خيرة الامة وعلمائها في سجون طواغيت الارض

الكاتب : بنت الخلاقي   المشاهدات : 1,898   الردود : 36    ‏2006-11-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-03
  1. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ملف
    الشيخ العلامة علي بن خضير الخضير



    [​IMG]

    نبذة عن الشيخ علي بن خضير بن فهد الخضير:


    ولد بالرياض، عام 1374 هـ.


    بدأ طلب العلم الشرعي في بدايات مرحلة شبابه، منذ أن كان في مرحلة الدراسة الثانوية.


    تخرج من كلية أصول الدين بـ "جامعة الإمام"، بالقصيم، عام 1403 هـ.


    طلب العلم على عدد من المشايخ، من أبرزهم الشيخ الإمام حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله، حيث درس عليه في التوحيد والعقيدة وغير ذلك من الفنون، واستمر في الطلب عليه حتى وفاة الشيخ حمود رحمه الله.


    بدأت أول دروسه العلمية في المساجد عام 1405 هـ، في الفقه ومصطلح الحديث، واستمر على ذلك، حتى تتلمذ على يديه العديد من طلبة العلم من بلاد شتى.


    عرف عنه صدعه بالحق، ودعوته للتوحيد والكفر بالطواغيت، مما عرضه لايذاء مجرمي النظام السعودي، فاعتقل مرات، ومنع من التدريس أخرى.


    بعد الضربات المباركة لهبل العصر - أمريكا - ناصر الشيخ؛ المجاهدين علانية، وافتى بشرعية تلك الهجمات، كما ناصر المجاهدين المطاردين والمجاهدين في الإمارة الإسلامية في أفغانستان، ومجاهدي العراق، وافتى بكفر من أعان الصليبين الأمريكان عليهم.


    اضطر للتخفي من طواغيت النظام السعودي، بعد أن صار مطلوباً لديهم، إلا انه وقع في أسرهم أخيراً، فألقي عليه القبض في المدينة المنورة - برفقة المشايخ ناصر الفهد وأحمد الخالدي -


    أغلب مؤلفات الشيخ عبارة عن مذكرات - غير مطبوعة - متداولة بين طلابه ومريديه.

    نسأل الله عز وجل أن يفك أسره، وأن يوفقه ويحفظه، وأن يبارك في علمه وعمله.



    ملف
    الشيخ أبي قتادة الفلسطيني


    [​IMG]

    الاسم: عمر محمود أبو عمر.

    أردني من أصل فلسطيني.

    مطلوب أمنياً في كثير من دول العالم بسبب نشاطه الدعوي، وحكم مؤخرا عليه بـ "الأشغال الشاقة المؤبدة" في دويلة الأردن، وهو الآن أسير في أحد السجون البريطانية.

    تتهمه الادارة الأمريكية بأنه مفتي تنظيم القاعدة، وقيل أنه تم العثور على بعض دروسه في شقة بألمانيا كان يسكنها الشهيد محمد عطا ورفاقه رحمهم الله - المجموعة الرئيسية التي نفذت غزوة نيويورك وواشنطن المباركة - وقد عقب الشيخ على ذلك؛ بأن صلته بالمجاهدين هي الصلة بين أي موحد وأهل الايمان وأن لحمة الايمان والولاء بين المسلمين بمفهومه الصحيح أقوى من أي تنظيم.

    والشيخ حاصل على ماجستير في أصول الفقه.

    من يطلع على كتابات الشيخ يرى ما حباه الله به من فهم عميق لمنهج السلف يعبر عنه، وهو كدأب المجددين في كل زمان يولي عناية بأصول الفقه وقضايا الايمان والاعتقاد سائرا على طريقة السلف لا طريقة المتكلمين التي أفسدت علوم الدين، مع علمه بتفاصيل منهج المتكلمين والأسلوب الأمثل للرد عليهم، وله رؤية لقضايا الكون والحياة تشعر معها بدقة وشمولية نظرته، ويرجع ذلك لاهتمامه بقضية الأمر الشرعي والأمر القدري، ومع أن قضية "القدر والشرع" لا يغفل عنها عالم الا أن من يضعها نصب عينيه وتكون شغله الشاغل تفتح له أبواب من العلم والفهم ويكون له شأن اخر.

    ولما كان اهتمامه بأصول الفقه - وهو علم تنظيري تأصيلي معياري - فقد أكسبه ذلك ملكة تنظيرية لا تخطئها العين عند قراءة ردوده ومناظراته، واكسبه نظرة دقيقة في تحديد الخطأ والصواب لاعتقادات الافراد والطوائف، والسبب الحقيقي والداء لما وصلوا اليه، والحكم التفصيلي عليهم أفرادا وجماعات بحسب الأحوال والأوضاع المختلفة على قدر ما يظهر له من أحوالهم، ورؤيته الشمولية تجعله يكاد لا يترك فرقة من الضلال موجودة الآن الا ولها نصيب من بحثه بربطها بأمثالها في السابق والحاضر.

    وهو مع كل هذا؛ كمثله من البشر له أخطاء وليس فوق النقد، والحركة الاسلامية لو قدمت قادة وعلماء ووضعتهم فوق النقد وفوق أن يرد عليهم أحد فلن تصل الى أهدافها، ولن تنشئ أو تربي من هم أهل للمسئولية، بل تكون تربيتها تربية العبيد أتباع كل ناعق، الذين يغالون في تعظيم القائد فيعطونه ما ليس له، مما يقتل في الأفراد روح الثقة بالنفس والاضطلاع بحمل المسئولية، والواقع خير برهان.

    بعض من انتاج الشيخ العلمي:


    أول كتاب كتبه كان تحت عنوان: "الرد الأثري المفيد على البيجوري في شرح جوهرة التوحيد" - طبع مرتين -


    طريق الهجرتين لابن القيم، قام بتحقيقه وطبعته دار ابن القيم بالرياض - مرتين -


    معارج القبول في شرح سلم الوصول للشيخ حافظ حكمي - ثلاث مجلدات - قام بتحقيقه وتخريج أحاديثه، طبع خمس مرات، طبعته دار ابن القيم ثم دار ابن حزم.


    "تجريد أسماء الرواة الذين تكلم فيهم ابن حزم جرحاً وتعديلاً"، من تأليفه مع مشاركة آخرين، طبعته دار المنار بالأردن.


    الاختلاف في اللفظ لابن قتيبة، قام بتحقيقه، طبعته دار الراية.


    الغربة لابن القيم، قام بتحقيقه، طبعته دار الكتب الأثرية.


    الجهاد والاجتهاد تأملات في المنهج، من تأليفه، واصله سلسلة مقالات للشيخ نشرتها نشرة الأنصار، تحت عنوان "بين منهجين"، طبعته دار البيارق بالأردن.


    كسر الصنم للإمام البرقعي، من تحقيقه، طبعته دار البيارق بالأردن.


    معالم الطائفة المنصورة، من تأليفه، طبع مرتين، طبعته دار النور الإسلامي بالدنمارك.


    "حكم الخطباء والمشايخ الذين دخلوا في نصرة الطاغوت"، وفيه فتوى أئمة المالكية في من ناصر العبيديين من مشايخ السوء، قام بتحقيقها والتعليق عليها، طبعته دار النور الإسلامي بالدنمارك.


    "نظرة جديدة في الجرح والتعديل".


    "جؤنة المطيبين".

    وللشيخ حفظه الله أبحاث نفيسة أخرى من قرأها عرف قدر هذا الشيخ المجدد.

    كما برع الشيخ حفظه الله في فن المقال، وله مقالات تناول فيها أحداث الساعة، مع جعل المقال على قصره يتناول باختصار الموقف الشرعي الذي ينبغي أن يكون عليه المسلم من الواقع، فللشيخ حوالي 200 مقالة نشرت بعدة مجلات ونشرات اسلامية، كنشرة الأنصار ومجلة نداء الإسلام ومجلة المنهاج ومجلة الفجر وغيرها.

    وفي مقالاته يظهر كذلك نبوغه في الأدب واللغة العربية، وللشيخ بعض القصائد الشعرية أيضاً.

    كما ان الشيخ حفظه الله لم يغفل دور التعليم المباشر، فأقام عددا من الدورات العلمية المهمة، والتي شهد كل من سمعها بغزارة علمه، وهي مسجلة بحمد الله على اشرطة يتداولها الكثير من طلبة العلم.

    ومن تلك الدورات:


    دورة؛ في شرح الموقظة للإمام الذهبي.


    دورة؛ الإيمان، شرح فيها مسمى الإيمان عند أهل السنة والجماعة ورد على أهل البدع.


    دورة؛ في شرح العقيدة الطحاوية.


    دورة؛ في شرح الدراري المضية للشوكاني.


    دورة؛ في شرح كتاب ابن رجب الحنبلي "تقرير القواعد وتحرير الفوائد".


    دورة؛ شرح فيها مقدمة في أصول الفقه على طريقة المتقدمين.


    دورة؛ شرح جماع العلم للإمام الشافعي.

    كان هذا جزء من ترجمة الشيخ حفظه الله، وهي وان كانت لا تفي بحق الشيخ الأسير، لكنها رسمت بعض المعالم الرئيسية لحياته، نسأل الله ان يجزيه عن المسلمين خير الجزاء وان يمد في عمره، ويبارك في علمه وعمله


    ملف

    الشيخ أبي محمد المقدسي


    [​IMG]

    هو أبو محمد عاصم بن محمد بن طاهر البرقاوي، ابو محمد المقدسي

    نسباً. من قرية برقا من أعمال نابلس .. ولد فيها عام 1378 هـ.

    وتركها بعد ثلاث أو أربع سنين مع عائلته متوجها إلى الكويت حيث مكث فيها وأكمل دراسته الثانوية .. ثم درس العلوم في جامعة الموصل بشمال العراق تحت رغبة والده. وهناك يسر الله له الاتصال بالعديد من الجماعات والحركات الإسلامية.



    تنقل بعد ذلك ما بين الكويت والحجاز .. وكان له هنا وهناك احتكاك طيّب واتّصال كبير بطلبة العلم، وبعض المشايخ الذين أخذ عنهم بعض مفاتيح العلم ممن لم يشفوا غليله مما يبحث عنه الشباب من بصيرة في الواقع وتنزيل الأحكام الشرعية الصحيحة عليه، والموقف الصريح في حكام الزمان ووضوح السبيل إلى تغيير واقع الأمة. فعكف على مطالعة كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيّم .. وكتب الشيخ محمد بن عبد الوهّاب وتلاميذه وأولاده وأحفاده من أئمة الدعوة النجدية، فعكف عليها وقتاً طويلاً، فكان لهذه الكتب بالتحديد أثر عظيم في توجّهه بعد ذلك ..

    سافر إلى الباكستان وأفغانستان مراراً، وتعرّف خلالها على إخوة كثر وجماعات كثيرة من أنحاء العالم الإسلامي، وشارك ببعض الأنشطة التدريسيّة والدعوية هناك .. وهناك كان أوّل طبعة لكتاب " ملّة إبراهيم " الذي كتبه في تلك الفترة.

    كما كانت له جولات ومواجهات مع بعض غلاة المكفّرة تمخّضت عن بعض المصنّفات لعل من أهمها " الرسالة الثلاثينة في التحذير من الغلو في التكفير ". كما كان له جولات أخرى ومواجهات مع بعض جماعات الإرجاء تمخّضت عن عدّة كتب منها " إمتاع النظر في كشف شبهات مرجئة العصر " و " الفرق المبين بين العذر بالجهل والإعراض عن الدين " وغيرها ..

    وأخيرا استقرّ به المقام في الأردن عام 1992 فصدع بدعوة الانبياء والمرسلين ؛ " أن اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا " .. وبدأ هناك بإعطاء عدد من الدروس .. والاتصال بعدد من الإخوة ممن كان لهم مشاركة في الجهاد الأفغاني.

    أخذت هذه الدعوة المباركة تنتشر في طول البلاد وعرضها .. فضاق بها ذرعا أعداء الله من أفراخ المرجئة وأذناب الحكومة .. فرموا إخواننا بالغلو والتكفير ونحوه ممّا اعتادت جماعات الإرجاء أن تشغب به على أهل الحقّ .. وطورد الدعاة هناك واعتقل عدد منهم ..

    وفي عام 1994 اعتقل الشيخ مع عدد من الإخوة الموحدين ممن كان الشيخ قد أفتاهم بجواز القيام بعملية ضد قوات الاحتلال الصهيوني في فلسطين بمتفجرات وفرها لهم.

    واصل الشيخ دعوته داخل زنازين الاعتقال .. وكتب العديد من رسائله هناك .. وكان من أوائل ما كتبه في السجن سلسلة " يا صاحبي السجن ءأربابٌ متفرّقون خير أم اللـه الواحد القهّار " .. وقد ضمّنها موضوعات متفرّقة حول التوحيد، وملّة إبراهيم، والعبادة، والشرك، ولا إله إلا الله ونواقضها وشروطها ولوازمها .. فانتشرت الدعوة بين المعتقلين بفضل الله.

    مكث الشيخ عدة سنوات في سجون الأردن .. ثم أفرج عنه بعد ذلك .. مع استمرار التضيق عليه .. وواصل كتاباته ودعوته .. واعتقل في أعقاب ذلك من قبل المخابرات الأردنية عدة مرات لفترات محدودة في أعقاب أي نشاط في البلد ..

    ثم كانت أحداث الثلاثاء المبارك .. ودُكت عروش أمريكا .. فضاق العبيد ذرعا بالدعاة .. أفتى الشيخ بجواز هذه العمليات المباركة .. وألف رسالة بعنوان " هذا ما أدين الله به " تحدث بها عن مشروعية هذه العمليات .. وجواز استهداف القوم بمثل ذلك أو بأشد منها .. اعتقل الشيخ على إثر ذلك لعدة أشهر .. ثم خرج من المعتقل .. ليواصل دعوته .. وتحريض المؤمنين على قتال الكافرين ..

    ثم كانت عمليات عدة ضد القوات الأمريكية في المنطقة فكتب رسالته الشهيرة " براءة الموحدين من عهود الطواغيت وأمانهم للمحاربين " .. فعاود القوم اعتقاله .. وما يزال حتى يومنا هذا ثابتا على دعوته إلى الله .. محرضا للمؤمنين


    ملف
    الشيخ عمر عبد الرحمن


    [​IMG]

    ولد الشيخ المجاهد عمر عبد الرحمن بالجمالية بمصر، سنة 1938، وفقد البصر بعد عشرة أشهر من ولادته.

    وقد أكمل حفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره، ثم التحق بالمعهد الديني بدمياط ومكث به أربع سنوات حصل بعدها على الشهادة الابتدائية الأزهرية، ثم التحق بمعهد المنصورة الديني ومكث فيه حتى حصل على الثانوية الأزهرية عام 1960، ثم التحق بكلية أصول الدين بالقاهرة ودرس فيها حتى تخرج منها في 1965 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.

    وتم تعيينه في وزارة الأوقاف إماماً لمسجد في إحدى قرى الفيوم، ثم حصل على شهادة الماجستير، وعمل معيداً بالكلية مع استمراره بالخطابة متطوعاً.

    حتى اوقف عن العمل في الكلية عام 1969، وفي أواخر تلك السنة رفعت عنه عقوبة الاستيداع، لكن تم نقله من الجامعة من معيد بها إلى إدارة الأزهر بدون عمل.

    واستمرت المضايقات على هذا الحال، حتى تم اعتقاله في 13/10/1970 بعد وفاة عدو الله جمال عبد الناصر في سبتمبر عام 70، حيث وقف الشيخ على المنبر وقال بعدم جواز الصلاة عليه، فتم اعتقاله بسجن القلعة لمدة 8 أشهر وأفرج عنه في 10/6/1971.

    وبعد الإفراج عنه، وعلى رغم التضييق الشديد الذي تعرض له بعد خروجه من السجن إلا ان ذلك لم يمنعه من مواصلة طلب العلم، فتمكن من الحصول على الـ " دكتوراه "، وكان موضوعها؛ " موقف القرآن من خصومه كما تصوره سورة التوبة "، وحصل على "رسالة العالمية" بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، إلا انه مُنع من التعيين.

    واستمر المنع حتى صيف 1973 حيث استدعته الجامعة وأخبرته عن وجود وظائف شاغرة بكلية البنات وأصول الدين، واختار أسيوط، ومكث بالكلية أربع سنوات حتى 1977، ثم أعير إلى كلية البنات بالرياض حتى سنة 1980، ثم عاد إلى مصر.

    وفي سبتمبر 1981 تم اعتقاله ضمن قرارات التحفظ، فتمكن من الهرب، حتى تم القبض عليه في أكتوبر 1981 وتمت محاكمته في قضية اغتيال السادات أمام المحكمة العسكـرية ومحكمـة أمن الدولة العليا، وحصل على البراءة في القضيتين وخرج من المعتقل في 2/10/1984.

    واستمر الشيخ على هذا المنوال، بين التضييق والمطاردة والسجون، وهو صابر على طريق البذل والعطاء والدعوة والتعليم والجهاد، ناصحا الأمة، ومحمسا شبابها لسلوك درب التوحيد والحديد، حتى استقر به المطاف في سجون أمريكا، منذ عام 1993، بعد ان وجهت له أربع تهم، هي؛

    1) التآمر والتحريض على قلب نظام الحكم في الولايات المتحدة.
    2) التآمر والتحريض على اغتيال حسني مبارك.
    3) التآمر على تفجير منشآت عسكرية.
    4) التآمر والتخطيط لشن حرب مدن ضد الولايات المتحدة.

    ولا يزال فك الله اسره صابرا محتسبا، نسأل الله ان يثيبه الفردوس الاعلى على صبره وجهاده


    ملف
    الشيخ محمد بن محمد الفزازي
    [​IMG]

    الشيخ محمد بن محمد الفزازي، أبو مريم ؛ من مواليد سنة 1369هـ، من من قبيلة مدنيسه بالمغرب الأقصى

    بدأ دراسته بالكتّاب ثمّ بالمدرسة العصريّة بالرباط، ثمّ انتقل إلى مدن أخرى.

    تخرّج عام 1389 هـ من مدرسة المعلّمين بالرباط أيضاً.

    وأشتغل منذ ذلك الحين في التدريس بمادّة اللغة الفرنسيّة والرياضيات، كما أشتغل خطيباً بمسجد "الداخلة" بمدينة طنجة، وفي حقل الدعوة الإسلامية؛ واعظاً بالمساجد وكاتباً في الصحف.

    ويرأس الشيخ؛ جمعية "أهل السنة والجماعة"، بالمغرب.

    وله نشاطات دعوية طيبة في الكتابة والتأليف، ومشاركات في مختلف المجالات ولا سيّما في النقد وفي توجيه الشباب إلى العقيدة الإسلامية وإلى العمل الإسلامي المستقلّ والمتميّز.

    اعتقل الشيخ حفظه الله على خلفية تفجيرات " الدار البيضاء " 1442 هـ ، وحكمت عليه المحاكم الطاغوتية بالسجن (30) سنة، بتهمة التحريض والتنظير للتيار السلفي الجهادي في المغرب.

    نسأل الله تعالى أن يفك أسره، وأن يتقبّل منه.

    اللهم فك أسرهم ياذا الجلال والإكرام ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-04
  3. ابو شرف البكري

    ابو شرف البكري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-26
    المشاركات:
    470
    الإعجاب :
    0
    وماذا ينفع اذ كثر الكلام بدون فعل

    الله يفك اسرهم وهو على كل شيى قدير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-04
  5. ابو شرف البكري

    ابو شرف البكري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-26
    المشاركات:
    470
    الإعجاب :
    0
    وماذا ينفع اذ كثر الكلام بدون فعل

    الله يفك اسرهم وهو على كل شيى قدير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-04
  7. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0

    كلامك صحيح ماذا ينفع الكلام سوى كلمة فك الله اسرهم

    وانما للتذكير فقط ولاحول ولاقوة الا با الله

    شكرا لمرورك
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-11-04
  9. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0

    كلامك صحيح ماذا ينفع الكلام سوى كلمة فك الله اسرهم

    وانما للتذكير فقط ولاحول ولاقوة الا با الله

    شكرا لمرورك
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-11-04
  11. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-11-04
  13. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-11-04
  15. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0
    وانا اقول ان كانت في هذه الامه امثالكم

    والجاميه والمرجئه متواجدين ايضا

    فا اقول لك الله يا امة الاسلام
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-11-05
  17. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    ترجمة موجزة لفضيلة الشيخ [محمد بن آمان الجامي] رحمه الله

    ترجمة موجزة لفضيلة الشيخ [محمد بن آمان الجامي] رحمه الله

    --------------------------------------------------------------------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اسمه ومولده :

    اسمه : هو محمد أمان بن علي جامي علي ، يُكنّى بأبي أحمد.

    موطنه : الحبشة ، منطقة هرر ، قرية طغا طاب.

    سنة ولادته : وُلد كما هو مدوَّن في أوراقه الرسمية سنة 1349 هـ ( تسع وأربعين وثلاثمائة وألف ) .

    نشأته العلمية :

    طلبه للعلم في الحبشة :

    نشأ الشيخ في قرية طغا طاب وفيها تعلم القرآن الكريم ، وبعدما ختمه شرع في دراسة كتب الفقه على مذهب الإمام الشافعي ، ودرس العربية في قريته أيضاً على الشيخ محمد أمين الهرري ثم ترك قريته على عادة أهل تلك الناحية إلى قرية أخرى , وفيها التقى مع زميل طلبه وهجرته إلى البلاد السعودية الشيخ عبد الكريم , فانعقدت بينهما الأخوة الإسلامية ثم ذهبا معاً إلى شيخ يُسمى الشيخ موسى , ودرسا عليه نظم الزبد لابن رسلان , ثم درسا متن المنهاج على الشيخ أبادر وتعلما في هذه القرية عدة فنون . ثم اشتاقا إلى السفر للبلاد المقدسة مكة المكرمة للتعلم وأداء فريضة الحج. فخرجا من الحبشة إلى الصومال فركبا البحر متوجيهن إلى عدن - حيث واجهتهما مصاعب ومخاطر في البحر والبر - ثم سارا إلى الحُدَيدة سيراً على الأقدام فصاما شهر رمضان فيها ثم غادرا إلى السعودية فمرا بصامطة وأبي عريش حتى حصلا على إذن الدخول إلى مكة وكان هذا سيراً على الأقدام . وفي اليمن حذرهما بعض الشيوخ فيها من الدعوة السلفية التي يطلقون عليها الوهابية.

    طلبه للعلم في السعودية :

    بعد أداء الشيخ فريضة الحج عام 1369هـ بدأ طلبه للعلم بالمسجد الحرام في حلقات العلم المبثوثة في رحابه , واستفاد من فضيلة الشيخ عبد الرزاق حمزة , وفضيلة الشيخ عبد الحق الهاشمي , وفضيلة الشيخ محمد عبد الله الصومالي وغيرهم . وفي مكة تعرَّف على سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز وصَحِبهُ في سفره إلى الرياض لما افتُتح المعهد العلمي وكان ذلك في أوائل السبعينيات الهجرية. وممن زامله في دراسته الثانوية بالمعهد العلمي فضيلة الشيخ عبد المحسن بن حمد العبَّاد , وفضيلة الشيخ علي بن مهنا القاضي بالمحكمة الشرعية الكبرى بالمدينة سابقاً ، كما أنه لازم حِلَق العلم المنتشرة في الرياض . فقد استفاد و تأثر بسماحة المفتي العلاَّمة الفقيه الأصولي الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ . كما كان ملازماً لفضيلة الشيخ عبد الرحمن الأفريقي ، كما لازم سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز , فنهل من علمهِ الجم وخُلُقهِ الكريم ، كما أخذ العلم بالرياض على فضيلة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي ، وفضيلة الشيخ العلاَّمة المحدِّث حماد الأنصاري , وتأثر المُتَرجم له بالشيخ عبد الرزاق عفيفي كثيراً حتى في أسلوب تدريسه . كما استفاد وتأثر بفضيلة الشيخ العلاَّمة عبد الرحمن بن ناصر السعدي , حيث كانت بينهما مراسلات ، علماً بأن المُتَرجم له لم يدرس على الشيخ السعدي . كما تعلم على فضيلة الشيخ العلاَّمة محمد خليل هراس, وكان متأثراً به أيضاً. كما استفاد من فضيلة الشيخ عبد الله القرعاوي .

    مؤهلاته العلمية:

    1- حصل على الثانوية من المعهد العلمي بالرياض .

    2- ثم انتسب بكلية الشريعة وحصل على شهادتها سنة 1380هـ .

    3- ثم معادلة الماجستير في الشريعة من جامعة البنجاب عام 1974م .

    4 - ثم الدكتوراه من دار العلوم بالقاهرة .

    ثناء العلماء عليه :

    لقد كان للشيخ رحمه الله مكانته العلمية عند أهل العلم والفضل ، فقد ذكروه بالجميل وكان محل ثقتهم ، بل بلغت الثقة بعلمه وعقيدته أنه عندما كان طالباً في الرياض ورأى شيخه سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله نجابته وحرصه على العلم قدَّمه إلى سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله حيث تم التعاقد معه للتدريس بمعهد صامطة العلمي بمنطقة جازان .

    و أيضاً مما يدل على الثقة بعلمه وعقيدته ومكانته عند أهل العلم أنه عند افتتاح الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة انتدب للتدريس فيها بعد وقوع اختيار سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله عليه ، ومعلوم أن الجامعة الإسلامية أنشئت لنشر العقيدة السلفية وقد أوكلت الجامعة تدريس هذه العقيدة على فضيلة المترجم له بالمعهد الثانوي ثم بكلية الشريعة ثقة بعقيدته وعلمه ومنهجه رحمه الله ، وذلك ليسهم في تحقيق في تحقيق أهداف الجامعة .

    ونذكر ههنا ثناء الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي :

    قال -حفظه الله تعالى- :

    ( .. وأما الشيخ محمد آمان رحمه الله فما علمت منه إلا رجلاً مؤمناً موحداً سلفياً فقيهاً في دينه متمكناً من علوم العقيدة.

    ما رأيت أجود منه في عرض العقيدة ، إذ كان الرجل قد درسنا في المرحلة الثانوية ، درسنا " الواسطية والحموية " ؛ فما رأينا أجود منه وأفضل ، ولا أكبر على تفهيم طلابه من هذا الرجل رحمه الله .

    وعرفناه بحسن الأخلاق والتواضع والوقار ، يُتعلَّم –والله- منه هذه الأخلاق .

    ونسأل الله أن يرفع درجاته في الجنة بما خاض فيه وطعن فيه أهل الأهواء.

    وأخيراً ، الرجل مات وهو يوصي بالتمسك بالعقيدة ، ويوصي العلماء بالحفاوة بها والاعتناء بها ؛ هذا دليل صدقه -إن شاء الله- في إيمانه ، ودليل على حسن خاتمته رحمه الله ، وتغمدنا وإياه برحمته ورضوانه ) .


    من موقع الشيخ محمد أمان الجامي - رحمه الله.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-11-05
  19. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0
    لا اعرف لماذا دخلت هذا الموضوع في موضوعي

    ولكن اقول لك الله يا امة الاسلام
     

مشاركة هذه الصفحة