حوار مع أحد الجامية حول حركة حماس والتحولات الاخيرة

الكاتب : salem yami   المشاهدات : 635   الردود : 0    ‏2006-11-07
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-07
  1. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    حوار مع أحد الجامية حول حركة حماس والتحولات الاخيرة

    --------------------------------------------------------------------------------

    حوار مع أحد الجامية حول حركة حماس والتحولات الاخيرة

    كتب أحد الجامية في منتدى الوسطية (الجروان ) هذا المقال حول حركة حماس

    وأخيراً دخلت ( حماس ) دخلت بيت الطاعة وقبلت بمنطق التسوية و أوسلو .. .. ..

    وفقدت طهوريتها وعذريتها الوطنية ، ولا يبقى بعد ذلك أحد أفضل من أحد أو يزايد أحد على أحد .

    وأعلنت ( حماس ) عزمها على المشاركة في انتخابات التشريعي الفلسطيني .

    وهذا حال تنظيم ( الاخوان ) خلال مسيرتهم المظلمة ، وتاريخهم ملىء بالشواهد ، أنهم يدعون الطهورية والمثالية ، وأنهم حماة الإسلام ...........

    وبعد سنوات الكذب والدجل والغدر والخيانة تضيع الطهورية والمثالية ودماء الأبناء من أجل :

    لعبة الكراســــــــــي !!! .

    وفي اجتماع القاهرة ، الأربعاء.. .. 6 / 2 / 1426 هـ ـ 16 / 3 / 2005 م ، واصلت السلطة الفلسطينية وفصائل المعارضة اجتماعاتها نحو اتفاق على تثبيت واستمرار " التهدئة "

    وصرح عضو المكتب السياسي لحركة حماس الناطق الرسمي باسمها محمد نزال للصحفيين بان الحوار ( لا بد أن يخرج باتفاق ) حول التهدئة وشروط استمرارها وشدد على الأجواء الإيجابية التي تسود الاجتماعات .

    وأشاد بتأكيد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في كلمته الافتتاحية مساء أمس الأول ـ ( 5 / 2 / 1426 هـ ـ 15 / 3 / 2005 م ) ـ

    على انه ( لا بديل عن الحوار الديموقراطي لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية ) .

    وأكد محمد نزال أن حماس ترغب في المشاركة في ( مرجعية وطنية عليا ) ولا تمانع في أن تشكل منظمة التحرير الفلسطينية هذه المرجعية .


    وكان لي وقفات متواضعة معه :

    قرأت ذلك المقال الذي كتبه الجرو عن حماس وكيف خرجت من ملة الجامية

    ودخلت في نفق أوسلو .

    وسأقف مع هذا الجرو من خلال وقفات سريعة :

    الأولى : أن الجامية قدس الله أرواحهم لا هم لهم الا من يقوم بأي عمل دينيي

    أوعلمي أو دعوي أو تربوي أوجهادي مع أن هؤلاء لا يملكون أي مشروع

    يخدم دين الله عز وجل ويذود عن حياض الأمة .

    ومن يتابع أطروحاتهم ومقالاتهم لا يفرق بينهم وبين العلمانيين واللبراليين فكل

    مقالاتهم وفتاواهم تصب في خدمة المشروع اللبرالي الأمريكي الصهيوني في

    المنطقة

    .ومن خلال إطلالة سريعة على توجهاتهم نجد البلاء العظيم والسم الزعاف

    فالحلقات محضن للتطرف والمراكز الصيفية إخوانية تكفيرية والمجاهدين في

    في سبيل الله إرهابيون خوارج وكلاب الناروالعلماء العاملين اخوانيين قطبيين

    والمحاضرات والدروس أوكار للتطرف ولخفافيش الظلام (لاحظ التوافق بينهم

    وبين العلمانيين)

    وكل جهودهم وأوقاتهم مصروفة في تصيد الأخطاء والبحث عن الزلات والهفوات

    وفلان مبتدع وفلان ضال وفلان من الخوارج وفلان قطبي وفلان صوفي والاخر

    سروري ............................

    ثانيا :موقف هؤلاء الجامية من حماس ليس بسبب الهدنة الأخيرة التي اتفقت عليها

    الفصائل في القاهرة فهذا الموقف قديم من الأيام الأولى لتأسيس حماس وبداية

    الانتفاضة الاولى عام 1387

    ثالثا: عجيب أمر هؤلاء الجامية الشيخ أحمد ياسين والرنتيسي ويحيي عياش

    اتفق المسلمون برهم وفاجرهم على حبهم والثناء عليهم والدعاء لهم وتقدير

    جهادهم وصبرهم وبلائهم الا هؤلاء الجامية الذي يملكون من العلم والفقه

    والفطنة ما لم يظهر الالهم ولا يعرفه غيرهم فهم عندهم خوارج ومبتدعة

    وقطبية واخوانية وكلاب النار


    رابعا : موقف الجامية من المقاومة الاسلامية حماس لايختلف عن موقفها من

    المجاهدين في كل بلاد المسلمين فعند هؤلاء الجامية من العجائب والغرائب

    ما يصعب فهمه وإدراكه وخذ على سبيل المثال حينما أرادت أمريكا غزو

    أفغانستان بحجة قتال الارهابيين أفتى علماء الجامية بأنه يجوز قتالهم لأنهم

    معتدون ظالمون ثم جاءت الطامة الكبرى فأفتوا بجواز مظاهرة الأمريكان على

    احتلال أفغانستان ثم جاءت ثالثة الأثافي حينما ولى الأمريكان عميل

    الاستخبارات حاكما لأفغانستان أفتى الجامية بأنه ولي للأمروطاعته ولا يجوز

    الخروج عليه أو نزع اليد من طاعته .

    فلما عزمت أمريكا على غزو العراق لاحتلاها ونهب ثراوتها وتغريب شعبها

    واغتصاب نسائها جاءت الفتاوى المعلبة جهازة ومعدة فقالوا بأن حزب

    البعث كافر ملحد والغزو الأمريكي له تسليط من الله وعلى ذلك فيجوز مساندة

    الأمريكان ومظاهرتهم على احتلال العراق!!!!!!!!

    تعجبت كثيرا حين سمعت مفتيا من رؤوس الجامية يفتي بجواز مساندة الأمريكان

    على احتلال العراق مستدلا بقوله تعالى الا أن تتقوا منهم تقاة !!!!!

    فلما قامت المقاومة العراقية تلخببطت أوراق الأمريكان الذين خافوا على

    مشروعهم وخاف اللبراليون على طموحاتهم التي حلموا بتحقيقها في ظل

    الوجود الأمريكي وخاف الجامية على أسيادهم الأمريكان من هذه المقاومة

    فانبرى لها الأمريكان بالسلاح والقتل والتدمير واستعمال كل الاسلحة

    المحرمةو قام الجامية قومة رجل واحد لسلب المقاومة مشروعيتها وتشويه

    سمعتها وتحييدها عن التعاطف الكبير والاعجاب من كل المسلمين فجاؤا

    بالعجائب الغرائب فالمقاومة أزلام البعث ارهابيون تكفيريون متطرفون وعلاوي

    عميل الاستخبارات الأمريكية هو يوسف عليه السلام وهو الكريم ابن الكريم ابن

    الكريم!!!!!!!!!!!!!!!!!

    وتسابقت القنوات الفضائية المحسوبة على التيار اللبرالي المتأمرك لاستضافة

    هؤلاء المفتين وتسويق فتاواهم ومحاولة اقناع الناس بحرمة الجهاد في العراق

    وان من يحمل سلاحا ضد الأمريكان فهو مذنب مجرم خارجي !!!


    خامسا : وعودة الى حماس فقد قدمت من الشهداء والتضحيات مايعتبر ملحمة من

    ملاحم الزمان وأسطورة أساطير التاريخ فيكفي حماس انه الشعب الوحيد في

    العالم الذي قاوم حتى بالحجارة وقدم من الشهداء والجرحى والمعاقين

    والأسرى ما لم يقد شعب غيره ويكفي أن الانتفاضة الاولى بلغ عدد الجرحى

    142 ألف جريح و63ألف أسير وأنتم ماذا قدمتم أيها الجامية !!!!إلا التبديع

    والتفسيق والترويج للشرق الأوسط الكبير


    سادسا : كل من يملك حسا سياسيا وفقها في الواقع لا يجادل في مدى الضرر

    العظيم والأثر الفادح الذي أحدثته المقاومة الفلسطينية على اسرائيل سواء من

    الناحية الأمنية أو العسكرية أوالاقتصادية خاصة قطاع السياحة الذي وصل الى

    الصفر في ظل تصاعد المقاومة أضف الى ذلك الهجرة الجماعية العكسية وتوجت


    المقاومة بالانجاز الأخير وهو مشروع الانسحاب الأحادي من غزة الذي لم يأت من

    فراغ بل جاء تحت ضغط استنزاف المقاومة للاقتصاد الاسرائيلي الذي ظهرت

    اثاره على المجتمع الاسرائيلي في ارتفاع معدلات الفقر والبطالة والفساد

    بل امتد أثره الى الحالة النفسية للفرد الاسرائلي الذي تثبت الأرقام ارتفاع

    كبير في حالات الإكتئاب والقلق والخوف والاحباط والنظرة التشاؤمية الى

    المستقبل .

    سابعا: لا يجادل عاقل أن المشروع الاسرائيلي الأمريكي لا يقتصر على

    الجغرافيا الفلسطينية بل يتعداه الى المنطقة بأكملها ولولا وجود المقاومة

    العراقية والفلسطينية التي تنغص عليهم صفوهم وتكدر عليهم مزاجهم وتعثر

    مشاريعهم وتستنزف طاقتهم وتحول بينهم وبين الوصول الى غاياتهم وماربهم

    لكانت الدبابات الاسرائيلية والأمريكية تجوب دمشق وعمان والقاهرة والرياض

    فهذه المقاومة تعتبر حصنا حصينا وسدا منيعا وحائلا صلبا بين هؤلاء وبين

    ما يريد هؤلاء اللصوص .

    فواجب الأمة بأسرها الوقوف خلف المقاومة المشروعة بتبنيها ودعمها وتأييدها

    والدفاع عنها لأن ذلك دفاع عن الأمة بأسرها ومهاجمة هذه المقاومة والبحث عن

    أخطائها وتصيد هفواتها والصاق التهم بها خيانة للأمة ومكربها وعمالة رخيصة

    لأعدائها .


    ثامنا :إ ن كوننا نتعاطف كثيرا مع المقاومة الفلسطينية ممثلة بحماس والجهاد أو

    المقاومة السنية في العراق لا يعني ذلك قبول أخطائهم وغظ الطرف عن

    تجاوزاتهم بل الواجب علينا أن نقدم لهم التوجيه والرعاية والنصيحة ونساهم في

    دعم جهادهم وصبرهم وتضحياتهم وتصحيح مسارهم .

    ليتك أيها الجرو نظرت الى الحوار الأخيرة في القاهرة ولقاء الحكام العرب في

    القمة في الجزائر فولاة الأمر العرب انبطحوا أمام الفحل الأمريكي والصهيوني

    وباعوا فلسطين وشعبها ومقدساتها بثمن بخس وهو رضا الفحل الأمريكي

    والصهيوني .

    أما لقاء القمة في القاهرة فقد تمسكت حماس والجهاد بالثوابت الفلسطينية

    والحقوق الوطنية وأصبحت حماس والجهاد هي التي تفرض شروطها وتحشر

    اسرائيل في جحر ضيق خلف الأسوار والحواجز بل رأينا كيف أن اسرائيل

    تبحث عن أيةهدنة تعيد اليها شيئا من التوازن وترتيب الأوراق وتعطيها فرصة

    لاسترداد الأنفاس.


    التاسعة : قولك إن حماس دخلت في نفق أسلو فهذا دليل على جهلك المركب

    وإطلاعك البائس فأوسلو قد ماتت وغسلت وكفنت من أيام عرفات واستبدلت

    بمشاريع جديدة وللعلم أيها الجرو فإن حماس بصبرها وثباتها هي التي أنقذت

    فلسطين والأمة العربية من شؤم هذه الاتفاقيات المخزية بل تحملت حماس وغيرها

    من حركات المقاومة العذاب والمطاردة والاعتقال والتشريد ومصادرة الحقوق من

    اسرائيل ومن عرفات ولي الأمركما ترون وكما هي عقيدتكم بل رفضت حماس

    وغيرها الدخول في صراع فلسطيني واقتتال داخلي مع السلطة بعد أوسلو

    وهذه حسنة عظيمة لحماس لكنكم لا ترون الا السلبيات والهفوات والأخطاء


    العاشرة : قولك إن حماس تخلت عن المقاومة ودخلت في المجلس التشريعي

    ورضيت ببعض المناصب والكراسي وباعت القضية والثوابت ودماء الشهداء في

    سبيل الكراسي فذا أكبر دليل على تحيزك وعدم الحكم بحق وعدل وإنما أنت

    تبحث عما يؤيد فكرة تراها وتصور تؤمن به وتبحث من بين المواقف عما

    يؤيد رأيك ويثبت حجتك , فحماس تعلن صباح مساء أنها لن تتخلى عن خيار

    المقاومة وأن المقاومة خيار استراتيجي لتحرير كافة الأراضي الفلسطينية

    وأن القدس والأسرى وعودة اللاجئين ثوابت لا يمكن التنازل عنها وأن الهدنة

    مشروطة بالتزام اسرائيل بوقف المداهمات والقتل والاعتقال فأين الكراسي

    والمناصب والفتات الذي تدعيه وقد أعلنها خالدمشعل بأن هذه التهدئة إنما هي

    استراحة محارب وفرصة لترتيب الاوراق وزيادة الإعداد للمعركة المقبلة والانتفاضة

    القادمة بلا شك ولا ريب .


    أما دخول حماس في المجلس التشريعي فهذه نقلة نوعية للمعركة وتخطيط بالغ

    الدقة فاسرائيل تحاول أن تستثمر الهدنة في تثبيت أقدامها في الضفة

    الغربية وخلق وقائع جديدة على الأرض واختراق سياسي واقتصادي

    ودبلوماسي للأنظمة العربية بذريعة الاتفاقيات مع الفلسطينين وكذلك حماس

    فهي تقوم بنفس الدور ونفس اللعبة والتكتيك فهي تحاول الاستفادة

    من الهدنة في تثبيت أقدامها في المنظومة السياسية والادارية والخدمية للشعب

    الفلسطيني بل في تقديري أن حماس والجهاد أتقنت اللعبة أكثر من اسرائيل

    فهاهي تكتسح الانتخابات البلدية في غزة وتحقق نتائج رائعة في الضفة

    وتحقق أغلبية في انتخابات الجامعات في غزة والضفة والجولة القادمة

    ستكون حماس مشاركة في المجلس التشريعي وسيكون لها تمثيل كبير

    داخل المجلس خاصة في ظل التراجع الكبير في حركة فتح الي بدأيظهر على

    السطح بعد وفاة عرفات .

    وجود حماس في المجلس التشريعي أصبح ضرورة إذا أخذنا في الاعتبار الأحداث

    الأخيرة ومنها وفاة عرفات وتراجع فتح واعلان شارون عن خطته لفك الارتباط



    لقد أثبتت الأحداث المتلاحقة في فلسطين أن حركة فتح العلمانية مستعدة

    للتنازل عن كل الثوابت وتجاوز كل الخطوط الحمراء والقفز على كل الحقوق

    الفلسطينية من أجل الاستمرار في رأس السلطة الفلسطينية ولذلك فوجود

    حماس وبقوة في المجلس التشريعي سيمنع فتح من تمرير القرارات التي لا تحفظ

    للشعب الفلسطيني حقوقه



    ختاما نسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا

    اجتنابه

    اللهم ارحم الشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي ومحمود أبو شنب ومحي

    الدين الشربف وعادل عوض الله وعماد الدين عوض الله ويحي عياش

    ومحمود أبوهنود وصلاح شحادة وكل الشهداء في فلسطين والعراق

    وفي كل بلاد المسلمين والسلام عليكم
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة