الفقيد شحرة بأقلام هيئة تحرير الناس ..

الكاتب : محمد الرخمي   المشاهدات : 485   الردود : 4    ‏2006-10-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-30
  1. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    عندما يكتب أعضاء هيئة تحرير صحيفة (الناس) عن فقيد الصحافة اليمنية الأستاذ / حميد شحرة - رئيس تحرير المطبوعة التي يعملون بها .. فبالتأكيد سيكون لكتابتهم مذاق آخر وتأثير مختلف ، كونهم أكثر الناس ارتباطا به ومعايشة له ومعرفة بطباعة واخلاقه .. خصوصاً وأن العمل الصحفي يتطلب انسجاما كاملاً وتواصلاً دائماً بين أفراد الفريق الواحد ..
    فلنطالع معاً ما خطته أقلام الزملاء من أعضاء هيئة تحرير (الناس) المكلومة قلوبهم والمدمية أفئدتهم .. كما نحن جميعا .. وقبل ذلك فلنقرأ سورة الفاتحة إلى روح الفقيد حميد شحرة وندعو له بالرحمة والغفران ..​


    الفقيد بأقلام هيئة تحرير الناس
    29/10/2006
    ناس برس: خاص
    * حبيبي حميد
    عبد الباسط القاعدي

    لم أتخيل أن يأتي اليوم الذي يتحول فيه حبيبي حميد إلى مادة صحفية للكتابة مع أني لا أعترض على قضاء الله وقدره.
    فهل حقا رحلت يا حبيبي حميد؟ لم أستوعب بعد الصدمة وغصة الفراق تملأ كل جوانحي.
    والله إن بي شوق كبير للبكاء كالطفل وقد فعلت، لكني كلما جلست مع نفسي أجدها أيضا كطفل صغير فقد ثدي أمه.
    أتذكر يوم أن خرجنا في 17 رمضان إلى قرية القابل بوادي ظهر ومعنا مالك وأحمد ومصطفى الذي كان يرفض الجلوس إلا بجانبك ليزاحمك على مقود السيارة، حينها أعطيتني تكاليف إجراء عملية جراحية في عيني.
    أتذكر حين كنت تقول لنا دائما (أحس أن عمري قصير)، لكنه طويل طويل طويل، وأعمارنا هي القصيرة.
    علمتنا أن نتخذ القرار ولو أخطأنا ونتحمل تبعاته ولكأني بك في رمضان حين كنت تقول لي: ماذا ستفعل (يا وليد) لو أني غير موجود. كنت تودعنا وتحملنا مسؤولية تحقيق حلمك الذي أنجزت منه الكثير.
    لقد غرست في نفوسنا حب العمل والمثابرة ودائما كنت تقول لي (لا تنظر إلى الخلف وكن صاحب نفس طويل فإن القادم الذي لم تره عينيك أجمل).
    حبيبي حميد.. لم تمت بل أنت حي في قلوبنا، وكما كنت أبا وأخا ومعلما فأنت الآن فكرة ومدرسة وكتاباً مفتوحاً ننهل منه لنستمر وتستمر معنا الحياة.
    رحمك الله ياحميد وإلى جنة الخلد إنشاء الله.
    *****
    مِن بعدِك يا حميد..أنا يتيم!
    عبد الله قطران

    عندما تلقيت نبأ الفاجعة صُعقت وشعرت بصدمة عنيفة لم أستطع بعدها الوقوف على قدماي، وكنت بين مصدّق للخبر ومكذّب له وقد أحسست بغصّة في داخلي جعلتني عاجزاً حتى عن البكاء والكلام، ثم بدأ رأسي على الفور يسترجع شريطاً مفصلاً من الذكريات والمواقف الجميلة التي عشتها مع هذا الرجل العظيم.
    إلى ما قبل سنة كاملة كانت علاقتي بحميد شحرة سطحية ولم أكن أعرف عنه إلا بقدر ما يعرفه قراء الناس ومحبوها.
    وفي مثل هذه الأيام تماماً في شهر شوال من العام الماضي قدِمت من ذمار إلى هنا وكنت حينها مثقلاً بالإحباط والهموم والحسرة بعد سنوات عجاف من التضحية قضيتها في صحيفة (المجتمع) الذمارية التي توقفت بعد إصدارات ناجحة.
    لكن حميد شحرة كان له الفضل الكبير في مساعدتي على تجاوز تلك المرحلة الأزمة في حياتي المهنية، حيث استقبلني بحفاوة وترحاب كبيرين لم أكن أتوقعهما منه وزاد على ذلك أن استدعى الزميل عبدالباسط القاعدي مدير التحرير من مكتبه وطلب منه أن يمكنني من العمل في الناس فوراً وقال له بأنه يعرف عني الكثير ويتنبأ لي بمستقبل كبير في الصحافة,, المهم أنني يومها لم أتمالك نفسي من شدة الفرحة نتيجة هذا الموقف الحنون الذي وجدته منه رحمه الله فقد أعاد لي الأمل الكبير والثقة في موهبتي الصحفية التي أوشكت أوكانت في طريقها إلى الانقراض والضياع لولا هذا الرجل الذي احتضنني من جديد وأعادني عبر (الناس) إلى الوسط الصحفي الذي لم أكن أبداً إلاّ جزءاً منه.
    سنة كاملة هي حصيلة معايشتي عن قرب لزميلنا وأستاذنا الفقيد حميد شحرة، وجدت فيه -رحمه الله-نموذجاً حيّاً للزميل الناصح والإداري الناجح والأستاذ المعلم ،كما كان بالنسبة لنا رغم صغر سنه بمثابة الأخ الكبير والأبّ الحريص كل الحرص على نجاح أبنائه وتفوّقهم حتى عليه شخصياً وكان يقولها لنا صراحة دوماً..
    خلاصة ما يمكنني قوله أنني أصبحت اليوم بعد رحيل أستاذي الحبيب حميد شحرة أشعر كصحفي مغمور بأنني يتيم حقاً ..والسلام عليك في قبرك يا حميد!
    *****
    حبيب البسطاء
    جميل الشومي

    عرفته وليتني لم أعرفه ، عايشته على مدار سنتين ونصف أخاً وأباً وزميلاً بسيطاً متواضعاً، كان يقول لي: إذا هزمك اليأس فأنت فاشل في حياتك كلها وبذلك أوجد فيني الأمل لمستقبل مشرق بعد أن دب اليأس في قلبي، كان يشعرني بأنني أحد دعائم صحيفة "الناس" وكأنه يريد غرس روح المثابرة والطموح في عملي، (حميد أوجد من البسطاء والفقراء قادة رأي ومبدعين) وهذا سر حبه فينا.
    لن أنسى مقولته التي كان يقولها لي عندما أخبره بأن عمل ما لم ينجح (مع الزمن تحفر بئراً بإبرة).
    الموظف العادي والبسيط في الصحيفة يقول له بدون "الناس" لا شيء وبذلك أوجد بيننا شعار روح الفريق الواحد.
    كان آخر كلام معي عندما اتصل من مكة المكرمة ويقول لي: عيد مبارك وكل عام وأنت بخير وكيف كان العيد معك، ويوم السبت نلتقي بالصحيفة وهو لا يعلم بأنه سيلقى ربه، رحمه الله وأدخله فسيح جناته..
    *****
    رحل حميد ومعه الفكرة والعنوان
    علي الفقية

    من سيغير عنوان كتاباتي.. هل رحلت وأخذت معك كل الأفكار التي كنت تنثرها، وهل سنعدم عنواناً من تلك التي كنت تزين بها كتاباتنا؟؟!
    كان من السهل أن تجهز مادة.. أو تكتب موضوعاً، لكنك ستعجز عن وضع عنوان يعجب حميد شحرة، فكل من عمل معه عرفه بقدرته العجيبة على انتقاء عناوين لا تخطر على بال الآخرين.
    لا زلت أتذكر أول تقرير نشرته على صحيفة "الناس" قبل أن أكون أحد المحررين فيها.. وأنا لا زلت في السنة الثالثة بقسم الصحافة، وانتهت علاقتي بالتقرير الذي كان عبارة عن تغطية لندوة حول الديمقراطية في اليمن فوز تسليمي إياه للصحيفة ولم أدرك ما طرأ عليه من تغييرات.
    وعندما صدرت الصحيفة جاء أحد الزملاء يسألني عما إذا كنت قد نشرت موضوعاً في الصفحة الأولى من "الناس" (الأسد في حديقة الديمقراطية) فاستغربت هذا الكلام وتبرأت من موضوع يحمل هذا العنوان الغريب الذي أضحك زملائي.
    وانطلقت نحو الكشك لأجد أنه فعلاً الموضوع الذي كتبته لكنه قد حمل عنواناً جديداً يشبه عنوان (فيلم) لينتهي احتجاجي بمعرفتي أن العناوين كلها تتغير أمام شحرة (أبو العناوين) كما يسمونه.
    وصار الجميع يطلب من المرحوم وضع عنوان لموضوعه إلى درجة أنه كان ينهرنا أكثر من مرة لنتعلم صنع العناوين لكنها حقه دون غيره وإن كان بعضنا قد استفاد منه إلى حدٍ ما.
    رحم الله حميد كان فكرة، عنواناً، مغامرة، فإلى جنة الخلد إن شاء الله يا أبا مالك.
    *****
    وداعا صاحب الابتسامة
    شاكر أحمد خالد

    لقد كان الاستاذ حميد شحرة نكتة ساخرة تمشي على قدمين، وكان متعدد المواهب .. مهموم بعمله ومشاريعه الطموحة .. يجيد نحت العناوين الصحفية بطريقة مذهلة.
    أتذكر انه في البدايات الاولى من عملي في الصحيفة كنا نسير في شارع 16في ساعة متأخرة من الليل بعد اخراج الصحيفة، فأصر على اقناعي على ان في السماء لونين مختلفين وكان يقول " انظر.. شوف ياسبحان الله "، حينها لم أكن قد تعرفت جيدا على الشخصية التي امامي فذهبت بي الظنون الى ان الرجل مخمور والعياذ بالله، لكني وجدت فيما بعد رجلاً بمعنى الرجال وقامة صحفية نادرة رغم صغر سنه، مزاح من الطراز الاول، صافي الذهن، نقي الفكرة.
    كان يقول لنا عندما يلحظ التقصير في عملنا " ان الله يحب من احدكم اذا عمل عملا ان يتقنه"، وكان يكره ان يرى احدنا بلا عمل، لكنه كثير الثناء حد الشعور بالخجل على أي صحفي أنجز مادته باتقان، ويشهد الله انه للمرة الاولى اجد نفسي مهموماً عند معنى الرحيل والفقدان والخسارة التي لا تعوض فيمن يعز علينا ان نفارقهم، فمثل هؤلاء الرجال لايتوقف تأثير رحيلهم على أسرهم وذويهم ولا على فترة زمنية قصيرة ثم يطويها النسيان وانما الى ابعد من ذلك، أدعو له بالرحمة والغفران فجزاه الله عنا خير الجزاء، ولله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيئ عنده بمقدار وانا لله وانا اليه راجعون.
    *****
    حميد والكاريكاتير!
    حميد المسوري

    ذات ليلة اتصل بي الأستاذ/ حميد شحرة (رحمه الله) في وقت متأخر يبشرني بأن العدد الأول من الصحيفة قد نفد من السوق ويستعد لإصداره مرة أخرى مع تغيير بسيط وهو أن يكون غلاف الطبعة الثانية بلوحة فنية أرسمها وطلب مني الحضور لرسم الغلاف وعندما وصلت إلى مقر الصحيفة المؤقت وبدأت بالرسم فوجئت بأحد المحررين يحاول أن يوضح لي كيف أرسم الصورة إلا أن الأستاذ/ حميد نبهه قائلاً دعه يعمل فهو يعرف عمله وأمام هذه الثقة الكبيرة ورفع المعنويات ظل الجميع يعمل حتى إخراج الطبعة الثانية من العدد الأول إلى الأسواق وبينما كنت عاكفاً على رسم عدد جديد من صحيفة الناس فوجئت بالأستاذ/ حميد يدّس في جيبي مبلغاً ضخماً وهو يقول أنا أحترم الكاريكاتير ولذلك لن أعطيك مكافأة بل راتباً شهرياً.
    فكان أول راتب وأول عقد عمل في حياتي الصحفية ورغم ظروف الصحيفة الصعبة في بداياتها إلا أن حميد لم يجعلنا نلتفت يوماً عن عملنا الأساسي في الصحيفة ولم يرغمني يوماً على نشر رسم لم أقتنع به بل كان يبدي رأيه كأي قارئ وكان يرى الرأي الأخير للمحرر فكان أول مدرسة ديمقراطية لنا وكان يبعث الأمل لمن حوله في صحافة حرة ونزيهة..
    *****
    ماجستير من جامعة حميد شحرة
    فوزي الكاهلي

    حتى بداية عام 2003م -تاريخ انضمامي للعمل في صحيفة الناس- كان يحز في نفسي دائماً أني لم أتخرج من جامعة ولا أحمل مؤهلات عليا كمعظم الزملاء في الوسط الصحفي.. رغم أني قد عملت قبل هذا التاريخ لسنوات غير قليلة في صحف أهلية وحزبية وحكومية مشهورة وعريقة.
    ولكن مع تكرار ظهور اسمي في صحيفة الناس ومجلة نوافذ وما صاحبها من خبرة صحفية جديدة كنت أتعلمها باستمرار من استاذي الفقيد الغالي حميد شحرة -بالمناسبة كان يصغرني سناً ببضعة شهور- حينها بدأت أشعر بامتلاكي لمكانة في الأسرة الصحفية اليمنية يفتقدها العشرات من خريجي كلية الإعلام بجامعة صنعاء منذ إنشائها، وأيقنت من خلال تجارب عملية في العامين الماضيين أن ما استفدته من الراحل حميد شحرة مهنياً أعطاني ثقة كبيرة في نفسي للاعتراف -دون حرج- بعدم حصولي على مؤهلات عليا.. والتباهي في الوقت نفسه بأني أعمل في مؤسسة الناس وأنهل من خبرة حميد شحرة التي توازي بتقديري مؤهل الماجستير مقارنة مع ما حصله حملة البكالوريوس من كلية الإعلام بجامعة صنعاء.
    أما المواقف الإنسانية التي لا تنسى وكان للراحل أفضال مادية ومعنوية عليّ فهي كثيرة وعديدة وتحتاج إلى سلسلة مقالات مطولة للحديث عنها.
    *****
    حميد.. مدرستي الصحفية
    حمدان الرحبي

    منذ عددها الثامن التصقت بي صحيفة الناس فكنت انتظر عودة والدي بشغف عصر كل أحد بحكم عمله في المؤسسة التي كانت تطبع الناس بها وهي مؤسسة الثورة وازداد ارتباطي يوما بعد يوم ليس لاني احب قراءة الصحف ولكن لأني أحببت "الناس" وأحببت حميد ومن يعمل معه.
    وهو ما شجعني للالتحاق بكلية الاعلام وطوال دراستي الجامعية كانت الناس مدرسة صحفية تعلمت منها الكثير واعتبرتها انموذجا للصحافة الحديثة اليمنية ولا زلت اتذكر عندما التقيت بحميد لاول مرة عقب المظاهرات التي اقيمت بالقرب من السفارة الامريكية وقتل فيها اطفال وقال لي بعد ان اعطيته صوراً لبعض القتلى هل تريد ان تكون صحفيا؟ فأجبته نعم فقال لي استمر على هذا الطريق. ومن يومها وانا اعتبر نفسي جزءً من مؤسسة الناس حتى وان لم اعمل فيها.
    واستمر معي هذا الشعور بعد تخرجي من كلية الاعلام واثناء عملي في صحف محلية اخرى.
    وبعد انتقالي الى ناس برس ازددت يقينا ان وراء نجاح مؤسسة الناس قصة إنجاز لشاب يعجز القلم عن وصفه هو حميد أحمد شحرة .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-30
  3. هنالك

    هنالك عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-22
    المشاركات:
    430
    الإعجاب :
    0
    مؤسسة السعيد وبازرعة وبن طالب والاعلاميات والمجتمع والإبحار يعزون برحيل الفقيد حميد أحمد شحرة

    30/10/2006

    ناس برس : خاص

    نقل الاخ فيصل سعيد فارع - المدير العام لمؤسسة السعيد الثقافية - تعازيه وكافة منتسبي المؤسسة إلى أسرة الفقيد حميد أحمد شحرة وكافة الأخوة العاملين في مؤسسة الناس للصحافة، متمنيا من الله الا يري أحد مكروه بعده .

    وعبر رجل الاعمال أحمد أبوبكر بازرعه في رسالة عزاء ومواساة عن بالغ حزنه وأساه لفقد الراحل .مطالبا الأسرة التحريرية بالسيرعلى نفس الخطى والنهج الذي سار عليه الراحل والالتزم بخطه ما إستطاعوا، مؤكدا عونه ودعمه لهم.

    كما نعى منتدى الاعلاميات رحيل رئيس مؤسسة الناس والصحفي القدير الأستاذ حميد شحرة مؤسس وناشر صحيفة الناس .

    وعزى الاستاذ سعد الدين بن طالب كافة اسرة "الناس" على وفاة الصديق الغالي حميد وقال : عندما وصلني الخبر برسالة بالتلفون .. لم اصدق .. تذكرت كيف كان يبتسم و يضحك دائما و يعلق بسخرية عذبة .. و احيانا مرة

    واضاف : برغم كل الاثقال التي يحملها و يتحملها .. كان اول ما تراة فيه هو ذلك الحلم بأن يوما سيأتي تكون فية الاحوال قد تحسنت .. ثم يظهر ذلك البريق في عينية و يرغمك ان تصدق حلمه .

    وتابع بالقول : لقد كان شابا يحمل احلاما و قيما رفيعة لا يتنازل عنها .. مهما تنازل من حوله .. اما نحن سنعانق احلامة للوطن بقوة لعلنا نرى بصيص الامل و نبتسم تلك الابتسامة التي لم تفارقه .

    وفي تعزية لصحيفة المجتمع الصادره في ذمار عنهم محمد حسين الرخمي -نائب رئيس التحرير- وياسر محمد العرامي -سكرتير التحرير- اعتبرت الصحيفة رحيل حميد فقدان علماً من أعلام الصحافة اليمنية ورجل شهد بكفاءته وقدرته على العطاء جميع من عرفه .

    كماقدمت صحيفة الابحار تعازيها القلبية بهذا المصاب الجلل سائلة من الله ان يتغمد الفقيد بواسع الرحمة والغفران.


    السؤال هل انت نفس اللي في تعزية صحيفة المجتمع أعلاه باللون الأحمر يا محمد الرخمي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-30
  5. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    السؤال هل انت نفس اللي في تعزية صحيفة المجتمع أعلاه باللون الأحمر يا محمد الرخمي [/QUOTE]


    الجواب : نعم انا .. اي خدمات .. مستعدين يا هناك ؟!!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-10-31
  7. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    مِن بعدِك يا حميد..أنا يتيم!
    عبد الله قطران
    عندما تلقيت نبأ الفاجعة صُعقت وشعرت بصدمة عنيفة لم أستطع بعدها الوقوف على قدماي، وكنت بين مصدّق للخبر ومكذّب له وقد أحسست بغصّة في داخلي جعلتني عاجزاً حتى عن البكاء والكلام، ثم بدأ رأسي على الفور يسترجع شريطاً مفصلاً من الذكريات والمواقف الجميلة التي عشتها مع هذا الرجل العظيم.
    إلى ما قبل سنة كاملة كانت علاقتي بحميد شحرة سطحية ولم أكن أعرف عنه إلا بقدر ما يعرفه قراء الناس ومحبوها.
    وفي مثل هذه الأيام تماماً في شهر شوال من العام الماضي قدِمت من ذمار إلى هنا وكنت حينها مثقلاً بالإحباط والهموم والحسرة بعد سنوات عجاف من التضحية قضيتها في صحيفة (المجتمع) الذمارية التي توقفت بعد إصدارات ناجحة.
    لكن حميد شحرة كان له الفضل الكبير في مساعدتي على تجاوز تلك المرحلة الأزمة في حياتي المهنية، حيث استقبلني بحفاوة وترحاب كبيرين لم أكن أتوقعهما منه وزاد على ذلك أن استدعى الزميل عبدالباسط القاعدي مدير التحرير من مكتبه وطلب منه أن يمكنني من العمل في الناس فوراً وقال له بأنه يعرف عني الكثير ويتنبأ لي بمستقبل كبير في الصحافة,, المهم أنني يومها لم أتمالك نفسي من شدة الفرحة نتيجة هذا الموقف الحنون الذي وجدته منه رحمه الله فقد أعاد لي الأمل الكبير والثقة في موهبتي الصحفية التي أوشكت أوكانت في طريقها إلى الانقراض والضياع لولا هذا الرجل الذي احتضنني من جديد وأعادني عبر (الناس) إلى الوسط الصحفي الذي لم أكن أبداً إلاّ جزءاً منه.
    سنة كاملة هي حصيلة معايشتي عن قرب لزميلنا وأستاذنا الفقيد حميد شحرة، وجدت فيه -رحمه الله-نموذجاً حيّاً للزميل الناصح والإداري الناجح والأستاذ المعلم ،كما كان بالنسبة لنا رغم صغر سنه بمثابة الأخ الكبير والأبّ الحريص كل الحرص على نجاح أبنائه وتفوّقهم حتى عليه شخصياً وكان يقولها لنا صراحة دوماً..
    خلاصة ما يمكنني قوله أنني أصبحت اليوم بعد رحيل أستاذي الحبيب حميد شحرة أشعر كصحفي مغمور بأنني يتيم حقاً ..والسلام عليك في قبرك يا حميد!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-10-31
  9. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    الله يخارجنا من السنوات العجاف يا سيد عبدالله .. مع خالص تحياتي ..
     

مشاركة هذه الصفحة