ذئب الكريملين وتيس إسرائيل ... وغبطة على الحظوة ...؟

الكاتب : الهاشمي اليماني   المشاهدات : 368   الردود : 2    ‏2006-10-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-28
  1. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    ذئب الكريملين وتيس إسرائيل .... جاز لنا أن نطلق هذا الوصف على رئيسي البلدين ، عند زيارة أيهود أولمرت (رئيس وزراء إسرائيل ) لروسيا مؤخرا صدرت تعليقات الرئيس الروسي بوصف زميله رئيس الدولة الإسرائيلي بالمحظوظ ،، كونه عاشر الكثير من النساء يقال أنهن في حدود الخمسين وهن من أبلغن الشرطة عما حدث لهن ... ولكن الرئيس بوتين ربما كان يشير بخبث لإحصائية تقول أن 5% من النساء يقمن بإبلاغ الشرطة عما حدث لهن... ونتساءل عن بقية الخمسة والتسعين ... وهل أصبح موسى كساب تيسا حقيقيا وأبا لمعظم الجيل الجديد بإسرائيل علاوة على منصب رئاسة الدولة والذي هوشرفي لأبعد الحدود ، لذا ربما كساب تفرغ لكسب ذات القدود ورديات الخدود وبارزات النهود .. تعليقات الرئيس الروسي (ذئب الكريملين) تم تمييعها ووصفها بالمزاح ..
    وربما كان يعني بالحظ حسب مفهومنا هو حدوث هذا الكم الهائل من الغنائم الجسدية دون أن يكبد الخزينة الإسرائلية دولارا واحدا ... فبمفهومنا العربي نعرف الكثير من قصص الحب والهيام ولعل أعظمها هو الحب العذري والذي يقول العلماء المعاصرين أنه خنفشاريا ولايتعدى كونه عقدة أومرض نفسي وعجز عن ربط الخيال بالواقع فتمسكنا به كواقع رغم ما قيل ويقال ..
    وبمفهومنا للحقائق أن من وصل لأعلى المراتب سواء بالعضلات أو بالرضى فإن عين الرضى تطال كل صاحب ملائح ، والملائح هنا هن الخرد الغيد ... صائدات القلوب وآسرات الألباب ..
    صادت فؤادي بالعيون الصحاح * وبالخدود أم زاهرات أم صباح
    نعسانة الأجفان هيفاء رداح * بثغرها السلسال بين الأقاح
    فويتنه في خدها وردها * سويحرة هاروت من جندها
    في مزحها لاقت وفي جدها * أفدي بروحي جدها والمزاح
    ( من قصيدة الأمير محمد عبدالله شرف الدين )
    قديصبح أخ المليحة أو قريبها ذو حظوة وشأن عظيم ببلداننا والتي لايمكن مقارنتها بإسرائيل حيث يمكن أن يحاكم الرئيس الإسرائيلي وينشر غسيله على رؤوس الأشهاد .. أما نحن فحدث ولاحرج قريب المليحة التي حضت برضى زعيم العشيرة يصبح إما وزيرا أو نائبا والأخطر أن يضحي تاجرا ووجيها ... ولكم تصور واقعنا وماضينا .... وحاضرنا ،، والذي ينطبق عليه مانسب للقيصر الروماني الذي نسيت أسمه والقائل عن إبن محظيته : هذا الولد سيحكم العالم ...! وسئل لماذا ..؟ أجاب : أمه تحكمني وأنا أحكم روما وروما تحكم العالم .
    ولعل وصفا آخر للمليحات ربما يعبر أكثر ..
    رافعات الشياذر
    روحن فوق جول الديس ملقات عاكر
    مثل لضباء دقيقات الخصور الظوامر
    ليتنا كون معهن في سمر حيث يضوين
    مشرقات النواظر
    بالجفون النواعس والعيون السواحر
    عاكفات الجعود الخامرة من غير ساتر
    في الدروع الهجية فوق قلبي يسحبين
    ( من قصيدة الشاعر صالح المفلحي – عانك الله يالعاشق على قسوة البين )
    بالطبع بإسرائيل الكيان المتماسك رغم غرسه النشاز لن يطمح قريب مليحة أو محظية لمنصب كبير أو مركز إجتماعي على الإطلاق وإنما ستلازمه ربما وصمة عار إن كانوا يشعرون بالعار .. فالرئيس كساب يتشابه وتعامله مع محظياته أو بالأحرى ضحاياه بديك مرو كما أورده الجاحظ " وجدت كل الديوك بالدنيا تبحث عن حبة قمح ونحوها فتكرم بها دجاجتها المفضلة ما عدى ديك مرو حيث يختطف الحبة من منقار الدجاجة " إنتهى كلام الجاحظ عن مرو ومرو مدينة بآسيا الوسطى ببخارى ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-29
  3. ابو نسر البكري

    ابو نسر البكري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-10
    المشاركات:
    1,124
    الإعجاب :
    0
    عليهم جميعا لعنة الله
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-29
  5. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    ما هذا التسرع باللعن ،،، علينا التفكر والتمعن والمقارنة ... نحن نمر بأعظم من ذلك ولكن عيوبنا نار تحت الرماد ..
     

مشاركة هذه الصفحة