الــــدعــــا ء - مفهومه - أحكامه - أخطاء تقع فيه

الكاتب : يمن   المشاهدات : 781   الردود : 9    ‏2002-07-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-07-22
  1. يمن

    يمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-14
    المشاركات:
    1,769
    الإعجاب :
    0
    الدعاء .... مفهومه – أحكامه – أخطاء تقع فيه

    هذا عنوان كتاب ممتاز عن عبادة عظيمة جداً وهي " الدعاء " ... فصل فيه عن تعريف الدعاء ومفهومه واحكامه وفضائله .
    المؤلف / محمد بن أبراهيم الحمد .

    سوف انقل توضيحه لمفهوم " للدعاء " من مقطتعات من كتابه في الصفحات ما بين 6 الى 15 .



    تعريف الدعاء


    أولاً : تعريف الدعاء في اللغة : الدعاء مصدر الفعل دعا ، قال ابن منظور : ((دعا الرجل دعواً ودعاءً : ناداه ، والاسم الدعوة ، ودعوت فلاناً أي صحت به واستدعيته)) .
    ....

    ثانياً : تعريف الدعاء في الشرع : أما في الشرع فقد عرف بعدة تعريفات منها :
    1-هو الرغبة الى الله – عز وجل –
    2-و قال الخطابي رحمه الله : (( ومعنى الدعاء : استدعاء العبد ربه – عز وجل – العناية ، واستدمداده إياه المعونة .
    وحقيقته : إظهار الافتقار اليه ، والتبرؤ من الحول ، والقوة ، وهو سمة العبودية ، واستشعار الذلة البشرية ، وفيه معنى الثناء على الله – عز وجل – وإضافة الجود والكرم إليه )) . - شأن الدعاء للخطابي ص 4 - .
    3-وعرفه ابن القيم – رحمه الله – بقوله (( هو طلب ما ينفع الداعي ، وطلب كشف ما يضره أو دفعه )) – بدائع الفوائد لابن القيم ، 3/2 - .
    4-وعرف بأنه : الابتهال الى الله – تعالى – بالسؤال ، والرغبة فيما عنده من الخير ، والتضرع إليه في تحقيق المطلوب ، والنجاة من المرهوب . – انظر الدعاء للشيخ عبدالله الخضري ، ص 10 - .
    _____________



    إطلاقات الدعاء في القرآن الكريم

    - انظر لسان العرب، 14/257-262 ، وفتح الباري لابن حجر 11/97 ، والوجوه والنظائر في القرآن الكريم دراسة وموازنة ، د.سليمان القرعاوي ص 318-320 ، والدعاء لعبدالله الخضري ، 9 – 10 .

    ترد كلمة الدعاء في القرآن الكريم على عدة إطلاقات منها :
    1-العبادة : فيطلق الدعاء بمعنى العبادة ، ومنه قوله تعالى : ( قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ) الانعام ، 71 ، وقوله : ( ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك ) يونس، 106 ، وقوله ( فلا تدعوا مع الله إلهاً آخر ) الشعراء ، 213 ، وقوله : ( والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ) الفرقان، 68 ، وقوله : ( قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم ) الفرقان ، 77 .
    2-القول : ومن ذلك قوله تعالى : ( فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا ان قالوا إنا كنا ظالمين ) الأعراف، 5 ، وقوله : ( فما زالت تلك دعواهم ) الأنبياء، 15 ، وقوله : (دعواهم فيها سبحانك اللهم ) يونس، 10 .
    3-النداء : ومن ذلك قوله تعالى : ( فدعا ربه أني مغلوب فانتصر ) القمر،10 ، وقوله : ( يوم يدع الداع إلى شيء نكر ) القمر ، 6 ، وقوله : (يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده) الإسراء، 52 ، وقوله : ( ولا تسمع الصم الدعاء ) الروم، 52 ، وقوله : (إن تدعوهم لا يسمعون دعاءكم) فاطر، 14 .
    4-الثناء : ومنه قوله – عز وجل - : ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ) الإسراء ، 110 .
    5-الاستغاثة : ومن ذلك قوله – سبحانه - : (وادعوا شهداءكم من دون الله ) البقرة، 23 ، وقوله : ( وادعوا من استطعتم من دون الله ) يونس، 38 .
    6-السؤال بمعنى الاستفهام والاستعلام : ومن ذلك قوله تعالى : ( ادع لنا ربك يبين لنا ما هي ) البقرة، 68 يعني : اسأله ، ومن ذلك قوله – عز وجل - : ( ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ) الكهف، 52 .
    7-السؤال بمعنى الطلب : قال تعالى : (ادعوني استجب لكم) غافر،60 ، ومن ذلك قوله : (يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز) الأعراف، 134 ، وقوله : (يا أيها الساحر ادع لنا ربك) الزخرف، 49 ، وقوله – جل شأنه - : ( وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوماً من العذاب ) غافر، 49 ، يعني اسألوه ، واطلبوا منه .
    8-العذاب : وقد قال بذلك بعض العلماء الذين تحدثوا عن الوجوه والنظائر كالدامغاني ، وابن الجوزي ....
    ..............

    ______________


    دعاء المسألة ودعاء العبادة والعلاقة بينهما

    كل دعاء ورد في الكتاب والسنة فإنه يتناول نوعين اثنين ، ويندرج تحتهما ، وهذان النوعين هما :
    1-دعاء المسألة . 2- دعاء العبادة .

    قال الشيخ عبدالرحمن بن سعدي – رحمه الله - : (( كل ما ورد في القرآن من الأمر بالدعاء ، والنهي عن دعاء غير الله ، والثناء على الداعين – يتناول دعاء المسألة ، ودعاء العبادة .
    وهذه قاعدة نافعة ؛ فإن أكثر الناس إنما يتبادر لهم من لفظ الدعاء والدعوة – دعاء المسألة فقط ، ولا يظنون دخول جميع العبادات في الدعاء .
    وهذا خطاء جرهم إلى ما هو شر منه ؛ فإن الآيات صريحة في شموله لدعاء المسألة ، ودعاء العبادة )) . – القواعد الحسان لتفسير القرآن لابن سعدي ، ص 154 – 155 - .

    تعريف دعاء المسألة : هو أن يطلب الداعي ما ينفعه ، وما يكشف ضره .
    أو هو ما تضمن مسألة ، أو طلباً ، كأن يقول الداعي : أعطني ، أكرمني ، وهكذا ...

    وهذا النوع على ثلاثة أضرب :
    1-سؤال الله ودعاؤه : كمن يقول : اللهم ارحمني واغفر لي ، فهذا من العبادة لله .
    2-سؤال غير الله فيما لا يقدر عليه المسؤول : كأن يطلب من ميت أو غائب أن يطعمه ، أو ينصره أو يغيثه ، أو أو أن يشفي مرضه ، فهذا شرك أكبر .
    3-سؤال غير الله فيما يقدر عليه المسؤول : كأن يطلب من حي قادر حاضر أن يطعمه ، أو يعينه فهذا جائز .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - : (( وقد مضت السنة أن الحي يطلب منه الدعاء كما يطلب منه سائر ما يقدر عليه .
    وأما المخلوق الغائب والميت فلا يطلب منه شيء )) . – قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة لابن تيمية تحقيق عبدالقادر الأرناؤوط ص 165 - .
    (( ومن هذا قوله - سبحانه – في قصة موسى – عليه السلام - : ( فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه ) القصص:15 – من تعليقات سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز – حفظه الله - .

    تعريف دعاء العبادة : أما دعاء العبادة فهو شامل لجميع القربات الظاهرة والباطنة ؛ لأن المتعبد لله طالب وداعٍ بلسان مقاله ولسان حاله ربه قبول تلك العبادة ، والإثابة عليها ؛ فهو العبادة بمعناها الشامل .
    ولهذا (( لو سألت أي عابد مؤمن : ما قصدك بصلاتك ، وصيامك ، وحجك ، وأدائك لحقوق الله وحق الخلق ؟ - لكان قلب المؤمن ناطقاً قبل أن يجيبك لسانه : بأن قصدي من ذلك رضى ربي ، ونيل ثوابه ، والسلامة من عقابه ؛ ولهذا كانت النية شرطاً لصحة الأعمال وقبولها وإثمارها الثمرة الطيبة في الدنيا والآخرة )) . – القواعد الحسان ، ص 155 - .
    ولهذا فصرف دعاء العبادة لغير الله يعد شركاً أكبر ؛ لأن من يدعو غير الله إنما يتقرب إليه حتى يجيب دعاءه ، ويثيبه على فعله .
    (( وهكذا دعاء المسألة إلا فيما يوجه للمخلوق الحي ، الحاضر ، القادر ؛ فليس من العبادة ؛ لقصة موسى المذكورة في سورة القصص ، وهي قوله – سبحانه - : ( فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه ) القصص:15 ، والأدلة في ذلك كثيرة )) – من تعليقات سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز – حفظه الله - .

    تلازم نوعي الدعاء : من خلال ما مضى يتبين لنا أن نوعي الدعاء متلازمان ؛ ذلك أن الله – عز وجل – يُدعى لجلب النفع ودفع الضر دعاء المسألة دعاء المسألة ، ويدعى خوفاً ورجاءً دعاء العبادة ؛ فعلم أن النوعين متلازمان ؛ فكل دعاء عبادة مستلزم لدعاء المسألة ، وكل دعاء مسألة متضمن لدعاء العبادة . – انظر بدائع الفوائد ، 3/3 - .

    أمثلة لتلازمهما – انظر مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية 10/237 – 240 والقواعد الحسان ، ص 155- 157 - : 1- قال تعالى : (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم) غافر،60 ، أي أستجب طلبكم ، وأتقبل عملكم .
    ولهذا قال - تعالى - : ( إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ) غافر، 60 ، فسمى ذلك عبادة ؛ وذلك لأن الداعي دعاء المسألة يطلب سؤله بلسان المقال ، والعابد يطلب من ربه القبول والثواب ، ومغفرة الذنوب بلسان الحال .
    2-قال – تعالى - : ( وادعوه مخلصين له الدين ) الأعراف،29 . فوضع كلمة ((الدين)) موضع كلمة ((العبادة)) – وهو كثير في القرآن – يدل على على أن الدعاء هو لب الدين ، وروح العبادة .
    ومعنى الآية هنا : أخلصوا له إذا طلبتم حوائجكم ، وأخلصوا له أعمال البر والطاعة .
    3-قال – تعلى - : ( وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعداً او قائماً ) الآية ، يونس،12 .
    يدخل في قوله : ((دعانا)) دعاءُ المسألة ؛ فإنه لا يزال ملحاً بلسانه ، سائلاً دفع ضرورته .
    ويدخل في دعاء العبادة ؛ فإن قلبه في هذه الحال يكون راجياً طامعاً ، منقطعاً عن غير الله ، عالماً أنه لا يكشف ما به من السوء إلا الله ، وهذا دعاء عبادة .
    4-قال – تعالى – : ( ادعوا ربكم تضرعاً وخفية ) الشعراء،55 ، .
    فقوله – تعالى – ((ادعوا)) يدخل فيه الأمران ؛ فكما أن من كمال دعاء الطلب كثرة التضرع ، والإلحاح ، وإظهار الفقر والمسكنة ، وإخفاء ذلك ، وإخلاصه – فكذلك دعاء العبادة ؛ فإن العبادة لا تتم ، ولا تكمل إلا بالمداومة عليها ، ومقارنة الخشوع ، والخضوع ، وإخفائها ، وإخلاصها لله – تعالى - .
    5-قال – تعالى - : ( فلا تدع مع الله إلهاً آخر ) الشعراء،213 ، وقوله : (ومن يدع مع الله إلهاً آخر لا برهان له به) المؤمنون ،117 ، وقوله (فلا تدعوا مع الله أحداً ) الجن،18 ، - يشمل دعاء المسألة ودعاء العبادة ؛ فكما أن من طلب من غير الله حاجة لا يقدر عليها إلا الله فهو مشرك كافر – فكذلك من عبد مع الله غيره فهو مشرك كافر .
    6-قال - تعالى - : ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ) الأعراف، 180 ، يشمل دعاء المسألة ودعاء العبادة .
    أما دعاء المسألة فإنه يسأله الله – تعالى – في كل مطلوب باسم يناسب ذلك المطلوب ويقتضيه ، فمن سأل رحمة الله ومغفرته دعاه باسم الغفور الرحيم ، ومن سأل الرزق سأله باسم الرزاق ، وهكذا . . .
    أما دعاء العبادة فهو التعبد لله – تعالى – بأسمائه الحسنى ، فيفهم أولاً معنى ذلك الاسم الكريم ، ثم يديم استحضاره بقلبه حتى يمتلىء قلبه منه ، فالأسماء الدالة على العظمة والكبرياء تملأ القلب طمعاً وإجلالاً لله – تعالى - .
    والأسماء الدالة على الرحمة ، والفضل ، والإحسان تملأ القلب طمعاً في فضل الله ، ورجاء روحه ورحمته .
    والأسماء الدالة على الود ، والحب ، والكمال تملأ القلب محبة ، ووداً ، وتألهاً ، وإنابة إلى الله - تعالى - .
    والأسماء الدالة على سعة علمه ، ولطيف خُبره – توجب مراقبة الله ، والحياء منه ، وهكذا . . .
    وهذه الأحول التي تتصف بها القلوب هي أكمل الأحوال ، وأجل الأوصاف ، ولا يزال العبد يجاهد نفسه عليها حتى تنجذب نفسه وروحه بدواعيه منقادة راغبة ، وبهذه الأعمال القلبية تكمل الأعمال البدنية .


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-07-24
  3. محفوظ333

    محفوظ333 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-02-25
    المشاركات:
    327
    الإعجاب :
    0
    رااااااااااااااااااااااائع

    كتاب رائع وقيم
    وفقك الله يا يمن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-07-24
  5. محفوظ333

    محفوظ333 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-02-25
    المشاركات:
    327
    الإعجاب :
    0
    ..

    قال تعالى: (( قل موتوا بغيظكم ))
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-07-24
  7. محفوظ333

    محفوظ333 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-02-25
    المشاركات:
    327
    الإعجاب :
    0
    عجيب

    عجيب صار منهجك تكفيري أيضا...

    قال تعالى: (( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ...))
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-07-24
  9. محفوظ333

    محفوظ333 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-02-25
    المشاركات:
    327
    الإعجاب :
    0
    .

    قال تعالى: (( إن تمسـسكم حسنة تسؤهم ))
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-07-24
  11. محفوظ333

    محفوظ333 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-02-25
    المشاركات:
    327
    الإعجاب :
    0
    .

    أنا لاأنسى الهدية:D
    إذا لم تــكن لـلــقول أهلا ** فمالك في المواقف والكلام
    خطبت فكنت خطبا لاخطيبا ** أضيف إلى مصائبنا العظام

    ----
    (( قل موتوا بغيظكم ))
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-07-24
  13. محفوظ333

    محفوظ333 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-02-25
    المشاركات:
    327
    الإعجاب :
    0
    أنا لاأنسى الهدية
    إذا لم تــكن لـلــقول أهلا ** فمالك في المواقف والكلام
    خطبت فكنت خطبا لاخطيبا ** أضيف إلى مصائبنا العظام

    ----
    (( قل موتوا بغيظكم ))
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-08-03
  15. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    ل

    الأخ العزيز يمن ها انا ذا قد فصلت بقية المداخلات التي لا ترغب فيها وصدقني لم اطلع على طلبك سوى مؤخرا
    واسأل الله ان يجعل عملنا خالصا لو جهه الكريم وان يجنبنا الرياء.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-08-04
  17. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    جزاك الله خيراً وسلمت اليمين ..
    الدعاء ما أحوجنا الى هذا الدرب من النور ..
    واصل سيرك أخي يمن فما اروعه من درب عذب فيه التعب ..

    وسلمت يمين الغالي محفوظ :)
    حداء المجد وهمة الصقور العوالي .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-08-05
  19. يمن

    يمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-14
    المشاركات:
    1,769
    الإعجاب :
    0
    الاخ محفوظ ، اشكرك اهتمامك ، و دفاعك ، جزاك الله خير وجعله الله في موازين حسناتك ، وجعلك الله من انصار دينه ،


    _____________


    المشرف ابو الفتوح ، شكراً لك على تجاوبك ، وانا اصدقكك ،

    صحيح ان تأخرك ... كان قد يسبب الشكوك ، ولكن تضل اخي محل الثقة ورجل جدير بالاحترام ،


    وحقيقتاً انت في وضع لا تحسد عليه ،

    اتمنى لك من صادق قلبي التوفيق في الاشراف والنجاح فيه .

    _____________


    الاخ الصراري ، اشكرك ... " دائماً " .. تمدنا بكلمات وعبارات تزيدنا طاقه وقوه ، تساعدنا على الاستمرار والعطاء .

    اسأل الله ان يكتب لنا الاجر و المثوبه ، ويرزقنا الأخلاص في العمل .
     

مشاركة هذه الصفحة