هل بالامكان «تجاوز» عثرات كرتنا خلال عام؟؟؟؟

الكاتب : توني تون   المشاهدات : 511   الردود : 2    ‏2006-10-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-30
  1. توني تون

    توني تون عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    332
    الإعجاب :
    0
    توقيت متقارب بين اسياد الدوحة وتصفيات كأس العرب.. وأقل من «90» يوما تفصلنا عن خليجي «18»!!
    الإثنين - 30 - اكتوبر - 2006 - كتب/ وليد الدبعى




    تباينت الآراء.. اختلفت ردود الافعال.. وارتفعت لهجة الانتقادات إلى نبرة حادة «تجاوزت في بعض الاحيان حدود النقد البناء» وصلت إلى حد الهجوم الضاري- الجارح!! وكلها كانت ناتجة عن الهزيمة الثقيلة التي تجرعها المنتخب الوطني الأول أمام مستضيفه المنتخب السعودي ضمن الجولة قبل الأخيرة لتصفيات كأس أمم آسيا 2007م ومما لا شك فيه أن كل تلك الآراء أو ردود الافعال مقبولة بل ويمكن تصنيفها في خانة ردود الافعال الطبيعية.. على اعتبار أن النتيجة كانت ثقيلة جدا باعتبار أننا قد تجاوزنا مرحلة تلقى مثل تلك الهزائم عيار 4 / صفر ،5 / صفر واخواتهما!!
    طوي مرحلة
    > وفي ظل ما حدث وما جرى فإن المنطق في الوقت الرهن يدعونا بل يلزمنا أن نعمل جميعا على تخطي ذلك الكابوس الذي طال على الأقل خلال عام كامل 2006م شهدت فيه الكرة اليمنية سلسلة متواصلة من العثرات ولا نقول «نثرات» على مستوى المنتخبات الوطنية بكل فئاتها العمرية وهي أمور تحدث في ارقى العائلات لكن حتى مع حدوث تلك العثرات فإنها ليست كوارث بالطبع.. ليس لأن كرة القدم والرياضة عموما فوز وخسارة وكذلك دائما ما تحفل بالتعادلات!!
    ولسنا بحاجة لإعادة استعراض كل تلك العثرات التي مررنا بها جميعا بدءاً من منتخب الناشئين، فبعد نجاحه الباهر بالتأهل على حساب قطر والبحرين من الدوحة فقد قدم نجوم منتخب الأمل 2006م كل ما في جعبتهم لنهائيات كأس آسيا في سنغافوره، ورغم خروجهم من الدور الأول فإننا نتمنى أن لا يكون ذلك نهاية المطاف لأولئك البراعم نجوم المستقبل.. بعد ذلك قدم منتخب الشباب أداء رائعاً ومستوى مقبولاً امام منتخبي الامارات وفلسطين في أبو ظبي فاز 3 / صفر وخسر مثلها!! وحاليا جاء دور المنتخب الأولمبي ليدلي دلوه في الاستحقاقات القارية القادمة بدوره الالعاب الآسيوية بالدوحة 2006م الخامسة عشرة ثم تصفيات اولمبياد بكين ونأمل أن يتخطى الأولمبي كل ما مر به في معسكري القاهرة وصنعاء والبدء بصفحة جديدة كلها إخلاص وتفانٍ ورغبة أكيدة من جميع الاطراف المعنية وكفى.. وعودة للمنتخب الأول فإنه مطالب بتحقيق نتيجة طيبة يصالح بها جمهوره في مباراته الأخيرة أمام الهند يوم الاربعاء 15 نوفمبر القادم بصنعاء.
    ومن ثم إعادة النظر في جهازه التدريبي وحتى في تشكيلته بما يهيئ الفريق لخوض تصفيات كأس العرب التي ستقام بصنعاء من 14 إلى 20 ديسمبر هذا العام ومن ثم اعتبارها بمثابة اعداد وتجهيز لخليجي «18» ليظهر الاخضر اليمني بمظهر مغاير في ثالث حضور له في بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم.
    استحقاقات لابد منها!
    > وبعد استعراض ما ينتظر كرتنا اليمنية من مشاركات قادمة فإن المنطق يفرض على الاتحاد العام لكرة القدم سرعة حسم مسألة الجهاز الفني للمنتخبين الأول والأولمبي دون أي ابطاء، حيث أن مواعيد المشاركات المقبلة للمنتخبين متقاربة جدا بداية بتصفيات كأس العرب التي ستقام في صنعاء وعدن التي ستنطلق عقب انتهاء مشاركة المنتخب الأولمبي بالدوحة المقررة من الأول إلى 15 ديسمبر ثم سيتجه لمواصلة الاعداد لخوض تصفيات دورة الالعاب الأولمبية في الصين اولمبياد بكين 2008م.
    والفرصة متاحة أمام منتخبنا الأولمبي لتجاوز الدور الأول على الأقل وكل تلك المشاركات بات لزاما علينا الحضور وخوض غمار منافساتها في المواعيد المحددة لكل استحقاق، فلم يعد مجديا أو منطقيا حتى مجرد التفكير فقط في مسألة الاعتذار عن أي منها أو الانسحاب ففي كلا الحالتين سيترتب على الاقدام على أي منها عواقب وخيمة أو آثار سلبية من ناحية العقوبات المادية أو غيرها من الاجراءات مثل التجميد أو غيره.
    كل الطرق.. خليجي «18»
    > وأمام الزامية التواجد والاشتراك في الاستحقاقات المذكورة فإن المطلوب تهيئة كافة الاجواء لمشاركتنا الثالثة في كأس الخليج فليس من المعقول مثلا أن تحدث مفاجأة في آخر لحظة بالاعتذار عن المشاركة بعد ظهور القرعة ومشاركة اتحادنا في كل المنافسات والخطوات التي تمت للبطولة المقرر اقامتها في النصف الثاني من يناير 2007م.
    فلو حدث مثلا اخفاق لا قدر الله في تصفيات كأس العرب رغم تواضع فرق مجموعتنا فلا يكون حدوث مثل ذلك الأمر سببا في الاعتذار أو الانسحاب والجميع يعرف - الأهداف- من الحضور اليمني في البطولة الخليجية الأولى لكرة القدم وينبغي لذلك تعبيد كل الطرق لتكون كلها مؤدية إلى خليجي «18» في أبوظبي.
    كل معضلة ولها حل!
    > ويأتي الحديث عن حكاية المدرب المفترض التعاقد معه لقيادة المنتخب الأول خلال الفترة المقبلة.. فنقول: إذا كانت مسألة استقدام الخبير العربي المصري محمود الجوهري تعد صعبة إن لم تكن مستحيلة نظرا لأن الرجل كان يتقاضى قرابة 40 ألف دولار في عمله السابق مع الاتحاد الاردني لكرة القدم ومن الصعوبة أن يتمكن اتحادنا من دفع مثل ذلك المبلغ كراتب شهري له وحتى مع مواطنه محسن صالح الذي انهى تعاقده مع المنتخب الليبي فلا يكفي أن يكون الرجل قد أبدى استعداده لخدمة الكرة اليمنية كما طرح عقب زيارة المنتخب الليبي لبلادنا في معسكره التدريبي قبل مباراته مع اثيوبيا وفيه أكد أنه من اصول يمنية، كما قال من قعطبة، فكل ذلك لا يكفي ليكون على رأس الجهاز الفني لمنتخبنا، فالموضوع بحاجة لوقت طويل حتى يتمكن من معرفة كل الأمور المرتبطة باللاعبين الذين يفترض أن يمثلوا المنتخب ومن غير المعقول أن يظهر الكابتن محسن صالح رغبته في خدمة الكرة اليمنية في حالة (جدعنة) يشكر عليها، وربما كانت تلك الجدعنة المصرية الأصيلة مجرد كرت تعارف، رسالة مغازلة لنأتي به لتدريب منتخبنا ثم نسمع الوعود والرعود فتأتي على صفحة أخرى مفجعة لا قدر الله.
    وبين هذا وذاك.. محسن القعطبي ومحمود الجوهري تبدو المؤشرات وقد وضعتنا أمام خيار واحد من ثلاثة خيارات سيكون بطعم العلقم والمر ألا وهو أن المسألة قد ترجح لغة المدرب الجزائري «الهربان» رابح سعدان فوفق كل الظروف الراهنة من حيث النشاط المحلي المتوقف والفترة الزمنية التي تفصلنا عن كل الاستحقاقات المشار اليها يبدو أن خيار عودة سعدان هي الخيار الاقرب والاجدى ليعود لموقعه «السابق».. وعفى الله عما سلف.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-31
  3. بندر الأحمدي

    بندر الأحمدي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-10-11
    المشاركات:
    1,744
    الإعجاب :
    0
    مرحبا:
    لايمكن ذلك

    تحتاج الكرة اليمنية لتخطيط طويل الاجل ويكون منظم ومدروس

    وبعد ذلك نفكر في التالي

    موضوع جميل عزيزنا سلمت

    ...................................................................
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-31
  5. توني تون

    توني تون عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    332
    الإعجاب :
    0
    والله صحيح كرتنا تحتاج لمدرب محترف

    دمت بخير اخوي
     

مشاركة هذه الصفحة