المجاهدون يتكلمون 54 ( مخططات الرافضة والدولة الفارسية الايرانية )

الكاتب : عمـــــر   المشاهدات : 834   الردود : 10    ‏2006-11-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-04
  1. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    المجاهدون يتكلمون 54 ( مخططات الرافضة والدولة الفارسية الايرانية )

    الاستاذ / محمد احمد خلف


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين صلى الله عليه وسلم

    وبعد

    اخواننا الكرا م
    ان التاريخ يعيد نفسه 000 والايام والليالى تكشف كل يوم حقيقة هؤلاء الخونة الدجاجلة تجار الدين من روافض فرس حاقدين على الاسلام والمسلمين

    فبالامس القريب هلل الجهال 00 الاغبياء لنصر اللات وما ادعى انه حققه من انتصارات وهمية كرتونية حتى رفعت صوره فى ديار اهل السنة 00وحتى وصل الامر بمن زعم انه قيادى اسلامى ا ن يمجد فى بطولاته 00ووقع اخر فى فخ الخداع الفارسى الصفوى الايرانى البغيض فقال (نحن ابناء الخمينى ) مقابل وعد كاذب بدعم مالى كبير
    اثبتت الايام انهم خلفوا الوعد ولم ينفذوه

    فها هى الايام تكشف كذبهم و زيغهم 0 فقد بدت البغضاء من افواههم وما تخفى صدورهم اكبر

    نصر اللات 000هذا الاكذوبة 00 هذه الدمية التى تحركها وتدعمها ايران الفارسية الصفوية الفاجرة

    يخرج للعالم عبر وسائل اعلامهم الفاجر ليقول وبدون تقية ولا حذر (نمهل الحكومة اللبنانية حتى اسبوعين فقط ثم نحرق لبنان ونخربها ان لم تتكون حكومة وطنية (رافضية 00شيعية )

    وما قدم الى هذه الخطوة الغبية الا لعلمه باجتماع اهل السنة حول دار الافتاء ودعم بعض الاغنياء للسنة وانكشاف امر حزب اللات وسقوطه الى الهاوية المقتربة (ليعلم هذا الحاقد هل انتصر ام انهزم فى معارك لبنان )

    فى الوقت نفسه تجد القرد السورى قد اسلم زمام البلاد الى الروافض الايرانيين واعطى الجنسية السورية لكثير من الايرانيين بعد ان اوهمته الدولة الفارسية انهم سينصرونه ويدافعون عنه وهم واهمون مخادعون 00وسيتخلون عنه بعد ان ينتشر فكرهم السرطانى فى الشام والخليج

    وكذلك فى مصر 00تجد الايرانييون يتقربون الى الحكومة العميلة عابدة الدرهم والدينار وتطالب الحكومة الايرانية من العميلة المصرية ان تشرف على مساجد الصوفية وتدعمهم بالمال وبشروا المصريين بالسياحة الدينية 00واعلنوا انه سيصل الى مصرخمسة الاف حاج كدفعة اولى من السياح الايرانييون

    وقد قررت وزارة الاوقاف المصرية بناء حسينيات و مقامات للروافض الايرانييون والمصرييون ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم

    وقد اصدر جاهل الازهر فتوى ان الشيعة كالسنة ولا فرق بينهم000 (فتوى مدفوعة الاجر )

    ومخططات الروافض الفرس اكبر من ذلك واكثر من ان تحصى ولذلك نعيد لكم ذاكرة التاريخ لنفضح هذا المخطط الفارسى الصفوى المتغطرس القديم الحديث 0000

    ويسعدنا ان نبدء الحديث عن الدولة الفارسية الايرانية الخبيثة 00نكشف مخططاتهم ومؤمراتهم على الاسلام والمسلمين

    وندعوا الاخوة للمتابعة والنقل والنشر والاستعداد لمواجهة هذا المرض الخبيث الذى تفشى فى امتنا الاسلامية تحت ستار الدين وهو منهم براء


    المجاهدون يتكلمون 54 ( مخططات الرافضة والدولة الفارسية الايرانية )

    نقلا عن كتاب (وجاء دور المجوس )للدكتور محمد عبد الله الغريب



    لماذا نقدم الدراسة التاريخية :
    في العالم الاسلامي اليوم حركات باطنية رهيبة : كالرافضة ، والنصيرية ، والدرزية ، والبهائية ، والإسماعيلية .

    وتقوم هذه الحركات بتنظيم نفسها على أساس انتمائها الطائفي ، ويتوارى قادتها خلف شعارات حديثة براقة كالقومية ، والديمقراطية ، والاسلام ، والاشتراكية .

    وتهدد هذه الحركات واقع ومستقبل الدعوة الاسلامية ، ولقد أقاموا نظامين لهم في كل من إيران وسورية ، وقادة هذين النظامين يقولون صراحة بأن حركتهم ستعم العالم الاسلامي ، وفعلا نجد لهم ركائز في كل بقعة من العالم الاسلامي ، ومن المؤسف أن يعلق معظم المسلمين الآمال العريضة على ما يسمى بالجمهورية الإيرانية الاسلامية لا لشيء إلا لأنها ترفع الشعار الاسلامي ، ومن قبل رفعت حركة القرامطة الشعار الاسلامي ، وتظاهرت الدولة العبيدية في مصر انتمائها للاسلام ، وعندما ملك العبيديون والقرامطة أمر المسلمين أفسدوا الحرث والنسل ، ونشروا الكفر والإباحية ، واستباحوا دماء المسلمين في حج عام 317 .

    ومن أجل ألا يعيد التاريخ نفسه رأينا أن نتقدم بهذه الدراسة التاريخية لنربط الحاضر بالماضي اذ لا يصح لمن يتصدى لدراسة حركة وتقويمها أن يغفل عن تاريخ هذه الحركة .

    ومما لا شك فيه أن الدروز والنصيريين والبهائيين والاسماعيليين يعودون إلى أصل واحد هو التشيع ، وهذا التشيع يعود إلى أصول مجوسية وليست اسلامية ، وموطن المجوسية بلاد إيران وفارس .

    كسرى يجدد فتوة الامبراطورية :


    شاء الله سبحانه وتعالى أن توافق ولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم بداية حكم كسرى أنوشروان لبلاد فارس ، ولقد كان كسرى أنو شروان من أعظم ملوك ساسان ، وأكثرهم شهرة ، وأشدهم قوة وبطشا ، وأوسعهم حيلة ودهاء .

    دام حكم كسرى ثمانية وأربعين عاما ، وبدأ عهده بتطهير مملكته من طاعون المزدكية واباحيتهم فقتل مزدك ومعظم أنصاره ، وجمع جمهور مملكته على ( المجوسية ) دين آبائه وأجداده .

    وبعد قضائه على مزدك وأتباعه باشر الاصلاحات الداخلية ، فقضى على الفوضى ، ورد الأموال المغصوبة الى أهلها ، وأعاد بناء ما هدمه المزدكيون من مساكن وقرى ، وأقام الحصون والجسور ، وأصلح نظام الضرائب التي كانت تثقل كاهل المزارعين وأرباب الصناعات .

    وأولى الجيش أكثر عناية ، فأحسن اختيار أفراده وقادته ، وأصلح نظام التدريب ، وجدد العتاد ، وبدأ انتهائه من اعداد الجيش بدأ غزو البلدان المجاورة ، فجدد سيطرته على الحيرة ، وجند اللخميين في حروبه وفتوحاته .
    وخاض أنو شروان معركة ضارية مع الامبراطورية البيزنطية ، وحقق انتصارات عليها ، واستولى على أنطاكية عام 540 ، ثم بسط نفوذه على اليمن فاحتلها عام 570 وطرد الأحباش منها .

    واستمرت بلاد فارس في قوتها وجبروتها بعد هلاك كسرى أنو شروان الذي جدد فتوة المملكة ، ووحد الصفوف ، ورفع رايات فارس في معظم بلدان العالم .


    ثم جاء ( كسرى بن هرمز بن كسرى ) الذي كان يسمى (ابرويز) ومعناها المظفر ، فحافظ على الأمصار التي احتلها جده ، وحقق انتصارات جديدة ، وتمكن من احتلال : الرها ، ودمشق ، وبيت المقدس ، والاسكندرية .
    وبينما كان كسرى بن هرمز يتيه غرورا وكبرياء ، وهو يرى ملوك الدنيا وعظماءها يركعون أمامه ذلا واستسلاما .

    وبينما كان كسرى ينظر الى جيشه الذي كان يشرق ويغرب فاتحا دون أي مقاومة تستحق الذكر .. في هذا الوقت أشرقت الأرض بنور الاسلام ، ومن الله على البشرية حين أوحى لعبده ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم ما أوحى ، وفتحت المدينة المنورة ذراعيها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن تبعه من المؤمنين .

    ومن المدينة المنورة _ عاصمة الدولة الاسلامية الجديدة _ انطلق صلى الله عليه وسلم مبلغا دعوة الاسلام ، مجاهدا في سبيل الله ، وكان العالم اجمع يتابع أخبار الرسالة والرسول ، وكان من بين الذين يستطلعون أخبار الوحي والاسلام كسرى _ بن هرمز وغيره من قادة الفرس والرومان .

    وقام صلى الله عليه وسلم بإرسال رسالة الى كل زعيم دولة يبلغه دعوة الاسلام ، ومن الذين وصلهم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كسرى بن هرمز .

    كسرى يمزق كتاب رسول الله (ص) :

    روى البخاري عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه مع رجل الى كسرى وأمره أن يدفعه الى عظيم البحرين ، فدفعه عظيم البحرين الى كسرى ،


    فلما قرأه كسرى مزقه وقال : فحسبت أن ابن المسيب قال فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمزقوا كل ممزق .

    وفي رواية لابن جرير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل كتابا مع عبد الله بن حذافة الى كسرى بن هرمز ملك فارس يدعوه الى الاسلام ، فلما قرأه شقه وقال :
    يكتب إلي بهذا وهو عبدي ، ثم كتب كسرى الى باذام وهو نائبه على اليمن أن ابعث الى هذا الرجل بالحجاز رجلين من عندك جلدين فليأتياني به"1" .

    (البداية والنهاية لابن كثير الجزء الرابع ص269)

    وفعلا أرسل باذام رجلين ليأتياه برسول الله صلى الله عليه وسلم ، واستبشر مشركو العرب برسول كسرى ، وأدركوا أن محمد سينتهي لأنه لا طاقة له بكسرى وجنده .
    وهذا منطق الذين التصقوا بالتراب ، وضاقت عقولهم عن ادراك أبعاد الرسالة ، فجحدوا قدرة الله ، وكل الذي يفهمه كسرى وأعوان كسرى : أن هؤلاء المسلمين ناس أذلة جياع يتطاولون على أسيادهم الفرس ..، وهذه الدعوة كلها لا تستحق _ بزعم كسرى _ أكثر من جنديين يأتيان بمحد صلى الله عليه وسلم ، وكسرى بن هرمز نفسه عندما غضب من النعمان بن المنذر أرسل إليه يطلبه فلم يستطع أي حي من أحياء العرب أن يحميه من كسرى ، واضطر أن يمتثل للأمر فوضع في يده القيد وزج به في سجن من سجونه المظلمة حتى هلك ، وولي على الحيرة بدلا منه إياس بن قبيصة الطائي .

    وأين محمد صلى الله عليه وسلم المستضعف المطارد من قبل سفهاء مكة ، أين هو من النعمان المنذر ملك العرب وسيدها ؟! .

    بهذه العنجهية والغطرسة كان كسرى بن هرمز ينظر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم والى الرسالة التي شرفه الله بحملها .

    وشاء الله ان يسلط (شيرويه ) على أبيه كسرى فيذله ويقتله ، ويخبر صلى الله عليه وسلم (باذام ) بما حدث لسيده ، ويعود ( باذام ) فيجد صدق خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ثم يستجيب الله لدعوة نبيه عندما دعا الى تمزيق مملكة كسرى .

    حوار يزدجر مع النعمان بن مقرن

    لقد دانت الجزيرة العربية بالاسلام ، وامتطى جند الله صهوات خيولهم يطرقون أبواب المدائن ودمشق والقدس بأيد مضرجة بالدماء ، ونفوس متعطشة الى وعد الله لهم في جنان الخلد وملك لا يفنى .
    وعندما صمم المسلمون على فتح بلاد فارس انتدبوا سعد بن أبي وقاص لهذه المهمة ، كانت هناك مفاوضات ورسل بين الجيشين ونسوق فيما يلي بعض ما حدث :

    أرسل سعد بن أبي وقاص طائفة من أصحابه الى كسرى ، يدعونه الى الاسلام قبل أن تنشب الحرب بينهما ، فاستأذنوا عليه فأذن لهم ، وخرج أهل البلد ينظرون الى أشكال الرسل وأرديتهم على عواتقهم ، وسياطهم بأيديهم ، والنعال بأرجلهم .. كما نظر أهل البلد الى خيول رسل سعد الضعيفة ، وجعلوا يتعجبون منها ومنهم غاية العجب ويتساءلون :

    كيف يتحدى هؤلاء كسرى مع كثرة عدد جيشه وشدة بأسه ؟!
    ولما استأذن الرسل على الملك (يزدجرد ) أذن لهم وأجلسهم بين يديه ، وكان متكبرا قليل الأدب ، ثم جعل يسألهم عن ملابسهم هذه ما اسمها أي عن النعال والسياط والثياب و ..
    وكلما قالوا له شيئا من ذلك تفاءل فرد الله فأله على رأسه ثم قال لهم : ما الذي أقدمكم هذه البلاد ؟ أظننتم أنا لما تشاغلنا بأنفسنا اجترأتم علينا ؟!

    فقال النعمان بن مقرن :
    إن الله رحمنا فأرسل إلينا رسولا يدلنا على الخير و يأمرنا به ، ويعرفنا الشر وينهانا عنه ، ووعدنا على اجابته خيري الدنيا والآخرة . فلم يدع الى ذلك قيبلة إلا صاروا فرقتين فرقة تقاربه وفرقة تباعده ، و لا يدخل معه في دينه إلا الخواص ، فمكث كذلك ما شاء أن يمكث ، ثم أمر أن ينهد الى من خالفه من العرب ويبدأ بهم ، ففعل فدخلوا معه جميعا على وجهين مكره عليه فاغتبط ، وطائع إياه فازداد . فعرفنا جميعا فضل ما جاء به على الذي كنا عليه من العداوة والضيق ، وأمرنا أن نبدأ بمن يلينا من الأمم فندعوهم الانصاف ، فنحن ندعوكم الى ديننا وهو دين الاسلام حسن الحسن وقبح القبيح كله ، فإن أبيتم فأمر من الشر هو أهون من آخر شر منه الجزية ، فإن أبيتم فالمناجزة .

    وإن أجبتم الى ديننا خلفنا فيكم كتاب الله وأقمناكم عليه على أن تحكموا بأحكامه ونرجع عنكم ، وشأنكم وبلادكم ، وإن أتيتمونا بالجزية قبلنا ومنعناكم وإلا قاتلناكم .

    قال فتكلم يزدجرد فقال :
    إني لا أعلم في الأرض أمة كانت أشقى ولا أقل عددا و لا أسوأ ذات بين منكم

    قد كنا نوكل بكم قرى الضواحي ليكفوناكم ، ولا تغزركم فارس ، ولا تطمعون أن تقوموا لهم . فإن كان عددكم كثر فلا يغرنكم منا ، وان كان الجهد دعاكم فرضنا لكم قوتا الى خصبكم وأكرمنا وجوهكم وكسوناكم وملكنا عليكم ملكا يرفق بكم . فأسكت القوم فقام المغيرة بن شعبة فقال :

    أيها الملك ان هؤلاء رؤوس العرب ووجوههم ، وهم أشراف يستحيون من الأشراف ، وانما يكرم الأشراف الأشراف ، ويعظم حقوق الأشراف الأشراف ، وليس كل ما أرسلوا له جمعوه لك ، و لا كل ما تكلمت به أجابوا عليه ، و لا يحسن بمثلهم ذلك ، فجاوبني فأكون أنا الذي أبلغك ويشهدون على ذلك .

    انك قد وصفتنا صفة لم تكن بها عالما ، فأنت ما ذكرت من سوء الحال فما كان أسوأ حالا منا ، وأما جوعنا فلم يكن يشبه الجوع ، كنا نأكل الخنافس والجعلان والعقارب والحيات ، ونرى ذلك طعامنا ، وأما المغازل فإنما هي ظهر الأرض ، ولا نلبس إلا ما غزلنا من أوبار الإبل وأشعار الغنم .

    ديننا أن يقتل بعضنا بعضا ، وأن يبغي بعضنا على بعض ، وان كان أحدنا ليدفن ابنته وهي حية كراهية أن تأكل من طعامه ، وكانت حالنا قبل اليوم على ما ذكرت لك ، فبعث الله إلينا رجلا معروفا نعرف نسبه ونعرف وجهه ومولده ، فأرضه خير أرضنا ، وحسبه خير أحسابنا ، وبيته خير بيوتنا ، وقبيلته خير قبائلنا ، وهو نفسه كان خيرنا في الحال التي كان فيها أصدقنا وأحلمنا ، فدعا الى أمر فلم يجبه أحد .
    أول ترب كان له الخليفة من بعده ، فقال وقلنا ، وصدق وكذبنا وزاد ونقصنا

    فلم يقل شيئا إلا كان ، فقذف الله في قلوبنا التصديق له وأتباعه ، فصار فيما بيننا وبين رب العالمين .

    فما قال لنا فهو قول الله ، وما أمرنا فهو أمر الله ، فقال لنا أن ربكم يقول :
    أنا الله وحدي لا شريك لي كنت اذا لم يكن شيء ، وكل شيء **** إلا وجهي ، انا خلقت كل شيء وإلي يصير كل شيء ، وإن رحمتي أدركتم فبعث إليكم هذا الرجل لأدلكم على السبيل التي أنجيكم بها بعد الموت من عذابي ، ولأحلكم داري دار السلام .
    فنشهد عليه أنه جاء بالحق من عند الحق ، وقال من تابعكم على هذا فله مل لكم وعليه ما عليكم ، ومن أبى فأعرضوا عليه الجزية ثم امنعوه مما تمنعون منه أنفسكم ، ومن أبى فقاتلوه فأنا الحكم بينكم ، فمن قتل منكم أدخلته جنتي ، ومن بقى منكم اعقبته النصر على من ناوأه .

    فاختر إن شئت الجزية وأنت صاغر ، وإن شئت فالسيف ، أو تسلم فتنجي نفسك .

    فقال يزدجرد :
    أتستقبلني بمثل هذا ؟.
    فقال _ المغيرة _ :
    ما استقبلت إلا من كلمني ، ولو كلمني غيرك لم أستقبلك به .

    فقال :
    لولا أن الرسل لا تقتل لقتلك ، لا شيء لكم عندي . وقال ائتونى بوقر من تراب فاحملوه على أشرف هؤلاء ثم سوقوه حتى يخرج من أبيات المدائن .

    ارجعوا الى صاحبكم فأعلموه أني مرسل إليه رستم حتى يدفنه وجنده في خندق القادسية وينكل به وبكم من بعد ، ثم أورده بلادكم حتى أشغلكم في أنفسكم بأشد مما نالكم من سابور . ثم قال :

    من أشرفكم ؟ فقال عاصم بن عمرو وافتات ليأخذ التراب أنا أشرفهم ، أنا سيد هؤلاء فحملنيه ، فقال : أكذلك ؟.

    قالوا : نعم . فحمله على عنقه فخرج به من الديوان والدار حتى أتى راحلته فحمله عليها ثم انجذب في السير ليأتوا به سعدا وسبقهم عاصم فمر قديس فطواه وقال بشروا الأمير بالظفر ، ظفرنا ان شاء الله تعالى ، ثم مضى حتى جعل التراب في الحجر ثم رجع فدخل على سعد فأخبره الخبر . فقال :

    ابشروا فقد والله أعطانا الله أقاليد ملكهم ، وتفاءلوا بذلك أخذ بلادهم . ثم لم يزل أمر الصحابة يزداد في كل يوم علوا وشرفا ورفعة ، وينحط أمر الفرس ذلا وسفلا ووهنا
    (2) . البداية والنهاية لابن كثير ، ج 7 ، ص 41 .



    ومن خلال حوار النعمان بن مقرن والمغيرة بن شعبة من جهة ويزدجرد من جهة ثانية تتكشف لنا العقلية التي يفكر بها الفرس :
    انهم قساة بغاة يستخفون بغيرهم من الأمم . فالعرب ليسوا أكثر من شعب خلق لخدمة الفرس ، ويتحدث يزدجرد باسم قومه فيقول :
    ( قد كنا نوكل بكم قرى الضواحي ، ولا تغزوكم فارس ) .


    (3) البداية والنهاية لابن كثير ، ج 7 ، ص 41 .



    من العار على أهل فارس أن يفكروا أو يجهزوا أنفسهم لغزو العرب ، فأهل الضواحي ند للعرب ، ولا يستحقون أكثر من هذا الإعداد .

    ويقول أيضا :
    (و لا تطمعون أن تقوموا لهم ) .

    إن مجرد وقوف العربي أمام الفارسي تعظيما وتبجيلا .. هذا الوقوف بحد ذاته تكريم للعربي _ هكذا يرى يزدجرد _ .

    أما الرسالة والرسول والوحى فهي أمور لا تستحق من يزدجرد مجرد التفكير ، وكل ما يراه أن العرب جياع عراة ومن الممكن أن يجود عليهم بقليل من الطعام واللباس ، بل إن يزدجرد مستعد أن يكرمهم أكثر وينتدب ملكا فارسيا يرعى شؤون العرب . غريبة هذه العقلية التي يفكر بها يزدجرد !!. إن العرب عنده لا يستحقون أن يختار لهم ملكا ليستعمرهم ويتحكم برقابهم وأموالهم وأرضهم .

    وعندما رفض رسل سعد بن أبي وقاص عروض يزدجرد أوكل لقائده رستم مهمة دفن المسلمين في خندق القادسية .
    وهذه هي العقلية التي يفكر بها الفرس !!

    وتابعوا الحلقات القادمة ان شاء الله نكمل كشف المخططات الايرانية الصفوية الفارسية فى بلاد العرب والغرب

    والله اكبر والنصر للمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-04
  3. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    كلام بالغ الخطورة، ونقل موفق جدا.

    بارك الله فيك أخي عمر، وكتب أجرك.​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-04
  5. أبوالوليد

    أبوالوليد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير أخي عمر
    وحفظ الله الجميع
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-05
  7. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,622
    الإعجاب :
    72
    لا لدولة الرافضة, و لا لدولة الخوارج
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-11-06
  9. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    اشكر مرورك اخي الفاضل الاموي

    رفع الله قدرك ورزقك الجنة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-11-06
  11. عبدالله السلطان

    عبدالله السلطان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-06-13
    المشاركات:
    594
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير أخي عمر
    وحفظ الله الجميع

    ودمت بالف خير

    اخوك

    ابو سهيل
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-11-06
  13. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    يسرني مرورك دوما اخي الفاضل ابو الوليد


    رفع الله قدرك واعلى منزلتك
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-11-06
  15. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير أخي عمر
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-11-06
  17. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    هذا مقال حديث للشيخ العلامة عبدالله الغنيمان، رئيس قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سابقا، بتاريخ 13شوال 1427هـ، يتكلم فيه عن بيان حقيقة الرافضة وخطرهم:

    الحمد لله معز من أطاعه واتبع رسوله، وخذل من عصاه وخالف أمره، ابتلى أهل الطاعة بأهل العصيان ليتبين أهل الجهاد من الناكصين أهلِ الخذلان وهو الحكيم العليم ..
    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً..

    وبعد فإن من المخوفات المزعجات في هذا الوقت ، ما أحاط بالمسلمين من الأخطار ، مع اختلاف قلوبهم الذي أصيبوا به ، وعدم اهتمامهم بدينهم وتطبيق تعاليمه وضعف الإيمان لدى كثير منهم .
    فترى المسلمين اليوم عددهم كثير ولكنهم غثاء كغثاء السيل نزعت من قلوب أعداءهم مهابتهم ، وقذف فيها الوهن وهو حب الدنيا وكراهية الموت، وأحاطت بهم الدعاوى كإحاطة الأكلة بمأكولهم ، مع قرب دوائهم وما فيه نصرهم منهم ولكنهم عنه معرضون .

    ولن يحصل للمسلمين نصر وعز إلا بعودتهم إلى دينهم واتباعهم لكتاب ربهم، وفيه حياتهم والنور الذي يكشف لهم عن الحق والباطل، فيريهم الحق حقاً، والباطل باطلاً، قال تعالى: (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا) (الأنعام: من الآية122)، وقال تعالى: (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ) (البقرة: من الآية257)، ومن أخرجه الله من الظلمات إلى النور أبصر الحق واهتدى به وأبصر الباطل وجانبه وحاربه، بخلاف ما عليه أكثر المسلمين اليوم من الجهل بما يحاك لهم من مؤامرات ومخططات رهيبة تحدق بهم من جميع الجوانب وهم في غفلة عنها، فهناك مخططات يهودية ونصرانية والحادية ورافضية تعد ويدبر لها للقضاء على المسلمين ودينهم وهم غافلون أو غير مهتمين بها.


    وليس بعيداً منا ما حصل من جمهور أهل السنة من التأييد والتصفيق للرافضي المتصلف وحزبه في لبنان وقبل ذلك أيدوا إمامهم الخميني وثورته التي شارك في تصميمها والتخطيط لها قادة الكفر بهدف القضاء على أهل السنة أو إشغالهم وتبديد جهودهم خوفاً من يقظتهم ورجوعهم إلى دينهم.
    إن دولة الرافضة برجالها ، الخميني وورثته ، يحيكون المؤامرات وإعداد ما يستطيعون من أسلحة فتاكة لقتل المسلمين وجمهور كبير من أهل السنة يصفقون لهم وهم يستعدون للانقضاض على دول الجزيرة العربية بعد انتهائهم من العراق وأهمها عندهم المدينة ومكة مهما كلفهم ذلك ولن يقفوا دون أي بلد من بلدان أهل السنة وهم يستطيعون الوصول إليه.

    إن من أخطر ما يواجهه العالم الإسلامي اليوم هم الرافضة ووجه خطورته من وجوه أحدها أنهم يطبقون ما في كتبهم من التعاليم والعقائد المشتملة على الحقد الشديد على أهل السنة التي تعد بالقضاء على جميع أهل السنة كبيرهم وصغيرهم ويضيفون ذلك إلى قائمهم الذي سيقيم دولتهم، وقد قام الخميني نائباً عنه بتأسيس الدولة التي يَعِدُون ويتوعدون المسلمين بها ، فأوجدوا ولاية الفقيه الشيعي عن الإمام حتى تنفذ المجازر التي يتمنون حصولها كما في نصوصهم في كتبهم المعتمدة عندهم كقولهم "عن أبي عبد الله أما إن قام قائمنا لو قد قام لقد أخذ بني شيبة وقطع أيديهم وأرجلهم وقال هؤلاء سراق الله" ج21 ص 492.

    وعن أبي عبد الله "إذا قام قائمنا يسير في العرب بما في الجفر الأحمر وهو الذبح" المرجع نفسه.
    وعنه لو قام قائمنا فإنه يأمر بالكفار – يعني أهل السنة – فيؤخذ بناصيتهم وأقدامهم ثم يخبط بالسيف خبطاً. المرجع ج21 ص 494.
    وعنه "القائم هو الذي يشفي قلوب شيعتنا من الظالمين والجاحدين والكافرين فيخرج اللات والعزى من قبريهما طريين فيحرقهما والحميرا فيقيم عليها الحد" المرجع نفسه، وهذا كثير في كتبهم وهذه النصوص تكشف بوضوح أنهم إذا تمكنوا سوف يهدمون الحجرة النبوية ويخرجون خليفي رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبريهما ويحرقونهما وزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فيرجمونها كما أنها تنم عن الحقد الشديد والغيظ الدفين، فمن يتمنى أن يفعل هذا الفعل بالأموات فحنقه على الأحياء الذين يترضون عن أبي بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم أشد وأعظم ودولة آيات الرفض جاءت لتنفذ هذه الأمنيات التي وضعها طواغيتهم.

    وواضح ذلك مما أحدثه لهم خميني من ولاية الفقيه الشيعي لجميع أعمال قائمهم ولهذا فهم يجتهدون في الحصول على أعظم أسلحة الدمار الشامل لينفذوا هذه المجازر التي يعدون المسلمين بها.

    ومن أوجه الخطر جهل أكثر أهل السنة بحقيقة مذهبهم بل جهل أكثر علمائهم به فضلاً عن جمهورهم ولذلك لا يجدون في نشر مذهبهم مقاومة تذكر.

    ومن أوجه الخطر نفاقهم وتلبيسهم على الناس بأن دولتهم إسلامية وأنهم يناصرون الإسلام ويعجب المرء مما يفعله المسلمون من ضجيج وإنكار لما يفعله بعض النصارى من سخرية رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تجد من يتحرك لما يفعله الرافضة لما هو أعظم أذية لرسول الله صلى الله عليه وسلم من رمي زوجته صلى الله عليه وسلم بالزنا ولعن أصحابه .
    بل رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه لم يسلم منهم فهذا إمامهم خميني يقول كما في كتابه كشف الأسرار ص 155 طبعة دار عمار في الأردن : "وواضح بأن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر به الله وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك ولما ظهرت ثمة خلافات في أصول الدين وفروعه" هذا إمام الرافضة الذي أقاموا له الدنيا بالتعظيم والتهويل يصرح بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغ ما أمر الله بإبلاغه فهل يكون من يزعم ذلك مسلماً لأن الله تعالى يقول: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ) (المائدة: من الآية67).


    فعلى العلماء أن يبينوا خطر هؤلاء ويحذروا المسلمين شرهم وأن يكونوا على أهبة الاستعداد للدفاع عن الإسلام والمسلمين وأن يساعدوا إخوانهم الذين بلوا بهم، وقد روى الآجري في السنة من حديث معاذ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا حدث في أمتي البدع وشتم أصحابي فليظهر العالم علمه فمن لم يفعل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين".

    كما أنه يجب على المسلمين أن يكونوا على بينة من أعدائهم فلا يغتروا بأهل النفاق والإلحاد الذين يتحينون الفرص للانقضاض عليهم وهم دائماً على استعداد للتعاون مع الكفرة على المسلمين.
    إن إظهار الأعداء على حقيقتهم أمر واجب على العلماء حتى لا يغدر المسلمون من حيث لا يشعرون وكذلك نشر الكتب التي تفضحهم وتبين مخططاتهم مثل "وجاء دور المجوس" وبروتوكولات آيات قم "والشيعة وتكفيرهم عموم المسلمين" والخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الرافضة والشيعة والتشيع لكسروي وغيرها.

    كما أنه من واجب العلماء الاطلاع على ما في كتب هؤلاء مما يدينون به ويعمل به في المسلمين حتى تعرف حقيقتهم.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-11-06
  19. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    المجازر في العراق ودور الاحتلال والرافضة والخوارج فيها

    المجازر في العراق ودور الاحتلال والرافضة والخوارج فيها



    الحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ أما بعد:

    فلا يخفى على متتبع للوضع في العراق أن الأعداء قد تكالبوا على هذه الرقعة من الأرض منذ آلاف السنين، ولم يعرف العراق الأمن والسعادة إلا في ظل الفتح الإسلامي الذي حصل في عهد الخليفتين الراشدين، العمرين العظيمين أبي بكر الصديق وعمر الفاروق رضي الله عنهما، وفي ظل الخلافة الإسلامية الرشديدة، والحكم العادل ..


    وقد كانت تلك البلاد تحت حكم المجوس، ومن والاهم من العرب المناذرة ...


    فوقع هذا الفتح في نفوس المجوس وأشياعهم أعظم موقع، وأكنوا في صدورهم ما الله مبديه، وأخذوا يحيكون المؤامرات لتبغيض هذين الإمامين الراشدين للأمة الإسلامية، ومحاولة تشويه سمعتهما، مع الكيد لبلاد العراق، ومحاولة إعادته إلى حظيرة نجس المجوس ..

    فهذا الأمر يوضح للمسلم بجلاء السبب الحقيقي لحقد الروافض على هذين الخليفتين الراشدين، ووضع الأحاديث في ثلبهما، واتهامهما باغتصاب الخلافة ونحو ذلك من الأكاذيب ..

    وهذا يفسر مدى تركيز أهل الباطل على بلاد العراق والذي كان من حكمة الله وتقديره وإرادته الكونية أن تكون بلاد الزلازل والفتن ومنها يطلع قرن الشيطان كما صح بذلك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..


    وإن هذا الواقع المرير، وهذه الأقدار الكونية لا تمنع من بذل الجهود، واستفراغ الوسع في رد كيد أعداء الإسلام الذين يحاولون إسقاط الإسلام عن هذا البلد، ونشر بغض الشيخين الجليلين سيدا كهول أهل الجنة أبي بكر وعمر مكافأة لهما على فتحهما للعراق!


    فبلاد العراق لم تسلم من المذابح الجماعية التي قام بها الخوارج في عصر الصحابة رضي الله عنهم، والتي تصدى لها الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وبعده خير ملوك الإسلام الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، وكذلك تصدى لهم الخلفاء من بعده ..


    ومن المذابح الجماعية ما قام به الحجاج بن يوسف الظالم المبير باسم حرب الخوارج حيث أباد الأخضر واليابس بجهله وعتوه وجبروته ..


    ومنها ما قام به أبو مسلم الخراساني المجوسي من مذابح باسم قيام دولة بني العباس حتى عقره الله على يد الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور ..


    وظلت العراق تعيش المؤامرات التي يحيكها الأعداء من جهمية ومعتزلة، وأتراك جهال، وبويهيين فجرة (وهم رافضة أو زيدية)، وما فعله بعض ملوك السلاجقة من ظلم وجور على خير كبير فيهم، حتى جاءت البلية الدهما بتسلط التتر الوثنيين على عاصمة الخلافة العباسية، ودار السلام، بإيعاز من المجوس حيث أفنوا أهل بغداد إلا ما ندر، وأعملوا القتل والتشريد في أهل العراق..


    وبقيت العراق في مآسٍ وفتن، حتى في زمن الدولة العثمانية حيث كانت حلبة صراع بين الدولة العثمانية ودولة الرافضة الدولة الصفوية.


    وكان من آخر الدواهي التي ضربت العراق الاحتلال البريطاني وما زرعه فيها من فتن وأحزاب، وشرور وبلايا وآثام ..


    فقامت الدولة العراقية الحديثة عام 1920م، الموافق 1340هـ ولكنها دولة خاسرة لما تحمله من فساد وشرور..


    ولم تخل بعض سنوات من خير وصلاح على ما فيها من شرور ..



    حتى سيطر على ملكها طاغوت كبير، ومجرم أثيم؛ أباد أهل السنة، وأهلك الرافضة والأكراد، فلم يفرق في جوره وظلمه بين حاضر وباد، ومسلم منقاد وعدو معاد..

    وهو صدام حسين المفسد والمجرم الأثيم..


    وقد هيأ بسوء سيرته، وفساد سريرته، وقبح سياسته نفوس شعبه لاستقبال أي محتل وافد حتى لو كان إبليس الرجيم بشخصه لِرَفْعِ ما بهم من بأس وإبلاس، سببه ذلك المجرم القَاسي..

    وغالب الناس في الضراء والفتنة لا يفرقون بين حق وباطل، ولا بين جمرة وتمرة..


    بل حتى الدجال إذا جاءهم بالقلاقل والفتن اتبعوه فكيف بمن دونه...



    ### # # # # # # #

    مجازر الاحتلال الصليبي


    فلما هيأ صدام حسين نفوس شعبه -بسبب ظلمه- لاستقبال المحتل، وهيأت إيران وعملاؤها الجو للمحتل دخلت أمريكا ومن حالفها إلى العراق بقضها وقضيضها، فأهلكوا الحرث والنسل والله لا يحب الفساد..


    احتلال ظهرت فيه وحشية الصليبيين، وخبث المستعمرين المخربين، وحقد العملاء المجرمين..


    فتطايرت الأشلاء والجثث، وقطعت الرؤوس والهامات، وقتلت النساء والأطفال..


    بصواريخ بعيدة المدى، عظيمة التأثير والردى، وقنابل تبلغ عشرات الأطنان ويحصل بسببها تبخر اللحم والعظام ..

    وإذا وصل الدمار الشامل، والمجزرة الوحشية إلى عرس أو عزاء، أو تجمع لصلاة قالوا: نيران صديقة، أو ضربة خاطئة غير مقصودة، أو بسبب وجود عدو أخبرهم بوجوده رافضي حاقد، أو جاسوس للجوائز والدولارات صائد..

    وما حصل في الفلوجة من الدمار والإبادة، وما في بعض السجون من القتل والاعتداء بالفاحشة إلا صورة قبيحة مصغرة من مجازر ومفاسد الاحتلال الأمريكي البريطاني لبلاد الرافدين..

    قال الله جل وعلا : {إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ}

    وقال سبحانه وتعالى: {كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8) اشْتَرَوْا بِآَيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (9) لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ }





    # # # # # # # # # # # # #


    مجازر الرافضة المجوس


    ولم تتوقف المجازر في العراق على ما يقوم به المحتل الكافر بل شارك في بلاء العراق وتدميره الروافض أعداء آل البيت والصحابة رضي الله عنهم، الذين تدعمهم إيران وسوريا وحزب الله الرافضي في لبنان، وغيرهم من الروافض في المناطق المجاورة...


    فقام الرافضة بمحاولة إخلاء للجنوب من وجود أهل السنة لتصفوا لهم البلاد، ويكون لهم سنداً للمطالبة بالحكم الذاتي في الجنوب ..


    مع أن السنة كانوا ما يقارب من 30 % من سكان البصرة-مثلاً- فقد أصبحوا اليوم في قلة وذلة، وهُجِّرُوا من بيوتهم وسكنها الرافضة القادمون من إيران حتى يملؤوا البلاد منهم ليكون لهم الصوت والغلبة ..



    حتى رفعت رافضية صوتها باستنكار الوضع حيث إن البصرة لم تعد تلك البصرة بل كأنها جزء من إيران لكثرة الفرس فيها ..


    وقد أفتى طاغوتهم السيستاني بحرمة شراء بيوت أهل السنة وهي فتوى ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب ...


    فهي تحرم على الرافضي شراء البيت من السني ليقوموا بقتل أهل السنة أو يشردوهم من بيوتهم فيسكنها الرافضة من فرس وعرب بالمجان!!!!!


    ومن بالغ فسادهم أنهم يقتلون كل شخص يحمل اسم أبي بكر أو عمر أو عثمان أو بقية العشرة ما عدا من تسمى بعلي ..


    فلم يبق في الجنوب وبغداد ممن اسمه عمر أحدٌ تقريباً..


    ولم يتوقف فساد الرافضة وإجرامهم على محافظات الجنوب بل زاد في بغداد والفلوجة وبقية منطقة الرمادي وفي ديالة وغيرها ..


    ولم يتوقف فساد الرافضة على مليشيات غدرٍ المسماة بفيلق بدر، أو الجيش المهترئ المسمى بجيش المهدي الذي يتزعمه الدمية المخبولة الذي ما زال يعاني من مرحلة الطفولة مقتدى الصدر، بل زاد فسادهم حيث دخل كثير من الرافضة في الشرطة لِيُنَكِّلُوا بأهل السنة باسم الدولة العراقية ..


    وغالب أعضاء وزارة الداخلية العراقية من أولئك الروافض وهم يستغلون وجودهم في المؤسسات العسكرية لضرب أهل السنة أو من اختلف معهم من بني جلدتهم ..


    والحرب مستعرة في بغداد وما حولها بين الروافض والخوارج وأشباههم للتنافس على النفوذ والوجود، والكل يكيد للآخر، كفى الله المؤمنين شرهم ..



    وقد تعدى شر الروافض إلى مناطق أهل السنة في الشمال حتى وصل إلى محافظة صلاح الدين والأنبار والموصل ونحوها ..


    كل هذا الفساد الذي يقوم به الروافض برعاية مرجعياتهم الخبيثة، وحماية الأمريكان لهم ..

    فالأمريكان حماة للروافض مقابل كف الروافض عن الأمريكان وحلفائهم، فهي مصالح متبادلة بين أطراف الفساد في العراق ..


    ومما يبين مكر الروافض ما قاله فخري القيسي المعاون للخوارج لما ضربه الخوارج وأرادوا قتله فنجاه الله منهم : ضربني الخوارج(ويسميهم بالمجاهدين) لأني زرت إيران .

    قال فخري القيسي : قد وجدت الإيرانيين خير الناس، وقد التقيت برئيس المخابرات الإيرانية وعرض علي أن يكتب شيكاً مفتوحاً بما أريده من مال، وعرض علي المساعدة بالسلاح وتخفير من يحمل السلاح إلى مناطق السنة، وأثنى على المقاومة السنية، وسب الروافض المخذلة..


    أو نحو هذه العبارة ..


    فانظر كيف يمد هؤلاء الروافض هؤلاء الخوارج للضرب في مناطق السنة فقط لإبقاء الفتنة وإظهار السنة بأنهم لا يصلحون لقيادة العراق، وأن الذي يصلح هم الرافضة فقط!!!


    ومن أواخر فساد الرافضة ما قاموا به في تكريت من نهب وسرقات لبعض محلات وشركات أهل السنة من طرف وزارة الداخلية وحراسة الأمريكان ..


    حتى حدثني أحد الإخوة الذين نهب محله أنه كان يحوي ما يقارب من عشرين ألف دولار ..


    وهكذا في سلسلة من أعمال الفساد والضلال والمجازر التي يقوم بها الروافض في العراق تحت سمع العالم وبصره..




    # # # # # # # # # #


    مجازر الخوارج وأدعياء الجهاد

    ولم تكن تلك الجرائم كافية ليقضي اليهود والمجوس والشياطين نهمتهم من أهل العراق حتى سلطوا عليهم الخوارج قتلاً وتفجيراً وتدميراً وفساداً ..

    وقد أشغل الله الخوارج بالروافض والأمريكان في شيء يسير في الجنوب، وفي بغداد والرمادي ونحوها على سبيل الخصوص..

    ولما كان الشمال السني خالياً ( نوعاً ما ) من الروافض، ووجود الأمريكان يسير تسلط الخوارج على السلفيين الدعاة إلى منهج السلف قتلاً وتفجيراً..


    والأعمال الإجرامية التي يقوم بها الخوارج في محافظة صلاح الدين لا تخفى على متابع للوضع في العراق عارف بحاله وحال من يدعي الجهاد فيه..


    فقد تسلطوا على أهل السنة في الموصل وتللعفر وبلدة العلم وتكريت والزوية وغيرها من أماكن تواجد السنة ..


    وقد حاولوا تفجير مسجد الإمام مسلم في العلم، وقتلوا أربعة أشخاص، وجرحوا ستة عشر، وحاولوا اغتيال الشيخ الفاضل أبا منار العلمي الذي لم يسلم من صدام حسين حيث سامه سوء العذاب بتهمة الوهابية، وقد أثر فيه العذاب بالكهرباء وغيرها حتى أصيبت رجله اليسرى بالسرطان مما أدى إلى قطعها ..


    فحاول الخوارج قتله بعد أن سلمه الله من البعثي صدام حسين والله المستعان ..


    ولم يكتف الخوارج بمحاولة تدمير مسجد الإمام مسلم بدعوى أنه مسجد ضرار، بل أخذوا يضربون بلدة العلم بصواريخ كاتيوشا، وبقذائف الهاون، وضربوا كذلك بلدة الزوية بالهاون كل هذا بتهمة أن هاتين البلدتين من بلاد الردة وأهلها مرتدون!!


    وكانت نتيجة غزوتهم الشيطانية أن قتلوا طلفة وجرحوا أمها ..
     

مشاركة هذه الصفحة