حماس تستنكر الصمت العربي وتدعو لقمة طارئة لبحث العدوان الإسرائيلي

الكاتب : بغداد   المشاهدات : 484   الردود : 0    ‏2006-11-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-03
  1. بغداد

    بغداد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    29
    الإعجاب :
    0
    القدس المحتلة: دعت حركة المقاومة الاسلامية حماس الدول العربية الى عقد مؤتمر قمة عربية طارئة وعاجلة لبحث العدوان الإسرائيلي والمجازر البشعة التي تتعرض لها بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة واتخاذ موقف عربي موحد بشأن ما يجري.

    ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن فوزى برهوم المتحدث باسم حركة حماس قوله : إن الدول العربية مطالبة بالتحرك العاجل لوقف العدوان الصهيوني الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني الأعزل بكل أنواع الأسلحة والقذائف والقنابل المحرمة دوليا في وقت لا يملك هذا الشعب شيئا للتصدي لهذا العدوان.

    وانتقد برهوم الصمت العربي والاسلامي غير المبرر ازاء ما يجرى من مجازر بحق الشعب الفلسطيني مشددا على أن الشعب الفلسطيني لا يدافع عن فلسطين فقط بل يدافع عن شرف الامة العربية والاسلامية جمعاء وكرامتها.

    وأضاف أن الاستهداف ليس لبلدة بيت حانون فحسب بل هو للارادة والكرامة العربية والاسلامية وبالتالي يجب على العرب التحرك لوقف هذا العدوان مطالبا الشعوب العربية والاسلامية بالتحرك.

    وقال المتحدث باسم حماس "إن الغريب فى الامر أن الحكومة المتطرفة تطبق على أرض بيت حانون ما طالب به المجرم الصهيوني ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا العنصرى المتطرف كشرط لقبوله دخول الحكومة الصهيونية مشددا على أن حكومة الاحتلال أصبحت الان في قمة التطرف الذي انتقل من الشارع إلى الحكومة".

    وحمل برهوم الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوروبي المسؤولية عما جرى من مجازر بحق الشعب الفلسطيني بسبب الصمت والتأييد لاسرائيل.

    ويأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال مجازره الوحشية ضد الشعب الفلسطيني حيث ارتفع عدد الشهداء الى 26 واكثر من 100 جريح ضحايا العملية العسكرية التي يشنها الاحتلال في بيت حانون شمال قطاع غزة والتي أطلق عليها "سحب الخريف" .

    فقد استشهدت فلسطينيتان خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في محاولة لاجبار الجيش الاسرائيلي لفك الحصار عن مسجد النصر في بيت حانون حيث تحصن فيه عشرات المقاومين وتمكن نحو 60 مقاوما من مغادرة المسجد بعد 12 ساعة من حصاره واقدمت قوات الاحتلال على هدم المسجد فيما بعد.

    وحسب المصادر الطبية فإن الشهيدتين هما رجاء جبر أبو عودة 40 عاماً ، وانتصار على 45 عاماً. وقال شهود عيان ان القوات الاسرائيلية فتحت النار نحو النساء وهن يسرن نحو المسجد في محاولة لاجبارهن على الابتعاد.

    وفجر اليوم اغتالت الطائرات الاسرائيلية اربعة من كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس بينهم القائد المحلي عماد مشتهى (30 عاما) كما سقط في العملية احمد فرحات (23 عاما والمرافق الشخصي لوزير الاتصالات) وتامر حلس (23 عاما)

    وكان شهيدان آخران وصلا إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان بعد أن تعرضا للقنص من قبل قوات الاحتلال في شارع السلطان عبد الحميد في بيت حانون. والشهيدان هما : حمزة محمد كركوع 17 عاماً ، أحمد سحويل 22 عاماً.

    وقال سكان ان بلدة بيت حانون التي يقطنها 30 الفا وتخضع فعليا لحظر تجول يفرضه الجيش اسرائيلي.

    وقال مسؤولو مستشفى ان صبيا فلسطينيا عمره اربعة اعوام من بيت حانون اعلنت وفاته اليوم الجمعة بعد اصابته بجراح يوم الخميس من قذيفة دبابة. واصيب طفل اخر بجراح خطيرة.

    وفي الضفة الغربية ، قالت مصادر فلسطينية ان جنودا اسرائيليين قتلوا رميا بالرصاص ابراهيم سناكرة القيادي في كتائب شهداء الاقصى في مخيم بلاطة القريب من نابلس واصابوا شقيقه البالغ من العمر 15 عاما بجراح خطيره خلال غارة بالضفة .

    إلى ذلك اختطف جنود الاحتلال وزير الأشغال والقائم بأعمال وزير الحكم المحلي عبد الرحمن زيدان. وكانت قوات إسرائيلية خاصة حاصرت منزل الوزير بمنطقة عين منجد برام الله قبل أن تعتقله وهو بداخله صباح اليوم.

    وفي أول تعقيب لها على الحادث، اعتبرت الحكومة الفلسطينية هذه العملية محاولة من الاحتلال لتعطيل انجاز صفقة تبادل تشمل الوزراء والنواب المختطفين سابقا.

    وقال نائب رئيس الوزراء د. ناصر الدين الشاعر في تصريح صحافي أن اختطاف وزير الأشغال يأتي محاولة لإغلاق الأفق للافراج عن الوزراء والنواب المختطفين.

    وأضاف الشاعر إن هذه العملية تأتي لإغلاق الأفق نحو التوصل إلى صفقة تبادل للأسرى الفلسطينيين مقابل الجندي الاسرائيلي الأسير في غزة، بشكل يتضمن كافة النواب والوزراء المختطفين سابقا.

    ومن جانب آخر أيضا، شدد الشاعر أن اختطاف زيدان محاولة لتعطيل أجواء البحث عن مخرج سياسي والحيلولة دون التوصل لاتفاق وطني حول تشكيل حكومة فلسطينية جديدة.

    وأكد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني أن اختطاف زيدان، لا يمكن فصله عن العملية العسكرية الاحتلالية التي يتم تنفيذها في غزة وأوقعت عشرات الشهداء والجرحى.

    يذكر أن تسعة وزراء فلسطينيين تعرضوا للاختطاف من قبل قوات الاحتلال منذ نهاية يونيو / حزيران الماضي، ولا زال خمسة منهم قيد الاختطاف بينهم عبد الرحمن زيدان وزير الأشغال العامة والإسكان، ووزير المالية د. عمر عبد الرازق، ووزير الحكم المحلي أ. عيسى الجعبري، ووزير شؤون القدس المهندس خالد أبو عرفة، ووزير الأوقاف الشيخ نايف الرجوب.

    من جهته، حذر رئيس الوزراء الفلسطيني، اسماعيل هنية، سلطات الاحتلال الاسرائيلي، من مغبة المغامرة التي تخوضها في قطاع غزة.

    وقال هنية: ان جرائم الاحتلال الحالية لن تكسر ارادة الشعب الفلسطيني.
    كما اتهم رئيس الوزراء الفلسطيني الادارة الامريكية باعطاء الضوء الاخضر لاسرائيل للقيام بالعملية العسكرية الحالية في بيت حانون شمال قطاع غزة.

    وقال هنية أمام الالاف من مؤيدي حركة حماس، خلال تظاهرة جرت في غزة: أي عدوان أكثر صراحة من هذا العدوان الذي جاء بتعليمات وأوامر من قيادات المحتل ومباركة أمريكية، فالارهاب الحقيقي هو العدوان الاسرائيلي والارهاب هو الضوء الاخضر من القادة الامريكان للاحتلال بان يستمروا بالقتل ضد الشعب الفلسطيني.

    وأضاف هنية: كما فشلتم في اسقاط الخيار الديمقراطي وتغيير المشهد السياسي في الحصار والظلم والتضييق سوف تفشلون في خياركم الارهابي ولن تحققوا ما ترمون اليه، وفي الوقت الذي يفكرون في اسقاط الحكومة فنحن نفكر كيف نسقط الاحتلال.

    وعلى صعيد تطورات الشأن الداخلي في فلسطين ، أعلنت مصادر رسمية أن اتصالا هاتفيا جرى الليلة الماضية بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هينة.

    وأوضحت المصادر ان الاتصال تناول سبل التصدي للعملية العسكرية التي تقوم بها القوات الإسرائيلية في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، والجهود المبذولة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

    وذكرت المصادر أن عباس وهنية اتفقا على عقد لقاء بينهما لدى زيارة الرئيس عباس الى غزة خلال الأيام القليلة القادمة في غزة ، كما اعلن في رام الله عن حصول اتفاق مبدئي بين حماس وفتح، حول تشكيل حكومة وحدة وطنية من اصحاب الكفاءات، حيث جاء الاعلان على لسان مصطفي البرغوثي، رئيس كتلة فلسطين المستقلة.

    وقال البرغوثي،عقب لقائه كلا من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس الحكومة اسماعيل هنية: ان تقدما كبيرا حصل حول آليات تشكيل الحكومة الجديدة التي ستعمل وفق برنامج سيكون مقبولا دوليا وعربيا.

    وأكد البرغوثي ايضا، ان لقاءا سيعقد بين الرئيسين خلال اسبوع، مضيفا: ان اساس برنامج هذه الحكومة هو وثيقة الوفاق الوطني.​
     

مشاركة هذه الصفحة