تفوق الحمار على الفيل .. خواطر

الكاتب : طائر المساء   المشاهدات : 501   الردود : 5    ‏2006-11-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-08
  1. طائر المساء

    طائر المساء قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-03
    المشاركات:
    4,150
    الإعجاب :
    1
    يعقد الرئيس الأميركي جورج بوش مؤتمرا صحفيا ظهر اليوم الأربعاء في واشنطن، يتحدث فيه عن الانتخابات البرلمانية التي جرت أمس.

    وقد اعترف البيت الأبيض بفوز الديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

    وقال المتحدث باسمه توني سنو "النتيجة ليست كما كنا نرجو، نعتقد أن الديمقراطيين سيطروا على مجلس النواب وننتظر العمل مع القادة الديمقراطيين حول القضايا الأساسية مثل ضرورة الانتصار في حرب العراق والحرب ضد الارهاب فضلا عن ضرورة الحفاظ على النمو الاقتصادي".

    وحصل الديمقراطيون على 231 مقعدا بمجلس النواب بزيادة 29 مقعدا عما كانوا يحتلون في السابق، مقابل 204 للجمهوريين الذين خسروا 28 مقعدا.

    وكان الديمقراطيون بحاجة للفوز بـ 15 مقعدا لانتزاع المجلس من الجمهوريين الذين سيطروا عليه لمدة 12 عاما. كما انتزع الديمقراطيون الفوز من الجمهوريين في ثلاث مقاعد رئيسية بمجلس الشيوخ الذي لم يحسم فيه الصراع بعد.

    وفي مجلس الشيوخ فاز الديمقراطيون بـ47 مقعدا (بينهم مستقلان) مقابل 46 للجمهوريين.

    ولايات مهمة
    واستطاع الديمقراطيون بولاية رود إيلاند انتزاع فوز مهم من الجمهوريين بعد أن فاز مرشحهم شيلدون وايتهاوس، على المرشح الجمهوري لينكولن تشافي العضو البارز بأسرة سياسية والذي يعد أبرز جمهوري ليبرالي بالشيوخ.

    جهود بوش لم تفلح في جلب الأصوات لصالح حزبه (الفرنسية)
    كما فقد الجمهوريون في الاقتراع على مجلس الشيوخ ولايات مهمة مثل بنسلفانيا ونيو جيرسي وأوهايو.

    وفي نيويورك احتفظت هيلاري كلينتون بمقعدها ضد منافسها الجمهوري جون سبنسر.

    على صعيد حكام الولايات قالت وسائل الإعلام إن الديمقراطيين فازوا بمقاعد حكام ست ولايات كان يشغلها الجمهوريون، وسيحتلون بذلك غالبية مقاعد الحكام للمرة الأولى منذ 12 عاما.



    وهذه الولايات هي كولورادو وأركنسو وميريلان ونيويورك وأوهايو وماساتشوسيتس.

    سيناتور مسلم وحاكم أسود
    كما سجلت الانتخابات فوز أول مسلم بمقعد في النواب, هو الأفريقي الأصل كيث إيليسون عن ولاية مينيسوتا, وأيضا فوز أول أميركي من أصول أفريقية خلال ربع قرن بمقعد سيناتور وهو بن كاردن عن ولاية ميريلاند محتفظا بالمقعد لحزبه الديمقراطي.

    وقد وعد السيناتور جوزيف ليبرمان المستقل، الذي استطاع هزيمة المرشح الديمقراطي بولاية كونيتيكت نيد لامونت والجمهوري ألان شلسينجر، بأن يصوت مع الديمقراطيين إذا أعيد انتخابه.

    ويتعلق الأمر في هذا الاقتراع بتجديد أعضاء النواب الـ435 و33 عضوا من أصل مائة بالشيوخ و36 حاكم ولاية.

    وكان بوش اختتم حملته الانتخابية بدعوة الأميركيين لانتخاب الغالبية الجمهورية "لتجنيب الكونغرس تعايشا غير مريح مع الديمقراطيين" حال فوزهم الذي سيزيد الضرائب على المواطنين -حسب قوله- ويجعلهم أكثر عرضة للإرهاب.
    المصدر
    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D177E7BF-1FCF-4ED4-9297-8F167DA9C5BF.htm

    ولسنا هنا بصدد التشفي بخسارة الحزب الجمهوري الذي يترأسه بوش ويأخذ الفيل شعاراً له ..
    إذ أنهم في النهاية ملتزمين بحماية إسرائيل ومحاربة الإرهاب المتمثل في الخطر الإسلامي القادم ...
    ولم تكن خسارة آل جور المتصهين حتى النخاع أفضل من فوز جورج دبليو بوش ...
    لكن دعونا ننظر للأمر من زاوية إخرى ... وهو التبادل السلمي للسلطة واعتراف الطرف الحاكم بخسارته في الانتخابات صبيحة إعلانها ...
    وشتان بين ما حدث في اليمن في انتخابات سبتمبر الماضي ومايحدث في الولايات المتحدة ..
    انتخابات الولايات المتحدة تلتزم فيها الحكومة بالدعاية الانتخابية وعدم استغلال المال العام لدفع تكاليفها وتعتمد على مخصصات الحزب الجمهوري وتبرعات أنصاره ..
    أما في انتخاباتنا فقد رأي المؤتمر الشعبي العام الخزينة العامة ملكاً له يحق له أن يتصرف بها كيفما شاء ومتى شاء سواء في دعاية انتخابية أو دعم مناصريه ...
    الجيش الأمريكي لا يتأثر بالمنتصر بالانتخابات ولا يوالي أي حكومة وتعتبر خطاً أحمر لأي حكومة لا ينبغي أن توجهه لمصلحة هذا الحزب أو ذاك
    أما في اليمن فيستغل الجنود لترجيح كفة مرشح المؤتمر عن طريق التأثير عليهم في المعسكرات المغلقة وتوجيههم كما أن سيارات الجيش تصبح احد وسائل الدعاية الانتخابية في تعليق الصور وتركيب الميكروفونات ونقل الناخبين المؤيدين للمؤتمر ...
    في الولايات المتحدة يشرف على الانتخابات هيئات مستقلة لا تميل لصالح مرشح ضد مرشح..
    أما في انتخاباتنا فنجد لجنة عليا للانتخابات يفترض بها ان تكون مستقلة ويطل علينا عبده الجندي وأشباهه بدعمهم غير المحدود لمرشحي المؤتمر الشعبي..
    في الولايات المتحدة يبقى الإعلام الحكومي محايداً وتعطى فرصاً متكافئة لكل المتنافسين ..
    في انتخاباتنا يتحول التلفزيون إلى منجزات الرمز وزياراته وحركاته وسكناته ويغطي جزءاً صغيراً من حملات المرشحين ولا يخلو من التشويه والدبلجة.

    هذه مقارنة لبعض الجوانب بيننا وبينهم (مع أن المقارنة غير سليمة) ولهذا فإن أوضاعنا وأوضاعهم هي إفرازات لممارساتنا ولممارساتهم ... والله لا يغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-08
  3. طائر المساء

    طائر المساء قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-03
    المشاركات:
    4,150
    الإعجاب :
    1
    يعقد الرئيس الأميركي جورج بوش مؤتمرا صحفيا ظهر اليوم الأربعاء في واشنطن، يتحدث فيه عن الانتخابات البرلمانية التي جرت أمس.

    وقد اعترف البيت الأبيض بفوز الديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

    وقال المتحدث باسمه توني سنو "النتيجة ليست كما كنا نرجو، نعتقد أن الديمقراطيين سيطروا على مجلس النواب وننتظر العمل مع القادة الديمقراطيين حول القضايا الأساسية مثل ضرورة الانتصار في حرب العراق والحرب ضد الارهاب فضلا عن ضرورة الحفاظ على النمو الاقتصادي".

    وحصل الديمقراطيون على 231 مقعدا بمجلس النواب بزيادة 29 مقعدا عما كانوا يحتلون في السابق، مقابل 204 للجمهوريين الذين خسروا 28 مقعدا.

    وكان الديمقراطيون بحاجة للفوز بـ 15 مقعدا لانتزاع المجلس من الجمهوريين الذين سيطروا عليه لمدة 12 عاما. كما انتزع الديمقراطيون الفوز من الجمهوريين في ثلاث مقاعد رئيسية بمجلس الشيوخ الذي لم يحسم فيه الصراع بعد.

    وفي مجلس الشيوخ فاز الديمقراطيون بـ47 مقعدا (بينهم مستقلان) مقابل 46 للجمهوريين.

    ولايات مهمة
    واستطاع الديمقراطيون بولاية رود إيلاند انتزاع فوز مهم من الجمهوريين بعد أن فاز مرشحهم شيلدون وايتهاوس، على المرشح الجمهوري لينكولن تشافي العضو البارز بأسرة سياسية والذي يعد أبرز جمهوري ليبرالي بالشيوخ.

    جهود بوش لم تفلح في جلب الأصوات لصالح حزبه (الفرنسية)
    كما فقد الجمهوريون في الاقتراع على مجلس الشيوخ ولايات مهمة مثل بنسلفانيا ونيو جيرسي وأوهايو.

    وفي نيويورك احتفظت هيلاري كلينتون بمقعدها ضد منافسها الجمهوري جون سبنسر.

    على صعيد حكام الولايات قالت وسائل الإعلام إن الديمقراطيين فازوا بمقاعد حكام ست ولايات كان يشغلها الجمهوريون، وسيحتلون بذلك غالبية مقاعد الحكام للمرة الأولى منذ 12 عاما.



    وهذه الولايات هي كولورادو وأركنسو وميريلان ونيويورك وأوهايو وماساتشوسيتس.

    سيناتور مسلم وحاكم أسود
    كما سجلت الانتخابات فوز أول مسلم بمقعد في النواب, هو الأفريقي الأصل كيث إيليسون عن ولاية مينيسوتا, وأيضا فوز أول أميركي من أصول أفريقية خلال ربع قرن بمقعد سيناتور وهو بن كاردن عن ولاية ميريلاند محتفظا بالمقعد لحزبه الديمقراطي.

    وقد وعد السيناتور جوزيف ليبرمان المستقل، الذي استطاع هزيمة المرشح الديمقراطي بولاية كونيتيكت نيد لامونت والجمهوري ألان شلسينجر، بأن يصوت مع الديمقراطيين إذا أعيد انتخابه.

    ويتعلق الأمر في هذا الاقتراع بتجديد أعضاء النواب الـ435 و33 عضوا من أصل مائة بالشيوخ و36 حاكم ولاية.

    وكان بوش اختتم حملته الانتخابية بدعوة الأميركيين لانتخاب الغالبية الجمهورية "لتجنيب الكونغرس تعايشا غير مريح مع الديمقراطيين" حال فوزهم الذي سيزيد الضرائب على المواطنين -حسب قوله- ويجعلهم أكثر عرضة للإرهاب.
    المصدر
    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D177E7BF-1FCF-4ED4-9297-8F167DA9C5BF.htm

    ولسنا هنا بصدد التشفي بخسارة الحزب الجمهوري الذي يترأسه بوش ويأخذ الفيل شعاراً له ..
    إذ أنهم في النهاية ملتزمين بحماية إسرائيل ومحاربة الإرهاب المتمثل في الخطر الإسلامي القادم ...
    ولم تكن خسارة آل جور المتصهين حتى النخاع أفضل من فوز جورج دبليو بوش ...
    لكن دعونا ننظر للأمر من زاوية إخرى ... وهو التبادل السلمي للسلطة واعتراف الطرف الحاكم بخسارته في الانتخابات صبيحة إعلانها ...
    وشتان بين ما حدث في اليمن في انتخابات سبتمبر الماضي ومايحدث في الولايات المتحدة ..
    انتخابات الولايات المتحدة تلتزم فيها الحكومة بالدعاية الانتخابية وعدم استغلال المال العام لدفع تكاليفها وتعتمد على مخصصات الحزب الجمهوري وتبرعات أنصاره ..
    أما في انتخاباتنا فقد رأي المؤتمر الشعبي العام الخزينة العامة ملكاً له يحق له أن يتصرف بها كيفما شاء ومتى شاء سواء في دعاية انتخابية أو دعم مناصريه ...
    الجيش الأمريكي لا يتأثر بالمنتصر بالانتخابات ولا يوالي أي حكومة وتعتبر خطاً أحمر لأي حكومة لا ينبغي أن توجهه لمصلحة هذا الحزب أو ذاك
    أما في اليمن فيستغل الجنود لترجيح كفة مرشح المؤتمر عن طريق التأثير عليهم في المعسكرات المغلقة وتوجيههم كما أن سيارات الجيش تصبح احد وسائل الدعاية الانتخابية في تعليق الصور وتركيب الميكروفونات ونقل الناخبين المؤيدين للمؤتمر ...
    في الولايات المتحدة يشرف على الانتخابات هيئات مستقلة لا تميل لصالح مرشح ضد مرشح..
    أما في انتخاباتنا فنجد لجنة عليا للانتخابات يفترض بها ان تكون مستقلة ويطل علينا عبده الجندي وأشباهه بدعمهم غير المحدود لمرشحي المؤتمر الشعبي..
    في الولايات المتحدة يبقى الإعلام الحكومي محايداً وتعطى فرصاً متكافئة لكل المتنافسين ..
    في انتخاباتنا يتحول التلفزيون إلى منجزات الرمز وزياراته وحركاته وسكناته ويغطي جزءاً صغيراً من حملات المرشحين ولا يخلو من التشويه والدبلجة.

    هذه مقارنة لبعض الجوانب بيننا وبينهم (مع أن المقارنة غير سليمة) ولهذا فإن أوضاعنا وأوضاعهم هي إفرازات لممارساتنا ولممارساتهم ... والله لا يغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-08
  5. thoyezen

    thoyezen قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    26,715
    الإعجاب :
    1
    اخي العزيز هذه دول تقوده وتديره مؤسسات وليس افراد ولايهم يذهب هذا الرئيس او ياتى ذاك


    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-08
  7. thoyezen

    thoyezen قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    26,715
    الإعجاب :
    1
    اخي العزيز هذه دول تقوده وتديره مؤسسات وليس افراد ولايهم يذهب هذا الرئيس او ياتى ذاك


    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-11-08
  9. الرجل الاخر

    الرجل الاخر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    4,947
    الإعجاب :
    0
    فرق بن الثرى و الثريا
    و المشكلة لوما اصحابنا بيفوزوا يصدقوا انفسهم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-11-08
  11. الرجل الاخر

    الرجل الاخر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    4,947
    الإعجاب :
    0
    فرق بن الثرى و الثريا
    و المشكلة لوما اصحابنا بيفوزوا يصدقوا انفسهم
     

مشاركة هذه الصفحة