أنها أم القضايا الوطنية

الكاتب : ابو العتاهية   المشاهدات : 404   الردود : 1    ‏2006-11-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-08
  1. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    قرأت اليوم في احد الصحف التقرير الصادر من منظمة الأغذية والزراعة العالمية (الفاو) سنورد النص
    كما هو وبعد دلك نعلق علية----------------------النص
    متوسط حصة الفرد في اليمن من المياه المتجددة تبلغ 125 مترا مكعبا في السنة فقط مشيرة إلي أن اليمن
    من أفقر 10 بلدان العالم في المياه---وهده الحصة لاتمتل سوي 10% مما يحصل علية الفرد في منطقة
    الشرق الأوسط وشمال إفريقيا---وأضافت الدراسة إن مساحة الأرض التي يمكن زراعتها في اليمن
    حوالي3.6 مليون هكتار أي حوالي 6.5% من مساحة اليمن إلا أنة وبسبب النقص الحاد في المياه
    فأن إجمالي المساحة المزروعة في اليمن لايتجاوز 1.6% مليون هكتار أي حوالي 2.9%
    من إجمالي مساحة اليمن-وقالت الدراسة إن مشكلة المياه في اليمن من اخطر الكوارث
    التي تهدد البلد كونها من أهم أسباب الفقر لتسببها بحرمان إعداد هائلة من الأيدي العاملة
    في المشاركة في القطاع الزراعي الذي هو الحرفة الأساسية للمجتمع-----------
    ---------------------------نهاية التقرير-------------------------------------
    تقرير يغم ويدق ناقوس الخطر أمنيتي يوم إن اقرأ تقرير صادر من منظمات متخصصة محايدة
    يبعث التفاؤل والبهجة في النفس---كل التقارير تسد النفس وتجلب الهم ولا تبشر بخير-التقرير
    الايجابي الوحيد من الجهات المحايدة هو إن الانتخابات جرت بطريقة نزيهة وطبقا للأعراف
    والمعايير الدولية وماعدا دلك لم ننجح في أي حاجة---كنت أظن إننا مصنفين من أفقر الدول العالم
    فقرا في مستوي دخل الفرد ولأول مرة اعرف إننا من أفقر 10 بلدان في العالم في المياه
    إنني أخاف يوم نصحوا فيه ولانجد قطرة ماء لروي عطشنا وبدلا من نسمع العبارة المشهورة
    (اللي مايعجبة يبلط البحر ) الي اللي مايعجبة يشرب من البحر-الموضوع أيها الأخوة قضية
    وطنية تمس الأمن ألغدائي والمعيشي بل هي من أم القضايا-يجب وضع حلول عاجلة وجعلها
    من اولويات الحكومة المياه الصالحة للشرب من الآبار الجوفية في طريقها للنضوب وليس
    لدينا انهار جارية-ولا حتى نهر صناعي سوي مكرمة رب العباد بالأمطار الموسمية والتي
    تستنفد في زراعة آفة القات----القات قاسم مشترك في كل مآسينا-الله بخارجنا منة
    وحتى السدود ليس لدينا سد علية القيمة لحجز مياه الأمطار سوي سد مأرب والمفارقة العجيبة انه
    بتمويل الشيخ زايد رحمة الله----وعدا دلك الستر والعافية-الحكومة تسارع الخطأ لاكتشاف أبار نفطية
    وتبدل مساعيها لجدب الاستثمارات والمشاركة في الإنتاج للحصول علي العوائد المجزية آما أبار
    المياه أو البحت عن مصادر بديلة فلا تستثار وتظهر إلي السطح إلا حين صدور التصريحات والأستغاتات
    من الجهات الدولية وتفعل القرارات وينفض الغبار من ملف المياه لبرهة وبعد هدوء العاصفة ونزول الأمطار
    يعاد الملف إلي سجلات الأرشيف ويحفظ حثي إشعار أخر
    ليست هده الطريقة المثلي للتعامل مع الأمور الهامة نحتاج لتمويل ولقروض لإنشاء مشاريع لتحليه المياه
    المالحة والحمد لله لدينا بدل البحر بحرين ومحيط- صحيح إن التكلفة عالية جدا في تجهيز محطات النحلية
    ومصاريفها التشغيلية مرتفعة ونفقاتها الرأسمالية ضخمة جدا---ولكن من اجل عيون الشعب ومستقبل الأجيال
    أليس فينا من لا يخاف الله فينا—وجعلنا من الماء كل شئ حي صدق الله العظيم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-08
  3. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    قرأت اليوم في احد الصحف التقرير الصادر من منظمة الأغذية والزراعة العالمية (الفاو) سنورد النص
    كما هو وبعد دلك نعلق علية----------------------النص
    متوسط حصة الفرد في اليمن من المياه المتجددة تبلغ 125 مترا مكعبا في السنة فقط مشيرة إلي أن اليمن
    من أفقر 10 بلدان العالم في المياه---وهده الحصة لاتمتل سوي 10% مما يحصل علية الفرد في منطقة
    الشرق الأوسط وشمال إفريقيا---وأضافت الدراسة إن مساحة الأرض التي يمكن زراعتها في اليمن
    حوالي3.6 مليون هكتار أي حوالي 6.5% من مساحة اليمن إلا أنة وبسبب النقص الحاد في المياه
    فأن إجمالي المساحة المزروعة في اليمن لايتجاوز 1.6% مليون هكتار أي حوالي 2.9%
    من إجمالي مساحة اليمن-وقالت الدراسة إن مشكلة المياه في اليمن من اخطر الكوارث
    التي تهدد البلد كونها من أهم أسباب الفقر لتسببها بحرمان إعداد هائلة من الأيدي العاملة
    في المشاركة في القطاع الزراعي الذي هو الحرفة الأساسية للمجتمع-----------
    ---------------------------نهاية التقرير-------------------------------------
    تقرير يغم ويدق ناقوس الخطر أمنيتي يوم إن اقرأ تقرير صادر من منظمات متخصصة محايدة
    يبعث التفاؤل والبهجة في النفس---كل التقارير تسد النفس وتجلب الهم ولا تبشر بخير-التقرير
    الايجابي الوحيد من الجهات المحايدة هو إن الانتخابات جرت بطريقة نزيهة وطبقا للأعراف
    والمعايير الدولية وماعدا دلك لم ننجح في أي حاجة---كنت أظن إننا مصنفين من أفقر الدول العالم
    فقرا في مستوي دخل الفرد ولأول مرة اعرف إننا من أفقر 10 بلدان في العالم في المياه
    إنني أخاف يوم نصحوا فيه ولانجد قطرة ماء لروي عطشنا وبدلا من نسمع العبارة المشهورة
    (اللي مايعجبة يبلط البحر ) الي اللي مايعجبة يشرب من البحر-الموضوع أيها الأخوة قضية
    وطنية تمس الأمن ألغدائي والمعيشي بل هي من أم القضايا-يجب وضع حلول عاجلة وجعلها
    من اولويات الحكومة المياه الصالحة للشرب من الآبار الجوفية في طريقها للنضوب وليس
    لدينا انهار جارية-ولا حتى نهر صناعي سوي مكرمة رب العباد بالأمطار الموسمية والتي
    تستنفد في زراعة آفة القات----القات قاسم مشترك في كل مآسينا-الله بخارجنا منة
    وحتى السدود ليس لدينا سد علية القيمة لحجز مياه الأمطار سوي سد مأرب والمفارقة العجيبة انه
    بتمويل الشيخ زايد رحمة الله----وعدا دلك الستر والعافية-الحكومة تسارع الخطأ لاكتشاف أبار نفطية
    وتبدل مساعيها لجدب الاستثمارات والمشاركة في الإنتاج للحصول علي العوائد المجزية آما أبار
    المياه أو البحت عن مصادر بديلة فلا تستثار وتظهر إلي السطح إلا حين صدور التصريحات والأستغاتات
    من الجهات الدولية وتفعل القرارات وينفض الغبار من ملف المياه لبرهة وبعد هدوء العاصفة ونزول الأمطار
    يعاد الملف إلي سجلات الأرشيف ويحفظ حثي إشعار أخر
    ليست هده الطريقة المثلي للتعامل مع الأمور الهامة نحتاج لتمويل ولقروض لإنشاء مشاريع لتحليه المياه
    المالحة والحمد لله لدينا بدل البحر بحرين ومحيط- صحيح إن التكلفة عالية جدا في تجهيز محطات النحلية
    ومصاريفها التشغيلية مرتفعة ونفقاتها الرأسمالية ضخمة جدا---ولكن من اجل عيون الشعب ومستقبل الأجيال
    أليس فينا من لا يخاف الله فينا—وجعلنا من الماء كل شئ حي صدق الله العظيم
     

مشاركة هذه الصفحة