إخواني ... خواتي ... هلا من مشاركتي ولو بشيء بسيط؟؟؟

الكاتب : مدينة الأخلاق   المشاهدات : 835   الردود : 12    ‏2006-11-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-03
  1. مدينة الأخلاق

    مدينة الأخلاق عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    75
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
    عندي طلب أرجوا كلن من دخل هنا أن يقراء هذا الموضوع وأن يشاركني همي ولو بشي بسيط ... لإيجاد الحل المناسب والشافي ...

    ينتابني شيء من الحزن والألم العميق بداخلي عند ما أرى إلى مستوى وصل حالنا اليوم؟؟ ... حال الأمة الإسلامية ؟؟... حال كل مسلم؟؟ ... أو حتى غير مسلم؟؟ ... نحكم من قبل شوية حثالة !! ... تدير العالم ... ندار من قبل اللوبي الصهيوني !؟! ... ألا ينتابك شيء من الآلم ؟؟؟

    أخواني الآفاضل ... كل ما هو حاصل في عالمنا العربي والإسلامي هو إنما هو ناتج عند كيد ومكر وتأمر ... ليس ناتج من تجاه نفسه .... او من طبيعته ...

    الجهل (فلو تعلم الكل لما كان هناك فساد وفقر وفساد ولكن بتوجيه من بعض الحثالة -لوبي صهيوني يهودي خبيث- بتجهيل الناس وشغلهم بلقمة عيشهم) ...
    الفقر (وهو أحد الاسباب الرئيسية للفساد والجهل وذلك للبحث عن لقمة العيش) ...
    الفساد(الذي دمر العالم والانسانية ودمر الأخلاق والقيم) ...
    وغير ذلك ...

    أخواني الأعزاء ...
    قد يكون قائل هناك العديد من المتعلمين والمتعلمات .. والخريجين والخريجات .. والعلماء والعالمات ... صح أنا لا أنكر ذلك ولله الحمد ... لكن كما سابق وقلت أن هناك لوبي خبيث يفكر ليل نهار في تدمير الإسلام والمسلمين ... في بث الفتنة والفرقة فيما بيننا ...
    إذا خرج الانسان من دائرة الجهل وأصبح متعلم فُكر (بضم الفاء) له بفكرة تشغله عن هدفه ورسالته التي خلق من أجلها (سورة الذاريات "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" العبادة هنا ليست كما يفهما البعض ويفسرها أنها العبادة في المسجد وفقط .. ولكن العبادة هنا تشمل كل المجالات وشتى العلوم من أبسط وظيفة إلى أعلى وظيفة في هذا الزمان وليس مقصور على مجال أو تخصص) وهو بدس الفرق والاحزاب وبث الفرقة فيما بيننا (أنت من قبيلة كذا أو من حزب كذا أو ما شابه ذلك .. أو حتى على مستوى الدول .. أنا من دولة كذا وانت من دولة كذا .. لكي نضل ندور حول دائرة لا نهاية لها من الخلاف والجدل .. والسب والشتم ... وهو منهي عنه.

    تلك في حالت تفادي الجهل .. أما في حالة الفقر ... أنت فقير .. أنت لا تساوي شيء في هذا الدنيا .. أنت لست متعلم .. أنضر إلى فلان .. أسرقه .. أنهبه ... لأنك مهتان .. لا قيمة لك في هذا الوجود ..
    من قال لك هذا ... أنت كبشر ... كإنسان ... لا تنتظر الجزيل والشكر من أحد ... الله ... الله الذي كرمك .. ورفعك .. وقدرك ... "لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم" ... وفي آية أخرى "ولقد كرمنا بنى آدم" ...

    أما الفساد ... أنظر إلى فلان .. وأ أنظر إلى الدولة الفلانية .. سرقت ونهبت والان أصحابها من كبار ومن أغنى رجالات العالم ... ماذا تنتظر؟... أهذا تفكير سليم ؟ أم سقيم؟

    إخواني الاعزاء .. والله إنه لينتابني الحزن بل بعض الاحيان البكاء ويزداد الجرح عمقاً عندما أرى إخواني وأخواتي يشاجرون ويتشاكون وفي بعض الأحيان يقل من قدر الشخص .. ويسب ويهان ...

    ألسنا نعبد رب واحد؟
    ألسنا نتبع سيرة ونهج نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام؟
    ألسنا تعبد وجهة واحدة (وهي الكعبة المشرفة)؟
    ألسنا نقراء ونتبع كتاب واحد (وهو القرآن)؟
    ألسنا كلنا نتبع ملة واحدة وهي الإسلام؟
    ألي أبونا واحد (آدم عليه السلام) وأمناواحدة حواء (عليها السلام)؟
    أليست لغتنا واحدة (وهي العربية)؟ لغة أهل الجنة .. ولغة القرآن


    كل شيء واحد ومتحد .. فلماذا الفرقة؟ والعزلة عن بعضنا البعض؟
    ألا يكفي أن نعيش في فرقة؟
    ألا يكفي أن يكف بعضنا البعض عن الهمز واللمز؟ والسب والشتم؟
    أليس هذا الوقت هو وقت أتحاد الكل تحت راية واحدة لنواجه أعداءنا؟ كما اتحد اليهود والنصارى وكل قوى الكفر والشر؟
    أما حان الوقت لوضع يدك ويدي ويد كل مسلم ومسلمة لكي نعلوا إلى القمة ونكون نحن هناك كما أرتضاه لنا ربنا ونبينا وسلفنا الصالح "كنتم خير أمة" ...
    أما حان الوقت لنصنع حياتنا بأيدي وكما نشتهيها ونرضاها لا كما يشتهيها ويرضاها أعداؤنا ...
    أما حان الوقت أن نعيش في أمن وآمان؟ في رخاء وإستقلال؟ في رغد ونعيم؟


    آه ... ثم آه .. ثم أأأه .... إن العين لتدمع وإن القلب لينزف من شدة ما هو بداخلي تجاه أمتنا الإسلامية؟
    أخي الفاضل .. أختي الفاضلة .. هل تشعر مثل ما أشعر به؟

    ...

    إخواني هل ممكن تشاركون بكل جديه وموضوعية وعقلانيه لإجاد حل لهذه المشكلة التواجهنا من قلة حثالة؟
    ما الحل بشكل عام؟ وما الحل بشكل خاص لكل الخلافات التي بيننا لكي نعيش في أمن وآمان؟
    في رخاء وإستقلال؟ في رغد ونعيم؟
    (((عفواً الكلال كثير .. لكن إنما قصدت به هنا إيجاد حل عملي .. وجاد .. وفعال)) لكل شخص في هذا الزمان مهما كان توجه الفكري (لأننا كلنا مسلمون) .. ممهما كان عرقه (لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى) ..
    ...

    إخواني لكل من قراء موضوعي أعتذر على الإطلالة الزائدة .. ولكن والله إنما هي الحرقه والالم تجاه أمتنا؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-03
  3. مدينة الأخلاق

    مدينة الأخلاق عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    75
    الإعجاب :
    0
    هلا من مشارك يشاركني همي؟ لكي نقف معاً لنصنع الحياة؟؟؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-03
  5. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    الأنسان خلق طماع​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-04
  7. مدينة الأخلاق

    مدينة الأخلاق عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    75
    الإعجاب :
    0
    أخي الجوكر بارك الله فيك ... أقرأ معي هذه الآية الكريمة "خلق الإنسان هلوعا .. إذا مسه الخير جزوعا وإذا مسه الخير منوعا" :

    لو أردنا أن نتعمَّق في جذور هذا الهلع لماذا كان الإنسان هلوعا ؟ بمعنى إذا مسَّه الشرُّ كان جزوعا ؟ و لماذا إذا مسه الخير منوعا ؟ جذور هذه الطبيعة أو تلك السمة الأساسية في بناء شخصية الإنسان تعود هذه الجذور إلى أن الإنسان في اصل خلقه فُطِر على حبِّ ذاته ، حبُّ ذاته يتفرَّع منه حبُّ سلامته ، و يتفرَّع منه حبُّ كمال سلامته ، وحبُّ بقائه، أي استمرار سلامته ، ثلاثة ميول شديدة أساسها حبُّ ذاته ، و لمصلحة عليا ، و لهدف كبير، و لصالح سعادته الأبدية فُطر الإنسانُ على حبِّ ذاته ، ويتفرَّع عن هذا الحبِّ حبُّ سلامة ذاته ، و حب كمال وجوده ، وحبُّ بقاء وجوده ، و يتفرع عن هذا الفرع أن الشيء الذي يحقِّق لك سلامتك تحبُّه أيضا ، و أن الشيء الذي يحقِّق بلك كمال وجودك ولذَّتك و سعادتك تحبُّه أيضا ، فلأن الإنسان أيها الإخوة مفطورٌ على حبِّ وجوده ، وتفرَّع عن هذا الحب حبٌّ سلامة وجوده ، و حبُّ كمال وجوده ، وحبُّ استمرار وجوده ، لذلك كنتيجة طبيعية ، وكاستنباط مشروع أن الإنسان إذا شعر أن هناك خطرا يتهدَّد سلامته يُصاب بالخوف الشديد والجزع الشديد ، وتنهار أعصابُه ، وترتعد فرائسُه ، وقد يشعر بآلام لا تُحتمَل ، هذه طبيعة الإنسان ، لأنه يحبُّ ذاته ، يحبُّ سلامة ذاته ، يحب لذائذ يستمتع بها ، أي كمال وجوده ، و يحب كلَّ شيء يحقِّق له سلامته ، فإذا ما لاح في الأفق خطرٌ يتهدَّد سلامته ، أو يتهدَّد وسائل سلامته ، وهي المال ، عندئذ هو كثير الجزع ، جزوع ، انهيار عصبي ، اختلال في توازنه ، أحيانا يضيع عقلُه ، أحيانا يصيبه خوفٌ شديد ، يصبح فؤادُه فارغا .


    لكن أخي الكريم أنظر إلى الآيات التي تليها تماماً (من 22-34) فكانت النتيجة (آية 35).

    لكن أخي انظر إلى تلك الآيات تجد فيها أن نحن مأمورون بحب الآخرين لا بحب الذات ... مأمورون بأصلاح أنفسنا وإصلاح غيرنا ...
    (والذين في أموالهم حق معلوم .. للسائل والمحروم ..... أيضا .... تختم الآيات ...والذين هم بأماناتهم وعهدهم راعون ... والذين هم بشهاداتهم قائمون)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-11-04
  9. مدينة الأخلاق

    مدينة الأخلاق عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    75
    الإعجاب :
    0
    أخي الجوكر بارك الله فيك ... أقرأ معي هذه الآية الكريمة "خلق الإنسان هلوعا .. إذا مسه الخير جزوعا وإذا مسه الخير منوعا" :

    لو أردنا أن نتعمَّق في جذور هذا الهلع لماذا كان الإنسان هلوعا ؟ بمعنى إذا مسَّه الشرُّ كان جزوعا ؟ و لماذا إذا مسه الخير منوعا ؟ جذور هذه الطبيعة أو تلك السمة الأساسية في بناء شخصية الإنسان تعود هذه الجذور إلى أن الإنسان في اصل خلقه فُطِر على حبِّ ذاته ، حبُّ ذاته يتفرَّع منه حبُّ سلامته ، و يتفرَّع منه حبُّ كمال سلامته ، وحبُّ بقائه، أي استمرار سلامته ، ثلاثة ميول شديدة أساسها حبُّ ذاته ، و لمصلحة عليا ، و لهدف كبير، و لصالح سعادته الأبدية فُطر الإنسانُ على حبِّ ذاته ، ويتفرَّع عن هذا الحبِّ حبُّ سلامة ذاته ، و حب كمال وجوده ، وحبُّ بقاء وجوده ، و يتفرع عن هذا الفرع أن الشيء الذي يحقِّق لك سلامتك تحبُّه أيضا ، و أن الشيء الذي يحقِّق بلك كمال وجودك ولذَّتك و سعادتك تحبُّه أيضا ، فلأن الإنسان أيها الإخوة مفطورٌ على حبِّ وجوده ، وتفرَّع عن هذا الحب حبٌّ سلامة وجوده ، و حبُّ كمال وجوده ، وحبُّ استمرار وجوده ، لذلك كنتيجة طبيعية ، وكاستنباط مشروع أن الإنسان إذا شعر أن هناك خطرا يتهدَّد سلامته يُصاب بالخوف الشديد والجزع الشديد ، وتنهار أعصابُه ، وترتعد فرائسُه ، وقد يشعر بآلام لا تُحتمَل ، هذه طبيعة الإنسان ، لأنه يحبُّ ذاته ، يحبُّ سلامة ذاته ، يحب لذائذ يستمتع بها ، أي كمال وجوده ، و يحب كلَّ شيء يحقِّق له سلامته ، فإذا ما لاح في الأفق خطرٌ يتهدَّد سلامته ، أو يتهدَّد وسائل سلامته ، وهي المال ، عندئذ هو كثير الجزع ، جزوع ، انهيار عصبي ، اختلال في توازنه ، أحيانا يضيع عقلُه ، أحيانا يصيبه خوفٌ شديد ، يصبح فؤادُه فارغا .


    لكن أخي الكريم أنظر إلى الآيات التي تليها تماماً (من 22-34) فكانت النتيجة (آية 35).

    لكن أخي انظر إلى تلك الآيات تجد فيها أن نحن مأمورون بحب الآخرين لا بحب الذات ... مأمورون بأصلاح أنفسنا وإصلاح غيرنا ...
    (والذين في أموالهم حق معلوم .. للسائل والمحروم ..... أيضا .... تختم الآيات ...والذين هم بأماناتهم وعهدهم راعون ... والذين هم بشهاداتهم قائمون)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-11-04
  11. الذيباني 7

    الذيباني 7 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    11,358
    الإعجاب :
    3
    شكرا لمشاعرك النبيلة تجاه امتك
    وتدل هذه المشاعر على نبل اخلاقك ام سؤوالك عن الحل فهو ان نصحح اوضاعنا قبل ان نتهم الآخرين بأنهم سبب ما نحن فيه
    ايضا قبل الكلام عن الامة كلها وهو امر مطلوب كيف ننهض ببلدنا وكل اهل بلد ايضا يفكرون نفس التفكير بعد ذلك تنهض الامة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-11-04
  13. الذيباني 7

    الذيباني 7 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    11,358
    الإعجاب :
    3
    شكرا لمشاعرك النبيلة تجاه امتك
    وتدل هذه المشاعر على نبل اخلاقك ام سؤوالك عن الحل فهو ان نصحح اوضاعنا قبل ان نتهم الآخرين بأنهم سبب ما نحن فيه
    ايضا قبل الكلام عن الامة كلها وهو امر مطلوب كيف ننهض ببلدنا وكل اهل بلد ايضا يفكرون نفس التفكير بعد ذلك تنهض الامة
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-11-04
  15. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    حروف مضيئة أخي الفاضل مدينة الأخلاق ..

    سلمتٌ أناملكَ الكريمه .. وفي الحقيقه أنٌ شكواكَ تبقى محلٌ إستفهام فهي ليست الأولى ولن تكون الأخيره ..

    وفي نقطه ذات صله .. يرى الجميع أن سبب الخنوع والخضوع العربي متلازم مع إتفاقيات وتراكمات سياسيه عبر عقودٍ طوال مضت مع كثيرٍ من القوى السياسيه وتغييرات في مجرى القرارات السياسيه والإستراتيجيه حسب ماتتطلب مقتضيات الظروف ومصلحة الدوله .. وفي أحيانٍ كثيره مثل هذه التوجهات أوصلتٌ هذه الدول إلى "التبعيه" بحيث تبقى كل القرارت مع كثيرٍ من أقرانها سواءًُ أكانت إيجابيه أو سلبيه ..


    لذلك واقع الشارع العربي والمختلف كلياً عن الحكومات والتي هي نفسها مستمره في وجودها لعشراتِ السنين في الكثير منها .. يبقيان في تضادٌ مستمر دامٌ أن لكل فئه مصلحتها في تسيير الدفه على ماتريدهُ وعلى رؤياها ..

    لكَ الأخوٌه الخالصه .. عيار 24 ..

    أسمى آيات التقدير
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-11-04
  17. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    حروف مضيئة أخي الفاضل مدينة الأخلاق ..

    سلمتٌ أناملكَ الكريمه .. وفي الحقيقه أنٌ شكواكَ تبقى محلٌ إستفهام فهي ليست الأولى ولن تكون الأخيره ..

    وفي نقطه ذات صله .. يرى الجميع أن سبب الخنوع والخضوع العربي متلازم مع إتفاقيات وتراكمات سياسيه عبر عقودٍ طوال مضت مع كثيرٍ من القوى السياسيه وتغييرات في مجرى القرارات السياسيه والإستراتيجيه حسب ماتتطلب مقتضيات الظروف ومصلحة الدوله .. وفي أحيانٍ كثيره مثل هذه التوجهات أوصلتٌ هذه الدول إلى "التبعيه" بحيث تبقى كل القرارت مع كثيرٍ من أقرانها سواءًُ أكانت إيجابيه أو سلبيه ..


    لذلك واقع الشارع العربي والمختلف كلياً عن الحكومات والتي هي نفسها مستمره في وجودها لعشراتِ السنين في الكثير منها .. يبقيان في تضادٌ مستمر دامٌ أن لكل فئه مصلحتها في تسيير الدفه على ماتريدهُ وعلى رؤياها ..

    لكَ الأخوٌه الخالصه .. عيار 24 ..

    أسمى آيات التقدير
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-11-04
  19. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0
    اولا اشكر ك على طرح هذا الموضوع المهم وارائع

    ولكن اخي اقول لك

    هناك حل واحد !!

    ان اتبعنا القران والسنه وطبقناها حرفا حرفا سوف يذهب كل ضيق وكل هم وكل حزن

    ولكن لا حياة لمن تنادي

    حين ما تقول لا لن افعل هذا الشيء لان الشيخ فلان قال كذا ولم تقل ان الله ورسوله اخبرونا ان نفعل كذا هذا الذي يزيد الهم والضيق والالم والحسره

    ولا حول ولا قوة الا با الله
     

مشاركة هذه الصفحة