هل تصدقون أن هؤلاء مسلمين

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 571   الردود : 4    ‏2002-07-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-07-23
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم









    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الأنبياء والمرسلين وعلى النبي الكريم محمد بن عبد الله الأمين وعلى آله وصحبه ومن والاه واتبع هداه إلى يوم الدين أما بعد :





    " نحن لا نعلم ماهي المصادر التي تقوم بترويج أنباء كاذبة عن زعزعة أمن إسرائيل , لسنا لدينا شئ نهابه في عملية القضاء على الإرهاب , أما سؤالك عن إقحام الإسلام في الموضوع فإن محمد نفسه كان أشد الناس خوفا من محاربة اليهود كما حصل في غزوة تبوك وغزوة مؤتة وليس هناك داعي أن نركز على المسلمين اليوم لأني أعرف ما يفعله المراهقون في مصر والعربية السعودية والسودان والإمارات وباقي بلدان الشرق الأوسط , هم كتابهم القرآن ونحن كتابنا التوراة , وإلى الآن فإن التوراة هي المهيمنة وستظل كذلك لإن المسلمين ليسوا إلا قطيع تائه ينتظر الراعي الصالح لإخراجهم من أكاذيب " الجنة " عن طريق الموت "



    شاؤول موفاز , من جيش الدفاع الإسرائيلي من جريدة أخبار القدس Jerusalem Post





    " We don’t exactly know the sources that talk about threaten of Israel's security , we have nothing to fear to end terrorism , regarding your question for getting Islam involved , Mohammed himself was too spooked to fight with the Jews in the invasion of Tabu`ek and the invasion of Mou'ata , and there is no need to concentrate on the Moslem's situation nowadays , I know what teenagers do in Egypt , Saudi Arabia , Sudan and the rest of the Mid east countries , their guide is the Koran and our guide is the Torah , so far the Torah is still thumping and will still be because the Moslems need to be awaken from their dream "janna" that they believe to achieve by suicide "



    Shoal Mofaz , the Israeli military defense according to Jerusalem Post .



    كلام في شدة الألم ؟ ...والحمد لله لا تغير...مازالت جدة تتعرى ومازال شعب أرض الحرمين بعيدا عن الدين لا يبالون....تستاهلو ولا ما تستاهلو ؟ ....على العموم أنا سأقوم بتلخيص النقطة التي أريد أن أقولها وهو أني صدمت من نوعين من المسلمين وصرت في شدة الإحراج أمام من أعرف من اليهود والمسيحيين ,


    المسلمين أمثال عبد الله بجبير ( مواطن سعودي ) الذي يشن بقلمه هجوم على دعاة شباب كأمثال الأستاذ عمرو خالد والحبيب الجفري زاعما أنهم يثيرون ((زوبعة)) حجاب والبعد عن الدنيا وهذا ما لا يريده عبد الله باجبير (حسبي الله ونعم الوكيل ) , وهذا النوع من المسلمين الذين لا يحبون لغيرهم الحجاب والتدين منتشر بكثرة وللأسف الشديد في أرض الحرمين التي تسمى أيضا العربية السعودية , وأيضا من هذا النوع عائلة بن لادن التي يتبرأ أهلها من شيخ الإسلام وإمام المجاهدين أسامة محمد , فنرى بعض أعضاء عائلة بن لادن الذين ينادون بصوت عالي على أنهم ليسوا في صف أخيهم الشيخ أسامة وأنه إرهابي ويأخذون يعيدون الإسطوانة المدمجة الغربية ظنا منهم أن هذا سيجعل كل مسلم صادق يحترمهم , ولا يزيد هذا إلا رؤية المسلم الصادق لهم على أنهم لا ينصرون أخاهم المسلم كما أوصى بذلك الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم , أسأل الله الهداية لعبد الله باجبير ولمن ملأت قلوبهم الدنيا من عائلة بن لادن .


    منقول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-07-24
  3. مرتضى

    مرتضى عضو

    التسجيل :
    ‏2001-11-19
    المشاركات:
    24
    الإعجاب :
    0
    لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-07-24
  5. المفتش

    المفتش عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-05-23
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    إن لم يحاسبوا في الدنيا سيحاسبون في الآخرة ولن يجد الظالمون لهم نصيرا .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-08-25
  7. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    كم تمنيت ان تقف الأقلام الصادقة مع هذا الموضوع وقفة صادقة ومناقشة واقعية لكن للأسف
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-08-27
  9. الرعد

    الرعد عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-16
    المشاركات:
    27
    الإعجاب :
    0
    قصه طويله

    عندما الف كتاب الف ليله وليله كان الوقت ملائما لوضع بعض السخافات التي تنطلي على بعض الذين عاصروا الفتره , ومن هنا كانت الامور بالنسبه الى غالب المعاصرين -في تلك الفتره- امور تقرب من افهام بعض البسطاء الذين غلبة على عقولهم وقلوبهم اهواء واهوال الكائن للسندباد البحري مما وقع فيه من اهوال في رحلته التي كادت شهريار ان تطلب من الامير ان يقتلها لانها ملت من المحادثه الطويله له .

    وتبعتها قصة الزير سالم وابو ليلى -المهلهل- الذي وقع في غياهبه الكثير من المهرطقين الذين لم يعرفوا حتى من يكون هو نسبا من اي باب من ابواب الترجمه العربيه فهلكوا واهلكوا .

    لا حياة لمن تنادي
     

مشاركة هذه الصفحة