رسالة العيد الى رئيس الجمهورية!

الكاتب : وسام الشجاعة   المشاهدات : 402   الردود : 3    ‏2006-10-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-25
  1. وسام الشجاعة

    وسام الشجاعة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    1,484
    الإعجاب :
    0
    هناك شـعوب كانت تستحق زعيماً أفضل من الذي قذفت به إليها رياح المـصادفة الهوجاء, ليظل جاثماً على أنفاسها إلى أبد الآبدين. وهناك زعـماء كانوا يستحقون شعباً أرقى من الذي شاء قدرهم العاثر أن يُبتـلوا بحكمه.
    أنا يا سيادة الرئيس ـكما لا يخفى على أجهزة سـيادتكـم من أشد المنتقدين لهذا النظام. ليس لشخص سـيادتكم بالطبع. إنما لسياسة سـيادتكم, وتصـريحات وخـطب سـيادتكم. وقـرارات وتوجـهات وممارسـات سـيادتكم. لا بد أن تكون سـيادتكم مطـمئناً عـلى الآخر إلى أن موقفي الثابت من سـيادتكم لا علاقة له إطلاقاً بحياة سـيادتك الشخصية. إطلاقاً يا سيادة الرئيس. إطلاقاً, فـذاك أمر ـببسـاطةـ يقع خارج دائرة اهتمـامي كمواطن. القضية كلها متعلقة بـرجال وحـزب وتليفزيـون وصـحف سـيادتكم, وبحكـومة وشرطة ومجـلس شعب سـيادتكم, وبسـلوك أفراد عائلة سـيادتكم . وفـيما عدا ذلـك لا اعتراض لي مؤقتاً. أقصد أن الباقي ليس من المستحيل التفـاهم بشأنه.
    وعلى أساس أننا نعيش أزهى عصـور الديمقراطـية, وأن الإنسان في اليمن, موالياً كان أو معارضاً, أصبح في عهد سـيادتك يشعر بالأمان, ولم يعد يخاف من سـيادتكم, أو من أجهـزة سـيادتكم, أو من أشخاص مدربين ـعلى أعلى مستوىـ يقتحمون عليه البيت, ليغتالوه حرقاً بالنار, أو ليحقنوه بالهواء في الوريد, أو ليسكبوا البنزين في عينيه على سبيل الدعابة أو من باب التعبير عن أسمى آيات الود تجاه كاتـب أفنى عمـره دفاعاً عن قضايا المضطهدين, وعلى أسـاس أن جـميع أصدقائي الذين غادروا المعتقل مؤخراً, حكوا لي عن الأيام الرائعة التي قضوها داخل السجن, إلى درجة أنهم يفكرون الآن جدياً في العودة إلى هناك بأسرع ما يمكن, مصطحبين أطفـالهم وزوجاتهم والجيران, ولا مانع لديهم من دعوة الوفود الأجنبية التي تزورصنعاء حالياً إلى هذه الرحلة الجميلة, ليتفرجوا على وسائل الترفيه المبتكرة بمعرفة الشرطة, ويأكلوا وجبات ساخنةً تخـصص في طبخها ضباط أمن الدولة, وجبات دسمة لا مثيل لها في أي مكان آخر, وعلى أسـاس أن الحـياة بقى لونها بمـبي, وأن الدنيا ربيع والجو بديع قفـل لي على كل المواضيع, غلق! غلق! غلق! غلق, فلقد قـررت أن أنتقـدك بلا مواربةٍ قائلاً: أنا لا أوافق ـيا سيادة الرئيسـ من حيث المبدأ على أن تحرق هكذا أعصـابك من أجلنا. لا أوافق, ولا أقبل إطلاقاً ـيا سيادة الرئيسـ التراجـع عن هذه القناعة مهما كلفني ذلك من ثمن. ليس هذا من حق سـيادتك أصلاً. ليس هذا من حق سـيادتك. فأنت يا سيادة الرئيس بعدم العناية هكذا بصحـتك من أجلناـ إنما تبـدد ثروةً قومية نحن أحوج ما نكون إليها. صـحتك ـيا سيادة الرئيسـ ليست مـلكاً خاصاً لك حتى تتصرف فيها على هواك. لا يا سيادة الرئيس. ليست مـلكاً خاصاً لك. إنها ـبالنسبة لهذا الوطنـ من أهم عناصر المخزون الاستراتيجي الذي سوف تحاسبنا عليه الأجـيال القادمة. لن ترحمنا ـيا سيادة الرئيسـ عندما نخبرها بأننا لم نفكر إلا في مصالحنا الضيقة كشعب, متناسين العبء الرهيب الذي نضعه على كاهلك. لن ترحمنا عندما نعترف لها بأننا تعمدنا مع سبق الإصرار والترصد استغلال طيبة قلبك, لنجبرك بإلحاحنا الفظيع على أن تترأسنا ـمضطراًـ 28+7= 35 عاماً قابلةً للزيادة, وأننا كنا في منتهى الأنانية حين استخدمنا مع سـيادتك أسلوب الابتزاز العاطفي, لنرغمك على شأن تتراجع عن قرار كان في يدك, وأن تكون سـيادتك دائماً المسئول الأوحد عن تاريخنا و القرارات المصيرية. ولم يحدث أبداً ـوالحق يقالـ أنك دفعتنا ـولو مرةً واحدةً على سبيل الاستثناءـ إلى أن نتعب أنفسنا في مجرد المشاركة بالرأي. كنا نستيقظ ـذات صباحـ لنكتشف أن أبناءنا يقاتلون تحت إمرتكم في كل الجبهات, ولا تريد ـمن كرم أخلاقكـ أن تزعجنا بمعرفة: كيف أو لماذا أو متى أو ضد من أو بكم. كنا نستيقظ ـذات صباحـ لنجد أن مصانعنا أو شركاتنا أو مرافقنا أو أراضينا في الساحل الجنوبي أو عدن قد بيعت إلى المستثمرين المحليين (بيت الاحمر) او العرب أو الأجانب, ولا ترغب سـيادتك في مضايقتنا بالاطلاع على التفاصيل التي لا قيمة لها, كالثمن أو هوية المشتري أو جنسيته أو طريقة الدفع أو نوع العملة أو هل في الأمر ما يهدد الأمن القومي, إلى آخر هذه الأشياء الثانوية. كنا نستيقظ ـذات صباحـ لنقرأ في الصحف أن اليمن قامت بالتوقيع على اتفاقية اسمها: الحدود. إلا بالمناسبة ـيا سـيادة الرئيسـ هل لهذا الموضوع علاقة بإلوحدة كما يدعي هواة الإثارة من الكتاب الموتورين أو بتوع (ارادة شعب) أو (مشوار) أو الحاجات القديمة ذي؟
    ومع ذلك, فإنني أحذرك ـيا سيادة الرئيسـ من التمادي في هذا العبث. أحذرك, مؤكداً لسـيادتك أنني سوف لا أتردد في التقدم ضـدك ببلاغ إلى المدعي العام الاشتراكي, أتهمك بموجبه صراحةً بالإهمال الجسيم في تجـديد أو إصـلاح أو صـيانة أغلى ما يملكه الشعب اليمني.
    أستأذنكم ـيا سيادة الرئيسـ لحظةً واحدة, لأطل من بين أحرف الكلمات, غامزاً بعيني إلى جميع أعضاء المجلس اليمني الأعلى , واللجان الرئيسية والفرعية والمنبثقة, والذين صاغوا التقرير السنوي عن قلة أدب الصحفيين في التخاطب مع رأس الدولة. ولم ينطقوا بكلمةٍ واحدة عن قلة أدب الدولة مع الشعب اليمني. إذا كان الكلام جارحاً إلى هذه الدرجة, فلماذا أنتم لا تحسون؟ هل هو أكثر إيلاماً من النار التي أكلت أجساد البشر في الجبل أو السهل أو الصحاري؟ هل هو أكثر إيلاماً من عضة الجوع عند نصف الشعب على الأقل؟ هل هو أكثر إيلاماً من النوم على الأرصفة في عز الشتاء؟ أم أن الذي يتأوه هو الجاني, بينما المجني عليه هو من يستمع إلى صراخ ضحيته؟ قليلاً من الحياء أيها الاخوة. قليلاً فقط يكفي.
    ثم فإني ـيا سيادة الرئيسـ أعلنها صريحةً مدوية: أنا أعترض جملةً وتفصيلاً علىقراركم الذي اتخذتموة ثم في اليوم التالي رفضتموة (قرار ترشيح المحافظين ) لماذا هذا الضحك واللعب على الشعب.

    ألم تقرأ ـيا سيادة الرئيسـ ما جاء ضمن كـتاب (الأمير) لمكيافللي؟ قال موجهاً كلامه إلى الحاكم الفطن: "الأفضل أن يخافك الناس أكثر من أن يحبوك. فالناس بطبيعتهم ناكرون للجميل, كذابون, حقراء, انتهازيون, متقلبون, مراءون, ميالون إلى تجنب الأخطار, وشديدو الطمع". أليس هذا ـيا سيادة الرئيسـ ما توصلت له أنت بنفسك دون الحاجة إلى قراءة مكيافللي؟ سـيادتكم تفهم الأشياء دون حاجة إلى القراءة. كما توصلت ـأنت بنفسك أيضاًـ إلى ما ذكره بينيتو موسوليني في الرسالة التي حصل بها على الدكتوراه: "الديمقراطية تصلح عندما يتعلق الأمر باختيار المكان الأنسب لوضع نافورة القرية. أما مصالح الدولة العليا, فإن على الأنظمة أن تتحاشى طرحها ديمقراطياً أمام الشعوب." ما العمل ـيا سيادة الرئيسـ في شعب كله من الانفصاليين والحوثين؟ 20 مليونخائن. لماذا يكون على سـيادتكم أن تحتمل كل هذه البلاوي؟ اسمح لي سـيادتكم بأن أقول: أنت متساهل جداً معهم في الواقع. بل إني أتهمك علانيةً بالضعف في مواجهة الغوغاء, أو الدهماء, إلى آخر هذه المسميات المختلفة لوصف الجماهير.
    !
    وقد علمتني الدنيا, من بين ما علمتني, أنه كلما تحدث كبار المسئولين ـأو صغارهمـ عن النقد البناء, أدركـت أن ما يقصدونه هو التمسح في أحذية السلطة. إذا كان هذا هو المطلوب, كما أثبتت كل التجارب منذ بـدأت أعي, فلا رد عندي سوى: يفتح الله...!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-25
  3. وسام الشجاعة

    وسام الشجاعة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    1,484
    الإعجاب :
    0
    هناك شـعوب كانت تستحق زعيماً أفضل من الذي قذفت به إليها رياح المـصادفة الهوجاء, ليظل جاثماً على أنفاسها إلى أبد الآبدين. وهناك زعـماء كانوا يستحقون شعباً أرقى من الذي شاء قدرهم العاثر أن يُبتـلوا بحكمه.
    أنا يا سيادة الرئيس ـكما لا يخفى على أجهزة سـيادتكـم من أشد المنتقدين لهذا النظام. ليس لشخص سـيادتكم بالطبع. إنما لسياسة سـيادتكم, وتصـريحات وخـطب سـيادتكم. وقـرارات وتوجـهات وممارسـات سـيادتكم. لا بد أن تكون سـيادتكم مطـمئناً عـلى الآخر إلى أن موقفي الثابت من سـيادتكم لا علاقة له إطلاقاً بحياة سـيادتك الشخصية. إطلاقاً يا سيادة الرئيس. إطلاقاً, فـذاك أمر ـببسـاطةـ يقع خارج دائرة اهتمـامي كمواطن. القضية كلها متعلقة بـرجال وحـزب وتليفزيـون وصـحف سـيادتكم, وبحكـومة وشرطة ومجـلس شعب سـيادتكم, وبسـلوك أفراد عائلة سـيادتكم . وفـيما عدا ذلـك لا اعتراض لي مؤقتاً. أقصد أن الباقي ليس من المستحيل التفـاهم بشأنه.
    وعلى أساس أننا نعيش أزهى عصـور الديمقراطـية, وأن الإنسان في اليمن, موالياً كان أو معارضاً, أصبح في عهد سـيادتك يشعر بالأمان, ولم يعد يخاف من سـيادتكم, أو من أجهـزة سـيادتكم, أو من أشخاص مدربين ـعلى أعلى مستوىـ يقتحمون عليه البيت, ليغتالوه حرقاً بالنار, أو ليحقنوه بالهواء في الوريد, أو ليسكبوا البنزين في عينيه على سبيل الدعابة أو من باب التعبير عن أسمى آيات الود تجاه كاتـب أفنى عمـره دفاعاً عن قضايا المضطهدين, وعلى أسـاس أن جـميع أصدقائي الذين غادروا المعتقل مؤخراً, حكوا لي عن الأيام الرائعة التي قضوها داخل السجن, إلى درجة أنهم يفكرون الآن جدياً في العودة إلى هناك بأسرع ما يمكن, مصطحبين أطفـالهم وزوجاتهم والجيران, ولا مانع لديهم من دعوة الوفود الأجنبية التي تزورصنعاء حالياً إلى هذه الرحلة الجميلة, ليتفرجوا على وسائل الترفيه المبتكرة بمعرفة الشرطة, ويأكلوا وجبات ساخنةً تخـصص في طبخها ضباط أمن الدولة, وجبات دسمة لا مثيل لها في أي مكان آخر, وعلى أسـاس أن الحـياة بقى لونها بمـبي, وأن الدنيا ربيع والجو بديع قفـل لي على كل المواضيع, غلق! غلق! غلق! غلق, فلقد قـررت أن أنتقـدك بلا مواربةٍ قائلاً: أنا لا أوافق ـيا سيادة الرئيسـ من حيث المبدأ على أن تحرق هكذا أعصـابك من أجلنا. لا أوافق, ولا أقبل إطلاقاً ـيا سيادة الرئيسـ التراجـع عن هذه القناعة مهما كلفني ذلك من ثمن. ليس هذا من حق سـيادتك أصلاً. ليس هذا من حق سـيادتك. فأنت يا سيادة الرئيس بعدم العناية هكذا بصحـتك من أجلناـ إنما تبـدد ثروةً قومية نحن أحوج ما نكون إليها. صـحتك ـيا سيادة الرئيسـ ليست مـلكاً خاصاً لك حتى تتصرف فيها على هواك. لا يا سيادة الرئيس. ليست مـلكاً خاصاً لك. إنها ـبالنسبة لهذا الوطنـ من أهم عناصر المخزون الاستراتيجي الذي سوف تحاسبنا عليه الأجـيال القادمة. لن ترحمنا ـيا سيادة الرئيسـ عندما نخبرها بأننا لم نفكر إلا في مصالحنا الضيقة كشعب, متناسين العبء الرهيب الذي نضعه على كاهلك. لن ترحمنا عندما نعترف لها بأننا تعمدنا مع سبق الإصرار والترصد استغلال طيبة قلبك, لنجبرك بإلحاحنا الفظيع على أن تترأسنا ـمضطراًـ 28+7= 35 عاماً قابلةً للزيادة, وأننا كنا في منتهى الأنانية حين استخدمنا مع سـيادتك أسلوب الابتزاز العاطفي, لنرغمك على شأن تتراجع عن قرار كان في يدك, وأن تكون سـيادتك دائماً المسئول الأوحد عن تاريخنا و القرارات المصيرية. ولم يحدث أبداً ـوالحق يقالـ أنك دفعتنا ـولو مرةً واحدةً على سبيل الاستثناءـ إلى أن نتعب أنفسنا في مجرد المشاركة بالرأي. كنا نستيقظ ـذات صباحـ لنكتشف أن أبناءنا يقاتلون تحت إمرتكم في كل الجبهات, ولا تريد ـمن كرم أخلاقكـ أن تزعجنا بمعرفة: كيف أو لماذا أو متى أو ضد من أو بكم. كنا نستيقظ ـذات صباحـ لنجد أن مصانعنا أو شركاتنا أو مرافقنا أو أراضينا في الساحل الجنوبي أو عدن قد بيعت إلى المستثمرين المحليين (بيت الاحمر) او العرب أو الأجانب, ولا ترغب سـيادتك في مضايقتنا بالاطلاع على التفاصيل التي لا قيمة لها, كالثمن أو هوية المشتري أو جنسيته أو طريقة الدفع أو نوع العملة أو هل في الأمر ما يهدد الأمن القومي, إلى آخر هذه الأشياء الثانوية. كنا نستيقظ ـذات صباحـ لنقرأ في الصحف أن اليمن قامت بالتوقيع على اتفاقية اسمها: الحدود. إلا بالمناسبة ـيا سـيادة الرئيسـ هل لهذا الموضوع علاقة بإلوحدة كما يدعي هواة الإثارة من الكتاب الموتورين أو بتوع (ارادة شعب) أو (مشوار) أو الحاجات القديمة ذي؟
    ومع ذلك, فإنني أحذرك ـيا سيادة الرئيسـ من التمادي في هذا العبث. أحذرك, مؤكداً لسـيادتك أنني سوف لا أتردد في التقدم ضـدك ببلاغ إلى المدعي العام الاشتراكي, أتهمك بموجبه صراحةً بالإهمال الجسيم في تجـديد أو إصـلاح أو صـيانة أغلى ما يملكه الشعب اليمني.
    أستأذنكم ـيا سيادة الرئيسـ لحظةً واحدة, لأطل من بين أحرف الكلمات, غامزاً بعيني إلى جميع أعضاء المجلس اليمني الأعلى , واللجان الرئيسية والفرعية والمنبثقة, والذين صاغوا التقرير السنوي عن قلة أدب الصحفيين في التخاطب مع رأس الدولة. ولم ينطقوا بكلمةٍ واحدة عن قلة أدب الدولة مع الشعب اليمني. إذا كان الكلام جارحاً إلى هذه الدرجة, فلماذا أنتم لا تحسون؟ هل هو أكثر إيلاماً من النار التي أكلت أجساد البشر في الجبل أو السهل أو الصحاري؟ هل هو أكثر إيلاماً من عضة الجوع عند نصف الشعب على الأقل؟ هل هو أكثر إيلاماً من النوم على الأرصفة في عز الشتاء؟ أم أن الذي يتأوه هو الجاني, بينما المجني عليه هو من يستمع إلى صراخ ضحيته؟ قليلاً من الحياء أيها الاخوة. قليلاً فقط يكفي.
    ثم فإني ـيا سيادة الرئيسـ أعلنها صريحةً مدوية: أنا أعترض جملةً وتفصيلاً علىقراركم الذي اتخذتموة ثم في اليوم التالي رفضتموة (قرار ترشيح المحافظين ) لماذا هذا الضحك واللعب على الشعب.

    ألم تقرأ ـيا سيادة الرئيسـ ما جاء ضمن كـتاب (الأمير) لمكيافللي؟ قال موجهاً كلامه إلى الحاكم الفطن: "الأفضل أن يخافك الناس أكثر من أن يحبوك. فالناس بطبيعتهم ناكرون للجميل, كذابون, حقراء, انتهازيون, متقلبون, مراءون, ميالون إلى تجنب الأخطار, وشديدو الطمع". أليس هذا ـيا سيادة الرئيسـ ما توصلت له أنت بنفسك دون الحاجة إلى قراءة مكيافللي؟ سـيادتكم تفهم الأشياء دون حاجة إلى القراءة. كما توصلت ـأنت بنفسك أيضاًـ إلى ما ذكره بينيتو موسوليني في الرسالة التي حصل بها على الدكتوراه: "الديمقراطية تصلح عندما يتعلق الأمر باختيار المكان الأنسب لوضع نافورة القرية. أما مصالح الدولة العليا, فإن على الأنظمة أن تتحاشى طرحها ديمقراطياً أمام الشعوب." ما العمل ـيا سيادة الرئيسـ في شعب كله من الانفصاليين والحوثين؟ 20 مليونخائن. لماذا يكون على سـيادتكم أن تحتمل كل هذه البلاوي؟ اسمح لي سـيادتكم بأن أقول: أنت متساهل جداً معهم في الواقع. بل إني أتهمك علانيةً بالضعف في مواجهة الغوغاء, أو الدهماء, إلى آخر هذه المسميات المختلفة لوصف الجماهير.
    !
    وقد علمتني الدنيا, من بين ما علمتني, أنه كلما تحدث كبار المسئولين ـأو صغارهمـ عن النقد البناء, أدركـت أن ما يقصدونه هو التمسح في أحذية السلطة. إذا كان هذا هو المطلوب, كما أثبتت كل التجارب منذ بـدأت أعي, فلا رد عندي سوى: يفتح الله...!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-25
  5. العاديات

    العاديات عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,179
    الإعجاب :
    0
    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


    أخي الحبيب في الله وسام الشجاعة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كل عام وأنت بخير وعيد سعيد عليك وعلى كل أبناء الوطن والامة المسلمة في الداخل والخارج وربنا يعيده علينا بالنصر والتمكين وعزة هذا الدين .

    لا يسعني إلا أن أقف إحتراماً وإجلالاً لقلمك المبدع وأسلوبك الرائع في توجيه النصح بهذا الأسلوب المتقن .

    صدق الشاعر حين قال: لقد أسمعت لوناديت حياً **** ولكن لا حياة لمن تنادي

    وصدق الخطيب القائل:

    الجمعة هي الجمعة ، والخطبة هي الخطبة ، وعاق والديه هو عاق والديه


    تحياتي

    أخوك ومحبك في الله

    العاديات​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-10-25
  7. العاديات

    العاديات عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,179
    الإعجاب :
    0
    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


    أخي الحبيب في الله وسام الشجاعة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كل عام وأنت بخير وعيد سعيد عليك وعلى كل أبناء الوطن والامة المسلمة في الداخل والخارج وربنا يعيده علينا بالنصر والتمكين وعزة هذا الدين .

    لا يسعني إلا أن أقف إحتراماً وإجلالاً لقلمك المبدع وأسلوبك الرائع في توجيه النصح بهذا الأسلوب المتقن .

    صدق الشاعر حين قال: لقد أسمعت لوناديت حياً **** ولكن لا حياة لمن تنادي

    وصدق الخطيب القائل:

    الجمعة هي الجمعة ، والخطبة هي الخطبة ، وعاق والديه هو عاق والديه


    تحياتي

    أخوك ومحبك في الله

    العاديات​
     

مشاركة هذه الصفحة