<><><صورة عبدالله الهرري الحبشي - وترجمه له><><>

الكاتب : يمن   المشاهدات : 958   الردود : 5    ‏2002-07-24
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-07-24
  1. يمن

    يمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-14
    المشاركات:
    1,769
    الإعجاب :
    0
    كشف حقيقة الاحباش


    صورة عبدالله الهرري وترجمة له

    تنبهوا يا مسلمون من هذا الرجل وافكاره المنحرفة

    [​IMG]

    وهذه ترجمة له :
    _________________________
    الأحباش .. من هم !؟
    التعريف : طائفة ضالة تنسب إلى عبد الله الحبشي ، ظهرت حديثاً في لبنان مستغلة ما خلفته الحروب الأهلية اللبنانية من الجهل والفقر والدعوة إلى إحياء مناهج أهل الكلام والصوفية والباطنية بهدف إفساد العقيدة وتفكيك وحدة المسلمين وصرفهم عن قضاياهم الأساسية .
    التأسيس وابرز الشخصيات : · عبد الله الهرري الحبشي : هو عبد الله بن محمد الشيبي العبدري نسباً الهرري موطناً نسبة إلى مدينة هرر بالحبشة، فيها ولد لقبيلة تدعى الشيباني نسبة إلى بني شيبة من القبائل العربية .
    قدم عام 1950م بعد أن أثار الفتن ضد المسلمين ، حيث تعاون مع حاكم إندراجي صهر هيلاسيلاسي ضد الجمعيات الإسلامية لتحفيظ القرآن بمدينة هرر سنة 1367ه الموافق 1940م فيما عرف بفتنة بلاد كُلُب فصدر الحكم على مدير المدرسة إبراهيم حسن بالسجن ثلاثاً وعشرين سنة مع النفي حيث قضى نحبه في مقاطعة جوري بعد نفيه إليها وبسبب تعاون عبد الله الهرري مع هيلاسيلاسي تم تسليم الدعاة والمشايخ إليه وإذلالهم حتى فر الكثيرون إلى مصر والسعودية ، ولذلك أطلق عليه الناس هناك صفة (( الفتّان )) أو (( شيخ الفتنة )) . - منذ أن أتى لبنان وهو يعمل على بث الأحقاد والضغائن ونشر الفتن كما فعل في بلاده من قبل من نشره لعقيدته الفاسدة من شرك وترويج لمذاهب : الجهمية في تأويل صفات الله ، والإرجاء والجبر والتصوف والباطنية والرفض ، وسب للصحابة ، واتهام أم المؤمنين عائشة بعصيان أمر الله ، بالإضافة إلى فتاوى شاذة . - نجح الحبشي مؤخراً في تخريج مجموعات كبيرة من المتبجحين والمتعصبين الذين لايرون مسلماً إلا من أعلن الإذعان والخضوع لعقيدة شيخهم مع ما تتضمنه من إرجاء في الإيمان وجبر في أفعال الله وجهمية واعتزال في صفات الله . فهم يطرقون بيوت الناس ويلحون عليهم بتعلم العقيدة الحبشية ويوزعون عليهم كتب شيخهم بالمجان . · نزار الحلبي : خليفة الحبشي ورئيس جمعية المشاريع الإسلامية ويطلقون عليه لقب ((سماحة الشيخ )) حيث يعدونه لمنصب دار الفتوى إذ كانوا يكتبون على جدران الطرق (( لا للمفتي حسن خالد الكافر ، نعم للمفتي نزار الحلبي )) وقد قتل مؤخراً .
    ___________________


    قدم عبد الله الهرري الحبشي إلى لبنان واغتر به الناس وجهلوا أنه أتى من بلد يبغضه أهلها حتى صاروا يلقبونه " بشيخ الفتنة " حسب شهادة بعض أقارب الحبشي وذلك لملامسته في فتنة ( كلب ) في بلاد هرار بإيعاز من أهل أديس أبابا حيث تعاون مع أعداء المسلمين وبالتحديد حاكم ( أندارجي ) صهر ( هيلاسيلاسي ) ضد الجمعيات الإسلامية وتسبب في إغلاق مدارس الجمعية الوطنية لتحفيظ القرآن الكريم بمدينة هرر سنة 1367هـ 1940م، وصدر الحكم على مدير المدرسة ( ابراهيم حسن ) ثلاثاً وعشرين سنة مع النفي، وبالفعل تم نفيه إلى مقاطعة ( جوري ) طريداً سجيناً وحيداً حتى قضى نحبه بعد سنوات قليلة. ثم انتهى الأمر بتسليم الدعاة والمشايخ إلى هيلاسيلاسي وإذلالهم، ومنهم من فر إلى مصر والسعودية واستقر بها . وسبب هذا التعاون بين الحبشي وبين السلطة ضد القائمين على مدارس تحفيظ القرآن اتهامه لهم أنهم ينتمون إلى العقيدة الوهابية . ولا يزال التاريخ يذكر له فتنة ( كلب ) التي كان من نتيجتها إغلاق مدارس تحفيظ القرآن ونفي الدعاة والمشايخ وسجنهم، و بسببها أطلق الناس هناك على الحبشي صفة ( الفتان ) أو ( شيخ الفتنة ) . لقد كان الحبشي يستغل بساطة الناس وحبهم للدين فيملأ قلوبهم غيظاً على خصومه من المشايخ ويزور كلامهم ويسلط العامة والغوغاء عليهم وذلك على النحو الذي يفعله اليوم في لبنان. ثم هو منذ قدم لبنان لم يزل يعمل على بث الاحقاد ونشر الفتن: تماماً كما فعل في بلاده. وما أن خلا له الجو حتى بدأ يعاود الفتنة نفسها : فنشر عقيدته الفاسدة من شرك وترويج لمذهب الجهمية في تأويل صفات الله وإرجاء وجبر وتصوف وباطنية ورفض وسب للصحابة، فسب معاوية ووبخ الذين توقفوا عن القتال بين الفئتين المسلمتين. واتهم عائشة بعصيان أمر الله تعالى. وأتباعه اليوم ينكرون ماضيه الخائن، ولكن أنظروا أليس قد فعل ذلك نفسه اليوم؟ ألستم تلاحظون توطئهم مع أعداء المسلمين جهراً وليس سراً، أليس هذا دليلاً على صدقنا فيما اتهمناه فيه؟ أليست خيانة اليوم دليلاً على خيانة الامس. وهو رجل شديد الخصومة كما هو معروف عنه، وإذا حشره خصمه في المناقشة فإما أن يظهر إنفعالات مصطنعة أمام أتباعه وهي إشارة لهم إما بضربه أو طرده، وإما أن ينسحب بهدوء إلى غرفته ويترك خصمه لأتباعه يجادلهم ويجادلونه، وإذا سأل الخصم عن سبب انسحاب الحبشي قالوا إن الشيخ متعب ويريد أن يستريح. ولقد حدث هذا لي معه شخصياً ومع بعض الإخوة . لقد نجح الحبشي مؤخراً في تخريج مجموعات كبيرة من المتبجحين والمتعصبين الذين لا يرون مسلماً إلا من أعلن الإذعان والخضوع لعقيدة شيخهم مع ما تتضمنه من أرجاء في الإيمان وجبر في أفعال الله وجهمية واعتزال في صفات الله. ومسارعة إلى مسايرة الطواغيت وتحايل على الله في مسائل الفقهيات فيما يسمونه بـ ( الحيل الشرعية ). وله من طرائف الفتاوى وعجائبها ثم بدأ بتسليط لسانه اللاذع على خصومه فكفروالاحتيال الديني ما يثير الضحك . الألباني وابن باز ( رحمهما الله ) ورمى ابن تيمية بالكفر والردة والزندقة وأمر بإحراق كتبه ووصف الامام الذهبي بأنه خبيث والشيخ سيد سابق بأنه مجوسي ولعن سيد قطب وأثنى هو وأتباعه على عبدالناصر لأنه شنقه، مع أنه يمتنع عن الإجابة عن حكم الباطنيين والروافض بل على العكس فانه يتولاهم ويأمر أتباعه بموالاتهم واستخدامهم درعاً واقياً وغطاء منيعاً ليستكمن هو وأتباعه بهم من ضرب المسلمين والدعاة إلى الله ولو في المساجد، وإذا قيل لهم كيف توالون غير المسلمين وتثنون عليهم: قالوا : هذا " ذكاء " وليس موالاة للكفار. ولكن سيعلمون عاقبة هذا الذكاء حين يحشرون معهم ولم يكد ينجوا داعية أو مسلم من ضربهميوم القيامة إن لم يتوبوا من ذلك. وايذائهم، وصار اقتحام المساجد عند اتباعه ( فتحاً مبيناً ) وحكم على ذلك من يسميهم بالوهابيون بالكفر والردة: ثم ما المانع بعد ذلك من إهراق دمهم والمرتد مهدور الدم!!. ولقد بلغ تهوره أن منع المقيمين من أتباعه في السعودية من الدخول إلى مساجد ( الوهابيين ) ورخص لهم أكل الثوم والبصل قبيل إقامة صلاة ركعتي الجمعة كي يصيروا معذورين – بل منهيين – عن دخول المساجد. ولكم أن تسألوا أئمة المساجد في لبنان من شماله إلى جنوبه: أي مسجد سلم من فتنهم وصيحاتهم وضربهم واطلاق نيرانهم. اسألوا عدنان ياسين: كم مرة حاولوا قتله، اسألوا الداعية حسن قاطرجي: ماذا فعل لهم حتى يلاحقوه دائماً وينهالوا عليه بالضرب والأذى؟ إسألوا جمال الذهبي وعبد الحميد شانوحا وغيرهم: لماذا تركوا لبنان أليس بسبب تعرضهم للضرب والأذى فآثروا الرحيل ؟ ولكم أن تستمعوا إذاعتهم التي " أعينوا " على تأسيسها حيث يستعملونها منبراً للتطاول على الآخرين فوصفوا الشيخ محمد علي الجوزو بأقذع النعوت وجعلوه رجلاً فأين ( الانفتاحداعراً، ولو كان ثمة حكم إسلامي لأقام على هؤلاء حكم القذف . الديني ) الذي يدعونه؟ هل هو إلا الانفتاح على ( المتواطئين ) الذين يستخدمونهم في أما الباطنيون فلمشق عصا المسلمين وشيوع البغضاء والكراهية بين المسلمين ! . يتكلم هو ولا اتباعه فيهم بكلمة واحدة، وليس من كتاب للحبشي إلا وقد اطلعت عليه يتكتم عليهم. وأتباعه ينشرون الإعلانات في مدحهم والثناء عليهم، فهل يعقل أن يكون هؤلاء أهدى سبيلاً من سيد والمولوي والألباني وابن تيمية وابن باز. بل قد بدأت حقيقة الحبشي تنكشف في آخر محاضرة له في طرابلس حيث أخذ يحث على الإستغاثة بأئمة أهل البيت وأنه لا حرج أن يقول يا علي يا حسين على النحو الذي تفعله الشيعة. وتنكشف الآن حقائق عن تنسيق وتعاون بينه وبين الباطنيين لا سيما حين أسهم الباطنية في مصادرة كتاب ( إطلاق الأعنة عن مخالفات الحبشي للكتاب والسنة ) الذي رد مؤلفه على الحبشي وكشف طعنه بالسيدة عائشة واتهمها بعصيان ربها وتطاول على بعض الصحابة ليتقرب بهم إلى الباطنيين . وأضرب لذلك مثلاً: هل يجرؤ الحبشي أن يكتب فتوى بخط يده في تكفير الخميني لقوله " إن لأمتنا مقاماً عظيماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل" [الحكومة الإسلامية 52 للخميني] ؟ هل يجرؤ إن كان من صفاته حقاً الرد على أهل البدع والضلالة؟ لا أظنه يجرؤ على ذلك وإلا لكان في ذلك قطع الرزق!!. وصارت تسمع له بعض الفتاوى الشاذه. فحكم بجواز سرقة الجيران إذا كانوا نصارى. وبجواز أن يرى النبي في اليقظة بين الناس. وأجاز أكل الربا وصد عن دفع الزكاة، وأجاز لعب القمار والمراهنة [حتى إن النائب عن الأحباش في البرلمان ( عدنان الطرابلسي ) أعطى صوته لمشروع " تنظيم القمار " متابعة منه لفتوى شيخه ثم لما استنكر الناس منه تصديقه على هذا المشروع زعم أنه وقع عليه من غير أن يتنبه لذلك ]، وزعم أن الصحابة مقلدون، والنسبة إلى التقليد نسبة إلى الجهل كما نص عليه السيوطي وكثيرون. وزعم أنه لولا أن الله أعان الكافر على الكفر ما استطاع الكافر أن يكفر، وأن من زعم أن الله يتكلم حقيقة: يكفر. وأخذ يتفنن في إصدار فتاويه في التحايل على الله في الفقه. كما ستراه إنني أستبعد أن يكون الحبشي يهودياً كما أشيع عنه، وليسبتفصيله . هل هو يهودي ؟! هناك دليلاً مباشراً لذلك إلا أنني لا أتردد بالقول بأن الخصال التي تربى عليها أتباعه – من التبجح والحقد على الآخرين وتحريضهم على كراهية المسلمين من الصحابة والعلماء وإيذاء المصلين وأئمتهم في المساجد وتعليمهم التحايل على الله – إن هذه الخصال خصال يهودية لا يحتاج المرء معها أن يكلف نفسه عناء البحث عن أصل الحبشي هل هو يهودي أم لا، فإن النتيجة أننا نراه يعلم الناس خصال اليهود . لقد كان تبجحهم وكراهيتهم ورعونتهم علامة واضحة لعوام الناس على ضلالتهم حتى صار عامة الناس يصفون كل منتطع في الدين أو ***** بأنه ( حبشي ) أو ( متحبش ). أو أنه ذو نزعة حبشية .
    _____________
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-07-24
  3. مرتضى

    مرتضى عضو

    التسجيل :
    ‏2001-11-19
    المشاركات:
    24
    الإعجاب :
    0
    هل انت من لبنان ؟ بالتأكيد لا
    هل قابلت محدث الدنيا العلاّمة الشيخ عبد الله الحبشي ؟ بالتاكيد لا
    لِمَ تَفتَرِ كل هذه الافتراءات اِذن؟
    الله يهديك ويصلح بالك يا يمن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-07-24
  5. المفتش

    المفتش عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-05-23
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    بالطبع هو ليس من لبنان وقد أتى بأداسيسه وافترائه من المدعو عبد الرحمن دمشقية الكذاب المطرود من عدة دول عربية وأجنبية . وهذه ترجمته باختصار :

    هو عبد الرحمن محمد سعيد دمشقية ، من سكان شارع حمد في بيروت ، اشتهر عند عند أهل شارعه بأنه عصبي المزاج سريع الغضب ، يحقد على أمه حقداً شديداً إلى درجة أنه أراد ضربها أكثر من مرة .
    نشأ عبد الرحمن دمشقية في المجتمع البيروتي متعلق القلب بالنساء والشهوات ، وكان عضواً في فرقة موسيقية تقيم حفلات الرقص الماجن التي يحضرها المخنثون .
    بقي فترة طويلة من حياته ينتقل من حزب إلى آخر ، ثم طرد بعد ذلك من أزهر لبنان في العام 1972 بسبب شعنته الشنيعة من الشذوذ . وقد اعترف بذلك على شريط مسجل مع الشيخ جهاد الكوسا رحمه الله ، والذي كان معه على مقاعد الدراسة .
    حاول والده انتشاله من بين مخالب أهل السوء فصحبه معه إلى فرنسا ءانذاك واستأجر له شقة بغية أن يعاونه في تجارة السيارات ، فتحولت هذه الشقة إلى مركز للرقص والدعارة فما لبث أبوه أن أقفلها وأرسله إلى لبنان بعد أن علم بذلك ، بعد ذلك سافر عبد الرحمن دمشقية إلى السعودية وتعرف إلى الحركة الوهابية المتطرفة ليكون مروجاً لهم ولعقيدتهم عقيدة التشبيه ، ويتصل بهم من خلال لقاءاته المتعددة برؤسائهم في بعض الدول الأوروبية .
    طلب عدة مرات للمناظرة فكان يتهرب منها إلى أن كان يوم 9 / 11 / 1994 ر
    حيث تمت مناظرته في اوستراليا ـ ملبورنوبدأت المناظرة بينه وبين الشيخ سليم علوان من تلامذة الشيخ الهرري حفظه الله وكان عبد الرحمن دمشقية لا يحفظ النصوص فأحضر معه جهاز كومبيوتر حتى يستعمله لإستخراج أدلته الواهية ، وبعد ساعتين من النقاش ولما تبين الحق من الباطل وفضح بين الحضور قام أتباعه بإثارة الفوضى وعمدوا إلى ضرب مصور الفيديو محاولين أخذ الشريط وإتلافه لولا تدخل الشرطة ومنعتهم من ذلك وسلم الشريط من التلف وهو موجود عندنا .

    هذا باختصار تاريخ المدعو عبد الرحمن دمشقية الذي تجرأ وافترى على الشيخ عبد الله الهرري حفظه الله .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-07-25
  7. يمن

    يمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-14
    المشاركات:
    1,769
    الإعجاب :
    0
    << هل انت من لبنان ؟ بالتأكيد لا >> ... ما شاء الله كيف عرفت ؟‍‍!!

    << هل قابلت محدث الدنيا العلاّمة الشيخ عبد الله الحبشي ؟ بالتاكيد لا >> ... كيف عرفت ، سبحان الله ، وما ادراك ربما قد قابلته ، ولكن المشكلة انه من الصعب ان يجده احد ..... فهو مختبيء عن الانظار ، ولا يستطيع احد ان يجده ، الا من كان من اتباعه ‍!!!!
    واسأل الله ان لا يرينياه لا في الدنيا ولا الآخرة .


    << لِمَ تَفتَرِ كل هذه الافتراءات اِذن؟ >> .... ومن قال لك اني افتريت عليه ، الم تعلم بأن العلماء قد افتوا به فتاوى كثيره .

    << الله يهديك ويصلح بالك يا يمن >> ... اللهم آمين ولك بمثل .

    ___________________


    من موقع " الأسلام على الانترنت "
    ومن " بنك الفتوى "
    وعندما تضع في البحث كلمة " الاحباش " .

    فرقة الاحباش


    عنوان الفتوى :جماعة الأحباش

    موضوع الفتوى : العقيدة

    نص السؤال : من هم الأحباش؟ وهل يجوز الزواج منهم وأكل طعامهم؟

    اسم المفتي : على جمعة

    نص الإجابة :
    تنتسب هذه الطائفة إلى شخص يدعى/ عبد الله الهرري الحبشي. وهي طائفة لها ظاهر وباطن. فظاهرها التمسك بظاهر مذهب الشافعي في الفقه ومذهب الإمام الأشعري في العقيدة. وباطنها تكفير المسلمين، وتفسيق المؤمنين، وإشاعة الفتنة بين الأمة، والعمالة -في مقابل المال -لأعداء الإسلام والمسلمين.

    وقد بدأ هذه الخطة الخبيثة رأس الطائفة المذكور؛ حيث تلقى طرفًا من العلوم الشرعية ببلدة الحبشة، ثم اشتغل عميلاً لجهات الأمن ضد المسلمين حتى انكشف أمره بعد عامين، فهرب من الحبشة إلى مصر، وأخفى حاله على أهلها وعلمائها حتى ينتسب إليهم، وكان يحضر بعض الدروس بالأزهر الشريف واشتغل بتصحيح الكتب لدى بعض المطابع، ثم رحل إلى بيروت؛ حيث بدأ في التغرير ببعض الشباب لتكوين طائفته المشبوهة، واشتغل مصححًا للكتب لدى الناشرين في لبنان، وبدأ في التعاون مع الكتائب ومع اليهود وأعوانهم في جنوب لبنان، وبدأ فيها في السبعينيات في نشر مذهبه وتكفير المسلمين خاصة الإمام ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب والسادة الحنابلة وكل عالم يخالفه الرأي، بدعوى الخروج عن نص الأشعري أو ما فهمه من ظاهر نصوص الشافعية، وأمر أتباعه بأن يشيعوا الفتنة حيثما حلوا، فرأيناهم يثيرون مسألة اتجاه القبلة في أمريكا مخالفين مقتضيات العلم الحديث منكرين الواقع المحسوس باعتباره بدعة، وفي نفس الوقت أثاروا نفس المشكلة في اليابان، وأثاروا مشكلة الصلاة خلف غيرهم، ومشكلة الأطعمة، ومشكلة الزواج من الكتابيات، وغيرها من المسائل المختلف فيها بين المجتهدين العظام والأئمة الأعلام على مر العصور. وذهبوا إلى حل اختلاط الرجال بالنساء، والى تكفير حكام المسلمين، والى جواز التعاون مع المشركين، في خلط غريب لم يحدث لدى مذهب أو طائفة من مذاهب وطوائف المسلمين من قبل.

    وقد أشاعوا موت إمامهم ثم أشاعوا حياته، ولا يدري أحد نوع المرض النفسي أو العقلي الذي أصاب هؤلاء فجعلهم يهرفون بما لا يعرفون. بهذه الطريقة العجيبة التي جعلت كل المسلمين يأنفون من سيرتهم التي تذكر دائمًا بالفتنة والفرقة، ولقد أصدرت عدة جهات إسلامية معتبَرة التحذير منهم: منها مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، والهيئة العامة لإدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالسعودية، والمجلس الأعلى للإفتاء بأمريكا الشمالية وغيرها.

    ولاستمرار التلبيس فإنهم لا يصدرون عادة كتبًا تحمل باطن فكرهم وحقيقته، ولذا ترى الكتب المنسوبة إلى زعيمهم كتبًا معتادة تمثل جزءاً من خطتهم في تكثير سوادهم وإضلال بعض المغترين بهم. وكثير منهم عندما يعلم هذه الحقائق: يرجع ويتوب ويتبرأ من حالهم.
    _____________________

    فرقة الاحباش
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-07-25
  9. يمن

    يمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-14
    المشاركات:
    1,769
    الإعجاب :
    0
    وهذه يا مرتضى من الأزهر :

    الأزهر يتبرأ من الأحباش ويعلن ضلالهم


    فضيحة الأحباش الكبرى

    لطالما طار الأحباش بتلك المقابلة التي تمت بينهم وبين مدير الأزهر الدكتور أحمد عمر هاشم وكذبوا معها مائة كذبة. فزعموا أنه تم الاتفاق على تكليف الأحباش ببناء فرع لجامعة الأزهر في لبنان. وعلقوا هذا الأكاذيب على مواقعهم على الإنترنت وخدعوا بها الكثيرين، وذلك بهدف الخروج من العزلة التي تعاني منها هذه الفرقة. ولكن أراد الله أن تكون هذه الخطوة من الأحباش سببا لخراب بيوتهم بأيديهم. ولتدفع بهم نحو مزيد من العزلة وازدراء الناس لها. جزاء وفاقا على سبهم للعلماء وتكفيرهم وتوليهم أعداء المسلمين. الأحباش يسبون الوهابية وينتسبون إلى المذهب الأشعري. وهم لن يستطيعوا أن يتهموا إدارة الأزهر بأنهم وهابيون، بل هم عندهم أشعريون. وهنا قاصمة الظهر للأحباش قد جاءتهم من الأزهر فلو أنهم لم يجروا المقابلة مع الدكتور هاشم لكن أستر لحالهم لكن: أراد الله أن يفضحهم ويهتك سترهم. فلقد عرف الدكتور أحمد عمر هاشم حقيقتهم وأنهم فرقة تكفيرية حكمت بكفر كبار رموز علماء المسلمين وجعلت ذلك مبدأها وديدنها ليل نهار، بل ويشترطون على المنتمي إليهم سب وتكفير ابن تيمية وابن القيم وشتم الإمام الذهبي وجماعة من أهل العلم المتقدمين منهم والمتأخرين. وقد جاء في نص الرسالة التي أرسلها الدكتور أحمد عمر هاشم إلى مدير رابطة العالم الإسلامي ما يلي: بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد: فقد أخبرني بما نمى إليكم من وجود تعاون بين جامعة الأزهر وبين من يسمون بالأحباش في لبنان. وحيث أنني لم أزر لبنان إلا منذ عامين، وقد تعرضت أثناء هذه الزيارة لمحاولات التأثير من جانب بعض الجهات، عندما قُدِّمَتْ إليّ مذكرة كمشروع اتفاقية للتوقيع عليها، وبعد أن عرفت من سفير مصر في لبنان وبعض الجهات الأخرى عدم سلامة هذه الجمعية وعدم مصداقيتها وعدم سلامة تفكيرها قطعنا العلاقة بهم وألغينا كل ما طلبوه، ولم تعد بيننا وبينهم أية علاقة، وليس بين جامعة الأزهر وبينهم أي صورة من صور الإعتراف أو التعاون، وكل الأوراق التي تفيد غير ذلك لا أساس لها من الصحة. ولهذا يسرني أن أفيدكم بعدم صحة ما نسب إلينا أو إلى جامعة الأزهر. نحن نرفض كل محاولات استغلال اسم جامعة الأزهر العريقة من قبل الهيئات أو الجمعيات التي لا تلتزم التزاما كاملا وواضحا بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة. وتقبلوا خالص تحياتي واحترامي؛ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛ أخوكم الدكتور أحمد عمر هاشم - رئيس جامعة الأزهر كتب الدكتور أحمد عمر هاشم الخطاب يوم الثلاثاء بتاريخ: (9 جمادى الآخرة 1422 هـ الموافق 28 أغسطس 2001 م). وتم إرساله بالفاكس الى مكتب مدير رابطة العالم الإسلامي يوم الإثنين بتاريخ: (15 جمادى الآخرة 1422 هـ الموافق 3 سبتمبر 2001 م). الساعة الواحدة وأربعون دقيقة بعد الظهر. هذا نص الرسالة بالحرف الواحد. والتي تصف الأحباش بعدم سلامة التفكير والمنهج وعدم الالتزام بالقرآن والسنة، والبراءة من أي علاقة أو تعاون بينها وبين الأزهر. فأبشروا أيها الأحباش بأعظم فضيحة لكم. وأسألك اللهم مزيدا من الفضائح التي تكشف هذا المسلك الجهمي المعروف بالخيانة والتبجح والضلال. ولمزيد من كشف حال هذه الفرقة بالنص والصوت والصورة ندعوك إلى زيارة موقعنا على الانترنت: www.antihabashis.com التوقيع: فاضح الأحباش: عبد الرحمن دمشقية

    __________________
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-07-25
  11. المفتش

    المفتش عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-05-23
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    فاضح الأحباش أم فاضح نفسه -------------------------- ههههههههههههههههه


    هو عبد الرحمن محمد سعيد دمشقية ، من سكان شارع حمد في بيروت ، اشتهر عند عند أهل شارعه بأنه عصبي المزاج سريع الغضب ، يحقد على أمه حقداً شديداً إلى درجة أنه أراد ضربها أكثر من مرة .
    نشأ عبد الرحمن دمشقية في المجتمع البيروتي متعلق القلب بالنساء والشهوات ، وكان عضواً في فرقة موسيقية تقيم حفلات الرقص الماجن التي يحضرها المخنثون .
    بقي فترة طويلة من حياته ينتقل من حزب إلى آخر ، ثم طرد بعد ذلك من أزهر لبنان في العام 1972 بسبب شعنته الشنيعة من الشذوذ . وقد اعترف بذلك على شريط مسجل مع الشيخ جهاد الكوسا رحمه الله ، والذي كان معه على مقاعد الدراسة .
    حاول والده انتشاله من بين مخالب أهل السوء فصحبه معه إلى فرنسا ءانذاك واستأجر له شقة بغية أن يعاونه في تجارة السيارات ، فتحولت هذه الشقة إلى مركز للرقص والدعارة فما لبث أبوه أن أقفلها وأرسله إلى لبنان بعد أن علم بذلك ، بعد ذلك سافر عبد الرحمن دمشقية إلى السعودية وتعرف إلى الحركة الوهابية المتطرفة ليكون مروجاً لهم ولعقيدتهم عقيدة التشبيه ، ويتصل بهم من خلال لقاءاته المتعددة برؤسائهم في بعض الدول الأوروبية .
    طلب عدة مرات للمناظرة فكان يتهرب منها إلى أن كان يوم 9 / 11 / 1994 ر
    حيث تمت مناظرته في اوستراليا ـ ملبورنوبدأت المناظرة بينه وبين الشيخ سليم علوان من تلامذة الشيخ الهرري حفظه الله وكان عبد الرحمن دمشقية لا يحفظ النصوص فأحضر معه جهاز كومبيوتر حتى يستعمله لإستخراج أدلته الواهية ، وبعد ساعتين من النقاش ولما تبين الحق من الباطل وفضح بين الحضور قام أتباعه بإثارة الفوضى وعمدوا إلى ضرب مصور الفيديو محاولين أخذ الشريط وإتلافه لولا تدخل الشرطة ومنعتهم من ذلك وسلم الشريط من التلف وهو موجود عندنا .

    هذا باختصار تاريخ المدعو عبد الرحمن دمشقية الذي تجرأ وافترى على الشيخ عبد الله الهرري حفظه الله :D
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة