أسرار وخبايا حرب الخليج الثالثة

الكاتب : الطالب   المشاهدات : 592   الردود : 0    ‏2002-07-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-07-20
  1. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    كشفت صحيفة اوبزيفر البريطانية النقاب عن خطة الهجوم على العراق في الخريف القادم والتي ستنطلق من قاعدة جوية اردنية تقع في الازرق على مقربة من الحدود الاردنية العراقية ... وكتب التقرير للجريدة الانجليزية ثلاثة من صحفييها الذين يقيمون في العاصمة الاردنية عمان والذين يستقون المعلومات مباشرة من القصر .

    ووفقا لمصادر عرب تايمز في عمان فان الصالونات السياسية التي هاجمها الملك عبدالله مؤخرا واتهمها بالمافيات تتحدث هذه الايام عن خطة اردنية امريكية لاسقاط نظام الحكم في العراق واعادة الحكم الهاشمي الى بغداد بشخص الشريف زيد بن شاكر .

    ووفقا لما يتم تداوله في هذه الصالونات التي تعقد في منازل عدد من رؤساء الوزارات السابقين فان الهجوم الجوي على بغداد سينطلق من قاعدة العديد الجوية الامريكية في قطر بينما سيتم زحف عشرات الالوف من الجنود عبر محوري الاردن والكويت .

    المصادر ذاتها تقول ان العاهل الاردني قد ابدى تخوفه من ردة الفعل العراقية في حال فشل الهجوم بخاصة وان مصادر المعارضة العراقية سربت الى الاردنيين خطة عراقية يقال انها ستنفذ بمجرد وقوع هجوم على العراق ... ووفقا لهذه الخطة فان الجيش العراقي سيقتحم عمان ويسقط نظام الحكم بالتعاون مع اطراف اردنية معارض وعدد من ضباط الجيش الاردني الموالين للعراق .

    هذه المصادر تقول ان صدام حسين اجتياح الجيش العراقي للاردن سوف يقلب سيناريو الاحداث في منطقة الشرق الاوسط راسا على عقب ... فالاردن ليس الكويت ... وصدام حسين يحظى بشعبية واسعة وكبيرة في اوساط المعارضة الاردنية وفي اوساط الشعب الاردني حتى ان الاردنيين يؤكدون انهم رأوا صورة صدام حسين على القمر ... كما ان اسرائيل لن تتمكن من الرد بخاصة وانها غارقة الان في الوحل الفلسطيني ... والوضع الدولي الراهن لن يوفر ارضية مناسبة لرد امريكي بخاصة وان السعودية اعلنت صراحة انها لن تسمح باستخدام اراضيها للهجوم على العراق .... هذا عدا عن احتمال انضمام ضباط كبار في الجيش الاردني للعراق مما يؤدي الى تحول جذري في المنطقة .

    وتقول هذه المصادر ان الملك عبدالله لا يتمتع بحكمة والده ... وشعبيته ... وانه تخبط في الاونة الاخيرة بخصوص علاقات الاردن الدولية فضلا عن تورط اقرب الناس اليه بفضائح فساد ونهب لملايين الدولارات من البنوك الاردنية ... الى جانب الخسارة التي لحقت به اثر اعتقال توجان فيصل ومحاكمتها وسجنها واهانتها وهي التي تحظى بشعبية كبيرة في اوساط الاردنيين وبخاصة الفقراء منهم .

    ومع ان الاردن نفى رسميا مرتين متتاليتيين الانباء عن موافقته على جعل اراضيه قاعدة للزحف البري على العراق ... ومع ان رئيس الوزراء عرض على السفير العراقي ان يقوم بزيارة قاعدة موفق السلطي في الازرق للتأكد بنفسه من خلوها من اية قوات امريكية ... الا ان قيام جريدة انجليزية معروفة وتحظى بعلاقات خاصة مع القصر الاردني بنشر التقرير المذكور والذي شارك في كتابته ثلاثة من ابرز صحفيي الجريدة ممن كانوا في عمان يجعل الموقف الاردني ضعيفا ويثير تساؤلات وشكوك حول حقيقة موقف الملك عبدالله من هذا الامر .

    وقد جاء في تقرير الاوبزيرفر ما يلي :
    الهجوم الامريكي على العراق عبر الاردن
    يعد المخططون العسكريون لاستخدام القوات البريطانية في هجوم متحالف خلال اشهر
    جاسون بورك، مارتن برايت ونيكولاس بيهام في عمان
    المخططون العسكريون الامريكيون يعدون لاستخدام الاردن كقاعدة للهجوم على العراق اواخر هذا العام او اوائل عام 2003، حسب الاوبزيرفر . وبالرغم من شح وثائق البنتاغون التي توضح ان تركيا والكويت والدولة الخليجية الصغيرة مثل قطر قد تلعب ادوار رئيسية، فانه من المعتقد ان الاردن سوف يكون نقطة الانطلاق للهجوم الذي قد يشارك به حتى 250000 جندي امريكي وقوات من بريطانيا وحلفاء امريكا الرئيسيين.
    الاردن بطرقه واتصالاته الجيدة، قد يكون الافضل لانطلاق القوات الامريكية المدرعة، كما يقول المحللون العسكريون، خاصة وان عاصمته عمان مرتبطة ببغداد بطريق طوله600ميلاً بالسيارة، يعبر صحراء بلا معالم من الناحية العملية ،فهي ميدان جيد للدبابات الامريكية ودقة عالية للقصف الجوي.
    ابلغ معارضون عراقيون في عمان الاوبزيرفر بان مئات من الخبراء الامريكيين قد وصلوا الاردن خلال الاشهر القليلة الماضية.
    اعضاء الاتحاد الوطني العراقي المقيمين في عمان الذي يشمل المئات من الجنود المعارضين عقدوا مباحثات في واشنطن حول الخطط لضرب العراق.
    ويتوقعون ان تبدأ الولايات المتحدة بالقصف المكثف وغارات بالصواريخ تطلق من الخليج وتركيا، تقود الى ثورة مسلحة في صفوف الحرس الجمهوري لصدام حسين.
    يقول اعضاء الاتحاد الوطني العراقي انه بامكانهم لعب دور عسكري من الاردن، حيث يتوقعون انقلابا عسكريا يؤدي الى حكم عسكري انتقالي . شهود عيان، يدعون ان التحضيرات قيد العمل في قاعدة موفق السلطي الجوية في الازرق، على بعد 50 ميلاً الى الشرق من عمان على طريق بغداد.
    منذ ايام افادت وكالة الانباء الاردنية "بترا" ان رئيس القيادة المركزية الامريكية الجنرال تومي فرانكس، التقى رئيس هيئة الاركان الاردني الفريق خالد جميل الصرايره.
    وقد افادت الوكالة ان الجانبين استعرضا الوضع العام في المنطقة ونقاط التعاون المشترك بين القوات الاردنية والامريكية.
    رسميا، يعارض الاردن الحرب على العراق لكن مصادر مطلعة تقول ان هناك اتفاقية تكتيكية حول القضية بين الحكومة الاردنية وواشنطن . لقد اعطت الولايات المتحدة بشكل واضح الاردن ودولا عربية اخرى حرية القيام بخدمة جزئية للدعم ضد العراق . المعلومات العسكرية مبنية بالتزامن مع محاولة الولايات المتحدة "لفصم" الاردن من الروابط الاقتصادية العميقة مع العراق، وان بعض المراقبين يرون ان تنامي الدور العسكري الاردني في الدولة قد بدأ منذ ان حكمته العائلة الهاشمية المالكة.
    يقول المراقبون ان الاردن سوف يدفع ثمنا باهظا لتعاونه في الهجوم .
    "ان ضرب الولايات المتحدة للعراق سوف يزيد العنف لدى الراديكاليين في الاردن"، كما قال رئيس الوزراء السابق طاهر المصري، حيث يتعزز الشعور بأن الولايات المتحدة عدو .
    على الرغم من ان وزير الخارجية الاردني مروان المعشر قد تجاهل حضور أي من القوات الامريكية في بلده، فان مصادر حكومية قد اكدت ان مناورات عسكرية كبيرة قد جرت بين القوات الامريكية والاردنية في شهر اذار . وانكر المعشر ما افادت به صحيفة السفير اللبنانية اليومية من ان2000جندي امريكي في الاردن يعدون لتنفيذ عمليات عسكرية ضد العراق .
    يشير المراقبون ان الرئيس الامريكي جورج بوش قد التقى الملك عبدالله الثاني خمس مرات على الاقل منذ ان تولى منصبه . ومن المتوقع ان تضاعف الولايات المتحدة مساعدتها للاردن الى500 مليون دولار للعام القادم وان الكونجرس الامريكي يعتمد الان طلبا من الادارة للزيادة بمقدار100 مليون دولار.
    يعتقد المخططون الامريكيون الان ان القوة العسكرية فقط هي التي يمكنها ازاحة صدام من سلطته.
    وفي اوائل هذا العام تم ارسال رجال الاستخبارات الامريكية الى شمال العراق لجمع معلومات عن الدفاعات العراقية وقياس القدرة القتالية للقوات الكردية.
    وقد قام الامريكيون باستطلاع الخط الامامي المواجه، وطلبوا خرائط لحقول الالغام من وكالات نزع الالغام العاملة في المنطقة، واقروا بان الاكراد في الحرس الجمهوري لن يتعاونوا.
    بعض العناصر في الادارة الامريكية لا يزالون يأملون بان الضباط غير الموالين في الجيش العراقي يمكنهم ان يشكلوا انقلابا.
    وفي الايام القادمة سوف يجتمع حوالي70 ضابطا عراقيا سابقا في لندن لعقد اكبر اجتماع للمعارضين لمناقشة الاطاحة بالرئيس العراقي.
    وتأمل الولايات المتحدة من بعضهم الاحتفاظ بروابط مع الضباط الاشقاء الذين لا يزالون في العراق.
    لقد نظم الاجتماع من قبل العميد السابق توفيق الياسيري الذي شارك في الثورة في منطقة بابل جنوب بغداد في نهاية حرب الخليج . وشارك في تنظيم هذا الاجتماع اللواء سعد عبيدي الذي كان قائد العمليات النفسية في الجيش العراقي . وسوف يستغرق هذا الاجتماع 3 ايام يناقش خلالها طرق تعبئة الجهود العسكرية لدعم المعارضة السياسية ضد صدام.
    توقع معارضون عراقيون، ان تبدأ الولايات المتحدة الاميركية، حملتها العسكرية ضد العراق، والتي تهدف الى اطاحة صدام حسين الرئيس العراقي في الخريف المقبل،
    فيما اعلنت روسيا انها تريد تجنب اي نزاع مع الاميركيين حول العراق.
    وفي تصريح صحفي قال نجيب الصالحي العميد السابق بالجيش العراقي والمعارض قبل مغادرته واشنطن متوجها الى لندن للمشاركة في مؤتمر لضباط عراقيين منشقين يبدأ غدا ان "التسريبات تشير الى ان المرحلة ما بين اكتوبر ويناير ستكون حاسمة"، واضاف انه "من المحتمل ان تنفذ العملية في اي وقت اعتبارا من اكتوبر". من جانبه قال حامد البياتي ممثل المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، كبرى الفصائل الشيعية المعارضة، في لندن "توقعي الشخصي ان فرص تنفيذ العملية اكبر خلال الفترة الممتدة بين نوفمبر ومارس 2003".
    وقال البياتي ان بوش لن يجازف خلال العام 2004 الذي ستجري خلاله الانتخابات الرئاسية الاميركية مما يرجح ان تختار الادارة الاميركية الفترة الواقعة ما بين انتهاء انتخابات الكونغرس في نوفمبر والاشهر التي تسبق فترة الصيف الحارة في المنطقة.
    وتابع البياتي الذي التقى ومجموعة من المعارضين مسئولين في الادارة الاميركية في واشنطن الشهر الماضي، ان المجموعة عبرت عن مخاوفها من ان تكرر الولايات المتحدة ما فعلته في العام 1991 بضرب العراق وابقاء صدام.
    وتابع "الا ان المسئولين الاميركيين اكدوا انهم جادون في اسقاط نظام صدام وانهم سينجزون المهمة هذه المرة". واكد ان "المسألة هي متى وكيف وجميع الخيارات مفتوحة". وتحدث عن "ثلاثة خيارات" هي "تشجيع تمرد في صفوف الجيش العراقي" او "عملية على الطريقة الافغانية بالتعاون مع قوات المعارضة" او "غزو على نطاق واسع من الدول المجاورة من الشمال تركيا والغرب الاردن والجنوب السعودية والكويت".
    من جهته، اعتبر الصالحي ان الخيارات الاميركية تشمل الاغتيال والانقلاب والعملية العسكرية الكبيرة، لكنه توقع ألا تكون العملية تقليدية.
    ووصف الصالحي الحديث عن ان واشنطن تبحث عن ضابط سني مثله ليخلف صدام حسين بأنها "وصفة قديمة"، موضحا ان الولايات المتحدة غيرت موقفها "الحذر" من شيعة العراق واصبحت تنظر اليهم "كجزء من النسيج العراقي".
    واضاف ان الولايات المتحدة ستسعى الى ان يكون اي رئيس جديد مقبولا من غالبية الشعب العراقي.
    وقال ردا على سؤال حول تقارير تحدثت عن امكانية ان يصبح هو "قرضاي العراق" في اشارة الى الرئيس الافغاني حميد قرضاي المدعوم اميركيا، ان "الاستقرار في العراق والمحافظة على المصالح الاميركية في المنطقة يتطلبان بأن يكون اي "قرضاي عراقي ـ مقبولا من قبل غالبية الشعب العراقي".
    واكد معارض عراقي اخر يقيم علاقات وثيقة مع الادارة الاميركية طلب عدم ذكر اسمه انه واثق من ان بوش مصمم على اطاحة صدام حسين، الا ان ادارته ما زالت تدرس الطريقة للقيام بذلك.
    واضاف هذا المعارض ان مجموعة من العوامل تؤخذ في الاعتبار منها موقف السعودية.
    كما ذكر من بين هذه العوامل الاسئلة التي يطرحها العسكريون حول نتيجة مشاركة مئات الالاف من الجنود الاميركيين في عملية لاطاحة صدام.
    واضاف ان محاولات الولايات المتحدة لاقناع الدول المجاورة واكراد العراق بالمشاركة في هذه العملية تصطدم بتساؤلات حول نوايا واشنطن.
    من ناحية اخرى اعلن ايغور ايفانوف وزير الخارجية الروسي في مقابلة نشرتها صحيفة "ازفستيا" امس ان روسيا تريد تجنب اي نزاع حول ملف العراق مع الاميركيين الذين يريدون الاطاحة بصدام.
    واضاف الوزير الروسي "ان هدفنا هو تجنب اي تصعيد" في العلاقات مع الغربيين، وردا على سؤال حول موقف روسيا في حال قيام الولايات المتحدة بالهجوم على العراق تجنب ايفانوف الرد بشكل واضح مكتفيا بالقول ان موسكو "ستتصرف بناء على الاوضاع المستجدة".
    على صعيد اخر أكدت مصادر في المعارضة العراقية في إيران حصول سلسلة من الإجراءات الاحترازية داخل العراق تخوفا من أي هجوم أميركي محتمل ، وقالت هذه المصادر التي تمتلك صلات يومية بالأوضاع داخل العراق: إنه وضع الجيش في حالة من التأهب وحدثت تنقلات مكثفة للوحدات المختلفة وقالت بأنه تم إلغاء إجازات الجنود والقادة العسكريين كما رفضت كل طلبات التسريح المقدمة في وقت سابق, وأشارت إلى قيام الجيش العراقي بتحكيم دفاعاته من جهة الشمال حيث يعيش الأكراد حالة من الانفصال غير المعلنة. ووصفت تحركات الجيش العراقي في المناطق المحاذية للمنطقة الكردية بأنها تحركات دفاعية حيث أشارت إلى تكثيف في حقول الألغام وحفر الخنادق وتحكيم بعض الدفاعات على الأرض , وفي الإطار ذاته أكدت المصادر بأنه تم سحب كافة طلاب المدارس للخدمة والتدريب ضمن القوات التي يطلق علها حاليا أشبال صدام .
    وفي إطار الإجراءات الاحترازية أوضحت هذه المصادر التي طلبت عدم الإفصاح عن هويتها بأنه تم نقل المستندات والوثائق المهمة ببعض الوزارات إلى أماكن خاصة غير معروفة . كما حددت بعض الأماكن كمقرات بديلة للمراكز التي يتوقع تعرضها قبل غيرها للهجوم .
    وتوقعت المصادر تصاعد ضغط النظام في بغداد على المعارضة ولاسيما الكردية التي ربما تتعاون مع الهجوم المحتمل.
    وأكد ممثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق في منطقة كردستان غالب الأسدي حصول معارك طاحنة بين مجموعة كردية أصولية تطلق على نفسها أنصار الإسلام مع قوات الحزب الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني, وقال: إن أنصار الإسلام على صلة جيده بالنظام وان هجومها يندرج في اطار تحذيرات النظام من أي تعاون بين الأكراد والقوات المهاجمة , وأكد أن أنصار الإسلام التي يتزعمها الملا كريكار كانت تحاول السيطرة على ثلاثة تلال استراتيجية تقع بالقرب من ناحية سيروان على الطريق بين حلبجة ومدينة السليمانية .
    وتوقع الأسدي تصاعد الأحداث في منطقة كردستان كلما اقتربت التهديدات الأميركية من التنفيذ .
    من جهة أخرى لم تستبعد مصادر أخرى في المعارضة العراقية حصول نوع من التنسيق بين القوى الكردية في الشمال وأي خطة أميركية يراد تنفيذها وقالت: إن الزعامات الكردية تريد فقط الاطمئنان إلى جدية النوايا الأميركية .
    من جهة أخرى يتجادل واضعو الاستراتيجيات في وزارة الدفاع الاميركية البنتاغون الذين يصيغون ويعدون خطة للغزو المحتمل للعراق حول مشكلة لم يواجهوها خلال حرب الخليج عام 1991 الا وهى: ان الرئيس العراقي صدام حسين ليس لديه ما يخسره هذه المرة بإخراج واظهار اسلحة الدمار الشامل المزعومة.
    يذكر انه خلال عملية عاصفة الصحراء. احجم صدام حسين عن استخدام الاسلحة الكيماوية والبيولوجية المزعومة ضد الجنود الاميركيين مدركا ان النظام العراقي يمكن ان يحيا ويبقى اذا قبل مطالب التحالف الذي كانت تقوده الولايات المتحدة وانهى الغزو العراقي للكويت. اما الآن، ومع اعلان ان القضاء على الرئيس صدام حسين هو السبب والهدف المحوري الذى تظهره ادارة بوش للتفكير فى غزو العراق.


    ******** نقلا عن موقع عرب تايمز
     

مشاركة هذه الصفحة