تفاصيل (الأسطورة القسامية) خطة فك الحصار عن المجاهدين في بيت حانون

الكاتب : ناصر دين الله   المشاهدات : 451   الردود : 1    ‏2006-11-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-07
  1. ناصر دين الله

    ناصر دين الله عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-26
    المشاركات:
    175
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    بسم الله الرحمن الرحيم


    {وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيّاً عَزِيزاً }

    يا أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد .. يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية..



    بفضل الله ومنته وقوته ، وبالرغم من التضييق والحصار، وبعد يومين من الجرائم الصهيونية في مدينة بيت حانون الصامدة المرابطة بأهلها ومجاهديها الميامين، قدمت المقاومة الفلسطينية وفي طليعتها كتائب الشهيد عز الدين القسام أروع ملاحم البطولة والتضحية بالرغم من قلة العتاد، وشراسة الهجمة الصهيونية على مدينة القائد الشهيد صلاح شحادة، إلا أن كتائب القسام استطاعت بفضل الله تعالى أن تقود المعركة البطولية ضد العدو الصهيوني بشكل منظم ومخطط، الأمر الذي أربك حسابات العدو وزلزل أركانه وأوقعه في الوحل والمصيدة، ونحن أمام هذه الانجازات العظيمة للمقاومة الفلسطينية في بيت حانون نضع أمامكم صورة ما يجري على الأرض من قلب بيت حانون :

    - قدم أهلنا وشعبنا الصامد منذ بداية هذه المعركة البطولية وهذا العدوان الغاشم على بيت حانون والمنطقة الشمالية خمس و عشرين شهيداً بينهم اثني عشر شهيداً من مجاهدي حركة حماس وكتائب القسام.

    - تصدى المجاهدون لآليات الاحتلال الصهيوني بعشرات القذائف الصاروخية والعبوات والصواريخ التي دكت مغتصبة سديروت وما حولها.

    بالنسبة لقضية الإخوة المجاهدين الذين حوصروا في مسجد النصر ومحيطه فإن تفاصيل ما حدث كانت على النحو التالي:

    - كان يحاصر داخل المسجد ومحيطه الضيق حوالي سبعون مجاهداً منهم خمس وخمسون من مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام.

    - بدأ العدو الصهيوني بتضييق الخناق على المسجد ومحيطه من جميع الجهات حيث اقتربت الدبابات والجرافات من المسجد وبدأت بإطلاق النار المباشر والنداء عبر مكبرات الصوت على المجاهدين بتسليم أنفسهم لقوات الاحتلال .

    - أحاطت القوات الصهيونية الخاصة المكان من جميع الجهات بأعداد هائلة وغير مسبوقة واعتلى القناصة أسطح المنازل والمباني المجاورة لإحكام السيطرة على المنطقة.

    - قام مجاهدونا في هذه الأثناء بالاشتباك المباشر مع من ترجل من جنود القوات الخاصة بالرصاص والقنابل مباشرة، وأصبح مجاهدونا هم من يهاجم المحاصِـرين بكل بسالة وشجاعة.

    - قام مجاهدونا بإطلاق قذائف الياسين المضادة للدروع وقذائف الـ RPG" تجاه الجرافات التي تقدمت لهدم جدران المسجد بعد أن جرفت عدداً من المنازل المحيطة.

    - رفض مجاهدونا كل نداءات الاستسلام، وأكدوا لنا عزمهم على المواجهة حتى آخر جندي وحتى آخر قطرة دم، وأنهم لن يسلموا أنفسهم أو سلاحهم تحت أي ظرف، وعقدوا نيتهم للشهادة في سبيل الله وأطلقوا من داخل حصارهم على معركتهم اسم"معركة أهل الجنة"، وقاموا بنصب العبوات الناسفة على جميع مداخل المسجد ومحيطه انتظاراً لتقدم أي آلية لضربها وإعطابها.

    - أثناء هذه المواجهة والرفض والاشتباك مع الآليات والجنود استشهد أحد مجاهدينا المحاصرين وهو الشهيد القسامي البطل/ صهيب رفيق عدوان .

    - قامت دبابات العدو وجنوده بقصف كثيف وعنيف وهمجي للمسجد ومحيطه طوال الليلة الماضية للضغط على المجاهدين لتسليم أنفسهم أو هدم المسجد فوق رؤوسهم.

    - قام المجاهدون قبل الفجر بالاتصال والتنسيق مع المجاهدين في الخطوط الخلفية وتم وضع خطة لفك الحصار عن المجاهدين وانسحابهم بأمان رغم خطورة تنفيذها، وكانت على النحو التالي :

    · يقوم المجاهدون في الخطوط الخلفية بفتح جبهة في موقع آخر وكذلك قصف مغتصبة سديروت بالصواريخ، وإطلاق قذائف الهاون قصير المدى (من عيار 60ملم) على تجمع الآليات العسكرية الصهيونية.

    · تقوم المساجد وعبر مكبرات الصوت بالنداء على الأهالي من المدنيين والنساء لدعوتهم لفك الحصار عن المجاهدين في مسجد النصر، مع التنسيق بضرورة توجيه الأخوات النساء باتجاه مغاير لمكان تواجد المجاهدين وذلك من أجل التمويه وتضليل العدو وإشغاله عن ما يخطط له المجاهدون .

    · وهنا نثمن الدور البارز والبطولي الفريد لأخواتنا في حركة المقاومة الإسلامية حماس اللواتي دعون إلى مسيرات نسائية حاشدة من داخل بيت حانون وخارجها بعد صلاة الفجر مباشرة عبر مكبرات الصوت، حيث اجتمعت أكثر من 1500 سيدة على مدخل بيت حانون و500 سيدة داخل البلدة بالقرب من مكان الحدث، وتعرضت الأخوات للإرهاب والتخويف وإطلاق النار والمداهمة من قبل الجرافات، حيث استشهدت أختان مجاهدتان وأصيب الكثير من الأخوات .

    · قام المجاهدون بالترتيب للانسحاب وذلك بتوزيع المجموعات حول محيط المنطقة من الداخل وفتح الثغرات بين المنازل وتوزيع العتاد استعداداً لأي مواجهة أثناء الانسحاب.

    · استطاعت مسيرات الأخوات الوصول بعد عناء كبير ومواجهات وإرهاب صهيوني إلى المسجد ودخوله أثناء هدمه والتغطية على انسحاب المجاهدين بعد معارك بطولية قارب فيها عتاد المجاهدين وذخيرتهم على النفاد، واستطاع المجاهدون الانسحاب من دائرة الحصار والانتشار في الخطوط التالية استعداداً لمواجهة جديدة وكمائن محكمه ضد آليات الاحتلال وجنوده.

    إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تبارك لمجاهديها وكل المقاومين هذا العطاء والانجاز العظيم فإنها ترسل رسائل سريعة :

    أولاً : رسالة تحية مكللة بلون دماء الشهداء الزكية إلى كل أهلنا ومجاهدينا رجالاً ونساءً في مدينة بيت حانون الصامدة وكل مناطق قطاعنا الحبيب من شماله إلى جنوبه .

    ثانياً: رسالة إلى العدو الصهيوني وجنوده ومغتصبيه : لن تخيفنا تهديداتكم ولا قواتكم ولا جنودكم الجبناء فجيشكم الذي تدعون أنه لا يقهر قهرناه، ودباباتكم أصبحت في مرمى قذائفنا ومغتصباتكم باتت في مرمى صواريخنا، فرجال بيت حانون وشمال غزة ونساؤها أذلت جيشاً يتباهى به قادة الكيان الصهيوني ليل نهار، فكتائب القسام قد أعدت العدة بأساليب غير مسبوقة لتدك حصونكم وتفاجئكم وتظهر عجزكم وضعفكم .

    وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

    كتائب الشهيد عز الدين القسام
    http://www.palestinianforum.net/forum/showthread.php?t=90241
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-07
  3. ناصر دين الله

    ناصر دين الله عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-26
    المشاركات:
    175
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    بسم الله الرحمن الرحيم


    {وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيّاً عَزِيزاً }

    يا أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد .. يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية..



    بفضل الله ومنته وقوته ، وبالرغم من التضييق والحصار، وبعد يومين من الجرائم الصهيونية في مدينة بيت حانون الصامدة المرابطة بأهلها ومجاهديها الميامين، قدمت المقاومة الفلسطينية وفي طليعتها كتائب الشهيد عز الدين القسام أروع ملاحم البطولة والتضحية بالرغم من قلة العتاد، وشراسة الهجمة الصهيونية على مدينة القائد الشهيد صلاح شحادة، إلا أن كتائب القسام استطاعت بفضل الله تعالى أن تقود المعركة البطولية ضد العدو الصهيوني بشكل منظم ومخطط، الأمر الذي أربك حسابات العدو وزلزل أركانه وأوقعه في الوحل والمصيدة، ونحن أمام هذه الانجازات العظيمة للمقاومة الفلسطينية في بيت حانون نضع أمامكم صورة ما يجري على الأرض من قلب بيت حانون :

    - قدم أهلنا وشعبنا الصامد منذ بداية هذه المعركة البطولية وهذا العدوان الغاشم على بيت حانون والمنطقة الشمالية خمس و عشرين شهيداً بينهم اثني عشر شهيداً من مجاهدي حركة حماس وكتائب القسام.

    - تصدى المجاهدون لآليات الاحتلال الصهيوني بعشرات القذائف الصاروخية والعبوات والصواريخ التي دكت مغتصبة سديروت وما حولها.

    بالنسبة لقضية الإخوة المجاهدين الذين حوصروا في مسجد النصر ومحيطه فإن تفاصيل ما حدث كانت على النحو التالي:

    - كان يحاصر داخل المسجد ومحيطه الضيق حوالي سبعون مجاهداً منهم خمس وخمسون من مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام.

    - بدأ العدو الصهيوني بتضييق الخناق على المسجد ومحيطه من جميع الجهات حيث اقتربت الدبابات والجرافات من المسجد وبدأت بإطلاق النار المباشر والنداء عبر مكبرات الصوت على المجاهدين بتسليم أنفسهم لقوات الاحتلال .

    - أحاطت القوات الصهيونية الخاصة المكان من جميع الجهات بأعداد هائلة وغير مسبوقة واعتلى القناصة أسطح المنازل والمباني المجاورة لإحكام السيطرة على المنطقة.

    - قام مجاهدونا في هذه الأثناء بالاشتباك المباشر مع من ترجل من جنود القوات الخاصة بالرصاص والقنابل مباشرة، وأصبح مجاهدونا هم من يهاجم المحاصِـرين بكل بسالة وشجاعة.

    - قام مجاهدونا بإطلاق قذائف الياسين المضادة للدروع وقذائف الـ RPG" تجاه الجرافات التي تقدمت لهدم جدران المسجد بعد أن جرفت عدداً من المنازل المحيطة.

    - رفض مجاهدونا كل نداءات الاستسلام، وأكدوا لنا عزمهم على المواجهة حتى آخر جندي وحتى آخر قطرة دم، وأنهم لن يسلموا أنفسهم أو سلاحهم تحت أي ظرف، وعقدوا نيتهم للشهادة في سبيل الله وأطلقوا من داخل حصارهم على معركتهم اسم"معركة أهل الجنة"، وقاموا بنصب العبوات الناسفة على جميع مداخل المسجد ومحيطه انتظاراً لتقدم أي آلية لضربها وإعطابها.

    - أثناء هذه المواجهة والرفض والاشتباك مع الآليات والجنود استشهد أحد مجاهدينا المحاصرين وهو الشهيد القسامي البطل/ صهيب رفيق عدوان .

    - قامت دبابات العدو وجنوده بقصف كثيف وعنيف وهمجي للمسجد ومحيطه طوال الليلة الماضية للضغط على المجاهدين لتسليم أنفسهم أو هدم المسجد فوق رؤوسهم.

    - قام المجاهدون قبل الفجر بالاتصال والتنسيق مع المجاهدين في الخطوط الخلفية وتم وضع خطة لفك الحصار عن المجاهدين وانسحابهم بأمان رغم خطورة تنفيذها، وكانت على النحو التالي :

    · يقوم المجاهدون في الخطوط الخلفية بفتح جبهة في موقع آخر وكذلك قصف مغتصبة سديروت بالصواريخ، وإطلاق قذائف الهاون قصير المدى (من عيار 60ملم) على تجمع الآليات العسكرية الصهيونية.

    · تقوم المساجد وعبر مكبرات الصوت بالنداء على الأهالي من المدنيين والنساء لدعوتهم لفك الحصار عن المجاهدين في مسجد النصر، مع التنسيق بضرورة توجيه الأخوات النساء باتجاه مغاير لمكان تواجد المجاهدين وذلك من أجل التمويه وتضليل العدو وإشغاله عن ما يخطط له المجاهدون .

    · وهنا نثمن الدور البارز والبطولي الفريد لأخواتنا في حركة المقاومة الإسلامية حماس اللواتي دعون إلى مسيرات نسائية حاشدة من داخل بيت حانون وخارجها بعد صلاة الفجر مباشرة عبر مكبرات الصوت، حيث اجتمعت أكثر من 1500 سيدة على مدخل بيت حانون و500 سيدة داخل البلدة بالقرب من مكان الحدث، وتعرضت الأخوات للإرهاب والتخويف وإطلاق النار والمداهمة من قبل الجرافات، حيث استشهدت أختان مجاهدتان وأصيب الكثير من الأخوات .

    · قام المجاهدون بالترتيب للانسحاب وذلك بتوزيع المجموعات حول محيط المنطقة من الداخل وفتح الثغرات بين المنازل وتوزيع العتاد استعداداً لأي مواجهة أثناء الانسحاب.

    · استطاعت مسيرات الأخوات الوصول بعد عناء كبير ومواجهات وإرهاب صهيوني إلى المسجد ودخوله أثناء هدمه والتغطية على انسحاب المجاهدين بعد معارك بطولية قارب فيها عتاد المجاهدين وذخيرتهم على النفاد، واستطاع المجاهدون الانسحاب من دائرة الحصار والانتشار في الخطوط التالية استعداداً لمواجهة جديدة وكمائن محكمه ضد آليات الاحتلال وجنوده.

    إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تبارك لمجاهديها وكل المقاومين هذا العطاء والانجاز العظيم فإنها ترسل رسائل سريعة :

    أولاً : رسالة تحية مكللة بلون دماء الشهداء الزكية إلى كل أهلنا ومجاهدينا رجالاً ونساءً في مدينة بيت حانون الصامدة وكل مناطق قطاعنا الحبيب من شماله إلى جنوبه .

    ثانياً: رسالة إلى العدو الصهيوني وجنوده ومغتصبيه : لن تخيفنا تهديداتكم ولا قواتكم ولا جنودكم الجبناء فجيشكم الذي تدعون أنه لا يقهر قهرناه، ودباباتكم أصبحت في مرمى قذائفنا ومغتصباتكم باتت في مرمى صواريخنا، فرجال بيت حانون وشمال غزة ونساؤها أذلت جيشاً يتباهى به قادة الكيان الصهيوني ليل نهار، فكتائب القسام قد أعدت العدة بأساليب غير مسبوقة لتدك حصونكم وتفاجئكم وتظهر عجزكم وضعفكم .

    وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

    كتائب الشهيد عز الدين القسام
    http://www.palestinianforum.net/forum/showthread.php?t=90241
     

مشاركة هذه الصفحة