السيرة الذاتية لسجين الرآي الاستاذ علي الديلمي

الكاتب : جبل الحديد   المشاهدات : 950   الردود : 14    ‏2006-10-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-10-24
  1. جبل الحديد

    جبل الحديد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    668
    الإعجاب :
    0
    السيرة الذاتية لسجين الرآي الاستاذ علي الديلمي+صور

    من هو الأستاذ علي حسين الديلمي ؟!!
    - بدأ علي حسين محمد الديلمي حياته العلمية طالباً في الجامع الكبير بصنعاء وغيره في الثمانينات على يد العديد من العلماء على رأسهم السيد العلامة الحجة محمد بن محمد المنصور .
    - الأستاذ علي حسين الديلمي أحد رواد الحركة العلمية الأوائل في صنعاء ، ساهم في بداية التسعينات في الكثير من النشاطات العلمية والحركية .
    - أسس مركز الفتح الإسلامي سنة 1989، واستطاع رغم صغر سنه آنذاك أن يستقطب الكثير من الشباب ، قام بإصدار مجلة الفتح بشكل دوري .
    - تعرض لحملة محمومة من بعض الجماعات انتهت بالاعتداء عليه ، ولم يقتصر الأمر على ذلك بل سجن بعدها عدة أيام .
    - خاض العمل السياسي ، واستطاع تكوين مكانة خاصة في الوسط السياسي ، فهو عضو الأمانة العامة لاتحاد القوى الشعبية ، أمين أمانة الثقافة والفكر ، والمدير التنفيذي للمنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات ، كما أنه عضو في المؤتمر القومي الإسلامي .
    - نال احترام العديد من الشخصيات المعروفة ، حتى كان الشهيد جار الله عمر رحمه الله يشير إليه في بعض الاجتماعات قائلاً : ما رأي الفقيه ! عند استشكال بعض القضايا .
    - دخل المنافسة الانتخابية في انتخابات 2003م التشريعية على مقعد الدائرة الثانية ، حصل آلاف الأصوات في تلك الدائرة الحساسة الواقعة داخل صنعاء القديمة .
    - قاد حملة الدفاع عن أخيه العلامة يحيى حسين الديلمي وعن العلامة محمد أحمد مفتاح ، واستطاع بمعونة هيئة دفاع مكونة من مجموعة من أكفأ المحاميين اليمنيين أن يفضح النظام القمعي الذي يستخدم القضاء لتصفية خصوماته السياسية .
    - استطاع أن يوصل قضية العالمين الجليلين الديلمي ومفتاح إلى عدة جهات دولية ، وأحضر شهود عيان من منظمة العفو الدولية في إحدى جلسات المحاكمة ، كما استطاع أن يفعل اهتمام سائر الجهات العلمية والسياسية والقبلية مع قضية العالمين .
    - كان المحرك الأساسي للاعتصامات المتعددة المعترضة على سير محاكمة العالمين أمام مبنى المحكمة وغيرها كوزراة العدل ومجلس النواب ، كما نظم على هامش المحاكمة مع غيره من المهتمين العديد من الفعاليات منها :
    o ندوة بعنوان : دستورية المحكمة الجزائية المتخصصة .
    o اللقاء التضامني مع العالمين يحيى حسين الديلمي ومحمد أحمد مفتاح ، برعاية الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر ( 8/ 8/ 2005 ) .
    o لقاء تضامني آخر تحت شعار : الحرية لسجناء الرأي ولضحايا المحكمة الجزائية المتخصصة ( 29 / 11/ 2005 ) .
    - تعرض للاعتقال مع أكثر من عشرة من المتضامنين مع العالمين الديلمي ومفتاح في يوم واحد بلغ هيجان السلطة فيه حد الجنون ، اعتقل أثناء اعتصامه أمام محكمة أمن الدولة بتاريخ ( 27/ 2/ 2005 ) رغم احتياجه الشديد إلى الراحة حيث كان حديث عهد بعملية جراحية .
    - تلقى تهديدات متعددة أثناء عمله في كشف مظلومية العالمين الديلمي ومفتاح ، كان أحدها تهديداً بالتصفية الجسدية .
    - كانت له متابعات لعدد من خروقات السلطة في حروب صعدة الظالمة رغم تحفظ السلطة الشديد على أي تدخل في ذلك .
    - نظم ندوة تحت عنوان : قرار العفو إلى أين ! ( الأحد 19/ 3/ 2006 ) استضيف فيها شخصيات هامة ، ونوقش فيها قرار العفو العام الصادر على جميع المشاركين في حرب صعدة ، وسبل تطبيق القرار وإغلاق ملف حرب صعدة .
    - التقى مع غيره من المهتمين بقضايا حقوق الإنسان في اليمن على هامش هذه القضايا وغيرها ، واستطاع معهم تكوين ائتلاف منظمات المجتمع المدني المكون من أكثر من عشرين منظمة ، واختير سكرتيراً للائتلاف .
    - تنقل مع مرشح اللقاء المشترك المهندس فيصل بن شملان ضمن كوادر اللقاء المشترك في عدة محافظات أثناء مهرجانات الانتخابات الرئاسية الأخيرة .
    - الأستاذ علي الديلمي من مواليد سنة 1972 في أسرة معروفة بمكارم الأخلاق وحب العلم ، فأخوه الأكبر هو العلامة الجليل يحيى بن حسين الديلمي ، وأخوه الأصغر منه هو العلامة عبد الله بن حسين الديلمي .
    - درس في جامعة صنعاء كلية الشريعة والقانون .
    - متزوج وله ثلاث بنات وولد .
    - الأستاذ علي الديلمي رجل على درجة عالية من الثقافة والوعي ، محب للخير وقريب من الجميع ، لين القلب وعاطفي ، دموعه شديدة القرب من عينيه ، ربما علل ذلك بسبب تذكره ولده محمد الذي توفي مريضاً وهو في ثلاث سنوات ، أو صديقه ورفيق دربه الأستاذ الراحل علي الحاتمي رحمه الله ليخفي داخل صدره آلاماً طالما حملها ليخفف عن الآخرين
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-10-24
  3. جبل الحديد

    جبل الحديد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    668
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-10-24
  5. جبل الحديد

    جبل الحديد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    668
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    الأستاذ علي حسين الديلمي في أحد الاعتصامات
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-10-24
  7. جبل الحديد

    جبل الحديد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    668
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-10-24
  9. علي الورافي

    علي الورافي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-25
    المشاركات:
    935
    الإعجاب :
    0
    الديلمي شخصية جديره وتستحق الاحترام والتقدير
    وسيكون من بين افضل ناشطين سياسين في العالم
    ومهما كانت ظروف الاعتقال السياسي فهذا تصرف
    لا يعبر عن الاوعي من قاصري النظر فالعمل السياسي
    لم يعد من السهوله ايقافه او تحجيمه
    لا اتفق مع الديلمي سياسيا ولكني احترم كل مواقفه ويكفينا
    جهل فهذه التصرفات لا تعبر الا عن زمن ما قبل الجاهليه الاولي
    فنشاط الديلمي يعتبر انجاز للحركه الديمقراطيه فهل السلطه تعي ذلك
    كان الله في عونك يا ديلمي وعقبال الجائزه العالميه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-10-25
  11. جبل الحديد

    جبل الحديد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    668
    الإعجاب :
    0
    اللهم الطف بالاخ الفاضل علي بن حسين الديلمي وثبت قدمه وقلبه وعقله ولسانه
    واررزقه صبرا وافرغ عليه ذلك يا الله
    وملا قلبه امنا وايمانا واطمئنانا واشرح صدره
    اللهم وكل مظلوم في مشارق الارض ومغاربها
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-10-25
  13. جبل الحديد

    جبل الحديد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    668
    الإعجاب :
    0
    اللهم الطف بالاخ الفاضل علي بن حسين الديلمي وثبت قدمه وقلبه وعقله ولسانه
    واررزقه صبرا وافرغ عليه ذلك يا الله
    وملا قلبه امنا وايمانا واطمئنانا واشرح صدره
    اللهم وكل مظلوم في مشارق الارض ومغاربها
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-10-26
  15. جبل الحديد

    جبل الحديد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    668
    الإعجاب :
    0
    الأخ الرئيس .. أخبرونا ما هو المطلوب ؟!
    علي حسين الديلمي
    الأخ رئيس الجمهورية لماذا يعتقل أخي يحيى الديلمي ولماذا كل هذه المدة التي طال أمدها ولماذا هذه القوانين والدستور وتلك الخطابات الرنانة التي تتحدث عن حقوق الإنسان والديمقراطية والإنسانية والمواطنة ومع ذلك نجد الواقع كله عكس ما يقنن وأن حياة الناس واحترام آرائهم وما يقال عن آرائهم وأفكارهم وأنشطتهم هو محل أخذ ورد ، وأن من لم ينصع لتوجيهات السلطة فمصيره الإهانة والازدراء والسجن ..
    الأخ رئيس الجمهورية أنت تعلم جيداً أن أخي يحيى لم يفعل شيئاً ولم يرتكب جرماً بل إنه لم يمارس حقوقه الدستورية ولم يقم بأي نشاط سياسي داخلي يذكر بل أن جل همه كانت القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني ونشر الفضيلة والأخلاق الحميدة والقيم الإسلامية السمحاء فلم يحمل سلاحاً ولم يحمل عصاً غليظة ولم يكفر أحداً ولم يُفتِ ضد أحد ، وأنه ظل جل عمره ينشد مجتمعاً يسوده الاحترام والفضائل ويحترم الرأي والرأي الآخر ورفض كل أساليب كبت الآراء بمسميات لا إسلامية بل هي أقرب إلى المسميات الجاهلية وتعلم جيداً أنه تحمل مصاعب كثيرة أهمها حياته المادية ذاتها ، فهو إلى الآن يعيش في بيت إيجار وذاك المنزل لا يستطيع المرء دخوله إلا بالانحناء كونه من المنازل القديمة وضيق لا يكاد يسعه ويسع أولاده ، وكذلك مرتبه الهزيل الذي لا يسد رمقاً ، ومع ذلك لم يسع إلى بناء حياته الخاصة على الصعيد المادي ولم يهتم بهذا المجال قط بل سخر نفسه لخدمة عقيدته ودينه وهو من التواقين إلى رؤية الناس وهم يعيشون حياة تليق بهم وبأولادهم ليس له هم آخر ..
    الأخ الرئيس هل تعلم أنه على الرغم من كوني شقيقه ومع ذلك اعتذر لي عن أن يشارك في الحملة الانتخابية عندما رشحت نفسي عن اتحاد القوى الشعبية للبرلمان في الدائرة الثانية وقد اعتذر لي وفي حلقه غصة وموقفه ذلك كان مبدئياً كونه قد اختط لنفسه أن لا يمارس العمل السياسي كونه غير مقتنع بوجود حراك سياسي حقيقي ، ولهذا النهج خطا الدعاة إلى الله مع تواضع واحترام جم للناس فلماذا يحدث له كل هذا هل بسبب ما نقله بعض المقربين منك من أنه كان من ضمن المشاركين في المظاهرة التي خرج الناس فيها في تلك الجمعة ( الدامية ) ومات أطفال فيها جراء قيام بعض العسكر بإطلاق الذخيرة الحية وأنت تعلم من خلال ( التقارير ) وحتى ما عرضته القناة الفضائية اليمنية أن شباب صنعاء جعلوا من أنفسهم جداراً لمنع الناس من الاقتراب من السفارة الأمريكية بعد أن قام رجال الشرطة الأشاوس بفتح أنابيب المياه الوسخة علينا وعلى المتظاهرين رغم أنهم لم يعلموا أي موقف استفزازي ، بل وتمادى الشرطة الأشاوس بإطلاق القنابل المسيلة للدموع ، وبعد مغادرة جميع المتظاهرين سمعنا بإطلاق الرصاص الحي ومقتل أطفال في تلك المظاهرة التي يبدو أن رجال الشرطة أرادوا أن يوصلوا رسالة للسفارة الأمريكية أنهم يقومون بأعمال صعبة لينالوا رضاهم ويحصدوا ....
    الأخ الرئيس إن ما يحصل لأخي هو خارج إطار النظام والقانون حتى وإن قامت أجهزة السلطة بتلفيق لاحق له في قضية أو حتى إصدار حكم ضده فالجميع يعرف أنه لم يعد هناك قضاء مستقل ولا حتى سلطة تلتزم بالنظام والقانون وأن المسألة هي مسألة مزاج لا أقل ولا أكثر ، وأنا شخصياً أريد أن أعرف ما هو المطلوب من أخي ومنا جميعاً ، هل كما قال أحد الشوارعيين بأن نهاجر ونغادر اليمن ؟ ونحن لا نعرف وطناً آخر غير اليمن ولا يمكن أن نغادر اليمن لأنها ببساطة بلادنا وموطننا وإن جارت علينا ، وحتى هذه الحالة يمكن إصدار قرار نفي يتم بموجبه نفينا من بلادنا ووطننا إجبارياً ..
    أم أن المطلوب منا كما قال صحيفة أخبار ( الليل ) أنها تريد أن تسفك دمائنا تحت مبرر أننا مع المتمردين أو أننا متمردون أو تحت مبرر أننا نمتلك – كما قال لي أحد قادة الأمن السياسي – جميع الأسلحة ما عدا الدبابة !! وأحب أن أؤكد لك أننا لن نحمل سلاحاً أو نوجه ضد أي جندي أو أي مواطن بل سنفتح صدورنا ونكون المجني عليه وفي وقت لاحق يمكن لإعلامكم الرسمي أن يدعب أننا قاومنا السلطات الأمنية فمن يجرؤ على قول الحقيقة أو الرد على تلفيقات السلطة ..
    لقد سئمنا هذه الأساليب وهذه المضايقات وهذه الممارسات التي تهدف أولاً وأخيراً إلى الإذلال والإهانة والسعي لمحاولة كراهية بلادنا بسبب إجراءات السلطة وهذا لن يحدث ، فليس لدينا ما نعتز به ونمتلكه سوى احترامنا لأنفسنا وحبنا لبلادنا ووطننا ..
    فأخبرونا ما هو المطلوب أو أصدروا قراراتكم أو اطلبوا من القضاة أن يصدروا أحكاماً ارتجالية بدلاً من الأخذ والرد كون الحكم معروفاً مسبقاً .
    والسلام عليكم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-10-26
  17. جبل الحديد

    جبل الحديد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    668
    الإعجاب :
    0
    نشر المقال السابق في صحيفة صوت الشورى في شهر 10/ 2004 ، أعقبه مباشرة اعتداء من بعض حراس سجن الأمن السياسي للأستاذ علي الديلمي أثناء زيارته لشقيقه العلامة يحيى الديلمي ... :

    اتحاد القوى الشعبية يدين الإعتداء على الديلمي

    Tuesday, 26 October 2004
    تعرض الأستاذ علي حسين الديلمي- عضو الأمانة العامة لاتحاد القوى الشعبية اليمنية مساء الخميس الماضي إلى اعتداء آثم من قبل عساكر الأمن السياسي وذلك أثناء زيارته لشقيقه المعتقل بجهاز الأمن السياسي بأمانة العاصمة.
    والأمانة العامة لاتحاد القوى الشعبية إذ تدين وتستنكر هذا التصرف الهمجي واللامسؤول فإنها تطالب بالتحقيق مع المعتدين ومحاسبتهم جراء تطاولهم وتصرفاتهم اللاقانونية.
    الجدير ذكره أن النيابة الجزائية جددت حبس الأستاذ/ يحيى حسين الديلمي 45 يوماً على ذمة التحقيق.
    وأعادته الى سجون الأمن السياسي الذي يمكث فيها أكثر من شهر ونصف.
    http://www.al-balagh.net/index.php?option=content&task=view&id=875
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-10-26
  19. جبل الحديد

    جبل الحديد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    668
    الإعجاب :
    0
    مشاهد من محاكمة العالمين الديلمي ومفتاح

    العلامة مفتاح والديلمي يضربان عن الطعام لليوم الثالث على التوالي

    البلاغ/ خاص
    للتعبير عن رفضهما لإجراءات المحاكمة في ظل إنسحاب هيئة الدفاع
    العلامةُ الديلمي والعلامةُ مفتاح يغمضان عينيهما ويضعان أصابعهما في آذانهما في جلسة المحاكمة ويعلنان إضراباً مفتوحاً عن الطعام والسجن المركزي يمنع عنهما الزيارة
    Tuesday, 15 February 2005
    عقدتْ صباحَ يوم الأحد الماضي المحكمة الجزائية المتخصصة جلستَها السابعة في قضية العالمين/ يحيى الديلمي ومحمد مفتاح، وذلك برئاسة القاضي نجيب القادري،وفي الجلسة التي بدتْ خاليةً من هيئة الدفاع!!! اضطر القاضي القادري إلى تنصيب محامٍ عن العلامتين/ الديلمي ومفتاح بعد انسحاب هيئة الدفاع المشكَّلة للدفاع عنهما في الجلسة قبل الماضية، ورفض المحامي الذي كانت المحكمة قد نصّبته في الجلسة السابقة الاستمرار في الدفاع عن العالمين لما وصفوه بالمسرحية الهزلية التي تريد المحكمة إقحامهم فيها ولسعيها الدؤوب في مصادرة أبسط حقوق الدفاع المقررة لهم في الدستور والقانون وفي كافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان وتصون حرياته، هذا وكانت المحكمة قد بدأت افتتاح جلستها باستكمال استعراض قائمة الأدلة إلا أن العالمين/ الديلمي ومفتاح أغمضا عينيهما ووضعا أصابعهما في آذانهما حتى لا يشاهدان أو يسمعان شيئاً مما يدور في الجلسة ، معتبرَين أن ذلك أرحمُ لهما من الاستماع إلى أدلة ملفقة وحُكم مُعد سلفاً، متمنيَين من عدالة المحكمة أن تراعيَ شعورهما وألا تتضايق من لجوئهما إلى ممارسة أبسط الحقوق التي بقيت لهما، الأمر الذي أثار حفيظة القاضي ودفعه إلى إصدار أمر بإعادتهما إلى السجن ورفع الجلسة على أن تُستأنف في الأحد القادم، وفي الوقت الذي شهدت فيه قاعة المحكمة جواً من الاضطراب كانت الساحات المحيطة بالمحكمة تشهد هي الأخرى العديد من الاضطرابات والمشادات والمهاترات التي حصلت بين بعض رجال الأمن السياسي والمواطنين الذين كانوا قد تجمعوا منذ الصباح الباكر أمام مبنى المحكمة بسبب محاولة أحد رجال الأمن مصادرة كاميرا تصوير قال بأنه رآها في يد إحدى النساء اللاتي كن قد تجمعن أمام مبنى المحكمة إلا أن المواطنين اعتبروا ذلك التصرف قمةً في الاستهتار بالحقوق والحريات واعترضوا على تصرفات رجال الأمن الذين قالوا بانهم يسعون دائماً إلى اختلاف المشاكل معهم، مما دفع رجال الأمن إلى اعتقال الأستاذ/ علي الديلمي باعتباره المحرض لتلك الأفعال المخالفة للقانون ولإجراءات الأمن المتمثلة بـ»قراءة سورة ياسين وتصوير الحضور«، الأمر الذي رفضه كافة المواطنين الذين طالبوا رجال الأمن اعتقالهم جميعاً أو تركهم جميعاً ووسط إصرار وتضامن من كافة الحضور مع الأستاذ/ علي الديلمي اضطر رجال الأمن إلى إطلاق سراحه بعد إجراء عدة مكالمات هاتفية، إلى ذلك عبر عدد من المواطنين عن أسفهم الشديد إلى الأوضاع المؤسفة التي قالوا بأننا أصبحنا نعيشها اليوم وصار فيها الحق باطلاَ والباطل حقاً، كما أدى إلى وضع عالِمَين جليلَين خلف القضبان.
    وفي بيان حصلت »البلاغ« على نسخة منه أعلن العلامة الديلمي والعلامة مفتاح إضراباً مفتوحاً عن الطعام، إحتجاجاً على الممارسات القمعية والانتهاكات العديدة التي يلاقيانها في السجن المركزي، خاصة بعد اتخاذ إدارة السجن قراراً بمنع الزيارة عنهما منذ يوم الأحد الماضي ووضعهما في السجن الانفرادي، واحتجاجاً على الإجراءات المنافية للحقوق والقانون أثناء سير المحاكمة خاصة ما حدث في جلسة الأحد الماضي، ورفضا الانتهاكات المستمرة التي يتعرضان لها، منوهَين في بيانهما إلى أنهما أصبحا عاجزَين حتى عن حضور جلسات المحاكمة نظراً لامتلاء مقاعدها بأشخاص لا تعرف هويتهم ويعتقد أنهم ينتمون للأمن السياسي، معتبرَين أن ذلك يعد تحايلاً واضحاً الهدف منه حرمان جمهور المتضامنين مع العالِمَين من حضور جلسات المحاكمة، مضيفَين بأن الأجهزة الأمنية التي تفرض حراسة مشددة على مبنى المحكمة دائماً ما تهدد هي الأخرى المتجمهرين بإطلاق النار عليهم بهدف تفريقهم رغم انتظامهم والتزامهم بالهدوء في طوابير بعيدة عن الشارع المؤدي إلى بوابة المحكمة.
    وطالب أهالي العالمين في نهاية بيانهم كافة منظمات المجتمع المدني والقوى السياسية وكل المعنيين بالحقوق والحريات التضامن الجدي معهم وحضور جلسات المحاكمة، كيما يشاهدوا مدى الظلم والانتهاكات التي تُمارس في حق العالِمَين.
     

مشاركة هذه الصفحة