الأدلة على انسحاب أمريكا من العراق

الكاتب : عمـــــر   المشاهدات : 418   الردود : 1    ‏2006-11-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-04
  1. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    .

    الأدلة على انسحاب أمريكا من العراق .

    1- فزع في إسرائيل من انسحاب أمريكي متوقع من العراق .

    2- الأمير تركي الفيصل السفير السعودي يحذر واشنطن من الانسحاب المفاجئ من العراق وتقسيمه .

    3- شركة بيكتل الامريكية تغادر العراق
    .


    وهناك أدلة كثيرة أتركها لكم تضيفونها .


    ---//////////--------/////////----------//////////------


    فزع في إسرائيل من انسحاب أمريكي متوقع من العراق




    الإسلام اليوم


    تعصف حالة من الفزع بالدولة العبرية بسبب تزايد احتمالات قيام الولايات المتحدة الأمريكية بسحب قواتها من العراق جراء تعاظم المعارضة الشعبية الأمريكية لوجود القوات الأمريكية في العراق بسبب الخسائر الكبيرة التي تتكبدها بشكل متزايد على أيدي المقاومة العراقية والتي بلغت هذه الأيام الذروة. النسخة العبرية لموقع صحيفة " هآرتس " نقلت عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين كبار قولهم أن هناك قلق شديد من قيام الإدارة الأمريكية ببلورة استراتيجية تقوم على أساس الفرار من العراق، حيث يتربع هذا الأمر على رأس اهتمامات الإدارة الأمريكية. ويؤكد هؤلاء المسؤولين أن استمرار الوجود العسكري الأمريكي في العراق يمثل مصلحة كبرى لإسرائيل، على اعتبار أن هذا الوجود يقلص حجم المخاطر الإستراتيجية على الدولة العبرية. وأضاف هؤلاء المسؤولين أن إسرائيل ستكون أكبر المتضررين من الانسحاب الأمريكي من العراق، حيث سيتحول العراق بعد ذلك إلى نقطة انطلاق من قبل حركات المقاومة السنية لتنفيذ عمليات داخل إسرائيل. ويعتبر هؤلاء المسؤولين أن حركات المقاومة السنية في جميع أرجاء العالم ستجد في العراق الأرض المناسبة لتخطيط وتنفيذ العمليات العسكرية ضد الدولة العبرية. ويشير هؤلاء المسؤولين إلى أن الفرار الأمريكي من العراق سيعمل على تعاظم صدقية الخطاب الذي تتبناه الحركات الإسلامية السنية، التي سينظر إليها المسلمون باحترام كبير على اعتبار أنها القوة التي هزمت الولايات المتحدة التي تمثل أكبر قوة في العالم. ويحذر هؤلاء المسؤولين من أن الإقبال على الانضمام على صفوف الحركات الجهادية في العراق وفي فلسطين وفي كل مناطق العالم سيزداد بشكل غير مسبوق، حيث ستفقد كل الخطابات الأخرى صدقيتها في الشارعين العربي والإسلامي. ليس هذا فحسب، بل أن المسؤولين الإسرائيليين يعتبرون أن إجبار الولايات المتحدة على الانسحاب من العراق يعني أنها ستعود للانطواء على ذاتها وتمتنع على التدخل في العالم سيما في منطقة الشرق الأوسط. ويؤكد هؤلاء المسؤولين أن التدخل الأمريكي في أي بقعة من بقاع العالم يمثل مصلحة استراتيجية للدولة العبرية على اعتبار أن هذا التدخل يهدف بشكل أساسي لضرب الحركات الإسلامية، أو أنه يهدف إلى تحقيق أهداف سياسية تبحث عن تحقيقها الدولة العبرية أيضا. من ناحية ثانية يحذر المسؤولون الصهاينة من أن وضع الولايات المتحدة " البائس " في العراق سيدفعها إلى مغازلة أطراف معادية لإسرائيل مثل سوريا. ويقول هؤلاء أن هناك خوف من أن تتوصل واشنطن لصفقة مع دمشق تقوم بموجبها دمشق بتسهيل مهمة الانسحاب الأمريكي من العراق، في الوقت الذي تغير فيه واشنطن من سياستها تجاه النظام الحالي في دمشق. وأشار موقع " هارتس " إلى أن ما يعرف ب " مجلس الأمن القومي " الإسرائيلي يعكف على أعداد توصيات للحكومة حول آليات التعامل في حال قررت إدارة بوش الانسحاب من العراق. ولاحظ الموقع أن الفزع الإسرائيلي يتضاعف في ظل مظاهر التراجع في التأييد الشعبي الأمريكي لبقاء القوات الأمريكية والذي قاد إلى تهاوي شعبية الحزب الجمهوري الذي يقوده الرئيس بوش عشية الانتخابات الجزئية لمجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين. وأشار الموقع إلى أن الرئيس بوش ينتظر بفارغ الصبر نتائج التقرير الذي يعكف على إعداده كل من وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جيمس بيكر وعضو مجلس النواب الأسبق لي هاملتون حول السياسة الأمريكية المستقبلية من العراق والشرق الأوسط بشكل عام.

    ---------///////---------//////////---------------////////------

    الأمير تركي الفيصل السفير السعودي يحذر واشنطن من الانسحاب المفاجئ من العراق وتقسيمه




    الأمير تركي الفيصل: تقسيم العراق سيؤدي لعمليات تطهير عرقي

    السفير السعودي يحذر واشنطن من الانسحاب المفاجئ من العراق





    الأمير تركي الفيصل السفير السعودي لدى واشنطن(رويترز)

    واشنطن -

    حذر السفير السعودي لدى واشنطن الأمير تركي الفيصل الولايات المتحدة من الانسحاب من العراق على وجه السرعة مشيرا الي أن تقسيم هذا البلد من شأنه ان يؤدي الى عمليات تطهير عرقي وقتل طائفي واسعة النطاق.

    وقال الأمير تركي مجيبا عن اسئلة بعد القاء خطاب في واشنطن مساء الاثنين 30-10-2006 "أتصور ان تقسم العراق الى ثلاثة اجزاء هو تصور التطهير العرقي الواسع النطاق والقتل الطائفي الواسع النطاق".

    وأضاف "ما دامت امريكا قد جاءت الى العراق غير مدعوة فعليها الا تغادر العراق غير مدعوة".

    وقال: "من المستحيل عمليا تقسيم العراق على أساس طائفي أو حتى عرقي. هناك كثير من العراقيين المختلطين ببعضهم في كل جزء في العراق.. إن من يدعون لتقسيم العراق يدعون لزيادة المشكلة الى ثلاثة أمثالها".

    وجاءت تصريحات الأمير تركي قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في السابع من نوفمبر تشرين الثاني والتي يتركز الصراع في جانب منها على ادارة الرئيس جورج بوش للحرب في العراق حيث يستعر العنف الطائفي بعد اكثر من ثلاثة اعوام على الغزو الذي قادته واشنطن للاطاحة بالرئيس السابق صدام حسين.

    وقال البيت الابيض انه يعتقد ان تقسيم العراق فكرة سيئة وان بوش نفسه حذر من الانسحاب المفاجئ، ولكن مسؤولين أمريكيين يقولون انهم منفتحون على الافكار المتعلقة بكيفية تحسين الوضع. وتجري لجنة من الحزبين الكبيرين في الولايات المتحدة دراسة من شأنها أن تؤدي لتغيير السياسة.

    وعلى صعيد آخر، وصف الأمير تركي قرار السعودية في 20 أكتوبر / تشرين الاول بتشكيل هيئة البيعة لتصوت على اختيار الأجيال المقبلة من الملوك وأولياء العهد بانها خطوة للامام، ولكنه رفض دعوات الولايات المتحدة لإجراء إصلاحات متعجلة في الشرق الأوسط.

    وقال في نص خطابه المكتوب " لقد اخترنا هذا التطور لأننا نعتقد أنه يلائم احتياجاتنا وتطلعات شعبنا. لسنا في عجالة لتجربة التفسيرات الأجنبية للديمقراطية أو سبل الحكم.. سنرتكب أخطاء ونحن نسير ولكنها ستكون أخطاءنا وليست أخطاء طرف آخر".


    -------------///////////---------------/////////////---------------------

    شركة بيكتل الامريكية تغادر العراق



    قالت شركة بيكتل التي تعتبر من اكبر الشركات الامريكية التي تعمل على مشاريع اعادة الاعمار في العراق انها ستغادر البلاد بعد وجود دام 3 سنوات.

    وقالت بيكتل التي انهت آخر عقد لها مؤخرا ان الوضع الامني في العراق جعل من الصعب عليها استئناف عملها هناك.

    وأكدت الشركة العملاقة أنها لن تفكر في ابرام اية عقود أخرى في العراق بعدما انقضى آخرها هذا الاسبوع.

    يذكر ان 52 عاملا من بيكتل قتلوا كما جرح 49 آخرون في العراق منذ 2003. كما أن خدمات الشركة كلفت الحكومة الامريكية 2.3 مليار دولار.

    وقال مدير بيكتل في قسم اشغال البنية التحتية كليف مام انه لم يتوقع ان يعمل في وضع حرب، كما عبر عن اسفه الشديد من تدهور الوضع الامني هناك.

    وكان من مهام بيكتل الكائن مقرها بسان فرانسيسكو اعادة بناء الطرقات والجسور بعد الغزو بقيادة القوات الامريكية.

    كما انيطت بها اعادة بناء محطات معالجة المياه والمستشفيات وتوسيع شبكة توزيع الكهرباء.

    وتقول الشركة انها انجزت في العراق 98 مشروعا بنجاح من اصل 100 مشروع.

    ويذكر ان معظم قتلة بيكتل لقوا حتفهم وهم في اوقات فراغهم، حسب المتحدث باسم الشركة جونثان مارشال.

    وتشغل الشركة الامريكية حوالي 40 ألف عامل معظمهم عراقيون.

    منقول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-04
  3. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    .

    الأدلة على انسحاب أمريكا من العراق .

    1- فزع في إسرائيل من انسحاب أمريكي متوقع من العراق .

    2- الأمير تركي الفيصل السفير السعودي يحذر واشنطن من الانسحاب المفاجئ من العراق وتقسيمه .

    3- شركة بيكتل الامريكية تغادر العراق
    .


    وهناك أدلة كثيرة أتركها لكم تضيفونها .


    ---//////////--------/////////----------//////////------


    فزع في إسرائيل من انسحاب أمريكي متوقع من العراق




    الإسلام اليوم


    تعصف حالة من الفزع بالدولة العبرية بسبب تزايد احتمالات قيام الولايات المتحدة الأمريكية بسحب قواتها من العراق جراء تعاظم المعارضة الشعبية الأمريكية لوجود القوات الأمريكية في العراق بسبب الخسائر الكبيرة التي تتكبدها بشكل متزايد على أيدي المقاومة العراقية والتي بلغت هذه الأيام الذروة. النسخة العبرية لموقع صحيفة " هآرتس " نقلت عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين كبار قولهم أن هناك قلق شديد من قيام الإدارة الأمريكية ببلورة استراتيجية تقوم على أساس الفرار من العراق، حيث يتربع هذا الأمر على رأس اهتمامات الإدارة الأمريكية. ويؤكد هؤلاء المسؤولين أن استمرار الوجود العسكري الأمريكي في العراق يمثل مصلحة كبرى لإسرائيل، على اعتبار أن هذا الوجود يقلص حجم المخاطر الإستراتيجية على الدولة العبرية. وأضاف هؤلاء المسؤولين أن إسرائيل ستكون أكبر المتضررين من الانسحاب الأمريكي من العراق، حيث سيتحول العراق بعد ذلك إلى نقطة انطلاق من قبل حركات المقاومة السنية لتنفيذ عمليات داخل إسرائيل. ويعتبر هؤلاء المسؤولين أن حركات المقاومة السنية في جميع أرجاء العالم ستجد في العراق الأرض المناسبة لتخطيط وتنفيذ العمليات العسكرية ضد الدولة العبرية. ويشير هؤلاء المسؤولين إلى أن الفرار الأمريكي من العراق سيعمل على تعاظم صدقية الخطاب الذي تتبناه الحركات الإسلامية السنية، التي سينظر إليها المسلمون باحترام كبير على اعتبار أنها القوة التي هزمت الولايات المتحدة التي تمثل أكبر قوة في العالم. ويحذر هؤلاء المسؤولين من أن الإقبال على الانضمام على صفوف الحركات الجهادية في العراق وفي فلسطين وفي كل مناطق العالم سيزداد بشكل غير مسبوق، حيث ستفقد كل الخطابات الأخرى صدقيتها في الشارعين العربي والإسلامي. ليس هذا فحسب، بل أن المسؤولين الإسرائيليين يعتبرون أن إجبار الولايات المتحدة على الانسحاب من العراق يعني أنها ستعود للانطواء على ذاتها وتمتنع على التدخل في العالم سيما في منطقة الشرق الأوسط. ويؤكد هؤلاء المسؤولين أن التدخل الأمريكي في أي بقعة من بقاع العالم يمثل مصلحة استراتيجية للدولة العبرية على اعتبار أن هذا التدخل يهدف بشكل أساسي لضرب الحركات الإسلامية، أو أنه يهدف إلى تحقيق أهداف سياسية تبحث عن تحقيقها الدولة العبرية أيضا. من ناحية ثانية يحذر المسؤولون الصهاينة من أن وضع الولايات المتحدة " البائس " في العراق سيدفعها إلى مغازلة أطراف معادية لإسرائيل مثل سوريا. ويقول هؤلاء أن هناك خوف من أن تتوصل واشنطن لصفقة مع دمشق تقوم بموجبها دمشق بتسهيل مهمة الانسحاب الأمريكي من العراق، في الوقت الذي تغير فيه واشنطن من سياستها تجاه النظام الحالي في دمشق. وأشار موقع " هارتس " إلى أن ما يعرف ب " مجلس الأمن القومي " الإسرائيلي يعكف على أعداد توصيات للحكومة حول آليات التعامل في حال قررت إدارة بوش الانسحاب من العراق. ولاحظ الموقع أن الفزع الإسرائيلي يتضاعف في ظل مظاهر التراجع في التأييد الشعبي الأمريكي لبقاء القوات الأمريكية والذي قاد إلى تهاوي شعبية الحزب الجمهوري الذي يقوده الرئيس بوش عشية الانتخابات الجزئية لمجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين. وأشار الموقع إلى أن الرئيس بوش ينتظر بفارغ الصبر نتائج التقرير الذي يعكف على إعداده كل من وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جيمس بيكر وعضو مجلس النواب الأسبق لي هاملتون حول السياسة الأمريكية المستقبلية من العراق والشرق الأوسط بشكل عام.

    ---------///////---------//////////---------------////////------

    الأمير تركي الفيصل السفير السعودي يحذر واشنطن من الانسحاب المفاجئ من العراق وتقسيمه




    الأمير تركي الفيصل: تقسيم العراق سيؤدي لعمليات تطهير عرقي

    السفير السعودي يحذر واشنطن من الانسحاب المفاجئ من العراق





    الأمير تركي الفيصل السفير السعودي لدى واشنطن(رويترز)

    واشنطن -

    حذر السفير السعودي لدى واشنطن الأمير تركي الفيصل الولايات المتحدة من الانسحاب من العراق على وجه السرعة مشيرا الي أن تقسيم هذا البلد من شأنه ان يؤدي الى عمليات تطهير عرقي وقتل طائفي واسعة النطاق.

    وقال الأمير تركي مجيبا عن اسئلة بعد القاء خطاب في واشنطن مساء الاثنين 30-10-2006 "أتصور ان تقسم العراق الى ثلاثة اجزاء هو تصور التطهير العرقي الواسع النطاق والقتل الطائفي الواسع النطاق".

    وأضاف "ما دامت امريكا قد جاءت الى العراق غير مدعوة فعليها الا تغادر العراق غير مدعوة".

    وقال: "من المستحيل عمليا تقسيم العراق على أساس طائفي أو حتى عرقي. هناك كثير من العراقيين المختلطين ببعضهم في كل جزء في العراق.. إن من يدعون لتقسيم العراق يدعون لزيادة المشكلة الى ثلاثة أمثالها".

    وجاءت تصريحات الأمير تركي قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في السابع من نوفمبر تشرين الثاني والتي يتركز الصراع في جانب منها على ادارة الرئيس جورج بوش للحرب في العراق حيث يستعر العنف الطائفي بعد اكثر من ثلاثة اعوام على الغزو الذي قادته واشنطن للاطاحة بالرئيس السابق صدام حسين.

    وقال البيت الابيض انه يعتقد ان تقسيم العراق فكرة سيئة وان بوش نفسه حذر من الانسحاب المفاجئ، ولكن مسؤولين أمريكيين يقولون انهم منفتحون على الافكار المتعلقة بكيفية تحسين الوضع. وتجري لجنة من الحزبين الكبيرين في الولايات المتحدة دراسة من شأنها أن تؤدي لتغيير السياسة.

    وعلى صعيد آخر، وصف الأمير تركي قرار السعودية في 20 أكتوبر / تشرين الاول بتشكيل هيئة البيعة لتصوت على اختيار الأجيال المقبلة من الملوك وأولياء العهد بانها خطوة للامام، ولكنه رفض دعوات الولايات المتحدة لإجراء إصلاحات متعجلة في الشرق الأوسط.

    وقال في نص خطابه المكتوب " لقد اخترنا هذا التطور لأننا نعتقد أنه يلائم احتياجاتنا وتطلعات شعبنا. لسنا في عجالة لتجربة التفسيرات الأجنبية للديمقراطية أو سبل الحكم.. سنرتكب أخطاء ونحن نسير ولكنها ستكون أخطاءنا وليست أخطاء طرف آخر".


    -------------///////////---------------/////////////---------------------

    شركة بيكتل الامريكية تغادر العراق



    قالت شركة بيكتل التي تعتبر من اكبر الشركات الامريكية التي تعمل على مشاريع اعادة الاعمار في العراق انها ستغادر البلاد بعد وجود دام 3 سنوات.

    وقالت بيكتل التي انهت آخر عقد لها مؤخرا ان الوضع الامني في العراق جعل من الصعب عليها استئناف عملها هناك.

    وأكدت الشركة العملاقة أنها لن تفكر في ابرام اية عقود أخرى في العراق بعدما انقضى آخرها هذا الاسبوع.

    يذكر ان 52 عاملا من بيكتل قتلوا كما جرح 49 آخرون في العراق منذ 2003. كما أن خدمات الشركة كلفت الحكومة الامريكية 2.3 مليار دولار.

    وقال مدير بيكتل في قسم اشغال البنية التحتية كليف مام انه لم يتوقع ان يعمل في وضع حرب، كما عبر عن اسفه الشديد من تدهور الوضع الامني هناك.

    وكان من مهام بيكتل الكائن مقرها بسان فرانسيسكو اعادة بناء الطرقات والجسور بعد الغزو بقيادة القوات الامريكية.

    كما انيطت بها اعادة بناء محطات معالجة المياه والمستشفيات وتوسيع شبكة توزيع الكهرباء.

    وتقول الشركة انها انجزت في العراق 98 مشروعا بنجاح من اصل 100 مشروع.

    ويذكر ان معظم قتلة بيكتل لقوا حتفهم وهم في اوقات فراغهم، حسب المتحدث باسم الشركة جونثان مارشال.

    وتشغل الشركة الامريكية حوالي 40 ألف عامل معظمهم عراقيون.

    منقول
     

مشاركة هذه الصفحة