المملكة العربية السعودية كم ظلمناك نحن اليمنيين ولا زلتي لنا الأم الحنون!!

الكاتب : رعد الجنوب   المشاهدات : 1,591   الردود : 30    ‏2006-10-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-25
  1. رعد الجنوب

    رعد الجنوب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-08
    المشاركات:
    27,197
    الإعجاب :
    30
    لم نعرف بعد نحن اليمنيون لعبة ومنطق المصالح الدولية التي تتحكم في الشؤن الدولية بل لا زلنا ذالك الشعب الطيب العاطفي الذي سرعان ما ينجر وراء الشعارات الرنانة والعناوين الجذابة ولا انكر عليكم وعلى نفسي اننا ومثل اغلب الشعوب العربية في هذا الوصف ولكننا نحن اكثرهم بهذة الصفات مادفعني الى قول هذا الكلام هو اننا وعلى مدى اكثر من خمسة عقود لم نستفد من مجاورتنا لشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية هذا البلد الذي يعتبر اغنى بلد في العالم في النفط وكم تتمنى دول كثيرة ان تجاورة للأستفادة بلغة المصالح لكننا وكعادتنا لانزال نكيل لهذا البلد التهم والتهجم علية مع اننا نعيش ملايين اليمنيون في ارضة ولنبدا من حيث اقرب فرصة لنا لتصحيح الخطى سيعقد اجتماع في صنعاء لوزراء خارجية مجلس التعاون واليمن من اجل تأهيل اليمن وقد يمر هذا الموضوع مرور الكرام على اغلبنا لكنكم لا تشعرون بما يفكر اخوتنا في المملكة ذالك البلد العزيز علينا ولا اريد ان اطيل عليكم حتى لا يسيطر الملل من طول الطرح ولندخل مباشرة السعودية في الخمس السنوات الأخيرة خسرت الكثير فهي كمن يشعر انهو مطوق من جميع الجهات لقد خسرت افغانستان بلأمس القريب وسلم الى المد الشيعي وكانت لها اليد الطولى في هذا البلد وتلاة العراق حارس البوابة الشرقية سلم الى المد الشيعي واذا ما فكرنا في الدول الخليجية الست فكل حكوماتها سنية لكن بها كثافة سكانية من الشيعة ولنأخذ البحرين والكويت ثم تاتيك دولة قطر فكلنا يعرف مدى التنافر بين الدولتين في اغلب النواحي ماذا تبغى لهم سلطنة عمان لا تحب هذة الدولة ان تتخذ مواقف سياسية في كل شي والتاريخ دليل على ذالك الأمارات كل همهم في التفكير الأقتصادي خاصة بعد الجيل الجديد من الحكام والذي يطلق عليهم بجيل الهامبرجر هناك وليس من عندي الأردن هذة الدولة الوحيدة الذي لا يثق فيها اي زعيم عربي ولا مواطن عربي فتاريخها كدولة قذر ولا يمكن الوثوق بهم ولآخوان في المملكة يعرفون ذالك جيدآ سوريا في الطريق الى التشيع ولكم في وزير الخارجية السوري فاروق الشرع اكبر دليل ان احد اسباب اختفأة عن الساحة السياسية السورية في الفترة الآخيرة بسبب الخلاف مع الرئيس بشار الآسد حيث اتهم خدام الآسد باالسير خلف ايران وانه ادار ضهرة لدول العربية ناهيك عن وجود حزب الله في جنوب لبنان والتصريح السعودي اثناء الحرب على لبنان لم يأتي من فراق عندما قيل عن المغامرات وكلكم سمعتم ان هناك مواطنيين سورين قد تحولو الى المذهب الشيعي بعد ان كانو من اهل السنة من قال ان السعوديه لم تدعمنا او انها لم تقف معانا هذة فية الكثير من التجني ونكران الجميل السعودية تريد لنا ان نكون دولة بمعنى الكلمة ولكنها لم تجد من حكوماتنا المتعاقبة من يشعر بأي مسئولية خاصة في الفترة الأخيرة تخيلو لو اننا والسعودية نتكامل ونتحد وليس اتحاد بمعنى دولة واحدة لكن المملكة تلك الدولة التي تساوي مساحتها مساحة بريطانيا سبع مرات وسكانها 18 مليون فلو فكرنا بشي من العقل نحن والخليج سنكون عمق استراتيجي كبير جدآ وكثافة سكانية قد تصل اكثر من 50 مليون نسمة بمساحة قارة والعصر الذي نحن فية هو عصر التكتلات لا مكان لضعيف اننا بحاجة لهم وهم بحاجة لنا كلكم تعرفون الضفوط التي تواجهها المملكة من قبل امريكا في عدة امور وهم بين نارين نار التيار الديني المتشدد المحافض وبين الضفوط الأمريكية اي انهم يحاولو مسك العصا من النصف وايران ام المد الشيعي تتربص للمملكة ولا تنسو قريبآ انها قد تدخل النادي النووي يعني جعل الخليج والجزيرة تحت رحمتها ولا ننسى ماقال السيد محمد علي ابطحي لولا طهران ماسقطت بغداد وافغانستان الم اقلكم انهم بحاجة لنا مثلما نحن بحاجة لهم فقط يريدون من يصدق العهد معهم ومن يكون مخلص في العروبة انهم لا يريدو ان يراهنو على بيدق خاسر اي انهم يشعرون بألهم لكننا مثل الطفل الذي رفض النوم ولم يدع اهلة ينامو كفى ظلم للمملكة الحبيبة ويجب ان لا نحصر انفسنا وعلاقتنا بهذا العملاق العربي بمسئلة كفيل او نزاع حدودي فلو اخلصنا النية كحكومة واحست بمسئوليتها لأمتلكنا مدينة الرياض بحب منهم وعندها سوف ننسى الخلاف الحدودي الذي يرجع البعض انه سبب البلاء بيننا وبينهم والذي اضاعو كل حسنات هذا البلد بهكذا مسئلة لكي مني كل الحب ايتها المملكة حقآ انتي مملكة الأنسانية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-25
  3. رعد الجنوب

    رعد الجنوب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-08
    المشاركات:
    27,197
    الإعجاب :
    30
    لم نعرف بعد نحن اليمنيون لعبة ومنطق المصالح الدولية التي تتحكم في الشؤن الدولية بل لا زلنا ذالك الشعب الطيب العاطفي الذي سرعان ما ينجر وراء الشعارات الرنانة والعناوين الجذابة ولا انكر عليكم وعلى نفسي اننا ومثل اغلب الشعوب العربية في هذا الوصف ولكننا نحن اكثرهم بهذة الصفات مادفعني الى قول هذا الكلام هو اننا وعلى مدى اكثر من خمسة عقود لم نستفد من مجاورتنا لشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية هذا البلد الذي يعتبر اغنى بلد في العالم في النفط وكم تتمنى دول كثيرة ان تجاورة للأستفادة بلغة المصالح لكننا وكعادتنا لانزال نكيل لهذا البلد التهم والتهجم علية مع اننا نعيش ملايين اليمنيون في ارضة ولنبدا من حيث اقرب فرصة لنا لتصحيح الخطى سيعقد اجتماع في صنعاء لوزراء خارجية مجلس التعاون واليمن من اجل تأهيل اليمن وقد يمر هذا الموضوع مرور الكرام على اغلبنا لكنكم لا تشعرون بما يفكر اخوتنا في المملكة ذالك البلد العزيز علينا ولا اريد ان اطيل عليكم حتى لا يسيطر الملل من طول الطرح ولندخل مباشرة السعودية في الخمس السنوات الأخيرة خسرت الكثير فهي كمن يشعر انهو مطوق من جميع الجهات لقد خسرت افغانستان بلأمس القريب وسلم الى المد الشيعي وكانت لها اليد الطولى في هذا البلد وتلاة العراق حارس البوابة الشرقية سلم الى المد الشيعي واذا ما فكرنا في الدول الخليجية الست فكل حكوماتها سنية لكن بها كثافة سكانية من الشيعة ولنأخذ البحرين والكويت ثم تاتيك دولة قطر فكلنا يعرف مدى التنافر بين الدولتين في اغلب النواحي ماذا تبغى لهم سلطنة عمان لا تحب هذة الدولة ان تتخذ مواقف سياسية في كل شي والتاريخ دليل على ذالك الأمارات كل همهم في التفكير الأقتصادي خاصة بعد الجيل الجديد من الحكام والذي يطلق عليهم بجيل الهامبرجر هناك وليس من عندي الأردن هذة الدولة الوحيدة الذي لا يثق فيها اي زعيم عربي ولا مواطن عربي فتاريخها كدولة قذر ولا يمكن الوثوق بهم ولآخوان في المملكة يعرفون ذالك جيدآ سوريا في الطريق الى التشيع ولكم في وزير الخارجية السوري فاروق الشرع اكبر دليل ان احد اسباب اختفأة عن الساحة السياسية السورية في الفترة الآخيرة بسبب الخلاف مع الرئيس بشار الآسد حيث اتهم خدام الآسد باالسير خلف ايران وانه ادار ضهرة لدول العربية ناهيك عن وجود حزب الله في جنوب لبنان والتصريح السعودي اثناء الحرب على لبنان لم يأتي من فراق عندما قيل عن المغامرات وكلكم سمعتم ان هناك مواطنيين سورين قد تحولو الى المذهب الشيعي بعد ان كانو من اهل السنة من قال ان السعوديه لم تدعمنا او انها لم تقف معانا هذة فية الكثير من التجني ونكران الجميل السعودية تريد لنا ان نكون دولة بمعنى الكلمة ولكنها لم تجد من حكوماتنا المتعاقبة من يشعر بأي مسئولية خاصة في الفترة الأخيرة تخيلو لو اننا والسعودية نتكامل ونتحد وليس اتحاد بمعنى دولة واحدة لكن المملكة تلك الدولة التي تساوي مساحتها مساحة بريطانيا سبع مرات وسكانها 18 مليون فلو فكرنا بشي من العقل نحن والخليج سنكون عمق استراتيجي كبير جدآ وكثافة سكانية قد تصل اكثر من 50 مليون نسمة بمساحة قارة والعصر الذي نحن فية هو عصر التكتلات لا مكان لضعيف اننا بحاجة لهم وهم بحاجة لنا كلكم تعرفون الضفوط التي تواجهها المملكة من قبل امريكا في عدة امور وهم بين نارين نار التيار الديني المتشدد المحافض وبين الضفوط الأمريكية اي انهم يحاولو مسك العصا من النصف وايران ام المد الشيعي تتربص للمملكة ولا تنسو قريبآ انها قد تدخل النادي النووي يعني جعل الخليج والجزيرة تحت رحمتها ولا ننسى ماقال السيد محمد علي ابطحي لولا طهران ماسقطت بغداد وافغانستان الم اقلكم انهم بحاجة لنا مثلما نحن بحاجة لهم فقط يريدون من يصدق العهد معهم ومن يكون مخلص في العروبة انهم لا يريدو ان يراهنو على بيدق خاسر اي انهم يشعرون بألهم لكننا مثل الطفل الذي رفض النوم ولم يدع اهلة ينامو كفى ظلم للمملكة الحبيبة ويجب ان لا نحصر انفسنا وعلاقتنا بهذا العملاق العربي بمسئلة كفيل او نزاع حدودي فلو اخلصنا النية كحكومة واحست بمسئوليتها لأمتلكنا مدينة الرياض بحب منهم وعندها سوف ننسى الخلاف الحدودي الذي يرجع البعض انه سبب البلاء بيننا وبينهم والذي اضاعو كل حسنات هذا البلد بهكذا مسئلة لكي مني كل الحب ايتها المملكة حقآ انتي مملكة الأنسانية
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-25
  5. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    أخي رعد الجنوب.. أرجوا قراءة هذا المقال بتمعن وتروي.. وستكتشف أمور كثيرة وما خفي أعظم

    تتناقل وكالات الأنباء باهتمام كبير، خبر اللقاءات السرية بين الأمير بندر بن عبد العزيز آل سعود والرئيس الفلسطيني محمود عباس وبين رئيس الوزراء الصهيوني اولمرت، في العقبة ثم في عمان.
    ضمّت الاجتماعات، كما تسرب، رؤساء المخابرات في كل من المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، مصر، الاردن والسلطة الفلسطينية.
    نفت المملكة السعودية الخبر جملة وتفصيلا وأكّدته إسرائيل!
    تعدّ زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس للمنطقة ولقاؤها بالمسؤولين في الخليج،السعودية، مصر، الأردن، اسرائيل والسلطة الفلسطينية، تتويجا وتأكيدا لانبثاق محور "اعتدال" عربي-اسرائيلي من هذه الدول، لإدارة الأزمة الناشئة عن تنامي الدور الايراني في المنطقة، وبخاصة بعد الانتصار الساحق الذي حققه حزب الله، المدعوم من ايران،على اسرائيل، مما غيّر في الموازين السابقة، ومما يشي بظهور هلال شيعي يمتد من ايران الى العراق فسوريا ولبنان وربما الخليج كما يتخيل البعض.

    أين الغرابة في مثل هذه اللقاءات العربية الاسرائيلية؟
    إن ارتباط بعض الأنظمة العربية بأمريكا يعني ارتباطها غير المباشر بإسرائيل، والتنسيق العربي الامريكي المطلق، يتطلب تنسيقا عربيا مع اسرائيل، والعلاقات الدولية لا تعرف العواطف ولا تؤمن بالصداقات الدائمة.

    علاقات الانجليز والامريكان مع الأسرة السعودية، ومع الأسرة الهاشمية، ومع بقية العروش والحكّام العرب، جزء رئيسي من التاريخ الحديث للمنطقة العربية، وبالتالي فالعلاقات العربية الاسرائيلية واللقاءات العربية الاسرائيلية، هي أيضا جزء من التاريخ الحديث للمنطقة، ومن الخطأ الفادح محاولة تغطية القمر بالإصبع مهما كان الإصبع كبيراً!

    كان هدف الانجليز والأمريكان بعد الحرب العالمية الأولى هو القضاء على ما تبقى من النفوذ العثماني في البلاد العربية، وقد وجدوا في شخصية الملك عبد العزيز آل سعود من الخصائص والمميزات، ما جعلهم يفضلونه على الشريف حسين لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي الكبير.

    والمطلع على وثائق الحروب العربية الانجليزية -التركية، ومذكرات وتقارير لورنس وشكسبير وغلوب باشا وفيلبي والريحاني وبيرسي زكريا كوكس، وبقية الجواسيس والمستشارين،الذين كانوا حول الملك عبد العزيز، والذين قادوا حروب ومفاوضات تلك الحقبة الهامة من تاريخ المنطقة، وربما العالم كلّه، يعلم أن العرب قدموا للأمريكان وللانجليز الكثير من كرامتهم وتاريخهم، مقابل العروش المستمرّة حتى الآن.

    أعطى العرب للغرب صكاً بكفر الأتراك وواجب قتالهم، وأعطى الغرب للعرب الذهب والأسلحة والجواسيس وآلات الحفر والتنقيب ومعاهدات الحماية، فأصبح كل فريق فرحا بما حصل عليه.
    هكذا بدأت العلاقات، وهكذا هي الآن، وقد ُبنيت بقية العلاقات على هذا البناء المتين!
    بعد تحقيق الانسحاب التركي من المنطقة، تمحورت هموم انجلترا وأمريكا حول هدفين جديدين هما : الهيمنة على نفط المنطقة وضمان أمن وتفوّق اسرائيل، وقد وجدوا في الحكم العربي "المعتدل " ما يحقق لهما هذين الهدفين : نفط المنطقة كلّه بيد الأمريكان، وإسرائيل بأمان.

    على هذا اتفقت وتعاهدت العروش العربية مقابل الحماية الأمريكية.
    في 3/1/1919 رتب الجواسيس الملتفون حول العروش العربية، لقاءً حميما بين فيصل بن الشريف حسين و"ملك اليهود" وايزمان، تعهّد فيه وايزمان بحماية الدولة العربية المزعومة وتمويل زعمائها، كما تعهّد الشريف بدعم وتأييد الدولة اليهودية بحال قيامها في فلسطين، والمحافظة على العلاقات الودية والتنسيقية بين الطرفين.
    وعلى نفس المنوال تمت لقاءات مباشرة وغير مباشرة بين الملك عبد العزيز وقيادات يهودية بطلب من الإنجليز، لتأكيد التنسيق بين خطط الحكومة الانجليزية والحكم السعودي الذي تتبناّه بريطانيا العظمى آنذاك.

    وبناءً على الوعد الهاشمي، وبعد قيام الدولة اليهودية، التقى الملك عبد الله بغولدا مائير ودايان في 10/5/1948، وها هو الجنرال دايان قاهر العرب يصف لنا في مذكراته ما حدث في أحد اللقاءات:
    "كنا نتناول طعام العشاء على مائدة الملك قبل البدء بالمحادثات، ثم نعود الى الأكل بعد ساعة أو ساعتين، ونتبادل مع الطعام أحاديث سياسية وما يجري في العواصم العالمية، ونلعب الشطرنج ونستمع الى قراءة الشعر..."

    عام 67 اجتمع الملك الراحل حسين بن طلال مع أبا ايبان، ثم عاود الاجتماع به بعد سنة......
    عام 70 تم لقاء تاريخي بين الملك المغربي الحسن الثاني مع ناحوم غولدمان، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، صرّح بعده الملك لصحيفة "فرانس سوار " الفرنسية قائلا: "...بالامكانات المادية المتوافرة للعالم العربي، والعبقرية المميزة للشعب اليهودي، نستطيع أن نتصور كيف ستكون هذه المنطقة في المجالات الفكرية والعلميه والفنية والاقتصادية، انه حلم يراودني وآمل أن يتحقق في يوم من الأيام...".

    بترتيب عربي، تضمَّن المغرب والسعودية زار الرئيس المصري أنور السادات القدس المحتلة يوم 19/11/1977، ثم أبرمت اتفاقيات كامب ديفيد التي مهّدت لمؤتمر مدريد.
    هناك التزام عربي تاريخي بأمن وتفوّق اسرائيل، وهناك تنسيق دائم معها، وهناك وثائق وتقارير تفصّل هذه الالتزامات والعهود واللقاءات، فلماذا لا تزال بعض القيادات العربية تستخفّ بالعقلية الشعبية وتستخفّ بقدرة الناس على فهم الأمور على حقيقتها وتنكر هذا كلّه؟
    لماذا لا تصارح القيادات العربية شعوبها بالحقائق كما هي؟
    أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟
    إن الخطر الذي أصبحت اسرائيل والولايات المتحدة وبعض الدول العربية تخشاه، خطر المدّ الإسلامي المسلّح، هو خطر حقيقي، وواقع الحال العربي يقول إن المستقبل مهما كان بعيدا فسوف يكون لهذا المدّ، المنبثق من الحرمان والجوع والاحتلال والتآمر والنصب والاحتيال والفساد، الذي يسود معظم أنظمة الحكم والحاكمين في البلاد العربية. والديكتاتوريات العربية، بسلوكها المستخفّ بالشعوب، هي المسؤولة عن هيمنة هذا التيار الديني بحسناته وسيئاته على الساحة العربية.

    لقد أصبحت هذه الحقائق معروفة للجميع، وقد تنامى الوعي السياسي، وتنامى الغضب الجماهيري، فلم يعد الشباب يقبلون بالفتاوى الخشبية التي تمنع الثورة على الحاكم الظالم.
    الفتاوى الجديدة تدعو للثورة على الحاكم الظالم، وتدعو لمحاربة الاحتلال الصهيوني، وتدعو لحكم تمثيلي حقيقي.
    عندما انتصرت الجماعة الإسلامية في انتخابات الجزائر، ألغيت الانتخابات وهددت فرنسا بغزو الجزائر اذا ما تسلم الإسلاميون الحكم.
    عندما فازت حماس في الانتخابات الفلسطينية قررت أمريكا عزلها واسقاط حكومتها.
    عندما هزم حزب الله اسرائيل لأول مرّة في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي، قررت أمريكا تطويق حزب الله بالقوات الدولية خوفا على اسرائيل.
    عندما انهزمت أمريكا في العراق، لجأت الى قوى الاعتدال العربي، الذي يتفاوض الزعماء العرب والإسرائيليون على كيفيات تنظيمه وتفعيله في إدارة أزمات المنطقة.
    هناك قرار دولي تقوده أمريكا لصالح اسرائيل، بعدم السماح للقوى الإسلامية بالوصول الى الحكم.وقد تأكد هذا القرار بعد فوز حماس وانتصار حزب الله، وها هي أمريكا تجمع الأنظمة التي ساهمت في صناعتها وتوجهها باتجاه القرار.
    هل سينجح المعتدلون في المهمة أم ستعاقبهم أمريكا بالتفاوض مع الإسلاميين العصاة؟

    في زمن الرئيس بوش قد يقع الجواب.
    تعود بي الذكريات الى ربيع عام 1994 عندما أعلن المثقفون العرب، من بيروت عبر" المؤتمر الدائم المناهض للغزو الثقافي الصهيوني" رفض إلغاء قرار الأمم المتحدة رقم 3379 الذي يعتبر الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية.
    آنذاك، كانت الدول العربية التي تعتبرها كونداليزا رايس اليوم معتدلة، ممثلة في المؤتمر، وصوتها هو الأعلى.
    اليوم تعتبر هذه الدول أن القرار 3379 قرار باطل وسخيف وأن القرار1701 هو الفتح المبين وأمل السلام القادم.

    حقاً، إن العم سام له كيد عظيم.


    http://www.al-sharq.com/DisplayArti...icle_20061012_2&id=columnist&sid=drahmedtahan
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-10-25
  7. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    أخي رعد الجنوب.. أرجوا قراءة هذا المقال بتمعن وتروي.. وستكتشف أمور كثيرة وما خفي أعظم

    تتناقل وكالات الأنباء باهتمام كبير، خبر اللقاءات السرية بين الأمير بندر بن عبد العزيز آل سعود والرئيس الفلسطيني محمود عباس وبين رئيس الوزراء الصهيوني اولمرت، في العقبة ثم في عمان.
    ضمّت الاجتماعات، كما تسرب، رؤساء المخابرات في كل من المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، مصر، الاردن والسلطة الفلسطينية.
    نفت المملكة السعودية الخبر جملة وتفصيلا وأكّدته إسرائيل!
    تعدّ زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس للمنطقة ولقاؤها بالمسؤولين في الخليج،السعودية، مصر، الأردن، اسرائيل والسلطة الفلسطينية، تتويجا وتأكيدا لانبثاق محور "اعتدال" عربي-اسرائيلي من هذه الدول، لإدارة الأزمة الناشئة عن تنامي الدور الايراني في المنطقة، وبخاصة بعد الانتصار الساحق الذي حققه حزب الله، المدعوم من ايران،على اسرائيل، مما غيّر في الموازين السابقة، ومما يشي بظهور هلال شيعي يمتد من ايران الى العراق فسوريا ولبنان وربما الخليج كما يتخيل البعض.

    أين الغرابة في مثل هذه اللقاءات العربية الاسرائيلية؟
    إن ارتباط بعض الأنظمة العربية بأمريكا يعني ارتباطها غير المباشر بإسرائيل، والتنسيق العربي الامريكي المطلق، يتطلب تنسيقا عربيا مع اسرائيل، والعلاقات الدولية لا تعرف العواطف ولا تؤمن بالصداقات الدائمة.

    علاقات الانجليز والامريكان مع الأسرة السعودية، ومع الأسرة الهاشمية، ومع بقية العروش والحكّام العرب، جزء رئيسي من التاريخ الحديث للمنطقة العربية، وبالتالي فالعلاقات العربية الاسرائيلية واللقاءات العربية الاسرائيلية، هي أيضا جزء من التاريخ الحديث للمنطقة، ومن الخطأ الفادح محاولة تغطية القمر بالإصبع مهما كان الإصبع كبيراً!

    كان هدف الانجليز والأمريكان بعد الحرب العالمية الأولى هو القضاء على ما تبقى من النفوذ العثماني في البلاد العربية، وقد وجدوا في شخصية الملك عبد العزيز آل سعود من الخصائص والمميزات، ما جعلهم يفضلونه على الشريف حسين لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي الكبير.

    والمطلع على وثائق الحروب العربية الانجليزية -التركية، ومذكرات وتقارير لورنس وشكسبير وغلوب باشا وفيلبي والريحاني وبيرسي زكريا كوكس، وبقية الجواسيس والمستشارين،الذين كانوا حول الملك عبد العزيز، والذين قادوا حروب ومفاوضات تلك الحقبة الهامة من تاريخ المنطقة، وربما العالم كلّه، يعلم أن العرب قدموا للأمريكان وللانجليز الكثير من كرامتهم وتاريخهم، مقابل العروش المستمرّة حتى الآن.

    أعطى العرب للغرب صكاً بكفر الأتراك وواجب قتالهم، وأعطى الغرب للعرب الذهب والأسلحة والجواسيس وآلات الحفر والتنقيب ومعاهدات الحماية، فأصبح كل فريق فرحا بما حصل عليه.
    هكذا بدأت العلاقات، وهكذا هي الآن، وقد ُبنيت بقية العلاقات على هذا البناء المتين!
    بعد تحقيق الانسحاب التركي من المنطقة، تمحورت هموم انجلترا وأمريكا حول هدفين جديدين هما : الهيمنة على نفط المنطقة وضمان أمن وتفوّق اسرائيل، وقد وجدوا في الحكم العربي "المعتدل " ما يحقق لهما هذين الهدفين : نفط المنطقة كلّه بيد الأمريكان، وإسرائيل بأمان.

    على هذا اتفقت وتعاهدت العروش العربية مقابل الحماية الأمريكية.
    في 3/1/1919 رتب الجواسيس الملتفون حول العروش العربية، لقاءً حميما بين فيصل بن الشريف حسين و"ملك اليهود" وايزمان، تعهّد فيه وايزمان بحماية الدولة العربية المزعومة وتمويل زعمائها، كما تعهّد الشريف بدعم وتأييد الدولة اليهودية بحال قيامها في فلسطين، والمحافظة على العلاقات الودية والتنسيقية بين الطرفين.
    وعلى نفس المنوال تمت لقاءات مباشرة وغير مباشرة بين الملك عبد العزيز وقيادات يهودية بطلب من الإنجليز، لتأكيد التنسيق بين خطط الحكومة الانجليزية والحكم السعودي الذي تتبناّه بريطانيا العظمى آنذاك.

    وبناءً على الوعد الهاشمي، وبعد قيام الدولة اليهودية، التقى الملك عبد الله بغولدا مائير ودايان في 10/5/1948، وها هو الجنرال دايان قاهر العرب يصف لنا في مذكراته ما حدث في أحد اللقاءات:
    "كنا نتناول طعام العشاء على مائدة الملك قبل البدء بالمحادثات، ثم نعود الى الأكل بعد ساعة أو ساعتين، ونتبادل مع الطعام أحاديث سياسية وما يجري في العواصم العالمية، ونلعب الشطرنج ونستمع الى قراءة الشعر..."

    عام 67 اجتمع الملك الراحل حسين بن طلال مع أبا ايبان، ثم عاود الاجتماع به بعد سنة......
    عام 70 تم لقاء تاريخي بين الملك المغربي الحسن الثاني مع ناحوم غولدمان، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، صرّح بعده الملك لصحيفة "فرانس سوار " الفرنسية قائلا: "...بالامكانات المادية المتوافرة للعالم العربي، والعبقرية المميزة للشعب اليهودي، نستطيع أن نتصور كيف ستكون هذه المنطقة في المجالات الفكرية والعلميه والفنية والاقتصادية، انه حلم يراودني وآمل أن يتحقق في يوم من الأيام...".

    بترتيب عربي، تضمَّن المغرب والسعودية زار الرئيس المصري أنور السادات القدس المحتلة يوم 19/11/1977، ثم أبرمت اتفاقيات كامب ديفيد التي مهّدت لمؤتمر مدريد.
    هناك التزام عربي تاريخي بأمن وتفوّق اسرائيل، وهناك تنسيق دائم معها، وهناك وثائق وتقارير تفصّل هذه الالتزامات والعهود واللقاءات، فلماذا لا تزال بعض القيادات العربية تستخفّ بالعقلية الشعبية وتستخفّ بقدرة الناس على فهم الأمور على حقيقتها وتنكر هذا كلّه؟
    لماذا لا تصارح القيادات العربية شعوبها بالحقائق كما هي؟
    أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟
    إن الخطر الذي أصبحت اسرائيل والولايات المتحدة وبعض الدول العربية تخشاه، خطر المدّ الإسلامي المسلّح، هو خطر حقيقي، وواقع الحال العربي يقول إن المستقبل مهما كان بعيدا فسوف يكون لهذا المدّ، المنبثق من الحرمان والجوع والاحتلال والتآمر والنصب والاحتيال والفساد، الذي يسود معظم أنظمة الحكم والحاكمين في البلاد العربية. والديكتاتوريات العربية، بسلوكها المستخفّ بالشعوب، هي المسؤولة عن هيمنة هذا التيار الديني بحسناته وسيئاته على الساحة العربية.

    لقد أصبحت هذه الحقائق معروفة للجميع، وقد تنامى الوعي السياسي، وتنامى الغضب الجماهيري، فلم يعد الشباب يقبلون بالفتاوى الخشبية التي تمنع الثورة على الحاكم الظالم.
    الفتاوى الجديدة تدعو للثورة على الحاكم الظالم، وتدعو لمحاربة الاحتلال الصهيوني، وتدعو لحكم تمثيلي حقيقي.
    عندما انتصرت الجماعة الإسلامية في انتخابات الجزائر، ألغيت الانتخابات وهددت فرنسا بغزو الجزائر اذا ما تسلم الإسلاميون الحكم.
    عندما فازت حماس في الانتخابات الفلسطينية قررت أمريكا عزلها واسقاط حكومتها.
    عندما هزم حزب الله اسرائيل لأول مرّة في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي، قررت أمريكا تطويق حزب الله بالقوات الدولية خوفا على اسرائيل.
    عندما انهزمت أمريكا في العراق، لجأت الى قوى الاعتدال العربي، الذي يتفاوض الزعماء العرب والإسرائيليون على كيفيات تنظيمه وتفعيله في إدارة أزمات المنطقة.
    هناك قرار دولي تقوده أمريكا لصالح اسرائيل، بعدم السماح للقوى الإسلامية بالوصول الى الحكم.وقد تأكد هذا القرار بعد فوز حماس وانتصار حزب الله، وها هي أمريكا تجمع الأنظمة التي ساهمت في صناعتها وتوجهها باتجاه القرار.
    هل سينجح المعتدلون في المهمة أم ستعاقبهم أمريكا بالتفاوض مع الإسلاميين العصاة؟

    في زمن الرئيس بوش قد يقع الجواب.
    تعود بي الذكريات الى ربيع عام 1994 عندما أعلن المثقفون العرب، من بيروت عبر" المؤتمر الدائم المناهض للغزو الثقافي الصهيوني" رفض إلغاء قرار الأمم المتحدة رقم 3379 الذي يعتبر الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية.
    آنذاك، كانت الدول العربية التي تعتبرها كونداليزا رايس اليوم معتدلة، ممثلة في المؤتمر، وصوتها هو الأعلى.
    اليوم تعتبر هذه الدول أن القرار 3379 قرار باطل وسخيف وأن القرار1701 هو الفتح المبين وأمل السلام القادم.

    حقاً، إن العم سام له كيد عظيم.


    http://www.al-sharq.com/DisplayArti...icle_20061012_2&id=columnist&sid=drahmedtahan
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-10-25
  9. هلال الفلكـ

    هلال الفلكـ عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    1,187
    الإعجاب :
    0
    لماذا لا يكون لكم ايها اليمنيين الام الحنووووووووووووون من بينكم ومن وطنكم



    حينها سيكون الجميع هم حراسكم واتباعكم ومن يلهثووووووووووون ورائكم لتكونوا ضمن مجلسهم

    ما اصغير عقليات البعض احياناً وما اتفهنا حين نصدق :(


    شكراً لك اخي رعد الجنوب لكن اليمااانيووون عظمااء من حين عٌرفواً ومن حين عرفتهم البشرية فلن يصدروا االا فاتحين ومقاتلين ودعاةً و مستكشفووون امثال( طارق بن زياد ، معاذ بن جبل ، وغيرهم ) وقال الرسول ( ص ) : ( اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا ) صدق رسول الله



    فاين نحن من منطق العزة والفخر بالوطن والذي ساهمنا في احراقه بنيران الفقر والجهل والتخلف ثم تهربنا من عملنا حين قلنا للاخر بانكم افسدتموووها ونحن من ساعد على كسر شوكتنا وعلى افساد الارض الطيبةٌ 00 اما حان الوقت لنا باان نسعى لتغيييير الوضع لا التشدق به

    لانهـــم اصل العرب وموطن العرب الاول .. ومن نفخر بان كل عربيً ويتكلم العربية بان اصلهٌ من اليمن الحبيب :)


    ؟؟؟؟؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-10-25
  11. هلال الفلكـ

    هلال الفلكـ عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    1,187
    الإعجاب :
    0
    لماذا لا يكون لكم ايها اليمنيين الام الحنووووووووووووون من بينكم ومن وطنكم



    حينها سيكون الجميع هم حراسكم واتباعكم ومن يلهثووووووووووون ورائكم لتكونوا ضمن مجلسهم

    ما اصغير عقليات البعض احياناً وما اتفهنا حين نصدق :(


    شكراً لك اخي رعد الجنوب لكن اليمااانيووون عظمااء من حين عٌرفواً ومن حين عرفتهم البشرية فلن يصدروا االا فاتحين ومقاتلين ودعاةً و مستكشفووون امثال( طارق بن زياد ، معاذ بن جبل ، وغيرهم ) وقال الرسول ( ص ) : ( اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا ) صدق رسول الله



    فاين نحن من منطق العزة والفخر بالوطن والذي ساهمنا في احراقه بنيران الفقر والجهل والتخلف ثم تهربنا من عملنا حين قلنا للاخر بانكم افسدتموووها ونحن من ساعد على كسر شوكتنا وعلى افساد الارض الطيبةٌ 00 اما حان الوقت لنا باان نسعى لتغيييير الوضع لا التشدق به

    لانهـــم اصل العرب وموطن العرب الاول .. ومن نفخر بان كل عربيً ويتكلم العربية بان اصلهٌ من اليمن الحبيب :)


    ؟؟؟؟؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-10-25
  13. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك أخي الكريم وكثر الله الرجال الغيورين أمثالك, لكن يا أخي ما علاقة طارق بن زياد باليمن؟
    حسب علمي أنه من البربر ولا علاقة له باليمن؟
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-10-25
  15. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك أخي الكريم وكثر الله الرجال الغيورين أمثالك, لكن يا أخي ما علاقة طارق بن زياد باليمن؟
    حسب علمي أنه من البربر ولا علاقة له باليمن؟
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-10-25
  17. رعد الجنوب

    رعد الجنوب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-08
    المشاركات:
    27,197
    الإعجاب :
    30
    في البداية اخي البرق ان الناشر هي جريدة الشرق القطرية ومع تحفضي عليها لكني اقول لك ان الرابط الذي وضعتة قد افادني في اشياء تشكر عليها لأنني توضحت لي بعض النقاط لكن ما فهمت هو ان من اقام علاقة مع امريكا يعني انه اقام علاقة مع اسرئيل انت سيد العارفين ان المعاهدات الدولية ليست قران يتلى علينا فمن كان قوي يستطيع ان يكسر هذة المعاهدات اما قول الصحيفة ضمان الأمن مقابل النفط اعتقد ان هذا معلوم لنا جميعآ انا كان طرحي على مستوى المحيط بأالمملكة ماالذي كان سيضر الململكة لو مشى اليمن في ركبها ليي عودة مفصلة اخي البرق
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-10-25
  19. رعد الجنوب

    رعد الجنوب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-08
    المشاركات:
    27,197
    الإعجاب :
    30
    في البداية اخي البرق ان الناشر هي جريدة الشرق القطرية ومع تحفضي عليها لكني اقول لك ان الرابط الذي وضعتة قد افادني في اشياء تشكر عليها لأنني توضحت لي بعض النقاط لكن ما فهمت هو ان من اقام علاقة مع امريكا يعني انه اقام علاقة مع اسرئيل انت سيد العارفين ان المعاهدات الدولية ليست قران يتلى علينا فمن كان قوي يستطيع ان يكسر هذة المعاهدات اما قول الصحيفة ضمان الأمن مقابل النفط اعتقد ان هذا معلوم لنا جميعآ انا كان طرحي على مستوى المحيط بأالمملكة ماالذي كان سيضر الململكة لو مشى اليمن في ركبها ليي عودة مفصلة اخي البرق
     

مشاركة هذه الصفحة