للقضاء على الإسلام والمسلمين.



    تحريضه الصليبية الأمريكية ضد أبناء السلفية في الجزيرة العربية :



    فقد أجرى القذافي الأحد الماضي مقابلة مع محطة تلفزة أميركية قال فيها : إن "المذهب الوهابي في المملكة مسؤول عن ظهور القاعدة ومجموعات إرهابية أخرى"، واتهم فيها "النظام في المملكة بأنه مبني على الأصولية".



    ومن لا يفهم الخلفية السياسية والفكرية للقذافي يظن أنه صرح بذلك انتقاما من المشادة الكلامية التي دارت بينه وبين ولي عهد المملكة في القمة العربية التي عقدت في شرم الشيخ في مارس/ آذار الماضي إثر احتجاج الأخير على تصريحات القذافي بشأن السعودية في كلمته أمام القمة.



    والحقيقة أن القذافي من ألد أعداء الإسلام عامة والمجاهدين خاصة ، ومن أشد المناصرين والمتحمسين لشعار "تحذير البشرية من الدعوة الوهابية" ! .



    فيوم أن أدانت البشرية عن بكرة أبيها مذابح الصرب لمسلمي البوسنة والهرسك وفرضوا عليها حظرا اقتصاديا وعسكريا كان القذافي يصدر لهم البترول ويشتري منهم الملبوسات القطنية!! .



    وليس القذافي هو فريد عصره ، أو وحيد زمانه ، فصهاينة العرب كثر ، وكل منهم يكشف أوراقه في الوقت المناسب .



    ومن جملة صهاينة العرب قائد الطغم الحاكمة بوتفليقة ـ عجل الله بهلاكه ـ .



    ففي الجزائر يعتبر التيار الكاسح للدولة من شرقها إلى غربها ، ومن شمالها إلى جنوبها هو التيار السلفي الذي أرسى قواعده في البلاد الشيخ عبد الحميد بن باديس ـ رحمه الله ـ الذي توفي سنة 1942م من خلال جمعية العلماء ، وتعد الجبهة الإسلامية للإنقاذ الوليد الشرعي لهذه المدرسة السلفية الأصيلة ، ويدل على قوتها في الشارع الجزائري نتائج انتخابات سنة 90 م حيث حصدت (82%) من جملة الأصوات.



    ولكن أفراخ العلمانية وصهاينة العرب في الجزائر بقيادة بوتفليقة لا تعجبهم الدعوة السلفية كحال جل المنافقين المندسين بين ظهورنا ، فلم يجدوا حليفا مخلصا لمجابهة تيار السلفية إلا دبابير الصوفية ، وجرذان الزوايا والتكايا !!.



    ففي تقرير كتبه بوبكر بلقاضي بعنوان :


    بوتفليقة يرغب في استعادة أمجاد الزوايا الدينية الجزائرية


    الرئيس الجزائري يزور عددا من أضرحة الأولياء والزوايا في محاولة منه لإعطائها دورا لمواجهة الجماعات السلفية.

    خصص الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة جزءا كبيرا من زياراته داخل الجزائر للزوايا معبرا بذلك عن رغبته في إعطاء هذه المؤسسات القديمة التي تجسد الإسلام المنفتح والمتسامح، من جديد الدور النافذ الذي كانت تلعبه.



    وكانت الخطوة الأولى لبوتفليقة خلال الزيارات التي قام بها من قبل او تلك التي جرت منذ مطلع الشهر الجاري في ولايات تلمسان (أقصى غرب الجزائر) والشليف وغليزان (على بعد مئتين و300 كلم غرب العاصمة)، زيارة الزاوية وضريح ولي المدينة.



    وزار الرئيس الجزائري الأحد زاوية سيدي محمد بن عودة. وكان قد زار قبل يومين زاوية الأبيض مجاجة في الشليف وقبله بايام زار موقع العباد في تلمسان الذي يضم عددا من الزوايا وأضرحة أولياء.

    وفي هذه المواقع ... عقد بوتفليقة الذي كان محاطا بشيوخ الزوايا جلسة تأمل عند ضريح سيدي بومدين ولي تلمسان الذي يعتبره سكان المنطقة من كبار الأولياء.



    وقد عرضت محطة التلفزيون الحكومية هذه المشاهد بقوة وأرفقتها بتعليقات.



    يذكر أن هذا التيار الإصلاحي الإسلامي بقيادة "مهندس" النهضة الإسلامية في الجزائر الشيخ عبد الحميد بن باديس ، قاوم بشدة هذا الشكل من الاسلام المغاربي خصوصا الذي تجسده الطرق والزوايا تحت تأثير (الحركة الوهابية).



    وقد دعا هؤلاء إلى تنقية الإسلام والتخلص من المعتقدات الجزائرية القديمة التي يعتبرونها دخيلة على هذه الديانة، بما فيها بعض العادات والتقاليد المحلية.



    ولقيت الزوايا أيضا خلال حرب الاستقلال (1954-1962) مقاومة كبيرة من جانب جبهة التحرير الوطني التي اعتبرتها رجعية وكانت تشتبه بأنها خاضعة لسيطرة الإدارة الفرنسية.



    واستمر هذا الموقف من الزوايا حتى بعد الاستقلال وأهملت الزوايا وحاربتها جبهة التحرير الوطني التي أصبحت الحزب الحاكم الوحيد في الجزائر حتى 1988.



    لكن السلطات الجزائرية اكتشفت محاسن الزوايا والطرق والإسلام الذي تدافع عنه بعد ظهور التيار السلفي في 1991...



    ومنذ 1994 أدركت السلطات أن هذه المؤسسات (الشركية) يمكن أن تصبح سورا واقيا من التيار السلفي وأفكاره ونظمت في العاصمة الجزائرية ندوة لزوايا الجزائر.



    ومنذ ذلك الحين تسعى السلطات الجزائرية إلى مساعدة هذه المؤسسات (الصوفية الشركية) على استعادة مكانتها وتأثيرها.



    قال محتسب : استعادة مكانتها بين الشعوذة والضلال ، وتأثيرها على محاربة السنة وإخراج العباد من عبادة الله إلى عبادة الأولياء والاستغاثة بالأموات!!!.



    وأخيرا ها هو فرخ من أفراخ صهاينة العرب ، ففور خروجه من البيضة سارع بالانضمام لقافلة النابحين بتشنيف مسامع العم السام بشعار "تحذير البشرية من الدعوة الوهابية" ! .


    عيديد يريد ركوب موجة مكافحة الإرهاب



    جنرال الحرب الصومالي يعتبر أن الأميركيين حلفاؤه على الرغم من قضية الثأر بينهم وبين أبيه، ويعرض عليهم المساعدة لمحاربة (السلفية) في الصومال.



    "الأميركيون حلفاؤنا"، هذه عبارة قالها جنرال الحرب حسين محمد عيديد وكأنه يؤمن بكل كلمة يقولها، واستطرد يقول "إنهم (الاميركيون) يحاربون الإرهاب في بلادنا".



    ويبدو وكأن عيديد البالغ من العمر ثلاثين عاما تقريبا بملامحه الجامدة كأنها منحوتة، والذي يرتدي بذلة مرتفعة الثمن، يؤمن حقيقة بما يقوله بشأن الولايات المتحدة التي عانت واحدة من أكبر مآسيها المخزية في عام 1993 بينما كانت قواتها تلاحق والد عيديد.!!



    غير أن الأوضاع تغيرت منذ ذلك الحين. فقد أصبح حسين محمد عيديد ابن جنرال الحرب الصومالي الذي تم اغتياله، محمد فرح عيديد، يعتقد أن ساعته قد حانت ولذلك فهو يخطط لركوب أعلى موجة لمكافحة الإرهاب.



    وصرح عيديد رجل الميليشيا القوي "إنني أعرض مساعدتي"، وبدأ رئيس مجلس الإعمار والاصلاح الصومالي في إلقاء العظات من الأراضي الإثيوبية حول خطر الأصولية الإسلامية في الصومال.



    ويؤكد قائلا : "إن جماعة الاتحاد الإسلامية (وهي جماعة سلفية) تسيطر على 80 بالمائة من بلادي. والحكومة المؤقتة بكاملها مليئة بهم (أعضاء الجماعة) " .



    وفي إطار حماسها لإيجاد حلفاء، ترددت أنباء عن أن واشنطن لن تمانع في إبرام اتفاق مع بعض جنرالات الحرب الذين يتنافسون على السلطة منذ الإطاحة بالدكتاتور سياد بري في عام 1991.



    وقال عيديد منتهزا الفرصة "إن أي تدخل أميركي مشابه لما حدث في أفغانستان من شأنه أن يعيد السلام والاستقرار إلى الصومال".



    وقال عيديد "بالمساهمات التي تصل إلى ملايين الدولارات التي توفرها لهم المملكة العربية السعودية وليبيا ومصر واليمن وقطر فإن قوتهم الاقتصادية في القرن الأفريقي تتزايد"!!.



    وذكر "إن الإسلاميين الذين تدربوا في المدينة والذين ينتمون إلى الحركة الوهابية يتم تهريبهم إلى داخل البلاد بصورة منتظمة من أجل تحويل الصومال إلى دولة عربية إسلامية". !!



    وقد عاد عيديد إلى الصومال في عام 1992 مع قوات مشاة البحرية الاميركية في إطار عملية "إحياء الامل"، في محاولة لمكافحة الفقر في وطنه. وكان ابن جنرال الحرب فرح عيديد، ذكيا بدرجة كافية في مغادرته البلاد في الوقت المناسب في السادس والعشرين من أيار/مايو من عام 1993 قبل تصاعد الوضع.



    وبعد ذلك بأربعة شهور، علم والده الولايات المتحدة درسا لم تنساه حتى يومنا هذا.



    ففي الثامن عشر من تشرين الاول/أكتوبر أصدر أوامر بإسقاط ثلاث طائرات هليوكوبتر أميركية من طراز بلاكهوك فوق مقديشو. ولقي ثمانية عشر جنديا مصرعهم حيث تم في وقت لاحق جر جثث عدد من هؤلاء الجنود عبر شوارع مقديشو أمام كاميرات التصوير وصيحات الابتهاج من جانب الجموع المحتشدة.



    وأصدر محمد فرح عيديد أوامر بقتل ثلاثة أمثال عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا. ويقول نجله اليوم "إنني أسف لموت هؤلاء الجنود". ويعرب عن أمله في أن يعود الاميركيون إلى بلاده للتغلب على صدمتهم بعد ثمانية أعوام!!.



    وصدق الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (أمام الدجال سنين خداعة يكذب فيها الصادق ، ويصدق فيها الكاذب ، ويخون فيها الأمين ، ويؤتمن فيها الخائن ، ويتكلم فيها الرويبضة) قيل : وما الرويبضة ؟! . قال : (الفويسق يتكلم في أمر العامة) رواه أحمد ، وأبو يعلى ، والبزار ، والطبراني في "الأوسط" بإسناد جيد من حديث أنس بن مالك كما قال ذلك الحافظ في "الفتح" .


    فيا أتباع السنة ، ويا أهل التوحيد عليكم بفضح هؤلاء الخبثاء من بقايا الصوفية والرافضية والعلمانية ، وفضح مخططاتهم ، والتشهير بهم في كل مكان ، فهم سبب تأخر النصر عن الأمة .



    وأيقنوا ـ وفقكم الله ـ "أن الله ـ عز وجل ـ يملى للظالم فإذا أخذه لم يفلته" وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (هود:102) كما ثبت ذلك عن الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيما رواه الشيخان من حديث أبي موسى، فهؤلاء الظلمة سوف ينتقم الله تعالى منهم ، ويفضحهم على رؤوس الأشهاد.



    نسأل الله تعالى بمنه كرمه أن يعجل بنصرة الإسلام والمسلمين ، وتدمير العملاء والمنافقين .

    منقول عن الاخ ابو مصعب
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-09
  3. الذيباني 7

    الذيباني 7 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    11,358
    الإعجاب :
    3
    هذا بداية كلام من نقلت عنه
    وقد وجدت كلاب الصوفية والرافضية

    كيف لا يكرهونكم .....................
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-09
  5. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك

    وفي الاخ ابو مصعب

    الموضوع طويل ولنا عوده لباقي القراءه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-09
  7. خادم الصحابة

    خادم الصحابة عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-10
    المشاركات:
    127
    الإعجاب :
    0
    ســــــــــــــــلاما !
     

مشاركة هذه الصفحة