إلغاء كل ما يتعرض لليهود أهم تغييرات المناهج بالإردن

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 521   الردود : 1    ‏2006-10-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-25
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    تشير دراسات علمية أجراها متخصصون في مجال التربية والتعليم إلى أن المناهج الأردنية شهدت تغييرات جذرية بعد معاهدة وادي عربة بين الأردن وإسرائيل خاصة ما يتعلق بحذف كل ما يتعلق بمعاداة اليهود أو ما يعزز ثقافة المقاومة ضد المحتل.


    وبالرغم من أن خطط التحديث في المناهج استهدفت شكلا ملاحقة التطورات العلمية في مختلف المناحي، فإن متخصصين يؤكدون أن وزارة التربية الأردنية استغلت خطط التطوير لتنفيذ عملية إعادة هيكلة شاملة للمناهج الإنسانية خصوصا مناهج اللغة العربية والتربية الإسلامية والتربية الوطنية.


    عضو البرلمان الأردني والخبير التربوي والرئيس السابق للجنة التربية والشباب في مجلس النواب الدكتور عدنان حسونة أوضح أن التغييرات في المناهج الأردنية لها وجهان، الأول إيجابي ويتمثل في تطوير أساليب ووسائل وطرق التدريس عبر إعطاء دور أكبر للطالب في المدرسة، وحثه على المشاركة والحوار والتفكير والتعلم الذاتي، وحصر دور المعلم في التوجيه والمراقبة والتحفيز والتنظيم.
    أما الوجه الآخر فهو سلبي يتمثل في إضفاء الصبغة القطرية الوطنية على المناهج الإنسانية، على حساب تقليص البعد القومي والإسلامي إلى أقل حد ممكن كما قال حسونة للجزيرة نت، مشيرا إلى استبعاد بعض الوحدات المتعلقة بالبعد الجهادي وقضية فلسطين.


    التربية والتعليم تدافع
    لكن وزارة التربية والتعليم دافعت وعلى لسان وزيرها المخضرم الدكتور خالد طوقان عن خطط تطوير المناهج، نافيا في أكثر من مناسبة وجود إملاءات على الأردن ليغير مناهجه بما يلغي ثقافة المقاومة. لكن طوقان كان يركز بشكل دائم على التطوير والتحديث العلمي للمناهج، وهو التطوير غير المختلف عليه في البلاد.

    بالمقابل قدم حسونة للجزيرة نت دراسة أعدها على المناهج الأردنية التي حملت تغييرات في "عهد السلام"، تؤكد بحسب ما جاء فيها حذف العديد من الموضوعات التي تتحدث فعلا عن ثقافة المقاومة والجهاد.


    ومن الأمثلة التي حوتها الدراسة إلغاء تدريس القضية الفلسطينية من الصفوف الثانوية، وحذف عدد من الدروس التي تتحدث عن اليهود ومنها درس "أطماع اليهود في القدس"، وحذف جميع الأمثلة المتعلقة بالجهاد والدفاع عن الأقصى وفلسطين وحذف القصص والقطع الأدبية التي تذكي روح المقاومة.

    ويلفت حسونة إلى تعزيز ثقافة "السلام" في الكتب المدرسية، مشيرا إلى إضافة دروس منها درسان بعنوان "السلام العالمي" و"السلام العادل" في منهاج التربية الوطنية. ويقول إن هذين الدرسين روجا لمعاهدة السلام الأردنية بعد إزالة كل ما يتعارض مع الثقافة الجديدة من المناهج.



    شكل آخر من أشكال تعديل المناهج المدرسية تمثل في "مصفوفة القيم المشتركة وثقافة السلام" التي أرادت وزارة التربية والتعليم البدء بتعميمها قبل عامين، لكن البرلمان نجح في تعطيلها لاسيما وأن التعميم اصطدم برأي عام وجد في المصفوفة تعزيزا لثقافة السلام وشطبا شبه كامل لثقافة الجهاد والمقاومة، وعدم التفريق بين الإرهاب المذموم والمقاومة المشروعة ضد الاحتلال
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-25
  3. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    تشير دراسات علمية أجراها متخصصون في مجال التربية والتعليم إلى أن المناهج الأردنية شهدت تغييرات جذرية بعد معاهدة وادي عربة بين الأردن وإسرائيل خاصة ما يتعلق بحذف كل ما يتعلق بمعاداة اليهود أو ما يعزز ثقافة المقاومة ضد المحتل.


    وبالرغم من أن خطط التحديث في المناهج استهدفت شكلا ملاحقة التطورات العلمية في مختلف المناحي، فإن متخصصين يؤكدون أن وزارة التربية الأردنية استغلت خطط التطوير لتنفيذ عملية إعادة هيكلة شاملة للمناهج الإنسانية خصوصا مناهج اللغة العربية والتربية الإسلامية والتربية الوطنية.


    عضو البرلمان الأردني والخبير التربوي والرئيس السابق للجنة التربية والشباب في مجلس النواب الدكتور عدنان حسونة أوضح أن التغييرات في المناهج الأردنية لها وجهان، الأول إيجابي ويتمثل في تطوير أساليب ووسائل وطرق التدريس عبر إعطاء دور أكبر للطالب في المدرسة، وحثه على المشاركة والحوار والتفكير والتعلم الذاتي، وحصر دور المعلم في التوجيه والمراقبة والتحفيز والتنظيم.
    أما الوجه الآخر فهو سلبي يتمثل في إضفاء الصبغة القطرية الوطنية على المناهج الإنسانية، على حساب تقليص البعد القومي والإسلامي إلى أقل حد ممكن كما قال حسونة للجزيرة نت، مشيرا إلى استبعاد بعض الوحدات المتعلقة بالبعد الجهادي وقضية فلسطين.


    التربية والتعليم تدافع
    لكن وزارة التربية والتعليم دافعت وعلى لسان وزيرها المخضرم الدكتور خالد طوقان عن خطط تطوير المناهج، نافيا في أكثر من مناسبة وجود إملاءات على الأردن ليغير مناهجه بما يلغي ثقافة المقاومة. لكن طوقان كان يركز بشكل دائم على التطوير والتحديث العلمي للمناهج، وهو التطوير غير المختلف عليه في البلاد.

    بالمقابل قدم حسونة للجزيرة نت دراسة أعدها على المناهج الأردنية التي حملت تغييرات في "عهد السلام"، تؤكد بحسب ما جاء فيها حذف العديد من الموضوعات التي تتحدث فعلا عن ثقافة المقاومة والجهاد.


    ومن الأمثلة التي حوتها الدراسة إلغاء تدريس القضية الفلسطينية من الصفوف الثانوية، وحذف عدد من الدروس التي تتحدث عن اليهود ومنها درس "أطماع اليهود في القدس"، وحذف جميع الأمثلة المتعلقة بالجهاد والدفاع عن الأقصى وفلسطين وحذف القصص والقطع الأدبية التي تذكي روح المقاومة.

    ويلفت حسونة إلى تعزيز ثقافة "السلام" في الكتب المدرسية، مشيرا إلى إضافة دروس منها درسان بعنوان "السلام العالمي" و"السلام العادل" في منهاج التربية الوطنية. ويقول إن هذين الدرسين روجا لمعاهدة السلام الأردنية بعد إزالة كل ما يتعارض مع الثقافة الجديدة من المناهج.



    شكل آخر من أشكال تعديل المناهج المدرسية تمثل في "مصفوفة القيم المشتركة وثقافة السلام" التي أرادت وزارة التربية والتعليم البدء بتعميمها قبل عامين، لكن البرلمان نجح في تعطيلها لاسيما وأن التعميم اصطدم برأي عام وجد في المصفوفة تعزيزا لثقافة السلام وشطبا شبه كامل لثقافة الجهاد والمقاومة، وعدم التفريق بين الإرهاب المذموم والمقاومة المشروعة ضد الاحتلال
     

مشاركة هذه الصفحة