المجازر في العراق ودور الاحتلال والرافضة والخوارج فيها

الكاتب : أبو هاجر الكحلاني   المشاهدات : 485   الردود : 4    ‏2006-11-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-06
  1. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    المجازر في العراق ودور الاحتلال والرافضة والخوارج فيها



    الحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ أما بعد:

    فلا يخفى على متتبع للوضع في العراق أن الأعداء قد تكالبوا على هذه الرقعة من الأرض منذ آلاف السنين، ولم يعرف العراق الأمن والسعادة إلا في ظل الفتح الإسلامي الذي حصل في عهد الخليفتين الراشدين، العمرين العظيمين أبي بكر الصديق وعمر الفاروق رضي الله عنهما، وفي ظل الخلافة الإسلامية الرشديدة، والحكم العادل ..


    وقد كانت تلك البلاد تحت حكم المجوس، ومن والاهم من العرب المناذرة ...


    فوقع هذا الفتح في نفوس المجوس وأشياعهم أعظم موقع، وأكنوا في صدورهم ما الله مبديه، وأخذوا يحيكون المؤامرات لتبغيض هذين الإمامين الراشدين للأمة الإسلامية، ومحاولة تشويه سمعتهما، مع الكيد لبلاد العراق، ومحاولة إعادته إلى حظيرة نجس المجوس ..

    فهذا الأمر يوضح للمسلم بجلاء السبب الحقيقي لحقد الروافض على هذين الخليفتين الراشدين، ووضع الأحاديث في ثلبهما، واتهامهما باغتصاب الخلافة ونحو ذلك من الأكاذيب ..

    وهذا يفسر مدى تركيز أهل الباطل على بلاد العراق والذي كان من حكمة الله وتقديره وإرادته الكونية أن تكون بلاد الزلازل والفتن ومنها يطلع قرن الشيطان كما صح بذلك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..


    وإن هذا الواقع المرير، وهذه الأقدار الكونية لا تمنع من بذل الجهود، واستفراغ الوسع في رد كيد أعداء الإسلام الذين يحاولون إسقاط الإسلام عن هذا البلد، ونشر بغض الشيخين الجليلين سيدا كهول أهل الجنة أبي بكر وعمر مكافأة لهما على فتحهما للعراق!


    فبلاد العراق لم تسلم من المذابح الجماعية التي قام بها الخوارج في عصر الصحابة رضي الله عنهم، والتي تصدى لها الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وبعده خير ملوك الإسلام الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، وكذلك تصدى لهم الخلفاء من بعده ..


    ومن المذابح الجماعية ما قام به الحجاج بن يوسف الظالم المبير باسم حرب الخوارج حيث أباد الأخضر واليابس بجهله وعتوه وجبروته ..


    ومنها ما قام به أبو مسلم الخراساني المجوسي من مذابح باسم قيام دولة بني العباس حتى عقره الله على يد الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور ..


    وظلت العراق تعيش المؤامرات التي يحيكها الأعداء من جهمية ومعتزلة، وأتراك جهال، وبويهيين فجرة (وهم رافضة أو زيدية)، وما فعله بعض ملوك السلاجقة من ظلم وجور على خير كبير فيهم، حتى جاءت البلية الدهما بتسلط التتر الوثنيين على عاصمة الخلافة العباسية، ودار السلام، بإيعاز من المجوس حيث أفنوا أهل بغداد إلا ما ندر، وأعملوا القتل والتشريد في أهل العراق..


    وبقيت العراق في مآسٍ وفتن، حتى في زمن الدولة العثمانية حيث كانت حلبة صراع بين الدولة العثمانية ودولة الرافضة الدولة الصفوية.


    وكان من آخر الدواهي التي ضربت العراق الاحتلال البريطاني وما زرعه فيها من فتن وأحزاب، وشرور وبلايا وآثام ..


    فقامت الدولة العراقية الحديثة عام 1920م، الموافق 1340هـ ولكنها دولة خاسرة لما تحمله من فساد وشرور..


    ولم تخل بعض سنوات من خير وصلاح على ما فيها من شرور ..



    حتى سيطر على ملكها طاغوت كبير، ومجرم أثيم؛ أباد أهل السنة، وأهلك الرافضة والأكراد، فلم يفرق في جوره وظلمه بين حاضر وباد، ومسلم منقاد وعدو معاد..

    وهو صدام حسين المفسد والمجرم الأثيم..


    وقد هيأ بسوء سيرته، وفساد سريرته، وقبح سياسته نفوس شعبه لاستقبال أي محتل وافد حتى لو كان إبليس الرجيم بشخصه لِرَفْعِ ما بهم من بأس وإبلاس، سببه ذلك المجرم القَاسي..

    وغالب الناس في الضراء والفتنة لا يفرقون بين حق وباطل، ولا بين جمرة وتمرة..


    بل حتى الدجال إذا جاءهم بالقلاقل والفتن اتبعوه فكيف بمن دونه...



    ### # # # # # # #

    مجازر الاحتلال الصليبي


    فلما هيأ صدام حسين نفوس شعبه -بسبب ظلمه- لاستقبال المحتل، وهيأت إيران وعملاؤها الجو للمحتل دخلت أمريكا ومن حالفها إلى العراق بقضها وقضيضها، فأهلكوا الحرث والنسل والله لا يحب الفساد..


    احتلال ظهرت فيه وحشية الصليبيين، وخبث المستعمرين المخربين، وحقد العملاء المجرمين..


    فتطايرت الأشلاء والجثث، وقطعت الرؤوس والهامات، وقتلت النساء والأطفال..


    بصواريخ بعيدة المدى، عظيمة التأثير والردى، وقنابل تبلغ عشرات الأطنان ويحصل بسببها تبخر اللحم والعظام ..

    وإذا وصل الدمار الشامل، والمجزرة الوحشية إلى عرس أو عزاء، أو تجمع لصلاة قالوا: نيران صديقة، أو ضربة خاطئة غير مقصودة، أو بسبب وجود عدو أخبرهم بوجوده رافضي حاقد، أو جاسوس للجوائز والدولارات صائد..

    وما حصل في الفلوجة من الدمار والإبادة، وما في بعض السجون من القتل والاعتداء بالفاحشة إلا صورة قبيحة مصغرة من مجازر ومفاسد الاحتلال الأمريكي البريطاني لبلاد الرافدين..

    قال الله جل وعلا : {إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ}

    وقال سبحانه وتعالى: {كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8) اشْتَرَوْا بِآَيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (9) لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ }





    # # # # # # # # # # # # #


    مجازر الرافضة المجوس


    ولم تتوقف المجازر في العراق على ما يقوم به المحتل الكافر بل شارك في بلاء العراق وتدميره الروافض أعداء آل البيت والصحابة رضي الله عنهم، الذين تدعمهم إيران وسوريا وحزب الله الرافضي في لبنان، وغيرهم من الروافض في المناطق المجاورة...


    فقام الرافضة بمحاولة إخلاء للجنوب من وجود أهل السنة لتصفوا لهم البلاد، ويكون لهم سنداً للمطالبة بالحكم الذاتي في الجنوب ..


    مع أن السنة كانوا ما يقارب من 30 % من سكان البصرة-مثلاً- فقد أصبحوا اليوم في قلة وذلة، وهُجِّرُوا من بيوتهم وسكنها الرافضة القادمون من إيران حتى يملؤوا البلاد منهم ليكون لهم الصوت والغلبة ..



    حتى رفعت رافضية صوتها باستنكار الوضع حيث إن البصرة لم تعد تلك البصرة بل كأنها جزء من إيران لكثرة الفرس فيها ..


    وقد أفتى طاغوتهم السيستاني بحرمة شراء بيوت أهل السنة وهي فتوى ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب ...


    فهي تحرم على الرافضي شراء البيت من السني ليقوموا بقتل أهل السنة أو يشردوهم من بيوتهم فيسكنها الرافضة من فرس وعرب بالمجان!!!!!


    ومن بالغ فسادهم أنهم يقتلون كل شخص يحمل اسم أبي بكر أو عمر أو عثمان أو بقية العشرة ما عدا من تسمى بعلي ..


    فلم يبق في الجنوب وبغداد ممن اسمه عمر أحدٌ تقريباً..


    ولم يتوقف فساد الرافضة وإجرامهم على محافظات الجنوب بل زاد في بغداد والفلوجة وبقية منطقة الرمادي وفي ديالة وغيرها ..


    ولم يتوقف فساد الرافضة على مليشيات غدرٍ المسماة بفيلق بدر، أو الجيش المهترئ المسمى بجيش المهدي الذي يتزعمه الدمية المخبولة الذي ما زال يعاني من مرحلة الطفولة مقتدى الصدر، بل زاد فسادهم حيث دخل كثير من الرافضة في الشرطة لِيُنَكِّلُوا بأهل السنة باسم الدولة العراقية ..


    وغالب أعضاء وزارة الداخلية العراقية من أولئك الروافض وهم يستغلون وجودهم في المؤسسات العسكرية لضرب أهل السنة أو من اختلف معهم من بني جلدتهم ..


    والحرب مستعرة في بغداد وما حولها بين الروافض والخوارج وأشباههم للتنافس على النفوذ والوجود، والكل يكيد للآخر، كفى الله المؤمنين شرهم ..



    وقد تعدى شر الروافض إلى مناطق أهل السنة في الشمال حتى وصل إلى محافظة صلاح الدين والأنبار والموصل ونحوها ..


    كل هذا الفساد الذي يقوم به الروافض برعاية مرجعياتهم الخبيثة، وحماية الأمريكان لهم ..

    فالأمريكان حماة للروافض مقابل كف الروافض عن الأمريكان وحلفائهم، فهي مصالح متبادلة بين أطراف الفساد في العراق ..


    ومما يبين مكر الروافض ما قاله فخري القيسي المعاون للخوارج لما ضربه الخوارج وأرادوا قتله فنجاه الله منهم : ضربني الخوارج(ويسميهم بالمجاهدين) لأني زرت إيران .

    قال فخري القيسي : قد وجدت الإيرانيين خير الناس، وقد التقيت برئيس المخابرات الإيرانية وعرض علي أن يكتب شيكاً مفتوحاً بما أريده من مال، وعرض علي المساعدة بالسلاح وتخفير من يحمل السلاح إلى مناطق السنة، وأثنى على المقاومة السنية، وسب الروافض المخذلة..


    أو نحو هذه العبارة ..


    فانظر كيف يمد هؤلاء الروافض هؤلاء الخوارج للضرب في مناطق السنة فقط لإبقاء الفتنة وإظهار السنة بأنهم لا يصلحون لقيادة العراق، وأن الذي يصلح هم الرافضة فقط!!!


    ومن أواخر فساد الرافضة ما قاموا به في تكريت من نهب وسرقات لبعض محلات وشركات أهل السنة من طرف وزارة الداخلية وحراسة الأمريكان ..


    حتى حدثني أحد الإخوة الذين نهب محله أنه كان يحوي ما يقارب من عشرين ألف دولار ..


    وهكذا في سلسلة من أعمال الفساد والضلال والمجازر التي يقوم بها الروافض في العراق تحت سمع العالم وبصره..




    # # # # # # # # # #


    مجازر الخوارج وأدعياء الجهاد

    ولم تكن تلك الجرائم كافية ليقضي اليهود والمجوس والشياطين نهمتهم من أهل العراق حتى سلطوا عليهم الخوارج قتلاً وتفجيراً وتدميراً وفساداً ..

    وقد أشغل الله الخوارج بالروافض والأمريكان في شيء يسير في الجنوب، وفي بغداد والرمادي ونحوها على سبيل الخصوص..

    ولما كان الشمال السني خالياً ( نوعاً ما ) من الروافض، ووجود الأمريكان يسير تسلط الخوارج على السلفيين الدعاة إلى منهج السلف قتلاً وتفجيراً..


    والأعمال الإجرامية التي يقوم بها الخوارج في محافظة صلاح الدين لا تخفى على متابع للوضع في العراق عارف بحاله وحال من يدعي الجهاد فيه..


    فقد تسلطوا على أهل السنة في الموصل وتللعفر وبلدة العلم وتكريت والزوية وغيرها من أماكن تواجد السنة ..


    وقد حاولوا تفجير مسجد الإمام مسلم في العلم، وقتلوا أربعة أشخاص، وجرحوا ستة عشر، وحاولوا اغتيال الشيخ الفاضل أبا منار العلمي الذي لم يسلم من صدام حسين حيث سامه سوء العذاب بتهمة الوهابية، وقد أثر فيه العذاب بالكهرباء وغيرها حتى أصيبت رجله اليسرى بالسرطان مما أدى إلى قطعها ..


    فحاول الخوارج قتله بعد أن سلمه الله من البعثي صدام حسين والله المستعان ..


    ولم يكتف الخوارج بمحاولة تدمير مسجد الإمام مسلم بدعوى أنه مسجد ضرار، بل أخذوا يضربون بلدة العلم بصواريخ كاتيوشا، وبقذائف الهاون، وضربوا كذلك بلدة الزوية بالهاون كل هذا بتهمة أن هاتين البلدتين من بلاد الردة وأهلها مرتدون!!


    وكانت نتيجة غزوتهم الشيطانية أن قتلوا طلفة وجرحوا أمها ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-08
  3. مجد عبدالوهاب

    مجد عبدالوهاب عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-07
    المشاركات:
    41
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-08
  5. مجد عبدالوهاب

    مجد عبدالوهاب عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-07
    المشاركات:
    41
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-08
  7. ابو شرف البكري

    ابو شرف البكري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-26
    المشاركات:
    470
    الإعجاب :
    0
    اللهم انصر المسلمين في كل مكان
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-11-08
  9. ابو شرف البكري

    ابو شرف البكري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-26
    المشاركات:
    470
    الإعجاب :
    0
    اللهم انصر المسلمين في كل مكان
     

مشاركة هذه الصفحة