تكفير الوهابية للأمة الإسلامية

الكاتب : المفتش   المشاهدات : 1,475   الردود : 0    ‏2002-07-24
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-07-24
  1. المفتش

    المفتش عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-05-23
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    للوهابية كتاب يكفرون فيه أهل مصر وأهل البلاد العربية قاطبة سموه فتح المجيد شرح كتاب التوحيد، المتن لابن عبد الوهاب والشرح لحسن آل الشيخ وهو حفيد المذكور وتعليق عبد العزيز بن باز، طبع في دار الندوى الجديدة بيروت لبنان ص 191 يتكلم عن زيارة القبور قال: "كما جرى لأهل مصر وغيرهم فإن أعظم آلهتهم أحمد البدوي، وكان أهل العراق ومن حولهم كأهل عمان يعتقدون في عبد القادر الجيلاني كما يعتقد أهل مصر في البدوي، قال: وهكذا حال أهل الشرك مع من فتنوا بهم، ثم قال: وأعظم من هذا عبادة أهل الشام لابن عربي، ثم قال: وجرى في نجد مثل هذا وفي الحجاز واليمن وغيرهما من عبدة الطواغيت والأشجار والأحجار والقبور"، هذا هو معتقد الوهابية في الأمة الإسلامية، يكفرونهم قاطبة على الإطلاق، وهم يدَّعون أنهم يَدْعونَ إلى التوحيد.

    في كتاب فتح المجيد شرح كتاب التوحيد يقولون في ص 11 عند شرحهم للفظ الجلالة الله على زعمهم: فقال عيسى أتدري ما الله، الله إله الآلهة، أي توحيد هذا الذي تزعمون أيها الضالون المضلون الأنجاس، الإله في حسب الأصل والشرع لا يطلق إلا على الله سبحانه وتعالى. هؤلاء هم الوثنية الذين يعلمون الناس الشرك والضلال، وشبهوا الله بخلقه فكفروا وخرجوا عن الإسلام ومع ذلك يدَّعون أنهم دعاة إلى التوحيد والإسلام، هؤلاء فتنة عظيمة وضلالهم كبير.

    في كتاب الدرر الكامنة ج1/154-155 : أن ابن تيمية خطأ عمر بن الخطاب وقال عن عثمان يحب المال وان أبا بكر اسلم شيخا لا يدري ما يقول وان عليا مخذول اينما توجه واسلم صبيا والصبي لا يصح اسلامه وهو قاتل للرئاسة.

    قال ابن تيمية في كتابه منهاج السنة النبوية في الرد على الشيعة والقدرية ج2/171:" وعلي رضي الله عنه كان قصده ان يتزوج عليها (على فاطمة) فله في أذاها غرض، نعوذ بالله من هذا الافتراء وسوء الظن بعلي بن أبي طالب.

    وقال أيضا في المنهاج ج4/65 :"وقد أنزل الله تعالى في علي : {يا أيها الذين ءامنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون}، لما صلى فقرأ وخلط .

    في كتاب البرهان الجلي ص 56 :"ان ابن تيمية قال في السيدة فاطمة البتول :ان فيها شبها من المنافقين . وقال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان 6/320 : وكم من مبالغة لتوهين كلام الرافضي أدته (لابن تيمية) أحيانا إلى تنقيص علي رضي الله عنه.


    في كتاب الوهابية المسمى الدين الخالص طبع دار الكتب العلمية 1/140 يقولون : " تقليد المذاهب من الشرك". وفي ص 160 يقولون: "الصحيح أن الشرك إنما وقع من حواء". انظروا إلى الوهابية كيف يكفرون المسلمين كيف نسبوا أشياء إلى مصباح التوحيد حتى السيدة حواء لم تسلم منهم فكفروها.


    في كتاب سموه مجموع الفتاوى المجلد الرابع ص 374 يقول ابن تيمية: "إن محمداً رسول الله يجلِسُهُ ربه على العرش معه"، سبحانه وتعالى عما يقول ابن تيمية. قال الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه في كتاب الوصية ما نصه: "ونقر بأن الله سبحانه وتعالى على العرش استوى من غير أن يكون له حاجة إليه واستقرار عليه وهو حافظ العرش وغير العرش من غير احتياج، فلو كان محتاجا لما قدر على إيجاد العالم وتدبيره كالمخلوقين، ولو كان محتاجا إلى الجلوس والقرار فقبل خلق العرش أين كان الله، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.اهـ وفي كتاب لابن تيمية المسمى شرح حديث النُّزول تحقيق محمد خميس ص 400 فقال باللفظ: "فما جاءت به الآثار عن النبي من لفظِ القعودِ والجلوس في حق الله"،

    وقال : {وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدُ} "سورة الصمد/4"، وقال: {فلا تَضْرِبُوا للهِ الأَمْثَال}. وقال الله: {هو الأول والآخر والظاهر والباطن} سورة الحديد/3، قال الطبري في تفسيره: وهو الباطن، فلا شئ أقرب إلى شىء منه، كما قال: {ونحن أقرب إليه من حبل الوريد}.اهـ أي أن الطبري نفى القرب الحسي الذي تقول به المجسمة، أما القرب المعنوي فلا ينفيه، وقال الله تعالى: {فإن الله غني عن العالمين} ءال عمران/98، أي أن الله تعالى مستغنٍ عن كل ما سواه، فلو كان في مكان لكان محتاجاً له، فكيف يكون غنياً عن العالمين من يكون محتاجاً للمكان؟. قال الشيخ شرف الدين بن التلمساني في شرح لمع الأدلة ص/70 ما نصه: ومنها قوله تعالى: {إن الله لغني عن العالمين} سورة العنكبوت/6، فأثبت لنفسه الاستغناء عن جميع العالمين والجهات والأمكنة من أجزاء العالم، فوجب إثبات تعاليه واستغنائه عن العالمين وعن كل وصف من صفات المحدثين.اهـ

    في كتاب الدرر الكامنة ج1/154-155 : أن ابن تيمية خطأ عمر بن الخطاب وقال عن عثمان يحب المال وان أبا بكر اسلم شيخا لا يدري ما يقول وان عليا مخذول اينما توجه واسلم صبيا والصبي لا يصح اسلامه وهو قاتل للرئاسة. قال ابن تيمية في كتابه منهاج السنة النبوية في الرد على الشيعة والقدرية ج2/171:" وعلي رضي الله عنه كان قصده ان يتزوج عليها (على فاطمة) فله في أذاها غرض، نعوذ بالله من هذا الافتراء وسوء الظن بعلي بن أبي طالب. وقال أيضا في المنهاج ج4/65 :"وقد أنزل الله تعالى في علي : {يا أيها الذين ءامنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون}، لما صلى فقرأ وخلط . في كتاب البرهان الجلي ص 56 :"ان ابن تيمية قال في السيدة فاطمة البتول :ان فيها شبها من المنافقين . وقال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان 6/320 : وكم من مبالغة لتوهين كلام الرافضي أدته (لابن تيمية) أحيانا إلى تنقيص علي رضي الله عنه. في كتاب الوهابية المسمى الدين الخالص طبع دار الكتب العلمية 1/140 يقولون : " تقليد المذاهب من الشرك". وفي ص 160 يقولون: "الصحيح أن الشرك إنما وقع من حواء". انظروا إلى الوهابية كيف يكفرون المسلمين كيف نسبوا أشياء إلى مصباح التوحيد حتى السيدة حواء لم تسلم منهم فكفروها.

    في كتاب إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للإمام مرتضى الزبيدي ج2/ص173 يقول: قال الحافظ تقي الدين السبكي: "وكتاب العرش من أقبح كتب ابن تيمية، ولما وقف عليه الشيخ أبو حيان، ما زال يلعنه حتى مات"، العلماء كانوا يلعنون ابن تيمية وجعلوا ذلك وردا لهم، والوهابية يقولون عنه شيخ الإسلام. وفي كتاب تفسير القرآن النهر الماد للإمام الأندلسي ج1/ص254 قال: "قرأت في كتاب لأحمد بن تيمية هذا الذي عاصرنا وهو بخطه سماه كتاب العرش إن الله تعالى يجلس على كرسي وقد أخلى منه مكانا يقعد فيه معه رسول الله", والعياذ بالله تعالى من الكفر والضلال. وفي كتاب للإمام أبي المكارم الصيادي الرواس واسمه بوارق الحقائق ص 33 يقول عن ابن تيمية: "خُولِفَ بكثيرٍ من أقواله، ومخالفوه من أعيان علماء الدين وسادات المسلمين، ونحن مثلهم نخالفه في أقواله التي فيها تعصبه وقلة عقله وسوء تصرفه". وكتاب الرحالة ابن بطوطة في ص 112-113 يقول: "وكان في دمشق رجل من الحنابلة يسمى ابن تيمية حضرته يوم الجمعة وهو يعظ الناس على منبر الجامع ويذكرهم، فكان من جملة كلامه أن قال: إن الله ينْزل إلى السماء الدنيا كنُزولي هذا، ونزل درجة من درج المنبر"، والعياذ بالله تعالى . وفي كتاب شواهد الحق للاستغاثة بسيد الخلق للشيخ يوسف النبهاني ص 250 يقول فيه: "إذا علمت ذلك أيها المسلم الشافعي أو الحنفي أو المالكي أو الحنبلي الصالح الموفق، تعلم أنه يجب عليك الحذر التام من كتب ابن تيمية ومن تبعه المتعلقة بالعقائد لأَنْ لا تهوى في مهوات الضلال ولا ينفعك الندم بعد ذلك بحال من الأحوال". وفي كتاب لابن حجر الهيتمي المسمى حاشية ابن حجر على الإيضاح ص 214-215 قال: "ولا يُغْتَرّ بإنكار ابن تيمية لسنية زيارته ?، فإنه عبد أضله الله كما قال العز بن جماعة، وأطال في الرد عليه التقي السبكي". الإمام المجتهد تقي الدين السبكي رضي الله عنه ألف رسالة في الرد على ابن تيمية سماها الاعتبار ببقاء الجنة والنار. فالوهابية تكفر الصحابة ومجموع الأمة الإسلامية، ثم هؤلاء العلماء الأوائل بينوا من هو ابن تيمية الذي تتبعه الوهابية. اقرؤوا إن شئتم كتاب يهودا لا حنابلة للشيخ الأحمدي الظواهري شيخ الأزهر في الرد على الوهابية. يطلقون على أنفسهم اسم السلفية كما ذكرنا ومنهم من يصرح في كتبهم بأن الوهابية جاءوا لنصرة أهل السنة والجماعة مثل المدعو محمد سعيد البوطي. فيجب التحذير منهم، ويجب تعليم عقيدة أهل السنة والجماعة عقيدة الصحابة والسلف الصالح عقيدة النبي محمد ?، لأن عقيدة أهل السنة والجماعة اليوم صارت مثل الولد اليتيم النبي عليه السلام قال: ((من أحيا سنتي عند فساد أمتي فله أجر شهيد)). في الزمان السابق كان الحكام يهتمون بهذه العقيدة المنجية منهم السلطان صلاح الدين، طلب أن تقرأ العقيدة الأشعرية على المنابر وتعلم في المدارس، وكان محمد الفاتح الذي فتح القسطنطينية والذي مدحه الرسول بقوله: ((لَتُفْتَحَنَّ القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش))، كان أشعريا وكان له عناية بتعليم العقيدة الأشعرية. أما اليوم فصارت مثل اليتيم، فعلينا أن نعتني بذلك، ينبغي على كل واحد منا أن يتعلم ويعلم هذه العقيدة المنجية، فرق الضلال انتشرت بكثرة بين الناس لدرجة أنه لما تذكر عقيدة أهل السنة والجماعة العقيدة الصحيحة بعض الناس يقولون ما سمعنا هذا من قبل، قال عليه الصلاة والسلام: ((بدأ الدين غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء)) قالوا: ومن الغرباء يا رسول الله، قال: ((الذين يصلحون ما أفسد الناس))، وقال صلى الله عليه وآله: "((مُر بالمعروفِ وانْهَ عن المنكرِ حتى إذا رأيت شُحّاً مُطاعاً ودنيا مُؤثَرَة وإعجابَ كلّ ذي رأيٍ برأيِهِ فعليكَ نفسَكَ ودع عنك أمر العامّة فإن من ورائكم أيّام الصبر المتمسك فيها بِمثل ما أنتم عليه له أجر خَمسين))، قال أبو ثعلبه رضي الله عنه: منّا أم منهم يا رسول الله، قال: ((بل منكم)). روى الترمذي أن رسول الله ? قال: ((ومن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة))، وكذلك روى ابن حبان أن النبي ? قال: ((لا تجتمع أمتي على ضلالة فإذا رأيتم اختلافا فعليكم بالسواد الأعظم))، وقال ?: ((من شَذَّ شذَّ إلى النار))،

    حبس ابن تيمية بفتوى من قضاة المذاهب الأربعة وهم: القاضي المفسر بدر الدين محمد بن ابراهيم بن جماعة الشافعي، والقاضي محمد بن ابي بكر المالكي، القاضي محمد بن الحريري الأنصاري الحنفي، القاضي أحمد بن عمر المقدسي الحنبلي. وقد حبس بفتوى موقعة منهم سنة 726 هـ انظر عيون التواريخ للكتبي ، ونجم المهتدي لابن المعلم القرشي.

    --------------------------------------------------------------------------------
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة