نموذج الحيــــــــــاء في فاطمة الزهراء

الكاتب : بنت الخلاقي   المشاهدات : 605   الردود : 4    ‏2006-10-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-28
  1. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0
    لما مرضت «فاطمة الزهراء» رضي الله عنها مرض الموت الذي توفيت فيه، دخلت عليها «أسماء بنت عميس» رضي الله عنها تعودها وتزورها فقالت «فاطمة» لـ «اسماء» والله إني لأستحي أن أخرج غدا (أي إذا مت) على الرجال جسمي من خلال هذا النعش!!


    وكانت النعوش آنذاك عبارة عن خشبة مصفحة يوضع عليها الميت ثم يطرح على الجثة ثوب ولكنه كان يصف حجم الجسم، فقالت لها «اسماء» أو لا نصنع لك شيئاً رأيته في الحبشة؟!
    فصنعت لها النعش المغطى من جوانبه بما يشبه الصندوق ودعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت على النعش ثوباً فضفاضا واسعا فكان لا يصف!فلما رأته «فاطمة» فالت لـ «اسماء»: سترك الله كما سترتني!!

    قال: «ابن عبد البر» عن فاطمة الزهراء: هي أول امرأة غطي نعشها في الإسلام على تلك الصفة!
    بعد علمي بتلك القصة فكرت كثيراً فما اشد حياءها حتى بعد مماتها!

    فلماذا تتبرج النساء؟
    هل هي فطرة المرأة.. لا ، فالأصل هو الحياء، ولو أدركت النساء مدى جمال ثوب الحياء, وروعة زينة التحلي به , وقوة تأثيره الباطني على الجوارح ؛لأيقنَّ أنه فعلاً كله خير, ولحافظن عليه حتى آخر رمق.. سبحان الله هو الرداء الأول الأساسي الرادع لكل ما هو مشين «إذا لم تستح فاصنع ما تشاء».

    وعندما نظرت في رداء المرأة الأوروبية وجدت انه لا يخضع لشريعة أو قيم أو أعراف بل يخضع لمقاييس الفتنة وإبراز الجمال بل إن جسدها هذا ليس له حرمة بإرادتها فيتعرض لأكثر من يد تلمسه وتعبث به وهذا شيء جَدُّ طبيعي عندهم، عندها أدركت سبب عدم تواجد خلق الحياء عندهم، فعندما يفقد الجسد قيمته لا يهم مقدار العري الذي يظهره!
    لكن ما بال فتياتنا هنا؟!

    كلما شاهدت لباسهن الفاضح أو حجابهن المشوه أتألم للجاهلية التي يعشن بها وتذكرت تلك العجوز التي شاهدتها في الطابق الثاني في احد البنوك والتي عندما طلبت منها الموظفة كشف وجهها لتطابقه مع الهوية قالت: أخشى أن أُكْشَف من الخارج!!

    فأي تقوى وورع ليت بعضه يسكنني في عمرها!
    واليوم وبمشاهدة اختلاط النساء الممجوج مع الرجال في كثير من مؤسسات الدولة ومرافقها العامة إضافة لتبرجهن البشع، بل مجرد التعود على مشاهدة تلك الأمور ينزع من النفس الحياء رويداً رويداً, وما يؤلم أنه إن ذهب الحياء فلن يرجع أبدا. أليست فتياتنا يعلمن تلك الحقيقة؟

    إن عودة امتنا لعزها ومجدها بيدك أنت أيتها المرأة المسلمة فصلاح المجتمع أكمله بصلاحك، فكوني لبنة قوية ثابتة في وجه طرق الرذائل والفساد والفتن؛ ليعلو بنيانك شامخاً معيداً لنا قرون المجد والعزة.

    منيرة الخزام

    المصدر الوطن
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-28
  3. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    الحياء من الايمان وهو سر من أسرار جمال المرأة وحُسن خلقها
    لكن أختي كثرة الحياء يضيع الحقوق وخاصة وأن المرأة أصبحت بهذا الزمن وحيدة ليس لديها عائل أو أنشغل عنها أهلها بحياتهم الخاصة فعليها أن تخرج وتعمل وتكافح لتأخذ حقوقها وتعيش بكرامتها وكل ذلك يتحدث مع الإختلاط بالرجال والحديث معهم طبعا في الحدود الشرعية والإلتزام بالحجاب والإحتفاظ بحياءها وعدم الخروج عما هو مألوف ..
    جزاكي خير على الموضوع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-28
  5. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0
    واياكي خير الجزاء
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-10-29
  7. الأميرالغامض

    الأميرالغامض عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-24
    المشاركات:
    319
    الإعجاب :
    0
    لا إله الإ الله،

    أين نسائنا من السيدة فاطمة الزهرء رضي الله عنها، والله لقد أحزني الموضوع عندما وضعتي مقارنه مع ما يحدث لنسائنا من سفور وعدم إستحياء في لسهن في الأسواق.

    أسأل الله الهدايا لكل المسلمات،

    وأذكر هنا في هذا الموضوع حديث لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله قال" إن من ما ورثناه من السابقين إذا لم تستحي فصنع ما شئت" أو كما قال عليه أفضل الصلات ة وأزكى التسليم وعلى أل بيته الطاهرين.

    بارك الله لكِ وفيكِ على هذا الموضع.

    ودمتم سالمين،،،
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-10-29
  9. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0


    وفيكم بارك الله
     

مشاركة هذه الصفحة