اليـمنيــــون ... آمـــال ومصــير ..!

الكاتب : ابوالوفا   المشاهدات : 462   الردود : 2    ‏2006-11-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-01
  1. ابوالوفا

    ابوالوفا قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-14
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    2

    على مر العصور واليمن لا تعرف إلا أن تولد الرجال وتصدرهم بمعلبات الحاجة وأغلفة
    طلب الرزق .. دعونا نتسائل كم المغادرون وكم العائدون منذو سيل العرم .. وان عاد
    عائد منهم يجد أرض أبائه تحتضنه بحنان الأمومة .. وأيدي الاحتفاء تقتسم معه كسرة
    الخبز .. لكنه في نفس الوقت يجد رقمه السكاني قد تقاسمه عليه أكثر من ذكر وانثى ..

    ليست اليمن الوحيدة في هذه التراجيديا البشرية .. وانما في تصوري ان اليمن هي أنشط
    الخطوط إنتاجا .. ومن رحمة الله في هذه الأفئدة العاشقة للقمة الحلال الحرة .. أن جعل
    لها اسواق الارض مفتوحة ومواطن الرزق لا تغلقها الحدود ..

    في الزمن الغابر كان المغادر اذا أراد أن يعود عليه أن يتذكر خط العودة المديد .. المعبد
    بأمواج الصحراء القاحلة من على مضارب الشام وشمال افريقيا والاندلس إلى أن يصل إلى
    تلك التي لا بد منها ولو طال السفر .. وأغلب الراغبين بالعودة كانوا يؤثرون الاستسلام
    لمرارة الغربة عندما يقارنون لوعة الفراق برمضائية الخطى ومشقة الترحال .

    هاجرت قبائل .. وهاجرت أسر وأفراد .. الغساسنة علموا أبناهم فن الحسب والنسب .. وبكر
    وتغلب عاصرت حربها البسوسية في موطنها الأصلي باليمن ولما هاجرت إلى شمال الجزيرة
    تنَسبت اليوم أمجاد حروبها إلى ميادين المهجر .. وقبيلة "طي" هاجرت فهاجرت معها الموائد
    الحاتمية .. كما هاجرت كندة بمملكتها ومغامرات فتاها الضليل .. حتى عنترة .. رغم شعبية
    قصته فلا حرج أن تظهر لنا قصته العبسية يوما من نافذة منتج لا يعبه بحرمة التاريخ
    ولا يهمه رأي المثقف اليمني .. ولنا في وزارة ثقافتنا (المشلولة) المثل الأدنى:(

    إلى زمننا المعاصر .. مازالت هذه الأم الأرنبية تضع على جبهات أبنائها الذين هيأهم العمر
    قبلات الوداع وترجو لهم السفر الميمون والفيَز الرخيصة الميسرة .. ومشاعر الفراق في
    وجدانها لا تغفر أبدا لجبروت الحاجة ..... قبل زمننا هذا كان المغادر يتيح للقاعد الأرض
    لكي يعيش منها .. وكانوا المغادرون يتركون أثارا تحكيه الاجيال اللاحقه مثلما نحن الآن
    مع قصصهم المذكورة .. ومعظم المثقفون يتفقون ان هذا الآثار أرخها أهل اليمن بكتاباتهم

    وفي هذا الزمان .. الخير بالمغادرون وتحويلاتهم .. هكذا يتأمله القاعدين والطرفين لا يدركون
    انهم بين فكي أفواه تلقف ما (يصرفون) .. وأن الارض أصبحت بالمتر وجنةٌ محرمة الا لمن شفع
    له الدولار .. ولا أثر ولا إثراء لأهل زمننا هذا تحكيه وتتفاخر به الأجيال القادمة .. إلا اذا العالم
    يوما قدس شجرة القات .. فهي الوحيدة التي تميز اليمنيين في هذا الزمان .. وألصقتهم بغرائها
    الاسود بجدار التخلف .. بل للأسف عندما تتمشى في شوارع المدن اليمنية وأسواقها تدرك ان الأمر
    ليس تخلفا وحسب بل بلغ حد السفه .. فسلامٌ على الريف عندما يكون أكثر تهذيبا وتأدبا من المدينة
    بدياوينه الجميلة ... فأي أمناء يا مدننا وأي أمانة هذه التي تمحوا من وعي أمنائك الآداب الحضارية ؟!

    ساعدونا في محاربة مظاهر التخلف .. فلعل الزمن يرحم هذه الأم الأصيلة .. ويترفق بأحلام أبنائها
    المتأملين .. فمهما نائت بها رياح الثراء وغاب عنها طرب العيش .. فإنها تبتسم من أجلكم :) ..

    تحياتي​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-05
  3. ابوالوفا

    ابوالوفا قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-14
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    2
    الظاهر المجلس كله مخزن !!
    غبنا يومين .. ورجعنا لكم ... ما كانش العشم
    الحليب بعد التخزينة مفيد :d
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-05
  5. Zakkuu

    Zakkuu عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-04
    المشاركات:
    212
    الإعجاب :
    0
    حكاية حلوة
    .
    .
    .
    الله يعين اليمن
     

مشاركة هذه الصفحة