الشرطة النسائية .. الخيار الأكثر أهمية في تأكيد الحضور الاجتماعي للمرأة اليمنية

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 509   الردود : 3    ‏2002-07-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-07-25
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    أكثر من ستمائة صف وشرطية يطمحن لتأدية أدوار أكثر تعقيداً في العمل الأمني *
    اللواء المصري : وجود الشرطة النسائية ضروري مع ازدياد استخدام المرأة في أعمال التهريب

    رحمة حجيرة - التحقيقات الصحفية ( سبأ )
    لم تكن تتوقع الفتاة اليمنية وخصوصاً الريفية أن تصبح مسألة الالتحاق بسلك الشرطة خياراً مفتوحاً أمامها ، في ظل الموقف الاجتماعي الذي لم يتقبل بعد فكرة التحاق الفتاة في مهام شرطوية أو عسكرية ، لكن هذا الخيار بات ممكناً الآن بعد القرار الشجاع الذي اتخذته الحكومة قبل نحو عام بإنشاء الشرطة النسائية في اليمن .
    إنها الخطوة المتوقعة والمحسوبة والأساسية التي كان يتعين اتخاذها في سياق بناء الدولة اليمنية الحديثة ، حيث يجب أن تتاح الفرصة لكل قوى المجتمع لكي تسهم في هذا البناء دون انتقاص أو تمييز.
    وتؤكد معطيات الواقع الحاجة الملحة لوجود الكادر الشرطي النسائي في ظل تعقد الجريمة وتعدد أطرافها ، ما يعني أن التحاق المرأة بسلك الشرطة لم يعد خياراً ترفياً أو إضافياً بقدر ما أصبح بالفعل حاجة تقتضيها المرحلة الحالية من التطور الاجتماعي في البلاد .
    ويقول اللواء ركن / مطهر رشاد المصري / نائب وزير الداخلية "إن إنشاء الشرطة النسائية يأتي في سياق حرص الوزارة على تعزيز الإجراءات الأمنية وتحسين أداء الأجهزة الأمنية في البلاد ، وتمشياً مع الأعراف والعادات والتقاليد الاجتماعية اليمنية وخصوصاً حيال التعامل الأمني مع المرأة " .
    ويضيف " لهذه الأسباب فإن وجود الشرطة النسائية بات ضرورياً لتنفيذ الإجراءات الأمنية التي تشمل النساء خاصة في المنافذ والمطارات والسجون والمباحث الجنائية ، مع تزايد استخدام النساء في التهريب وبعض الأعمال الإجرامية والخارجة عن النظام والقانون."
    وكأي قرار ينطوي على بعد تغييري ، قوبل قرار إنشاء الشرطة النسائية بردود أفعال متباينة ، وكان بعض هذه الردود إيجابياً ، وبعضها الآخر سلبياً ، وبدا أن الموقف الاجتماعي التقليدي كان أكثر المواقف تشدداً حيال هذه المسألة .
    وفي دراسة ميدانية حول الموقف الاجتماعي من عمل المرأة في المجالات الحساسة مثل الشرطة نفذها الباحث /سعيد الحكيمي/ من جامعة صنعاء ، أظهرت نتائج الدراسة أن هناك موقفا اجتماعياً متشدداً حيال عمل المرأة في الشرطة والقضاء حيث فضّل المبحوثون بقاء المرأة في المنزل ، والمدهش أن 60 بالمائة من هؤلاء ، ذكورا وإناثا، يحملون مؤهلات جامعية وبعضهم يحمل الماجستير والدكتوراه .
    وبحسب الدراسة فإن الأسباب الاجتماعية أسهمت بنسبة 88 بالمائة في بناء مواقف المعارضين لالتحاق المرأة بالشرطة والقضاء وغيرها من الأعمال التي توصف بالحساسة ، ومن هذه الأسباب أن التقاليد والأعراف لا تسمح ، وأن التكوين الجسدي والنفسي للمرأة لا يتيح لها القيام بواجباتها في الظروف الصعبة .
    لكن إرادة التغيير الحكومية وقوة القانون مثلا عاملين حاسمين في تأكيد حق الفتاة في الالتحاق بسلك الشرطة ضمن حقوق كثيرة تتمتع بها المرأة اليمنية في ظل الجمهورية الجديدة .
    واليوم يفخر سلك الشرطة بوجود أكثر من ستمائة صف وشرطية يحققن وجوداً متميزاً في كل الإدارات والأقسام الأمنية في البلاد ، وليس ثمة حدود لطموح فتاة الشرطة اليمنية ، هذا على الأقل ما تعبر عنه الرقيب / خيرية القباطي / التي تتمنى أن تصبح وزيراً للداخلية ، وتتمنى أن تتاح لها ولزميلاتها الفرصة لاكتساب مهارات قتالية جديدة مثل الكاراتيه ، ترى أنها ضرورية لفتاة الشرطة لمواجهة المخاطر المترتبة على عملهن ، ولممارسة المهام ذاتها التي يؤديها رجل الشرطة في كل الظروف .
    ومعظم الفتيات اللائي التحقن بسلك الشرطة النسائية كان لهن دوافع كثيرة ومواقف أصيلة ، فالرقيب/ انتصار الجعدي/ حز في نفسها الصعوبات الكبيرة التي تواجهها المرأة عندما تريد الحصول البطاقة أو جواز السفر ، وتساءلت .. لماذا لا تكون هناك شرطيات للقيام بهذه المهمة ، وللتغلب على بعض التجاوزات والتزوير الذي يحصل أحياناً حينما لا تكشف المرأة عن صورتها بداعي العيب ؟ .
    وكان اقتناع هذه الفتاة بالالتحاق بسلك الشرطة عندما تسنى ذلك ، أمراً محفوفاً بالصعوبات ، والأمر ينطبق أيضاً على الكثير من زميلاتها في سلك الشرطة ، فقد قوبل طلبها برفض كامل من عائلتها ، ولولا أن أبويها تفهما إصرارها على الالتحاق بالشرطة لما تسنى لها ذلك مطلقاً
    وفي الواقع العملي لازالت الشرطية عرضة لاختبارات صعبة مصدرها عدم قناعة معظم الرجال الذين تقودهم الظروف إلى الإدارات والأقسام الأمنية في أن تنظر امرأة حتى لو كانت شرطية في قضيتهم ، وتسمح الشرطيات تعليقات لاذعة من معظم هؤلاء الرجال .
    لكن أكثر التعليقات قسوة هي تلك التي تسمعها الشرطيات من زملائهن ، فبعض المجندين مثلاً يرفض تأدية التحية العسكرية للشرطية الأرفع رتبة منه ، ويرى في ذلك انتقاصاً من شأنه ، وقد اضطرت ضابطة في الشرطة على إجبار مجنداً على أداء التحية تنفيذاً للقانون .
    ويعكس إصرار الشرطيات على ممارسة عملهن ، رغم كل الصعوبات ، رغبة في إنجاح التجربة ، ولذلك تظهر الشرطيات تصميماً فريداً على تأكيد حضورهن في سلك الشرطة من خلال الحصول على مهام أكثر تعقيداً كملاحقة المجرمين والتحقيق في قضايا كبيرة كتلك التي تتصل بالقتل أو المخدرات .
    وقد عبر البعض منهن عن الشعور بالسأم والإحباط لأن معظم ما يسند إليهن من مهام يقتصر على أعمال روتينية كالتفتيش والحراسة .
    لكن يبدو أن فتياة الشرطة يقتربن أكثر فأكثر من تحقيق طموحهن في تأدية الواجب الشرطوي الذي يتجاوز المدلول الرمزي من خلال جملة من التطورات التي يشهده سلك الشرطة في اليمن .





    [​IMG] [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-07-25
  3. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-07-25
  5. المفتش

    المفتش عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-05-23
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    انتبه يا اخي احمد من أن يثور عليك بعض الأعضاء فيقولون لك أين الجلباب وتغطية الوجه :D
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-07-25
  7. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    والله والنعم فيهن
    الله يسامحهن كم بهذلني بالمطار على اشتباه باسمي وانا والله بريء براءة الذئب من دم يوسف بس يمكن احد من قرايبي كان مسوي شيء وانا موب داري عنه

    بس عملهن والله يوفقنا ويوفقهن ويوفق الجميع لما فيه صلاح البلاد والعباد

    ايه على فكرة يا مفتش لبسهن هذا يعتبر حجاب اسلامي الا لو شيء تجدد فارجو تبلغوني
     

مشاركة هذه الصفحة