قراة في المأزق الأمريكي ومالم نكن نتوقع طالبان والقاعدة بغداد وكابول !!!

الكاتب : رعد الجنوب   المشاهدات : 285   الردود : 0    ‏2006-11-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-08
  1. رعد الجنوب

    رعد الجنوب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-08
    المشاركات:
    27,197
    الإعجاب :
    30
    بلأمس القريب لا زال منظر تلك المظاهرات التي اجتاحت افغانستان في اعقاب احداث 11 سبتمبر وفي اعقاب اعلان امريكا عن نيتها غزو هذا البلد المتهالك التي قيل ان تكلفت الصواريخ الأمريكية اغلى من الأهداف التي ستضربها لا زال منظر تلك الأجساد الهزيله في تلك المظاهرات وهم يرفعون صوره هي عبارة عن ثلاثة قبور قبر فيه العلم الفرنسي في اشاره الى الغزو الفرنسي لهذا البلد وهزيمتهم ثم القبر الثاني وفيه العلم الروسي وفي اشارة الى الهزيمه الروسيه في هذا البلد ثم القبر الثالث وفي العلم الأمريكي في اشاره واضحه ان مصير امريكا كمثل من سبقوها و لا اعرف ما الذي اعاد الى ذاكرتي تلك الصور سوى تصريحات القاده العسكريين الأمريكيين وقادة دول الناتو وكذا العسكريين منهم من ان الوضع خطير وان حركة طالبان عادة بالظهور بقوة وان القتلى في ازدياد وانهم فقدو كثير من المناطق في معارك مع حركة طالبان وهنا علينا الأخذ بعين الأعتبار لتعتيم الأعلامي المفروض على كل وسائل الأعلام فلا نتفاجا غدآ اذا علمنا ان القتلى بالعشرات يوميآ من قوات التحالف وكذلك الأمر ينطبق على العراق والمؤشرات تؤكد ان الجرح الأمريكي في العراق غائر وكبير جدآ وكذالك دول التحالف مما اتذكره تصريحات السيد عبدالسلام ضعيف سفير طالبان في باكستان اذا لم تخني الذاكرة انه قال سنقاتل بكل ما نملك الحرب معارك وليست معركة واضاف لا تتفاجئو اذا سقطت كابول غدآ او اي مدينه اخرى عبارة قالها كذالك سلطان هاشم وزير الدفاع العراقي قال ايضآ لا تتفاجئو اذا اقتربت القوات الأمريكيه من بغداد غدآ او بعد غد وعندما قال هذه العبارة كان فيلق حمورابي وفيلق المدينه من الجيش العراقي يترنح تحت الضربات الجويه وسخرنا منهم وقلنا سوف يهزمون لم نكن نعلم ان رهانهم كان على هذة الأيام وعلى حرب العصابات فعلآ انها حرب مرهقة ومكلفه ومتعبه لأقوى واعتى الجيوش على وجه الأرض انها حرب ليس لتكنولوجيا اي قيمه فيها بل ان الكلمه الفصل فيها هي لعزائم الرجال وقوة الحق وليس حق القوة ها هيا امريكا اليوم تترنح في العراق وافغانستان وتطلب النجدة من العالم فلولا الكبر والأستكبار للعقة احذية المجاهدين والمقاومين طالبتن النجاة والخلاص من هذا الجحيم فأن انسبحو هذا يعني انهم هزمو وستكسر شوكة امريكا وسيقتدي العالم بهذين النموذجين لتعامل مع امريكا وان هم ضلو في القتال فلا طاقة لهم بكل هذة الخسائر ومن هنا هو المأزق فهل نرى انهيارهرم الثلج الأمريكي قريبآ مع بزوق اول شعاع من صيف المجاهدين انها تلك السواعد التي عاهدت الله على احدى الحسنيين اما النصر واما الشهادة فهنيئآ لكم احدهما !!!
     

مشاركة هذه الصفحة