رياضة المرأة في الميزان ... دعوة للمشاركة والنقاش ..

الكاتب : أبوالوليد   المشاهدات : 1,215   الردود : 22    ‏2006-11-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-01
  1. أبوالوليد

    أبوالوليد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    فإن مانشاهده هذه الأيام من تسارع محموم في بلادنا اليمن تجاه المشروع الرياضي النسائي الكبير والمتمثل في إقحام المرأة في البرامج الرياضية وإنشاء الأندية الرياضية للنساء والدفع بالمرأة للمشاركة في أنواع الرياضة المختلفة ومن ثم مشاركتها في المباريات المحلية والدولية والألعاب الأولمبية ، إضافة ً إلى إدخال حصص التربية البدنية في مدارس البنات وما تلي ذلك من المسارعة إلى افتتاح كليات مختصة بالتربية البدنية للبنات ومنها كلية التربية البدنية بالحديدة ومعاهد عليا للتربية البدنية للبنات ناهيك عن عناية الصحافة والإعلام برياضة المرأة اليمنية عناية فائقة النظير .
    كل هذا وماينتج عنه من مفاسد عظيمة وجليه ... فماهي اهداف المخطط الكبير .. وإلى مايهدف هولاء ... وماحكم الدين في رياضة المرأة .. كل هذه التسأولات تحتاج للمشاركة والنقاش ...
    أرجوا المشاركة من الجميع ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-01
  3. alashwal_79

    alashwal_79 عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-19
    المشاركات:
    71
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم
    ما الخطأ في رياضة المرأه؟؟
    فالرياضه كما يعرف الجميع تكسب الجسم الصحة والنشاط والحيويه
    ولا غلط في ان تكون هناك حصص تربية بدنية في مدارس البنات، فأيهما افضل المرأه سليمة البدن ام التي تشكو من الامراض والعلل فكيف سيعول على تلك تحمل اسرة وانجاب اطفال وتربيتهم
    اما رأي الدين فلا اظن ان الاسلام يحرم رياضة المرأة طالما انها في مصلحتها وطالما ان ليس هناك اختلاط، ولا اعتقد اخي ان هناك مخطط كبير كل ما في الامر ان المسؤلين في المدارس في الحديدة فكروا تفكير سليم بادخال الرياضه كجزء من التعليم والذي للأسف بدأنا نفقدة حتى في مدارس الاولاد
    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-01
  5. أبوالوليد

    أبوالوليد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    رعاك الله هذه من الشبهات التى يشتدق بها الذين يرون برياضة المرأة ولعلي أور إليكم رداً عليها من أقوال العلماء وليس من عندي .
    فضيلة الشيخ عبد الكريم الخضير وفقه الله لكل خير.
    تناولت وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة أن هناك اقتراحاً يهدف إلى دراسة إدخال التربية البدنية في مدارس تعليم البنات بما لا يتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية.ما حكم إدخال مثل هذه المادة في تعليم البنات؟أرجو التفصيل في هذه المسألة وتحريرها ليتجلى للكثير الحكم وفقكم الله لما يحبه ويرضاه،،، والله يحفظكم ويرعاكم.
    الجواب : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    أما بعد، فإن المطالبة بدراسة إدخال التربية البدنية في مدارس البنات، اتباع لخطوات الشيطان الذي نهينا عنه بقوله تعالى : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالاً طَيِّباً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ)) [البقرة:168]،
    وقوله جل وعلا: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ))[البقرة:208]، وقوله: (( وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ )) [الأنعام:142]، وقوله: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ)) [النور: من الآية21]، وقد بيّن الله لنا أتم بيان أن الشيطان لنا عدو وأمرنا أن نتخذه عدواً ،والشيطان حريص على إضلال بني آدم،كما أقسم بعزة الله جل وعلا قائلاً كما ذكره الله عنه: (( فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ)) [صّ: من الآية82]،
    وإذا رأينا ما فعله الشيطان بالنسبة لهذه الرياضة المزعومة، من إيقاع العداوة والبغضاء ، والصد عن ذكر الله مما لا يخفى على أحد، ويكفينا ما مرت به الدول المجاورة، لما تجاوزوا أمر الله عز وجل واتبعوا خطوات الشيطان، فالخطوة الأولى أن تلعب الرياضة مع الحشمة وفي محيط النساء، ثم تنازلوا عن هذه الشروط شيئاً فشيئاً، إلى أن وصل الحد إلى وضع لا يرضاه مسلم عاقل غيور فضلاً عن متدين، وإذا كان الذكور مطالبين بالإعداد والاستعداد، فالنساء وظيفتهن القرار في البيوت وتربية الأجيال على التدين والخلق والفضائل والآداب الإسلامية، فالذي لا أشك فيه أن ممارسة الرياضة في المدارس بالنسبة للبنات حرام؛ نظراً لما تجر إليه من مفاسد لا تخفى على ذي لب،ولا تجوز المطالبة بها فضلاً عن إقرارها، والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-01
  7. الأحرار

    الأحرار قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-11
    المشاركات:
    5,438
    الإعجاب :
    0
    اخي العزيز ..

    جميع الايات التي ذكرتها لا تتحدث عن رياضة المراة ولا حتى الرجل بل عن خطوات الشيطان ..
    فكيف هو الربط بين (خطوات الشيطان) و (رياضة المرأة) ...؟؟؟؟؟؟؟

    وكيف نستطيع منع المراة من حقها بهذه السهولة بدون ادله شرعية وقياس ..؟؟؟

    وشكرا جزيلا لك ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-11-01
  9. ابتهال الضلعي

    ابتهال الضلعي كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-24
    المشاركات:
    2,490
    الإعجاب :
    0
    أخي الرياضة للمرأة أهم في أحيان كثيرة لها من الرجل
    فالمرأة الحامل تحتاج الى الرياضة والوالدة أيضا ......
    المرأة بطبيعة الحال تهتم بمظهرها لزوجها ولنفسها اكثر من الرجل وتحتاج للرياضة بمختلف اشكالها....
    في الرياضة صحة....
    في الرياضة تبديد لوقت الفراغ....
    فيها تفريغ لطاقات مكبوته مثلها مثل الرجال....اين العيب اذا؟؟؟؟
    العيب اذا شاركنا في رياضات لا تناسب اجسادنا كحمل الاثقال؟؟؟
    او لبس ملابس غير لائقة في المسابقات الدولية وهذا ما لا اعتقده لان الايرانيات وغيرهن يشاركن وبلبس اسلامي ولا احد يمنعهن....
    بالله عليكم كفوا عن المرأة دعوا لها متنفس الا يكفي انها مخنوقة من كل جانب.....
    شكرا لطرحك الموضوع
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-11-02
  11. اليمنـــــــية

    اليمنـــــــية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-26
    المشاركات:
    19,718
    الإعجاب :
    0



    أسمح لي أخي ...


    تساؤل فقط ..

    لكني لم أجد في ردك أي أية صريح تحرم الرياضه .. للنساء ؟؟!!

    أو حتى حديث ؟؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-11-02
  13. Nooor

    Nooor عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-28
    المشاركات:
    488
    الإعجاب :
    0
    ابو الوليد يشجع على ختان المرأة ..

    و مما لاشك فيه ان محارمه و متنقبات هذا اذا سمح لهن بالخروج ..

    اما الحديث عن الرياضة فهو اشبه بمحاولة اقناع بدوي بان الانسان قد نزل على القمر ..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-11-02
  15. أبوالوليد

    أبوالوليد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    الله المستعان عفى الله عنك أيها المبارك
    وهي مجرد أراء رعاك الله فلماذا التطاول هداك الله .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-11-02
  17. أبوالوليد

    أبوالوليد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    أرجوا تحميل الملف ففيه مايغني عن الشبهات

    المبارك
    الأحرار
    الأخت يمنية من بعيد
    الأخت اليمنية
    المبارك Nooor

    الأخوه المباركون جميعا .
    لعل ماطرحتم اراء منكم ولكن هي شبهات رد عليها الكثير من العلماء .
    ارجوا تحميل الملف أدناه والقراءة ففيه الرد الشافي .
    وشكر الله لكم مروركم الطيب

    رابط التحميل
    http://up.9q9q.net/up/index.php?f=DhCcB6SrQ
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-11-02
  19. أبوالوليد

    أبوالوليد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    الرياضة

    الرياضة ....
    خالد بن عبد الرحمن الشايع

    الحمد لله وحده ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، أما بعد :
    فقد كثُر الحديث عن الرياضة البدنية في مدارس البنات ، وانقسم المتحدثون عنها إلى فريقين ، بين مؤيد ومعارض .
    ولما كانت هذه المسألة من المسائل المهمة لما لها من صلة وطيدة بطبائع الأنثى وخصائصها ، ولما كانت هذه القضية أيضاً لا تتوقف على عدد محدود من النساء ، بل إنَّ البَتَّ فيها يقتضي شمول الملايين من الفتيات بها ، فقد كان من اللازم رَدُّ هذه المسألة إلى الحكم الشرعي ، عملاً بقول الحق سبحانه : ( فإن تنازعتم في شيء فردُّوه إلى الله والرسول ) ( النساء: 59 ).
    وقد أجمع العلماء على أنَّ الرَّدَّ لله هو الرَّدُّ لكتابه ، وأنَّ الرَّدَّ للرسول هو الرَّدُّ له في حياته ، ولسُنَّتِه بعد موته عليه الصلاة والسلام .
    وفي ضوء ذلك : فنحن بحاجة إلى التقعيد الشرعي الأصيل مع رصد مسيرة الرياضة البدنية للنساء وواقعها في عالمنا المعاصر حتى نتبين الحكم الصحيح في هذه المسألة .
    فأقول : لقد شهدت المجتمعات الإسلامية دعوات متكررة لجعل حياة الزوجين : الذكر والأنثى لتكون متطابقةً تماماً ، لتتحقق دعوى المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة ، وإلغاء جميع الفروق الفطرية ، بما فيه في واقع الأمر ظلم المرأة وتحميلها ما لا يناسبها ، وقد جاء في التنزيل الحكيم : ( وليس الذكر كالأنثى ) ( آل عمران : 36 ) .
    وكان من جملة المجالات التي دعيت إليها المرأة : أن تشارك في جميع مجالات وأنواع الرياضة التي خاضها الرجال : كرة قدم وسلة ويد ، وألعاب قوى ، والسباحة وألعابها ، والمصارعة والملاكمة وكمال الأجسام والجمباز وغير ذلك .
    وقد كان الوجه المشرق لهذه الدعوات ما ينتظر من تمكين النساء من ممارسة الرياضة البدنية من إكسابهن اللياقة الجسمية والنشاط البدني والبعد بهن عن الترهلات والسمنة المفرطة وما تجلبه السمنة من أنواع الأمراض .
    غير أن الوجه الشاحب والمؤسف لهذه القضية أن كثيراً من البلاد الإسلامية قد رضخ لما بعد هذه الخطوة ( تدريجياً ) في مجالات أخرى ، فتطورت الرياضة البدنية النسائية ما بين إدراجها كحصص دراسية في مدارس التعليم العام ، وفتح التخصصات لها في التعليم العالي ، وما بين فتح الأندية الرياضية النسائية التي خرَّجت فيما بعد فرقاً نسائية لها ما يسمى ( بطولات ) نسائية و ( دوري ) نسائي ، ثم ( الدوري الزوجي ) أي المختلط ، ثم صار النساء يشاركن في الألعاب العالمية : فهذه السبَّاحة ، وهذه العدَّاءة ، وهذه لاعبة القوى ، وهذه الربَّاعة حاملة الأثقال ، وهذه الملاكمة وتلك المصارعة ، وهذه ( بطلة ) كمال الأجسام، وكل أولئك يتسابقن للتتويج فوق المنصات ليس عليهن إلا ما يستر سوءاتهن!!!.
    وحتى لا تَصْدُقَ تهمة البلاد الغربية للبلاد الإسلامية بأنها تُحَجِّر على المرأة وتمارس عليها دور الوصاية والكبت ، فقد بادرت بلدانٌ إسلاميةٌ عدة لإنشاء النوادي الرياضية النسائية ، أو لافتتاح أقسام نسائية في النوادي القائمة ، وبادرت تلك الدول لإشراك فرقها النسائية في ( البطولات ) الدولية والإقليمية .
    ولنا أن نتساءل مع من يتساءل ، وأن نجيب عن هذا التساؤل : ما هو وجه المخالفة الشرعية والأخلاقية لأن تمارس المرأة أنواع الرياضة ، وأن يتم ذلك بشكل منظم من خلال المدارس والكليات والأندية ؟.
    والجواب : مجملٌ ومفصل .
    أما المجمل :
    فهو من خلال نظرنا في الواقع الذي آل إليه الإذعان باعتماد الرياضة النسائية في المدارس والأندية ، كانت نهاية المطاف بأن تنقل شبكات التلفزة العالمية صور الفتيات المسلمات ( الرياضيات ) وهن عاريات إلا مما يستر السوءة ، سبَّاحات وعدَّاءات ولاعبات في أنواع مختلفة من الرياضة .
    فهل مثل هذا الواقع من الإسلام في شيء ؟!.
    ماذا بقي من الحياء ؟!.
    ماذا بقي من الحشمة ؟!.
    وماذا بقي من الأنوثة ؟!.
    وماذا يميز المسلمة حينئذ عن غير المسلمة ؟!.
    أما المفصل :
    فيقال : إن إدخال ما يسمى ( التربية الرياضية ) ضمن مناهج التعليم للفتيات ، أو فتح الأندية النسائية الرياضية ، منطوٍ على عدد من المحاذير والمخالفات الشرعية ، مهما وجد الاحتراز منها ، فمن ذلك :
    1ـ مطالبة الفتيات إلزاماً بزيٍّ رياضي خاص ، وهذا سيحملها على لبس الملابس التي شاهدناها على أترابهن في البلاد الأخرى ، ملابس عارية وإن كست بعض البدن ، إما لقصرها أو لشفافيتها أو لضيقها أو لغير ذلك .
    وقد ثبت في صحيح مسلم " عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صنفان من أهل النار لم أرهما ، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات ، مميلات مائلات ، رؤسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ".
    قال الإمام النووي ـ رحمه الله ـ :
    هذا الحديث من معجزات النبوة فقد وقع هذان الصنفان وهما موجودان ، وفيه ذم هذين الصنفين ، قيل معناه : كاسيات من نعمة الله عاريات من شكرها .
    وقيل : معناه تستر بعض بدنها وتكشف بعضه إظهاراً لحالها ونحوه .
    وقيل : معناه تلبس ثوباً رقيقاً يصف لون بدنها .
    وأما "مائلات" : فقيل : معناه عن طاعة الله وما يلزمهن حفظه .
    "مميلات" أي: يعلمن غيرهن فعلهن المذموم .
    وقيل : "مائلات" يمشين متبخترات مميلات لأكتافهن .
    وقيل : "مائلات" يمشطن المشطة المائلة وهى مشطة البغايا .
    "مميلات" يمشطن غيرهن تلك المشطة .
    ومعنى "رؤسهن كأسنمة البخت" : أن يكبِّرْنَها ويعظِّمْنَها بلف عمامة أو عصابة أونحوها.
    2ـ أن الطالبات في مدارسهن وكلياتهن ، والنساء المتوجهات للأندية سيُحْوَجْنَ إلى خلع ملابسهن المعتادة لأجل لبس الملابس الرياضية ، ومثل هذا العمل جاء فيه الوعيد الشديد والتحريم الأكيد ، فقد ثبت عن أبي المليح رحمه الله قال : دخل نسوة من أهل الشام على عائشة رضي الله تعالى عنها ، فقالت : ممن أنتن ؟ قلنَ : من أهل الشام . قالت : لعلكن من الكورة التي تدخل نساؤها الحمامات ؟ قلن : نعم ، قالت : أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما مِنْ امرأةٍ تَخْلَعُ ثيابَها في غير بيتِها إلا هَتَكَتْ ما بينها وبين الله تعالى " رواه أحمد وأبو داود واللفظ له وغيرهما .
    وفي رواية الترمذي وابن ماجة : " في غير بيت زوجها " .
    وإن العقوبة التي تنزل بمن هتكت ستر الله عنها فكانت بذلك هاتكةً لما بينها وبين الله لا تقف عند تصورٍ محدد ، ذلك أن صفات الستر بعمومها وشمولها ضرورةٌ لا يمكن أن يستغني عنها أي واحدة من الجنس اللطيف ، ولهذا فإن تخلف الستر عنها يجعلها تعيش حياةً مضطربةً نكدة ، مهما حازت من أسباب التمتع الظاهري أو اللذة الحسية.
     

مشاركة هذه الصفحة